أعاني من حالات وحشية مُضطربة لبعض الوقت، أشعـر فيها بالاشمئزاز المزمن من كل شيء وكلِّ شخص.
👍2
ضجيج | noise
سواقي التكاسي..!! أعتقد أن سواقي التكاسي لايستجاب لهم دعاء ولا يُقبل لهم عمل ولن يتجاوز الله عن سيئاتهم ولن يتقبل حسناتهم...واعتقد انهم سوف يحشرون يوم القيامة هم وتكاسيهم لينطلقوا بهدوء الى " الهاوية "..(وما ادراك ماهي، نار حامية )... في المشاوير القليلة…
كأبٍ تركت لهٌ زوجته طِفلةً صغيرة وماتت ، وكوطَنٍ بهِ ملآيين النُجيمات المُضيئة إلا أنهٌ يفتقِدُ للضوء .. ك فتاةٍ حسناءَ تُشبه حمام الحرم و بياضَ ماءِ زمزم إلا أنّ قلبها قد كُسِرَ فبهت جمالها وتلأشت إبتسامتها القمرية .
هكذا هو حاليّ الأن ..
مُشتتٌ خاويٍ من كُلَ شيء ، حبيسُ غرفتي أُصارع شتاتي بِضُعف .. أنظُرَ عبرَ نافِذةٍ مُشرعة على صُراخِ طِفلٍ يُضرب من قِبلَ أبٍ يُريده أن يتعلم حِرفةً تفوقَ سِعَتهُ و نسيّ أن يُعلِمَهٌ الصلاة .
أُمدِدَ جسدي على سريريّ الخشبيّ المُشبعَ باللآشيء ، أرفع عينايّ نحو سقف الغُرفة المُتَسِخَ و أنام ،
أنامَ لِأحلم بأنني رجُلٌ جيدٌ فَرِح ، لديّ أبناءٌ عُظماءَ وأحفادٌ يُشبِهون رسائل الله بعد كُل ضِيق .. أحلم بوطنٍ مُعافى خالٍ مِن الهالِكين ومُمتليءٌ بأرواحِ الشبابِ و ضّحِك الصِغار .. وطنٌ حَلِمتٌ بِه و بِنسائِه يخرُجن من بيوتِهن دونَ خوفٍ أو حِرصٍ من سوء ربما يحدُث .
حلمت بالأمان والطُمأنينه .. بالفتياةِ الجميلات وهن يُزيينّ الطُرقات بِحياءِهِن ، وبالفِتيانِ وهم يُكرثون حياتهم للعمل .
حَلِمتٌ يا رب بوطنٍ جميلٍ وقلبٍ خالٍ من الموأجع ..
هكذا هو حاليّ الأن ..
مُشتتٌ خاويٍ من كُلَ شيء ، حبيسُ غرفتي أُصارع شتاتي بِضُعف .. أنظُرَ عبرَ نافِذةٍ مُشرعة على صُراخِ طِفلٍ يُضرب من قِبلَ أبٍ يُريده أن يتعلم حِرفةً تفوقَ سِعَتهُ و نسيّ أن يُعلِمَهٌ الصلاة .
أُمدِدَ جسدي على سريريّ الخشبيّ المُشبعَ باللآشيء ، أرفع عينايّ نحو سقف الغُرفة المُتَسِخَ و أنام ،
أنامَ لِأحلم بأنني رجُلٌ جيدٌ فَرِح ، لديّ أبناءٌ عُظماءَ وأحفادٌ يُشبِهون رسائل الله بعد كُل ضِيق .. أحلم بوطنٍ مُعافى خالٍ مِن الهالِكين ومُمتليءٌ بأرواحِ الشبابِ و ضّحِك الصِغار .. وطنٌ حَلِمتٌ بِه و بِنسائِه يخرُجن من بيوتِهن دونَ خوفٍ أو حِرصٍ من سوء ربما يحدُث .
حلمت بالأمان والطُمأنينه .. بالفتياةِ الجميلات وهن يُزيينّ الطُرقات بِحياءِهِن ، وبالفِتيانِ وهم يُكرثون حياتهم للعمل .
حَلِمتٌ يا رب بوطنٍ جميلٍ وقلبٍ خالٍ من الموأجع ..
