ضجيج | noise
2.52K subscribers
274 photos
22 videos
42 files
35 links
- 04.August

‏- ‏هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟
- ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟


✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot
Download Telegram
مرحبًا.

مر وقت طويل لم أمارس فيها هواية الكتابة أو طقوس اغراء الكلمات. في الحقيقة أصبحت الكتابة شيء مرهق، شيء يستنزف شعوري إلى أبعد حد، تخيل عزيزي القارئ بأن نص قصير لا يتعدى الخمسة أسطر، كفيل بأن يجعل يومي سوداوي إلى درجة التفكير بالانتحار؟ أيعقل ؟ بأن الكتابة أصبحت أخطر من تعاطي الكوكائين؟ أم أنني بدأت طور الاضمحلال مبكرًا؟
🔥117👍3👎2🤩1
ستكون الإصبع الوسطى، كفيلة باخراسهم.
👎11🔥2👍1🤩1
صنعاء أصبحت المدينة المنورة ؟
👎17🤩21👍1🔥1
حتى بعد الخصام والهجر؟ سأبقى أحبك.
حتى وإن لم أجدكِ معي؟ سابقى أحبك.
👎8🔥42👍1
أنا غاضبٌ جدًا منكِ
وبالوقت ذأته أود لو نتحدث!
8
"الدّراسة والجامعة والشُّغل والزّواج
كلّها وسائل وليست غايات!

غايتُك الوحيدة في الدنيا، هي أن تصبح ملياردير هه.
🔥6🤩2👍1
Forwarded from Team Al-taizi
👎4
يتجاوز المرء جميع الأشياء، ما عدا مأساة الحراف هه.
👍3
Forwarded from دورات تاهيلية (Team Al-taizi)
السلام عليكم

الذي معه قروبات انشاءها قبل تاريخ ٢٠٢٢

حتى لو الأعضاء صفر

اهم شيء انك المالك

كلمني خاص لو تملك
@Team_maqam
أنا على أتمّ الثقة بأن كل إنسان في هذه الحياة خُلق ليؤدّي دورًا. قد يكون هذا الدور من وجهة نظرك تافهًا أو صغيرًا جدًّا مقارنة بأدوار بعض البشر؛ كأن يكون دورك في هذه الحياة مجرد برغيٍّ متصدٍّ في قضيبٍ معدنيٍّ على بوابة منشأة نووية، بينما يكون دور شخصٍ آخر هو اليورانيومَ المخصّب الذي يُدير هذه التفاعلات النووية.

من العيب والسذاجة أن تُقارِن بين برغيٍّ متصدٍّ ويورانيومٍ نشِطٍ قابلٍ للانشطار والاندماج في لحظات، ومحو دولٍ من خارطة العالم بلمح البصر. أعلم أنه لا سبيل للمقارنة، ولكنها حكمة الله في هذه الحياة، أن خلقك برغي ابن برغي هه.
6
ضجيج | noise
Video
شيبان كان دورهُ إشعال فتيل الحرب!
ضجيج | noise
Video
عندما شاهدتُ مسلسل الزير سالم - في طفولتي- ، كرهتُ جساس بشكل لا يمكن أن اشرحه لكم الآن، كان كرهًا عاطفيا بحت، وما أظلم كره العاطفة عندما يسدل الدماغ ستائر المنطق على التصرف، وتصبح العاطفة هي سيدة الموقف.

في الحقيقة مازلتُ اكرهه حتى هذه اللحظة! ما أن أراه في مقابلة تلفزيونية حتى اصاب بالقلق، لم تتوقف الكراهية هنا، بل امتدت الى ناصر، القصبي، في البداية لم أكن اعلم بأن عابد فهد ليس هو ناصر القصبي، في الحقيقة لم اكن اعلم اسماءهم حتى، كنت اعتقد أنهم نفس الشخص هه.


ثم كبرتُ دون أن أشعر، واشتعل الرأس شيبا وادركت أن جساس لم يقترف أي خطأ، بل كان رجلا شجاع، سعى لاسترجاع كرامة قومه، التي عبث بها كليب، ولم يغدر بكليب حتى، بل طلب منه القتال وجه لوجه، حينما كان غرور كليب وحمية جساس تقودان زمام الجسدان.


