مرة أخ كان بيشتم أخ ورَدَح له رَدح نسواني منحط جدا!
المهم: كان من ضمن الشتائم أن قال له: يابو غضروف!!
المهم: كان من ضمن الشتائم أن قال له: يابو غضروف!!
من أسوأ العبارات التي انتبهت لها بأخَرَة على السوشيال:
إذا نصح أخٌ امرأةً فقال لها: هذا خطأ، قالت: [تلاقيك خاربها في الخاص، كلكم على العام تتصنعون التقوى والخاص عندكم كله نجاسة].
قلت: رأيت مثل هذا التعليق مرات عند كثيرين ولم أدقق معه، حتى رأيت عددًا من الإخوة يشتكون أن النساء يقلن لهم هذا!
ثم رأيت الرجال يستخدمونه للترهيب والتخويف ضد بعضهم البعض!!
ثم استفحل وصارت تستخدمه النساء ضد بعضهن البعض!
بالله ما هذا؟!
أقول: هذا التعليق لا ينبغي أن يمر مرور الكرام وكأن شيئا لم يكن، ففيه دلالات خطيرة -لن أخوض فيها الآن وهي تستحق الخوض-.
يا شباب: هذا قذف محصنين ومحصنات ومن أعظم الكبائر.
يا قوم: لا يحل لكم هذا التصرف مهما كنتم تحت تأثير الغضب والتشنجات.
يا قوم: لا يحل هذا القول -ولو كان ببينة- فكيف بالله إن كان اتهامًا للتخويف؟
تُهمٌ تُوَزَّع تخمينا وترهيبًا دون مستند! وتهَم الجنس مخيفة.
أقصد: العيار الذي لا يصيب = يدوش.
تخيل رجلاً اختلف مع أحد فقام المخالفُ وقال للرجل: فضايحك المتعلقة بالنساء ستظهر قريبا [ولا مانع أن يرزع اسم نسائي متكرر شهير].
ثم تكرر هذا عدة مرات، نعم المُتهم سيقول: أخرج مستندك.
لكن مفترِي الكذب لا شرف عنده، وسيتخذ خطوات فيها مزيد كذب متوعدًا أنه خلال أيام سيفضحه!!
أو تخيل امرأة شهيرة قالت لها حرباية خالفتها: فضايحك المتعلقة بالأخ فلان -مع رزع اسم رجالي مشتهر متكرر- ستخرج قريبا إلى العلن يا مَن تتصنعي الفضيلة!
هل تخيلت هذا الإجرام؟ هل تخيلت ما سيحدث لحياة تلك المرأة في محيطها الأسري الواقعي؟ هل تخيلت موقف أبنائها في المدرسة مع زملائهم؟ أو زوجها؟
هل تخيلت ما سيحدث للرجل بين جيرانه؟ أو في عمله؟ هل تخيلت الأذى الذي سيلحق عائلته وزوجته وبناته؟
تخيل لو تكرر هذا من أكونتات fake تابعة للشخص نفسه أو من عدة أعداء؟
لذا أنا أهيب بكل مسلم أن يُعرِض عن هذا القول القبيح، ولا يستخدمه ضد خصومه ولو كان هو ليس مفتري الكذب الأول.
أقصد: لا يعني أنك لم تفترِ الكذب وإنما افتراه غيرك = أن تستخدمه مدَّعيا أنه يُقال!!
قال النبي ﷺ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ، أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ. أخرجه الشيخان.
أقول: لو أن بين رجل وامرأة شيئا = لكان الستر عليهما هو اللائق مع وعظهما وتخويفهما بالله.
أقصد: لا يجوز فضحهما إذ سترهما الله.
فكيف إذا كان اتهام من أجل الاتهام وافتراء من أجل الافتراء؟
تُهمٌ تُوَزَّع على مَن اشتهروا بالديانة والتقوى دون بينة، والرعاع لا حصر لهم.
