ضجيج | noise
تذكري أنكِ حتى في الخِصام يُمكنك وَضع رأسكِ الغبي على كتفي دون أن تعتذري هه.
نادرة ك حبّة الرمان البيضاء هه.
أعرفُها بهيةً آسرة، ذات أثر لا يُنسى، لو مرت بأرضٍ جدباء أزهرت.
أعرفها كما يعرف المرء يقينًا أن قلبه في صدره، و أجهلها كما يجهل المرء في أي مكانٍ هي روحه.
أعرفها منذ زمنٍ بعيد، لدرجة أنني نسيت كيف يبدو شكل حياتي قبلها، وبالرغم من ذلك مازلت أراها كشيءٍ للتو عرفتهُ.
إنها كالفجر، لا يصبح باهتًا بالتكرار، ولا تُغير عذوُبته الأيام، في مرةٍ يحدث للمرة الاولى، في كل يومٍ يأتي حاملًا أملًا جديدًا.
أعرفها كما يعرف المرء يقينًا أن قلبه في صدره، و أجهلها كما يجهل المرء في أي مكانٍ هي روحه.
أعرفها منذ زمنٍ بعيد، لدرجة أنني نسيت كيف يبدو شكل حياتي قبلها، وبالرغم من ذلك مازلت أراها كشيءٍ للتو عرفتهُ.
إنها كالفجر، لا يصبح باهتًا بالتكرار، ولا تُغير عذوُبته الأيام، في مرةٍ يحدث للمرة الاولى، في كل يومٍ يأتي حاملًا أملًا جديدًا.
تقول سمية الناصر: سيقاتلونك لأنهم يقاتلون معتقداتهم التي تورطوا بها، سيحاربونك لأنهم يحاربون مشاعرهم المؤلمة والعميقة، سيعتدون على حقك لأنهم يتصورون بأن طاقتك قابلة للسرقة وللتوزيع.
ضجيج | noise
الهزيمة الحزينة ،والانتصار الباهت ،والأمان المخيف في صوت محمد عبده عندما قال: "حتى صوتي وضحكتي لك فيها شيء.." هل تعلمين بمدى حضوركِ في رأسي الفارغ وبتلك الكثافة المريعة التي تشتت كل نيفروناتي العصبية وتشكلها مرة أخرى بهيئة نجمة خماسية الزوايا اسمونها العلماء…
ليس هُناك أثقل من أنّ تحتمل مثانة تكتض بالبول هه.
للجُرح ميقات ،وللحزن موعد ، وللقهر مراسيم ، نمشي في شوارعهِ ، ونُقبل البؤس في يداي طاغية ، ونراقب الهم في مشكاة عاشقة.
يبدو أن الهرب هو الحل الوحيد.. الهرب من المواجهة، من الخوف والندم، من الفراغ والإمتلاء، من الملل والقلق، من اليأس والأمل، من التعمق والتعلق، من اليقين والشكوك، من الجهل والفهم، من القات والحشيش هه، من شعورك وتفكيرك، من الآخرين ومن نفسك.
يُمضي الإنسان نصف عمره في البحث عن حياتهِ ونصفه الآخر في الهرب منها.
يهرب من كل شيء إلى كل شيء، يهرب من شيءٍ ما إلى شيءٍ آخر،
ألا تشعر بذلك ؟
وأنت تغادر المنزل، وأنت تعود إليه، وأنت تقرأ كتابًا، وأنت تتامل السماء، وأنت تكتب، وأنت ترسم، وأنت تبحث في قائمة الرسائل عن شخص تتحدث معه، وأنت تتجول في قائمة الأغاني، وأنت تشاهد الأفلام والمسلسلات، وأنت تغلق هاتفك لساعات طويلة، وأنت تذهب إلى النوم..
ألا تشعر أنك تفعل كل ذلك هربًا من شيءٍ ما ؟
ألا تشعر وأنت عائد إلى غرفتك في نهاية اليوم أنه أخيرًا تسنى لك الهرب؟
ألا تجتاحك رغبة مفاجئة في التخلي عن كل شيء، غير مبالٍ بالخسارة التي سيكلفك إياها ذلك.. تود فقط لو أنك تتجرد من كل شيء وتمضي، ولا يهمك إن كان ثمة مكان تهرب إليه أم لا.
أنا أيضًا مثلك أحاول الهرب، لكن إلى أين؟ كل الأماكن تبدو متشابهة!! .
إلى أين يهرب المرء إن كان ما يهرب منه في داخله ؟
يُمضي الإنسان نصف عمره في البحث عن حياتهِ ونصفه الآخر في الهرب منها.
