ضجيج | noise
هناك نص عالق في رحم اللامنطق ، يركل قشرة دماغي بعنف ، منذ الظهيرة ، يود الخرج ولكن عجزت حروفي عن إسعافه ، أتمنى ألا يختنق بمشيمة الكئآبة ، ويتعفن في دماغي للابد .
شؤون صغيرة..!!
لاأهتم لحرائق الغابات في الأمازون أبدًا رغم أنها تسمى الرئة التي تتنفس منها الكرة الارضية..يُقال أن 20% من الأوكسجين يتم تصنيعة في تلك الغابات..اللعنة..الأمر لايقلقني قيد شعرة..مايقلقني هو جمع فاتورة إيجار الشقة بعد أسبوع..!!..صاحب العمارة ذلك البدين النحيف ،الطويل، القصير ،الاسمر، الابيض، المتكبر، المتواضع ،المؤمن ،الكافر ،سيلتهم 30% من اوكسجين الكرة الارضية ، وهو يصرخ : " تييييييم أيها الغبي ..!!.. لا أريد أعذار..لاتهمني الاسباب كُلها ..مايهمني هو الايجار..!!.."..بالنسبة لي سينفخ " إسرافيل " في الصّور وينتهي التاريخ، وتقوم القيامة... !!
لايهمني أيضًا " ثقب الأوزون " حتى بمقدار كوارك واحد ، سواء توسّع ام التأم..!!..فمالي أنا والأوزون "..؟..إلى جهنم بالحالتين سواء التأم أو توسع ..ماذا استفدتُ منه عندما كان ملتئما ..؟..وماذا سأخسر لو ازداد الثقب...؟..لكن..مايهمني هو : تخزينة غدًا من أين ستكون ؟؟
لايهمني أيضًا "تضاعف سرعة ذوبان الجليد في القطب الشمالي " ولا " سلاح إيران النووي " ولا " إنشار المثلية " ولا " إزدياد الالحاد " ولا كل الحروب والكوارث والعنصرية والامراض ..بل لايهمني لا من قريب ولا من بعيد أن الشمس ستلتهم الارض بعد حوالي 4 مليار سنة..إلى جهنم وبئس المصير الكرة الارضية وكل الحضارات والاديان ,والكفار ,والصالحين ,والعلوم التي ولدت فيها...مايهمني هو إتصال هاتفي من صاحب محطة توليد الطاقة قائلا : " تيم لقد تأخرت بتسديد ديونك "..!!...تلك هي مشكلتنا ، نحن اليمنيون الغلابى ..!!..
شؤون صغيرة هي التي تهمُنا...شؤون صغيرة جدًا ... يحق للمواطن الاوروبي ،والياباني أن يقلقا من الكوارث والمصائب ومن مستقبل الارض بعد حوالي 4 مليار عام فهو عاش مرفهًا ، منعمًا ، حرًا ، سعيدًا...اما نحن فلحظة السعد عندنا، هي عندما تنطبق السماء على الارض أو تقوم الساعة ، ونستريح من هذه اللعنة الدنيوية .!!
...نحن الكلاب البشرية المنسية (نسونا حكامُنا بعد أن نسينا الله ) لايهمنا أن فاض نهر النيل او انخفض فيه منسوب المياة....ففي الحالتين تكفينا شربة ماء ..!!
Tele: @qlqlo
لاأهتم لحرائق الغابات في الأمازون أبدًا رغم أنها تسمى الرئة التي تتنفس منها الكرة الارضية..يُقال أن 20% من الأوكسجين يتم تصنيعة في تلك الغابات..اللعنة..الأمر لايقلقني قيد شعرة..مايقلقني هو جمع فاتورة إيجار الشقة بعد أسبوع..!!..صاحب العمارة ذلك البدين النحيف ،الطويل، القصير ،الاسمر، الابيض، المتكبر، المتواضع ،المؤمن ،الكافر ،سيلتهم 30% من اوكسجين الكرة الارضية ، وهو يصرخ : " تييييييم أيها الغبي ..!!.. لا أريد أعذار..لاتهمني الاسباب كُلها ..مايهمني هو الايجار..!!.."..بالنسبة لي سينفخ " إسرافيل " في الصّور وينتهي التاريخ، وتقوم القيامة... !!
لايهمني أيضًا " ثقب الأوزون " حتى بمقدار كوارك واحد ، سواء توسّع ام التأم..!!..فمالي أنا والأوزون "..؟..إلى جهنم بالحالتين سواء التأم أو توسع ..ماذا استفدتُ منه عندما كان ملتئما ..؟..وماذا سأخسر لو ازداد الثقب...؟..لكن..مايهمني هو : تخزينة غدًا من أين ستكون ؟؟
لايهمني أيضًا "تضاعف سرعة ذوبان الجليد في القطب الشمالي " ولا " سلاح إيران النووي " ولا " إنشار المثلية " ولا " إزدياد الالحاد " ولا كل الحروب والكوارث والعنصرية والامراض ..بل لايهمني لا من قريب ولا من بعيد أن الشمس ستلتهم الارض بعد حوالي 4 مليار سنة..إلى جهنم وبئس المصير الكرة الارضية وكل الحضارات والاديان ,والكفار ,والصالحين ,والعلوم التي ولدت فيها...مايهمني هو إتصال هاتفي من صاحب محطة توليد الطاقة قائلا : " تيم لقد تأخرت بتسديد ديونك "..!!...تلك هي مشكلتنا ، نحن اليمنيون الغلابى ..!!..