أقصد: قول كهذا يصعب أن يموت بعدما يفتريه أحدهم، لأن ذاك المشهور له أعداء، وكلما أنتصر على أحدهم = سيقوم المخالف بمعايرته بما افتُرِي عليه كذبا من قبل، وهو ما يستلزم كل مرة أن يرد المشهور أنه مظلوم ولو كان عندك بينة فأتِ بها!!
وبدلاً من أن يكون المشكلة في مسألة ما.. = تتحول لشخصه!
المخيف حقيقة: أن هذا الأمر تورط فيه إسلاميون يفترض بهم الديانة!!
الأكثر إخافة: جهات إسلامية وأحزابا علمانية ومؤسسات دولية تستخدم هذا مع مخالفيهم مع برائتهم!!
لقد انعدم الشرف في الخصومات.
إذا نصح أخٌ امرأةً فقال لها: هذا خطأ، قالت: [تلاقيك خاربها في الخاص، كلكم على العام تتصنعون التقوى والخاص عندكم كله نجاسة].
قلت: رأيت مثل هذا التعليق مرات عند كثيرين ولم أدقق معه، حتى رأيت عددًا من الإخوة يشتكون أن النساء يقلن لهم هذا!
ثم رأيت الرجال يستخدمونه للترهيب والتخويف ضد بعضهم البعض!!
ثم استفحل وصارت تستخدمه النساء ضد بعضهن البعض!
بالله ما هذا؟!
أقول: هذا التعليق لا ينبغي أن يمر مرور الكرام وكأن شيئا لم يكن، ففيه دلالات خطيرة -لن أخوض فيها الآن وهي تستحق الخوض-.
يا شباب: هذا قذف محصنين ومحصنات ومن أعظم الكبائر.
يا قوم: لا يحل لكم هذا التصرف مهما كنتم تحت تأثير الغضب والتشنجات.
يا قوم: لا يحل هذا القول -ولو كان ببينة- فكيف بالله إن كان اتهامًا للتخويف؟
تُهمٌ تُوَزَّع تخمينا وترهيبًا دون مستند! وتهَم الجنس مخيفة.
أقصد: العيار الذي لا يصيب = يدوش.
تخيل رجلاً اختلف مع أحد فقام المخالفُ وقال للرجل: فضايحك المتعلقة بالنساء ستظهر قريبا [ولا مانع أن يرزع اسم نسائي متكرر شهير].
ثم تكرر هذا عدة مرات، نعم المُتهم سيقول: أخرج مستندك.
لكن مفترِي الكذب لا شرف عنده، وسيتخذ خطوات فيها مزيد كذب متوعدًا أنه خلال أيام سيفضحه!!
أو تخيل امرأة شهيرة قالت لها حرباية خالفتها: فضايحك المتعلقة بالأخ فلان -مع رزع اسم رجالي مشتهر متكرر- ستخرج قريبا إلى العلن يا مَن تتصنعي الفضيلة!
هل تخيلت هذا الإجرام؟ هل تخيلت ما سيحدث لحياة تلك المرأة في محيطها الأسري الواقعي؟ هل تخيلت موقف أبنائها في المدرسة مع زملائهم؟ أو زوجها؟
هل تخيلت ما سيحدث للرجل بين جيرانه؟ أو في عمله؟ هل تخيلت الأذى الذي سيلحق عائلته وزوجته وبناته؟
تخيل لو تكرر هذا من أكونتات fake تابعة للشخص نفسه أو من عدة أعداء؟
لذا أنا أهيب بكل مسلم أن يُعرِض عن هذا القول القبيح، ولا يستخدمه ضد خصومه ولو كان هو ليس مفتري الكذب الأول.
أقصد: لا يعني أنك لم تفترِ الكذب وإنما افتراه غيرك = أن تستخدمه مدَّعيا أنه يُقال!!
قال النبي ﷺ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ، أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ. أخرجه الشيخان.
