ضجيج | noise
Photo
سنلتقي ذات يوم.. تحت الشجرة المقابلة لنافذة غرفتكِ ، أو على المقعد الذي ينتظرنا في الرصيف المقابل لمنزلي، سنلتقي في المقهى، في الشاطى، في ''Double Helix Nebula'' وسنتزحلق عليه كارجوحة .
سنلتقي في أكثر الاماكن المشتاقه لكِ، سنلتقي ذات يوم ،سنقف على اطلال أيام البعد ونضحك بغرابة ، وكأننا ما ضحكنا من قط وسأخبرك حينها بأنك غبية جدًا ..
سأستيقظ في الصباح الباكر جدًا ، سأغسل قلبي وملامحي، وأرتدي ملابسي وابتسامتي المزيفة ، سأحمل معطفي ودعوات امي، سأقطف كل ورود الحديقة التي في رحاب المنزل ، بحجة اهدائي وردة إلى زهرة هه ، سأفتح محادثتكِ وأتأكد من مكان اللقاء للمرة العشرين، سأتجه إلى لقاء عينيك التي أسكنهن وأنا بعيد عنهن ، سأتجه ؛
إلى دفئ يديك، إلى إبتسامة شفتيك، إلى تقبيل ثغركِ الباسم ، إلى عناقكِ، إليك، إلى انهزامي الذي أحبه ..
سأصل قبل الموعد المحدد بساعة، ساجدكِ تنتظرينني في باحة الاشتياق ، أحب تبادل اللهفة للبرهة الاولى ، هذا يُشعرني بالألفة والجنون العاطفي .. سأجلس أمامك ببهلاوانية ، لن ألقي عليك السلام ، ساقول لكِ بكل عنجهية : دعينا ألا نتحدث الان، أريد أن أتاملكِ بعمق، أن أتامل كل تفاصيلكِ بمكيروسكوب هابل ، أن أتامل ''Helix Nebula'' في عينيك التي تعشقين النظر إليها من سطح منزلكِ ، سابتدئي بأصغر شامه في خدك الأيمن التي تشبة الثقب الاسود ، رغم إنني أحسدها جدًا وأمقتها جدًا في الوقت ذاته ، لطالما تمنيت أن أكون مثلها، لا أفارق وجهكِ أبدًا، لطالما تمنيت أن أكون ذلك الثقب الاسود الذي يعتلي وجهك ، حتى أستطيع أن أثور عليكِ في ليلة حالكة الظلام ، وأبتلع وجهكِ القمري ، ليعُم الخسوف وجه الكرة الأرضية ؟؟ هه.
#يتبع...
سنلتقي في أكثر الاماكن المشتاقه لكِ، سنلتقي ذات يوم ،سنقف على اطلال أيام البعد ونضحك بغرابة ، وكأننا ما ضحكنا من قط وسأخبرك حينها بأنك غبية جدًا ..
سأستيقظ في الصباح الباكر جدًا ، سأغسل قلبي وملامحي، وأرتدي ملابسي وابتسامتي المزيفة ، سأحمل معطفي ودعوات امي، سأقطف كل ورود الحديقة التي في رحاب المنزل ، بحجة اهدائي وردة إلى زهرة هه ، سأفتح محادثتكِ وأتأكد من مكان اللقاء للمرة العشرين، سأتجه إلى لقاء عينيك التي أسكنهن وأنا بعيد عنهن ، سأتجه ؛
إلى دفئ يديك، إلى إبتسامة شفتيك، إلى تقبيل ثغركِ الباسم ، إلى عناقكِ، إليك، إلى انهزامي الذي أحبه ..
سأصل قبل الموعد المحدد بساعة، ساجدكِ تنتظرينني في باحة الاشتياق ، أحب تبادل اللهفة للبرهة الاولى ، هذا يُشعرني بالألفة والجنون العاطفي .. سأجلس أمامك ببهلاوانية ، لن ألقي عليك السلام ، ساقول لكِ بكل عنجهية : دعينا ألا نتحدث الان، أريد أن أتاملكِ بعمق، أن أتامل كل تفاصيلكِ بمكيروسكوب هابل ، أن أتامل ''Helix Nebula'' في عينيك التي تعشقين النظر إليها من سطح منزلكِ ، سابتدئي بأصغر شامه في خدك الأيمن التي تشبة الثقب الاسود ، رغم إنني أحسدها جدًا وأمقتها جدًا في الوقت ذاته ، لطالما تمنيت أن أكون مثلها، لا أفارق وجهكِ أبدًا، لطالما تمنيت أن أكون ذلك الثقب الاسود الذي يعتلي وجهك ، حتى أستطيع أن أثور عليكِ في ليلة حالكة الظلام ، وأبتلع وجهكِ القمري ، ليعُم الخسوف وجه الكرة الأرضية ؟؟ هه.
#يتبع...
مثل حبة أرُزٍ بيضاءٍ تطفو فوق ماءٍ صافٍ، مثل طفل الجيران الجميل، وضحكةِ أُمي التي أتمناها خالدة.
من بين كل هذه الفوضىء خرج هذا النّص بعد فترةٍ حبلى بالصراعات، عساهُ أن يحظى بولادةٍ طبيعيةٍ غير مؤلمة هه .
أصدقائي ...
أنا لست كاتبًا فذًا، ولا صاحِب بلاغةٍ أو نحو.
أنا في الحقيقةِ فقيرُ لغةٍ وقليلُ معرفة، أتحاشا الكسر والتعليل، أُكثِرُ من الشَّدِ و الضّم، وأكرهُ الإعراب والأدب ، إلا في مواضِعٍ بسيطة، مثل بساطة أعينكم التي تقرأ، تماماً هذا هو أنا.
لقد نصحني أحد الأصدقاء قائلاً:
دع عنك كل شيء، وامنح نفسك وقتًا لتمتلئ حياتك بالرغبة، فالحزن والبكاء ليسا خطأً ولا شيء تخجل منه لبتة، فمن المحتمل أنك قمت بتعبئة حياتك بالأشياء المحببة إليك؛ قد فعلت ذلك لفترة طويلة جدًا.
