ثمني..!!
الان يُمكن أن أموت ،وأنا مرتاح..!!..نعم ، فأنا الأن أشعر بالسعادة القصوى ،أما سبب سعادتي فهو أن أقربائي الاقربين اشتركوا كلهم في شراء قطعة أرض في منطفة حدة ....!!..طبعا لم يفكر أحد بأخذ رأيي لسببين الاول هو " لارأي لمن لا يهتم " وهذا يقودنا للسبب الثاني وهو : لن يهتم احد لآرائي..!!
الان يمكني ان أكمل بقية حياتي وانا مطمئن على املاكي هه ..غير صحيح ، أنني لا أملك شيئا ابدا..بل انا املك الكثير..اكثر مما تتوقعون..أقسم بأغلظ الايمان أنني لا أمزح..فكل الذي أملكه هو بالتحديد ''45 مليون دولار اميركي'' والتي هي : أنا..!!!
أقصد أن ثمن جسمي بالكامل من الناحية النظرية تصل إلى 45 مليون دولار أمريكي وذلك حسب ماصرح به التحالف الدولي لمكافحة تجارة البشر وبحسب الإحصائية فإن الشعر يساوي 70 دولار لكل 10 بوصات والقرنية 24 ألف دولار أما القلب فيساوي 119،700 ألف دولار - ومن النذالة أن تاتي فتاة غبية وتعبث بهذه الثروة الطائلة '' أم الكبد فيساوي 557،100 ألف دولار وثمن الكلية يبلغ 262،900 ألف دولار ويساوي ثمن كل بوصة مربعة من الجلد 10 دولار.. الهيكل العظمي الكامل يبلغ ثمنه بحسب الإحصائية مليونين ونصف المليون دولار..!!..وهكذا...أنا عباره عن 45 مليون دولار تمشي على الارض هه.
يتبع...
الان يُمكن أن أموت ،وأنا مرتاح..!!..نعم ، فأنا الأن أشعر بالسعادة القصوى ،أما سبب سعادتي فهو أن أقربائي الاقربين اشتركوا كلهم في شراء قطعة أرض في منطفة حدة ....!!..طبعا لم يفكر أحد بأخذ رأيي لسببين الاول هو " لارأي لمن لا يهتم " وهذا يقودنا للسبب الثاني وهو : لن يهتم احد لآرائي..!!
الان يمكني ان أكمل بقية حياتي وانا مطمئن على املاكي هه ..غير صحيح ، أنني لا أملك شيئا ابدا..بل انا املك الكثير..اكثر مما تتوقعون..أقسم بأغلظ الايمان أنني لا أمزح..فكل الذي أملكه هو بالتحديد ''45 مليون دولار اميركي'' والتي هي : أنا..!!!
أقصد أن ثمن جسمي بالكامل من الناحية النظرية تصل إلى 45 مليون دولار أمريكي وذلك حسب ماصرح به التحالف الدولي لمكافحة تجارة البشر وبحسب الإحصائية فإن الشعر يساوي 70 دولار لكل 10 بوصات والقرنية 24 ألف دولار أما القلب فيساوي 119،700 ألف دولار - ومن النذالة أن تاتي فتاة غبية وتعبث بهذه الثروة الطائلة '' أم الكبد فيساوي 557،100 ألف دولار وثمن الكلية يبلغ 262،900 ألف دولار ويساوي ثمن كل بوصة مربعة من الجلد 10 دولار.. الهيكل العظمي الكامل يبلغ ثمنه بحسب الإحصائية مليونين ونصف المليون دولار..!!..وهكذا...أنا عباره عن 45 مليون دولار تمشي على الارض هه.
يتبع...
في أرض الضجر يمنع الاتيكيت كل ما لا يفرضه الروتين، يحلم الرجال بالتقاعد، والنساء بالزواج، الشبان المذنبون بجريمة الشباب يُحكم عليهم بالسجن الانفرادي أو ينفون إلى أن يُبرهنوا أنهم عجائز
المرأة التي تحبها اجعل لها اسمًا جميلاً مختلفًا لايناديهـا به احد غيرك .
