مِـشكاة
420 subscribers
95 photos
1 video
وأمّا عن حسنُ الظنِّ بالله،
فلا ينبغي لشيءٍ أن يعلو عليه.
نافذة الرسائل| @Tj_icbot
منذُ ٢٠٢٤/١٠/١٥م
Download Telegram
وأعلمُ أني لا أملك من الأمر شيئًا،
وأعلمُ أني لا حولَ لي ولا قوّة،
وأعلمُ أن الأمرَ كلَّه لك،
وأعلمُ أن لا حولَ ولا قوّة إلا بك،
وأعلمُ أن قلبي بين يديك تُقلِّبه كيف تشاء،
فيا ربّ، لا تجعل عظيم خوفي
يُنسيني أن الأمرَ كلَّه بيدك.
14
نُعلِمُكَ — وأنت أعلم بنا منّا — أنّا إلى هذه اللحظة لم نُرزق رفاهية الاختيار، وما اخترنا لأنفسنا سبيلًا، ولا اصطفينا من أمرنا شيئًا، بل أُلقينا في أقدار ساقتها مشيئتك، واكتنفتها حكمتك، فقُذفنا في واقع لم يكن لنا فيه اختيار ولا تدبير.

ونُشهِدك، يا ربّنا، أنّا قد رضينا بما قضيت، وسلّمنا لما أردت، رضى طائع مُذعن، إيمانًا بحكمتك، وثقة بعدلك، ويقينًا بأن اختيارك لنا خير من اختيارنا لأنفسنا..لك الأمر من قبلُ ومن بعدُ، ولا حول لنا ولا قوة إلا بك، يا عظيم.
5
«فأسرَّها يوسف في نفسه،
وتسرُّها أنت، وأُسرُّها أنا..
وبهذا تستقيم الحياة».
4
إما حياة تليق بنا
أو
نموت ونحن نحاول!
لله درُّ مسعانا ومقصدنا،
ما العيش إلا عيش الآخرة.
2
الحمدُ لله إذ أفاض علينا من سكينةِ الرضا ما أذعنت له أرواحُنا، وقَبِلت به نفوسُنا محدوديَّتَها وعجزَها، واستسلمت لحكمهِ في أقسى مواطنِ الابتلاء.

الحمدُ لله إذ عصمَ قلوبنا، في معمعةِ الخساراتِ العظام، من عظيمِ القنوط، وحفظَ فيها من اليقين ما لم يعرفِ اليأسُ معه إلينا سبيلًا.

الحمدُ لله لأنَّه قدَّر فأحكم، ثم أرضانا بما قدَّر، فما وَهَنَت لنا إرادة، ولا انكسرت لنا هِمَّة، ولا انطفأت فينا جذوةُ السعي، بل أبقاها متقدةً، نستمدُّ بها من توفيقِه قوةً على المضي.

الحمدُ لله إذ لم يكلنا إلى أنفسِنا طرفةَ عين،
ونشهدُ أنَّه إن يكَلَنا إليها ضِعنا، وتفرّقت بنا السُّبل.

