ضجيج | noise
- إلى حبيبتي الغبية جدًا .. - لقد توقفتُ للتو عن البحث عنك ، ولم اعد اريد الوقوع في خصلات شعرك المنسدلة ، - لقد تناسيتُ أمر اغراقك بالهدايا لكي ارى ضحكتك الجميلة. صغيرتي لا أعلم ماذا عساي أن أقول لكِ ، لقد فتتْ اغنية حمزة النمرة صدري، ها أنا استمع لها…
لقد توقّفتُ عن المحاولة، ورضيتُ بالتوقف. أصبحت لا أسعى لشيءٍ أريده، ليس من قناعة ذاتية، بل هو مجرد يأس. لم أعد أتعمّق بتفاصيل الذين يدخلون ويخرجون من حياتي كالسراب، لقد أقلعتُ عن إدمان الإنتظار، وتخلّيتُ عن فكرة قديمة، بأن العالم يدين لي بشيء، وبأني أستحق أفضل من هذا. لقد تركتُ عادة مشاركة ما أكتب، ليس خجلاً من رداءته، بل لأنِّي مللتُ من أقناع كل قارئ بأن ما قرأه هو شعورٌ لحظي، هو اندفاع مؤقَّت وليس شخصية تيم التعزي بل هو جز منها. لقد تعبتُ من أن اشرح لهم بأن شعوري الذي يقرؤون ينتهي عند نقطة آخر جملة التي عادةٍ ما تنتهي ب #هه ، وليس شعوري على الدوام. أصبحت لا أخرج من البيت في الآونة الاخيرة ، ليس تدينًا او إعتكاف في المنزل، بل لأنني حفظتُ كل شوارع مدينة تعز، حفظت كل طريقٍ ممل عدا الطريق المؤدي إلى صنعاء مازال يحتفظ بإغرائهِ لي. حفظت كل متجرٍ بائس في هذه المدينة، وأستطيع التجول في شوارع هذه المدينة ومتاجرها وانا ماكثًا في زاوية غرفتي المُظلمة. في آلاونة الاخيرة لم يعد يثير اهتمامي شيء عدا السفر إلى صنعاء، ولم تعد السَّمَاء تدهشني. توقّفت الأشياء عن إلهامي وتركني كل شغف. توقَّفت أمي عن سؤالي كيف حالك، لأنها تعلم بأن اجابتي ستكون بكلمة "زفت" .
❤22👍14🔥6👎2
ضجيج | noise
هه.
في رمضان أرى الجميع يركضون بحب نحو المسلسلات والبرامج وووو، لكن أنا هذا العام أقف بعيدًا كل البعد عن الشاشة التلفزية المسطحة، ولا أشاهدها إطلاقًا، ليس تدينًا مني أو أنني شخص ملتزم. لا أبداً ، بل أنني أمتلك أجزاء مسلسل السهم "Arrow" التسعة على ذاكرة الهاتف هه.
👍6🔥4❤3👎3
ضجيج | noise
النساء ، لسنَّ سِوى أطفَال، ولكن بِحجم أكبر هه .
إثنين إياك أن تصدقهم، الفتاة عندما تقول عادي والرجل عندما يقول مش قصة فلوس هه.
👍12👎1
نحنُ اليمنيّون ماضينا مُدمر، حاضرنا مُدمر ، وما زلنا نسعى بشغف ونفكر في المستقبل المُشرق هه.
👍9❤6👎5
ضجيج | noise
تذكري أنكِ حتى في الخِصام يُمكنك وَضع رأسكِ الغبي على كتفي دون أن تعتذري هه.
- أنا هُنا .
حين تضيعين في شوارِع صنعاء، وطُرق صعدة، حِين تفقِيدين القدرة على المضي والإستمرار، حين تشعرين بأنكِ لا تستطيعين الحدِيث، حين تشعرين بنفسكِ ثقيلة وغريبة، في كل وقت أنا هُنا، في ضيقتكِ قبل متسعكِ، في ظلمتك قبل ضيائك، أنا هنا دائماً يا عزيزتي .
