🌙 ليلة النصف من شعبان | فرصة الغفران ونقاء القلوب 🌿
تطل علينا ليلة مباركة، هي من أعظم ليالِ العام بعد ليلة القدر، ليلة ينظر الله فيها إلى عباده برحمته الواسعة، فترتفع فيها الدرجات وتُمحى فيها السيئات.. إلا لقلوبٍ أبت إلا الشقاق.
✨ منزلة الليلة في السنة النبوية
ورد عن النبي ﷺ أحاديث توضح فضل هذه الليلة، منها:
عموم المغفرة: قال ﷺ: «إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن» (رواه ابن ماجه).
إمهال الظالمين: قال ﷺ: «إذا كان ليلة النصف من شعبان اطلع الله إلى خلقه، فيغفر للمؤمنين، ويملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه» (رواه البيهقي).
💬 أقوال السلف والعلماء في فضلها
عطاء بن يسار: "ما من ليلة بعد ليلة القدر أفضل من ليلة النصف من شعبان، يتنزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا، فيغفر لعباده كلهم، إلا لمشرك أو مشاجر أو قاطع رحم."
الإمام الشافعي: "بلغنا أن الدعاء يستجاب في خمس ليال: ليلة الجمعة، وليلة الأضحى، وليلة الفطر، وأول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان."
⚖️ كيفية الإحياء (بين السنة والبدعة)
نقل ابن تيمية رحمه الله هدي السلف في هذه الليلة قائلاً:
(وأما ليلة النصف من شعبان ففيها فضل، وكان في السلف من يصلي فيها، لكن الاجتماع فيها لإحيائها في المساجد بدعة).
إذن، كيف تغتنمها؟
سلامة الصدر: طهّر قلبك من الغل، والحقد، والخصومة (فالمشاحن محروم).
صلة الرحم: بادر بالتواصل مع من قطعت.
الخلوة بالدعاء: استثمر وقتك في التضرع لله عز وجل طلباً للمغفرة.
العبادة الفردية: الصلاة والذكر في بيتك دون تكلف أو ابتداع هيئات جماعية لم تثبت.
🌿 ختاماً: اجعلها ليلة "تخلية وتحلية".. تخلية القلب من الأحقاد، وتحليته بالاستغفار واليقين.
#ليلة_النصف_من_شعبان #شعبان #إحياء_السنة #مغفرة #دعاء
تطل علينا ليلة مباركة، هي من أعظم ليالِ العام بعد ليلة القدر، ليلة ينظر الله فيها إلى عباده برحمته الواسعة، فترتفع فيها الدرجات وتُمحى فيها السيئات.. إلا لقلوبٍ أبت إلا الشقاق.
✨ منزلة الليلة في السنة النبوية
ورد عن النبي ﷺ أحاديث توضح فضل هذه الليلة، منها:
عموم المغفرة: قال ﷺ: «إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن» (رواه ابن ماجه).
إمهال الظالمين: قال ﷺ: «إذا كان ليلة النصف من شعبان اطلع الله إلى خلقه، فيغفر للمؤمنين، ويملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه» (رواه البيهقي).
💬 أقوال السلف والعلماء في فضلها
عطاء بن يسار: "ما من ليلة بعد ليلة القدر أفضل من ليلة النصف من شعبان، يتنزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا، فيغفر لعباده كلهم، إلا لمشرك أو مشاجر أو قاطع رحم."
الإمام الشافعي: "بلغنا أن الدعاء يستجاب في خمس ليال: ليلة الجمعة، وليلة الأضحى، وليلة الفطر، وأول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان."
⚖️ كيفية الإحياء (بين السنة والبدعة)
نقل ابن تيمية رحمه الله هدي السلف في هذه الليلة قائلاً:
(وأما ليلة النصف من شعبان ففيها فضل، وكان في السلف من يصلي فيها، لكن الاجتماع فيها لإحيائها في المساجد بدعة).
إذن، كيف تغتنمها؟
سلامة الصدر: طهّر قلبك من الغل، والحقد، والخصومة (فالمشاحن محروم).
صلة الرحم: بادر بالتواصل مع من قطعت.
الخلوة بالدعاء: استثمر وقتك في التضرع لله عز وجل طلباً للمغفرة.
العبادة الفردية: الصلاة والذكر في بيتك دون تكلف أو ابتداع هيئات جماعية لم تثبت.
🌿 ختاماً: اجعلها ليلة "تخلية وتحلية".. تخلية القلب من الأحقاد، وتحليته بالاستغفار واليقين.
#ليلة_النصف_من_شعبان #شعبان #إحياء_السنة #مغفرة #دعاء
❤3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما رأيكم أيهما أنفع لتعلم التجويد للمبتدئين هل التلاوة المرئية أم التسجيل الصوتي؟
تلاوة مرئية: الاستعاذة.
#تجويد_القرآن_الكريم
#مخارج_الحروف
#القارئ_شاهر_السيدي
تلاوة مرئية: الاستعاذة.
#تجويد_القرآن_الكريم
#مخارج_الحروف
#القارئ_شاهر_السيدي
❤10👍1👏1
حكم القراءة من المصحف في صلاة التراويح
د. منير جمعة عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
~~~~~
هي ظاهرة منتشرة جدا في المساجد، ويركن إليها بعض المسلمين في البيوت أيضا، وهي مرتبطة بشهر رمضان بصفة خاصة بسبب رغبة أكثر المسلمين في الزيادة من الخير والاستكثار من العبادة والطاعة، ولا تكاد توجد في غير رمضان!
إنها ظاهرة القراءة من المصحف في الصلاة وبخاصة في التراويح.
ويكثر سؤال الناس عن حكم ذلك شرعا لإدراكهم ان الشيوع ليس معيارا للجواز أو الصحة، فليس كل ما هو شائع صحيح.
ولذا فسوف نحاول بإذن الله البحث عن حكم هذه الظاهرة شرعا للإمام والمنفرد من جهة والمأموم من جهة أخرى .
أولا: القراءة من المصحف للإمام والمنفرد :
اختلف الأئمة فى قراءة الإمام من المصحف، فأجاز الشافعى ذلك بلا كراهية، يستوى فى ذلك أن يكون الإمام حافظا أو غير حافظ. وذلك لما روى ابن أبى مليكة عن عائشة رضى الله عنها: “أنها أعتقت غلاما لها فكان يؤمها فى رمضان فى المصحف” (أخرجه ابن أبى شيبة وعلقه البخارى في صحيحه).
ولما جاء فى الموطأ عن هشام بن عروة عن أبيه أن ذكوان أبا عمرو- وكان عبدا لعائشة رضى الله عنها زوج النبى صلى الله عليه وسلم فأعتقته- كان يقوم يقرأ لها فى رمضان” (حديث رقم 252).
