قصص استغفار
320 subscribers
53 photos
16 videos
كلنا يعلم الآيات والأحاديث الدالة على فضل الاستغفار، ولكن القليل منا من جرب ذلك ووجد أثره في حياته.
لذلك حاولت في هذه القناة جمع أكبر قدر ممكن من المواقف والقصص الحقيقية التي حصلت مع أصحابها بسبب الاستغفار ،من حصول رزق أو تفرج هم أو تحقيق أمنية أو غير ذلك
Download Telegram
الاستغفارُ يفتحُ الأقفال :
يقول ابنُ تيمية رحمه الله :
"إنَّ المسألة لتغلقُ عليَّ، فأستغفرُ الله
ألف مرةٍ أو أكثر أو أقلَّ، فيفتحُها اللهُ عليَّ.

اللهُمَّ إنْ كان هناك ذَنْبٌ
يمنعُ رضاكَ عنّي
فإني أستغفُركَ حتى تغفره لي
وترضى
6
‏لا تسقِ أيامك السيئة. فإنها تنمو لتصبح أسابيع. والأسابيع تنمو لتصبح أشهراً.
قبل أن تعي، ستجد نفسك قد حصلت على عام سيء.
إن سقيا الأيام السيئة هو بالتحسر والتسخط وتكرار (لو). خذها مني - اخنق تلك الأيام السيئة الصغيرة. اخنقها حتى لا تصبح شيئاً يذكر…
اخنقها بالتجاهل والرضى والتسليم والإيمان بالقضاء والقدر وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك.

|| لا تنطفئ
4
🤍 🥀 إن لـــم تكــن من الصائمين فكن من المذكرين

☑️ لا تنسوا صيام عاشوراء ولا تضيعوا هذا الأجر العظيم، فصيام عاشوراء يكفّر ذنوب سنة كاملة بإذن الله تعالى ...فالعمر قصير، ومواسم الخير تمر سريعاً، لذلك احرصوا على اغتنام هذه الأيام المباركة، ولا تفوّتوا هذا الفضل العظيم

📖 سُئل رسول الله ﷺ عن صيام عاشوراء فقال: «أحتسب على الله أن يُكفِّر السنة التي قبله ».
وقال ﷺ: «لَئِنْ بَقِيتُ إلى قابلٍ لأصومنَّ التاسع».


📌 ويستحب صيام يوم قبله او بعده مخالفة لليهود
▪️ صيام التاسع والعاشر من محرم.
▪️ أو صيام العاشر والحادي عشر من محرم.
▪️ فإن تعذّر صيام التاسع والعاشر، فصيام يوم عاشوراء وحده

صُــــم، وذكّر بها غــــيرك، فلعلّ الله أن يكتب لك أجر من صام بسببك....الدال على الخير كفاعله.
4
أجمل ما في التقرّب إلى الله أنه لا يطلب منك أن تكون كاملاً بل يطلب منك أن تكون صادقاً.

كلما شعرتَ أن الدنيا تُبعثرك، وأن ركضك خلف تفاصيلها قد استنزف طمأنينتك اعلم أن الوقت قد حان لتنسحب قليلاً.. ليس عن الحياة بل عن غفلتها.

الرجوع إلى الله لا يحتاج إلى طقوس معقدة هو نبضة قلبٍ واجفة تقول:

يا رب .... جئتك بشتاتي فاجبرني

عندما تنطفئ في عينيك دروب الأرض، تذكر أن باب السماء مفتوح دائماً بكلمة واحدة.. كلمة تخرج من أعماق انكسارك لتصعد بك إلى آفاق الرضا.

أقرب ما يكون العبد من النور عندما يعترف تماماً بعجزه وضَعفه.
ففي ميزان الدنيا لانكسار هزيمة وضعف.. أما في ميزان السماء، فالانكسار أمام الله هو عين القوة وهو الباب الأعظم الذي تتدفق منه الأنوار على القلوب المنهكة.

لا تحزن إذا أرتك الدنيا عجزك، فربما أراد الله أن يقطع حبال رجائك بالخلق، ليتصل حبل قلبك بالخالق وحده. هناك، في خلوة الاعتراف، تسقط كل الأقنعة التي نرتديها أمام الناس، ونقف كما نحن.. بفقرنا، وتقصيرنا، وحاجتنا.

