أدركتُ أنني فقدتُ عقلي عندما حاولتُ بإصبعين تكبير صورتها في جريدة ورقيّة هه.
ضجيج | noise
في أخر اليل تاتيكَ اللصوص .
هذا الحمق المعتوه سرق كل مقالاتي هه. أخشئ غدًا أن يسرق اسمي ويدعي إنه تِيم التعزي هه.
Forwarded from ضجيج | noise
كيف حالك؟؟
حالي زفت والحمد الله ، وبعد أعتقد أنني لن أكتفي بعبارة زفت في الإجابة عن هذا السؤال المعقد ، هذا السؤال بالضبط يستفزني لدرجة رهيبة ، فأنتفض من مكاني لحظة سماعه أو لحظة قراءته !
كيف حالك؟
سؤال ساذج وتافه وصيغة مبتذلة من فرط التكرار ، أسمعها صباحا في البيت ، في العمل ، في الباص ، أسمعها أمام مقر البلدية وعند صاحب الكشك الذي اشتري منهُ السجائر ومن فم المُقوت التافه ، أسمعها في البار مساء ..وعند الحلاق في نهاية كل أسبوع ..
الحقيقة أنه لا يوجد أحد يهتم لحالي ! ولا لحالكم.. إنما الجميع اعتاد على استخدامها وهذا من الأدب كما يقولون قليلون الأدب هه
تماما كصباح الخير ومساء الخير وليلتك سعيدة ! أي ليلة وأي سعيدة وأي خير سنصادفه في هذا الوطن العفن ؟
لا شيء يحدث هنا سوى سقوط يتبعه سقوط
وبئر آمال جفت من كثرة ما ألقينا بداخلها من أحلامنا اليابسة، وشرذمة من اللصوص ينهبون الوطن صباح مساء ...
أخذوا كل شيء حتى الحلم خبأوه بجيوبهم ولا زلنا نُسئل كيف حالك 😑!
حالي زفت والحمد الله ، وبعد أعتقد أنني لن أكتفي بعبارة زفت في الإجابة عن هذا السؤال المعقد ، هذا السؤال بالضبط يستفزني لدرجة رهيبة ، فأنتفض من مكاني لحظة سماعه أو لحظة قراءته !
كيف حالك؟
سؤال ساذج وتافه وصيغة مبتذلة من فرط التكرار ، أسمعها صباحا في البيت ، في العمل ، في الباص ، أسمعها أمام مقر البلدية وعند صاحب الكشك الذي اشتري منهُ السجائر ومن فم المُقوت التافه ، أسمعها في البار مساء ..وعند الحلاق في نهاية كل أسبوع ..
الحقيقة أنه لا يوجد أحد يهتم لحالي ! ولا لحالكم.. إنما الجميع اعتاد على استخدامها وهذا من الأدب كما يقولون قليلون الأدب هه
تماما كصباح الخير ومساء الخير وليلتك سعيدة ! أي ليلة وأي سعيدة وأي خير سنصادفه في هذا الوطن العفن ؟
لا شيء يحدث هنا سوى سقوط يتبعه سقوط
وبئر آمال جفت من كثرة ما ألقينا بداخلها من أحلامنا اليابسة، وشرذمة من اللصوص ينهبون الوطن صباح مساء ...
أخذوا كل شيء حتى الحلم خبأوه بجيوبهم ولا زلنا نُسئل كيف حالك 😑!
👍2
لم ينخر عقول الفتيات إلا كاظم الساهر..
- تدللي
- تمردي
- تكبري
- كوني طاغية هه.
- تدللي
- تمردي
- تكبري
- كوني طاغية هه.
