ضجيج | noise
2.52K subscribers
274 photos
22 videos
42 files
35 links
- 04.August

‏- ‏هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟
- ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟


✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot
Download Telegram
ضجيج | noise
الساعة الآن الثانية عشر والنصف، أردت أن ألقي عليكِ تحية المساء قبل أن ينتهي اليوم وقبل أن أرمي ببقايا قاتي ، إنه وقت قبلتنا المعتاد، هل نختلف ؟ تريدين أن أقبلُ جبهتك، بينما أريد أنا أن أقبل شفتيك، تريدين أمانإ ، وأنا أشتهيك هه، تحلمين بالخلود للنوم بين ذراعي،…
أخذُ نفس عميق ، فاشفط 1818181818+ جزيء من الأُكسيجين شفطة وأحدة فتتمدد رئتاي كالبالون ، لا أعلم كيف سأكتب لكِ هذه الزفرة ،والشهقة ،والشفطة، التي تغمرُني للتو، والتي أعتدتُ أن اشفطها من فمكِ العذب ، فَلُغَتي مُعاقة كإعاقة رجل فقدَ عضوه التناسلي في الحرب ومازال مُصرًا على أن يتزوج من جارته الستينية شديدة الرغبة التناسلية ، أو كإعاقة التكنولوجيا التي أستطاعت بتقنيتها الفتاكة أن تنقل الصوت والصورة من أعتى بقاع العالم وعجزت عن نقل الرائحة نعم رائحة البخور يا عقوم .
تبًا لسخرية القدر ، فكيف لي أن أنقل لكم الآن هذه الرائحة الروحانية التي تذكرني بأن هناك ليلة خميس في تقويمي الديناصوري تنتظرني في حقبة مجهولة المصير من عصري الحجري الذي تكدست عليه أتربة العزوبية البشعة .
سحقاً لهذه الرائحة التي تفوح من منزل جارتنا الموقرة،وتذكرني بأنني مازلت مخلوق بشري ، يمتلك دماغ بحجم خصيتي بغل، وأعضاء جسمانية أخرى تؤهلُه للتفريخ كأي مخلوق على هذه البرية الموحشة يتحرك على أثنتين أو أربع أو زحفًا .
إنها تذكرني بهيئتي الانسانية التي أكاد أن أنسيها في أغلب أوقاتي فليلة البارحة استيقطت ومعدتي تفرض إعتصام سلمي مع أمعائي الغليظة والدقيقة ، وتندد ، وتطالب بحقها من الحرية الجسمانية في مضغ الطعام والحشيش والقات ومماراسة العلاقة الحميمية هه متى شاءتْ وكيفما تشاء ،ومع من تشاء ، هرعتُ حينها زحفًا على بطني إلى المطبخ ، وبينما كدتُ أن أجتاز عتبة الباب ، أوقفني صوت أمي الموقر :
- لماذا تزحف على بطنك أيها الرجعي ؟؟
أستقمت حينها كالمصعوق، ثم رمقتها شزرا ،وكأنني أراها للولهة ألاولى ، ! ثم أسعفتني قدماي إلى ارضية المطبخ تاركاً لها حبل مشنقة السؤال الذي كان يتمايل حول عنقي للتو .

في المطبخ نسيتُ أنني جائع ونستُ لماذا أنا هنا في هذا الوقت المتاخر من الليل ومالذي أيقضني في هذه الساعة بالذات ؟؟ فكل الذي كان يمرغ دماغي الصغير برمال الشك هو لماذا كنت أزحف ؟
هل حقا نسيت هيئتي الأنسانية ؟ وأصبحت حيوان زاحف كألافعى مثلاً ؟ نعم كتلك التي في شعار كلية الصيدلة !! هل يعقل بأنني تحورت إلى أفعى صغيرة لأنني طالب في هذه الكلية ولكي أعبر عن إنتمائي إلى هذه الكلية ؟
طغى الصمت على أرجاء المطبخ وخيم السكون بهالتهِ السوداوية عليّ ثم سألتُ الله في سري ، هل كنتَ حقًا عازما على أن تخلقي بهيئة إنسان ؟؟
#Team_Al-taizi
🔥1
Forwarded from ضجيج | noise
كلهم أفاعي يــ صديقي ..
فقط اختر الأقل سمّا ً..
#pharmacy
1
Forwarded from ضجيج | noise
!
ومن أين سيأتي الخير وشعأركم أفعى؟!
ضجيج | noise
Photo
#المحاكاة_الافتراضية .