نعم ما زلتُ اكرهه، رغم معرفتي بالحقيقة، إلا أن القلب أبى أن يصدق تبريرات الدماغ.
1🤩1
ضجيج | noise
عندما شاهدتُ مسلسل الزير سالم - في طفولتي- ، كرهتُ جساس بشكل لا يمكن أن اشرحه لكم الآن، كان كرهًا عاطفيا بحت، وما أظلم كره العاطفة عندما يسدل الدماغ ستائر المنطق على التصرف، وتصبح العاطفة هي سيدة الموقف. في الحقيقة مازلتُ اكرهه حتى هذه اللحظة! ما أن أراه…
انا لست هنا لاقول لكم أنني كرهتُ جساس لسبب لا أعرفه، ربما لانه كان السبب في تلك الحرب، ربما ، لست أعلم ولا أود أن اعلم، ولا أرغب في طرح السؤال هذا مع الذات والدخول في نقاش خاسر معها، ولست مهتم أن ابقى على كراهيتي لجاسس أو أن أحاول تخفيفها، ولست هنا ايضا لاقول لكم بأن المسلسل كان عبارة عن فوضى شعورية، وتشتت، وعبث، وانعدام الهدف من الحياة، كمية اللاشعور والغربة الروحية، وانسحاق الروح والجسد من المشاعر التي تغمرك وانت تتابع هذا المسلسل لا يمكن وصفها، أكاد أجزم لكم أن هذا المسلسل هو حرب نفسية لا أكثر هه- حتى صهيل الخيل، وتلك الآهات التي تسمعها عند بدأ المسلسل تبعث في الجسد اغترب شعوري، لا يمكنني شرحه لكم، شيء تشعر به ولا يمكن تفسيره.


حينما تتابع حلقات هذا المسلسل.....

ستجد ملامح الضياع والحيرة في وجه كل رجال تغلب وبني بكر، حتى الأطفال والنساء، والدواب، والأرض القاحلة، والمنازل العابسة، ستجد أيضًا قلب ضباع يعتصر المًا على زوجها وأولادها الذين سفك دمائهم الزير، وفي الوقت ذاته ستجدها تهرع كالمجنونة لإنقاذ الزير من كمين مُرة، وهي تعلم أن الزير إذا لم يمت، سيعود لمحو ما تبقى من بني مُرة.


تمر الأيام، ويعود الزير، لم يجد أحدا من الرجال بسط له بساط القبول غير امرؤ القيس، وماهي إلا ايام معدودة حتى يقدم الزير امرؤ القيس على طبقًا من ذهب لابن عُماد!


الجرو ذلك الطفل الذي عاش مع أمه على وهم أنها عمته! وعندما علم الحقيقة اقتص من جساس ، والد زوحته! ثم أكمل العمر مع زوجته وكأن شيئا لم يكن هه.
1
ضجيج | noise
انا لست هنا لاقول لكم أنني كرهتُ جساس لسبب لا أعرفه، ربما لانه كان السبب في تلك الحرب، ربما ، لست أعلم ولا أود أن اعلم، ولا أرغب في طرح السؤال هذا مع الذات والدخول في نقاش خاسر معها، ولست مهتم أن ابقى على كراهيتي لجاسس أو أن أحاول تخفيفها، ولست هنا ايضا لاقول…
ستجد كل احداث المسلسل، نحن نعيشها اليوم، وسنعيشها غدا وبعد غدا، وحتى قيام الساعة في شتى بقاع الوطن العربي، فقط اختلفت بعض الأدوار والشخصيات، وطغى على طابع السيناريو ملامح الدين والجنة والنار.