الحمدُ لله في كلّ آنٍ وحين،
الحمدُ لله كما يحبُّ ربُّنا ويرضى.
7
وأنتَ اليوم تُبصِرُ بعين اليقين ما كانَ أعلَقَ بأعماق فؤادِكَ من كلِّ مُشتهى، وما جاوزَ في قدرِه ووقعِه كلَّ ما سبقَه من أمانيٍّ وآمال؛ فإذا به—على حين دُنُوِّه منك قدرَ أُنملة—يتلاشى كأن لم يكن، ويذهبُ أدراجَ الرياح. وقد استفرغتَ في طلبِه وُسعَكَ، وبذلتَ له من الأسباب الدنيويّةِ غايةَ الجهد، وأضرعتَ إلى الله بقلبٍ مُتبتِّل أن يُؤتيكَ إيّاه؛ غيرَ أنّكَ غفلتَ عن سرِّ الابتلاءِ الكامن في أحبِّ ما تهوى إليه نفسُك، وأعزِّ ما تتوقُ إليه روحُك—ذلك الابتلاءُ الذي يُمحِّصُ قلوبَ المؤمنين تمحيصًا، ويُميِّزُ مراتبَهم تمييزًا، ويُفاضِلُ بينهم في الدرجات.
وأقولُ لك—وأنا الذي لم أُصِبْ بعدُ—: ما دام في قلبِك بقيّةُ أمل، وفي روحِك خيطُ رجاء، فأنتَ كما يحب أن تكون. فإمّا أن تُجدِّدَ السعيَ، مستأنفًا خُطاك من جديد، وإمّا أن ترضى بما قُسِم لك رضى العارفين بحكمته؛ وفي كلا الحالين، اجعل مقصدَك لله خالصًا، لا تشوبه التفاتاتُ النفس ولا اضطرابات الهوى، وتوكَّل عليه توكُّلَ من أيقن أن التدبيرَ كلَّه بيدِه، وأن الخيرَ فيما يختاره له.
فإمّا أن يُرضيك بما آل إليه حالُك، وإمّا أن يُجدِّد في قلبِك هِمّةً تعودُ بها أقوى، مستأنفًا رحلةَ اللاعودة.
ولا أُخفيك أنّي، حين خُيِّرتُ في أوّلِ محطة من مشواري التعليمي، اخترتُ المواصلة في دربي الطويل، الذي لا أملكُ فيه سوى حُسن ظنّي بالله؛ فلا الأسبابُ تُعينني، ولا المكانُ والزمانُ يُساعداني، بل إنّ الوضعَ ازدادَ سوءًا عمّا كان عليه… حرفيًّا، لم يكن لي إلا حُسنُ ظنّي بالله، وعِلمي أنّه لن يُضيّعني—وحاشاه أن يفعل—هما عوني وزادي.
ولا أزالُ، تارةً تغلبُني نفسي فأحبو، وتارةً أغلِبُها فأمشي؛ وفي كلِّ حين كان اللهُ هو العونَ والرفيق، وأحسِنْ به رفيقًا ومولى ونصيرًا.
وقد نِلتُ—وأنا في طريقي المتعثِّر—ما لم أكن لأبلغَه لو وصلتُ من أوّل مرّة؛ وما أيقنتُ به أنّ المنعَ عطاء.
وإن لم أصلْ بعدُ إلى ما أرجو، فما زلتُ أرجو اللهَ ما ترجوه؛ أرجوه جبرًا لعثرات الطريق، وإحياءً لما وهن في القلب، فنحن في المركب ذاته، نسير على درب الرجاء والتسليم، وعِوَضُ الله جميلٌ كالفجر آتٍ لا محالة… ونراه قريبًا... ونراه قريبا...
15
بدأت القصة بـ ﴿رُؤْيَا﴾ وانتهت بـ ﴿تَأْوِيلِ﴾ وبينهما جب وسجن وغربة.
إعجاز الله يتجلى في "الصورة الكاملة" التي لا تظهر إلا في النهاية.
لا تحكم على حياتك من "فصل الجب" أو "فصل السجن" فالله يكتب لك خاتمة تجعلك تخر ساجدًا وتقول ﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾.
2
العُسرُ متبوع باليُسر؛
هذا وعد ربّانيّ،
وليس ضربًا من الاحتمال.
5
تأتي بها كما أردت،
وفي الوقت الذي شئت،
على مقتضى حكمتك التي لا تُخطئ،
فلا نلقاها إلا بالرضا، ولا نستقبلها إلا بالحمد،
قلوبُنا لك مُذعنة، وأرواحُنا لما قضيت مطمئنة.