ضجيج | noise
صوتُ سائق الباص الصاخب ، يحتظنُ #جولة_عمران من أطارفِها ببرودة ساكنة ، يرتدُ صدى الصوت في إذناي بعنفٍ هزلي : عمراااان، صعدة ، صعدة ، . ..... يجتاحُني حينها شعور العجز والشلل النصفي ، فتغتالنُي أشواق الحنين إليها ، جسدي المُطرز بالجراح تفوح منهُ رائحة الولة…
عندما تهدأ حركة الأقدام في وسطِ مدينة #صنعاء ، وتتثاوب أضواء الشوارع في نهاية اليوم، وتبرد أقداح القهوة التي لم يلمسها أحد، وينام دخان الموائد العامرة ، تتسلل إلى أعماقي رغبة صاخبة بفتح النافذة وشفط أكبر كمية هواء قادمة من مدينة صعدة ، لم أشك للحظة وأحدة بأنني لن أجد رائحتها مُحملة بجزيئات هذه الرياح القادمة .
تأملتُ النافذة كثيرًا قبل أن تبتسم لي باسطةٍ ثنايها بإنفراجٍ مفعمٍ بصرير الرياح ، فمرتْ كمية من الهواء عبرها ، مجتاحةٍ أنفي وصولاً إلى الشعب الهوائية . أنتشلت نفس عميق كالعائد من الموت حينها ، واعترتني أسارير من البهجة والسرور البَذخ . وما هي إلا لحظات حتى تعود بي ذاكرتي إلى جنائزي السريرية ، فمازلتْ تنخرُ تفاصيل قشرتي الدماغية دهاليز تلك المدينة، البعيدة على مد البصر ، إنها المدينة التي أثارت تساؤلاتي منذو بزوغ فجر المُراهقة المتاخرة على رصيف التقدم العُمراني ، والأنوثة المُخشوشنة، ، إنها "صعدة " تلك المدينة، التي لطالما سألتُ نفسي مرارًا وتكرارًا عنها، كيف هي تلك المدينة ؟ أهي مدينة متمدنة ؟ أم قرية عامرة بالمحشيش ؟ أيوجد بها مباني ، وعمائر ، وفنادق خمسة نجوم ؟ أهي مدينة خضراء أم أنها عبارة عن كثبان رمليّة عملاقة ، وجِبال صغيرة بحجمِ نهود فتاة صينية ؟؟ أعلم أن الحيرة ستقرع أبواب رؤوسكم ، وسيطعن السؤال نهد الإجابة هه !! أحقًا أن نهود الصينيات ذوي أحجام صغيرة ؟؟ لا تحملقوا بأبصاركم إليٌ ، فأنا لا أعلم،ولستُ صينيًا ، بل أنا يمني ثلاثي الهوى ، رباعي الجراح ، خماسي المأسي ، ثمانيُ الطواف في تلك المدينة ، المدينة الوحيدة التي كانت ومازلت تأخُذني إلى عالمٍ آخر بعيدًا عن هذا العالم الغير مفهوم. أقود ذكراتي بين أزقتها وكأنَّ لا أحد حولي؛ أنا وهي وأنتِ ، نعم أنتِ، فقط نحنُ ثلاثتُنا نشكلُ ثلاثي الفن العمراني ،والحاضرة البابلية الصاخبة ،وقصص الحُب التي ستصبحُ فيما بعد اسطورة تتوارثها الأجيال . كانت هناك الكثير من التساؤلات التي تعجُ في شواطئ أفكاري ، وزورق الخيال لا يتسع لكل هذه الحمولة مجهولة الهوية !! سؤالاً يولد من رحم اللامنطق ، وإجابة تحتظر بين طيأت الفراغ ، وفكرة تتوسد فوق جلود التعساء ، كانت هذه المدينة كلما أمعنتُ النظر إلى الشوارع المؤدية إليها ، وأجحضتُ عيناي صوبها، وحدقتُ بفكري بها ، لمعتْ في سماءِ خارطتي الذهنية مدينة "زيلام" في فلم أليتا " battle angel " تلك المدينة التي كانت مصلوبة في خصرِ السماء ، كانت تبدو كرحم مراهقة يتدلئ أعلى الحوض ،ويترنحُ فوق الخصر بكل تبختُر ،وعنجهية، وترتبط بهِ ملايين من الانابيب المُغذية لتبقيه مصلوبً في المنتصف ، فلا نزولا يرجو ولا علوًا يرتجي ، كنتُ أنظر إليها - مدينة صعدة - ، كما كانوا ينظروا سُكان المدينة الحديدة إلى مدينة " زيلام" ويتسألون كل ليلة وضحاها، كيف الوصول إلى زيلام ؟ وماذا يوجد فيها ؟؟
#رابط الفلم
https://deko.egybest.xyz/movie/alita-battle-angel-2019/#download
#يتبع....