- غبية...
- غبية...
ضجيج | noise
قبل أن تخوض حربًا من أجل فتاة ، تأكد أنها تستحق ذلك هه😑
كنت سأحاربُ بكَ الأهل والقبيلة أما الآن لو جئتني ببلدانِ العالم
- لا أريدك .
- لا أريدك .
ضجيج | noise
! ومن أين سيأتي الخير وشعأركم أفعى؟!
مشكلتك ليست سنواتك التي ضاعت وأنت في كلية الأفاعي ،بل سنواتك القادمة التي ستضيعها بنفس الكلية .
والآن، ها أنا أمزج الكآبة بالمشي
أبرر الحياة بالسهر والصحو الباكر
بأول النهار وآخر الليل.
وأذرع شوارع صنعاء وازقتها، آتيًا وذاهبًا
أبحث عن سبب للحزن، عن سبب للحرب، وعن سبب للحب. ربما الحياة كانت مرضًا، والحب علة قديمة، والحزن دم ملوث ، وكلية الصيدلة محارب إبليس .
أبرر الحياة بالسهر والصحو الباكر
بأول النهار وآخر الليل.
وأذرع شوارع صنعاء وازقتها، آتيًا وذاهبًا
أبحث عن سبب للحزن، عن سبب للحرب، وعن سبب للحب. ربما الحياة كانت مرضًا، والحب علة قديمة، والحزن دم ملوث ، وكلية الصيدلة محارب إبليس .
صداع طبيب | headache
#دكتور_نفسي 🏩 - لقد توفّت صديقتي المدوخة في حادث مروّع منذُ شهر يا دكتور .🥺 - وأين المشكلة في ذلك...؟ - إنّها تهاتُفني يوميّاً لتخبرني إنّها تنتظرني في المقهى الّذي اعتدنا على الجلوس فيه معاً كِل صباح ! - وهل تجدها عندما تذهب .....؟ - لا أجدها ، لكنّ النّادل…
زُرَّتُ صديقيَّ الَّذي كان يعيش وحيدًا مع قِطتهُ بإحدى الشقق في مكانٍ ما في مدينة صنعاء المتعفن أهلها . وبعد مضي ساعتين من الحديث؛ إستأذنني بالخروج لأمرٍ عاجلٍ على أن أنتظره إلي حين عودته.
لا أخفي عليكم، شرح صدريَّ، كونيَّ سأحظى ببعضٍ من الحديث الممتعِ مع فتاةٍ حسناءَ لمحتها تصعد الدرَّج.
ـ حسنًا حسنًا ولكن لا تتأخر.
ثم خرج، تابعته عبر ثُقب المفتاح حتى نزل للأسفل، ثم راقبته مرةً أخرى عبر نافذة الشرفة حتى قاد سيارتهُ مُبتعدًا.
ماذا أفعل الأن! وكيف لي أن أحظى بالحديث معها؟
بعد ثلاثون دقيقة؛ كنت قد يأستُ تمامًا من إنتظارها ومراقبتها عبر العين السِحرية، فقمتُ بالدخول إلي إحدي الغُرفِ المخصصةِ للضيوف ومددت جسدي النحيل علي الفِراش.
بدأت أرى تهيؤآتٍ متكررة لشخصٍ يراقبني داخل الشقه، بدأت أشعر بإحساسٍ قويٍ بوجود شخصٍ آخر معي، كان شيئًا يُصدِر إهتِزازًا قويًا، لم أستطيع تحديد مكانه ، حتى تحول الصوت إلي ضوضاءَ واضِحة.