لكن دعني أخبرك أنهُ حان الوقت لتتركها، لا بأس صدقني...
فقط امنح نفسك المساحة والوقت حتى لا ترغب في هذه الأشياء مجدداً، اتركها تُفقد منك، وابدأ بصنع حياتك الجديدة، شغفك الآخر، نجاحك، فرحك، كّوِن أصدقاء جُدد، غيّر كل شيء، وستحصل على شعورٍ لم تحسه في حياتك من قبل.
فانظر إلى طريقة سير حياتك الآن واكتشف ما تريد، ثم أغلق الفجوة بين هذه الحياة التي تعيشها الآن وتلك الحياة التي تريدها، وشيئًا فشيئًا؛ وخطوةً بخطوة سترى حجم التغيير الذي سيطرأ عليك.
تصرف بدلًا من ردود الأفعال الغير مُجديه، توقف عن انتظار أن يمنحك العالم ما تريده بطريقة سحرية، أو أن يتصرف الجميع وفقًا للأشياء التي تريدها أنت.
اتصل بأصدقائك بدلاً من انتظارهم. خطط للأحداث بدلاً عن انتظار دعوتهم لك، و اخلق مزاجًا رائعًا بدلاً من أن تأمل في أن يأتي شخص ما مرح ليغير تصرفاتك.
اذهب في إجازاتٍ طويلة ولبي دعوة أصدقائك بدلاً من إعطائهم تلميحات ساذجة بالانشغال.
تصرف بدلاً من رد الفعل الغير مجدي .
اذهب على أي حال، و افعل ما ستفعله مع الأصدقاء والعامة، استمتع بوقتك وأخبر الجميع بذلك وسيستمتعون معك وإذا كان بإمكانك الإستمتاع بمفردك فتعلم أن تكون فردًا متحمسًا وسعيدًا وإيجابيًا ، و سيرغب أصدقاؤك في الحصول على ذلك أيضًا وسوف يرغبون في أن تكون معهم.
انشغل بالحياة يا صديقي، عليك أن تنشغل بالحياة حقاً.
فأنت عالق في رأسك الآن لدرجة أنك لا تعلم كيف تتصرف مع أي شيء من حولك وتعيش حياتك من خلال أملٍ زائفٍ لا تسعى لتحقيقه.
#يتبع
من بين كل هذه الفوضىء خرج هذا النّص بعد فترةٍ حبلى بالصراعات، عساهُ أن يحظى بولادةٍ طبيعيةٍ غير مؤلمة هه .
أصدقائي ...
أنا لست كاتبًا فذًا، ولا صاحِب بلاغةٍ أو نحو.
أنا في الحقيقةِ فقيرُ لغةٍ وقليلُ معرفة، أتحاشا الكسر والتعليل، أُكثِرُ من الشَّدِ و الضّم، وأكرهُ الإعراب والأدب ، إلا في مواضِعٍ بسيطة، مثل بساطة أعينكم التي تقرأ، تماماً هذا هو أنا.
لقد نصحني أحد الأصدقاء قائلاً:
دع عنك كل شيء، وامنح نفسك وقتًا لتمتلئ حياتك بالرغبة، فالحزن والبكاء ليسا خطأً ولا شيء تخجل منه لبتة، فمن المحتمل أنك قمت بتعبئة حياتك بالأشياء المحببة إليك؛ قد فعلت ذلك لفترة طويلة جدًا.
لكن دعني أخبرك أنهُ حان الوقت لتتركها، لا بأس صدقني...
فقط امنح نفسك المساحة والوقت حتى لا ترغب في هذه الأشياء مجدداً، اتركها تُفقد منك، وابدأ بصنع حياتك الجديدة، شغفك الآخر، نجاحك، فرحك، كّوِن أصدقاء جُدد، غيّر كل شيء، وستحصل على شعورٍ لم تحسه في حياتك من قبل.
فانظر إلى طريقة سير حياتك الآن واكتشف ما تريد، ثم أغلق الفجوة بين هذه الحياة التي تعيشها الآن وتلك الحياة التي تريدها، وشيئًا فشيئًا؛ وخطوةً بخطوة سترى حجم التغيير الذي سيطرأ عليك.
تصرف بدلًا من ردود الأفعال الغير مُجديه، توقف عن انتظار أن يمنحك العالم ما تريده بطريقة سحرية، أو أن يتصرف الجميع وفقًا للأشياء التي تريدها أنت.
اتصل بأصدقائك بدلاً من انتظارهم. خطط للأحداث بدلاً عن انتظار دعوتهم لك، و اخلق مزاجًا رائعًا بدلاً من أن تأمل في أن يأتي شخص ما مرح ليغير تصرفاتك.
اذهب في إجازاتٍ طويلة ولبي دعوة أصدقائك بدلاً من إعطائهم تلميحات ساذجة بالانشغال.
تصرف بدلاً من رد الفعل الغير مجدي .
اذهب على أي حال، و افعل ما ستفعله مع الأصدقاء والعامة، استمتع بوقتك وأخبر الجميع بذلك وسيستمتعون معك وإذا كان بإمكانك الإستمتاع بمفردك فتعلم أن تكون فردًا متحمسًا وسعيدًا وإيجابيًا ، و سيرغب أصدقاؤك في الحصول على ذلك أيضًا وسوف يرغبون في أن تكون معهم.
انشغل بالحياة يا صديقي، عليك أن تنشغل بالحياة حقاً.
فأنت عالق في رأسك الآن لدرجة أنك لا تعلم كيف تتصرف مع أي شيء من حولك وتعيش حياتك من خلال أملٍ زائفٍ لا تسعى لتحقيقه.