ضجيج | noise
أنا شخص مفقود داخل خزانة ملابسك منذ وقتا طويل ،يراودني الشك بأنك تعلمين في أي قطعة سأتعثري علي وأي القطع أحب إلى قلبي هه. أنا هناك أعيش بنسخة مؤلمة مني .أفكك حزني قطعة قطعة لأرى كيف يعمل هكذا، دون راحة! وأبحث عن وقتنا الضائع لأعيده إلى الخزانة ذاتها .تجري…
لم أعتقد أنيَّ سأراها يومًا ما هكذا، بهذه الصورة الحزينه والوجه المُجعد، باكرًا بين أزقة أحياء العاصمة المشؤمة #صنعاء ، ومنازلها العادية، عاديةٌ جدًا لأنها تحتضِنُ بين أروِقتها فتاةٌ تَغسِل وجهها بالدموعِ كل ليلة؛ مُتسائِلةً ـ لماذا حدث كل ذلك؟
- المنبه بمستواهُ العاليّ من الرنين وبشكل فظٍ يحاول إيقاظيَّ لِما يُسمى بيومٍ جميل، مع أنهُ يومٌ آخر عاديٌ ، وتافه ، وزفت ، وزبالة جدًا ،وستنتهي فيه آمالٌ لم تتحقق ككل يوم مضى .
خرجت من المنزل متسللا قطع من الليل ومسابقا بزوغ الفجر ، جلستُ على حجرٍ أسمنتيٍ غليظ، نعم جلستُ بإنتظاركِ هناك ، علكِ تخرُّجين لإطفاء إضاءة ذلك النجم الباهِت في كبدِ السماء ، لكي يصبح الظلام حالكا ، فناخذ راحتِنا بالحديث دون أن تلمحنا عين أحد، ..... إنها الساعة الثالثة والخمسون دقيقة صباحًا، لمَ لم تخرجي حتى الأن ؟ ، ما زال النورَ مُضاءًا في غرفتكِ ، بردٌ قارِسٌ يداعب جسديَّ النحيل، أُطَبِق كّفايَّ معًا عليَّ أحظى ببعض الدفء. ومع ذلك لم تخرجي بعد ، لقد مرت عشرُ دقائق، يكادُ دماغي أن يتوقف من قلة التروية الدمويّة ألواصلة إليه ، أغمضُ عيناي فجأة ثم أفكرُ في الذهابِ إلى المنزل ، سأقرعُ البابَ بقوة وستستيقظ جدتكِ العجوزة، حينها سأخبرها بأنني أودُ أن أصلي الفجر في جماعة مع حفيدتكِ ، هيَ عجوزة مُتديّنة ولا أظنُ بأنها سترفض طلبي الديني هه.
- المنبه بمستواهُ العاليّ من الرنين وبشكل فظٍ يحاول إيقاظيَّ لِما يُسمى بيومٍ جميل، مع أنهُ يومٌ آخر عاديٌ ، وتافه ، وزفت ، وزبالة جدًا ،وستنتهي فيه آمالٌ لم تتحقق ككل يوم مضى .
خرجت من المنزل متسللا قطع من الليل ومسابقا بزوغ الفجر ، جلستُ على حجرٍ أسمنتيٍ غليظ، نعم جلستُ بإنتظاركِ هناك ، علكِ تخرُّجين لإطفاء إضاءة ذلك النجم الباهِت في كبدِ السماء ، لكي يصبح الظلام حالكا ، فناخذ راحتِنا بالحديث دون أن تلمحنا عين أحد، ..... إنها الساعة الثالثة والخمسون دقيقة صباحًا، لمَ لم تخرجي حتى الأن ؟ ، ما زال النورَ مُضاءًا في غرفتكِ ، بردٌ قارِسٌ يداعب جسديَّ النحيل، أُطَبِق كّفايَّ معًا عليَّ أحظى ببعض الدفء. ومع ذلك لم تخرجي بعد ، لقد مرت عشرُ دقائق، يكادُ دماغي أن يتوقف من قلة التروية الدمويّة ألواصلة إليه ، أغمضُ عيناي فجأة ثم أفكرُ في الذهابِ إلى المنزل ، سأقرعُ البابَ بقوة وستستيقظ جدتكِ العجوزة، حينها سأخبرها بأنني أودُ أن أصلي الفجر في جماعة مع حفيدتكِ ، هيَ عجوزة مُتديّنة ولا أظنُ بأنها سترفض طلبي الديني هه.
❤2
أشد ما يضرب الدماغ العربي ليست الثقافة الغربية بحد ذاتها ، بل إدعاء الثقافة ، والتظاهر بالتثقف .
نحنُ معشر الرجال ، أغبياء في كل شيء عدا التدين في التعليقات وإظهار فلسفتنا العقيمة حول ماوراء الطبيعة هه .
لا ينسى الرجل فتاة أحبها، مهما طال الزمن، أما الفتاة عند سماعها بتقدم أحدهم لخطبتها؛ فتصاب بالزهايمر فوراً هه .
