اصبحتي تتارجحينّ بكثيرة في قلبي مؤاخرًا ، واصبح الوضع مأساؤة جدًا ، لم أعد أحتمل كمية النهب ،والسرقة التي تقوم بها كُريات الدم الحمراء والتي تنتزعكِ من خلايا جسدي ،وخلايا الجهاز العصبي المركزي ،وخلايا الذاكرة في جهاز الإستخبارات المناعي . اللواتي لطالم أرهقهنً إلاحتفاظ بصورتك الجميلة بعد عناء في البحث عنكِ في أجزاء هذا الجسد المُضمحل.
الفوضى الان ، في هذه البرهة الزمنة الكئيبة تحديدًا ، تعجُ شريانيَّ الاجوف العلوي والسفلي. واللذان يكتضان بكريات الدم ،المنددة بالوضع الجارف ،والسودوي للبطين الايمن . الوضع لا يوحي بالأمان ،أو الاستقرار الذي لا يتعبه نوبة هلع مزدوجة ، أكادُ أجنُ من هذه الحالة المستعصية ، ولكن ما يزيد جنوني هي تلك الإسئلة التي مازلت تتأرجع في دماغي :
- هل لك أن تتخيلي بعد تلك الايام ،والاسابيع والشهور، والسنين ، التي قضيناهن معًا ،بأنهُ يتم تهربيك عبر دفعات متفاوته بواسطة الشريان الرئوي إلى الرئتين ، ثم يتم قذفك عبر سُحب غمامية من ثاني أُكسيد الكربون إلى الهواء الطلق.
- هل لكِ أن تتصوري حجم الدمار والخراب الذي يلف رأسي في هذه اللحظة ؟ هل لكِ أن تتوقعي بان حجرة البطين الإيسر ، والتي لطالم كنتِ مغرمه بالبقاء بها ،والمكوث فيها ، والإستجمام في زواياها المخروطية ؟ فالطالمَ سألتكِ مرارًا وتكرارًا ،مالذي يثير خلجات روحكِ في هذه الحجرة على وجه الخصوص والتحديد الأناتومي ؟
فكان ردكِ حينها بأن هذه الحجرة ستدفعكِ إلى كل أعضاء جسدي وخلاياها ، وحينها سيمكنكِ أن تمدي هذهِ الخلايا والانسجة والاعضاء بالإكسجين والغذاء اللذان سيحيلان دون موت هذا الجسد الهزيل.
- أسيصيبكِ الجنون لو علمتِ بأن قلبي يعيش فوضى صاخبة وأضراب شبة دائم عن ضخ الدم إلى كافة أعضاء جسدي ، بسبب ذلك التصلب الشرياني الذي حدث قبل أسبوع ؟؟
- أسيجنُ جنونكِ لو أخبرتكِ بأن بطيني الأيسر اصبح يختلج في كل ضربة يضخ بها الدم ، والذي يحمل في طياتهِ ذكرياتك المرتبطة بالهيموجلوبين ، فيمر منهُ في كل ضربة ٢٠% إلى الكليتين اللاتين تقومان بنزع وفصل جزيئاتك المرتبطة بكريات الدم وطردها إلى المثانة عبر الحالبين ثم إلى العراء هه.؟!.
إنهُ أمرًا محزن عزيزتي أن أخسركِ في كل ليلة ، وأن أرقبُ تهريبكِ بصمت مُفقع ، وسلخكِ من خلايا جسدي دون أن أستطيع فعل شيء أو وقف هذه الفوضى الفسيلوجية .
الفوضى الان ، في هذه البرهة الزمنة الكئيبة تحديدًا ، تعجُ شريانيَّ الاجوف العلوي والسفلي. واللذان يكتضان بكريات الدم ،المنددة بالوضع الجارف ،والسودوي للبطين الايمن . الوضع لا يوحي بالأمان ،أو الاستقرار الذي لا يتعبه نوبة هلع مزدوجة ، أكادُ أجنُ من هذه الحالة المستعصية ، ولكن ما يزيد جنوني هي تلك الإسئلة التي مازلت تتأرجع في دماغي :
- هل لك أن تتخيلي بعد تلك الايام ،والاسابيع والشهور، والسنين ، التي قضيناهن معًا ،بأنهُ يتم تهربيك عبر دفعات متفاوته بواسطة الشريان الرئوي إلى الرئتين ، ثم يتم قذفك عبر سُحب غمامية من ثاني أُكسيد الكربون إلى الهواء الطلق.
- هل لكِ أن تتصوري حجم الدمار والخراب الذي يلف رأسي في هذه اللحظة ؟ هل لكِ أن تتوقعي بان حجرة البطين الإيسر ، والتي لطالم كنتِ مغرمه بالبقاء بها ،والمكوث فيها ، والإستجمام في زواياها المخروطية ؟ فالطالمَ سألتكِ مرارًا وتكرارًا ،مالذي يثير خلجات روحكِ في هذه الحجرة على وجه الخصوص والتحديد الأناتومي ؟
فكان ردكِ حينها بأن هذه الحجرة ستدفعكِ إلى كل أعضاء جسدي وخلاياها ، وحينها سيمكنكِ أن تمدي هذهِ الخلايا والانسجة والاعضاء بالإكسجين والغذاء اللذان سيحيلان دون موت هذا الجسد الهزيل.