حين تضيعين في شوارِع صنعاء، وطُرق صعدة، حِين تفقِيدين القدرة على المضي والإستمرار، حين تشعرين بأنكِ لا تستطيعين الحدِيث، حين تشعرين بنفسكِ ثقيلة وغريبة، في كل وقت أنا هُنا، في ضيقتكِ قبل متسعكِ، في ظلمتك قبل ضيائك، أنا هنا دائماً يا عزيزتي .
❤7👍3👎3
ضجيج | noise
لقد توقّفتُ عن المحاولة، ورضيتُ بالتوقف. أصبحت لا أسعى لشيءٍ أريده، ليس من قناعة ذاتية، بل هو مجرد يأس. لم أعد أتعمّق بتفاصيل الذين يدخلون ويخرجون من حياتي كالسراب، لقد أقلعتُ عن إدمان الإنتظار، وتخلّيتُ عن فكرة قديمة، بأن العالم يدين لي بشيء، وبأني أستحق…
لقد تعبتُ من أن اشرح لهم بأن شعوري الذي يقرؤون ينتهي عند نقطة آخر جملة التي عادةٍ ما تنتهي ب #هه ، وليس شعوري على الدوام.
👍3👎1
لا خير في رجلٍ يعرفُ الكثير من الإناث، ولا خير في فتاة تعرف الكثير من الذكور هه.
👍18👎3
ضجيج | noise
هه.
هذه ال هه تنقذني في كثير من الحالات وهي الجواب المقنع أيضًا .
#صناعة_طفلة_في قلب فتاة يافعة
لم ينصفني العالم أبدًا يا أمي، ولا لوم عليكِ سيدتي سوي أنك جئتِ بي إلى الدنيا لأعيش حياةً بائسة كهذه، ليتكِ تركتيني هناك يا أمي في أحضان العدم، ليتَ أبي لم يرغب بك تلك الليلة، استمتعتما أنتما بتلك اللحظات القصيرة واصبحتُ أنا ضحية الوجود، ورهين الموت، وابن الجحيم . كل هذه النشوزات الفكرية لم تدعني أنم ليلة البارحة، نعم البارحة، الربع والعشرين من رمضان للعام 2022، كانت ليلة جوفاء، وفارغة، وعقيمة، وبنت ستَة وستين كلب، لم يهتم أحدًا لأمري، ولم أفعل شيئا إلي هذه اللحظة، كعادتي هلفوت عديم الفائدة كما تصفني أمي دائما، لا أجيد سوى قراءة الكتب والنوم كالحمار الجحوم، أنا الآن أشعل سيجارتي التاسعة والخمسين موجةً الكآبة، وارق النوم، أحدق في جهازي الخلوي، وأتمتم بسؤال واحد، سؤالًا واحد ينخر خلايا مخي:
- أتفتقدني تلك الغبية الصغيرة، الورعة ، الفطنة ، كثيرة الحديث، وقليلة الصبر؟
ثم أهرع وأمسك الهاتف، وأتحسس مكان البصمة بمؤخرتهِ، فينبثق ضو الشاشة معربًا عن إستجابتهُ للمس "هه" فأضحك بخُبث ثم اتصفح محادثتها .
- انا رجل عنيد الراس، يأبس القلب، متبلد الشعور، ولا أخذ أوامري من فتاة. بل أفعل ما أقتنع وأؤمن به. فقط دعيني أبقى ذلك الشخص اللطيف ، الشخص الذي أحبك وأحب طفولتك، عفويتك، براءتك. وأياكِ ثم إياكِ أن تجعلي حديثك معي يُقظ ذلك العجوز النائم في داخلي. فإنهُ عجوزًا، هرم ،قلق، حزين، مُكتئب، صامت، لا يتحدث، لا يكترث لشيء، انه اشبه بان يكون جثة هامدة. كانت هذه أخر رسالة مني بعد أن طلبتْ مني حظر حسابها ألالكتروني، الذي اصبح يشكل نافذتي الوحيدة لرؤية هذا العالم الواسع عن كثف.