صباح مفعم بالحنين ، ومقاعد حمراء شبة مكتضة بالاجساد البشرية المترهلة ، ودكتورنا العزيز يقف مُـبهرجًا على المنصة الخشبية ويلوح بيده اليمنى كماسِحة سيارة حديثة الصنع ، صعودٍا.......نزولا كإشارة منه ليمر قطيع الطلاب المتأخرين عن سرب الجماعة الصباحية .
كنتُ جالساً على مقعدا صغير أشبة بأن يكون راحة يد إمرأة عجوزة ، ما أن تجلس عليه حتى ترتطم عظام مؤخرتك شاكية سوء الاستخدام المفرط للممتلكات الخاصة هه.
التفتْ على حين غرة ، فيصطتدم ناظريّ بها ، نعم أنها هي '' بنت ال... '' ، بدأت أسترق النظر إليها، ثم تصفحت جسدها وأطرافها وكأنها موقع ساخن على شبكة الديب ويب.
كنت أُصَلِـب عيناي على جسدها دون حراك ، حتى تلك القطعة العارية التي أسفل ساقيها ، والتي لا تتجاوز الاربعة إنشات، كنتُ في كل مرة أنظر إليها أجد أن سروالها أخذ بالصعود قليلا وتوارى عن عيناي ، كنتُ أقنع نفسي حينها بأنها من مسلمات القرن العشرين ،والتي يجب أن نؤمن بِهنَّ حتى وإن كنا نجهل تفسريهن الفيزيائي، عضضت على شفتاي كمحاولة مني لتشتيت تركيزي ، وما هي إلا لحظات حتى أختفى ألم العضة فعدتُ أنظر إليها تارة أخرى ، ولكنني كدت أن أصرخ من هول المفاجأة التي أقتحمتني عندما لاحظتُ أن المسافة العارية أصبحت تتجاوز الثلاثين سانتي متر مربع ، هنا وقفتُ مكشرًا أنيابي ، عازماً على حل هذه المعضلة الفيزيائية التي تجعل ذلك السروال يتوارى صعوداً باتجاه التضاريس الجبلية شاهقة الوعورة ، وفهوات البراكين المكبوتة ،

أجحضُت عيناي ثم حدقتهن تارة أخرى ، جمعتُ في رأسي كل مخطوطات أينشتاين في النسبيات وكتب نيوتن في الجاذبية ، ثم أبدأتُ فرزهن كتابًا كتاباً ، ومخطوطةً مخطوطة للبحث عن تفسير علمي بحت لهذه الظاهرة السِروفيزيائية .

بعد أن أعياني التعب بالبحث المضني ، بزغَ في دماغي فتيل الايحاء كسؤال أُجيب عنه بسؤال أخر
- أيعقل أنه يجمع أطرافه ليشكل حزامًا واقي على منطقة الوسط من الجسد ؟ أم أنه يزحف إلى هناك طمعاً ورغبةً منه في تسوير القلاع واحتضان ذك الجسد الخصب هه؟؟.
ولكن السؤال الاكثر تعقيداً إن كانت فرضياتي صائبة كيف لسروال محبوك من النايلون والبولي إستر أن يتصرف بهذا الذكاء الذي لا نظير له ؟ أيعقل أن الذكاء الاصطناعي وصل الى السراويل ؟؟ وأن سروالها مطرز من شرائح إيلون ماسك هه؟؟
تقفز إلى رأسي فكرة غبية فأنهض عازماً على سؤالها من أي الخامات صنع هذه السروال الفذ عزيزتي ؟ .
فيصفعني صديقي الرجعي على رأسي وأنا على أهبة الاستعداد لطرح السؤال والإجابة عنه ثم سأنال جائزة نوبل في السِروفيزيائية، وسأدحض أضغاث قوانين نيوتن في الجاذبية.
، يهتز رأسي بعنف وتتمحور كُريات الدم مشكلة نوبة من الاعياء جراء تلك الصفعة الهمجية ،
يقترب صديقي الرجعي ويهمس في أذناي ضاحكًا:
- إن لمحك الدكتور سيطردك من المحاضرة شر طردة .

عدتُ للمقعد حينها دون أن أطلق حرفٌ واحدا ، كانت الغرابة والدهشة تجتاحاني بعنف ، فأنا حتمًا نسيتُ أنني في مدرج المحاضرات ، بدأت أحاول إلهاء نفسي بالنظر إلى الدكتور والتفكير بالطرد المركزي والرمي خارج أرضية المدرج ، كان حينها الدكتور مشغولاً بالحديث عن تفاعلات الإكتروفليك والبنزين ، وضل يكرر مرارا بأن الإكتروفليك في الظروف المناسبة يهجم على حلقة البنزين ويفعل أستبدال لذرة الهيدروجين ويحل محلها ، وهنا أضاء مصباح اديسون في دماغي المظلم ولمعت لحظة العظمة الفكرية .