يهرب من كل شيء إلى كل شيء، يهرب من شيءٍ ما إلى شيءٍ آخر،
ألا تشعر بذلك ؟
وأنت تغادر المنزل، وأنت تعود إليه، وأنت تقرأ كتابًا، وأنت تتامل السماء، وأنت تكتب، وأنت ترسم، وأنت تبحث في قائمة الرسائل عن شخص تتحدث معه، وأنت تتجول في قائمة الأغاني، وأنت تشاهد الأفلام والمسلسلات، وأنت تغلق هاتفك لساعات طويلة، وأنت تذهب إلى النوم..
ألا تشعر أنك تفعل كل ذلك هربًا من شيءٍ ما ؟
ألا تشعر وأنت عائد إلى غرفتك في نهاية اليوم أنه أخيرًا تسنى لك الهرب؟
ألا تجتاحك رغبة مفاجئة في التخلي عن كل شيء، غير مبالٍ بالخسارة التي سيكلفك إياها ذلك.. تود فقط لو أنك تتجرد من كل شيء وتمضي، ولا يهمك إن كان ثمة مكان تهرب إليه أم لا.
أنا أيضًا مثلك أحاول الهرب، لكن إلى أين؟ كل الأماكن تبدو متشابهة!! .
إلى أين يهرب المرء إن كان ما يهرب منه في داخله ؟
ضجيج | noise
ستموت نادمًا بكل الأحوال ربما بسبب ما فعلت وربما بسبب ما لم تستطع فعله هه.
إلى هنا ونكتفي.. من المحاولة، من التذكر، من الانتباه، من القلق، من الانتظار، من الركض، من الأمل واليأس، من القات والتدخين، من كل شيء. يكفي هذا القدر من اللاجدوى. لم أعد أحتمل الشعور بالعمر وهو يتسرب من بين يدي دون أن أفعل شيء، دون أن أقول كفى.
آن للقلب أن يهدأ. آن للحياة أن تبدأ. آن للذكرى أن تزول. وآن لشمس الغد أن تشرق.
لا ندم على ما فعلتُه ولا ندم على ما لم أفعله، لم أعد أتمنى عودة شيء، ولم أعد أنتظر قدوم شيء، ليس لدي وقت للتوقع والالتفات، أُحاول فقط أن لا أفسد ما بين يديّ.
حتى وإن كان الذي بين يديّ قليلًا، هذا القليل يكفيني، يكفي أنه حقيقي لا زيف فيه ولا ريب يخالطه.
آن للقلب أن يهدأ. آن للحياة أن تبدأ. آن للذكرى أن تزول. وآن لشمس الغد أن تشرق.
لا ندم على ما فعلتُه ولا ندم على ما لم أفعله، لم أعد أتمنى عودة شيء، ولم أعد أنتظر قدوم شيء، ليس لدي وقت للتوقع والالتفات، أُحاول فقط أن لا أفسد ما بين يديّ.
حتى وإن كان الذي بين يديّ قليلًا، هذا القليل يكفيني، يكفي أنه حقيقي لا زيف فيه ولا ريب يخالطه.
يُقال أنَّ سبب التَحرش بالمرأة في الشارع ملابُِسها !!!!، إذاً يا تُرىٰ مَا سبب التحرش بالمرأة في مواقُِع التواصّل الاجتماعية ،هَل جمال خطُها مَثِلاً هه ؟ .
🤩2
ضجيج | noise
إلى هنا ونكتفي.. من المحاولة، من التذكر، من الانتباه، من القلق، من الانتظار، من الركض، من الأمل واليأس، من القات والتدخين، من كل شيء. يكفي هذا القدر من اللاجدوى. لم أعد أحتمل الشعور بالعمر وهو يتسرب من بين يدي دون أن أفعل شيء، دون أن أقول كفى. آن للقلب أن…
فشلت مجددًا أن أكون بخير مازلت أعود لنقطة الصفر مازالت محاولاتي تفشل مازلت أفكر بالتدخين والتحشيش .
ضجيج | noise
سواقي التكاسي..!! أعتقد أن سواقي التكاسي لايستجاب لهم دعاء ولا يُقبل لهم عمل ولن يتجاوز الله عن سيئاتهم ولن يتقبل حسناتهم...واعتقد انهم سوف يحشرون يوم القيامة هم وتكاسيهم لينطلقوا بهدوء الى " الهاوية "..(وما ادراك ماهي، نار حامية )... في المشاوير القليلة…
الوطن ليس شرطًا أن يكون ارضًا كبيرة، فقد يكون مساحة صغيرة جداً في أحد البنوك العملاقة هه.
ضجيج | noise
أعرفُها بهيةً آسرة، ذات أثر لا يُنسى، لو مرت بأرضٍ جدباء أزهرت. أعرفها كما يعرف المرء يقينًا أن قلبه في صدره، و أجهلها كما يجهل المرء في أي مكانٍ هي روحه. أعرفها منذ زمنٍ بعيد، لدرجة أنني نسيت كيف يبدو شكل حياتي قبلها، وبالرغم من ذلك مازلت أراها كشيءٍ للتو…
رغبتي في غيرك قد تكون شرارة، لكن رغبتي تجاهك دائمًا جحيم 🔥 هه.