#يتبع
👍2
ضجيج | noise
مثل حبة أرُزٍ بيضاءٍ تطفو فوق ماءٍ صافٍ، مثل طفل الجيران الجميل، وضحكةِ أُمي التي أتمناها خالدة. من بين كل هذه الفوضىء خرج هذا النّص بعد فترةٍ حبلى بالصراعات، عساهُ أن يحظى بولادةٍ طبيعيةٍ غير مؤلمة هه . أصدقائي ... أنا لست كاتبًا فذًا، ولا صاحِب بلاغةٍ…
نظرت إليه نظرة رضا، ثم باغتهُ بحديثي قائلاً:
- كم مضى على بقائنا من وقتٍ منذ جلوسنا هنا؟
- نظر إلى ساعة معصمه الكلاسيكية، وقال: أظنها ساعة ونصف الساعة لا أعلم بالضبط.
- إن كنت لا تعلم كم من الوقت مكثنا، فكيف تريدني أن أتخطى كل ما حدث في حياتي، وأن أبدأ من جديد ؟؟؟ هل تعتقد حقاً أنَّ الأمور تسير بهذه الكيفية ؟؟!
- كم مضى على بقائنا من وقتٍ منذ جلوسنا هنا؟
- نظر إلى ساعة معصمه الكلاسيكية، وقال: أظنها ساعة ونصف الساعة لا أعلم بالضبط.
- إن كنت لا تعلم كم من الوقت مكثنا، فكيف تريدني أن أتخطى كل ما حدث في حياتي، وأن أبدأ من جديد ؟؟؟ هل تعتقد حقاً أنَّ الأمور تسير بهذه الكيفية ؟؟!
ضجيج | noise
التدخين والتخزين، مضران بالصحة ولكنهما ليسوا أكثر ضراراً من النساء هه 😑
أَردَّفَ الطَبيبُ قائِلًا : إِن كُنتَ تريدُ تَرك التَدخين ، فعليك بـِ شَفتيها هه .
ضجيج | noise
سنلتقي ذات يوم.. تحت الشجرة المقابلة لنافذة غرفتكِ ، أو على المقعد الذي ينتظرنا في الرصيف المقابل لمنزلي، سنلتقي في المقهى، في الشاطى، في ''Double Helix Nebula'' وسنتزحلق عليه كارجوحة . سنلتقي في أكثر الاماكن المشتاقه لكِ، سنلتقي ذات يوم ،سنقف على اطلال…
لَو لَا الشَامْة التِي تِزييِّن خدكِ الأيمن، لَما صَدقُونيّ عِندَّما أخبرتهُم بـأنه عُرجَ بي إلى السماء هه !.
ضجيج | noise
#صيدلي_نادل حين دخلت كلية الصيدلة ، كان الأمر أشبه بإنتصار ناقص ، أو بالاحرئ گان نجاحاً مُعاق ، ولكنني كنت أحاول جاهداً إبتكار دواء أو وصفة سحرية تخرجني من هذه الإعاقة. لم يكن أحد من أصدقائي في الثانوية قد دخل هذه الكلية، الأمر الذي أصابني بالوحدة والإكتأب…
على حافة إحدى الطُرق السريعة لشارع الستين ، - في مدينة صنعاء - جلستُ أحسِبُ بعضً من نقودي الفانية التي قد إبتعتُها جراء مُزاولتي لمهنة بيع المناديل ، كانت هناك سيارةٍ بيضاءَ فارِهه في أحدى التقاطُعات القريبة مني ، قفزتُ إليها بخفة الريح ،ثم طرقتُ زُجاج النافذة بأنامِلي المتعبه .. ليفتح أحدهم الباب بقوة ويصرُخُ بأعلى ما أتاهُ الله من صوت قائلا : يا زفت وسخت السيارة ، طير من هنا ، قبل أن أطير راسك بعيدًا عن جسدك،
إبتسمتُ له ومضيت في حال سبيلي .
لم أنزعج يومها ، ولم تعتريني نوبة الهلع، كما يحدث معي بشكل يومي ، فعندما انفتح باب السيارة أتاني منها هواءُ بارِدُ عليل ، أنساني للحظة تعبَ اليوم وحرارة الشمس الحارقة في هذه المدينة الميؤس أهلها . لذا إبتسمت رأجيا أن نلتقي في يوما ما ، ومضيت أصرُخَ من جديد :
مناديل ، مناديل .. ، نوع جديد ، وجميل ، ورخيص ، مناديل مناديل !.
- هكذا امضيت يومي باحثا عن رزقٍ ومالٍ أكسبه حلالا لا حُرمة فيه ، فقد أخبرتني أُمي ذات يوم " أن العمل لا خجل فيه ، وعلى كل إنسانٍ أن يكد ويجتهد ويصبر لينال ثمرة صبره وأجتهاده " .
إبتسمتُ له ومضيت في حال سبيلي .
لم أنزعج يومها ، ولم تعتريني نوبة الهلع، كما يحدث معي بشكل يومي ، فعندما انفتح باب السيارة أتاني منها هواءُ بارِدُ عليل ، أنساني للحظة تعبَ اليوم وحرارة الشمس الحارقة في هذه المدينة الميؤس أهلها . لذا إبتسمت رأجيا أن نلتقي في يوما ما ، ومضيت أصرُخَ من جديد :
مناديل ، مناديل .. ، نوع جديد ، وجميل ، ورخيص ، مناديل مناديل !.
- هكذا امضيت يومي باحثا عن رزقٍ ومالٍ أكسبه حلالا لا حُرمة فيه ، فقد أخبرتني أُمي ذات يوم " أن العمل لا خجل فيه ، وعلى كل إنسانٍ أن يكد ويجتهد ويصبر لينال ثمرة صبره وأجتهاده " .
ضجيج | noise
مثل حبة أرُزٍ بيضاءٍ تطفو فوق ماءٍ صافٍ، مثل طفل الجيران الجميل، وضحكةِ أُمي التي أتمناها خالدة. من بين كل هذه الفوضىء خرج هذا النّص بعد فترةٍ حبلى بالصراعات، عساهُ أن يحظى بولادةٍ طبيعيةٍ غير مؤلمة هه . أصدقائي ... أنا لست كاتبًا فذًا، ولا صاحِب بلاغةٍ…
هناك نص عالق في رحم اللامنطق ، يركل قشرة دماغي بعنف ، منذ الظهيرة ، يود الخرج ولكن عجزت حروفي عن إسعافه ، أتمنى ألا يختنق بمشيمة الكئآبة ، ويتعفن في دماغي للابد .