شؤون صغيرة هي التي تهمُنا...شؤون صغيرة جدًا ... يحق للمواطن الاوروبي ،والياباني أن يقلقا من الكوارث والمصائب ومن مستقبل الارض بعد حوالي 4 مليار عام فهو عاش مرفهًا ، منعمًا ، حرًا ، سعيدًا...اما نحن فلحظة السعد عندنا، هي عندما تنطبق السماء على الارض أو تقوم الساعة ، ونستريح من هذه اللعنة الدنيوية .!!
...نحن الكلاب البشرية المنسية (نسونا حكامُنا بعد أن نسينا الله ) لايهمنا أن فاض نهر النيل او انخفض فيه منسوب المياة....ففي الحالتين تكفينا شربة ماء ..!!
Tele: @qlqlo
❤1
ضجيج | noise
كلهم أفاعي يــ صديقي .. فقط اختر الأقل سمّا ً.. #pharmacy
لا يليقُ بالعلاقات المسمومة إلّا البَتر، مُجامَلة الأفاعي جريمة هه .
#قوم_الحبة_الزرقاء
طِبقا لطريقة عملي في مجال الطب الصيدلاني كان لِزاما عليّ كُلما تابعة حالة من الحالات التي تأتِنا إلى المراكز الصيدلانية ، أن أحاول جاهدا التعامل بحذر وبطريقة تُشعر المريض بأنني شخصُ جيدا ولا أنوي ايذاءه " رغم أنني قد تعرّضت للضرب من قِبل أمراض كُثر ، أذكر ذأت مرة اتى شخص إلى المركز على حين غُرة ، كانت الساعة على عرض الحائط تشير إلى الحادية عشرى قبل منتصف الليل .
قال لي بإنكسار ، هل لديك سيلدانيفل؟ وكأنهُ يرمي برجولته إلى الهاوية. ألحتُ له برأسي بالنفي ، ثم قلت ،وأنا أخفي إبتسامتي العريضة :
- لا
- و تادالافيل ؟
- برضو لا يوجد
- أفانافيل أو فيردينافيل ؟؟
هنا قُرع الذهول ناقوص كنسية اليهود في دماغي ، نظرتُ إليه بغرابة ، بينما لاح سؤال في الاُفق ينهش رأسي ببطء .
- كيف لهذا القروي الذي لا يكاد يقرأ اسمه بالعربي أن يحفظ كل هذه الاصناف الدوائية ؟؟ ثم ترنحتُ قائلا وأنا أقترب من الحاجز الزجاجي الذي يفصل بيننا ويحتضن الكثير من الادوية الطبية في أحشائه .
- اسمع ايها السيد النائم من ألاسفل هه ، لا داعي أن تهدر مالك من أجل أدوية الانتصاب ، هانا ذا أمامك منتصب كصاروخ من الجيل الرابع ، يمكنك طلب يد العون إن كانت الحرب طاحنة ، وهنا أنتعر ذلك القروي ،شاهرًا سلاح البندقية عليّ واطلق طلقتين ، أخترقتا الرفع العلوي للصيدلية ،وبعثرتا حقن الإسبرين قبل أن تستقرا في عرض الحائط الخشبي ،
كان الرعب يدبُ في أعضاء جسدي ، بينما العامل الأخر تجمد من الفجيعة، بقى ينظر إلى القروي متى سيطلق الطلقة الثالثة ، التي ستبعثر رأسي إلى شظاياء صغيرة ، بينما أنا أتجهتُ أليه ممسكًا بيدي اليسرى شريط سيلدانيفل ، أمسكتُ به في العنق بيدي اليمنى وكشرتُ قائلاً والغضب يجتاح ملامح وجهي :
- ما قيمة سلاحك هذا ؟ إن كان سلاحك العضوي لا يعمل؟ ؟؟ خذ هذه أشرطة سيلدانيفل وخذ هذا المال واشتري به أعيرة نارية وأثبت للعالم أنك رجل فذ في الحروب البرية والسريرية . !!
طغى السكون على الموقف ، ولحظات من الصمت وهو لم ينبس بحرف وأحد ، أكاد أجزم أنه من شدّة الفجيعة أصابه شلل نصفي ، ففقد القدرة على الكلام والتحرك . التقتْ نظراتنا فجأة ، كان الغضب يقدح من عيناي ، بينما عينيه كانت توحي بالإستسلام ، كان بإمكاني أن أنتزع سلاحه واوسعه ضربًا إلا أنني أمقت العنف ، فقد بدأ لي بأن السلاح كان مجهز للاطلاق. بينما هذا القروي لم يكن يعلم ، وما كان في نيّته إلا الكشخرة ، وما حدث ماهو إلا صدفة لا شأن للقدر أو الشجاعة بها. لقد أثبت صمته حقيقة أفترضاتي ، فقررت أن أترك له حال سبيله .
