Forwarded from قَنَاة | عَلَىٰ نَهْجِ أَهْلِ الأَثَـرِ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نبدأ باسم الله.
تشجيعًا علىٰ القرار؛
الأخوات القارات اللاتي عندهن مشاريع يكسبن منها الحلال دون إختلاط يتفضلن إرسالها علىٰ البوت.
بشرط أن يخلوا التسويق من:
عورات النساء.
المعازف.
صور النساء.
وغيرها مما لا يرضي الله.
بوت التواصل: @sadaqat4444_bot
نبدأ باسم الله.
تشجيعًا علىٰ القرار؛
الأخوات القارات اللاتي عندهن مشاريع يكسبن منها الحلال دون إختلاط يتفضلن إرسالها علىٰ البوت.
بشرط أن يخلوا التسويق من:
عورات النساء.
المعازف.
صور النساء.
وغيرها مما لا يرضي الله.
بوت التواصل: @sadaqat4444_bot
❤5
Forwarded from أرشيف فقه النفس / منصة غير رسمية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من إجرام التعليم - وبمساهمة من الأهل - في حق الأنثى مع الأمومة!
🔥4👍3❤2
“لا أزوّجها قبل أن تتخرج”!
"ابنتي ذكية ومجتهدة، لن أدعها تضيع عليها طموحاتها، الزواج يأتي فيما بعد، لكن المهم أن تؤمّن شهادتها الآن"!
عباراتٌ متكررةٌ خطيرة تنبئك بآلاف المشاكل والأمراض الاجتماعية والتربوية والنفسية التي يتم انتاجها في المجتمع..
من الذي وضع هذه الأهمية والأولوية والقيمة للـ”تعليم” الجامعي؟ هل غالب هذا "التعليم" نافع؟ هل "أمّن غالب خريجيه على نفوسهم؟
من الذي قال أن ترتيب الحياة يجب أن يسير بهذه الحيثية المصنَعية التي تستهلك عمر الفرد في الدراسة والقدرة على تحصيل مهنة وبدء "كارير" وألقاب قبل اسمه قبل أن نسمح للإنسان أن يكون إنساناً وقبل أن يبدأ استثمار عمره والنظر في أهدافه وغاية وجوده؟
من الذي قال أن الأنثى يجب أن تحصّل شهادتها و”تؤمن” وظيفتها واستقلالها المالي قبل أن تبدأ النظر في حاجاتها النفسية والفطرية وقبل أن تعترف أصلاً بأنها أنثى رقيقة تحتاج زوجاً وتحب أن تبني أسرةً وتستمر في طلب العلم النافع مع ذلك؟
لماذا نلقي بفتياتنا (وشبابنا) إلى أجواء الاختلاط غير المنضبط والتعليم العالماني الذي غالبه غير نافع وحتى مفسدٌ ونحن نحرمهم إشباع حاجاتهم بالحلال الذي يسره الله ونعيب عليهم حتى الاعتراف بتلك الحاجات؟
لماذا نزرع في فتياتنا ونكرّس في مجتمعاتنا هذا الخوف من أن يتخلى عن الأنثى زوجها وأولادها ونتخلّى نحن عنها وتحتاج لمكابدة أصعب الظروف والتيارات لوحدها؟ أليس هذا تبريراً لضعفنا نحن وبعدنا عن الدين؟ أليس هذا ظلماً للفتاة التي يتم توجيهها لأنها "بلا شكٍ" ستحتاج العمل والاعتماد على نفسها أو أن عليها أن تخجل إن أنفق الزوج أو الأب أو الأخ عليها؟
صحيحٌ أن بعض الفتيات يتأخر زواجهنّ بدون تدخل الأهل، وصحيحٌ أن هناك من الفتيات من تستفيد فعلاً من الجامعة وتتمكن من اتقاء شرورها، وأن منهنّ من تحتاج العمل الوظيفي فعلاً..
لكننا أمام تعسير للحلال وتأخيره لما بعد سنواتٍ طويلة قد تشمل البكالوريوس والماجستير والدكتوراة (أو دراسة الطب وتخصصاته المتتالية وسنين خبرته!)..
إننا أمام تعامل مع دراسة ودوام تستهلك جلّ الطاقة إلى فرض عينٍ على كل شباب وفتيات الأمة..
فرض عينٍ يضحي المرء في سبيله بصلة رحمه وبره بوالديه وسؤاله عن جيرانه وطلبة للعلم النافع الحقيقي وتحصيله للمهارات النفسية والاجتماعية والتربوية (والمالية) في كثيرٍ من الأحيان..
وتلك إشكالية وأزمةٌ كبرى تكرّسها عبارةٌ كالتي بدأنا بها وتكرّسها النظرة الاجتماعية للمرأة التي "لا ترضى الزواج قبل تحصيل الشهادة" مقارنة بالنظرة للتي "ليست طموحة"! و"زوّجها أهلها صغيرة"!