ضجيج | noise
هناك نص عالق في رحم اللامنطق ، يركل قشرة دماغي بعنف ، منذ الظهيرة ، يود الخرج ولكن عجزت حروفي عن إسعافه ، أتمنى ألا يختنق بمشيمة الكئآبة ، ويتعفن في دماغي للابد .
شؤون صغيرة..!!
لاأهتم لحرائق الغابات في الأمازون أبدًا رغم أنها تسمى الرئة التي تتنفس منها الكرة الارضية..يُقال أن 20% من الأوكسجين يتم تصنيعة في تلك الغابات..اللعنة..الأمر لايقلقني قيد شعرة..مايقلقني هو جمع فاتورة إيجار الشقة بعد أسبوع..!!..صاحب العمارة ذلك البدين النحيف ،الطويل، القصير ،الاسمر، الابيض، المتكبر، المتواضع ،المؤمن ،الكافر ،سيلتهم 30% من اوكسجين الكرة الارضية ، وهو يصرخ : " تييييييم أيها الغبي ..!!.. لا أريد أعذار..لاتهمني الاسباب كُلها ..مايهمني هو الايجار..!!.."..بالنسبة لي سينفخ " إسرافيل " في الصّور وينتهي التاريخ، وتقوم القيامة... !!
لايهمني أيضًا " ثقب الأوزون " حتى بمقدار كوارك واحد ، سواء توسّع ام التأم..!!..فمالي أنا والأوزون "..؟..إلى جهنم بالحالتين سواء التأم أو توسع ..ماذا استفدتُ منه عندما كان ملتئما ..؟..وماذا سأخسر لو ازداد الثقب...؟..لكن..مايهمني هو : تخزينة غدًا من أين ستكون ؟؟
لايهمني أيضًا "تضاعف سرعة ذوبان الجليد في القطب الشمالي " ولا " سلاح إيران النووي " ولا " إنشار المثلية " ولا " إزدياد الالحاد " ولا كل الحروب والكوارث والعنصرية والامراض ..بل لايهمني لا من قريب ولا من بعيد أن الشمس ستلتهم الارض بعد حوالي 4 مليار سنة..إلى جهنم وبئس المصير الكرة الارضية وكل الحضارات والاديان ,والكفار ,والصالحين ,والعلوم التي ولدت فيها...مايهمني هو إتصال هاتفي من صاحب محطة توليد الطاقة قائلا : " تيم لقد تأخرت بتسديد ديونك "..!!...تلك هي مشكلتنا ، نحن اليمنيون الغلابى ..!!..
شؤون صغيرة هي التي تهمُنا...شؤون صغيرة جدًا ... يحق للمواطن الاوروبي ،والياباني أن يقلقا من الكوارث والمصائب ومن مستقبل الارض بعد حوالي 4 مليار عام فهو عاش مرفهًا ، منعمًا ، حرًا ، سعيدًا...اما نحن فلحظة السعد عندنا، هي عندما تنطبق السماء على الارض أو تقوم الساعة ، ونستريح من هذه اللعنة الدنيوية .!!
...نحن الكلاب البشرية المنسية (نسونا حكامُنا بعد أن نسينا الله ) لايهمنا أن فاض نهر النيل او انخفض فيه منسوب المياة....ففي الحالتين تكفينا شربة ماء ..!!
Tele: @qlqlo
لاأهتم لحرائق الغابات في الأمازون أبدًا رغم أنها تسمى الرئة التي تتنفس منها الكرة الارضية..يُقال أن 20% من الأوكسجين يتم تصنيعة في تلك الغابات..اللعنة..الأمر لايقلقني قيد شعرة..مايقلقني هو جمع فاتورة إيجار الشقة بعد أسبوع..!!..صاحب العمارة ذلك البدين النحيف ،الطويل، القصير ،الاسمر، الابيض، المتكبر، المتواضع ،المؤمن ،الكافر ،سيلتهم 30% من اوكسجين الكرة الارضية ، وهو يصرخ : " تييييييم أيها الغبي ..!!.. لا أريد أعذار..لاتهمني الاسباب كُلها ..مايهمني هو الايجار..!!.."..بالنسبة لي سينفخ " إسرافيل " في الصّور وينتهي التاريخ، وتقوم القيامة... !!
لايهمني أيضًا " ثقب الأوزون " حتى بمقدار كوارك واحد ، سواء توسّع ام التأم..!!..فمالي أنا والأوزون "..؟..إلى جهنم بالحالتين سواء التأم أو توسع ..ماذا استفدتُ منه عندما كان ملتئما ..؟..وماذا سأخسر لو ازداد الثقب...؟..لكن..مايهمني هو : تخزينة غدًا من أين ستكون ؟؟
لايهمني أيضًا "تضاعف سرعة ذوبان الجليد في القطب الشمالي " ولا " سلاح إيران النووي " ولا " إنشار المثلية " ولا " إزدياد الالحاد " ولا كل الحروب والكوارث والعنصرية والامراض ..بل لايهمني لا من قريب ولا من بعيد أن الشمس ستلتهم الارض بعد حوالي 4 مليار سنة..إلى جهنم وبئس المصير الكرة الارضية وكل الحضارات والاديان ,والكفار ,والصالحين ,والعلوم التي ولدت فيها...مايهمني هو إتصال هاتفي من صاحب محطة توليد الطاقة قائلا : " تيم لقد تأخرت بتسديد ديونك "..!!...تلك هي مشكلتنا ، نحن اليمنيون الغلابى ..!!..