وأما الأحناف فقد قال أبو يوسف ومحمد: يُكره للإمام النظر فى المصحف إن كان غير حافظ، لقول أبى حنيفة: “بلغنى عن ابن عباس أنه قال فى الرجل يؤم القوم وهو ينظر فى المصحف أنه يكره ذلك، وقال: كفعل أهل الكتاب” (الآثار لأبى يوسف ص14).
وقال جمهور الأحناف: تفسد الصلاة إن كان الإمام غير حافظ ؛ لأن التلقن من المصحف تعلم وليس من أعمال الصلاة فيفسدها إذا قرأ ما تصح به صلاته، وأجابوا عن أثر عائشة رضى الله عنها بأن الذى فى الموطأ أن ذكوان- عبدها- كان يقوم يقرأ لها فى رمضان، فليس فيه أنه كان يقرأ لها فى المصحف، وإن صح ما روى ابن أبى شيبة يحمل على أنه كان يراجع المصحف قبل الصلاة ليكون قريب عهد بما يقرؤه.
والذى نرجحه ونميل إليه كراهة نظر الإمام فى المصحف وكذلك المنفرد فى الصلاة وذلك للأسباب التالية:
1- لأن فعل عائشة رضى الله عنها- إن صح- لا يقاس عليه، لأنها رضى الله عنها امرأة، وصلاة ذكوان بها يُحمل على الضرورة، إذ لا يجوز العكس لحديث: “لا تؤمن امرأة رجلا” (انظر بلوغ المرام 11 وابن ماجه (1081)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (1134)، وأبو يعلى (1856) مطولاً باختلاف يسير)،وفي إسناده مقال ، لكن العمل عليه عند جمهور العلماء.
2- أننا لم نجد أثراً- صحيحاً أو ضعيفاً- يصرح أو يلمح إلى أن رجلاً أمَّ رجلاً من المصحف، وهى الحالة التى كانت تصلح دون شك للقياس عند من يجيزه فى العبادات ولذلك ذهب الشيخ الشعراوى رحمه الله إلي أن القراءة من المصحف في الصلاة بدعة (وقد نشرت هذه الفتوى بجريدة أخبار اليوم قبل وفاته).
3- أن الانشغال بالمصحف وحمله، وتقليب صفحاته يشغل الإمام ويلفت نظر المأمومين وقد يذهب بالخشوع، ولذلك فهو من مكروهات الصلاة عند بعض الأئمة، فقد قال الإمام أحمد بن حنبل: “كانوا يكرهون أن يجعلوا فى القبلة شيئا حتى المصحف” (الدين الخالص 3/168).
فقوله: “كانوا يكرهون” يدل على أن العلماء فى زمانه كانوا يكرهون النظر فى المصحف أو وضع المصحف فى القبلة، بحيث صار هذا الحكم معروفا شائعا عنهم.
ويشهد لمعناه ما رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (3/507)، قال:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: ( كَانُوا يَكْرَهُونَ أنْ يَكُونَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ شَيْءٌ، حَتَّى الْمُصْحَفُ ).
وروى ابن أبي داود في "المصاحف" (ص668)، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ( كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَلُّوا وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ شَيْءٌ ، حَتَّى الْمُصْحَفُ ).
وقال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ( كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَجْعَلُوا فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ شَيْئًا ، حَتَّى الْمُصْحَفُ يَكْرَهُونَهُ ).
وظاهر هذه الأخبار أنهم كانوا يكرهون ذلك، وإن لم يقصدوا التوجه إلى المصحف.
وبكل حال، فلم يشرع لنا النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك العمل، ولو كان خيرا لسبقنا السلف إليه؛ فكيف وقد نهوا عنه، ومنعوا منه؟
4 - أن الصلاة ليست مجالاً للتعلم كما قال الأحناف.
5- أن ابن عباس رضى الله عنهما كره القراءة فى المصحف فى الصلاة، ورأى فيها تشبها بأهل الكتاب.
د. منير جمعة عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
هي ظاهرة منتشرة جدا في المساجد، ويركن إليها بعض المسلمين في البيوت أيضا، وهي مرتبطة بشهر رمضان بصفة خاصة بسبب رغبة أكثر المسلمين في الزيادة من الخير والاستكثار من العبادة والطاعة، ولا تكاد توجد في غير رمضان!
إنها ظاهرة القراءة من المصحف في الصلاة وبخاصة في التراويح.
ويكثر سؤال الناس عن حكم ذلك شرعا لإدراكهم ان الشيوع ليس معيارا للجواز أو الصحة، فليس كل ما هو شائع صحيح.
ولذا فسوف نحاول بإذن الله البحث عن حكم هذه الظاهرة شرعا للإمام والمنفرد من جهة والمأموم من جهة أخرى .
أولا: القراءة من المصحف للإمام والمنفرد :
اختلف الأئمة فى قراءة الإمام من المصحف، فأجاز الشافعى ذلك بلا كراهية، يستوى فى ذلك أن يكون الإمام حافظا أو غير حافظ. وذلك لما روى ابن أبى مليكة عن عائشة رضى الله عنها: “أنها أعتقت غلاما لها فكان يؤمها فى رمضان فى المصحف” (أخرجه ابن أبى شيبة وعلقه البخارى في صحيحه).
ولما جاء فى الموطأ عن هشام بن عروة عن أبيه أن ذكوان أبا عمرو- وكان عبدا لعائشة رضى الله عنها زوج النبى صلى الله عليه وسلم فأعتقته- كان يقوم يقرأ لها فى رمضان” (حديث رقم 252).
وأما الأحناف فقد قال أبو يوسف ومحمد: يُكره للإمام النظر فى المصحف إن كان غير حافظ، لقول أبى حنيفة: “بلغنى عن ابن عباس أنه قال فى الرجل يؤم القوم وهو ينظر فى المصحف أنه يكره ذلك، وقال: كفعل أهل الكتاب” (الآثار لأبى يوسف ص14).
وقال جمهور الأحناف: تفسد الصلاة إن كان الإمام غير حافظ ؛ لأن التلقن من المصحف تعلم وليس من أعمال الصلاة فيفسدها إذا قرأ ما تصح به صلاته، وأجابوا عن أثر عائشة رضى الله عنها بأن الذى فى الموطأ أن ذكوان- عبدها- كان يقوم يقرأ لها فى رمضان، فليس فيه أنه كان يقرأ لها فى المصحف، وإن صح ما روى ابن أبى شيبة يحمل على أنه كان يراجع المصحف قبل الصلاة ليكون قريب عهد بما يقرؤه.