رَّن جرس الباب، لقد كانت تلك الفتاة، ذات الشعرٍ الطويلٍ والعينين الزرقاويتينِ، وفمٌها المُحمرٌ كحباة الكرز، كانت مُزينةً كفلقِ القمر.
قالت: مرحبًا..
فاجبتها
- أهلًا بك
قالت: يوجد ظرف في ذلك الدُرج هناك، وأشراتْ باصبعها في الاتجاه المحاذي ليّ، هل تسمح أن تأتِني به ؟؟ ، لقد إتصلت بصديقك قبل قليل وأخبرني عن مكانه !! .
بحسن نية، كان الظرف داخل الدُرج فعلًا، أخذتهُ منيَّ وغادرَّت.
تابعتها، حتى إختفت عن ناظري، كنت قد تخطيت عتبتَ الباب، فَأُقفِل الباب من وارئي تلقائيًا ،بينما أنا حُبِستُ خارج الشقة حافيَ القدمين.
من الجيد أنَّ صديقي عاد سريعًا، لكنهُ بدا غريبًا؛ سلّم عليَّ بحرارة، قام بإحتضاني، وضَحِك عليَّ كونيَّ حافي القدمين .
فسألتهُ، ما بك وكأنك لم تراني قبل ساعةٍ من الآن؟
بعد أن أدخّل المفتاح في باب الشقة، قام بإخراجه من جديد ، وألتفت إليَّ متعجبًا: متى إلتقينا؟!
ـ أجبته: يا رجل، ألم نكُن قبل ساعةٍ من الآن داخل الشقة، وأخبرتني أنك خارجٌ لأمرٍ ضروريٍ وتركتني وحدي هنا.. !
قال: وماذا حدث أيضًا؟
قلت: لا شيء، سوى أنَّ الفتاة في تلك الغرفة أخذت ظرفًا من الدُرج قالت لي بأنها هاتفتك قبل قليل.
تغيرت ملامح وجهه واصبح غير مفهومًا، وبدأ يتلعثمُ في الحديثِ وقال: إنّ الشقةَ خاليةً منذ شهرين، لا أحد يسكن فيها، وأنَّ المفتاح ها هو معهُ ضِمن مجموعةّ من المفاتيح الأخرى. والأهم أنهُ يرانيَّ الآن للمرةِ الأولى ؟؟.
لا أخفي عليكم، شرح صدريَّ، كونيَّ سأحظى ببعضٍ من الحديث الممتعِ مع فتاةٍ حسناءَ لمحتها تصعد الدرَّج.
ـ حسنًا حسنًا ولكن لا تتأخر.
ثم خرج، تابعته عبر ثُقب المفتاح حتى نزل للأسفل، ثم راقبته مرةً أخرى عبر نافذة الشرفة حتى قاد سيارتهُ مُبتعدًا.
ماذا أفعل الأن! وكيف لي أن أحظى بالحديث معها؟
بعد ثلاثون دقيقة؛ كنت قد يأستُ تمامًا من إنتظارها ومراقبتها عبر العين السِحرية، فقمتُ بالدخول إلي إحدي الغُرفِ المخصصةِ للضيوف ومددت جسدي النحيل علي الفِراش.
بدأت أرى تهيؤآتٍ متكررة لشخصٍ يراقبني داخل الشقه، بدأت أشعر بإحساسٍ قويٍ بوجود شخصٍ آخر معي، كان شيئًا يُصدِر إهتِزازًا قويًا، لم أستطيع تحديد مكانه ، حتى تحول الصوت إلي ضوضاءَ واضِحة.
رَّن جرس الباب، لقد كانت تلك الفتاة، ذات الشعرٍ الطويلٍ والعينين الزرقاويتينِ، وفمٌها المُحمرٌ كحباة الكرز، كانت مُزينةً كفلقِ القمر.
قالت: مرحبًا..