شؤون صغيرة هي التي تهمُنا...شؤون صغيرة جدًا ... يحق للمواطن الاوروبي ،والياباني أن يقلقا من الكوارث والمصائب ومن مستقبل الارض بعد حوالي 4 مليار عام فهو عاش مرفهًا ، منعمًا ، حرًا ، سعيدًا...اما نحن فلحظة السعد عندنا، هي عندما تنطبق السماء على الارض أو تقوم الساعة ، ونستريح من هذه اللعنة الدنيوية .!!
...نحن الكلاب البشرية المنسية (نسونا حكامُنا بعد أن نسينا الله ) لايهمنا أن فاض نهر النيل او انخفض فيه منسوب المياة....ففي الحالتين تكفينا شربة ماء ..!!
Tele: @qlqlo
❤1
ضجيج | noise
كلهم أفاعي يــ صديقي .. فقط اختر الأقل سمّا ً.. #pharmacy
لا يليقُ بالعلاقات المسمومة إلّا البَتر، مُجامَلة الأفاعي جريمة هه .
#قوم_الحبة_الزرقاء
طِبقا لطريقة عملي في مجال الطب الصيدلاني كان لِزاما عليّ كُلما تابعة حالة من الحالات التي تأتِنا إلى المراكز الصيدلانية ، أن أحاول جاهدا التعامل بحذر وبطريقة تُشعر المريض بأنني شخصُ جيدا ولا أنوي ايذاءه " رغم أنني قد تعرّضت للضرب من قِبل أمراض كُثر ، أذكر ذأت مرة اتى شخص إلى المركز على حين غُرة ، كانت الساعة على عرض الحائط تشير إلى الحادية عشرى قبل منتصف الليل .
قال لي بإنكسار ، هل لديك سيلدانيفل؟ وكأنهُ يرمي برجولته إلى الهاوية. ألحتُ له برأسي بالنفي ، ثم قلت ،وأنا أخفي إبتسامتي العريضة :
- لا
- و تادالافيل ؟
- برضو لا يوجد
- أفانافيل أو فيردينافيل ؟؟
هنا قُرع الذهول ناقوص كنسية اليهود في دماغي ، نظرتُ إليه بغرابة ، بينما لاح سؤال في الاُفق ينهش رأسي ببطء .
- كيف لهذا القروي الذي لا يكاد يقرأ اسمه بالعربي أن يحفظ كل هذه الاصناف الدوائية ؟؟ ثم ترنحتُ قائلا وأنا أقترب من الحاجز الزجاجي الذي يفصل بيننا ويحتضن الكثير من الادوية الطبية في أحشائه .
- اسمع ايها السيد النائم من ألاسفل هه ، لا داعي أن تهدر مالك من أجل أدوية الانتصاب ، هانا ذا أمامك منتصب كصاروخ من الجيل الرابع ، يمكنك طلب يد العون إن كانت الحرب طاحنة ، وهنا أنتعر ذلك القروي ،شاهرًا سلاح البندقية عليّ واطلق طلقتين ، أخترقتا الرفع العلوي للصيدلية ،وبعثرتا حقن الإسبرين قبل أن تستقرا في عرض الحائط الخشبي ،
كان الرعب يدبُ في أعضاء جسدي ، بينما العامل الأخر تجمد من الفجيعة، بقى ينظر إلى القروي متى سيطلق الطلقة الثالثة ، التي ستبعثر رأسي إلى شظاياء صغيرة ، بينما أنا أتجهتُ أليه ممسكًا بيدي اليسرى شريط سيلدانيفل ، أمسكتُ به في العنق بيدي اليمنى وكشرتُ قائلاً والغضب يجتاح ملامح وجهي :
- ما قيمة سلاحك هذا ؟ إن كان سلاحك العضوي لا يعمل؟ ؟؟ خذ هذه أشرطة سيلدانيفل وخذ هذا المال واشتري به أعيرة نارية وأثبت للعالم أنك رجل فذ في الحروب البرية والسريرية . !!
طغى السكون على الموقف ، ولحظات من الصمت وهو لم ينبس بحرف وأحد ، أكاد أجزم أنه من شدّة الفجيعة أصابه شلل نصفي ، ففقد القدرة على الكلام والتحرك . التقتْ نظراتنا فجأة ، كان الغضب يقدح من عيناي ، بينما عينيه كانت توحي بالإستسلام ، كان بإمكاني أن أنتزع سلاحه واوسعه ضربًا إلا أنني أمقت العنف ، فقد بدأ لي بأن السلاح كان مجهز للاطلاق. بينما هذا القروي لم يكن يعلم ، وما كان في نيّته إلا الكشخرة ، وما حدث ماهو إلا صدفة لا شأن للقدر أو الشجاعة بها. لقد أثبت صمته حقيقة أفترضاتي ، فقررت أن أترك له حال سبيله .
عندما أوشك على مغادرة عتبة باب الصيدلية صحتُ به قائلا:
- أيها القروي الغبي تذكر أن السلاح وسيلدانيفل لن يجعلا منك رجلا ، ولا إنسان ، ابحث عن رجولتك وإنسانيتك في دهاليز دماغك النائم وتذكر أيضًا بأن الاُمم تنهض بالعلم ، والمعرفة ، وليس بالحرب والجنس.!!
بعد مرور حوالي ربع ساعة من الحادثة ، بقى شيء ما يدغدغ أفكاري ،ويسترسل سائلا :
- مابال هولاءِ الرجال ، في البدأ يركضون خلف النساء والأن يلهثون وَراء أدوية الانتصاب هه ؟؟ أوليس من الجدير لو أنهم ركضوا خلف الكتب ؟ إنها أرخص ثمنًا من النساء ،وأكثر نفعا منهنَّ ، ولن تكلفك التعرض إلى كل هذه البهذلة ، وأنت تبحث عن الحبة الزرقاء .