#يتبع .....
👍1
طبعًا الغرض من النص هو السخرية من الموضة الحديثة هه والضحك لا أكثر ،
ضجيج | noise
أحبها يا قوم ولا أدري ما أحبُ بها هه.
‏أتمنى بشدة أن نعود معًا، هناك شتائم متبقية أدركت أني لم أقلها لكِ هه.
👍1
ضجيج | noise
أخذُ نفس عميق ، فاشفط 1818181818+ جزيء من الأُكسيجين شفطة وأحدة فتتمدد رئتاي كالبالون ، لا أعلم كيف سأكتب لكِ هذه الزفرة ،والشهقة ،والشفطة، التي تغمرُني للتو، والتي أعتدتُ أن اشفطها من فمكِ العذب ، فَلُغَتي مُعاقة كإعاقة رجل فقدَ عضوه التناسلي في الحرب ومازال…
إسقاط الماضي على الحاضر هو كُـفر بالماضي والحاضر.. إنها جريمة مخلة بالعقل.. سواء كان هذا الماضي " كتاب مقدس " او " حكمة " أو " أمثال " أو "فلسفات " او " شعر " او " نمط حياة "..
هذا " الماضي " لازال العرب يلوكونه لوك بألسنتهم ليلا ونهارا مع كل حدث طبيعي ,سياسي, اقتصادي إجتماعي ,فكري ، إباحي..!!
" كل من سار على الدرب وصل "..غير صحيح..!!.. الأصح هو : " ليس كل من سار على الدرب وصل "..شخصيا عشقت " نظرية التطور "لدرجه ليس لها مثيل حتى أني أحلم بها ليل ٠ونهار ..فلقد قررتُ أن أدخل كلية العلوم ، قسم ا٠٠لبايولوجي ، ومن المؤكد بأنني سأصبح أحد علماء البايولوجيا العمالقه ...صدق أو لاتص٠دق بأنني الوحيد الذي سيبرهن للعالم مصداقية هذه النظرية ، وأضرب لكم مثلاً:

في الماضي البعيد ، البعيد جدًا والذي رميتُ به مع سراويلي الداخلية حينما قررت أن أتخذ من الافعى شعارًا لي، لهذا تواجب عليّ أن أتعري فكريًا لأثبت لها مصداقية إنتمائي الافعوي.

كنتُ حينها ما أزل إنسانًا '' أظن هذا '' لكن الأن أنا أثق بشدة بأنني كنتُ أفعى، في مرحلة كمونها ألاول .

في ذلك الزمن البعيد، البعيد جدا، صارعتُ اختبار القبول مرة في كلية الطب والعلوم الصحية ولكن لم أتوفق فيه، ثم ذات ليلة ملعونة وبنت كلب، بزغتْ في دماغي فكرة كلية الأفاعي هه ''أقصد كلية الصيدلة'' ، ثم قررت أن أقدم فيها ، بعد مرور أربع وعشرين ساعة تفاجأت أنني أجتزت ألاختبار ،وتم قبولي بمرتبة الشرف رغم أنني أبليت بلاءاً سيئًا في الاختبار .

في بداية الموسم الدراسي كنتُ طبيعيًا جدًا ، كأي إنسان لديه دماغ وخصيتين بلا فائدة ، يتمنى كثيراً لو يستطيع إستئصالهنَّ ووضعهنَّ في المتحف الحربي مع بقايا مدافع الدولة العثمانية ، مرتْ السنة الأولئ سريعًا، ثم بدأتُ أركض خلف سنة ثانية وهنا بدأت تظهر سلوكياتي الأفعْوية كاللدغ ،والزحف ،والتلوي ،والتعري الفكري.....لخ .

كنتُ أقف أمام المرآة كل مساء ،عابس المُحيا، حزين الطرف ، مرتاب الملامح ، غريب الذات ، شَريد الذهن ، وأسأل نفسي بحيرة :
ماذا يحدث يا تيم؟؟ ولماذا كل هذه الكوبيس الافعوية تلاحُقني ؟؟ كنتُ أظنها في السابق كوابيس وأضغاث أحلام ، فأنا كنت لا أتذكر ما يحدثُ لي بحذافيره ، بل كنت أتذكرهُ بشكل طفيف وكأنه شبح منام ألمَ بي ، لم أكن أتخيل يومًا أنه واقعي وأنه قدري الذي أركض خلفه ، فقد كنت أبيتُ اللياليّ منعزلاً عن الجميع ، بين أربعة حيطان تحاصرني ، وأمارس طقوسي الافعوية بصمت كئيب، وأنا في حالة اللاوعي ، لم يكن هناك أحدًا يعقبُ علي، فأتخذه عتبة تنبية يذكرني بتحوراتي ألافعوية.