- أسيصيبكِ الجنون لو علمتِ بأن قلبي يعيش فوضى صاخبة وأضراب شبة دائم عن ضخ الدم إلى كافة أعضاء جسدي ، بسبب ذلك التصلب الشرياني الذي حدث قبل أسبوع ؟؟
- أسيجنُ جنونكِ لو أخبرتكِ بأن بطيني الأيسر اصبح يختلج في كل ضربة يضخ بها الدم ، والذي يحمل في طياتهِ ذكرياتك المرتبطة بالهيموجلوبين ، فيمر منهُ في كل ضربة ٢٠% إلى الكليتين اللاتين تقومان بنزع وفصل جزيئاتك المرتبطة بكريات الدم وطردها إلى المثانة عبر الحالبين ثم إلى العراء هه.؟!.
إنهُ أمرًا محزن عزيزتي أن أخسركِ في كل ليلة ، وأن أرقبُ تهريبكِ بصمت مُفقع ، وسلخكِ من خلايا جسدي دون أن أستطيع فعل شيء أو وقف هذه الفوضى الفسيلوجية .
❤3
ضجيج | noise
كبرت، حتى ضاقت عليّ أحلام الأمس، كما تضيق ملابس الأطفال حين يكبرون .
لقدّ كبرنا دون أن ننتبه، لم يُسمح لنا بأن نكبر على مهل.
خلَق الله لك جُمجمة ،وفوقها طبقة من الجلد وفوق الجلد شعرًا ، كِل هذه الحماية الفسيولوجية لكي تخفي أفكارك الغبية عن العالم !! فلماذا مُصرّ أن تعجل العالم يعلم إنك غبي هه ؟
❤1👍1
ضجيج | noise
الحُب شيء جميل، وعظيم جداً، ولكن احذر أن تشاركةُ مع امرأة
يبقى الرجلُ رجلًا حتىٰ يحب امرأة فيفقِد حينها هَيبته هه.
ضجيج | noise
إمرأة : علىٰ إعوجاج خصرها يَتقاتلُ الشُعرَاء .
خصركِ بتفاصيلهِ الهندسية يرغمني على حُب المنحنيات التي لا يوجد بها لوحات تحذيرية هه.
ضجيج | noise
Voice message
ثم قالت :
ستأكل قلبك على خسارتي، أصابعك العشر لن تكفي هه.
مازالت تدلع هه.
ستأكل قلبك على خسارتي، أصابعك العشر لن تكفي هه.
مازالت تدلع هه.
👍1
ضجيج | noise
قميصكِ الضيّق ، يَصنعُ مُتسعًا مِن الفراغ داخلي هه .
أنا أحقُّ من قميصكِ الأبيض بمُعانقتك!
ضجيج | noise
إسقاط الماضي على الحاضر هو كُـفر بالماضي والحاضر.. إنها جريمة مخلة بالعقل.. سواء كان هذا الماضي " كتاب مقدس " او " حكمة " أو " أمثال " أو "فلسفات " او " شعر " او " نمط حياة ".. هذا " الماضي " لازال العرب يلوكونه لوك بألسنتهم ليلا ونهارا مع كل حدث طبيعي ,سياسي…
مرحبًا عميدنا العظيم " C " ، يكلؤني اليأس وأنا أكتب لكَ هذه الرقعة الكئيبة والتي يسكنها الحزن وتخيم عناكب القلق فوق طياتها. في حقيقة الأمر الوضع اصبح مُفجعًا جدًا ، والموت يترصد أعناقنا في أرصفة الطرقات، وفوق مقاعد المدارج الدراسية وفي أسئلة الإم سي كيو "MCQ" وفي أكواب الشاي التي اصبح سكَّرُها ملح أُجاج. ولكني مازلتُ أقف هنا، نعم هنا. هنا على شاطىء ألالم الوح لكَ بيدي المُنهكة ، وأجدف في ساعدي الحزن زورق الكأبة، فتغمرني أمواج اليأس وتفتت جسدي ضربات توسونامي الضياع، وأقول في نفسي خلسة لعلي أبلغ مجمع البحرين أو أصل إلى مرفى السلام :
- أعلم انك ستندهش بأنني أكتبُ مثل هذه الهرتقات الكئيبة وأترك سُبل الأمل رُغم تخصصي الصيدلاني . ولكن في الحقيقة إنه ليس أنا من يكتبُ هذه الهرتقات، بل إنه الأيزومير " isomer" الخاص بي ، ويكلؤني الحزن أن اخبرك بأنه سام "toxic"
ورغم كل هذه السميَّة مازلتُ أحاول أن أصيغ لك هذا الفاجعة ، فهي بحد ذاتها ماتزال تركض في زوايا عقلي المظلمة ،رافضًة الرضوخ لي وتأبى أن أصنع منها مقطوعة نثرية تتبادلها الافواه دون الإكتراث لمصابها الجلل.