عندما أوشك على مغادرة عتبة باب الصيدلية صحتُ به قائلا:
- أيها القروي الغبي تذكر أن السلاح وسيلدانيفل لن يجعلا منك رجلا ، ولا إنسان ، ابحث عن رجولتك وإنسانيتك في دهاليز دماغك النائم وتذكر أيضًا بأن الاُمم تنهض بالعلم ، والمعرفة ، وليس بالحرب والجنس.!!
بعد مرور حوالي ربع ساعة من الحادثة ، بقى شيء ما يدغدغ أفكاري ،ويسترسل سائلا :
- مابال هولاءِ الرجال ، في البدأ يركضون خلف النساء والأن يلهثون وَراء أدوية الانتصاب هه ؟؟ أوليس من الجدير لو أنهم ركضوا خلف الكتب ؟ إنها أرخص ثمنًا من النساء ،وأكثر نفعا منهنَّ ، ولن تكلفك التعرض إلى كل هذه البهذلة ، وأنت تبحث عن الحبة الزرقاء .
طِبقا لطريقة عملي في مجال الطب الصيدلاني كان لِزاما عليّ كُلما تابعة حالة من الحالات التي تأتِنا إلى المراكز الصيدلانية ، أن أحاول جاهدا التعامل بحذر وبطريقة تُشعر المريض بأنني شخصُ جيدا ولا أنوي ايذاءه " رغم أنني قد تعرّضت للضرب من قِبل أمراض كُثر ، أذكر ذأت مرة اتى شخص إلى المركز على حين غُرة ، كانت الساعة على عرض الحائط تشير إلى الحادية عشرى قبل منتصف الليل .
قال لي بإنكسار ، هل لديك سيلدانيفل؟ وكأنهُ يرمي برجولته إلى الهاوية. ألحتُ له برأسي بالنفي ، ثم قلت ،وأنا أخفي إبتسامتي العريضة :
- لا
- و تادالافيل ؟
- برضو لا يوجد
- أفانافيل أو فيردينافيل ؟؟
هنا قُرع الذهول ناقوص كنسية اليهود في دماغي ، نظرتُ إليه بغرابة ، بينما لاح سؤال في الاُفق ينهش رأسي ببطء .
- كيف لهذا القروي الذي لا يكاد يقرأ اسمه بالعربي أن يحفظ كل هذه الاصناف الدوائية ؟؟ ثم ترنحتُ قائلا وأنا أقترب من الحاجز الزجاجي الذي يفصل بيننا ويحتضن الكثير من الادوية الطبية في أحشائه .
- اسمع ايها السيد النائم من ألاسفل هه ، لا داعي أن تهدر مالك من أجل أدوية الانتصاب ، هانا ذا أمامك منتصب كصاروخ من الجيل الرابع ، يمكنك طلب يد العون إن كانت الحرب طاحنة ، وهنا أنتعر ذلك القروي ،شاهرًا سلاح البندقية عليّ واطلق طلقتين ، أخترقتا الرفع العلوي للصيدلية ،وبعثرتا حقن الإسبرين قبل أن تستقرا في عرض الحائط الخشبي ،
كان الرعب يدبُ في أعضاء جسدي ، بينما العامل الأخر تجمد من الفجيعة، بقى ينظر إلى القروي متى سيطلق الطلقة الثالثة ، التي ستبعثر رأسي إلى شظاياء صغيرة ، بينما أنا أتجهتُ أليه ممسكًا بيدي اليسرى شريط سيلدانيفل ، أمسكتُ به في العنق بيدي اليمنى وكشرتُ قائلاً والغضب يجتاح ملامح وجهي :
- ما قيمة سلاحك هذا ؟ إن كان سلاحك العضوي لا يعمل؟ ؟؟ خذ هذه أشرطة سيلدانيفل وخذ هذا المال واشتري به أعيرة نارية وأثبت للعالم أنك رجل فذ في الحروب البرية والسريرية . !!
طغى السكون على الموقف ، ولحظات من الصمت وهو لم ينبس بحرف وأحد ، أكاد أجزم أنه من شدّة الفجيعة أصابه شلل نصفي ، ففقد القدرة على الكلام والتحرك . التقتْ نظراتنا فجأة ، كان الغضب يقدح من عيناي ، بينما عينيه كانت توحي بالإستسلام ، كان بإمكاني أن أنتزع سلاحه واوسعه ضربًا إلا أنني أمقت العنف ، فقد بدأ لي بأن السلاح كان مجهز للاطلاق. بينما هذا القروي لم يكن يعلم ، وما كان في نيّته إلا الكشخرة ، وما حدث ماهو إلا صدفة لا شأن للقدر أو الشجاعة بها. لقد أثبت صمته حقيقة أفترضاتي ، فقررت أن أترك له حال سبيله .
عندما أوشك على مغادرة عتبة باب الصيدلية صحتُ به قائلا:
- أيها القروي الغبي تذكر أن السلاح وسيلدانيفل لن يجعلا منك رجلا ، ولا إنسان ، ابحث عن رجولتك وإنسانيتك في دهاليز دماغك النائم وتذكر أيضًا بأن الاُمم تنهض بالعلم ، والمعرفة ، وليس بالحرب والجنس.!!