أم الأن وقد شارفتُ على إنهاء سنة ثانية وأنا في السرك ألافعوي ، بدأت تظهرُ عليّ ملامحي الأفعوية بشكلا ملحوظ، كالزحف ، والقشور الجلدية ، وأخرج اللسان وطيها ، والفحيح.

ألان وبعد سنتين أدركتُ أن عدم قبولي في كلية الطب لم يكن من بؤس حظي وأن قبولي في كلية الصيدلة لم يكن محظ صدفة، عزف لها القدر فرقصتْ لي، بل أدركت أنه لا مكان للافاعي إلا في اوكارها.
1👍1
جورج وسوف
Tele @qlqlo
السنين عدت علينا .
زورق النجاة هه.
نحنُ يا صديقي كلما أحببنا
فتاة تزوجت، الا يعني هذا
ٳن ذوقنا بالفتيات جيد هه ؟
ثمني..!!


الان يُمكن أن أموت ،وأنا مرتاح..!!..نعم ، فأنا الأن أشعر بالسعادة القصوى ،أما سبب سعادتي فهو أن أقربائي الاقربين اشتركوا كلهم في شراء قطعة أرض في منطفة حدة ....!!..طبعا لم يفكر أحد بأخذ رأيي لسببين الاول هو " لارأي لمن لا يهتم " وهذا يقودنا للسبب الثاني وهو : لن يهتم احد لآرائي..!!
الان يمكني ان أكمل بقية حياتي وانا مطمئن على املاكي هه ..غير صحيح ، أنني لا أملك شيئا ابدا..بل انا املك الكثير..اكثر مما تتوقعون..أقسم بأغلظ الايمان أنني لا أمزح..فكل الذي أملكه هو بالتحديد ''45 مليون دولار اميركي'' والتي هي : أنا..!!!
أقصد أن ثمن جسمي بالكامل من الناحية النظرية تصل إلى 45 مليون دولار أمريكي وذلك حسب ماصرح به التحالف الدولي لمكافحة تجارة البشر وبحسب الإحصائية فإن الشعر يساوي 70 دولار لكل 10 بوصات والقرنية 24 ألف دولار أما القلب فيساوي 119،700 ألف دولار - ومن النذالة أن تاتي فتاة غبية وتعبث بهذه الثروة الطائلة '' أم الكبد فيساوي 557،100 ألف دولار وثمن الكلية يبلغ 262،900 ألف دولار ويساوي ثمن كل بوصة مربعة من الجلد 10 دولار.. الهيكل العظمي الكامل يبلغ ثمنه بحسب الإحصائية مليونين ونصف المليون دولار..!!..وهكذا...أنا عباره عن 45 مليون دولار تمشي على الارض هه.

يتبع...
في أرض الضجر يمنع الاتيكيت كل ما لا يفرضه الروتين، يحلم الرجال بالتقاعد، والنساء بالزواج، الشبان المذنبون بجريمة الشباب يُحكم عليهم بالسجن الانفرادي أو ينفون إلى أن يُبرهنوا أنهم عجائز
المرأة التي تحبها اجعل لها اسمًا جميلاً مختلفًا لايناديهـا به احد غيرك .

- غبية...
ضجيج | noise
قبل أن تخوض حربًا من أجل فتاة ، تأكد أنها تستحق ذلك هه😑
كنت سأحاربُ بكَ الأهل والقبيلة أما الآن لو جئتني ببلدانِ العالم
- لا أريدك .
ضجيج | noise
! ومن أين سيأتي الخير وشعأركم أفعى؟!
مشكلتك ليست سنواتك التي ضاعت وأنت في كلية الأفاعي ،بل سنواتك القادمة التي ستضيعها بنفس الكلية .
‏والآن، ها أنا أمزج الكآبة بالمشي
أبرر الحياة بالسهر والصحو الباكر
بأول النهار وآخر الليل.