والذى نرجحه ونميل إليه كراهة نظر الإمام فى المصحف وكذلك المنفرد فى الصلاة وذلك للأسباب التالية:
1- لأن فعل عائشة رضى الله عنها- إن صح- لا يقاس عليه، لأنها رضى الله عنها امرأة، وصلاة ذكوان بها يُحمل على الضرورة، إذ لا يجوز العكس لحديث: “لا تؤمن امرأة رجلا” (انظر بلوغ المرام 11 وابن ماجه (1081)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (1134)، وأبو يعلى (1856) مطولاً باختلاف يسير)،وفي إسناده مقال ، لكن العمل عليه عند جمهور العلماء.
2- أننا لم نجد أثراً- صحيحاً أو ضعيفاً- يصرح أو يلمح إلى أن رجلاً أمَّ رجلاً من المصحف، وهى الحالة التى كانت تصلح دون شك للقياس عند من يجيزه فى العبادات ولذلك ذهب الشيخ الشعراوى رحمه الله إلي أن القراءة من المصحف في الصلاة بدعة (وقد نشرت هذه الفتوى بجريدة أخبار اليوم قبل وفاته).
3- أن الانشغال بالمصحف وحمله، وتقليب صفحاته يشغل الإمام ويلفت نظر المأمومين وقد يذهب بالخشوع، ولذلك فهو من مكروهات الصلاة عند بعض الأئمة، فقد قال الإمام أحمد بن حنبل: “كانوا يكرهون أن يجعلوا فى القبلة شيئا حتى المصحف” (الدين الخالص 3/168).
فقوله: “كانوا يكرهون” يدل على أن العلماء فى زمانه كانوا يكرهون النظر فى المصحف أو وضع المصحف فى القبلة، بحيث صار هذا الحكم معروفا شائعا عنهم.
ويشهد لمعناه ما رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (3/507)، قال:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: ( كَانُوا يَكْرَهُونَ أنْ يَكُونَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ شَيْءٌ، حَتَّى الْمُصْحَفُ ).
وروى ابن أبي داود في "المصاحف" (ص668)، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ( كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَلُّوا وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ شَيْءٌ ، حَتَّى الْمُصْحَفُ ).
وقال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ( كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَجْعَلُوا فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ شَيْئًا ، حَتَّى الْمُصْحَفُ يَكْرَهُونَهُ ).
وظاهر هذه الأخبار أنهم كانوا يكرهون ذلك، وإن لم يقصدوا التوجه إلى المصحف.
وبكل حال، فلم يشرع لنا النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك العمل، ولو كان خيرا لسبقنا السلف إليه؛ فكيف وقد نهوا عنه، ومنعوا منه؟
4 - أن الصلاة ليست مجالاً للتعلم كما قال الأحناف.
5- أن ابن عباس رضى الله عنهما كره القراءة فى المصحف فى الصلاة، ورأى فيها تشبها بأهل الكتاب.
6-أن قراءة الإمام من المصحف نذير سوء، ودعوة لعدم الاعتداد بحفظ القرآن ولا بالمراجعة، وقد حدث أن بعض الأئمة ركن إلى ذلك ولم يعد يراجع ما يحفظ من القرآن، بل إن بعض الأساتذة توقفوا عن المراجعة وبخاصة بعد الدكتوراه وفى ذلك من الخطر ما فيه.
والنبي صلى الله عليه وسلّم قال [عن أسماء بنت أبي بكر و عائشة:] ((المُتشَبِّعُ بما لَم يُعْطَ كلابسِ ثَوبَيْ زور)) .
صحيح الجامع 6675 .
فهذا الذي يقرأ عن المصحف متشبع بما لم يعطَ.
7- الإمامة لا تكون إلا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث عمرو بن سلمة : “وليؤمكم أكثركم قرآنا” (البخارى رقم 3963) فهذه الرواية صريحة فى أن الإمام هو الأحفظ، ولذلك جاء فى تتمة هذا الحديث : “فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآنا منى لما كنت أتلقى من الركبان فقدمونى بين أيديهم وأنا ابن ست أو سبع سنين”.
قال الشوكانى: “المراد بالأقرأ الأكثر قرآنا لا الأحسن قراءة” (نيل الأوطار 3/197).
ولذلك أقول: إن على إدارات المساجد أن تبحث عن الحفظة المتقنين أولا وهم كثر بفضل الله، فإن كان المسجد فى مكان لا يوجد به حفظة، فالأولى أن يقرأ أكثرهم بما تيسر له من حفظه
وهذا يدعونا للتذكير بدور المسجد الأساس فى تربية أولاد المسلمين وتعليمهم القرآن، وترغيبهم فى حفظه، لا كما يحدث الآن. وإلى الله المشتكى!
ثانياً: النظر فى المصحف للمأموم فى الصلاة :
قبل أن نبين الحكم الذى نميل إليه، نسوق الاعتبارات التالية:
1- نظر المأموم فى المصحف لم يرد به نص- صحيح أو ضعيف- وأما أثر عائشة رضى الله عنها- إن صح- فهو فى نظر الإمام وليس المأموم.
2- القياس فى العبادات لا يجوز عند أكثر العلماء، إذ الأصل عدم جواز القياس في العبادات التوقيفية التي لم تعلم علتها وجوازه فيما علم علته، وذلك أن من الشرع ما ليس معللا، وهو من العبادات المحضة التي علينا أن نسلم بها دون السؤال عن العلة، قال تعالى:{ لا يسأل عما يفعل وهم يسألون} {الأنبياء:23}.
وهذا النوع لا قياس فيه لأن القياس من أركانه العلة، فما لم تعرف علته لا يقاس عليه، ولا يتعدى حكمه موضعه.
3- قياس المأموم على الإمام- إن قلنا بجواز القياس- فى هذه المسألة قياس مع الفارق لأن الإمام مأمور بالقراءة فى الصلاة، أما المأموم فمأمور بالاستماع لقوله تعالى: {وإذا قُرئ القرءان فاستمعوا له، وانصتوا لعلكم ترحمون } أي : إذا قرئ القرآن في الصلاة خاصة – كما يرى الإمام أحمد – فيجب الاستماع والإنصات ، وإن كان من قراءة يخالج بها الإمام؛ ففاتحة الكتاب فقط، كما صرحت بذلك السنة الصحيحة.