بعد مرور حوالي ربع ساعة من الحادثة ، بقى شيء ما يدغدغ أفكاري ،ويسترسل سائلا :
- مابال هولاءِ الرجال ، في البدأ يركضون خلف النساء والأن يلهثون وَراء أدوية الانتصاب هه ؟؟ أوليس من الجدير لو أنهم ركضوا خلف الكتب ؟ إنها أرخص ثمنًا من النساء ،وأكثر نفعا منهنَّ ، ولن تكلفك التعرض إلى كل هذه البهذلة ، وأنت تبحث عن الحبة الزرقاء .
تحميل_كتاب_العالم_إرادة_وتمثلا_المجلد_الأول_PDF_آرثر_شوبنهاور.pdf
7.1 MB
تحميل كتاب العالم إرادة وتمثلا المجلد الأول PDF - آرثر شوبنهاور.pdf
بالأمس-WPS Office.docx
8.8 KB
لا شيء يزعجني ، الحياة جميلةٌ والناس هادئة هدوءَ القنبلة
ضجيج | noise
كيف حالك؟؟ حالي زفت والحمد الله ، وبعد أعتقد أنني لن أكتفي بعبارة زفت في الإجابة عن هذا السؤال المعقد ، هذا السؤال بالضبط يستفزني لدرجة رهيبة ، فأنتفض من مكاني لحظة سماعه أو لحظة قراءته ! كيف حالك؟ سؤال ساذج وتافه وصيغة مبتذلة من فرط التكرار ، أسمعها…
سواقي التكاسي..!!
أعتقد أن سواقي التكاسي لايستجاب لهم دعاء ولا يُقبل لهم عمل ولن يتجاوز الله عن سيئاتهم ولن يتقبل حسناتهم...واعتقد انهم سوف يحشرون يوم القيامة هم وتكاسيهم لينطلقوا بهدوء الى " الهاوية "..(وما ادراك ماهي، نار حامية )...
في المشاوير القليلة التي نخرج بها انا وصديقي " أسامة سمير " يذكرّني بأيقاف سيارة تكسي موديل حديث للوصول بسرعة وسائق شاب لكي لايثرثر..اما انا فلا اهتم للتكسي بل فقط أود سائق لايكون " شرعي " ولا " حوثي ، أو أصلاحي ،أو مؤتمري "..!!..وطبعا من الصعوبه تمييز هولاء المؤدلجين عن البشر الأسوياء...
ولكن دائما يكون كلامه في الوقت الضائع فقد اشرّت لتكسي ، سيتبين فيما بعد انه إصلاحي من رأسه حتى قدميه..!!..وعند الرجوع صعدنا مع سائق أرعن ....
لحظات بعد انطلاق التكسي وثرثرات يبدو انها لا تنتهي حتى ضرب السائق يده بمقود السيارة صارخا بصوت عالي :
- كيف يدخل الاميركان مأرب ولا أحد يضربهم..!!؟؟."..قالها بغضب..
-أذا كان الجيش كله لم يوقفهم فمن سيوقفهم...؟..أجبته ببرود وأستهتار... فأرد علي قائلاً:
- كان المفترض أن يقوم الشعب بضربهم ولو بالهاونات والقاذفات...
- ولكنهم سيقتلوننا وسنموت..!!
- سنموت شهداء ونحن ندافع عن اليمن
- سنموت أغبياء ونحن ندافع عن شيء وهمي .!!...هل ترضى أن يموت إبنك من أجل اللاشيء ...؟
- ليس من أجل اللاشيء ..بل من أجل " الوطن "..!!..
سائق التكسي هذا رجل ستيني وهو رجل شريف وطيب ويبدو أنه انطلت عليه اكذوبة اسمها " الوطن " كما انطلت على الكثيرين من قبله...
- هل لديك مانع أن تموت من اجل " الوطن "...؟..سألني السائق...
- نعم لدي ..!!... لدي مليون مانع..!!...
الحقيقه أنني لم أكن أمزح...أنا بقرارة نفسي لا أحسب نفسي مواطن ،ولا عندي وطن ..أنا مجرد رقم في السجل المدني وفي إرشيف الكلية ...أنا مجرد مشروع فاشل لنظرية داروين، الوطن والقائد والدين والارض والعرض كلها أشياء لا تمت لي بصلة ...ومع كل الحروب التي خضتها والتي سوف اخوضها سأبقى " نكرة "..سأبقى غجري..!!..فقط موتي هو من سيمنحني الاعتراف بأنني " مواطن " محترم وشريف ووطني...حيث سيلف جثماني العفن بعلم أعفن منه مع تحيات عسكرية وطلاقات نارية..انا الذي لم احظى بالاحترام الذي تحظى به كلاب اوروبا طول حياتي ...سيكون القبر هو " موطني " الحقيقي...