وأذرع شوارع صنعاء وازقتها، آتيًا وذاهبًا
أبحث عن سبب للحزن، عن سبب للحرب، وعن سبب للحب. ربما الحياة كانت مرضًا، والحب علة قديمة، والحزن دم ملوث ، وكلية الصيدلة محارب إبليس .
صداع طبيب | headache
#دكتور_نفسي 🏩 - لقد توفّت صديقتي المدوخة في حادث مروّع منذُ شهر يا دكتور .🥺 - وأين المشكلة في ذلك...؟ - إنّها تهاتُفني يوميّاً لتخبرني إنّها تنتظرني في المقهى الّذي اعتدنا على الجلوس فيه معاً كِل صباح ! - وهل تجدها عندما تذهب .....؟ - لا أجدها ، لكنّ النّادل…
زُرَّتُ صديقيَّ الَّذي كان يعيش وحيدًا مع قِطتهُ بإحدى الشقق في مكانٍ ما في مدينة صنعاء المتعفن أهلها . وبعد مضي ساعتين من الحديث؛ إستأذنني بالخروج لأمرٍ عاجلٍ على أن أنتظره إلي حين عودته.
لا أخفي عليكم، شرح صدريَّ، كونيَّ سأحظى ببعضٍ من الحديث الممتعِ مع فتاةٍ حسناءَ لمحتها تصعد الدرَّج.
ـ حسنًا حسنًا ولكن لا تتأخر.
ثم خرج، تابعته عبر ثُقب المفتاح حتى نزل للأسفل، ثم راقبته مرةً أخرى عبر نافذة الشرفة حتى قاد سيارتهُ مُبتعدًا.
ماذا أفعل الأن! وكيف لي أن أحظى بالحديث معها؟
بعد ثلاثون دقيقة؛ كنت قد يأستُ تمامًا من إنتظارها ومراقبتها عبر العين السِحرية، فقمتُ بالدخول إلي إحدي الغُرفِ المخصصةِ للضيوف ومددت جسدي النحيل علي الفِراش.

بدأت أرى تهيؤآتٍ متكررة لشخصٍ يراقبني داخل الشقه، بدأت أشعر بإحساسٍ قويٍ بوجود شخصٍ آخر معي، كان شيئًا يُصدِر إهتِزازًا قويًا، لم أستطيع تحديد مكانه ، حتى تحول الصوت إلي ضوضاءَ واضِحة.
رَّن جرس الباب، لقد كانت تلك الفتاة، ذات الشعرٍ الطويلٍ والعينين الزرقاويتينِ، وفمٌها المُحمرٌ كحباة الكرز، كانت مُزينةً كفلقِ القمر.
قالت: مرحبًا..
فاجبتها
- أهلًا بك
قالت: يوجد ظرف في ذلك الدُرج هناك، وأشراتْ باصبعها في الاتجاه المحاذي ليّ، هل تسمح أن تأتِني به ؟؟ ، لقد إتصلت بصديقك قبل قليل وأخبرني عن مكانه !! .
بحسن نية، كان الظرف داخل الدُرج فعلًا، أخذتهُ منيَّ وغادرَّت.

تابعتها، حتى إختفت عن ناظري، كنت قد تخطيت عتبتَ الباب، فَأُقفِل الباب من وارئي تلقائيًا ،بينما أنا حُبِستُ خارج الشقة حافيَ القدمين.
من الجيد أنَّ صديقي عاد سريعًا، لكنهُ بدا غريبًا؛ سلّم عليَّ بحرارة، قام بإحتضاني، وضَحِك عليَّ كونيَّ حافي القدمين .
فسألتهُ، ما بك وكأنك لم تراني قبل ساعةٍ من الآن؟
بعد أن أدخّل المفتاح في باب الشقة، قام بإخراجه من جديد ، وألتفت إليَّ متعجبًا: متى إلتقينا؟!
ـ أجبته: يا رجل، ألم نكُن قبل ساعةٍ من الآن داخل الشقة، وأخبرتني أنك خارجٌ لأمرٍ ضروريٍ وتركتني وحدي هنا.. !
قال: وماذا حدث أيضًا؟
قلت: لا شيء، سوى أنَّ الفتاة في تلك الغرفة أخذت ظرفًا من الدُرج قالت لي بأنها هاتفتك قبل قليل.

تغيرت ملامح وجهه واصبح غير مفهومًا، وبدأ يتلعثمُ في الحديثِ وقال: إنّ الشقةَ خاليةً منذ شهرين، لا أحد يسكن فيها، وأنَّ المفتاح ها هو معهُ ضِمن مجموعةّ من المفاتيح الأخرى. والأهم أنهُ يرانيَّ الآن للمرةِ الأولى ؟؟.
👍1
Forwarded from ضجيج | noise
‏على المرء ان يبتلع ضفدعاً كل صباح، ليضمن انه لن يواجه ماهو اكثر قرفاً في يومه هه .