لبيك حتى نلقاك، لبيك.
4
قَصَدْتُكَ يَا إلَهَ الْعَرْشِ أَدْعُو
وَمَنْ قَصَدَ الْكَرِيمَ فَلَا يُضَامُ.
2
لبّيك لا سلامَ إلا في رِحابِك،
لبّيك لا أمانَ إلا في وِصالِك،
لبّيك يا من إليهِ المُنتهى، لبّيك ربّي تعظيمًا وتجليلًا، لبّيك ربّي تسبيحًا وتهليلًا، لبّيك ربّي حمدًا وتكبيرًا، لبّيك لا شريكَ لكَ لبّيك، لبّيك لا شريكَ لكَ لبّيك.
5
كل يوم بلاقي سبب أني أكمل..
مرّة سعيد، مرّة زاعل، مرّة غاضب..
مرّة أقول هذه فرصة تستاهل أحاول عشانها،
ومرّة ماتكون تستاهل غير إنها تفي بالغرض،

خوفي بس يجي اليوم اللي أصحى فيه
وما أحس بشيء، من اليوم لوقتها..بنكمّل.
4
كُن سماويًا،
ثمّ ابذل وسعك كله،
إنَّك إن كنت أرضيًا لن تنفعك كل أسباب الأرض..
6
"كفى بكَ يا الله للراجينَ سؤلًا ومغنَما"
4
" أَبَى اللَّهُ عَزَّ وجلَّ أنْ يجعلَ أرزَاقَ
الْمُتَّقِينَ إلا مِنْ حَيثُ لا يَحتسبُونَ "
7
كلُّ عامٍ والسرور متفشٍّ في دياركم ، حالٌّ بمنازلكم ، محيط بأرواحكم ، وكلُّ عامٍ وأسباغُ الله عليكم متواترة وأفضالُه مترادفة ، وكلُّ عامٍ والفرح حقيقٌ بكم وأهلٌ لكم وصاحبٌ معكم..
كل عام وأنتم بخير ..
5
"لكلّ منّا سرٌّ وهمّ وحلُم؛ قد عاهد اللهَ
عليه، ويبذلُ لأجله ولو غاب عن الأعين.

ثق أنّ ذلك الثّابت أمامك له من الأوتاد
ما يجعله شامخًا راسخًا لا يميل؛ ولو كان
كارهًا منغصًّا في أيّامه.

يُبتلى الصّادقُ حتّى يُمكّن، ويستخرج الله
منه ما لا يليق بدربه؛ حتّى يكون لله بكلّه.

وكم من رباطٍ بين العبد وربّه..
لا يدفع ذاك العبد لله للثبات والرضا إلّا
يقينه ب " أنّه لله" يفعل به ما يشاء
وكيف يشاء وأنّ الله حتمًا لن يضيّعه…"
3
"وأدعوكَ..
أن تكونَ ثابتًا دومًا على دربِ المُحاولة،
ألّا يُقلقك ختامُ الدّروبِ عن سعيِكَ فيها
فتنسى أنّك ما زلتَ سائرًا فينهشُك سوء
الظنّ بالله فتُردى المهالك!

أن تعلّق قلبكَ بالله وتسعى لذلك
حتّى يوم وفاتك، ألّا يكون همّك إلّا له
ولمرضاته ولا تكفّ أبدًا عن إصلاحه
وتطهيره من كلّ شوائب كدّرت صفوه..

ألّا تكترثَ بالدّنيا قدر الإمكان، ولا
تجعلها تتوغّل فيك فتبعدك عن الصراط
المستقيم فتزلّ الأقدامُ بعدَ ثبوتها..

عظّم لله سرّك، واكتم له مقصدك، واحرص
عليك وعلى سيركَ كما النّفَس.. ثمّ استعن
بالله ولا تعجز، وامضِ حتّى يفتح الله عليكَ!"
2
«مُنًى يَتَمنَّاهَا عَلَى بُعدِ نَيلِهَا،
كَذُوبُ الأَمَانِي ذَاهِبُ القَلبِ ذَاهِلُه»
ليسَ لديكَ أجنحة،
ولكنكَ لو ركضتَ بقلب مُمتلئ
باليقينْ، تحفهُ الرِفاق،
والأنوار الخفية،
وعينين صافيتين
كسهام موجهة
صوبَ هدف لا تحيد،
رُبما حينها
رُبما.. ‏تُحلق بلا أجنحة.