تأملتُ النافذة كثيرًا قبل أن تبتسم لي باسطةٍ ثنايها بإنفراجٍ مفعمٍ بصرير الرياح ، فمرتْ كمية من الهواء عبرها ، مجتاحةٍ أنفي وصولاً إلى الشعب الهوائية . أنتشلت نفس عميق كالعائد من الموت حينها ، واعترتني أسارير من البهجة والسرور البَذخ . وما هي إلا لحظات حتى تعود بي ذاكرتي إلى جنائزي السريرية ، فمازلتْ تنخرُ تفاصيل قشرتي الدماغية دهاليز تلك المدينة، البعيدة على مد البصر ، إنها المدينة التي أثارت تساؤلاتي منذو بزوغ فجر المُراهقة المتاخرة على رصيف التقدم العُمراني ، والأنوثة المُخشوشنة، ، إنها "صعدة " تلك المدينة، التي لطالما سألتُ نفسي مرارًا وتكرارًا عنها، كيف هي تلك المدينة ؟ أهي مدينة متمدنة ؟ أم قرية عامرة بالمحشيش ؟ أيوجد بها مباني ، وعمائر ، وفنادق خمسة نجوم ؟ أهي مدينة خضراء أم أنها عبارة عن كثبان رمليّة عملاقة ، وجِبال صغيرة بحجمِ نهود فتاة صينية ؟؟ أعلم أن الحيرة ستقرع أبواب رؤوسكم ، وسيطعن السؤال نهد الإجابة هه !! أحقًا أن نهود الصينيات ذوي أحجام صغيرة ؟؟ لا تحملقوا بأبصاركم إليٌ ، فأنا لا أعلم،ولستُ صينيًا ، بل أنا يمني ثلاثي الهوى ، رباعي الجراح ، خماسي المأسي ، ثمانيُ الطواف في تلك المدينة ، المدينة الوحيدة التي كانت ومازلت تأخُذني إلى عالمٍ آخر بعيدًا عن هذا العالم الغير مفهوم. أقود ذكراتي بين أزقتها وكأنَّ لا أحد حولي؛ أنا وهي وأنتِ ، نعم أنتِ، فقط نحنُ ثلاثتُنا نشكلُ ثلاثي الفن العمراني ،والحاضرة البابلية الصاخبة ،وقصص الحُب التي ستصبحُ فيما بعد اسطورة تتوارثها الأجيال . كانت هناك الكثير من التساؤلات التي تعجُ في شواطئ أفكاري ، وزورق الخيال لا يتسع لكل هذه الحمولة مجهولة الهوية !! سؤالاً يولد من رحم اللامنطق ، وإجابة تحتظر بين طيأت الفراغ ، وفكرة تتوسد فوق جلود التعساء ، كانت هذه المدينة كلما أمعنتُ النظر إلى الشوارع المؤدية إليها ، وأجحضتُ عيناي صوبها، وحدقتُ بفكري بها ، لمعتْ في سماءِ خارطتي الذهنية مدينة "زيلام" في فلم أليتا " battle angel " تلك المدينة التي كانت مصلوبة في خصرِ السماء ، كانت تبدو كرحم مراهقة يتدلئ أعلى الحوض ،ويترنحُ فوق الخصر بكل تبختُر ،وعنجهية، وترتبط بهِ ملايين من الانابيب المُغذية لتبقيه مصلوبً في المنتصف ، فلا نزولا يرجو ولا علوًا يرتجي ، كنتُ أنظر إليها - مدينة صعدة - ، كما كانوا ينظروا سُكان المدينة الحديدة إلى مدينة " زيلام" ويتسألون كل ليلة وضحاها، كيف الوصول إلى زيلام ؟ وماذا يوجد فيها ؟؟
#رابط الفلم
https://deko.egybest.xyz/movie/alita-battle-angel-2019/#download
#يتبع....