أقول: لو أن بين رجل وامرأة شيئا = لكان الستر عليهما هو اللائق مع وعظهما وتخويفهما بالله.
أقصد: لا يجوز فضحهما إذ سترهما الله.
فكيف إذا كان اتهام من أجل الاتهام وافتراء من أجل الافتراء؟
تُهمٌ تُوَزَّع على مَن اشتهروا بالديانة والتقوى دون بينة، والرعاع لا حصر لهم.
أقصد: قول كهذا يصعب أن يموت بعدما يفتريه أحدهم، لأن ذاك المشهور له أعداء، وكلما أنتصر على أحدهم = سيقوم المخالف بمعايرته بما افتُرِي عليه كذبا من قبل، وهو ما يستلزم كل مرة أن يرد المشهور أنه مظلوم ولو كان عندك بينة فأتِ بها!!
وبدلاً من أن يكون المشكلة في مسألة ما.. = تتحول لشخصه!
المخيف حقيقة: أن هذا الأمر تورط فيه إسلاميون يفترض بهم الديانة!!
الأكثر إخافة: جهات إسلامية وأحزابا علمانية ومؤسسات دولية تستخدم هذا مع مخالفيهم مع برائتهم!!
لقد انعدم الشرف في الخصومات.
إن لم تهيِّج عيب صاحبك = فلا عيب إذن 🤷
من أسوأ ما يتم في العلاقات عامة وبين الزوجين خاصة: تهييج العيوب.
- رجل سريع الغضب:
تأتي زوجته تهيج غضبه وثورته ثم تشتكي من حدته!
أختي: هلَّا سكتِّ؟
- رجل عنيد -ولا يحب أن يوجه له أحد كلاما بصيغة الأمر-:
تأتي الزوجة وتهجم عليه في الطلب بالأمر! وحينها يبدأ بالعناد!
أختي: وماذا عليكِ لو تلطفتِ في الطلب؟
ستقول: وهل كلما طلبتُ طلبا أحتاج للتخطيط له؟
أختي: هل جربتِ طعم الطلاق؟
بظنك هو خير أم التلطف بالطلب والتخطيط له؟
حضرتك قررتِ الاستمرار، فلماذا لا تستمري بسعادة يا وِلِّية؟
ميزة هذه المداهنة = لا تشعرك بعيوب الآخر.
أقصد: لو لم نجعل هذا الزوج -العصبي- يتعصب = إذن هو غير عصبي.
وصلت؟
------------------------------
- زوجة لا تكتم سرا:
يذهب الزوج فيحكي لها كل شيء، ثم ينزعج من إشاعتها للكلام مع أمها وأخواتها!
أخي: ماذا كنت تنتظر منها؟
أنت لم تستطع مَلْك لسانك عن الكلام، وتريدها هي أن تملك لسانها مع علمك بعيبها!
ما هذا!
ألا ترى أنك لو لم تخبرها ما حدثت المشكلة 🤔
- زوجة بتهلفط بالكلام ولا تراعي ألفاظها ولا أسلوبها:
يأتي الزوج فيأخذها معه في كل مناسبة أو تجمع عائلي!
ما هذا بالله؟!
إنَّ زوجتك لن تخرج قبل إحداث كارثة، هلَّا تركتها مرتاحة بالبيت؟
- زوجة لا تحب كثرة الزيارات لأصحاب الزوج لمشقة التهجيزات:
فالزوج كل يومين يأتي بضيف جديد!
أخي: هلَّا ضيَّفته بمطعم بالخارج؟
يقول الأخ: أَوَكلما جاءني ضيف ضَيفتُه بالخارج؟!
ما المشكلة؟ أليس ذلك خيرًا من طلاقها أو كثرة المشاحنات بينك وبينها؟ التي ستؤدي حتما لضيافتهم بالخارج؟
ثم يوجد حل جيد: يمكن شراء الأشياء جاهزة وتضيفهم بالبيت فلا تتعب الزوجة.