طِبقا لطريقة عملي في مجال الطب الصيدلاني كان لِزاما عليّ كُلما تابعة حالة من الحالات التي تأتِنا إلى المراكز الصيدلانية ، أن أحاول جاهدا التعامل بحذر وبطريقة تُشعر المريض بأنني شخصُ جيدا ولا أنوي ايذاءه " رغم أنني قد تعرّضت للضرب من قِبل أمراض كُثر ، أذكر ذأت مرة اتى شخص إلى المركز على حين غُرة ، كانت الساعة على عرض الحائط تشير إلى الحادية عشرى قبل منتصف الليل .
قال لي بإنكسار ، هل لديك سيلدانيفل؟ وكأنهُ يرمي برجولته إلى الهاوية. ألحتُ له برأسي بالنفي ، ثم قلت ،وأنا أخفي إبتسامتي العريضة :
- لا
- و تادالافيل ؟
- برضو لا يوجد
- أفانافيل أو فيردينافيل ؟؟
هنا قُرع الذهول ناقوص كنسية اليهود في دماغي ، نظرتُ إليه بغرابة ، بينما لاح سؤال في الاُفق ينهش رأسي ببطء .
- كيف لهذا القروي الذي لا يكاد يقرأ اسمه بالعربي أن يحفظ كل هذه الاصناف الدوائية ؟؟ ثم ترنحتُ قائلا وأنا أقترب من الحاجز الزجاجي الذي يفصل بيننا ويحتضن الكثير من الادوية الطبية في أحشائه .
- اسمع ايها السيد النائم من ألاسفل هه ، لا داعي أن تهدر مالك من أجل أدوية الانتصاب ، هانا ذا أمامك منتصب كصاروخ من الجيل الرابع ، يمكنك طلب يد العون إن كانت الحرب طاحنة ، وهنا أنتعر ذلك القروي ،شاهرًا سلاح البندقية عليّ واطلق طلقتين ، أخترقتا الرفع العلوي للصيدلية ،وبعثرتا حقن الإسبرين قبل أن تستقرا في عرض الحائط الخشبي ،
كان الرعب يدبُ في أعضاء جسدي ، بينما العامل الأخر تجمد من الفجيعة، بقى ينظر إلى القروي متى سيطلق الطلقة الثالثة ، التي ستبعثر رأسي إلى شظاياء صغيرة ، بينما أنا أتجهتُ أليه ممسكًا بيدي اليسرى شريط سيلدانيفل ، أمسكتُ به في العنق بيدي اليمنى وكشرتُ قائلاً والغضب يجتاح ملامح وجهي :
- ما قيمة سلاحك هذا ؟ إن كان سلاحك العضوي لا يعمل؟ ؟؟ خذ هذه أشرطة سيلدانيفل وخذ هذا المال واشتري به أعيرة نارية وأثبت للعالم أنك رجل فذ في الحروب البرية والسريرية . !!
طغى السكون على الموقف ، ولحظات من الصمت وهو لم ينبس بحرف وأحد ، أكاد أجزم أنه من شدّة الفجيعة أصابه شلل نصفي ، ففقد القدرة على الكلام والتحرك . التقتْ نظراتنا فجأة ، كان الغضب يقدح من عيناي ، بينما عينيه كانت توحي بالإستسلام ، كان بإمكاني أن أنتزع سلاحه واوسعه ضربًا إلا أنني أمقت العنف ، فقد بدأ لي بأن السلاح كان مجهز للاطلاق. بينما هذا القروي لم يكن يعلم ، وما كان في نيّته إلا الكشخرة ، وما حدث ماهو إلا صدفة لا شأن للقدر أو الشجاعة بها. لقد أثبت صمته حقيقة أفترضاتي ، فقررت أن أترك له حال سبيله .
عندما أوشك على مغادرة عتبة باب الصيدلية صحتُ به قائلا:
- أيها القروي الغبي تذكر أن السلاح وسيلدانيفل لن يجعلا منك رجلا ، ولا إنسان ، ابحث عن رجولتك وإنسانيتك في دهاليز دماغك النائم وتذكر أيضًا بأن الاُمم تنهض بالعلم ، والمعرفة ، وليس بالحرب والجنس.!!
بعد مرور حوالي ربع ساعة من الحادثة ، بقى شيء ما يدغدغ أفكاري ،ويسترسل سائلا :
- مابال هولاءِ الرجال ، في البدأ يركضون خلف النساء والأن يلهثون وَراء أدوية الانتصاب هه ؟؟ أوليس من الجدير لو أنهم ركضوا خلف الكتب ؟ إنها أرخص ثمنًا من النساء ،وأكثر نفعا منهنَّ ، ولن تكلفك التعرض إلى كل هذه البهذلة ، وأنت تبحث عن الحبة الزرقاء .
تحميل_كتاب_العالم_إرادة_وتمثلا_المجلد_الأول_PDF_آرثر_شوبنهاور.pdf
7.1 MB
تحميل كتاب العالم إرادة وتمثلا المجلد الأول PDF - آرثر شوبنهاور.pdf
بالأمس-WPS Office.docx
8.8 KB
لا شيء يزعجني ، الحياة جميلةٌ والناس هادئة هدوءَ القنبلة
ضجيج | noise
كيف حالك؟؟ حالي زفت والحمد الله ، وبعد أعتقد أنني لن أكتفي بعبارة زفت في الإجابة عن هذا السؤال المعقد ، هذا السؤال بالضبط يستفزني لدرجة رهيبة ، فأنتفض من مكاني لحظة سماعه أو لحظة قراءته ! كيف حالك؟ سؤال ساذج وتافه وصيغة مبتذلة من فرط التكرار ، أسمعها…
سواقي التكاسي..!!
أعتقد أن سواقي التكاسي لايستجاب لهم دعاء ولا يُقبل لهم عمل ولن يتجاوز الله عن سيئاتهم ولن يتقبل حسناتهم...واعتقد انهم سوف يحشرون يوم القيامة هم وتكاسيهم لينطلقوا بهدوء الى " الهاوية "..(وما ادراك ماهي، نار حامية )...