4- لا يوجد حاجة لنظر المأموم فى المصحف: فإن قيل لتلقين الإمام والفتح عليه إن أخطأ قلنا هذه مهمة الحفظة خلف الإمام، ولا يجوز دخول الصلاة من أجل تلقين الإمام، فليست هذه نية صحيحة للصلاة كما ذكر العلماء وإن قيل لمراجعة ما يحفظ، أو تعلم أحكام التجويد قلنا ليست الصلاة محل ذلك، بل محل ذلك حلقات التجويد والتلاوة وإن قيل للخشوع، قلنا، الخشوع يكون بالتدبر فيما يقرأ الإمام “أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها”، وليس بالنظر فى المصحف، إذ لم نجد أحداً من السلف- بل من الخلف أيضاً- قال إن هذه وسيلة للخشوع!
وقد مال الشيخ ابن باز رحمه الله في فتوى تتعلق بهذا الموضوع إلى كراهة نظر المأموم في المصحف .
اما الخلاصة عندي فهي أني لا أرى وجها لجواز النظر فى المصحف للمأموم، فلا دليل عليه شرعا ولا حاجة إليه عقلا، وعلينا الخروج من الخلاف قدر المستطاع.
والله تعالى أعلى وأعلم.
الدكتور منير جمعة
والنبي صلى الله عليه وسلّم قال [عن أسماء بنت أبي بكر و عائشة:] ((المُتشَبِّعُ بما لَم يُعْطَ كلابسِ ثَوبَيْ زور)) .
صحيح الجامع 6675 .
فهذا الذي يقرأ عن المصحف متشبع بما لم يعطَ.
7- الإمامة لا تكون إلا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث عمرو بن سلمة : “وليؤمكم أكثركم قرآنا” (البخارى رقم 3963) فهذه الرواية صريحة فى أن الإمام هو الأحفظ، ولذلك جاء فى تتمة هذا الحديث : “فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآنا منى لما كنت أتلقى من الركبان فقدمونى بين أيديهم وأنا ابن ست أو سبع سنين”.
قال الشوكانى: “المراد بالأقرأ الأكثر قرآنا لا الأحسن قراءة” (نيل الأوطار 3/197).
ولذلك أقول: إن على إدارات المساجد أن تبحث عن الحفظة المتقنين أولا وهم كثر بفضل الله، فإن كان المسجد فى مكان لا يوجد به حفظة، فالأولى أن يقرأ أكثرهم بما تيسر له من حفظه
وهذا يدعونا للتذكير بدور المسجد الأساس فى تربية أولاد المسلمين وتعليمهم القرآن، وترغيبهم فى حفظه، لا كما يحدث الآن. وإلى الله المشتكى!
ثانياً: النظر فى المصحف للمأموم فى الصلاة :
قبل أن نبين الحكم الذى نميل إليه، نسوق الاعتبارات التالية:
1- نظر المأموم فى المصحف لم يرد به نص- صحيح أو ضعيف- وأما أثر عائشة رضى الله عنها- إن صح- فهو فى نظر الإمام وليس المأموم.
2- القياس فى العبادات لا يجوز عند أكثر العلماء، إذ الأصل عدم جواز القياس في العبادات التوقيفية التي لم تعلم علتها وجوازه فيما علم علته، وذلك أن من الشرع ما ليس معللا، وهو من العبادات المحضة التي علينا أن نسلم بها دون السؤال عن العلة، قال تعالى:{ لا يسأل عما يفعل وهم يسألون} {الأنبياء:23}.
وهذا النوع لا قياس فيه لأن القياس من أركانه العلة، فما لم تعرف علته لا يقاس عليه، ولا يتعدى حكمه موضعه.
3- قياس المأموم على الإمام- إن قلنا بجواز القياس- فى هذه المسألة قياس مع الفارق لأن الإمام مأمور بالقراءة فى الصلاة، أما المأموم فمأمور بالاستماع لقوله تعالى: {وإذا قُرئ القرءان فاستمعوا له، وانصتوا لعلكم ترحمون } أي : إذا قرئ القرآن في الصلاة خاصة – كما يرى الإمام أحمد – فيجب الاستماع والإنصات ، وإن كان من قراءة يخالج بها الإمام؛ ففاتحة الكتاب فقط، كما صرحت بذلك السنة الصحيحة.
4- لا يوجد حاجة لنظر المأموم فى المصحف: فإن قيل لتلقين الإمام والفتح عليه إن أخطأ قلنا هذه مهمة الحفظة خلف الإمام، ولا يجوز دخول الصلاة من أجل تلقين الإمام، فليست هذه نية صحيحة للصلاة كما ذكر العلماء وإن قيل لمراجعة ما يحفظ، أو تعلم أحكام التجويد قلنا ليست الصلاة محل ذلك، بل محل ذلك حلقات التجويد والتلاوة وإن قيل للخشوع، قلنا، الخشوع يكون بالتدبر فيما يقرأ الإمام “أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها”، وليس بالنظر فى المصحف، إذ لم نجد أحداً من السلف- بل من الخلف أيضاً- قال إن هذه وسيلة للخشوع!
وقد مال الشيخ ابن باز رحمه الله في فتوى تتعلق بهذا الموضوع إلى كراهة نظر المأموم في المصحف .
اما الخلاصة عندي فهي أني لا أرى وجها لجواز النظر فى المصحف للمأموم، فلا دليل عليه شرعا ولا حاجة إليه عقلا، وعلينا الخروج من الخلاف قدر المستطاع.
والله تعالى أعلى وأعلم.
الدكتور منير جمعة
ذَكر الإمام ابن الجوزي رحمه الله في كتابه
صفة الصفوة
أن الإمام وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهِ رأى في منامه كأن ملكين نزلا من السماء ومعهما مصحف
فكان يرى الحسنات مكتوبة على الحروف إلا آية واحدة (قيل إنها من سورة طه)
لم يجد عليها أثراً للثواب
فسأل ما بال هذه الآية قد سُلب نورها وأجرها ؟
فأجابه أحد الملكين (بأمر الله)
أما تذكُر ليلة كذا ؟
حين كنت تُصلِّي فمر بك فلانٌ فحسَّنتَ صوتَكَ بهذه الآية ليعلم أنك تقرؤهَا ؟
فذهب أجرُها بذهَابِ إخلاصِك فيها
صفة الصفوة
أن الإمام وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهِ رأى في منامه كأن ملكين نزلا من السماء ومعهما مصحف
فكان يرى الحسنات مكتوبة على الحروف إلا آية واحدة (قيل إنها من سورة طه)
لم يجد عليها أثراً للثواب
فسأل ما بال هذه الآية قد سُلب نورها وأجرها ؟
فأجابه أحد الملكين (بأمر الله)
أما تذكُر ليلة كذا ؟
حين كنت تُصلِّي فمر بك فلانٌ فحسَّنتَ صوتَكَ بهذه الآية ليعلم أنك تقرؤهَا ؟
فذهب أجرُها بذهَابِ إخلاصِك فيها
❤3😢1
في هذه الليالي الغالية، تبلغ الروح ذروة صفائها، وتكاد السماء تلامس الأرض من فرط التجلي.