لاأعرف لم لا يموتوا من أجل " الوطن " ابناء هائل سعيد أنعم ، وأبناء الكريمي ، وأبناء المشائخ العمالقة هه ...؟؟..أين أبناء الوزراء والرؤساء والمدراء والاغنياء والمسؤولين...؟..اين المتنعمين بخيرات " الوطن "...؟..اين ابناء المراجع " العفطيه "...؟..اين قادة الاحزاب وابنائهم ""...؟..أين المقاولين والمستثمرين وصفقاتهم...؟..أليسوا هم أولى بالدفاع عن هذه الزريبة المسماة " وطن "...؟....مسكين انت يااخي سائق التكسي..تتمنى من ابنك ان يموت ليحيى ابناء الاغنياء والمرفهين واللصوص ،والسمج، ومهرجي المرجعية...
أعتقد أن سواقي التكاسي لايستجاب لهم دعاء ولا يُقبل لهم عمل ولن يتجاوز الله عن سيئاتهم ولن يتقبل حسناتهم...واعتقد انهم سوف يحشرون يوم القيامة هم وتكاسيهم لينطلقوا بهدوء الى " الهاوية "..(وما ادراك ماهي، نار حامية )...
في المشاوير القليلة التي نخرج بها انا وصديقي " أسامة سمير " يذكرّني بأيقاف سيارة تكسي موديل حديث للوصول بسرعة وسائق شاب لكي لايثرثر..اما انا فلا اهتم للتكسي بل فقط أود سائق لايكون " شرعي " ولا " حوثي ، أو أصلاحي ،أو مؤتمري "..!!..وطبعا من الصعوبه تمييز هولاء المؤدلجين عن البشر الأسوياء...
ولكن دائما يكون كلامه في الوقت الضائع فقد اشرّت لتكسي ، سيتبين فيما بعد انه إصلاحي من رأسه حتى قدميه..!!..وعند الرجوع صعدنا مع سائق أرعن ....
لحظات بعد انطلاق التكسي وثرثرات يبدو انها لا تنتهي حتى ضرب السائق يده بمقود السيارة صارخا بصوت عالي :
- كيف يدخل الاميركان مأرب ولا أحد يضربهم..!!؟؟."..قالها بغضب..
-أذا كان الجيش كله لم يوقفهم فمن سيوقفهم...؟..أجبته ببرود وأستهتار... فأرد علي قائلاً:
- كان المفترض أن يقوم الشعب بضربهم ولو بالهاونات والقاذفات...
- ولكنهم سيقتلوننا وسنموت..!!
- سنموت شهداء ونحن ندافع عن اليمن
- سنموت أغبياء ونحن ندافع عن شيء وهمي .!!...هل ترضى أن يموت إبنك من أجل اللاشيء ...؟
- ليس من أجل اللاشيء ..بل من أجل " الوطن "..!!..
سائق التكسي هذا رجل ستيني وهو رجل شريف وطيب ويبدو أنه انطلت عليه اكذوبة اسمها " الوطن " كما انطلت على الكثيرين من قبله...
- هل لديك مانع أن تموت من اجل " الوطن "...؟..سألني السائق...
- نعم لدي ..!!... لدي مليون مانع..!!...
الحقيقه أنني لم أكن أمزح...أنا بقرارة نفسي لا أحسب نفسي مواطن ،ولا عندي وطن ..أنا مجرد رقم في السجل المدني وفي إرشيف الكلية ...أنا مجرد مشروع فاشل لنظرية داروين، الوطن والقائد والدين والارض والعرض كلها أشياء لا تمت لي بصلة ...ومع كل الحروب التي خضتها والتي سوف اخوضها سأبقى " نكرة "..سأبقى غجري..!!..فقط موتي هو من سيمنحني الاعتراف بأنني " مواطن " محترم وشريف ووطني...حيث سيلف جثماني العفن بعلم أعفن منه مع تحيات عسكرية وطلاقات نارية..انا الذي لم احظى بالاحترام الذي تحظى به كلاب اوروبا طول حياتي ...سيكون القبر هو " موطني " الحقيقي...
لاأعرف لم لا يموتوا من أجل " الوطن " ابناء هائل سعيد أنعم ، وأبناء الكريمي ، وأبناء المشائخ العمالقة هه ...؟؟..أين أبناء الوزراء والرؤساء والمدراء والاغنياء والمسؤولين...؟..اين المتنعمين بخيرات " الوطن "...؟..اين ابناء المراجع " العفطيه "...؟..اين قادة الاحزاب وابنائهم ""...؟..أين المقاولين والمستثمرين وصفقاتهم...؟..أليسوا هم أولى بالدفاع عن هذه الزريبة المسماة " وطن "...؟....مسكين انت يااخي سائق التكسي..تتمنى من ابنك ان يموت ليحيى ابناء الاغنياء والمرفهين واللصوص ،والسمج، ومهرجي المرجعية...