لعلني أطلت عليكم الفراغ الشعوري، ونسيت أن اخبركم لماذا أنا هنا؟ في الحقيقة- انا لست هنا، بل هناك، في تلك الفوضى الشعورية، وفي ذلك الظلام الحالك، ولست أعلم لماذا أنا هناك ولست هنا معكم! لربما أنها حكمة الرب أن أكون هناك، ولعلها مشيئت الله أن نكون براغي وليس يورانيوم، حتى لا يكون الدمار شاسع.
1
افتقد تلك الأيام التي كنت امضي وقتًا طويل فيها بقراءة تلك الروايات التافهة، أو تلك الفلسفات الفارغة، كانت أيام جميلة جدًا، فلم يكن يشغل بالي سوى بعض من الأسئلة كماذا قصد الكاتب هنا وما المبرر المنطقي لكتابة هذه الجملة؟ كنت حينها على أتم الرضى على النفس، وفي أعلى مراتب السعادة، وعلى شفة حفرة من الفقر الجائر، لم يكن يعني لي المال شيء ولم أنظر إليه على أنه وسيلة او غاية قط، بل أنني لم اعره أي اهتمام، مرت الايام ونسلختُ من الكتاب إلى الحياة، وكأي مخلوق بشري بدأت أنظر للمستقبل بعين الاعتبار، رميت بشغفي وكل تلك الكتب والفلسفات وراء ظهري، ثم انخرطت في زوبعة الحياة التي تتخذ من المال غاية الوجود البشري وليس وسيلة للاستمرار في الحياة.
4
انقضت موجةُ ما سُمِّيَ بالتنميةِ البشرية، حتى هبّت علينا موجةٌ أخرى تُدعى «البودكاست»، وكأنّ الوهم لا يهدأ له بالٌ حتى يستبدل قناعًا بآخر.
هناك، على منصّات التواصل، يتصدّر المشهدَ قومٌ يُروى عنهم أنهم صعدوا من العدم، وتجرّعوا مرارة البدايات، ثم انتهت بهم التجارب إلى ثراءٍ فاحش أو ثقافةٍ تُشار إليها بالبنان. غير أنّ كثيرًا من تلك الحكايات ليس إلا نسيجَ خيالٍ محبوك، وسردياتٍ مصقولةٍ لتلمع تحت أضواء الكاميرات.

يحدّثونك عن العتمة التي خرجوا منها، وعن الصفر الذي انطلقوا منه، فإذا ما فتّشتَ في التفاصيل وجدتَ الصفر رقمًا متخمًا، والعتمة، ضوء ساطعًا.

إنها صناعة الوهم التصويري أيها السادة، وليست صناعةُ الحقيقة، وتجارة التزيّيف وسلعنة المشهد. ففي زحام التصفيق للبودكاست، يختلط الصادق بالمصطنع، ويعلو صوتُ الحكاية على صوت البرهان، حتى يغدو التزييفُ فنًّا، والمبالغةُ فضيلةً، ولا يبقى من الحقيقة إلا ظلّها، لهذا يجدر بك أن تتابع البودكاست وكانك تتابع فلم خيال علمي لا أكثر.
9👍1
تساؤلاتٌ في حلمِ رجلٍ آخرَ