ضجيج | noise
الزواج هي الحرب الوحيدة التي تنام فيها بجانب العدو وانت مطمئن
السرير هو المكان الأكثر خطورة في العالم :
ضجيج | noise
#فاجعة_البقدونس خلال ثورتي الطويلة على أسلافي، أمضيت حياتي وأنا أرغب في أن أكون شخصاً غير ما أنا عليه ألان كأن أصبح: إسبانياً، أو روسياً، أو أحد أفراد قبيلة افريقية، أي شيء كنتُ أرغب أن أكون غير ما أنا عليه الآن. *** ذات…
في إحدى المحاضرات فوجئ دكتور مادة الكيمياء الدوائية بشخصٍ من الطلاب يصيح بصوت مرتفع : "ياجاموس الكيمياء " ..
وأخذ يكرر نفس الجملة عدة مرات فغضب الدكتور من وقاحة الطالب وكاد أن يغادر القاعة ... لولا أن أستبقه طالبًا تعزيًا إلى الباب ، وأخد يشرح لهُ أن هذا الطالب صنعاني ،وأنهم يقلبون حرف القاف الى جيم فهو يقصد "ياقاموس الكيمياء " ...
فضحك الدكتور بعنفوان لم نشهد له مثيل من قبل ،ونظرَ إلى الطالب قائلاً :
"فين العجول إللي تفهم" هه !!
وأخذ يكرر نفس الجملة عدة مرات فغضب الدكتور من وقاحة الطالب وكاد أن يغادر القاعة ... لولا أن أستبقه طالبًا تعزيًا إلى الباب ، وأخد يشرح لهُ أن هذا الطالب صنعاني ،وأنهم يقلبون حرف القاف الى جيم فهو يقصد "ياقاموس الكيمياء " ...
فضحك الدكتور بعنفوان لم نشهد له مثيل من قبل ،ونظرَ إلى الطالب قائلاً :
"فين العجول إللي تفهم" هه !!
ضجيج | noise
ضعِ فمكِ في فمِي وتحدثي .. فأنا رجلا أصم ، ولا أسمع شيء .
بقبلة واحدة فقط ، ستولد من جديد .
المُمرضات هُن الأكثر جذباً للقلوب ، وقد جذبَت قلبي يا رفيقي منذ الوهلةِ الأولى التي رأيتها فيها تقِفُ منتصبه وسط كومة من الأدوية كأُمٍ تحتضن ابناءها في إحدى الزوايا بِبيتٍ مُهترِ السقف خوفا عليهم من ليلةٍ ماطِرة يطغي عليها بردُ قارس !
هكذا قال لي صديقُ قديم وهو ماضٍ لإتمام مراسِم خِطبته من فتاةٍ تعثر بها قلبه في منعطَفٍ ما بإحدى زوايا مستشفى الجمهوري في العاصمة صنعاء ، شارع الزبيري ، وسط المدنية .
الممرضات هنَّ الأكثر جذبا للقلوب !
تذكرت هذه الجملة بعد مضيّ ثلاثة أشهر من زواج صديقي وأنا أقف امام بوابة مستشفى الثورة ،في العاصمة صنعاء ، قلت في نفسي " أعتقد أن صديقي على خطأ ، فجميع الممرضات لسنَّ كما قال " .. وبعدها أدلفتُ الباب دِخولا وأنا اخطوَ أولى خطواتي موجها نظري للارض كملتزمٍ يخشى الوقوع في معصية هه .. إلى أن أقتحم أُذنايّ صوتُ ناعِمُ طري ، دلف قلبي قسرا : نعم اتفضل ! أيها السيد الموقر:
صمتُ قليلا ثم رفعت رأسي وليتني لم افعل !
فتاةُ كرزازِ مطرٍ في يومٍ غائمٍ جميل ، كنزولِ الثلج في شوارع صنعاء لاولى مرة ، كصرختِ طِفلٍ شَبِع من حليب أُمِه فإنتشى حُبا ، ذات الوجه الحسن ورائحة الاقحوان.
أُحدق بها وهي تتحدث بشيءٍ لا أفهمه ، سلبتني النطق والتفكير ، جعلتني كمن تعرض لحادثٍ فدخل في غيبوبة لامدٍ بعيد !
لم أعي بشيءٍ من حولي إلا ويدً تربت على كتفي يليها ذلك الصوت العذب : يا سيد !
أنظُر إليها مبتسماً خَجِلً ثم أقول لها بلغة ركيكة :
- إنها الثورة ، لا ذنب للثور فيها هه .