فاجبتها
- أهلًا بك
قالت: يوجد ظرف في ذلك الدُرج هناك، وأشراتْ باصبعها في الاتجاه المحاذي ليّ، هل تسمح أن تأتِني به ؟؟ ، لقد إتصلت بصديقك قبل قليل وأخبرني عن مكانه !! .
بحسن نية، كان الظرف داخل الدُرج فعلًا، أخذتهُ منيَّ وغادرَّت.
تابعتها، حتى إختفت عن ناظري، كنت قد تخطيت عتبتَ الباب، فَأُقفِل الباب من وارئي تلقائيًا ،بينما أنا حُبِستُ خارج الشقة حافيَ القدمين.
من الجيد أنَّ صديقي عاد سريعًا، لكنهُ بدا غريبًا؛ سلّم عليَّ بحرارة، قام بإحتضاني، وضَحِك عليَّ كونيَّ حافي القدمين .
فسألتهُ، ما بك وكأنك لم تراني قبل ساعةٍ من الآن؟
بعد أن أدخّل المفتاح في باب الشقة، قام بإخراجه من جديد ، وألتفت إليَّ متعجبًا: متى إلتقينا؟!
ـ أجبته: يا رجل، ألم نكُن قبل ساعةٍ من الآن داخل الشقة، وأخبرتني أنك خارجٌ لأمرٍ ضروريٍ وتركتني وحدي هنا.. !
قال: وماذا حدث أيضًا؟
قلت: لا شيء، سوى أنَّ الفتاة في تلك الغرفة أخذت ظرفًا من الدُرج قالت لي بأنها هاتفتك قبل قليل.
تغيرت ملامح وجهه واصبح غير مفهومًا، وبدأ يتلعثمُ في الحديثِ وقال: إنّ الشقةَ خاليةً منذ شهرين، لا أحد يسكن فيها، وأنَّ المفتاح ها هو معهُ ضِمن مجموعةّ من المفاتيح الأخرى. والأهم أنهُ يرانيَّ الآن للمرةِ الأولى ؟؟.
👍1
Forwarded from ضجيج | noise
على المرء ان يبتلع ضفدعاً كل صباح، ليضمن انه لن يواجه ماهو اكثر قرفاً في يومه هه .
”إن أثقل ما قد يحمله الإنسان، الكلمة التي ضاعت فرصة قولها في الوقت المناسب."
ضجيج | noise
#ما_وراء_الشاشات تقلّصت عدد المرات التي أزور بها صفحتكِ على مواقع التواصل الاجتماعي من خمسة وعشرين مرة الى عشرين فقط ، رأيت آخر ظهور لك خمسة عشر مرة الى الآن ، استرقتُ النظرَ الى صورتك أوّل صحوتي ، وحتى حين تناولت وجبةَ الغداء تناولت وجهك معها ، وهنا لمحت…
╱◥████◣
│田│▓ ∩ │◥███◣
╱◥◣ ◥████◣田∩田│
││∩│ ▓ ║∩田│║▓田▓∩║
منزلي الإكتروني هه.
│田│▓ ∩ │◥███◣
╱◥◣ ◥████◣田∩田│
││∩│ ▓ ║∩田│║▓田▓∩║
منزلي الإكتروني هه.
ضجيج | noise
الحلقة 7 من رواية بقايا ذكريات وصلتُ إلى (جولة الجمنة) سريعا، كان (علاء) ينتظرني على أحد أطقم الجيش العسكري؛ وتحديدا خلف عجلة القيادة، ثم فتح لي الباب، وصعدتُ إلى المقعد المجاور له، وانطلقنا نجوب شــوارع المطار ونخترق الأرصفة حتى توقف الطقم أمام باب الصالة…
قبل أن ألتقيكِ، سألت نفسي سؤالاً، تُرى كيف ستكون ردت فعل قلبي عندما ألتقي بك؟ وهل يمكنني قول الكثير من الأشياء العالقة بداخلي عبر نظراتٍ مستقيمةٍ نحوكِ؟.