هي ساعاتُ الاصطفاء، حيث لا صوت يعلو فوق نداء القلب، ولا رجاء يسبق طمعنا في فيضِ الرحمات.
إنها لحظات 'القطاف'؛ حين يغدو السهرُ أنساً، والتعبُ راحة، والوقوف بين يدي الله مأوىً لا تضاهيه طمأنينة. نحن الآن أمام 'الفرصة العظمى'، حيث كل سجدةٍ قد تفتح باباً، وكل دعوةٍ قد تُغير قدراً.
هي ساعاتُ الاصطفاء، حيث لا صوت يعلو فوق نداء القلب، ولا رجاء يسبق طمعنا في فيضِ الرحمات.
إنها لحظات 'القطاف'؛ حين يغدو السهرُ أنساً، والتعبُ راحة، والوقوف بين يدي الله مأوىً لا تضاهيه طمأنينة. نحن الآن أمام 'الفرصة العظمى'، حيث كل سجدةٍ قد تفتح باباً، وكل دعوةٍ قد تُغير قدراً.
*الكثير يظن أن ليلة القدر هي ليلة مضاعفة الأجور فقط، لكن السر الأخطر والمخيف ذكره كبار الصحابة كابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}!*
*في هذه الليلة تحديداً، تُنسخ (صحائف الأقدار) للعام القادم من اللوح المحفوظ وتُسلم للملائكة!*
*يُكتب فيها من سيعيش، ومن سيموت، ومن سيمرض، ومن سيغتني، ومن سيفقر..*
يقول ابن عباس:
*"إن الرجل ليمشي في الأسواق، واسمه في الموتى"!!*
*أي أن وثيقة وفاته سُلمت لملك الموت في ليلة القدر وهو لا يعلم وغافل!*
- نصيحة من القلب:
إياك أن تستلم الملائكة صحيفتك للعام القادم وأنت نائم أو لاهٍ بجوالك أو قاطع لرحمك!
ارفع يديك وابكِ، وتوسل لله أن يكتبك في صحيفة السعداء، ، المعافين دنيا وآخره، والمغفور لهم..
*في هذه الليلة تحديداً، تُنسخ (صحائف الأقدار) للعام القادم من اللوح المحفوظ وتُسلم للملائكة!*
*يُكتب فيها من سيعيش، ومن سيموت، ومن سيمرض، ومن سيغتني، ومن سيفقر..*
يقول ابن عباس:
*"إن الرجل ليمشي في الأسواق، واسمه في الموتى"!!*
*أي أن وثيقة وفاته سُلمت لملك الموت في ليلة القدر وهو لا يعلم وغافل!*
- نصيحة من القلب:
إياك أن تستلم الملائكة صحيفتك للعام القادم وأنت نائم أو لاهٍ بجوالك أو قاطع لرحمك!
ارفع يديك وابكِ، وتوسل لله أن يكتبك في صحيفة السعداء، ، المعافين دنيا وآخره، والمغفور لهم..
❤5
في هذه الصورة، لا تظهر الوجوه فحسب، بل تشرق أرواحٌ تعانقت على مائدة القرآن لخمسة عشر ليلة.
هي لوحةٌ رسمها الإيمان، وصقلها قيام الليل، وختمها دمعُ الوداع ورجاء القبول.
كل جبهة في هذه الصورة تحمل حكاية مناجاة، وكل ابتسامة هي "عيدٌ" مصغر بنعمة التمام.
لقد وقفوا صفاً واحداً أمام الله، فصهرت آيات الكتاب فوارقهم، ليخرجوا بهذه الصورة كأنهم جسدٌ واحد، قلوبهم معلقة بأطراف السماء، وأيديهم ممتدة بلهفة: "يا رب تقبل".
هذه الصورة ليست مجرد توثيق لجمعٍ من الناس، بل هي وثيقة حب، وشاهدٌ على رحلةٍ من الظلمة إلى النور، ومن الشتات إلى السكينة، اجتمعوا فيها على الحق، وافترقوا عليه، حاملين في صدورهم ربيع القرآن الذي لن يذبل.
الحمد لله على تمام ختم القرآن بصلاة التهجد بمسجد عمر الفاروق بمدينة درعا (قبل التحرير كان هذا المسجد حسينية).
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم🤲
هي لوحةٌ رسمها الإيمان، وصقلها قيام الليل، وختمها دمعُ الوداع ورجاء القبول.
كل جبهة في هذه الصورة تحمل حكاية مناجاة، وكل ابتسامة هي "عيدٌ" مصغر بنعمة التمام.
لقد وقفوا صفاً واحداً أمام الله، فصهرت آيات الكتاب فوارقهم، ليخرجوا بهذه الصورة كأنهم جسدٌ واحد، قلوبهم معلقة بأطراف السماء، وأيديهم ممتدة بلهفة: "يا رب تقبل".
هذه الصورة ليست مجرد توثيق لجمعٍ من الناس، بل هي وثيقة حب، وشاهدٌ على رحلةٍ من الظلمة إلى النور، ومن الشتات إلى السكينة، اجتمعوا فيها على الحق، وافترقوا عليه، حاملين في صدورهم ربيع القرآن الذي لن يذبل.
الحمد لله على تمام ختم القرآن بصلاة التهجد بمسجد عمر الفاروق بمدينة درعا (قبل التحرير كان هذا المسجد حسينية).
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم🤲
❤1
👈 حكم تلاوة القرآن بالتجويد:
اختلف العلماء على مذهبين:
1️⃣ الأول: هو ما ذهب إليه المتقدِّمون وبعض المتأخرين من علماء القراءات والتجويد، وهو: أن الأخذ بجميع أصولِ التجويد واجبٌ يأثم تاركُه، سواء أكان متعلِّقًا بحفظ الحروف - مما يغيِّر مبناها، أو يُفسد معناها - أم تعلَّق بغير ذلك مما أورده العلماءُ في كتب التجويد؛ كالإدغام والإخفاء ونحوه.
قال محمد بن الجزري في النشر - نقلًا عن الإمام نصر الشيرازي -: حسن الأداء فرضٌ في القراءة، ويجب على القارئ أن يتلوَ القرآنَ حقَّ تلاوتِه.
وعلى هذا: فإن قراءة القرآن مجودًا فرضٌ على كل من يقرأُ القرآن، ويأثم من يقرؤه من غير تجويد.
قال الإمام أحمد ابن الإمام محمد بن الجزري (ت 835 هـ): " وذلك واجبٌ - أي: القراءة بالتجويد -؛ لأن الله تعالى أنزل به كتابه المجيد، ووصل من نبيِّه صلى الله عليه وسلم متواترًا بالتجويد" اهـ.