إنها أزمةٌ مدمّرةٌ ترفع سنّ الزواج وتصغّر قيمة الأسرة وأولوية التربية والبيت الذي "سيأتي فيما بعد" (فما احتمال أن تحبّ تلك المرأة ذات المهنة التي ضحت من أجلها أن تتركها بعد الزواج والإنجاب لتتفرغ للإنجاب والرعاية ولما تم إقناعها بأنه هامشي وثانوي؟ ما احتمال أن ترضى الدوام الجزئي الذي يقلل راتبها ويؤخر "تقدمها الوظيفي"؟ ما احتمال أن تحبّ تقلل سنين خبرتها أو تصنع الفراغ في سيرتها الذاتية بالجلوس في البيت لسنوات؟؟)، وتلك النظرة تُغرَس في الذكور والإناث بالمناسبة..
وهي أزمةٌ تترك الفطرة البشرية تغلي في صمتٍ وحرمانٍ أو حرامٍ لسنوات...
وتصنع من أبنائنا أفراداً ضائعين مستَهلكين مأسورين لأسلوب حياةٍ فُرِض عليهم ولا يستطيعون رفع رؤوسهم ليجدوا التوازن في حياتهم ويسمعوا أسئلة نفوسهم الوجودية الكبرى ومن ثم يربوا أبناءهم وبناتهم أحراراً أقوياء فخورين بدينهم وهويتهم..
-تسنيم راجح
"ابنتي ذكية ومجتهدة، لن أدعها تضيع عليها طموحاتها، الزواج يأتي فيما بعد، لكن المهم أن تؤمّن شهادتها الآن"!
عباراتٌ متكررةٌ خطيرة تنبئك بآلاف المشاكل والأمراض الاجتماعية والتربوية والنفسية التي يتم انتاجها في المجتمع..
من الذي وضع هذه الأهمية والأولوية والقيمة للـ”تعليم” الجامعي؟ هل غالب هذا "التعليم" نافع؟ هل "أمّن غالب خريجيه على نفوسهم؟
من الذي قال أن ترتيب الحياة يجب أن يسير بهذه الحيثية المصنَعية التي تستهلك عمر الفرد في الدراسة والقدرة على تحصيل مهنة وبدء "كارير" وألقاب قبل اسمه قبل أن نسمح للإنسان أن يكون إنساناً وقبل أن يبدأ استثمار عمره والنظر في أهدافه وغاية وجوده؟
من الذي قال أن الأنثى يجب أن تحصّل شهادتها و”تؤمن” وظيفتها واستقلالها المالي قبل أن تبدأ النظر في حاجاتها النفسية والفطرية وقبل أن تعترف أصلاً بأنها أنثى رقيقة تحتاج زوجاً وتحب أن تبني أسرةً وتستمر في طلب العلم النافع مع ذلك؟
لماذا نلقي بفتياتنا (وشبابنا) إلى أجواء الاختلاط غير المنضبط والتعليم العالماني الذي غالبه غير نافع وحتى مفسدٌ ونحن نحرمهم إشباع حاجاتهم بالحلال الذي يسره الله ونعيب عليهم حتى الاعتراف بتلك الحاجات؟
لماذا نزرع في فتياتنا ونكرّس في مجتمعاتنا هذا الخوف من أن يتخلى عن الأنثى زوجها وأولادها ونتخلّى نحن عنها وتحتاج لمكابدة أصعب الظروف والتيارات لوحدها؟ أليس هذا تبريراً لضعفنا نحن وبعدنا عن الدين؟ أليس هذا ظلماً للفتاة التي يتم توجيهها لأنها "بلا شكٍ" ستحتاج العمل والاعتماد على نفسها أو أن عليها أن تخجل إن أنفق الزوج أو الأب أو الأخ عليها؟
صحيحٌ أن بعض الفتيات يتأخر زواجهنّ بدون تدخل الأهل، وصحيحٌ أن هناك من الفتيات من تستفيد فعلاً من الجامعة وتتمكن من اتقاء شرورها، وأن منهنّ من تحتاج العمل الوظيفي فعلاً..
لكننا أمام تعسير للحلال وتأخيره لما بعد سنواتٍ طويلة قد تشمل البكالوريوس والماجستير والدكتوراة (أو دراسة الطب وتخصصاته المتتالية وسنين خبرته!)..
إننا أمام تعامل مع دراسة ودوام تستهلك جلّ الطاقة إلى فرض عينٍ على كل شباب وفتيات الأمة..
فرض عينٍ يضحي المرء في سبيله بصلة رحمه وبره بوالديه وسؤاله عن جيرانه وطلبة للعلم النافع الحقيقي وتحصيله للمهارات النفسية والاجتماعية والتربوية (والمالية) في كثيرٍ من الأحيان..
وتلك إشكالية وأزمةٌ كبرى تكرّسها عبارةٌ كالتي بدأنا بها وتكرّسها النظرة الاجتماعية للمرأة التي "لا ترضى الزواج قبل تحصيل الشهادة" مقارنة بالنظرة للتي "ليست طموحة"! و"زوّجها أهلها صغيرة"!