الآخرون يحبون بشدة ويكرهون بشغف، وينهارون كحطامٍ يائس من أجل هذا وذاك، وهذا مالا أستطيع فهمه او استيعابه حتى الآن.
ضجيج | noise
أنتِ حبلُ النجاةِ الوَحيد ؛ وباقيِّ النساءُ لسَنَّ سِوىٰ مَشانِقْ هه.
وحدكِ تبدين زمنا كاملا ، بينما البقية كلهن أوقات مُستقطعة من العمر هه.
Forwarded from ضجيج | noise
لم أعتقد أنيَّ سأراها يومًا ما هكذا، بهذه الصورة الحزينه والوجه المُجعد، باكرًا بين أزقة أحياء العاصمة المشؤمة #صنعاء ، ومنازلها العادية، عاديةٌ جدًا لأنها تحتضِنُ بين أروِقتها فتاةٌ تَغسِل وجهها بالدموعِ كل ليلة؛ مُتسائِلةً ـ لماذا حدث كل ذلك؟
- المنبه بمستواهُ العاليّ من الرنين وبشكل فظٍ يحاول إيقاظيَّ لِما يُسمى بيومٍ جميل، مع أنهُ يومٌ آخر عاديٌ ، وتافه ، وزفت ، وزبالة جدًا ،وستنتهي فيه آمالٌ لم تتحقق ككل يوم مضى .
خرجت من المنزل متسللا قطع من الليل ومسابقا بزوغ الفجر ، جلستُ على حجرٍ أسمنتيٍ غليظ، نعم جلستُ بإنتظاركِ هناك ، علكِ تخرُّجين لإطفاء إضاءة ذلك النجم الباهِت في كبدِ السماء ، لكي يصبح الظلام حالكا ، فناخذ راحتِنا بالحديث دون أن تلمحنا عين أحد، ..... إنها الساعة الثالثة والخمسون دقيقة صباحًا، لمَ لم تخرجي حتى الأن ؟ ، ما زال النورَ مُضاءًا في غرفتكِ ، بردٌ قارِسٌ يداعب جسديَّ النحيل، أُطَبِق كّفايَّ معًا عليَّ أحظى ببعض الدفء. ومع ذلك لم تخرجي بعد ، لقد مرت عشرُ دقائق، يكادُ دماغي أن يتوقف من قلة التروية الدمويّة ألواصلة إليه ، أغمضُ عيناي فجأة ثم أفكرُ في الذهابِ إلى المنزل ، سأقرعُ البابَ بقوة وستستيقظ جدتكِ العجوزة، حينها سأخبرها بأنني أودُ أن أصلي الفجر في جماعة مع حفيدتكِ ، هيَ عجوزة مُتديّنة ولا أظنُ بأنها سترفض طلبي الديني هه.
- المنبه بمستواهُ العاليّ من الرنين وبشكل فظٍ يحاول إيقاظيَّ لِما يُسمى بيومٍ جميل، مع أنهُ يومٌ آخر عاديٌ ، وتافه ، وزفت ، وزبالة جدًا ،وستنتهي فيه آمالٌ لم تتحقق ككل يوم مضى .
خرجت من المنزل متسللا قطع من الليل ومسابقا بزوغ الفجر ، جلستُ على حجرٍ أسمنتيٍ غليظ، نعم جلستُ بإنتظاركِ هناك ، علكِ تخرُّجين لإطفاء إضاءة ذلك النجم الباهِت في كبدِ السماء ، لكي يصبح الظلام حالكا ، فناخذ راحتِنا بالحديث دون أن تلمحنا عين أحد، ..... إنها الساعة الثالثة والخمسون دقيقة صباحًا، لمَ لم تخرجي حتى الأن ؟ ، ما زال النورَ مُضاءًا في غرفتكِ ، بردٌ قارِسٌ يداعب جسديَّ النحيل، أُطَبِق كّفايَّ معًا عليَّ أحظى ببعض الدفء. ومع ذلك لم تخرجي بعد ، لقد مرت عشرُ دقائق، يكادُ دماغي أن يتوقف من قلة التروية الدمويّة ألواصلة إليه ، أغمضُ عيناي فجأة ثم أفكرُ في الذهابِ إلى المنزل ، سأقرعُ البابَ بقوة وستستيقظ جدتكِ العجوزة، حينها سأخبرها بأنني أودُ أن أصلي الفجر في جماعة مع حفيدتكِ ، هيَ عجوزة مُتديّنة ولا أظنُ بأنها سترفض طلبي الديني هه.
❤1