ولكن بشرط ألا يكونَ عنده عذرٌ يمنعه من تجويده، فإن كان لديه عذر؛ نحو ثقلٍ في لسان، أو انشغالٍ على الدوام، أو صعوبة في التعلُّم، أو الوصول إلى الإتقان، فلا شيء عليه؛ ولكن مع المحافظةِ على حركات الإعراب، وإخراج الحروف من مخارجها حيث لا يتغيرُ المعنى؛ قال الإمام أحمد ابن الإمام محمد بن الجزري: "من لم يصححِ القرآن مع قدرته على ذلك، فهو آثمٌ عاصٍ بالتقصير، غاشٌّ لكتاب الله على هذا التقدير"[4]، إذًا فمن يصل إلى درجة الإثمِ هو القادر على ذلك ولكنه لم يُلقِ لذلك بالًا.
وقال الإمام ابن الجزري (833هـ) في النشر: "ولا شك أن الأمة كما هم متعبَّدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده، متعبَّدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه، على الصفة المتلقَّاة من أئمة القراءة المتصلة بالحضرة النبوية الأفصحية العربية التي لا تجوز مخالفتها، ولا العدول عنها إلى غيرها، والناسُ في ذلك بين محسنٍ مأجور، ومسيء آثمٍ أو معذور، فمن قدَر على تصحيح كلام الله تعالى باللفظ الصحيح، العربي الفصيح، وعدَل إلى اللفظ الفاسدِ العجميِّ أو النبطي القبيح؛ استغناءً بنفسه، واستبدادًا برأيه وحَدْسه، واتكالًا على ما ألِف من حفظه، واستكبارًا عن الرجوع إلى عالِمٍ يوقفُه على صحيحِ لفظه، فإنه مقصرٌ بلا شك، وآثمٌ بلا ريب، وغاشٌّ بلا مرية، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الدين النصيحة: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمةِ المسلمين وعامتهم)).
أما من كان لا يطاوعُه لسانُه، أو لا يجدُ من يهديه إلى الصواب بيانه، فإن الله لا يكلِّف نفسًا إلا وسعها".
وقال الشيخ خلف الحسيني - شيخ عموم المقارئ المصرية في وقته -: "اعلمْ أن تجويدَ القرآن واجبٌ وجوبًا شرعيًّا؛ يُثاب القارئ على فعله، ويُعاقبُ على تركه، وهو فرضُ عين على من يريد قراءةَ القرآن؛ لأنه نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مجوَّدًا، ووصل إلينا كذلك بالتواتر"[5].
2️⃣ القول الثاني: هو ما ذهب إليه بعضُ المتأخرين من علماء التجويد والقراءات، وهو: التفصيل بين ما هو (واجب شرعيٌّ) من مسائل التجويد يأثم تاركُه، وهو ما يؤدي تركُه إلى تغيير المبنى أو فساد المعنى، وبين ما هو (واجب صناعيٌّ)؛ أي: أَوجبه أهلُ ذلك العلم لتمام إتقان القراءة، وهو ما ذكره العلماءُ في كتب التجويد من مسائلَ ليست كذلك؛ كالإدغام، والإخفاء، والإقلاب... إلخ، فهذا النوع لا يأثم تاركُه عندهم.
قال الشيخ علي القاري بعد بيانِه أن مخارجَ الحروف وصفاتها ومتعلقاتِها معتبرةٌ في لغة العرب: فينبغي أن تُراعى جميع قواعدهم وجوبًا فيما يتغيرُ به المبنى ويفسدُ المعنى، واستحبابًا فيما يحسنُ به اللفظُ، ويستحسنُ به النطق حال الأداء.
ثم قال عن اللحن الخفيِّ الذي لا يعرفُه إلا مهرةُ القراءِ: لا يتصورُ أن يكونَ فرضَ عين يترتبُ العقاب على قارئه؛ لما فيه من حرجٍ عظيم[6].
إذًا فقد ورد خلافٌ بين العلماء المتقدِّمين والمتأخِّرين في حكم قراءة القرآن بالتجويد.
فالمتقدمون يرون وجوبَ قراءة القرآن بالتجويد، ومراعاة كل ما يتعلق بكيفية الأداء؛ من مدٍّ وقصر، وإظهار وإدغام، وإخفاء وإقلاب... ويأثم من ترك ذلك إن لم يكن لديه عذرٌ، فإن كان معذورًا، فلا إثمَ عليه.
والمتأخرون: يرون أن الواجب على القارئ إخراجُ كلِّ حرف من مخرجه، وإعطاؤه حقَّه اللازمَ له، ومراعاةُ حركات الإعراب والبناء وما يتعلق بصحة اللفظ القرآني، وما عدا ذلك من أحكام التلاوة كالمد والقصر والغن وغيره، فهو واجب صناعيٌّ لا يأثمُ مَن تركه.
اختلف العلماء على مذهبين:
1️⃣ الأول: هو ما ذهب إليه المتقدِّمون وبعض المتأخرين من علماء القراءات والتجويد، وهو: أن الأخذ بجميع أصولِ التجويد واجبٌ يأثم تاركُه، سواء أكان متعلِّقًا بحفظ الحروف - مما يغيِّر مبناها، أو يُفسد معناها - أم تعلَّق بغير ذلك مما أورده العلماءُ في كتب التجويد؛ كالإدغام والإخفاء ونحوه.
قال محمد بن الجزري في النشر - نقلًا عن الإمام نصر الشيرازي -: حسن الأداء فرضٌ في القراءة، ويجب على القارئ أن يتلوَ القرآنَ حقَّ تلاوتِه.
وعلى هذا: فإن قراءة القرآن مجودًا فرضٌ على كل من يقرأُ القرآن، ويأثم من يقرؤه من غير تجويد.
قال الإمام أحمد ابن الإمام محمد بن الجزري (ت 835 هـ): " وذلك واجبٌ - أي: القراءة بالتجويد -؛ لأن الله تعالى أنزل به كتابه المجيد، ووصل من نبيِّه صلى الله عليه وسلم متواترًا بالتجويد" اهـ.
ولكن بشرط ألا يكونَ عنده عذرٌ يمنعه من تجويده، فإن كان لديه عذر؛ نحو ثقلٍ في لسان، أو انشغالٍ على الدوام، أو صعوبة في التعلُّم، أو الوصول إلى الإتقان، فلا شيء عليه؛ ولكن مع المحافظةِ على حركات الإعراب، وإخراج الحروف من مخارجها حيث لا يتغيرُ المعنى؛ قال الإمام أحمد ابن الإمام محمد بن الجزري: "من لم يصححِ القرآن مع قدرته على ذلك، فهو آثمٌ عاصٍ بالتقصير، غاشٌّ لكتاب الله على هذا التقدير"[4]، إذًا فمن يصل إلى درجة الإثمِ هو القادر على ذلك ولكنه لم يُلقِ لذلك بالًا.