في المشاوير القليلة التي نخرج بها انا وصديقي " أسامة سمير " يذكرّني بأيقاف سيارة تكسي موديل حديث للوصول بسرعة وسائق شاب لكي لايثرثر..اما انا فلا اهتم للتكسي بل فقط أود سائق لايكون " شرعي " ولا " حوثي ، أو أصلاحي ،أو مؤتمري "..!!..وطبعا من الصعوبه تمييز هولاء المؤدلجين عن البشر الأسوياء...
ولكن دائما يكون كلامه في الوقت الضائع فقد اشرّت لتكسي ، سيتبين فيما بعد انه إصلاحي من رأسه حتى قدميه..!!..وعند الرجوع صعدنا مع سائق أرعن ....
لحظات بعد انطلاق التكسي وثرثرات يبدو انها لا تنتهي حتى ضرب السائق يده بمقود السيارة صارخا بصوت عالي :
- كيف يدخل الاميركان مأرب ولا أحد يضربهم..!!؟؟."..قالها بغضب..
-أذا كان الجيش كله لم يوقفهم فمن سيوقفهم...؟..أجبته ببرود وأستهتار... فأرد علي قائلاً:
- كان المفترض أن يقوم الشعب بضربهم ولو بالهاونات والقاذفات...
- ولكنهم سيقتلوننا وسنموت..!!
- سنموت شهداء ونحن ندافع عن اليمن
- سنموت أغبياء ونحن ندافع عن شيء وهمي .!!...هل ترضى أن يموت إبنك من أجل اللاشيء ...؟
- ليس من أجل اللاشيء ..بل من أجل " الوطن "..!!..
سائق التكسي هذا رجل ستيني وهو رجل شريف وطيب ويبدو أنه انطلت عليه اكذوبة اسمها " الوطن " كما انطلت على الكثيرين من قبله...
- هل لديك مانع أن تموت من اجل " الوطن "...؟..سألني السائق...
- نعم لدي ..!!... لدي مليون مانع..!!...
الحقيقه أنني لم أكن أمزح...أنا بقرارة نفسي لا أحسب نفسي مواطن ،ولا عندي وطن ..أنا مجرد رقم في السجل المدني وفي إرشيف الكلية ...أنا مجرد مشروع فاشل لنظرية داروين، الوطن والقائد والدين والارض والعرض كلها أشياء لا تمت لي بصلة ...ومع كل الحروب التي خضتها والتي سوف اخوضها سأبقى " نكرة "..سأبقى غجري..!!..فقط موتي هو من سيمنحني الاعتراف بأنني " مواطن " محترم وشريف ووطني...حيث سيلف جثماني العفن بعلم أعفن منه مع تحيات عسكرية وطلاقات نارية..انا الذي لم احظى بالاحترام الذي تحظى به كلاب اوروبا طول حياتي ...سيكون القبر هو " موطني " الحقيقي...
لاأعرف لم لا يموتوا من أجل " الوطن " ابناء هائل سعيد أنعم ، وأبناء الكريمي ، وأبناء المشائخ العمالقة هه ...؟؟..أين أبناء الوزراء والرؤساء والمدراء والاغنياء والمسؤولين...؟..اين المتنعمين بخيرات " الوطن "...؟..اين ابناء المراجع " العفطيه "...؟..اين قادة الاحزاب وابنائهم ""...؟..أين المقاولين والمستثمرين وصفقاتهم...؟..أليسوا هم أولى بالدفاع عن هذه الزريبة المسماة " وطن "...؟....مسكين انت يااخي سائق التكسي..تتمنى من ابنك ان يموت ليحيى ابناء الاغنياء والمرفهين واللصوص ،والسمج، ومهرجي المرجعية...
أعتقد أن سواقي التكاسي لايستجاب لهم دعاء ولا يُقبل لهم عمل ولن يتجاوز الله عن سيئاتهم ولن يتقبل حسناتهم...واعتقد انهم سوف يحشرون يوم القيامة هم وتكاسيهم لينطلقوا بهدوء الى " الهاوية "..(وما ادراك ماهي، نار حامية )...
في المشاوير القليلة التي نخرج بها انا وصديقي " أسامة سمير " يذكرّني بأيقاف سيارة تكسي موديل حديث للوصول بسرعة وسائق شاب لكي لايثرثر..اما انا فلا اهتم للتكسي بل فقط أود سائق لايكون " شرعي " ولا " حوثي ، أو أصلاحي ،أو مؤتمري "..!!..وطبعا من الصعوبه تمييز هولاء المؤدلجين عن البشر الأسوياء...
ولكن دائما يكون كلامه في الوقت الضائع فقد اشرّت لتكسي ، سيتبين فيما بعد انه إصلاحي من رأسه حتى قدميه..!!..وعند الرجوع صعدنا مع سائق أرعن ....
لحظات بعد انطلاق التكسي وثرثرات يبدو انها لا تنتهي حتى ضرب السائق يده بمقود السيارة صارخا بصوت عالي :
- كيف يدخل الاميركان مأرب ولا أحد يضربهم..!!؟؟."..قالها بغضب..
-أذا كان الجيش كله لم يوقفهم فمن سيوقفهم...؟..أجبته ببرود وأستهتار... فأرد علي قائلاً:
- كان المفترض أن يقوم الشعب بضربهم ولو بالهاونات والقاذفات...
- ولكنهم سيقتلوننا وسنموت..!!
- سنموت شهداء ونحن ندافع عن اليمن
- سنموت أغبياء ونحن ندافع عن شيء وهمي .!!...هل ترضى أن يموت إبنك من أجل اللاشيء ...؟
- ليس من أجل اللاشيء ..بل من أجل " الوطن "..!!..
سائق التكسي هذا رجل ستيني وهو رجل شريف وطيب ويبدو أنه انطلت عليه اكذوبة اسمها " الوطن " كما انطلت على الكثيرين من قبله...
- هل لديك مانع أن تموت من اجل " الوطن "...؟..سألني السائق...
- نعم لدي ..!!... لدي مليون مانع..!!...