وجدت الإجابة عندما جلستِ أماميَّ في مكتبة النصر وأعلنتي هزيمتي ، بدت عيناكِ هادئةً ولطيفة، بها لمعانٌ لم يسبق لي رؤيته .. حينها - أبعد قلبي عقلي، وسيطر على الجلسة كاملةً.
وجدت الإجابة عندما جلستِ أماميَّ في مكتبة النصر وأعلنتي هزيمتي ، بدت عيناكِ هادئةً ولطيفة، بها لمعانٌ لم يسبق لي رؤيته .. حينها - أبعد قلبي عقلي، وسيطر على الجلسة كاملةً.
ضجيج | noise
قبل أن ألتقيكِ، سألت نفسي سؤالاً، تُرى كيف ستكون ردت فعل قلبي عندما ألتقي بك؟ وهل يمكنني قول الكثير من الأشياء العالقة بداخلي عبر نظراتٍ مستقيمةٍ نحوكِ؟. وجدت الإجابة عندما جلستِ أماميَّ في مكتبة النصر وأعلنتي هزيمتي ، بدت عيناكِ هادئةً ولطيفة، بها لمعانٌ…
منذ وجدتكِ ، علمتُ بأن الإنتظار قد يأتي بأشياء تافهة جدًا، حتى و لو كان الإنتظار طويلًا و شاقًا جدًا هه.
لم أتمكن من النوم ليلتها وحتى في الليالي اللاحقة كنتُ أنام وأنا مقهورًا عن تلك المشاهد المفتتة لشعور الطفولي ، كان عمري آنذاك لم يتجاوز سن الثانية عشر بعد ... خلال سنوات طويلة بقتْ تلك الذكرى تؤرقُني فهناك شيئ خاطئ في تركيبة العالم ،ولا بُد من تصحيحه ، سبب هذه المعضلة الفكرية هو فيلم عربي اسمه " سونيا والمجنون " بطولة محمود ياسين ونجلاء فتحي وعماد حمدي..القصة بأختصار تتحدث عن الطالب الجامعي "محمود ياسين "الذي يخطط لقتل مُربيتاه ، وبالفعل يقوم بقتلها بالساطور هي وختها ، ويتحدث الفلم ايضًا عن الفتاة " نجلاء فتحي " التي وتحت ضغط من زوجة ابيها ومن أجل لقمة العيش تبيع جسدها وتمتهن الدعارة..وعن الاب السكير " عماد حمدي " الغارق في الخمر والبؤس..
لكن السؤال الذي ينخرُ رأسي حتى هذه البرهة هو ماالذي يجعل صبي عمره 12 عاما يتأثر لهذا الحد بفيلم سينمائي..؟؟..
لكن السؤال الذي ينخرُ رأسي حتى هذه البرهة هو ماالذي يجعل صبي عمره 12 عاما يتأثر لهذا الحد بفيلم سينمائي..؟؟..
❤1👍1
منذُ سفركِ إلى صعدة وتركيَّ وحيدًا أُصارِع قسوة هذه المدينةَ الموحشة ؛ لم أذهب إلى حي سعوان إلا ليلة البارحة .
تحت مبنىً قديمٍ من طابقين، جلستُ ـ وبعد مرورِ سبعة عشر دقيقة كانتْ إحداهُّن تسيرُ ببطيءٍ مُستعارٍ حتى توقفتْ بجانبي، جلسَّتْ على حجرٍ أملسٍ دائريٍ لآمِعٍ قربي،
وبدأتْ الحديث بعد أن تغيرتْ ملامح وجهها قائلةً:
لقد رأيتك وفتاةٌ أُخرى تجلسانِ هنا في العديد من المرات، لقد لأحظت مدى إرتباطكما ببعضكما البعض، رأيت الفرح والحزن والكئآبةِ والبكاء، وفي كل مرةٍ كنت أتمنى أن أُجالسكُما !! .