لحسن الحظ أنها كانت ماتزال ماكثة على الانترنت، فسارعة بالرد خشية ان يتفاقم الوضع الهلوكستي بيننا .
- وكيف لي أن أحسن التصرف ولا اُقظ عجوزك النائم يا عزيزي ؟ ترد مسترسلة بشيء من القلق والخوف المبركض. فأجيبها قائلاً:
- دعيني اغرقكِ في محيط شغفي، دعيني ادفنك في ضفاف قلبي، في بؤبؤ عيناي ،في مِهاد دماغي، دعيني اقدسك كالالهة التي تنمو على أطراف نهر الدموع، دعيني اغرسك في قلبي كالورم الخبيث، وأن انشركِ على كل سيتوبلازم خلايَّ الجسدية، وأجعل منك الشفرة الوراثية "DNA" الخاص بخلايا هذا الجسد اللعين.
فترد بنوبة من الضحك المحبوس تحت وطأة الكآبة قائلة:
- ولكن هذا الورم سوف يؤدي بك إلى الموت ! ثم تستدرك قائلة:
- اغرسني كاصغيرتك، كاطفلتك، كاوردةً تعتني بها، وتسقيها بماء اهتمامك، وليس كاورم خبيث ينتهي بعملية جراحية أو بوفاتك ! .
- الموت هو حقيقة الحياة، ونهايتها، وأنا أود أن يكون موتي إنجاز يكتسح الصُحف والمجالات ، وتُدج بهِ القنوات الاخبارية، وأن أُخلد كأغرب إنتحار في العالم، وأدخل موسوعة غنتس للارقام القياسية، كوني الرجل الوحيد الذي أبتلع فتاتهُ الصغيرة فأصبحتْ ورم يقتات على خلايا جسده المنهكة.
تصمتْ قليلًا، ويتوقف مؤشر جارِ الكتابة، ويتبدد جو الاكتئب الذي كان مخيم علينا للتو، ثم تقول بعد شيء من المحاروة الفكرية.
- فعلت الكثير لأنجو منك، أنا التي لم يكن يهمنُي أمرًا، لم أعلم بأن نهايتي سأكون مصلوبًة في إحدى خلايا جسدك النحيل. لهذا بدأ التعب يخيم على ملامحي والنار تضطرم في داخلي، تأبى الإنطفاء، أنا مرهقة يا عزيزي، وترعبني حالتي هذه، أن أبدو كشخص ضائع بشكل ملحوظ، وأنت لا تلحظهُ، وأضف إلى كل هذه المعاناة، أن شهيتي بدأت تنقطع، وانا التي أعلم أشد اليقين أنكَ سبب القطيعة، واخفي هذا الامر عن أُمي تحت وطأة كل اسئلتها المُلحه، والمعربة عن قلقها عليٌَّ. فأرد عليها مستنكرًا إدانتها.
- مثلي لا يقطع الشهية يا عزيزتي، بل هو دواء الاشتهاء، ورغبة البقاء، وعزيمة المثابرة، وروح المغامرة.
#يتبع
لم ينصفني العالم أبدًا يا أمي، ولا لوم عليكِ سيدتي سوي أنك جئتِ بي إلى الدنيا لأعيش حياةً بائسة كهذه، ليتكِ تركتيني هناك يا أمي في أحضان العدم، ليتَ أبي لم يرغب بك تلك الليلة، استمتعتما أنتما بتلك اللحظات القصيرة واصبحتُ أنا ضحية الوجود، ورهين الموت، وابن الجحيم . كل هذه النشوزات الفكرية لم تدعني أنم ليلة البارحة، نعم البارحة، الربع والعشرين من رمضان للعام 2022، كانت ليلة جوفاء، وفارغة، وعقيمة، وبنت ستَة وستين كلب، لم يهتم أحدًا لأمري، ولم أفعل شيئا إلي هذه اللحظة، كعادتي هلفوت عديم الفائدة كما تصفني أمي دائما، لا أجيد سوى قراءة الكتب والنوم كالحمار الجحوم، أنا الآن أشعل سيجارتي التاسعة والخمسين موجةً الكآبة، وارق النوم، أحدق في جهازي الخلوي، وأتمتم بسؤال واحد، سؤالًا واحد ينخر خلايا مخي:
- أتفتقدني تلك الغبية الصغيرة، الورعة ، الفطنة ، كثيرة الحديث، وقليلة الصبر؟
ثم أهرع وأمسك الهاتف، وأتحسس مكان البصمة بمؤخرتهِ، فينبثق ضو الشاشة معربًا عن إستجابتهُ للمس "هه" فأضحك بخُبث ثم اتصفح محادثتها .