الحقيقه أنني لم أكن أمزح...أنا بقرارة نفسي لا أحسب نفسي مواطن ،ولا عندي وطن ..أنا مجرد رقم في السجل المدني وفي إرشيف الكلية ...أنا مجرد مشروع فاشل لنظرية داروين، الوطن والقائد والدين والارض والعرض كلها أشياء لا تمت لي بصلة ...ومع كل الحروب التي خضتها والتي سوف اخوضها سأبقى " نكرة "..سأبقى غجري..!!..فقط موتي هو من سيمنحني الاعتراف بأنني " مواطن " محترم وشريف ووطني...حيث سيلف جثماني العفن بعلم أعفن منه مع تحيات عسكرية وطلاقات نارية..انا الذي لم احظى بالاحترام الذي تحظى به كلاب اوروبا طول حياتي ...سيكون القبر هو " موطني " الحقيقي...
لاأعرف لم لا يموتوا من أجل " الوطن " ابناء هائل سعيد أنعم ، وأبناء الكريمي ، وأبناء المشائخ العمالقة هه ...؟؟..أين أبناء الوزراء والرؤساء والمدراء والاغنياء والمسؤولين...؟..اين المتنعمين بخيرات " الوطن "...؟..اين ابناء المراجع " العفطيه "...؟..اين قادة الاحزاب وابنائهم ""...؟..أين المقاولين والمستثمرين وصفقاتهم...؟..أليسوا هم أولى بالدفاع عن هذه الزريبة المسماة " وطن "...؟....مسكين انت يااخي سائق التكسي..تتمنى من ابنك ان يموت ليحيى ابناء الاغنياء والمرفهين واللصوص ،والسمج، ومهرجي المرجعية...
👍4
ضجيج | noise
سواقي التكاسي..!! أعتقد أن سواقي التكاسي لايستجاب لهم دعاء ولا يُقبل لهم عمل ولن يتجاوز الله عن سيئاتهم ولن يتقبل حسناتهم...واعتقد انهم سوف يحشرون يوم القيامة هم وتكاسيهم لينطلقوا بهدوء الى " الهاوية "..(وما ادراك ماهي، نار حامية )... في المشاوير القليلة…
ﺃﻧﺎ ﺿﻴﻒٌ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺃﻭﺷﻚُ ﺃﻥ ﺃﻭﺩّﻋﻬﺎ
ﻭُﻟﺪﺕُ
ﺑﺤﻀﻦِ ﻗﺎﻓﻴﺔٍ
ﻭﺃﺧﺘﻢُ ﺭﺣﻠﺘﻲ ﻣﻌﻬﺎ
ﻭﻏﺎﻳﺔُ ﺷﻬﻮﺓِ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕِ
ﺃﻥ ﺗﻐﺘﺎﻝَ ﻣﺒﺪﻋﻬﺎ !!
#احمد بخيت
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺃﻭﺷﻚُ ﺃﻥ ﺃﻭﺩّﻋﻬﺎ
ﻭُﻟﺪﺕُ
ﺑﺤﻀﻦِ ﻗﺎﻓﻴﺔٍ
ﻭﺃﺧﺘﻢُ ﺭﺣﻠﺘﻲ ﻣﻌﻬﺎ
ﻭﻏﺎﻳﺔُ ﺷﻬﻮﺓِ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕِ
ﺃﻥ ﺗﻐﺘﺎﻝَ ﻣﺒﺪﻋﻬﺎ !!
#احمد بخيت
فلسقة في غير محلها .
ذهب شارلوك هولمز والدكتور واتسون في رحله استكشافية، تناولا العشاء ثم استلقيا في الخيمة وغطّ الإثنان في نومٍ عميق
بعد عدة ساعات استيقظ هولمز وأيقظ صاحبه واتسون !!! ثم قال له بلغة مفعمه بالنعاس
- انظر إلى السماء وقل لي ماذا ترى؟
نظرَ واتسون إلى الأعلى وقال: أرى الملايين من النجوم .
ردّ عليه هولمز : وماذا يخبرك ذلك ؟
فكّر واتسون قليلاً ثم قال:
- فلكياً، يخبرني هذا أنه هناك ملايين المجرات ، ومليارات الكواكب ...
- ومن ناحية علم التنجيم، يخبرني أن زحل في برج الأسد ...
- ومن ناحية الوقت ، يخبرني الأمر أننا في الساعة الثالثة إلا ربع تقريباً ...
- ودينياً، يخبرني الأمر عن مدى قدرة الله الخارقة..
- ومناخياً، يبدو أننا سنستمتع بيومٍ جميلٍ ،ومشرق غداً..
- وأنت ماذا يخبرك الأمر يا هولمز؟!
سكت هولمز قليلاً ثم قال : واتسون أيها الغبي ، لقد سرق أحدهم الخيمة هه !! .
ذهب شارلوك هولمز والدكتور واتسون في رحله استكشافية، تناولا العشاء ثم استلقيا في الخيمة وغطّ الإثنان في نومٍ عميق
بعد عدة ساعات استيقظ هولمز وأيقظ صاحبه واتسون !!! ثم قال له بلغة مفعمه بالنعاس
- انظر إلى السماء وقل لي ماذا ترى؟
نظرَ واتسون إلى الأعلى وقال: أرى الملايين من النجوم .
ردّ عليه هولمز : وماذا يخبرك ذلك ؟
فكّر واتسون قليلاً ثم قال:
- فلكياً، يخبرني هذا أنه هناك ملايين المجرات ، ومليارات الكواكب ...
- ومن ناحية علم التنجيم، يخبرني أن زحل في برج الأسد ...
- ومن ناحية الوقت ، يخبرني الأمر أننا في الساعة الثالثة إلا ربع تقريباً ...
- ودينياً، يخبرني الأمر عن مدى قدرة الله الخارقة..
- ومناخياً، يبدو أننا سنستمتع بيومٍ جميلٍ ،ومشرق غداً..
- وأنت ماذا يخبرك الأمر يا هولمز؟!
سكت هولمز قليلاً ثم قال : واتسون أيها الغبي ، لقد سرق أحدهم الخيمة هه !! .
👍1