مرارة الانتكاسة..!
(ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم)
قال ابن القيم رحمه الله:
أشد ما يكون من الحسرة والبلاء أن يُفتح للعبد طريقُ النجاة والفلاح؛ حتى إذا ظن أنه ناج ورأى منازل السعداء ، اقتُطع عنهم وضُربت عليه الشقوة.!
(ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم)
قال ابن القيم رحمه الله:
أشد ما يكون من الحسرة والبلاء أن يُفتح للعبد طريقُ النجاة والفلاح؛ حتى إذا ظن أنه ناج ورأى منازل السعداء ، اقتُطع عنهم وضُربت عليه الشقوة.!
[طريق الهجرتين(ج ص281)].
⚡1
⌜
«أما الوقارُ، ووضعُ الكلامِ في موضعه، والتوسطُ في تدبير المَعيشة، ومُسايَرةُ الناسِ بالمُسالَمة؛ فهذه الأخلاقُ تُسمى الرزانةُ، وهي ضِدُّ السُّخف!».
«أما الوقارُ، ووضعُ الكلامِ في موضعه، والتوسطُ في تدبير المَعيشة، ومُسايَرةُ الناسِ بالمُسالَمة؛ فهذه الأخلاقُ تُسمى الرزانةُ، وهي ضِدُّ السُّخف!».
-ابن حزم الأندلسي
⚡1
فإن الله إذا أراد بعبد خيرًا سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه، والإخبار بها من لسانه، وشغله برؤية ذنبه، فلا يزال نصب عينيه حتى يدخله الجنة.
- ابن القيم | طريق الهجرتين وباب السعادتين ط: عطاءات العلم (٣٦٩/١)
⚡1
• يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
- من علامات الاستقامة الكاذبة!!
1- النوم عن صلاتي (الفجر - العصر).
2- عدم الخشوع في الصلاة.
3- التأخر عن الصلاة المكتوبة.
4- ترك السنن والنوافل.
5- هجر تلاوة القرآن الكريم.
6- ترك الأوراد والأذكار.
7- سوء الأخلاق.
8- الاستعلاء عن تقبل النصيحة.
9- الاستهانة بالصغائر.
10- إضاعة الوقت.
11- الانغماس في الدنيا وعدم حمل قضية.
12- كثرة الضحك.
13- الانشغال بالملهيات.
14- إهمال طلب العلم.
15- تعلق القلب بالناس وهذا قد يكون من الشرك.
16- الاهتمام بالمظهر كثيرًا والانشغال عن الجوهر.
17- ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
18- إخلاف الوعد.
19- عدم التخلص من العادات الجاهلية.
20- عدم التورع في الوقوع بالمشتبهات.
21- مخالطة أهل البدع.
22- الجهل بأصول السنة.
23- خذلان أهل السنة.
24- عدم الغضب لله
والله المستعان 🍂
⚡1
الأخلاق تقوم على أربعة أركان :
- صيانة اللسان : قوله ﷺ :(من كان يؤمنُ باللّٰهِ واليوم الآخرِ فليقل خيرًا او ليَصُمت)
- البعد عن الفضول وما لا يعني : قوله ﷺ : (من حُسن إسلام المرء تركهِ ما لا يعنيه).
- عدم انسياق مع انفعالات النفس-خاصة-الغضب : قوله ﷺ : (لا تغضب).
- سلامة الصدر : قوله ﷺ :(لا يؤمنُ أحدكم حتىٰ يُحبُ لأخيه ما يُحبُ لنفسه ).
- صيانة اللسان : قوله ﷺ :(من كان يؤمنُ باللّٰهِ واليوم الآخرِ فليقل خيرًا او ليَصُمت)
- البعد عن الفضول وما لا يعني : قوله ﷺ : (من حُسن إسلام المرء تركهِ ما لا يعنيه).
- عدم انسياق مع انفعالات النفس-خاصة-الغضب : قوله ﷺ : (لا تغضب).
- سلامة الصدر : قوله ﷺ :(لا يؤمنُ أحدكم حتىٰ يُحبُ لأخيه ما يُحبُ لنفسه ).
📚 أحاديث الأخلاق
⚡1
قال النبي : أكثروا من الصلاة عليَّ ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليَّ
صلو وسلمو على من تدخلّون بشفاعته الجنة
صلو وسلمو على من تدخلّون بشفاعته الجنة
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد
⚡1
حُكم لبْـس العَبــاءة المُــطــرّزة...
قال الشــيخ بن العثيمين رحمه الـلّـه تعالى:
"لبس العبــاءة المطـرّزة يعـتَبـر منْ التـَّبرج بالــزينة".
والمرأة منهيـة عن ذالك كما جــاء في قوله تعالى{وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنّ جُنَاحٌ أن يَضَعْنَ ثِيَابَــهُنَّ غَـيْرَ مُتَـبَرِّجَاتٍ بَـزِينَةٍ} .
•فإن كان هـَذا في القواعد وهي العجائز فكيف بالشابات!
•وعلى من كانت تؤمِـن بالـلَّه واليوم الآخر ان تتجنّب كلّ أسباب الفتنة في اللّباس والأطياب وهيئة المشية وغير ذالك...
قال الشــيخ بن العثيمين رحمه الـلّـه تعالى:
"لبس العبــاءة المطـرّزة يعـتَبـر منْ التـَّبرج بالــزينة".
والمرأة منهيـة عن ذالك كما جــاء في قوله تعالى{وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنّ جُنَاحٌ أن يَضَعْنَ ثِيَابَــهُنَّ غَـيْرَ مُتَـبَرِّجَاتٍ بَـزِينَةٍ} .
•فإن كان هـَذا في القواعد وهي العجائز فكيف بالشابات!
•وعلى من كانت تؤمِـن بالـلَّه واليوم الآخر ان تتجنّب كلّ أسباب الفتنة في اللّباس والأطياب وهيئة المشية وغير ذالك...
مجموع_فتاوي{12/283}.
⚡1
❐ قد يظنُّ العبد أن الخير فيما يحب، بينما يختار الله له ما هو أنفع وأبقى.
فكم من بابٍ أُغلق، وكان في إغلاقه نجاة... وكم من أمنيةٍ تأخرت، وكان في تأخيرها رحمة... وكم من أمرٍ أحزنك اليوم، ستشكر الله عليه غدًا.
قال الله تعالى:
﴿ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾
[سورة البقرة: 216]
فكم من بابٍ أُغلق، وكان في إغلاقه نجاة... وكم من أمنيةٍ تأخرت، وكان في تأخيرها رحمة... وكم من أمرٍ أحزنك اليوم، ستشكر الله عليه غدًا.
قال الله تعالى:
﴿ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾
[سورة البقرة: 216]
منقول
⚡1