ضجيج | noise
وراء كل رجل عظيم الكثير من المال ،وليست امرأة هه.
يولد الحُب من جيب الرجل ، ويموت في فمِ الفتاة هه..
ضجيج | noise
هي زهرةٌ والباقياتُ غصونُ .
لِعَينيكِ مـا يَلقى التعزيُ وَما لَقي
وَلِلحُـبِّ ما قد ذاب مِنّي وَما بَقي
وَمـا كنت ممن يدخل الشوق قلبه
وَلَكِنَّ مَن يبصِر جُفونَكِ يَعشَـقِ
وَلِلحُـبِّ ما قد ذاب مِنّي وَما بَقي
وَمـا كنت ممن يدخل الشوق قلبه
وَلَكِنَّ مَن يبصِر جُفونَكِ يَعشَـقِ
عندما ألتقَت سَيلفيا بلاث، بـ تيد هيوُز لِأول مرة قَالت : أنهُ الرجلُ الوحيد الذي لفَّت أنتباهيِّ، قَابلتهُ وبـِقوة ؛ شَعرتُ بأنهُ مكمِلٌ ليِّ كأَن بُركانًا مِن الدمِ يجريِّ في عروقيِّ وأنفجر علىٰ حين غرة !.
وقد قَبْلتهُ فورَّ لقائِها بهِ، ومَا إن أنتهت تِلك القُبْلة، حتىٰ عَضتهُ إلى إن سالَّ الدمُ مِن خدهِ، وهو ما ترك نَدبْةً هُناك . يالها من متوحشة هه.
وقد قَبْلتهُ فورَّ لقائِها بهِ، ومَا إن أنتهت تِلك القُبْلة، حتىٰ عَضتهُ إلى إن سالَّ الدمُ مِن خدهِ، وهو ما ترك نَدبْةً هُناك . يالها من متوحشة هه.
ضجيج | noise
- بمجرد أن تتخيل أنك سوف تعيش كل حياتك في اليمن، يأتيك الإكتئاب !🥀،
يكبر الرضيع في مهادهِ حين يرضع ثديًا يجففه الجوع ورهبة الموت، يشيخ الأطفال في ملاعبهم حين تصل القذيفة إلى المرمى قبل تسديد الكُرة، ويصيرُ الرحم قبرًا حين تتسابق إليه أيدي الموت مع يدي القابلة.
لا شيء يتسع في هذا الوطن إلا اليأس والمقابر
لا شيء يتسع في هذا الوطن إلا اليأس والمقابر
ضجيج | noise
المُمرضات هنّ اللواتي امرضنَّ الرجال هه.
حتى تكون صيدلاني ناجح ، طبيب شاطر ، فيلسوف فذ ، شاعر وكاتب مُتألق ، فأنصحك أن تتزوج مُمرضة 😑.
قد تأتي خَيبة الأمل علي هَيئة إنسان !!
مثلي تمامًا بكل ملامحه وتفاصيله .
مثلي تمامًا بكل ملامحه وتفاصيله .
👍1
تخيلوا أن عدد حالات الإنتحار في كوكب اليابان تبلغ سنويا ٣ الف حالة رغُم تقدمهم التكنولوجي ؟؟ ونحن في اليمن رغم الوضع الزفتوي ، لا توجد حالة إنتحار واحدة !! . مؤلم هذا الجهل والتخلف الإنتحاري الفضيع الذي نعيش فيه هه.