﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾
أي: فوِّض أمرك إليه فإنه العزيزُ الذي لا يُغالب، الرّحيمُ الذي لا يخذُلُ أولياءهُ.
أي: فوِّض أمرك إليه فإنه العزيزُ الذي لا يُغالب، الرّحيمُ الذي لا يخذُلُ أولياءهُ.
ذكّروا أحبابكم أن خير ليالِ العام قد أقبلت!
تخففوا من أثقال الدنيا ومشاغلها، هيؤوا محاريبكم وعطروها، أوقدوا مصابيح خلواتكم بعيدًا عن ضجيج الحياة، فكم لنا من حاجة لم تقضى، وغائب ينتظر منا الدعاء، وقلوب أرهقتها الغفلة عن ملاذ الله الآمن..
آن الأوان أن نجد المستراح في شهر الرحمات.
-لصاحبه.
تخففوا من أثقال الدنيا ومشاغلها، هيؤوا محاريبكم وعطروها، أوقدوا مصابيح خلواتكم بعيدًا عن ضجيج الحياة، فكم لنا من حاجة لم تقضى، وغائب ينتظر منا الدعاء، وقلوب أرهقتها الغفلة عن ملاذ الله الآمن..
آن الأوان أن نجد المستراح في شهر الرحمات.
-لصاحبه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا۟ فَقَالُوا۟ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا۟ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهًۭا ۖ لَّقَدْ قُلْنَآ إِذًۭا شَطَطًا ﴿١٤﴾
مَـرَّ الـثُّـلُـث و الـثُـلُـثُ كَـثِـيـر..
والأيامُ تجري بنا مُسرعة؛ ها قد انطوت صفحاتٌ مِن العُمرِ لن تعود، فهل تزوَّدت قبل الوصول؟
انظر يا فتَى مَضى ثُلثَلهُ الآن!
هَل يرضيكَ هذا!؟
⪼ أدرِك نفسك؛ إن لم تبدأ فابدأ، وإن لم تُعِدَّ فأعِدَّ
تُرَى أين وَصَلَ خَيطُ مصحَفِك!
يافَتَى إن لَم يَكنِ الآن فَمتَى!؟
الناسُ يتسَابَقونَ عَلى أَلا يَسبقَهم إلى الَلّه أَحَد
ينكبونَ عَلى مَصَاحِفهِم
يذكرِونَ اللَّه
يَسَألونَه اللَّه المغفرة والعتق منَ النيران
يُرسلونَ كُل يَومٍ الدَعوات
رمضَان فرصَتُكَ يافتى!
⪼ أفِق، فالأعمارُ أقصرُ مِمّا نظُن، واللَّيالي تشهَد؛ فلا تكُن مِمَّن يُغرِقُهم التمنّي، ويُقعِدُهم التَّواني، بينما غيرك يتجهَّز ويتزوَّد، والقلوبُ إمّا أن تُنوَّر، وإمّا أن تصدأ وتُلوَّث
فأدرك ما بقي ، فسرعانَ ما يمضي
فإن قصّرتَ فيما فات… فاجتهد فيما تبقّى،
وإن أحسنتَ فزِد إحسانًا، فإنما هي أيامٌ معدودات.
وأنظر لحالك هَل أنتَ رَاضيٍ رَبَما يَكون هَذا رَمَضانكَ الأَخير ؟
تَذَكَر؛
وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (32 الأنعام)
_ إيَلاف.
والأيامُ تجري بنا مُسرعة؛ ها قد انطوت صفحاتٌ مِن العُمرِ لن تعود، فهل تزوَّدت قبل الوصول؟
انظر يا فتَى مَضى ثُلثَلهُ الآن!
هَل يرضيكَ هذا!؟
⪼ أدرِك نفسك؛ إن لم تبدأ فابدأ، وإن لم تُعِدَّ فأعِدَّ
تُرَى أين وَصَلَ خَيطُ مصحَفِك!
يافَتَى إن لَم يَكنِ الآن فَمتَى!؟
الناسُ يتسَابَقونَ عَلى أَلا يَسبقَهم إلى الَلّه أَحَد
ينكبونَ عَلى مَصَاحِفهِم
يذكرِونَ اللَّه
يَسَألونَه اللَّه المغفرة والعتق منَ النيران
يُرسلونَ كُل يَومٍ الدَعوات
رمضَان فرصَتُكَ يافتى!
⪼ أفِق، فالأعمارُ أقصرُ مِمّا نظُن، واللَّيالي تشهَد؛ فلا تكُن مِمَّن يُغرِقُهم التمنّي، ويُقعِدُهم التَّواني، بينما غيرك يتجهَّز ويتزوَّد، والقلوبُ إمّا أن تُنوَّر، وإمّا أن تصدأ وتُلوَّث
فأدرك ما بقي ، فسرعانَ ما يمضي
فإن قصّرتَ فيما فات… فاجتهد فيما تبقّى،
وإن أحسنتَ فزِد إحسانًا، فإنما هي أيامٌ معدودات.
وأنظر لحالك هَل أنتَ رَاضيٍ رَبَما يَكون هَذا رَمَضانكَ الأَخير ؟
تَذَكَر؛
وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (32 الأنعام)
_ إيَلاف.
﴿ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ﴾
يا الله لا تنقضي هذه الأيام والليالي
إلّا وقد أذقتنا هذا الشعور يارب . . .
يا الله لا تنقضي هذه الأيام والليالي
إلّا وقد أذقتنا هذا الشعور يارب . . .
أستغفرك ربي عن إهمالي أستغفرك ربي عن جهلي وأستغفرك ربي عن تقصيري في صلاتي وأستغفرك ربي وأتوب إليك من كل عمل عملتهُ لا يُرضيك🤍