وقال الإمام ابن الجزري (833هـ) في النشر: "ولا شك أن الأمة كما هم متعبَّدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده، متعبَّدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه، على الصفة المتلقَّاة من أئمة القراءة المتصلة بالحضرة النبوية الأفصحية العربية التي لا تجوز مخالفتها، ولا العدول عنها إلى غيرها، والناسُ في ذلك بين محسنٍ مأجور، ومسيء آثمٍ أو معذور، فمن قدَر على تصحيح كلام الله تعالى باللفظ الصحيح، العربي الفصيح، وعدَل إلى اللفظ الفاسدِ العجميِّ أو النبطي القبيح؛ استغناءً بنفسه، واستبدادًا برأيه وحَدْسه، واتكالًا على ما ألِف من حفظه، واستكبارًا عن الرجوع إلى عالِمٍ يوقفُه على صحيحِ لفظه، فإنه مقصرٌ بلا شك، وآثمٌ بلا ريب، وغاشٌّ بلا مرية، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الدين النصيحة: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمةِ المسلمين وعامتهم)).
أما من كان لا يطاوعُه لسانُه، أو لا يجدُ من يهديه إلى الصواب بيانه، فإن الله لا يكلِّف نفسًا إلا وسعها".
وقال الشيخ خلف الحسيني - شيخ عموم المقارئ المصرية في وقته -: "اعلمْ أن تجويدَ القرآن واجبٌ وجوبًا شرعيًّا؛ يُثاب القارئ على فعله، ويُعاقبُ على تركه، وهو فرضُ عين على من يريد قراءةَ القرآن؛ لأنه نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مجوَّدًا، ووصل إلينا كذلك بالتواتر"[5].
2️⃣ القول الثاني: هو ما ذهب إليه بعضُ المتأخرين من علماء التجويد والقراءات، وهو: التفصيل بين ما هو (واجب شرعيٌّ) من مسائل التجويد يأثم تاركُه، وهو ما يؤدي تركُه إلى تغيير المبنى أو فساد المعنى، وبين ما هو (واجب صناعيٌّ)؛ أي: أَوجبه أهلُ ذلك العلم لتمام إتقان القراءة، وهو ما ذكره العلماءُ في كتب التجويد من مسائلَ ليست كذلك؛ كالإدغام، والإخفاء، والإقلاب... إلخ، فهذا النوع لا يأثم تاركُه عندهم.
قال الشيخ علي القاري بعد بيانِه أن مخارجَ الحروف وصفاتها ومتعلقاتِها معتبرةٌ في لغة العرب: فينبغي أن تُراعى جميع قواعدهم وجوبًا فيما يتغيرُ به المبنى ويفسدُ المعنى، واستحبابًا فيما يحسنُ به اللفظُ، ويستحسنُ به النطق حال الأداء.
ثم قال عن اللحن الخفيِّ الذي لا يعرفُه إلا مهرةُ القراءِ: لا يتصورُ أن يكونَ فرضَ عين يترتبُ العقاب على قارئه؛ لما فيه من حرجٍ عظيم[6].
إذًا فقد ورد خلافٌ بين العلماء المتقدِّمين والمتأخِّرين في حكم قراءة القرآن بالتجويد.
فالمتقدمون يرون وجوبَ قراءة القرآن بالتجويد، ومراعاة كل ما يتعلق بكيفية الأداء؛ من مدٍّ وقصر، وإظهار وإدغام، وإخفاء وإقلاب... ويأثم من ترك ذلك إن لم يكن لديه عذرٌ، فإن كان معذورًا، فلا إثمَ عليه.
والمتأخرون: يرون أن الواجب على القارئ إخراجُ كلِّ حرف من مخرجه، وإعطاؤه حقَّه اللازمَ له، ومراعاةُ حركات الإعراب والبناء وما يتعلق بصحة اللفظ القرآني، وما عدا ذلك من أحكام التلاوة كالمد والقصر والغن وغيره، فهو واجب صناعيٌّ لا يأثمُ مَن تركه.
❤1
✒️ خاطرة قرآنية:
قال الله تعالى: {وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ}
"لا تتبعْ مَن يملكونَ ضجيجَ الخُطى، بل اتَّبعْ أولئكَ الذينَ تنفّستْ أرواحُهم صُبحَ اليقينِ بعد ليلٍ طالَ فيه انكسارُهم؛ فالمُنيبُ هو الذي أحرقَ سُفنَ العودةِ إلى التِّيه، ولم يتركْ وراءَهُ إلا رَمادَ جَاهليّتِه.
👈 اتَّبِعْ غُبارَ خُطى عمر بن الخطاب يومَ خرجَ بسيفِه ليطفئَ النور، فغسلتِ الإنابةُ قلبَه، فصارَ هو الفاروقَ الذي يفرُّ الشيطانُ من فجِّه.
👈 تأملْ في دمعةِ الفضيل بن عياض حينَ هَمَّ بسورِ المعصيةِ فسمعَ نداءَ (ألم يأنِ للذين آمنوا)، فاستحالَ اللّصُّ منارةً للعابدين.
هؤلاءِ همُ السَّبيل؛ لأنَّ قلوبَهم صارتْ مُضغَةً من ضياء، مَن سارَ خلفَهم لم يضلَّ، لأنهم لا يقودونكَ إليهم، بل يأخذونَ بيدكِ إلى الله تبارك وتعالى؛ فَمَن غَسلَ وجهَ قلبِه بماءِ الإنابة، صارَ في عتمةِ الناسِ قمراً لا يَبغي عن وجهةِ الحقِّ حِوَلًا.
💐راقت لي
قال الله تعالى: {وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ}
"لا تتبعْ مَن يملكونَ ضجيجَ الخُطى، بل اتَّبعْ أولئكَ الذينَ تنفّستْ أرواحُهم صُبحَ اليقينِ بعد ليلٍ طالَ فيه انكسارُهم؛ فالمُنيبُ هو الذي أحرقَ سُفنَ العودةِ إلى التِّيه، ولم يتركْ وراءَهُ إلا رَمادَ جَاهليّتِه.
👈 اتَّبِعْ غُبارَ خُطى عمر بن الخطاب يومَ خرجَ بسيفِه ليطفئَ النور، فغسلتِ الإنابةُ قلبَه، فصارَ هو الفاروقَ الذي يفرُّ الشيطانُ من فجِّه.