مسك الختام

الروح إذا التفتت إلى ربها استنارت، وإذا استنارت استقرت وإذا استقرت لم يضرها شتات الدنيا ولو تموجت من حولها.

إذا أغلقت الدنيا في وجهك الأسباب فاعلم أن المسبّب يدعوك لتلتفت إليه وحده، ليتولى هو سبحانه تدبير أمرك بلطفه الخفي الذي لا تراه الأعين، بل تشعر به القلوب المطمئنة

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
5
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي
مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي
وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي

وَعَفوُكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنُ ظَنّي
فَكَم مِن زِلَّةٍ لي في البَرايا
وَأَنتَ عَلَيَّ ذو فَضلٍ وَمَنِّ

إِذا فَكَّرتُ في نَدَمي عَلَيها
عَضَضتُ أَنامِلي وَقَرَعتُ سِنّي
يَظُنُّ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي
لَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي
أُجَنُّ بِزَهرَةِ الدُنيا جُنوناً
وَأُفني العُمرَ فيها بِالتَمَنّي

وَبَينَ يَدَيَّ مُحتَبَسٌ طَويلٌ
كَأَنّي قَد دُعيتُ لَهُ كَأَنّي
وَلَو أَنّي صَدَقتُ الزُهدَ فيها
قَلَبتُ لِأَهلِها ظَهرَ المِجَنِّ
3
اللهم أنت أنت، انقطع الرجاء إلا منك، وخابت الآمال إلا فيك، صل على محمد وعلى آل محمد، ولا تقطع اللهم منك رجائي، ولا رجاء من يرجوك في شرق الأرض وغربها، يا قريبا غير بعيد، ويا شاهدا لا يغيب، ويا غالبا غير مغلوب، اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا، وارزقني رزقا واسعا من حيث لا أحتسب، إنك على كل شيء قدير
4
الله لا ينسى دموع الخفاء ولا يملّ من إلحاحك ومناجاتك. إذا شعرت يوماً أن حزنك أكبر من أن تستوعبه الكلمات وأن من حولك ضاقوا بوجعك...تذكّر أن لك رباً يتسع لـ بثّك وحزنك، يراك وأنت تكظم غيظك وألمك، ويعدّ لك فرجاً يرتدّ به قلبك بَصيراً وفرحاً.

الإشارة

إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ......... هذه لم تكن سقطة يأس..
بل كانت منتهى التسليم حين يفيض الكيل بالقلب البشري..

في تلك اللحظة تحديداً... حين يظن المرء أن حزنه بات ثقلاً على الدنيا وأن أحداً لن يفهم عمق جرحه... يأتي الإيواء الإلهي. !!

لم يوبخه الله على طول بكائه...ولا على بياض عينيه أسفاً...
ولا على تعلقه بأملٍ يراه الناس مستحيلاً...بل احتوى انكساره، واستمع إلى بَثّه وأمّن على شكواه. كانت الاستجابة مبطنة بالرأفة
إذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ

أمرهم بالحركة والسعي، رغم أن الأسباب مقطوعة والسنوات طالت، والمنطق البشري يقول إن الأمل تضاءل.لكنها الحكمة الخفية: تحرّك بقلبك المكسور وخذ بسبك الضعيف، ودع التدبير للمهيمن.
فكانت المفاجأة التي تفوق الخيال

فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرً

لم يَعُد يوسف وحده... بل عاد ومعه مُلك مصر وعاد معه بنيامين وعاد البصر للعينين اللتين بكيتا لله وبثّتا الحزن إليه

الله يسمع همسك في أعمق نقطة من ألمك.
لا تحتاج إلى مقدمات طويلة ولا إلى أسباب معقدة... فقط نادِه بصدق، واعتمد على توحيده ورحمته.

وتذكّر أن الذي أخرج يونس من بطن الحوت في قاع البحر... قادرٌ أن يخرجك من أضيق ضائقة تُحاصر روحك اليوم.