👍4
ضجيج | noise
سواقي التكاسي..!! أعتقد أن سواقي التكاسي لايستجاب لهم دعاء ولا يُقبل لهم عمل ولن يتجاوز الله عن سيئاتهم ولن يتقبل حسناتهم...واعتقد انهم سوف يحشرون يوم القيامة هم وتكاسيهم لينطلقوا بهدوء الى " الهاوية "..(وما ادراك ماهي، نار حامية )... في المشاوير القليلة…
ﺃﻧﺎ ﺿﻴﻒٌ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺃﻭﺷﻚُ ﺃﻥ ﺃﻭﺩّﻋﻬﺎ
ﻭُﻟﺪﺕُ
ﺑﺤﻀﻦِ ﻗﺎﻓﻴﺔٍ
ﻭﺃﺧﺘﻢُ ﺭﺣﻠﺘﻲ ﻣﻌﻬﺎ
ﻭﻏﺎﻳﺔُ ﺷﻬﻮﺓِ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕِ
ﺃﻥ ﺗﻐﺘﺎﻝَ ﻣﺒﺪﻋﻬﺎ !!
#احمد بخيت
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺃﻭﺷﻚُ ﺃﻥ ﺃﻭﺩّﻋﻬﺎ
ﻭُﻟﺪﺕُ
ﺑﺤﻀﻦِ ﻗﺎﻓﻴﺔٍ
ﻭﺃﺧﺘﻢُ ﺭﺣﻠﺘﻲ ﻣﻌﻬﺎ
ﻭﻏﺎﻳﺔُ ﺷﻬﻮﺓِ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕِ
ﺃﻥ ﺗﻐﺘﺎﻝَ ﻣﺒﺪﻋﻬﺎ !!
#احمد بخيت
فلسقة في غير محلها .
ذهب شارلوك هولمز والدكتور واتسون في رحله استكشافية، تناولا العشاء ثم استلقيا في الخيمة وغطّ الإثنان في نومٍ عميق
بعد عدة ساعات استيقظ هولمز وأيقظ صاحبه واتسون !!! ثم قال له بلغة مفعمه بالنعاس
- انظر إلى السماء وقل لي ماذا ترى؟
نظرَ واتسون إلى الأعلى وقال: أرى الملايين من النجوم .
ردّ عليه هولمز : وماذا يخبرك ذلك ؟
فكّر واتسون قليلاً ثم قال:
- فلكياً، يخبرني هذا أنه هناك ملايين المجرات ، ومليارات الكواكب ...
- ومن ناحية علم التنجيم، يخبرني أن زحل في برج الأسد ...
- ومن ناحية الوقت ، يخبرني الأمر أننا في الساعة الثالثة إلا ربع تقريباً ...
- ودينياً، يخبرني الأمر عن مدى قدرة الله الخارقة..
- ومناخياً، يبدو أننا سنستمتع بيومٍ جميلٍ ،ومشرق غداً..
- وأنت ماذا يخبرك الأمر يا هولمز؟!
سكت هولمز قليلاً ثم قال : واتسون أيها الغبي ، لقد سرق أحدهم الخيمة هه !! .
ذهب شارلوك هولمز والدكتور واتسون في رحله استكشافية، تناولا العشاء ثم استلقيا في الخيمة وغطّ الإثنان في نومٍ عميق
بعد عدة ساعات استيقظ هولمز وأيقظ صاحبه واتسون !!! ثم قال له بلغة مفعمه بالنعاس
- انظر إلى السماء وقل لي ماذا ترى؟
نظرَ واتسون إلى الأعلى وقال: أرى الملايين من النجوم .
ردّ عليه هولمز : وماذا يخبرك ذلك ؟
فكّر واتسون قليلاً ثم قال:
- فلكياً، يخبرني هذا أنه هناك ملايين المجرات ، ومليارات الكواكب ...
- ومن ناحية علم التنجيم، يخبرني أن زحل في برج الأسد ...
- ومن ناحية الوقت ، يخبرني الأمر أننا في الساعة الثالثة إلا ربع تقريباً ...
- ودينياً، يخبرني الأمر عن مدى قدرة الله الخارقة..
- ومناخياً، يبدو أننا سنستمتع بيومٍ جميلٍ ،ومشرق غداً..
- وأنت ماذا يخبرك الأمر يا هولمز؟!
سكت هولمز قليلاً ثم قال : واتسون أيها الغبي ، لقد سرق أحدهم الخيمة هه !! .
👍1
لا بأس.
كله سيمضي، حتمًا، بنا أو بدوننا.
ولكن سيبقى أملنا، وإيماننا بأن ثمة صباحٌ في الطريق، بأن ثمة لقاء وحياة.
لا بأس.
سيطول ربّما ..
لكننا سنعرفُ كيف نخترع السعادة في شتى الظروف.
سنعرفُ كيف نواجه الأخبار، ونمنعها من اغتيال صباحاتنا الهادئة أو المفرطة في الهدوء.
سنعرفُ كيف نخلق الطمأنينة في أرجوحة الأحداث.
لا بأس.
كل ما حولنا يحرض على الاستياء، كل شيء يحرض على البكاء، لكن لا بأس.
ما زال شعورنا حيًّا ..
وما زال أهلنا يفيضون علينا بالسكينة والحبّ،
ما زال أصدقاؤنا يخففون عنّا قسوة الأيام ويخلقون من أحاديثهم عوالم جديدة.
كله سيمضي، حتمًا، بنا أو بدوننا.
ولكن سيبقى أملنا، وإيماننا بأن ثمة صباحٌ في الطريق، بأن ثمة لقاء وحياة.
لا بأس.
سيطول ربّما ..