👈 تأملْ في دمعةِ الفضيل بن عياض حينَ هَمَّ بسورِ المعصيةِ فسمعَ نداءَ (ألم يأنِ للذين آمنوا)، فاستحالَ اللّصُّ منارةً للعابدين.
هؤلاءِ همُ السَّبيل؛ لأنَّ قلوبَهم صارتْ مُضغَةً من ضياء، مَن سارَ خلفَهم لم يضلَّ، لأنهم لا يقودونكَ إليهم، بل يأخذونَ بيدكِ إلى الله تبارك وتعالى؛ فَمَن غَسلَ وجهَ قلبِه بماءِ الإنابة، صارَ في عتمةِ الناسِ قمراً لا يَبغي عن وجهةِ الحقِّ حِوَلًا.
💐راقت لي
❤3
في طريقك إلى الله… لا تُثقل نفسك بكثرة الأعمال دون روح، ولكن الزم كلماتٍ يسيرة، عظيمة الأثر، تُحيي قلبك، وتعينك على الثبات:
1) «اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك»
هذا الدعاء يجمع الخير كله؛ لأن العبد لا يستطيع أن يعبد الله حق عبادته إلا بعونه.
ولهذا كان من أعظم ما يُطلب: أن يعينك الله على طاعته.
وهو معنى قوله تعالى: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾.
2) «لا حول ولا قوة إلا بالله»
كلمة تفويض وتسليم، تُسقط عنك ثقل الاعتماد على النفس، وتربطك بالقوة الحقيقية.
من لازمها، وجد عونًا في الشدائد، وثباتًا عند الصعاب، وتيسيرًا فيما يظنه مستحيلًا.
3) «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين»
دعاء جامع، يربطك بأعظم أسماء الله: الحي القيوم.
ومن أكثر منه بصدق، أُحيي قلبه، واستقام حاله، وشعر بقرب الله في كل شأنه.
👇🏻
هذه الكلمات ليست مجرد أذكار… بل مفاتيح حياة، وسرّ ثبات، وزادُ سائرٍ إلى الله.
1) «اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك»
هذا الدعاء يجمع الخير كله؛ لأن العبد لا يستطيع أن يعبد الله حق عبادته إلا بعونه.
ولهذا كان من أعظم ما يُطلب: أن يعينك الله على طاعته.
وهو معنى قوله تعالى: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾.
2) «لا حول ولا قوة إلا بالله»
كلمة تفويض وتسليم، تُسقط عنك ثقل الاعتماد على النفس، وتربطك بالقوة الحقيقية.
من لازمها، وجد عونًا في الشدائد، وثباتًا عند الصعاب، وتيسيرًا فيما يظنه مستحيلًا.
3) «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين»
دعاء جامع، يربطك بأعظم أسماء الله: الحي القيوم.
ومن أكثر منه بصدق، أُحيي قلبه، واستقام حاله، وشعر بقرب الله في كل شأنه.
👇🏻
هذه الكلمات ليست مجرد أذكار… بل مفاتيح حياة، وسرّ ثبات، وزادُ سائرٍ إلى الله.
❤2👍1
✒️ كلمة هادئة:
"التوفيق والسداد والفتوحاتُ في الأعمالِ ليست بكثرةِ العناء، بل هو غيثٌ لا يَهطلُ إلا على بذرِ الإخلاص.. 🌧️
فالتوفيقُ ليسَ ذكاءً يُستجلب، بل هو نورٌ يَقذفهُ الله في قلبِ مَن صدقت نِيَّتُه، فاستقامَ سَعيهُ واطمأنَّ باللجوءِ إليه؛ فمَن أودعَ ثقتَهُ في مَوْلاه، أشرقَ التوفيقُ في مَسعاه، وبورِكَ لهُ في قليلهِ فصارَ كثيراً بفضلِ الله." ✨
"التوفيق والسداد والفتوحاتُ في الأعمالِ ليست بكثرةِ العناء، بل هو غيثٌ لا يَهطلُ إلا على بذرِ الإخلاص.. 🌧️
فالتوفيقُ ليسَ ذكاءً يُستجلب، بل هو نورٌ يَقذفهُ الله في قلبِ مَن صدقت نِيَّتُه، فاستقامَ سَعيهُ واطمأنَّ باللجوءِ إليه؛ فمَن أودعَ ثقتَهُ في مَوْلاه، أشرقَ التوفيقُ في مَسعاه، وبورِكَ لهُ في قليلهِ فصارَ كثيراً بفضلِ الله." ✨
❤5👍1
ارفعوا درجاتكم، واكفوا همومكم، وطيّبوا يومكم هذا بالصلاة على النبي.
[اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد]
[اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد]
✒️ وأنت تتأمل في قوله تعالى: "فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ"
حين تدخل بيوت الله تعالى، تشعر أنك غادرت الأرض لتستظل بظل العرش، وكأن جدرانها تتنفس تسبيحاً، وهواءها عطرٌ من أنفاس الذاكرين.
هي واحات النور في صحراء المادة، من دخلها "رفعته" السكينة، ومن ذكر الله فيها "رفع" الله ذكره في الملأ الأعلى.
👈ما أجمل أن ندرك أن عظمة هذه البيوت لا تكتمل إلا بـ عمارة القلوب التي تخفق بداخلها، فكن أنت صدىً لهذا النور الإيماني في كل حين عندما ينادي حي على الفلاح.
حين تدخل بيوت الله تعالى، تشعر أنك غادرت الأرض لتستظل بظل العرش، وكأن جدرانها تتنفس تسبيحاً، وهواءها عطرٌ من أنفاس الذاكرين.
هي واحات النور في صحراء المادة، من دخلها "رفعته" السكينة، ومن ذكر الله فيها "رفع" الله ذكره في الملأ الأعلى.
👈ما أجمل أن ندرك أن عظمة هذه البيوت لا تكتمل إلا بـ عمارة القلوب التي تخفق بداخلها، فكن أنت صدىً لهذا النور الإيماني في كل حين عندما ينادي حي على الفلاح.
👍3
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ}
✒️ يا ابن آدم، الدنيا مزرعة الآخرة، فاعمل لما يبقى، ودع ما يفنى. تذكر أنك صائر إلى قبرك، ولن يؤنسك فيه إلا عملك الصالح، فاجعل "التقوى" شعارك، و"الاستغفار" دثارك، واحذر الغفلة قبل فوات الأوان.
✒️ يا ابن آدم، الدنيا مزرعة الآخرة، فاعمل لما يبقى، ودع ما يفنى. تذكر أنك صائر إلى قبرك، ولن يؤنسك فيه إلا عملك الصالح، فاجعل "التقوى" شعارك، و"الاستغفار" دثارك، واحذر الغفلة قبل فوات الأوان.
👍5