أرَّدتُ مقاطعتها لكنها أسكتتني وقالت: لا أُريد سوى أن أُخرج ما أكبته بداخلي منذ فترةٍ طويلة، أُريدك أن تستمع إليَّ وحسب، أتفقنا؟
قلت نعم لا بأس تحدثي..
فنظرَّتْ بعيدًا وكأنها تستحضِرُ ملامحًا لِحادثِةٍ قديمةٍ حدثت،
وقبل أن تنطق بكلمةٍ أخرى ـ إختفت ـ تناثر جسدها كريشِ حمامةٍ إفترستها إحدى قِططَ هذه المدينةِ الصّماء.
عدتُ إلى المنزل ناكس الرأس ،كسير الطرف ، حزين المُحيا ، حزمتُ أحزاني في حقائب سفري ، ورتديتُ ثياب الكئآبة ، ثم غادرتُ المنزل بتجاه باب اليمن قاصدًا الرحيل إلى مسقط رأسي تعز ، صعدتُ بأول حافلة صادفتها ... ، كانتْ ممتلئة بالنازلين ، أنطلق سائق الحافلة يشق طريق الحزن إلى فؤادي بتجاه تعز ، كانتْ الحافلة تتجاوز الاميال بسرعة فائقة مغادرة مدينة صنعاء القاتمة كالهاربة من الجحيم ، كان جسدي يتلاشىء من الحنين إليكِ كلما ازداتْ سرعة الحافلة ، ويزاد إحساسي بالفراغ الداخلي كلما أبتعدتُ عن المدينة أكثر ، الحزن كان واقفًا حول عيناي والكأبة تعزف سنفونيا الفراق بأوتاري الحسية .
لقد قضيتُ عامين كاملين في هذه المدينة ولم المحكِ حتى في الخيال البصري ، ولكن بقتْ هذه المدينة تعني لي الكثير والكثير ، فأنا أجدك في مبانيها الطينية ، وفي الوشاح الأحمر الخاص بالصنعانيات ، أجدك على الارصفة تنتظريني وأنتِ فاغرة الثغر بكل عنفوان . كنتُ أجدك أيضًا في اللهجة الصنعانية ، وخصوصًا في لفظ ماعة ، كنتُ أجدك في كل مكان في هذه المدينة ،وكأنك جزء من تراثها العتيق.
لكنني الأن أكبتُ لكِ هذه الرسالة وأنا أمتطي تابوت الجحيم الذي سيقُلني إلى جحيمي الأبدي - تعز - حيث لا صوت ولا لكنة ، ولا شال أحمر يدغدغ مشاعري في ذكرياتك ، حيث لا رصيف يتسع إليّ ، ولا عمارة أسند عليها عاتقي المُثقل بالاشتياق إليكِ.
#Team_Al_taizi
Tele : @QlQlO
تحت مبنىً قديمٍ من طابقين، جلستُ ـ وبعد مرورِ سبعة عشر دقيقة كانتْ إحداهُّن تسيرُ ببطيءٍ مُستعارٍ حتى توقفتْ بجانبي، جلسَّتْ على حجرٍ أملسٍ دائريٍ لآمِعٍ قربي،
وبدأتْ الحديث بعد أن تغيرتْ ملامح وجهها قائلةً:
لقد رأيتك وفتاةٌ أُخرى تجلسانِ هنا في العديد من المرات، لقد لأحظت مدى إرتباطكما ببعضكما البعض، رأيت الفرح والحزن والكئآبةِ والبكاء، وفي كل مرةٍ كنت أتمنى أن أُجالسكُما !! .
أرَّدتُ مقاطعتها لكنها أسكتتني وقالت: لا أُريد سوى أن أُخرج ما أكبته بداخلي منذ فترةٍ طويلة، أُريدك أن تستمع إليَّ وحسب، أتفقنا؟
قلت نعم لا بأس تحدثي..