- عندما كنتُ أعود من الكلية أيها العميد الضخم ، كنتُ أعود حاملاً معي إيزوميري السام في جُعبتي ، فأفتعل الشجار مع أخي الصغير في كل يوم ، ثم عندما تحين لي الفرصة أباغته بِعضِّ ساعده، عضات متفاوتة، كانتْ أمي تصاب حينها بموجة من الهلع والحيرة، وتسألني في كل مرة أمارس فيها هذه الطقوس الأفعوية :
- ماهذا على ساعد أخيك ومال الذي آل بك إلى هذه الحالة ؟؟ .
فأخبرها بكل برود ورصانة وشرود علقيّ بأنني أرسم حلقة البنزين .
فيجن جنونها وتتجه إلى غرفتي الكائنة في الطابق الأرضي بعد أن تسلخ ضميري الدراسي بالشتائم اللائقة ، وما هي إلا لحظات حتى ياتي صدى صوتها على شكل موجات متداخلة لا تكاد تدرك منه إلا كلمتي " يالطيف الطف " فتعود إليّ مكشرة ونوبات الغضب تقدح من عينيها وتقول لي:
-الغرفة مقلوبة راس على عقب ؟ مالذي حدث فيها ؟
فأنظر إليها شرزًا وأرد قائلاً :
- تفاعل كيميائي
#يتبع
- أعلم انك ستندهش بأنني أكتبُ مثل هذه الهرتقات الكئيبة وأترك سُبل الأمل رُغم تخصصي الصيدلاني . ولكن في الحقيقة إنه ليس أنا من يكتبُ هذه الهرتقات، بل إنه الأيزومير " isomer" الخاص بي ، ويكلؤني الحزن أن اخبرك بأنه سام "toxic"
ورغم كل هذه السميَّة مازلتُ أحاول أن أصيغ لك هذا الفاجعة ، فهي بحد ذاتها ماتزال تركض في زوايا عقلي المظلمة ،رافضًة الرضوخ لي وتأبى أن أصنع منها مقطوعة نثرية تتبادلها الافواه دون الإكتراث لمصابها الجلل.
- عندما كنتُ أعود من الكلية أيها العميد الضخم ، كنتُ أعود حاملاً معي إيزوميري السام في جُعبتي ، فأفتعل الشجار مع أخي الصغير في كل يوم ، ثم عندما تحين لي الفرصة أباغته بِعضِّ ساعده، عضات متفاوتة، كانتْ أمي تصاب حينها بموجة من الهلع والحيرة، وتسألني في كل مرة أمارس فيها هذه الطقوس الأفعوية :
- ماهذا على ساعد أخيك ومال الذي آل بك إلى هذه الحالة ؟؟ .
فأخبرها بكل برود ورصانة وشرود علقيّ بأنني أرسم حلقة البنزين .
فيجن جنونها وتتجه إلى غرفتي الكائنة في الطابق الأرضي بعد أن تسلخ ضميري الدراسي بالشتائم اللائقة ، وما هي إلا لحظات حتى ياتي صدى صوتها على شكل موجات متداخلة لا تكاد تدرك منه إلا كلمتي " يالطيف الطف " فتعود إليّ مكشرة ونوبات الغضب تقدح من عينيها وتقول لي:
-الغرفة مقلوبة راس على عقب ؟ مالذي حدث فيها ؟
فأنظر إليها شرزًا وأرد قائلاً :
- تفاعل كيميائي
#يتبع
👍2
ضجيج | noise
ثم إنني لا اشتكي تقلص الاصدقاء وانا احمل في قلبي صديق يعادل الجميع.
نادرون أولئك الذين لا يُتاجرون بأسرار أصدقائهم
عندما يعجزون عن إيجاد موضوع للمحادثة .
عندما يعجزون عن إيجاد موضوع للمحادثة .
Forwarded from ضجيج | noise (?… .(التعزي). …?)
بعيداً عن فلسَفات علم النفّس، ونصائِح الأطباء، لا أحد سيتذَوق طعم السَعادة وهوَ مُفلس هه .!أحببت وغدا.pdf
27 MB
رواية أحببت وغدًا للكاتب د ، عماد رشاد ، يُسلّط الضوء فيها على العلاقات السامة وكيف يتعلق الإنسان بشخص من الشخصيات المُستنزِفة نفسيًا .. كالنرجسي ، هي رؤية مختص نفسي في فك الأرتباط بالعلاقات المؤذية ثُم التعافي من آثارها التي تظل في الإنسان فتجعل منه ضحية ..
👍2
ضجيج | noise
ثم قالت : ستأكل قلبك على خسارتي، أصابعك العشر لن تكفي هه. مازالت تدلع هه.
هذا الانطفاء في الذاكرة
تسبب به رحيل امرأة متوهّجة.
تسبب به رحيل امرأة متوهّجة.