اللهم إنّا نشكو إليك بثنا وحزننا، وقلة حيلتنا وضيق خياراتنا.
اللهم اجبر كسر قلوبنا، وأقرّ أعيننا بما نتمنى وأعِد إلينا غائبنا واشفِ صدورنا بفرجٍ من عندك ينسينا مرارة الانتظار.
ولا تكلنا إلى تدبيرنا وعقولنا طرفة عين.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
3
حيث تصمت كل الأصوات إلا صوت دقات قلبك المتعب.. هناك تدبيرٌ يُصنع لك في السماء. وحين تنفد مساحات الأمل في عينيك، ينزل الغيث.
ثم يأتيك الفيض الإلهي من خزائن الغيب.. بارداً، عذباً، يغسل ندوب الخيبات ويزرع في قلبك ربيعاً لم تحلم به قط

عطاء الغيب لا يأتيك على مقاس حساباتك الضيقة؛ الله لا يعطيك لتنجو بالكاد، بل يفيض عليك حتى تدهش

حين تنفد الأسباب الأرضية، وتبدو الطرق أمامك مسدودة، تذكّر أن لله خزائن لا تنفد، وأن تدبيره لك في الخفاء يفوق بمراحل كل ما رسمته في خيالك

علامات الفيض الإلهي

السكينة المفاجئة ....عندما ينزل على قلبك سلامٌ غامض في أوج قلقك، فذلك أول الغيث.

اليسر بعد العسر .......عطاء الله قد لا يأتيك بما طلبته بالتحديد، بل بما يحتاجه قلبك ويُصلح شأنك.

توقيت الله المثالي .....اللطف الإلهي لا يتأخر إنما يأتي في الوقت الذي تكون فيه مستعداً تماماً لاستقبال المعجزة.

يمرّ اللطف الرباني على جروحك القديمة فتلتئم وكأنها لم تكن وتلتفت خلفك فلا ترى إلا رحمة الله التي حمتك من نفسك.

رساله لك
سلّم أشرعتك لمدبّر الأمر واترك التدبير لمن خلق النجوم وهدى بها الحيارى في ظلمات البر والبحر. الفيض قادم والصباح الذي تنتظره على أعتاب قلبك الآن.. فتهيأ لاستقبال المعجزة

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
4
أجمل ما في التقرّب إلى الله أنه لا يطلب منك أن تكون كاملاً بل يطلب منك أن تكون صادقاً.

كلما شعرتَ أن الدنيا تُبعثرك، وأن ركضك خلف تفاصيلها قد استنزف طمأنينتك اعلم أن الوقت قد حان لتنسحب قليلاً.. ليس عن الحياة بل عن غفلتها.

الرجوع إلى الله لا يحتاج إلى طقوس معقدة هو نبضة قلبٍ واجفة تقول:
يارب جئتك بشتاتي فاجبرني

عندما تنطفئ في عينيك دروب الأرض، تذكر أن باب السماء مفتوح دائماً بكلمة واحدة.. كلمة تخرج من أعماق انكسارك لتصعد بك إلى آفاق الرضا.

أقرب ما يكون العبد من النور عندما يعترف تماماً بعجزه وضَعفه.
ففي ميزان الدنيا لانكسار هزيمة وضعف.. أما في ميزان السماء، فالانكسار أمام الله هو عين القوة وهو الباب الأعظم الذي تتدفق منه الأنوار على القلوب المنهكة.

لا تحزن إذا أرتك الدنيا عجزك، فربما أراد الله أن يقطع حبال رجائك بالخلق، ليتصل حبل قلبك بالخالق وحده. هناك، في خلوة الاعتراف، تسقط كل الأقنعة التي نرتديها أمام الناس، ونقف كما نحن.. بفقرنا، وتقصيرنا، وحاجتنا.

مسك الختام الروح إذا التفتت إلى ربها استنارت، وإذا استنارت استقرت وإذا استقرت لم يضرها شتات الدنيا ولو تموجت من حولها.

إذا أغلقت الدنيا في وجهك الأسباب فاعلم أن المسبّب يدعوك لتلتفت إليه وحده، ليتولى هو سبحانه تدبير أمرك بلطفه الخفي الذي لا تراه الأعين، بل تشعر به القلوب المطمئنة

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
5
فوّض أمرك لله؛ وتأمل كيف تُساق إليك البشائر!

التفويض هو إسقاط التدبير من القلب قبل الجوارح.. أن تنزع من قلبك عبء (الاختيار) وتضعه في يد (المختار).. أن تُسقط تدبيرك أمام تدبير الله، وأن تُسلّم زمامك لمدبّر الأمر كله.. أن تخلع من قلبك رداء (التدبير) وتلبس رداء (التسليم).. أن تبلغ من اليقين أن تعلم أن يد الله تعمل في الخفاء لأجلك، حتى في اللحظة التي تراك فيها عاجزاً ومكسوراً.