لكننا سنعرفُ كيف نخترع السعادة في شتى الظروف.
سنعرفُ كيف نواجه الأخبار، ونمنعها من اغتيال صباحاتنا الهادئة أو المفرطة في الهدوء.
سنعرفُ كيف نخلق الطمأنينة في أرجوحة الأحداث.
لا بأس.
كل ما حولنا يحرض على الاستياء، كل شيء يحرض على البكاء، لكن لا بأس.
ما زال شعورنا حيًّا ..
وما زال أهلنا يفيضون علينا بالسكينة والحبّ،
ما زال أصدقاؤنا يخففون عنّا قسوة الأيام ويخلقون من أحاديثهم عوالم جديدة.
ضجيج | noise
"من فمك الذي لطالما وددت تقبيله ، خرجت الكلمات التي عذبتني"
ضعِ فمكِ في فمِي
وتحدثي .. فأنا رجلا أصم ، ولا أسمع شيء .
وتحدثي .. فأنا رجلا أصم ، ولا أسمع شيء .
👎4
ضجيج | noise
#المحاكاة_الافتراضية . صباح مفعم بالحنين ، ومقاعد حمراء شبة مكتضة بالاجساد البشرية المترهلة ، ودكتورنا العزيز يقف مُـبهرجًا على المنصة الخشبية ويلوح بيده اليمنى كماسِحة سيارة حديثة الصنع ، صعودٍا.......نزولا كإشارة منه ليمر قطيع الطلاب المتأخرين عن سرب الجماعة…
قميصكِ الضيّق ، يَصنعُ مُتسعًا مِن الفراغ داخلي هه .
👎3
أعاني من حالات وحشية مُضطربة لبعض الوقت، أشعـر فيها بالاشمئزاز المزمن من كل شيء وكلِّ شخص.
👍2
ضجيج | noise
سواقي التكاسي..!! أعتقد أن سواقي التكاسي لايستجاب لهم دعاء ولا يُقبل لهم عمل ولن يتجاوز الله عن سيئاتهم ولن يتقبل حسناتهم...واعتقد انهم سوف يحشرون يوم القيامة هم وتكاسيهم لينطلقوا بهدوء الى " الهاوية "..(وما ادراك ماهي، نار حامية )... في المشاوير القليلة…
كأبٍ تركت لهٌ زوجته طِفلةً صغيرة وماتت ، وكوطَنٍ بهِ ملآيين النُجيمات المُضيئة إلا أنهٌ يفتقِدُ للضوء .. ك فتاةٍ حسناءَ تُشبه حمام الحرم و بياضَ ماءِ زمزم إلا أنّ قلبها قد كُسِرَ فبهت جمالها وتلأشت إبتسامتها القمرية .
هكذا هو حاليّ الأن ..
مُشتتٌ خاويٍ من كُلَ شيء ، حبيسُ غرفتي أُصارع شتاتي بِضُعف .. أنظُرَ عبرَ نافِذةٍ مُشرعة على صُراخِ طِفلٍ يُضرب من قِبلَ أبٍ يُريده أن يتعلم حِرفةً تفوقَ سِعَتهُ و نسيّ أن يُعلِمَهٌ الصلاة .
أُمدِدَ جسدي على سريريّ الخشبيّ المُشبعَ باللآشيء ، أرفع عينايّ نحو سقف الغُرفة المُتَسِخَ و أنام ،
أنامَ لِأحلم بأنني رجُلٌ جيدٌ فَرِح ، لديّ أبناءٌ عُظماءَ وأحفادٌ يُشبِهون رسائل الله بعد كُل ضِيق .. أحلم بوطنٍ مُعافى خالٍ مِن الهالِكين ومُمتليءٌ بأرواحِ الشبابِ و ضّحِك الصِغار .. وطنٌ حَلِمتٌ بِه و بِنسائِه يخرُجن من بيوتِهن دونَ خوفٍ أو حِرصٍ من سوء ربما يحدُث .
حلمت بالأمان والطُمأنينه .. بالفتياةِ الجميلات وهن يُزيينّ الطُرقات بِحياءِهِن ، وبالفِتيانِ وهم يُكرثون حياتهم للعمل .
حَلِمتٌ يا رب بوطنٍ جميلٍ وقلبٍ خالٍ من الموأجع ..
هكذا هو حاليّ الأن ..
مُشتتٌ خاويٍ من كُلَ شيء ، حبيسُ غرفتي أُصارع شتاتي بِضُعف .. أنظُرَ عبرَ نافِذةٍ مُشرعة على صُراخِ طِفلٍ يُضرب من قِبلَ أبٍ يُريده أن يتعلم حِرفةً تفوقَ سِعَتهُ و نسيّ أن يُعلِمَهٌ الصلاة .
أُمدِدَ جسدي على سريريّ الخشبيّ المُشبعَ باللآشيء ، أرفع عينايّ نحو سقف الغُرفة المُتَسِخَ و أنام ،
أنامَ لِأحلم بأنني رجُلٌ جيدٌ فَرِح ، لديّ أبناءٌ عُظماءَ وأحفادٌ يُشبِهون رسائل الله بعد كُل ضِيق .. أحلم بوطنٍ مُعافى خالٍ مِن الهالِكين ومُمتليءٌ بأرواحِ الشبابِ و ضّحِك الصِغار .. وطنٌ حَلِمتٌ بِه و بِنسائِه يخرُجن من بيوتِهن دونَ خوفٍ أو حِرصٍ من سوء ربما يحدُث .
