ضجيج | noise
2.52K subscribers
274 photos
22 videos
42 files
35 links
- 04.August

‏- ‏هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟
- ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟


✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot
Download Telegram
ضجيج | noise
‏ثم إنني لا اشتكي تقلص الاصدقاء وانا ‏احمل في قلبي صديق يعادل الجميع.
‏نادرون أولئك الذين لا يُتاجرون بأسرار أصدقائهم
عندما يعجزون عن إيجاد موضوع للمحادثة .
Forwarded from ضجيج | noise (?… .(التعزي). …?)
بعيداً عن فلسَفات علم النفّس، ونصائِح الأطباء، لا أحد سيتذَوق طعم السَعادة وهوَ مُفلس هه .!
أحببت وغدا.pdf
27 MB
رواية أحببت وغدًا للكاتب د ، عماد رشاد ، يُسلّط الضوء فيها على العلاقات السامة وكيف يتعلق الإنسان بشخص من الشخصيات المُستنزِفة نفسيًا .. كالنرجسي ، هي رؤية مختص نفسي في فك الأرتباط بالعلاقات المؤذية ثُم التعافي من آثارها التي تظل في الإنسان فتجعل منه ضحية ..
👍2
لنفترض أننا صديقان .

كيف حالك الأن ؟
#Anta_Acid

مرحبًا 🌸 .

أنا حزين هذه الليلة عزيزتي، نعم حزينًا جدًا، يقفُ الحزن في هذه اللحظة على لسان المزمار، يشكل قفل هوائي يمنعُني من التنفس، بينما تتناوب الكآبة على ركلِ معدتي بقوة ،ووحشية، يكادُ حمض الهديروكلوريك أن يلتهمني من الداخل ،وكأنني أحتضن في جوفي جهنمًا مسعُور . الوضع الداخلي اصبح مأسأويًا جدًا عزيزتي وخصوصًا بالنسبة لرجلٌ مثلي أفنى غشائهِ الُمخاطي وهوَ يبتلع مرارة الحياة ، فأصبح الأن يعاني من نوبات التقرحات الهضمية، وإختلاجات الحمض الحارق، اللذان يقودانيٌ إلى التفكير الصيدلاني، بأن أصنع من لعابكِ أشربة #كالجافيسكون، أو أقراص صلبة ك #لأنبرول، ثم أقرر تعاطيه قبل وجبات الحياة الدسمة التي تقود إلى التقرحات الهضمية بشكل شبة دائم.
2👍2🥰1
ضجيج | noise
#Anta_Acid مرحبًا 🌸 . أنا حزين هذه الليلة عزيزتي، نعم حزينًا جدًا، يقفُ الحزن في هذه اللحظة على لسان المزمار، يشكل قفل هوائي يمنعُني من التنفس، بينما تتناوب الكآبة على ركلِ معدتي بقوة ،ووحشية، يكادُ حمض الهديروكلوريك أن يلتهمني من الداخل ،وكأنني أحتضن في…
التفكير في هذا الموضوع يدفعني للاندهاش حقًا ، فربما قد أخذ جائزة نوبل في الطب ، لهذه الفكرة العظيمة أو لهذا الإكتشاف الضخم ، ولكن مازال هناك شفق كآبة يتارجح في دماغي الصغير، ويتاخذ من الحُصين أُرجوحته المفضلة ألا وهو بأنني لن أقبل أن أشارك منتجات غددكِ اللعابية مع أحد هه .
1
ضجيج | noise
#Anta_Acid مرحبًا 🌸 . أنا حزين هذه الليلة عزيزتي، نعم حزينًا جدًا، يقفُ الحزن في هذه اللحظة على لسان المزمار، يشكل قفل هوائي يمنعُني من التنفس، بينما تتناوب الكآبة على ركلِ معدتي بقوة ،ووحشية، يكادُ حمض الهديروكلوريك أن يلتهمني من الداخل ،وكأنني أحتضن في…
ليست مزحة ولم تكن أبدًا يومًا كذلك، أنا بالفعل أخوض صراع كل يوم مع مادة #العقاقير، ومن أجل ألآ تتحطم أحلامي على حافة الطموح الصيدلاني ، ومن أجل أن أبقى شخصًا لطيفًا مع جميع زهور الأرض هه. أحاول تجنب حقيقة أن الواقع في هذه القاعة التعيسة يدفع لبتر كل الزهور والورود وأشجار الحدائق عن بكرة ابيهنَّ .

ولكنني اليوم أقفُ في قاعة المحاضرات ، كجذع النخل الخاوي دون حراك ، أستمع لصوت الدكتورة #سلوى_رواح الذي يرتطم في حيطان القاعة كنسيم الزهور ، مما يقود إلى أثارة مخاوفي من المستقبل، ومن المجهول، ومن النباتات الشكوية والأكلة للحوم .