- انا رجل عنيد الراس، يأبس القلب، متبلد الشعور، ولا أخذ أوامري من فتاة. بل أفعل ما أقتنع وأؤمن به. فقط دعيني أبقى ذلك الشخص اللطيف ، الشخص الذي أحبك وأحب طفولتك، عفويتك، براءتك. وأياكِ ثم إياكِ أن تجعلي حديثك معي يُقظ ذلك العجوز النائم في داخلي. فإنهُ عجوزًا، هرم ،قلق، حزين، مُكتئب، صامت، لا يتحدث، لا يكترث لشيء، انه اشبه بان يكون جثة هامدة. كانت هذه أخر رسالة مني بعد أن طلبتْ مني حظر حسابها ألالكتروني، الذي اصبح يشكل نافذتي الوحيدة لرؤية هذا العالم الواسع عن كثف.
لحسن الحظ أنها كانت ماتزال ماكثة على الانترنت، فسارعة بالرد خشية ان يتفاقم الوضع الهلوكستي بيننا .
- وكيف لي أن أحسن التصرف ولا اُقظ عجوزك النائم يا عزيزي ؟ ترد مسترسلة بشيء من القلق والخوف المبركض. فأجيبها قائلاً:
- دعيني اغرقكِ في محيط شغفي، دعيني ادفنك في ضفاف قلبي، في بؤبؤ عيناي ،في مِهاد دماغي، دعيني اقدسك كالالهة التي تنمو على أطراف نهر الدموع، دعيني اغرسك في قلبي كالورم الخبيث، وأن انشركِ على كل سيتوبلازم خلايَّ الجسدية، وأجعل منك الشفرة الوراثية "DNA" الخاص بخلايا هذا الجسد اللعين.
فترد بنوبة من الضحك المحبوس تحت وطأة الكآبة قائلة:
- ولكن هذا الورم سوف يؤدي بك إلى الموت ! ثم تستدرك قائلة:
- اغرسني كاصغيرتك، كاطفلتك، كاوردةً تعتني بها، وتسقيها بماء اهتمامك، وليس كاورم خبيث ينتهي بعملية جراحية أو بوفاتك ! .
- الموت هو حقيقة الحياة، ونهايتها، وأنا أود أن يكون موتي إنجاز يكتسح الصُحف والمجالات ، وتُدج بهِ القنوات الاخبارية، وأن أُخلد كأغرب إنتحار في العالم، وأدخل موسوعة غنتس للارقام القياسية، كوني الرجل الوحيد الذي أبتلع فتاتهُ الصغيرة فأصبحتْ ورم يقتات على خلايا جسده المنهكة.
تصمتْ قليلًا، ويتوقف مؤشر جارِ الكتابة، ويتبدد جو الاكتئب الذي كان مخيم علينا للتو، ثم تقول بعد شيء من المحاروة الفكرية.
- فعلت الكثير لأنجو منك، أنا التي لم يكن يهمنُي أمرًا، لم أعلم بأن نهايتي سأكون مصلوبًة في إحدى خلايا جسدك النحيل. لهذا بدأ التعب يخيم على ملامحي والنار تضطرم في داخلي، تأبى الإنطفاء، أنا مرهقة يا عزيزي، وترعبني حالتي هذه، أن أبدو كشخص ضائع بشكل ملحوظ، وأنت لا تلحظهُ، وأضف إلى كل هذه المعاناة، أن شهيتي بدأت تنقطع، وانا التي أعلم أشد اليقين أنكَ سبب القطيعة، واخفي هذا الامر عن أُمي تحت وطأة كل اسئلتها المُلحه، والمعربة عن قلقها عليٌَّ. فأرد عليها مستنكرًا إدانتها.