إنها أزمةٌ مدمّرةٌ ترفع سنّ الزواج وتصغّر قيمة الأسرة وأولوية التربية والبيت الذي "سيأتي فيما بعد" (فما احتمال أن تحبّ تلك المرأة ذات المهنة التي ضحت من أجلها أن تتركها بعد الزواج والإنجاب لتتفرغ للإنجاب والرعاية ولما تم إقناعها بأنه هامشي وثانوي؟ ما احتمال أن ترضى الدوام الجزئي الذي يقلل راتبها ويؤخر "تقدمها الوظيفي"؟ ما احتمال أن تحبّ تقلل سنين خبرتها أو تصنع الفراغ في سيرتها الذاتية بالجلوس في البيت لسنوات؟؟)، وتلك النظرة تُغرَس في الذكور والإناث بالمناسبة..
وهي أزمةٌ تترك الفطرة البشرية تغلي في صمتٍ وحرمانٍ أو حرامٍ لسنوات...
وتصنع من أبنائنا أفراداً ضائعين مستَهلكين مأسورين لأسلوب حياةٍ فُرِض عليهم ولا يستطيعون رفع رؤوسهم ليجدوا التوازن في حياتهم ويسمعوا أسئلة نفوسهم الوجودية الكبرى ومن ثم يربوا أبناءهم وبناتهم أحراراً أقوياء فخورين بدينهم وهويتهم..
-تسنيم راجح
👍9❤1🔥1😢1
Forwarded from قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هذا مقطع منتشر، وقد غبشنا على صورة المرأة وغيرنا صوتها.
تأمَّل كلامها إذ يبدو أنها تفهم أكثر بكثير من بني جلدتنا.
تقول بأن النظام الاقتصادي هو ما فرض عليها العمل.
كلامها صحيح، خروج المرأة لسوق العمل وتأخير زواجها فرضته المؤسسة الرأسمالية، حتى تستفيد من كثرة الأيدي العاملة، وبذلك يرخصون ويكثر دافعو الضرائب.
ومع ظهور النسوية والانفتاح الجنسي وضغط العمل تفكَّكت الأسرة وحصلت ظاهرة (الأمهات العازبات) والإجهاض الدائم، وتلك التجارب المريرة التي تمر بها المرأة المعاصرة.
كلامها صحيح، هي لا تكابر لأنها وصلت إلى آخر الطريق، بينما النساء في بلداننا يُمنِّين أنفسهن بمنظومة تحفظ لهن الحقوق الشرعية، مع مكتسبات زائدة، مع حياة مكسوَّة بقيم ليبرالية ونسوية.
المضحك أن المؤسسة الرأسمالية أقنعت النساء أن هذه رغبتهن، والواقع أن هذا ما أُجبرن عليه، بدليل أنه لو أرادت واحدة منهن ألا ترغب بذلك، فإنها لن تستطيع الخروج من هذا.
هو إجبار كالإجبار على الحجاب الذي تتحدث عنه النسويات، ولكن الفارق أن الإجبار على الحجاب هو إجبار على عدم فتنة الرجال والاستعراض الجنسي أمامهم، وهو إجبار على طاعة الله، فذلك نافع للجميع إن كان إجباراً.
أما هذا فإجبار على الخدمة في منظومة إنما تهتم بزيادة غنى الأغنياء ثم يرمون لك ما يكفي لأن تبقى تعمل بجد في مؤسساتهم، سعادتك وراحتك ليست أولوية عندهم.
تأمَّل كلامها إذ يبدو أنها تفهم أكثر بكثير من بني جلدتنا.
تقول بأن النظام الاقتصادي هو ما فرض عليها العمل.
كلامها صحيح، خروج المرأة لسوق العمل وتأخير زواجها فرضته المؤسسة الرأسمالية، حتى تستفيد من كثرة الأيدي العاملة، وبذلك يرخصون ويكثر دافعو الضرائب.
ومع ظهور النسوية والانفتاح الجنسي وضغط العمل تفكَّكت الأسرة وحصلت ظاهرة (الأمهات العازبات) والإجهاض الدائم، وتلك التجارب المريرة التي تمر بها المرأة المعاصرة.
كلامها صحيح، هي لا تكابر لأنها وصلت إلى آخر الطريق، بينما النساء في بلداننا يُمنِّين أنفسهن بمنظومة تحفظ لهن الحقوق الشرعية، مع مكتسبات زائدة، مع حياة مكسوَّة بقيم ليبرالية ونسوية.
المضحك أن المؤسسة الرأسمالية أقنعت النساء أن هذه رغبتهن، والواقع أن هذا ما أُجبرن عليه، بدليل أنه لو أرادت واحدة منهن ألا ترغب بذلك، فإنها لن تستطيع الخروج من هذا.
هو إجبار كالإجبار على الحجاب الذي تتحدث عنه النسويات، ولكن الفارق أن الإجبار على الحجاب هو إجبار على عدم فتنة الرجال والاستعراض الجنسي أمامهم، وهو إجبار على طاعة الله، فذلك نافع للجميع إن كان إجباراً.