ياكد صوتها الضربي أن يخلج تكدفات الماضي التي مازلت تتعلق في حنجرتي ، وتترنح ترنحات بندولية بسيطة ، يضمحل صوتها ثم يعود إلى الصعود مرة ثانية كتداخل المواجات البناء ، يعتريني شيء من القلق وتقلصات العضلات الملساء في جدار معدتي عندما يبوح فمها بلفط زهراء او زهرة ، وتكاد تشنجات عضلة القولون أن تدفع روحي للخروج شرجيًا .
أنها تتكلم بلباقة لم أشهد لها مثال من قبل ، عندما يتعلق الأمر بالزهور ، لأ أعلم حقيقة الأمر عن أي نوعًا من الزهور تتحدث ، ولكنن يرودني ألشك بأنها حتمًا لا تقصد تلك الزهراء اليافعة التي نمت وترعرت في قلبي وأصبح لون بتلاتها أحمر من شدّة إرتواها بدمي المؤكسد .
يهزمني الشوق إلى تلك الزهراء القابعة في حجرة البطين الأيسر من قلبي ، وتطغى علي رائحتها الزكية ، فأغلق عيناي محاولاً الدخول بدماغي إلى تلك الحجرة عبر الوريد الاجوف العلوي ، واقتباس شيء من روائحة المسببه لفرط افراز السرتونين ، ولكي أركل الكآبة بعيدًا عن رأسي الفارغ من كل مقومات العقل البشري .
1
جمعة مباركة على الجميع .
بدلا من التعويل على أسئلة الموت الأخروي يريد منّا سيوران أن نعود بالأحرى إلى الدهشة من الحياة نفسها. فالموت يبدو "دقيقا" جدّا، في حين أنّ الحياة لا تملك أيّة حجّة عن نفسها. ولأنّها تراكم قدرا هائلا من اللامعنى، فإنّ "الحياة تُشعرنا بالفزع أكثر من الموت". إنّ الرغبة الحادة في الحياة هي اللعنة وليس الموت. الموت هو المقياس الحقيقي للتمييز بين قدرات البشر على الحياة، بل إنّ سيوران يقسّم "الأحياء" إلى نوعين بينهما توجد هوّة لا يمكن قطعها أو اختزالها: "أحدهما يجهل موته، والآخر يعرفه جيدًا ؛ أحدهما لا يموت إلاّ برهةً، والآخر يموت في كل حين...أحدهما يعيش كما لو كان أبديّا؛ والآخر يفكّر باستمرار في الموت والانتحار .
1
#كابوس_الطفولة

تيماء ، طفلةً مشاكسة ، جميلة ، فطنة ، وذكية أيضًا ، تقضي أغلب وأقاتها في صنع عرائسها الخاصة من الدُمى، واللعب معهنٌّ في رحاب المنزل، مازال عمرها لم يتجاوز العاشرة بعد ، ورغم صُغر سنها إلا أنها تجادلك كالعقلاء .

كنتُ مستلقيًا على الكنبة ، أتابع قناة طيور الجنة ، التي مازلت تأكد أنها كانت هنا على هذه الكنبة قبل مجيئي، وفجأة مرت من أمامي تلك المشاكسة، فسالتها :
- أين أباكِ ؟
كانت الساعة أسفل شاشة التلفاز تشير إلى الثانية عشر والربع ظهرًا ،فردتْ عليّ بشيء من الاستعجال، وكانني سأُماطلها عن مراسيم عرائسها المنتظرات في رحاب المنزل.
- يصلي في الجامع .
- ولمن يصلي ؟
- لله.
- وأين هو الله ؟
- في السماء .قألتها لي بنوعًا من الإستغراب، وقد شارفت على تجاوز عتبة الباب ،فأختفى جسدها الصغير خلف حائط الباب بعد أن اختفى شعرها الجميل تعاضمًا للمرض السرطان .

أنها تمكث أغلب أوقاتها في رحاب المنزل ، وتجوب الغرف، والمطبخ والسطح ، حاملة تلك الدمى البلاستيكة في كلتا يديها ويغمرها الفرح دون الإكتراث للسرطان . فتلعب ، وتمرح، وتغني أحيانا بشتى أنواع أغاني طيور الجنة.
فلقد أنقطعت عن الذهاب إلى المدرسة منذو ثلاثة أسابيع ومن حينها لم يحضر أحد من زملائها في الفصل إلى المنزل كما كان يحدث سابقا قبل أن تتساقط خصلات شعرها الجميل من العلاج الكيماوي وايتساقط اصداقائها من حياتها الواحد تلو الاخر .
بعد مرور حوالي نصف ساعة ، يعود والد تيماء " علي " من الجامع بصحبة الطفل أحمد وقد حلق شعر رأسه بشكل كلي إثارًا لها ، وبمجرد أن راتهُ تيماء حتى بدأت بالضحك عليه وتكرار لفظ "اصلع اصلع ".
إذا لم يأتي الشيطان بنفسه
فإنه يرسل امرأة هه .
كل شي كان معكِ مختلف حتى الحزن كان لذيذًا.
"الأرض ويحَ الأرض مُترَفةُ المدى
وبخيلةٌ جدًا بشِبر عناق"
عندما نلجأ إلى الصمت، فهذا يعني أنّنا منشغلون بمراسم دفن بعض المشاعر.
ضجيج | noise
المرأة فخٌّ نصبَته الطبيعة هه.
المرأة أكثر خطرًا مِن البندقيّة هه.
ضجيج | noise
12:00
في هذا اليوم لا أفعل شيء سوى أن أنتظرُ الساعة الثانية عشر مثلَ كُل يوم .. لأدخلَ يوم جديد !
العالمُ داكن قليلاً و هذا الوقتُ المُناسب لأتحدث مع عقلي ؛ عقلي يقول : لن يتغير شيء .. إنه مجرد رقم يتحول لشبح جديد ياله من سُخف أن أقف أمام هذا الوقع الساذج لأطلقَ أمنية أسذجَ من توقعاتي ..
أُمنية لم أعد أعرف ما هي ؟. ماذا أقول ؟ أأقول أتمنى لو أنني لم ادخل كلية الصيدلة ؟ لربما يجب أن أفتعِل التمني أمام حزني الصاخب ، لابدو غير مكترث له.