لا تأخذ الأمر على سبيل العناد، هي يوجد بها عيبٌ لو أنك تجاهلته أو تلطفت معه = فكأنما لا عيب فيها.
(فاستمتعوا بهن على عوج)
يا شباب: لا تهيجوا عيوب بعضكم بعضا.
من أسوأ ما يتم في العلاقات عامة وبين الزوجين خاصة: تهييج العيوب.
- رجل سريع الغضب:
تأتي زوجته تهيج غضبه وثورته ثم تشتكي من حدته!
أختي: هلَّا سكتِّ؟
- رجل عنيد -ولا يحب أن يوجه له أحد كلاما بصيغة الأمر-:
تأتي الزوجة وتهجم عليه في الطلب بالأمر! وحينها يبدأ بالعناد!
أختي: وماذا عليكِ لو تلطفتِ في الطلب؟
ستقول: وهل كلما طلبتُ طلبا أحتاج للتخطيط له؟
أختي: هل جربتِ طعم الطلاق؟
بظنك هو خير أم التلطف بالطلب والتخطيط له؟
حضرتك قررتِ الاستمرار، فلماذا لا تستمري بسعادة يا وِلِّية؟
ميزة هذه المداهنة = لا تشعرك بعيوب الآخر.
أقصد: لو لم نجعل هذا الزوج -العصبي- يتعصب = إذن هو غير عصبي.
وصلت؟
------------------------------
- زوجة لا تكتم سرا:
يذهب الزوج فيحكي لها كل شيء، ثم ينزعج من إشاعتها للكلام مع أمها وأخواتها!
أخي: ماذا كنت تنتظر منها؟
أنت لم تستطع مَلْك لسانك عن الكلام، وتريدها هي أن تملك لسانها مع علمك بعيبها!
ما هذا!
ألا ترى أنك لو لم تخبرها ما حدثت المشكلة 🤔
- زوجة بتهلفط بالكلام ولا تراعي ألفاظها ولا أسلوبها:
يأتي الزوج فيأخذها معه في كل مناسبة أو تجمع عائلي!
ما هذا بالله؟!
إنَّ زوجتك لن تخرج قبل إحداث كارثة، هلَّا تركتها مرتاحة بالبيت؟
- زوجة لا تحب كثرة الزيارات لأصحاب الزوج لمشقة التهجيزات:
فالزوج كل يومين يأتي بضيف جديد!
أخي: هلَّا ضيَّفته بمطعم بالخارج؟
يقول الأخ: أَوَكلما جاءني ضيف ضَيفتُه بالخارج؟!
ما المشكلة؟ أليس ذلك خيرًا من طلاقها أو كثرة المشاحنات بينك وبينها؟ التي ستؤدي حتما لضيافتهم بالخارج؟
ثم يوجد حل جيد: يمكن شراء الأشياء جاهزة وتضيفهم بالبيت فلا تتعب الزوجة.
لا تأخذ الأمر على سبيل العناد، هي يوجد بها عيبٌ لو أنك تجاهلته أو تلطفت معه = فكأنما لا عيب فيها.
(فاستمتعوا بهن على عوج)
يا شباب: لا تهيجوا عيوب بعضكم بعضا.
مما لا يعجبني في الإخوة:
كلما اختلف أحدٌ معه في حرف أو قال له كلمة.. أو أساء إليه دون قصد في أمر تافه = استعظم ما فعله أخوه! ثم يقول:
- بيني وبين يوم القيامة.
- أنا خصيمك يوم القيامة.
- والله لا أتنازل عن حقي إلى يوم القيامة.
- بيننا الصراط.
أخي: ما هذا؟!
قال أبو سليمان الداراني: إذا قال الرجل لأخيه: بيني وبينك الصراط فإنه ليس يعرف الصراط، لو عرف الصراط لأحب أن لا يتعلق بأحد ولا يتعلق به أحد.
أخرجه المحاسبي وأبو نعيم.