فتضحك قائلة :
- ماذا تقصد ؟
- لعل صديقي كان على حقٍ عندما قال انكُن مثل التِرامادول ما أن يأخذ أحدهم جُرعة منه، فلن يستعيد إتزانه إلا أن يُعيد أخذ الجرعة الثانية ، والثالثة، وهكذا .
هكذا قال لي صديقُ قديم وهو ماضٍ لإتمام مراسِم خِطبته من فتاةٍ تعثر بها قلبه في منعطَفٍ ما بإحدى زوايا مستشفى الجمهوري في العاصمة صنعاء ، شارع الزبيري ، وسط المدنية .
الممرضات هنَّ الأكثر جذبا للقلوب !
تذكرت هذه الجملة بعد مضيّ ثلاثة أشهر من زواج صديقي وأنا أقف امام بوابة مستشفى الثورة ،في العاصمة صنعاء ، قلت في نفسي " أعتقد أن صديقي على خطأ ، فجميع الممرضات لسنَّ كما قال " .. وبعدها أدلفتُ الباب دِخولا وأنا اخطوَ أولى خطواتي موجها نظري للارض كملتزمٍ يخشى الوقوع في معصية هه .. إلى أن أقتحم أُذنايّ صوتُ ناعِمُ طري ، دلف قلبي قسرا : نعم اتفضل ! أيها السيد الموقر:
صمتُ قليلا ثم رفعت رأسي وليتني لم افعل !
فتاةُ كرزازِ مطرٍ في يومٍ غائمٍ جميل ، كنزولِ الثلج في شوارع صنعاء لاولى مرة ، كصرختِ طِفلٍ شَبِع من حليب أُمِه فإنتشى حُبا ، ذات الوجه الحسن ورائحة الاقحوان.
أُحدق بها وهي تتحدث بشيءٍ لا أفهمه ، سلبتني النطق والتفكير ، جعلتني كمن تعرض لحادثٍ فدخل في غيبوبة لامدٍ بعيد !
لم أعي بشيءٍ من حولي إلا ويدً تربت على كتفي يليها ذلك الصوت العذب : يا سيد !
أنظُر إليها مبتسماً خَجِلً ثم أقول لها بلغة ركيكة :
- إنها الثورة ، لا ذنب للثور فيها هه .
فتضحك قائلة :
- ماذا تقصد ؟
- لعل صديقي كان على حقٍ عندما قال انكُن مثل التِرامادول ما أن يأخذ أحدهم جُرعة منه، فلن يستعيد إتزانه إلا أن يُعيد أخذ الجرعة الثانية ، والثالثة، وهكذا .
❤3
ضجيج | noise
المُمرضات هُن الأكثر جذباً للقلوب ، وقد جذبَت قلبي يا رفيقي منذ الوهلةِ الأولى التي رأيتها فيها تقِفُ منتصبه وسط كومة من الأدوية كأُمٍ تحتضن ابناءها في إحدى الزوايا بِبيتٍ مُهترِ السقف خوفا عليهم من ليلةٍ ماطِرة يطغي عليها بردُ قارس ! هكذا قال لي صديقُ قديم…
المُمرضات هنّ اللواتي امرضنَّ الرجال هه.
هذه الأيام؛ لا أستطيع إبقاء نفسي بعيداً عن المشاكل، أقصد المشاكل النفسية والذكريات التي أظل أفكر فيها بصورة مستمرة.
اعلم أنني لست وحدي، ولا أحد منا محصن ضد حسرة القلب، إنها فقط حقيقة لا مفر منها؛ فإذا كان بداخلك ما يكفي لتكون حزينًا، فعليك تجربة بعض المعاناة التي تترتب حول أشياءًا تطاردك ولا تستطيع الخلاص منها، لتحاول مجددًا الخلاص من كل شيءٍ دفعةً واحده.
اعلم أنني لست وحدي، ولا أحد منا محصن ضد حسرة القلب، إنها فقط حقيقة لا مفر منها؛ فإذا كان بداخلك ما يكفي لتكون حزينًا، فعليك تجربة بعض المعاناة التي تترتب حول أشياءًا تطاردك ولا تستطيع الخلاص منها، لتحاول مجددًا الخلاص من كل شيءٍ دفعةً واحده.
❤2
ضجيج | noise
هي زهرةٌ والباقياتُ غصونُ .
زهرًا أحبُّكِ أنتِ السينُ والراءُ
أطوِي لكِ الأرضَ لا خبزٌ ولاماءُ
أنا شريدك......... لا بيت يظللني
في غربةِ الأرضِ بيتي: الحاءُ والباءُ
أطوِي لكِ الأرضَ لا خبزٌ ولاماءُ
أنا شريدك......... لا بيت يظللني
في غربةِ الأرضِ بيتي: الحاءُ والباءُ
❤1