حلمت بالأمان والطُمأنينه .. بالفتياةِ الجميلات وهن يُزيينّ الطُرقات بِحياءِهِن ، وبالفِتيانِ وهم يُكرثون حياتهم للعمل .
حَلِمتٌ يا رب بوطنٍ جميلٍ وقلبٍ خالٍ من الموأجع ..
ضجيج | noise
أنا شخص مفقود داخل خزانة ملابسك منذ وقتا طويل ،يراودني الشك بأنك تعلمين في أي قطعة سأتعثري علي وأي القطع أحب إلى قلبي هه. أنا هناك أعيش بنسخة مؤلمة مني .أفكك حزني قطعة قطعة لأرى كيف يعمل هكذا، دون راحة! وأبحث عن وقتنا الضائع لأعيده إلى الخزانة ذاتها .تجري…
لم أعتقد أنيَّ سأراها يومًا ما هكذا، بهذه الصورة الحزينه والوجه المُجعد، باكرًا بين أزقة أحياء العاصمة المشؤمة #صنعاء ، ومنازلها العادية، عاديةٌ جدًا لأنها تحتضِنُ بين أروِقتها فتاةٌ تَغسِل وجهها بالدموعِ كل ليلة؛ مُتسائِلةً ـ لماذا حدث كل ذلك؟
- المنبه بمستواهُ العاليّ من الرنين وبشكل فظٍ يحاول إيقاظيَّ لِما يُسمى بيومٍ جميل، مع أنهُ يومٌ آخر عاديٌ ، وتافه ، وزفت ، وزبالة جدًا ،وستنتهي فيه آمالٌ لم تتحقق ككل يوم مضى .
خرجت من المنزل متسللا قطع من الليل ومسابقا بزوغ الفجر ، جلستُ على حجرٍ أسمنتيٍ غليظ، نعم جلستُ بإنتظاركِ هناك ، علكِ تخرُّجين لإطفاء إضاءة ذلك النجم الباهِت في كبدِ السماء ، لكي يصبح الظلام حالكا ، فناخذ راحتِنا بالحديث دون أن تلمحنا عين أحد، ..... إنها الساعة الثالثة والخمسون دقيقة صباحًا، لمَ لم تخرجي حتى الأن ؟ ، ما زال النورَ مُضاءًا في غرفتكِ ، بردٌ قارِسٌ يداعب جسديَّ النحيل، أُطَبِق كّفايَّ معًا عليَّ أحظى ببعض الدفء. ومع ذلك لم تخرجي بعد ، لقد مرت عشرُ دقائق، يكادُ دماغي أن يتوقف من قلة التروية الدمويّة ألواصلة إليه ، أغمضُ عيناي فجأة ثم أفكرُ في الذهابِ إلى المنزل ، سأقرعُ البابَ بقوة وستستيقظ جدتكِ العجوزة، حينها سأخبرها بأنني أودُ أن أصلي الفجر في جماعة مع حفيدتكِ ، هيَ عجوزة مُتديّنة ولا أظنُ بأنها سترفض طلبي الديني هه.
- المنبه بمستواهُ العاليّ من الرنين وبشكل فظٍ يحاول إيقاظيَّ لِما يُسمى بيومٍ جميل، مع أنهُ يومٌ آخر عاديٌ ، وتافه ، وزفت ، وزبالة جدًا ،وستنتهي فيه آمالٌ لم تتحقق ككل يوم مضى .
خرجت من المنزل متسللا قطع من الليل ومسابقا بزوغ الفجر ، جلستُ على حجرٍ أسمنتيٍ غليظ، نعم جلستُ بإنتظاركِ هناك ، علكِ تخرُّجين لإطفاء إضاءة ذلك النجم الباهِت في كبدِ السماء ، لكي يصبح الظلام حالكا ، فناخذ راحتِنا بالحديث دون أن تلمحنا عين أحد، ..... إنها الساعة الثالثة والخمسون دقيقة صباحًا، لمَ لم تخرجي حتى الأن ؟ ، ما زال النورَ مُضاءًا في غرفتكِ ، بردٌ قارِسٌ يداعب جسديَّ النحيل، أُطَبِق كّفايَّ معًا عليَّ أحظى ببعض الدفء. ومع ذلك لم تخرجي بعد ، لقد مرت عشرُ دقائق، يكادُ دماغي أن يتوقف من قلة التروية الدمويّة ألواصلة إليه ، أغمضُ عيناي فجأة ثم أفكرُ في الذهابِ إلى المنزل ، سأقرعُ البابَ بقوة وستستيقظ جدتكِ العجوزة، حينها سأخبرها بأنني أودُ أن أصلي الفجر في جماعة مع حفيدتكِ ، هيَ عجوزة مُتديّنة ولا أظنُ بأنها سترفض طلبي الديني هه.
❤2