يا إخوة: ليكن صدركم أوسع من ذلك، كيف توقف أخاك يوم القيامة لكلمة هينة قالها لك!
الله المستعان.
كلما اختلف أحدٌ معه في حرف أو قال له كلمة.. أو أساء إليه دون قصد في أمر تافه = استعظم ما فعله أخوه! ثم يقول:
- بيني وبين يوم القيامة.
- أنا خصيمك يوم القيامة.
- والله لا أتنازل عن حقي إلى يوم القيامة.
- بيننا الصراط.
أخي: ما هذا؟!
قال أبو سليمان الداراني: إذا قال الرجل لأخيه: بيني وبينك الصراط فإنه ليس يعرف الصراط، لو عرف الصراط لأحب أن لا يتعلق بأحد ولا يتعلق به أحد.
أخرجه المحاسبي وأبو نعيم.
يا إخوة: ليكن صدركم أوسع من ذلك، كيف توقف أخاك يوم القيامة لكلمة هينة قالها لك!
الله المستعان.
👍4😁1
الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه 🌿
نسألك اللهم الإخلاص في القول والعمل.
نسألك اللهم الإخلاص في القول والعمل.
❤1👍1
قال الثوري:
ما وجدنا شيئا أنفع في دين ولا دنيا من أخ موافق.
حلية الأولياء
فابتعد عمن يكثر مخالفتك؛ بذاك يهدأ بالك وتستريح نفسك، ولا تتكلف كثير المشقة والعناء -زوجة، مصاهرة، صديق، شراكة- ابتعد تغنم ولا تلتفت لمشاعرك اللحظة، حين تبتعد سيتبين لك قبح ما كنت تقترب منه وأنك كنتَ في وَحْلٍ.
العمر قصير والصراعات لا تنتهي.
ما وجدنا شيئا أنفع في دين ولا دنيا من أخ موافق.
حلية الأولياء
فابتعد عمن يكثر مخالفتك؛ بذاك يهدأ بالك وتستريح نفسك، ولا تتكلف كثير المشقة والعناء -زوجة، مصاهرة، صديق، شراكة- ابتعد تغنم ولا تلتفت لمشاعرك اللحظة، حين تبتعد سيتبين لك قبح ما كنت تقترب منه وأنك كنتَ في وَحْلٍ.
العمر قصير والصراعات لا تنتهي.
❤2
مما تيقظتُ له بأخَرَة:
أنك إذا وجدتَ شيئًا تنقمه على أحد ما.. في فعلٍ أو قولٍ له فأردتَ الرد عليه؛ فإنك تخجل أن يكون ردك على نقطة واحدة = لأنه قد يتهمك -أو مَن سيدافع عنه-: بأنك لم تجد غير هذا العيب فقط؟! وتحرض عليه!
= حينها تؤزك نفسُك على حشد أخطائه حشدًا -المُحتمل منها أو غير المُحتمل-.
بل يزداد الأمر في حظوظ النفس أن تقولَ -بعدما حشَدَتَ عليه بغير إنصاف-: به أكثرَ مما ذكرت ولكن اكتفي بذلك!
أفلا تتقون.
والله أعلم.
أنك إذا وجدتَ شيئًا تنقمه على أحد ما.. في فعلٍ أو قولٍ له فأردتَ الرد عليه؛ فإنك تخجل أن يكون ردك على نقطة واحدة = لأنه قد يتهمك -أو مَن سيدافع عنه-: بأنك لم تجد غير هذا العيب فقط؟! وتحرض عليه!
= حينها تؤزك نفسُك على حشد أخطائه حشدًا -المُحتمل منها أو غير المُحتمل-.
بل يزداد الأمر في حظوظ النفس أن تقولَ -بعدما حشَدَتَ عليه بغير إنصاف-: به أكثرَ مما ذكرت ولكن اكتفي بذلك!
أفلا تتقون.
والله أعلم.