أما هذا فإجبار على الخدمة في منظومة إنما تهتم بزيادة غنى الأغنياء ثم يرمون لك ما يكفي لأن تبقى تعمل بجد في مؤسساتهم، سعادتك وراحتك ليست أولوية عندهم.
👍7❤1
من الأفكار التغريبية التي زرعتها المدنية الحديثة في عقول النساء هي أن المرأة لا تدخل في قاموس الناجحات إلا إذا قامت بعمل خارج بيتها بحيث يصل صداه للعالم الخارجي.. وأما ما عدا ذلك فهي امرأة فاشلة عالة على المجتمع، مظلومة ومغيبة ..
وهذا مما لا شك فيه فكر نسوي تخريبي مناف لمقاصد الشرع ومقاييسه
لذلك تجد المرأة اليوم تقوم بأعمال فاضلة ثقيلة في ميزان رب الأرض والسماوات كتحضير الطعام للأب أو الزوج والاعتناء بملابسهما تنظيفًا وطيّاً وترتيباً ومساعدة الوالدة في أشغال #البيت والصلاة في أظلم مكان في بيتها وانتظار الصلاة بعد الصلاة ثم هي لا ترى لنفسها فضلًا وقد تنبهر بالمقابل بامرأة خرجت لن أقول للصلاة ولكن لأمر ثانوي هو في أحسن الأحوال مفضولًا إن خلا طبعًا من كل المخالفات كتفريط في الحجاب أو مخالطة للرجال.
وهذا الفكر الذي حبب للأنفس الأدنى وكره لها ما هو خير من أهم الأسباب التي جعلت النساء تتجرأ على الظهور ومخالطة الرجال بدون داع ولا ضرورة حتى يقال فلانة فاعلة ..
واجب اللحظة القضاء على هذه الفكرة التغريبية حتى تنظر المرأة لأعمالها اليومية بميزان الشرع فتؤثر من الأعمال ما يرفعها عند ربها درجات بعيدًا عن عُقد المدنية والنسوية
حينها لن يثار موضوع الاختلاط لأن المرأة المتشبعة بالشرع ستزهد في الذهاب لمسجد فضلًا عن الذهاب لمخالطة الرجال فيما سواه - إلا أن تكون مضطرة وذاك شأن آخر -
-الخالة بديعة سبيل
وهذا مما لا شك فيه فكر نسوي تخريبي مناف لمقاصد الشرع ومقاييسه
لذلك تجد المرأة اليوم تقوم بأعمال فاضلة ثقيلة في ميزان رب الأرض والسماوات كتحضير الطعام للأب أو الزوج والاعتناء بملابسهما تنظيفًا وطيّاً وترتيباً ومساعدة الوالدة في أشغال #البيت والصلاة في أظلم مكان في بيتها وانتظار الصلاة بعد الصلاة ثم هي لا ترى لنفسها فضلًا وقد تنبهر بالمقابل بامرأة خرجت لن أقول للصلاة ولكن لأمر ثانوي هو في أحسن الأحوال مفضولًا إن خلا طبعًا من كل المخالفات كتفريط في الحجاب أو مخالطة للرجال.
وهذا الفكر الذي حبب للأنفس الأدنى وكره لها ما هو خير من أهم الأسباب التي جعلت النساء تتجرأ على الظهور ومخالطة الرجال بدون داع ولا ضرورة حتى يقال فلانة فاعلة ..
واجب اللحظة القضاء على هذه الفكرة التغريبية حتى تنظر المرأة لأعمالها اليومية بميزان الشرع فتؤثر من الأعمال ما يرفعها عند ربها درجات بعيدًا عن عُقد المدنية والنسوية
حينها لن يثار موضوع الاختلاط لأن المرأة المتشبعة بالشرع ستزهد في الذهاب لمسجد فضلًا عن الذهاب لمخالطة الرجال فيما سواه - إلا أن تكون مضطرة وذاك شأن آخر -
-الخالة بديعة سبيل
👍4❤2
Forwarded from قناة تسنيم راجح
https://youtu.be/KBoLBs5qoLo?feature=shared
أدعوكم لمشاهدة هذه المادة الغنية والنافعة لكل مقبل عن الزواج وللمتزوجين كذلك..
عن الاستعداد للزواج واختيار الزوج ومعايير ذلك وأصول المشكلات الزوجية والتعامل معها.. مع الأستاذ أنس اكريم
محتوى الحلقة:
00:00 مقدمة تشويقية
1:19 نظرة الناس للزواج وأهمية الحديث عنه
7:48 الخلل في مفهوم الزواج لدى المسلمين
15:45 التخويف من الزواج
19:55 الفرق بين نظرة الإسلام للزواج ونظرة غيره
27:18 الزواج شراكة أم طاعة؟
37:26 تقاليد يجب أن تكسر حول الزواج
46:32 متى أبدأ التفكير بالزواج؟
53:32 الاستعداد للزواج
2:11:17 الزواج أثناء الدراسة
2:14:13 دورات الزواج
2:28:25 كيف أبحث عن زوج؟ وكيف أختار؟
2:41:16 "الحب من أول نظرة"
2:46:43 التفاوت الاقتصادي والشخصي بين الذكر والأنثى
2:59:15 التفاوت العمري بين الذكر والأنثى
3:03:45 ماذا أسأل في الجلسة الشرعية؟
أدعوكم لمشاهدة هذه المادة الغنية والنافعة لكل مقبل عن الزواج وللمتزوجين كذلك..