فإذا سلّمت المفتاح للمالك، تولّى هو الباب. وإذا أسقطت همّ الغد من صدرك، حمله عنك من بيده الغد.
وحينها تبدأ البشائر تُساق إليك سوقاً: في آية تقرأها فتُحي قلبك، في شخص يظهر في الوقت المناسب، في باب يُفتح بعد كل الأبواب الموصدة، في عوضٍ يليق بوجعك.
إنها ليست مصادفة، بل هي رسائل ربّانية تقول لك: "رأيتك حين فوضتني.. فانظر الآن كيف أُرضيك".

اللهم إنا فوّضنا أمرنا إليك، وتوكلنا عليك، وسلمّنا لك قلوبنا وضعفنا وحيرتنا ومستقبلنا وأرزاقنا إليك.
اللهم اسقنا البشائر سوقاً، وألبسنا السكينة لباساً، وافتح لنا من الخير أبواباً لا نحصيها.
اللهم اجعلنا ممن إذا ابتلي صبر، وإذا أُنعم عليه شكر، وإذا فوّض أمره إليك كفيته وهديته وأرضيته.
اللهم اجعلنا من المتوكلين عليك حق التوكل، الراضين بقضائك، الشاكرين لنعمائك، فلا تكلنا إلى تدبيرنا طرفة عين. [ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ]🤍🌿
5🥰1
لو يعلمُ الخلقُ ما للهِ من كرمٍ
‏لأفنوُا العمرَ في أفضالهِ طَلَبا
4
إذا ضاقت عليك السُّبل وتكاثرت حولك الظُّروف، فاجعل يقينك بأنَّ الله قادرٌ على تغيير الحال أعظم من كلِّ عجزٍ تراه في نفسك؛ فما خاب عبدٌ ألقى أملَه في بابه، وتوكل على خالق الأسباب والمسببات
5
‏"قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي
شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ"

كل محاولاتي حين ٲمر بهذه الآية لٲُترجم
مشاعر سارة زوجة ٲبينا ٳبراهيم عليه السلام
لا تسعفني!
ٲتخيل الحدث ٲمنا سارة رضي الله عنها
لا تكاد تُصدِّق لو كان البشارة من
عند غير الله!
اجتمعت في هذه الآية :
تساؤل واستغراب وتعجب وربما فرح،
لذلك ضربت وجهها وهذه عادة النساء حين
يتغشاهن مشاعر مثل هذه!

قال المفسرون ٲنها لما بُشِّرت كانت في
وضعها ذاك قد انقطعت عنها كل سبل الحصول على مولود؛
لكبر سنها وسن زوجها!
حتى ترجمة القرآن نفسه يصف مشهدا لامرٲة
لا تتوقع شيئا كهذا ٲبدا!
ولكن مع الله
لا تُستعظَم الأمنيات،
هو ربُّ المستحيل!

فاللهم قل لامنياتنا كوني "فتكون"
3
‏«وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ»

‏تَوقيت الله مِثالي جداً
‏حتَّى لو لَم نَفهم الحِكمة في التَّأخير
5
يارب
إن كنتُ لستُ أهلًا أن يُجاب لي
فأنتَ أهلٌ لأن تُجيب
5
اللهي وأمسح عَلى قَلبي الحزين بِرَحمَةٍ
‏إِن قَلَّ صَبرِي أَو فَقَدتُ سروري
5
‏"إذا ضاقت بك السُّبل
‏وانحبستْ أنفاسك بصدرك
‏فقُلْ : لا حول ولا قوّة إلا بالله
‏الحوقلة رئةٌ ثالثة"

‏يقول أحد الصالحين :

"‏منذُ أن لزمت الحوقلة؛
وكل الأمور المُعقده حُلَّت، والعُسر أصبح يُسرًا،
والهم أصبح فرجًا والحُزن تبدل سعادةً
5
ولا تكِلني لنفسي أو إلى بَشرٍ
فهُم ضِعافٌ وهَذي النّفسُ أمَّارة
4
يا رب، ضعني في مكانٍ لا أضطر فيه إلى أن أتوسّل لأحد، أو أستدين من أحد، أو أكافح من أجل أبسط احتياجاتي.
3