فنظرَّتْ بعيدًا وكأنها تستحضِرُ ملامحًا لِحادثِةٍ قديمةٍ حدثت،
وقبل أن تنطق بكلمةٍ أخرى ـ إختفت ـ تناثر جسدها كريشِ حمامةٍ إفترستها إحدى قِططَ هذه المدينةِ الصّماء.
عدتُ إلى المنزل ناكس الرأس ،كسير الطرف ، حزين المُحيا ، حزمتُ أحزاني في حقائب سفري ، ورتديتُ ثياب الكئآبة ، ثم غادرتُ المنزل بتجاه باب اليمن قاصدًا الرحيل إلى مسقط رأسي تعز ، صعدتُ بأول حافلة صادفتها ... ، كانتْ ممتلئة بالنازلين ، أنطلق سائق الحافلة يشق طريق الحزن إلى فؤادي بتجاه تعز ، كانتْ الحافلة تتجاوز الاميال بسرعة فائقة مغادرة مدينة صنعاء القاتمة كالهاربة من الجحيم ، كان جسدي يتلاشىء من الحنين إليكِ كلما ازداتْ سرعة الحافلة ، ويزاد إحساسي بالفراغ الداخلي كلما أبتعدتُ عن المدينة أكثر ، الحزن كان واقفًا حول عيناي والكأبة تعزف سنفونيا الفراق بأوتاري الحسية .
لقد قضيتُ عامين كاملين في هذه المدينة ولم المحكِ حتى في الخيال البصري ، ولكن بقتْ هذه المدينة تعني لي الكثير والكثير ، فأنا أجدك في مبانيها الطينية ، وفي الوشاح الأحمر الخاص بالصنعانيات ، أجدك على الارصفة تنتظريني وأنتِ فاغرة الثغر بكل عنفوان . كنتُ أجدك أيضًا في اللهجة الصنعانية ، وخصوصًا في لفظ ماعة ، كنتُ أجدك في كل مكان في هذه المدينة ،وكأنك جزء من تراثها العتيق.
لكنني الأن أكبتُ لكِ هذه الرسالة وأنا أمتطي تابوت الجحيم الذي سيقُلني إلى جحيمي الأبدي - تعز - حيث لا صوت ولا لكنة ، ولا شال أحمر يدغدغ مشاعري في ذكرياتك ، حيث لا رصيف يتسع إليّ ، ولا عمارة أسند عليها عاتقي المُثقل بالاشتياق إليكِ.
#Team_Al_taizi
Tele : @QlQlO
❤1
في طفولتي قالت لي أمي إن يوم عرفة هو اليوم الذي يحزن فيه الشيطان أكثر من كل مخلوق، إنها يوم تعاسته الخالصة. كانت تحذرني من ارتكاب خطأ يتسبب في تخفيف حزنه.
أبتسم الآن من هذه الذكرى فأضحك ،وأتذكر حجم الحزن الذي أنا فيه الأن فأشك بأنني لست هو هه.
أبتسم الآن من هذه الذكرى فأضحك ،وأتذكر حجم الحزن الذي أنا فيه الأن فأشك بأنني لست هو هه.
ما تدمره الأفعال لن يصلحه الكلام ، الفعل يستبدل بفعل، هكذا تكون الكفّارة هه.
لا زلتُ أعتقد بأنَّ الإنسان يَفقد قُدرته على اللجوء العفوي -لأي شخص- بعد مُدةٍ معينة من البُعد، حتى و إن ظلُّوا خيارًا مُتاحًا.. فالحواجز تُبنى، و المشاعر تبهُت، و كل الأمور تُشير إلى أنَّ الطرف الآخر لم يُعد نفس الشخص الذي عرفته، لم يعُد بئر أسرارك، ملاذك الآمن، لم يعُد بيتك الدافئ الذي إعتدت اللجوء له .
👍1