ضجيج | noise
2.52K subscribers
274 photos
22 videos
42 files
35 links
- 04.August

‏- ‏هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟
- ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟


✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot
Download Telegram
بعد مُنتصف الليل :
يهدأ المَكانْ ،
يعودُ الكل لِمأواهُم ،
البعضُ يُغمِض عَينيہُ ف ينامْ
واخر يموتُ شوقًا لأيامٍ لنْ تعود..!!
‏ما أعرفهٌ أننا ينبغي أن نعيش وفقًا لما ينبع من داخلنا،لكن ذلك لا يحدُث،مرّ عمري وانا أتعايش مع أشياء لم أقرر أبداً أن تكون في حياتي.
انت لا تعلم كم من الحروب التي خضتها وانا مبتسم رغم كل ذلك الشتات الذي بداخلي رغم مزاجي السيء .. وما يحيط بي من مغفلين رغم كل ذلك احاول ان اكون على سجيتي ، انا مستلقي على نفسي ، عليك ان تعي ذلك الخراب يا عزيزي !
‏أحبّها حتى في أسوأ حالاتها عندما تشعر بأن همومها أثقلتها وظروفها أتعبتها، أحبّها حتى في مزاجها السيء، أحبّها حتى وهي لا تطيق الحديث.
‏أؤمن وبقوه
أن الحمقى و الأغبياء يتمتعون براحة البال .
‏صداقتِي مُمله جداً، ف أنا غاضِب دائماً ولا أتحدث ولا أبادر وينتهِي يومِي بالنّوم وليلي بالموسيقّى.
أنا عجوز القلب، أسود المزاج، تحلق فوق رأسي غيوم، تمطر على كتفي، ولا يراها سواي. لا أعرف ما الذي يعجبك في شخص مثلي. لا أشك أن الجميع يفكر بهذا عندما يراكِ معي. أو ربما كل هذا في رأسي. ربما يكون كل شيء في رأسي فقط. كنت أخاف أن تتمدد غيومي نحوك، ويطولكِ شيء من حزني. لكني لم أكن أعرف كيف تكون الأشياء الجميلة قوية. كنت أخاف أن افسدك، لكنكِ أصلحتني.
“لقد ذقت ذرعاً من هذه الحياة البائسة
من هؤلاء الناس المُختلّون عقلياً
من عبّاد الناس والهوى والمال الفاسد”
نعم أجدادنا وعلماؤنا وجداو حلولآ عظيمه لمشاكلهم حينها لكن ليس شرطآ أن تكون حلولهم صالحة لزماننا فمشاكل اليوم لا تحل بعقلية الأمس
‏عندما كانوا ينقلونني من الطوارئ إلى غرفة الملاحظة، كانوا يتحدثون عن أنهم سيحاولون إدخال إنبوب إلى معدتي لأنني كنت أتقيأ بشكل جنوني و مستمر، كنت لا أعي، وكنت أريد أن أخبرهم أن لديّ مشاكل أخرى أود أن اتقيؤها أيضا.
‏" لقد نضجت ، للحد الذي أجدت فيه الإنصات وعدم التدخل، الإنصات الذي يُجنبنّي الوقوع في جدالٍ لا نجاة منه أو خلاص ، ويُرهق روحي دونَ مُقابل "
‏"من فترة طويلة توقفت عن محاولة الظهور بصورة جميلة قدام أي أحد ، يكفيني تكون صورتي جميلة قدام نفسي"
‏أنا أكذب لسُت بخير نبضات قلبي تؤلمني جدًا لا أنام كثيرًا لماذا؟لأنني متألم جدًا ولا يمكنني أن ابتسم لبضع ثواني،أحب وحدتي أحب حزني،لكّن لابأس بالعيش بمفردي دون ازعاج الأخرين،وأناهنا سعيد جدًا بحزني ووحدتي،بكيت وبكيت وماذا سوف تفعل دموعي؟غير أنها تألمني وتألم قلبي المتألم كثيًرا.
‏"أربعون ألف سنة من لغة الإنسان
ولا يمكنك أن تجد حرفاً واحداً يصف
الشعور الذي بداخلك تماماً".
‏الوقَاحة هي أنْ تَنسي
افِعلك وتُحاسِبني عَلى
رَدّة فِعلي
ألزواج مُغامرة تشبه الدخول في حرب
التعزي.tt
أنتظر دائماً محادثة طويلة من شخص ما ،
أتخيلها تماماً ، و أضع حواراً مسبقاً مفصّلاً لما سيحدث بيننا ، و ما الذي سنتطرق إليه في حديثنا ، و كيف سننظر إلى بعضنا البعض ، و كيف ستتداخل ضحكاتنا معاً .
لكنني أستقبل محادثة طويلة من أشخاصٍ آخرين ، لا أجيد رسم لوحة جميلة لنا معاً ، ولا أستوعب المواضيع التي يتحدثون بها ، ولا تجمعنا لغة شعورية واحدة ، فأُثقَل كُلياً لأنني دائماً أسبق الحدث بخطوة لا سبيل إليها إلا بعقلي فقط ، ولأنني أيضاً لا أكُف عن رسم لوحاتٍ فنية أضع فيها من أحب معي ، بأغنيات جميلة مصاحبة ، وبنسماتٍ رطبة ، وضحكاتٍ ساحرة ، لكن اللوحات دائماً لا تكتمل .
لن أطلق عليك إسم
مستعار أو كما يفعل
الأحباء المبتذلين "روحي"
، "قلبي" ، "نبضي" ..الخ
فكلانا نعلم أنت أسمى
ٰ من كل تلك التسميات،
ولكن أنا أحب أسمك أكثر
من أن أستغني عنه.
‏ألقاكِ في كل مرة اقرأ فيها كتاب عظيم، وكل مرة أستمع فيها إلى لحن يقشعر له جسدي،
وبكل ارتعاشة تسببها قصيدة حزينة.
‏في لقائي " ألرابع " معهُ جلسنا في أحد المقاهى التي يحبها جداً ، منحنى حينها
شئ أفتقدهُ لا أعلم ما هو لكنهُ جعلني
أبتسم طوال الوقت ، جلوسي بقربهَ و
مسكه يداه الناعمه شعرت بأن العالم
ملكي ولا يمكن لأحد بأن يبعدني عنهَ
لأول مرة اشعر وكأنني أعيش في وطن
أمن .
"إذا لم يعجبك تفكيري
وأسلوبي فأنا لا أذكر أني
أستيقظ كل يوم بهدف
أن أُثير إعجابك."