عن الاستعداد للزواج واختيار الزوج ومعايير ذلك وأصول المشكلات الزوجية والتعامل معها.. مع الأستاذ أنس اكريم
محتوى الحلقة:
00:00 مقدمة تشويقية
1:19 نظرة الناس للزواج وأهمية الحديث عنه
7:48 الخلل في مفهوم الزواج لدى المسلمين
15:45 التخويف من الزواج
19:55 الفرق بين نظرة الإسلام للزواج ونظرة غيره
27:18 الزواج شراكة أم طاعة؟
37:26 تقاليد يجب أن تكسر حول الزواج
46:32 متى أبدأ التفكير بالزواج؟
53:32 الاستعداد للزواج
2:11:17 الزواج أثناء الدراسة
2:14:13 دورات الزواج
2:28:25 كيف أبحث عن زوج؟ وكيف أختار؟
2:41:16 "الحب من أول نظرة"
2:46:43 التفاوت الاقتصادي والشخصي بين الذكر والأنثى
2:59:15 التفاوت العمري بين الذكر والأنثى
3:03:45 ماذا أسأل في الجلسة الشرعية؟
YouTube
كيف أستعد للزواج مع أنس شيخ اكريم | بودكاست فُلك
متى أبدأ التفكير بالزواج؟ وكيف أعدّ نفسي للزواج؟ وما هو التصوّر الصحيح عن الحياة الزوجية؟
نناقش في هذه الحلقة من بودكاست فُلك مع أ. أنس شيخ اكريم عدة أفكار ومسائل متعلقة بالزواج وما يستلزمه في هذا الزمن من الجوانب المادية والاجتماعية والنفسية، ونهدم بعض…
نناقش في هذه الحلقة من بودكاست فُلك مع أ. أنس شيخ اكريم عدة أفكار ومسائل متعلقة بالزواج وما يستلزمه في هذا الزمن من الجوانب المادية والاجتماعية والنفسية، ونهدم بعض…
👍1
Forwarded from فوائد من كتب تخص المرأة
"إن الحياة الزوجية والأطفال هما زينة الحياة الدنيا التي تصبو كل فتاة إليها وتتمناها، ولكن الأيدي الخبيثة هي التي تريد إفساد هذا البيت، فهذه رسالة كتبتها الممثلة الأمريكية (مارلين مونرو) التي انتحرت بعد حياة تعسة، فكان انتحارها لغزًا حير كثيرًا من المجتمع الأمريكي، ولكن هذه الرسالة أفصحت كثيرًا عن هذا اللغز، وهي موجهة إلى فتاة أمريكية تريد أن تكون ممثلة، والحقيقة أنها رسالة موجهة لكل فتاة تريد الشهرة، وتتسلط الجمعيات النسائية عليها باسم الفن، وإني أضع هذه الرسالة حتى تعرف كل فتاة هذا الأخطبوط الذي يُسمى الفن السينمائي أو المسرحي، ولا سيما تلك الجمعيات النسائية المضللة التي انخدعت بالشعارات الكاذبة بتحرير المرأة من عبودية الدين والرجل!!!
فهذه نص الرسالة:
*موقف الإسلام من توظيف المرأة / أحمد الحصين / صـ ٥٥ - ٥٦
#القرار #عمل_المرأة #النكاح #التربية
فهذه نص الرسالة:
"احذري المجد. احذري كل من يخدعك بالأضواء، إني أتعس امرأة. أفضل البيت والحياة العائلية الشريفة على كل شيء، إن السعادة الحقيقية للمرأة في الحياة العائلية الشريفة الطاهرة، بل إن هذه الحياة العائلية لهي رمز سعادة المرأة، بل الإنسانية".هذه أقوال أهل الغرب، شهدوا بالحق، مع أنهم عاشوا في بيئة كافرة منحلة."
وتقول في النهاية: "لقد ظلمني كل الناس، وإن العمل في السينما يجعل من المرأة سلعة رخيصة تافهة، مهما نالت من المجد والشهرة الرائعة."