أقطنُ في حيٍّ يُطلق عليه "حارة البدو"! لا أعلم أيُّ بدوٍ نُسب لهم الحي!، رُغم أنني أجد البعض أشدَّ مكراً من الثعلب.. لعلني البدويُّ الوحيد الذي لا يفقه تضاريس هذه "البنية" الثقافية المعقّدة، وهذا المكر المتأصل في جغرافية هذه المنطقة.
العمارة التي أسكنُ فيها تتكون من ثلاثة طوابق، وحتماً أنا في الطابق الأرضي؛ لم أمتلك النفوذ التي ستقودني إلى الطابق الثالث بعد. أحتجُّ كثيراً إذا سألني أحدٌ ما: "لماذا تعيش في الطابق الأرضي؟".. بأنني لا أملكُ الوقت الكافي حتى في امتطاء الدرج صعوداً ونزولاً كل يوم!
أنا الذي أمضي يومي كاملاً بالحملقة في جدران الغرفة، والبحث عن شيءٍ لا أعرفه حتى الآن.. شيء غريب يقودني إلى هذه الحملقة القهرية، والتحجر الوجودي للذات، حتى أكاد أشعر أحياناً أن جسدي بدأ يتصلبُ كالجدار! رُغم كل هذا أنا لستُ مكترثاً، لا بأس أن أكون جداراً.. لعلك تستند عليَّ يوماً ما. ولستُ هنا لكي أبحث معك تفسيراً لهذه الظاهرة، إنما هناك شيء آخر لا أفهمه بعد.. تستوطنُ العمارة التي أسكنُ فيها -أو بالأحرى التي تسكنُ فيَّ، فلقد أصبحتُ أكثر تحجراً منها- بالقرب من مقبرة!
لم يكن هذا محض صدفة أو زهداً مني حتى أبقى متذكراً للآخرة وأن الحياة خاتمتها الموت كلما مررتُ بالقرب من المقبرة، بل إنه نتاجٌ لجشع المد العمراني وطغيان الهياكل الخرسانية على المنطقة، حتى وصل المدُّ إلى أطراف المقبرة. أكادُ أجزم أن الأحياء سينبشون المقبرة ويخرجون الأموات من منازلهم ليبنوا منازلاً لهم! إنه نوعٌ من أنواع الاستيطان الوجودي في هذه الحياة، لا فرق بينهم وبين الصهاينة؛ فكلاهما يستخدم سلطة النفوذ وغطرسة الجرافات.
الغريب في الأمر ليس هذا، بل إنني عندما أمرُّ بالقرب من المقبرة لا أشعرُ بأي شيء.. نعم، نعم، بأي شيء!!!!! أنا الذي كنتُ في صغري تضيقُ علي الأرضُ بما رحبت، وتظلمُ الدنيا في عينيَّ، وأحبسُ نفسي في غرفتي ثلاثة أيام متتالية لا أخرج منها إلا إلى المطبخ؛ إذا مات أحدٌ في القرية، خوفاً أن تطولني يد الموت! أكاد أقسم لك أنني كنت أعيش أهوالاً أشد رعباً من أن تنام سعيداً ثم تستيقظ على قيام الساعة!!!
هل لك أن تتخيل حجم هذه المعاناة التي اكتشفتها للتو! لعلني أخطأت في اكتشافها، لعله كان الجدير بها أن تبقى نائمة؛ فأنا أمرُّ بالقرب من المقبرة منذ سبعة أشهر، لم تتجرأ ذاتي من قبل على طرح هذه التساؤلات. اليوم وأنا عائدٌ من سوق "عبدو سيف" للقات، لمحتُ مجموعة من الناس يوارون جسد رجلٍ تحت التراب، حملقتُ في وجوههم الحزينة لبرهة ثم قلت في نفسي: "أغبياء هه !!!".. سيدفنونه اليوم ثم سيخرجه المدُّ العمراني غداً، تحت ذريعة "الحيُّ أبقى من الميت".
ثم أكملتُ طريقي إلى المنزل وفجأةً اقتادتني ذاكرتي إلى الماضي السحيق، حينما كان الموتُ يرعبني. وقفتُ طويلاً أمام إحدى المباني الشاهقة التي بُنيت بالقرب من المقبرة كما يدعون، بدأت التساؤلات تنهال عليَّ وبدأت لا أعرف شيئاً ولا أفهم شيئاً ولا أشعر بشيء سوى ظهري الذي أسندتُه على حائط العمارة.. لعله كان ظهر رجلٍ من سكان المقبرة أستندُ عليه الآن؟
لعلني لستُ ذاك الطفل!!! لعلني متُّ منذ زمن طويل والآن أعيشُ في حلم رجلٍ آخر؟ ولكن كيف، كيف أشعر بالألم إذا كنتُ في حلم رجلٍ آخر، أليس الألم هو مقياس الحياة؟ ولكن كيف سيكون الألم مقياس الحياة وهو وهمٌ ابتكره الدماغ ليحكم قبضته على بقية الأعضاء؟ حتى في الأحلام نشعر بهذا الوهم وقوة جبروته.. لربما أنني أعيشُ في لعبة فيديو متطورة جداً صُنعت في العالم الموازي إذاً؟



3/4/2026
2