- مثلي لا يقطع الشهية يا عزيزتي، بل هو دواء الاشتهاء، ورغبة البقاء، وعزيمة المثابرة، وروح المغامرة.
#يتبع
❤9👍3👎2
ضجيج | noise
Rotana – Abu Bakr Salem ... Gesher Min Almooz | أبو بكر سالم ... قشر من الموز
ليلة البارحة، الساعة الثالثة والنصف فجرًا. بتوقيت مدينة تعز المكتضة بالاجساد البشرية عديمة الفائدة، وأنا أمُر بشارع 26 سبتمبر، حاملا رطل من الخيبة، وكيس من القلق، وطنٍ من الحزن المُحملق في وجهي، كنتُ المح كل هذه النشوزات في وجوه من تجمعني بهم صدفة إلتقاء النظرات الخاطفة، كان اليأس يتغلغل في سيتوبلازم خلايا جسدي أكثر فأكثر كلما أمعنتُ النظر لوجوههم.
❤12👍5👎2
ضجيج | noise
ليلة البارحة، الساعة الثالثة والنصف فجرًا. بتوقيت مدينة تعز المكتضة بالاجساد البشرية عديمة الفائدة، وأنا أمُر بشارع 26 سبتمبر، حاملا رطل من الخيبة، وكيس من القلق، وطنٍ من الحزن المُحملق في وجهي، كنتُ المح كل هذه النشوزات في وجوه من تجمعني بهم صدفة إلتقاء النظرات…
في ليلة البارحة التي لم تبارح تفكيري حتى هذه الحظة، توقفتُ عن السير فجأة، وعزمتُ على العودة والانتظار في رحاب السيارة، استغرب الأصدقاء من موقفي، إلا أنهم واصلوا إجتياح السوق، وإقتناء هدايا، ثياب، مأكولات، مشروبات، العيد دون خجل من تلك الوجوه العابسة والمنكسرة على رصيف الشارع،
❤7👎2
ضجيج | noise
في ليلة البارحة التي لم تبارح تفكيري حتى هذه الحظة، توقفتُ عن السير فجأة، وعزمتُ على العودة والانتظار في رحاب السيارة، استغرب الأصدقاء من موقفي، إلا أنهم واصلوا إجتياح السوق، وإقتناء هدايا، ثياب، مأكولات، مشروبات، العيد دون خجل من تلك الوجوه العابسة والمنكسرة…
في حدود الساعة الخامسة فجرًا، عاد الجميع مُثقل بالهدايا، ومُتطلبات العيد، ثم أنطلق سائق السيارة، يخترق الشوارع التي كأدت تخلوا من المأرة، والتي لم يكُن فيها سوى بعضّ من القطط والكلاب التي أصبحتْ تشكوا نقص حاد في موارد القمامة بسبب إعتداء بعض الفقراء عليها، وسلب ممتلكات الغير، في ليلة البارحة، كان الجميع يضحك، ويقهقة دون تفكير بعد أن عادوا من مركز هيبة الفؤاد، وكأنهم لم يلمحوا تلك الوجوه اليأئسة على الرصيف، كان الجميع يتفاخرون ، أنا أخذت، أنا اشتريت، أنا ، أنا، أنا .......... إلا أنا فكان الصمت يغتالني بهدوء في المقعد الخلفي، والخيبة تسكن روحي بصمت، فلقد عاد الجميع مثقلون بالهدايا وأنا عدت مثقلا بالحزن، والقلق، وخيبة الأمل .
في ليلة البارحة، أدركتُ وادركتني الكثير من الأشياء، التي تمنيتُ وبشدة لو أنها لم تُدركني او أدركُها.
في ليلة البارحة، أدركتُ وادركتني الكثير من الأشياء، التي تمنيتُ وبشدة لو أنها لم تُدركني او أدركُها.
❤15👍3👎1