*موقف الإسلام من توظيف المرأة / أحمد الحصين / صـ ٥٥ - ٥٦
#القرار #عمل_المرأة #النكاح #التربية
Forwarded from قرار🌸
«واعْلَمْ وفَّقَنِي اللَّهُ وإيّاكَ لِمّا يُحِبُّهُ ويَرْضاهُ: أنَّ هَذِهِ الفِكْرَةَ الكافِرَةَ، الخاطِئَةَ الخاسِئَةَ، المُخالِفَةَ لِلْحِسِّ والعَقْلَ، ولِلْوَحْيِ السَّماوِيِّ وتَشْرِيعِ الخالِقِ البارِئِ مِن تَسْوِيَةِ الأُنْثى بِالذِّكْرِ في جَمِيعِ الأحْكامِ والمَيادِينِ، فِيها مِنَ الفَسادِ والإخْلالِ بِنِظامِ المُجْتَمَعِ الإنْسانِيِّ ما لا يَخْفى عَلى أحَدٍ إلّا مَن أعْمى اللَّهُ بَصِيرَتَهُ. وذَلِكَ لِأنَّ اللَّهَ جَلَّ وعَلا جَعَلَ الأُنْثى بِصِفاتِها الخاصَّةِ بِها صالِحَةٌ لِأنْواعٍ مِنَ المُشارَكَةِ في بِناءِ المُجْتَمَعِ الإنْسانِيِّ، صَلاحًا لا يُصْلِحُهُ لَها غَيْرُها، كالحَمْلِ والوَضْعِ، والإرْضاعِ وتَرْبِيَةِ الأوْلادِ، وخِدْمَةِ البَيْتِ، والقِيامِ عَلى شُئُونِهِ. مِن طَبْخٍ وعَجْنٍ وكَنْسٍ ونَحْوِ ذَلِكَ. وهَذِهِ الخِدْماتُ الَّتِي تَقُومُ بِها لِلْمُجْتَمَعِ الإنْسانِيِّ داخِلَ بَيْتِها في سَتْرٍ وصِيانَةٍ، وعَفافٍ ومُحافِظَةٍ عَلى الشَّرَفِ والفَضِيلَةِ والقِيَمِ الإنْسانِيَّةِ، لا تَقِلُّ عَنْ خِدْمَةِ الرَّجُلِ بِالِاكْتِسابِ،
فَزَعَمَ أُولَئِكَ السَّفَلَةُ الجَهَلَةُ مِنَ الكُفّارِ وأتْباعِهِمْ: أنَّ المَرْأةَ لَها مِنَ الحُقُوقِ في الخِدْمَةِ خارِجَ بَيْتِها مِثْلُ ما لِلرَّجُلِ، مَعَ أنَّها في زَمَنِ حَمْلِها ورِضاعِها ونِفاسِها، لا تَقْدِرُ عَلى مُزاوَلَةِ أيِّ عَمَلٍ فِيهِ أيُّ مَشَقَّةٍ كَما هو مُشاهَدٌ، فَإذا خَرَجَتْ هي وزَوْجُها بَقِيَتْ خِدْماتُ البَيْتِ كُلُّها ضائِعَةً: مِن حِفْظِ الأوْلادِ الصِّغارِ، وإرْضاعِ مَن هو في زَمَنِ الرَّضاعُ مِنهم، وتَهْيِئَةِ الأكْلِ والشُّرْبِ لِلرَّجُلِ إذا جاءَ مِن عَمَلِهِ، فَلَوْ أجْرَوْا إنْسانًا يَقُومُ مَقامَها، لِتُعَطِّلَ ذَلِكَ الإنْسانَ في ذَلِكَ البَيْتِ التَّعَطُّلَ الَّذِي خَرَجَتِ المَرْأةُ فِرارًا مِنهُ؛ فَعادَتِ النَّتِيجَةُ في حافِرَتِها عَلى أنَّ خُرُوجَ المَرْأةِ وابْتِذالَها فِيهِ ضَياعُ المُرُوءَةِ والدِّينِ؛ لِأنَّ المَرْأةَ مَتاعٌ، هو خَيْرُ مَتاعٍ الدُّنْيا، وهو أشَدُّ أمْتِعَةِ الدُّنْيا تَعَرُّضًا لِلْخِيانَةِ
لِأنَّ العَيْنَ الخائِنَةَ إذا نَظَرَتْ إلى شَيْءٍ مِن مَحاسِنِها فَقَدِ اسْتَغَلَّتْ بَعْضَ مَنافِعِ ذَلِكَ الجَمالِ خِيانَةً ومَكْرًا. فَتَعْرِيضُها لِأنْ تَكُونَ مائِدَةً لِلْخَوَنَةِ فِيهِ ما لا يَخْفى عَلى أدْنى عاقِلٍ، وكَذَلِكَ إذا لَمَسَ شَيْئًا مِن بَدَنِها بَدَنُ خائِنٍ سَرَتْ لَذَّةُ ذَلِكَ اللَّمْسِ في دَمِهِ ولَحْمِهِ بِطَبِيعَةِ الغَرِيزَةِ الإنْسانِيَّةِ، ولا سِيَّما إذا كانَ القَلْبُ فارِغًا مِن خَشْيَةِ اللَّهِ تَعالى، فاسْتَغَلَّ نِعْمَةَ ذَلِكَ البَدَنِ خِيانَةً وغَدْرًا، وتَحْرِيكُ الغَرائِزِ بِمِثْلِ ذَلِكَ النَّظَرِ واللَّمْسِ يَكُونُ غالِبًا سَبَبًا لِما هو شَرُّ مِنهُ. كَما هو مُشاهَدٌ بِكَثْرَةٍ في البِلادِ الَّتِي تَخَلَّتْ عَنْ تَعالِيمِ الإسْلامِ، وتَرَكَتِ الصِّيانَةَ. فَصارَتْ نِساؤُها يَخْرُجْنَ مُتَبَرِّجاتٍ عارِياتِ الأجْسامِ إلّا ما شاءَ اللَّهُ. لِأنَّ اللَّهَ نَزَعَ مِن رِجالِها صِفَةَ الرُّجُولَةِ والغِيرَةِ عَلى حَرِيمِهِمْ. ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مَن مَسْخِ الضَّمِيرِ والذَّوْقِ، ومِن كُلِّ سُوءٍ، ودَعْوى الجَهَلَةِ السَّفَلَةِ: أنَّ دَوامَ خُرُوجِ النِّساءِ بادِيَةَ الرُّءُوسِ والأعْناقِ والمَعاصِمِ، والأذْرُعِ والسُّوقِ، ونَحْوَ ذَلِكَ يُذْهِبُ إثارَةَ غَرائِزِ الرِّجالِ؛ لِأنَّ كَثْرَةَ الإمْساسِ تُذْهِبُ الإحْساسَ؛ كَلامٌ في غايَةِ السُّقُوطِ والخِسَّةِ؛ لِأنَّ مَعْناهُ: إشْباعُ الرَّغْبَةِ مِمّا لا يَجُوزُ، حَتّى يَزُولَ الأرَبُ مِنهُ بِكَثْرَةِ مُزاوَلَتِهِ، وهَذا كَما تَرى. ولِأنَّ الدَّوامَ لا يُذْهِبُ إثارَةَ الغَرِيزَةِ بِاتِّفاقِ العُقَلاءِ؛ لِأنَّ الرَّجُلَ يَمْكُثُ مَعَ امْرَأتِهِ سِنِينَ كَثِيرَةً حَتّى تَلِدَ أوْلادَهُما، ولا تَزالُ مُلامَسَتُهُ لَها، ورُؤْيَتُهُ لِبَعْضِ جِسْمِها تُثِيرُ غَرِيزَتَهُ. كَما هو مُشاهَدٌ لا يُنْكِرُهُ إلّا مُكابِرٌ »
-الشنقيطي| أَضْوَاءُ البَيَانِ (27/3).
فَزَعَمَ أُولَئِكَ السَّفَلَةُ الجَهَلَةُ مِنَ الكُفّارِ وأتْباعِهِمْ: أنَّ المَرْأةَ لَها مِنَ الحُقُوقِ في الخِدْمَةِ خارِجَ بَيْتِها مِثْلُ ما لِلرَّجُلِ، مَعَ أنَّها في زَمَنِ حَمْلِها ورِضاعِها ونِفاسِها، لا تَقْدِرُ عَلى مُزاوَلَةِ أيِّ عَمَلٍ فِيهِ أيُّ مَشَقَّةٍ كَما هو مُشاهَدٌ، فَإذا خَرَجَتْ هي وزَوْجُها بَقِيَتْ خِدْماتُ البَيْتِ كُلُّها ضائِعَةً: مِن حِفْظِ الأوْلادِ الصِّغارِ، وإرْضاعِ مَن هو في زَمَنِ الرَّضاعُ مِنهم، وتَهْيِئَةِ الأكْلِ والشُّرْبِ لِلرَّجُلِ إذا جاءَ مِن عَمَلِهِ، فَلَوْ أجْرَوْا إنْسانًا يَقُومُ مَقامَها، لِتُعَطِّلَ ذَلِكَ الإنْسانَ في ذَلِكَ البَيْتِ التَّعَطُّلَ الَّذِي خَرَجَتِ المَرْأةُ فِرارًا مِنهُ؛ فَعادَتِ النَّتِيجَةُ في حافِرَتِها عَلى أنَّ خُرُوجَ المَرْأةِ وابْتِذالَها فِيهِ ضَياعُ المُرُوءَةِ والدِّينِ؛ لِأنَّ المَرْأةَ مَتاعٌ، هو خَيْرُ مَتاعٍ الدُّنْيا، وهو أشَدُّ أمْتِعَةِ الدُّنْيا تَعَرُّضًا لِلْخِيانَةِ
لِأنَّ العَيْنَ الخائِنَةَ إذا نَظَرَتْ إلى شَيْءٍ مِن مَحاسِنِها فَقَدِ اسْتَغَلَّتْ بَعْضَ مَنافِعِ ذَلِكَ الجَمالِ خِيانَةً ومَكْرًا. فَتَعْرِيضُها لِأنْ تَكُونَ مائِدَةً لِلْخَوَنَةِ فِيهِ ما لا يَخْفى عَلى أدْنى عاقِلٍ، وكَذَلِكَ إذا لَمَسَ شَيْئًا مِن بَدَنِها بَدَنُ خائِنٍ سَرَتْ لَذَّةُ ذَلِكَ اللَّمْسِ في دَمِهِ ولَحْمِهِ بِطَبِيعَةِ الغَرِيزَةِ الإنْسانِيَّةِ، ولا سِيَّما إذا كانَ القَلْبُ فارِغًا مِن خَشْيَةِ اللَّهِ تَعالى، فاسْتَغَلَّ نِعْمَةَ ذَلِكَ البَدَنِ خِيانَةً وغَدْرًا، وتَحْرِيكُ الغَرائِزِ بِمِثْلِ ذَلِكَ النَّظَرِ واللَّمْسِ يَكُونُ غالِبًا سَبَبًا لِما هو شَرُّ مِنهُ. كَما هو مُشاهَدٌ بِكَثْرَةٍ في البِلادِ الَّتِي تَخَلَّتْ عَنْ تَعالِيمِ الإسْلامِ، وتَرَكَتِ الصِّيانَةَ. فَصارَتْ نِساؤُها يَخْرُجْنَ مُتَبَرِّجاتٍ عارِياتِ الأجْسامِ إلّا ما شاءَ اللَّهُ. لِأنَّ اللَّهَ نَزَعَ مِن رِجالِها صِفَةَ الرُّجُولَةِ والغِيرَةِ عَلى حَرِيمِهِمْ. ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مَن مَسْخِ الضَّمِيرِ والذَّوْقِ، ومِن كُلِّ سُوءٍ، ودَعْوى الجَهَلَةِ السَّفَلَةِ: أنَّ دَوامَ خُرُوجِ النِّساءِ بادِيَةَ الرُّءُوسِ والأعْناقِ والمَعاصِمِ، والأذْرُعِ والسُّوقِ، ونَحْوَ ذَلِكَ يُذْهِبُ إثارَةَ غَرائِزِ الرِّجالِ؛ لِأنَّ كَثْرَةَ الإمْساسِ تُذْهِبُ الإحْساسَ؛ كَلامٌ في غايَةِ السُّقُوطِ والخِسَّةِ؛ لِأنَّ مَعْناهُ: إشْباعُ الرَّغْبَةِ مِمّا لا يَجُوزُ، حَتّى يَزُولَ الأرَبُ مِنهُ بِكَثْرَةِ مُزاوَلَتِهِ، وهَذا كَما تَرى. ولِأنَّ الدَّوامَ لا يُذْهِبُ إثارَةَ الغَرِيزَةِ بِاتِّفاقِ العُقَلاءِ؛ لِأنَّ الرَّجُلَ يَمْكُثُ مَعَ امْرَأتِهِ سِنِينَ كَثِيرَةً حَتّى تَلِدَ أوْلادَهُما، ولا تَزالُ مُلامَسَتُهُ لَها، ورُؤْيَتُهُ لِبَعْضِ جِسْمِها تُثِيرُ غَرِيزَتَهُ. كَما هو مُشاهَدٌ لا يُنْكِرُهُ إلّا مُكابِرٌ »
-الشنقيطي| أَضْوَاءُ البَيَانِ (27/3).
❤2👍2
قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 15752 ] حدثنا أبي ، ثنا أبو نعيم ، ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، قال :
قال عمر ، { على استحياء } قائلة بثوبها على وجهها ليست بسلفع خراجة ولاجة
قال الخطابي في الغريب : [ سلفع ] إنما أراد الوقحة من النساء الجريئة على الرجال
قال عمر ، { على استحياء } قائلة بثوبها على وجهها ليست بسلفع خراجة ولاجة
قال الخطابي في الغريب : [ سلفع ] إنما أراد الوقحة من النساء الجريئة على الرجال
👍2
{قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ وَأَبُونَا شَيۡخٞ كَبِيرٞ}
وَمَعْنَى الْآيَةِ: لَا نَسْقِي مَوَاشِيَنَا حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ، لِأَنَّا امْرَأَتَانِ لَا نُطِيقُ أَنْ نَسْقِيَ، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُزَاحِمَ الرِّجَالَ، فَإِذَا صَدَرُوا سَقَيْنَا مَوَاشِيَنَا مَا أَفْضَلَتْ مَوَاشِيهُمْ فِي الْحَوْضِ.
📚[تفسير البغوي]
وَمَعْنَى الْآيَةِ: لَا نَسْقِي مَوَاشِيَنَا حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ، لِأَنَّا امْرَأَتَانِ لَا نُطِيقُ أَنْ نَسْقِيَ، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُزَاحِمَ الرِّجَالَ، فَإِذَا صَدَرُوا سَقَيْنَا مَوَاشِيَنَا مَا أَفْضَلَتْ مَوَاشِيهُمْ فِي الْحَوْضِ.
📚[تفسير البغوي]
❤10👍1
Forwarded from أرشيف فقه النفس / منصة غير رسمية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل غابت فطرة الأمومة عند النسوية؟! | عبدالرحمن ذاكر الهاشمي
❤2🔥1