لم يَكن مَعي مُبررات لهذا الحُب، الأمر يَشبه الرَحمة التي تَعتريك وأنتَ تتأمل نائمًا ثم تَنهض فَجأة لتقبّله .
👍2
ضجيج | noise
لي بطاقة لا أعترف بها. صورةٌ لوجهٍ بالكاد تعجبني على البطاقة هه، اسمٌ لم أختره بنفسي، تاريخ تسجيل ينقصه تاريخ تخرج، حتئ اسم والدي الذي اراد لي أن أكن ذو شأنٍ، لكنني خيبتُ امله حينما قبلتُ بهذه الكلية، كُتب بخط ردءي. في البطاقة لا يوجد اسم أمي ، أمي التي…
في السابعة من عمري أو أصغر بقليل أو ربما أكبر بقليل، وجدتُ نفسي في بلدٍ غريب، لم يكن العمر يُشكّل فارقاً لمن هم مثلنا، فأعمارنا لا تُقاس بالسنوات المكتوبة في شهادات الميلاد، بل بمدى الوجع الذي نطمح في اجترار أقلّ قدرٍ منه، فلطالما شعرتُ أنني أكبر من عمري.
أكبر من أقراني. أكبر من الحياة التي حبستها في دفاتري. ها أنا اليوم على مشارف الثانية والتسعين سنة بعد الالف ، لا كما تشير وثائقي الرسمية التي أبرزها في كل مكان أكون فيه. هذه الوثائق، ويا لسخرية القدر مني ! أهي هويتي التي بضياعها أضيع؟؟ حتماً لا فأنا ولدتُ من رحم الضياع ولعقتُ نهود الفقدان وأحتضنتُ مؤخرة الأمل الباهت وضاجعت الإكتأب أياما بلياليها دون ملل او كلل ،فهل تراني أضيع إن ضاعت هويتي ؟؟ !!
أكبر من أقراني. أكبر من الحياة التي حبستها في دفاتري. ها أنا اليوم على مشارف الثانية والتسعين سنة بعد الالف ، لا كما تشير وثائقي الرسمية التي أبرزها في كل مكان أكون فيه. هذه الوثائق، ويا لسخرية القدر مني ! أهي هويتي التي بضياعها أضيع؟؟ حتماً لا فأنا ولدتُ من رحم الضياع ولعقتُ نهود الفقدان وأحتضنتُ مؤخرة الأمل الباهت وضاجعت الإكتأب أياما بلياليها دون ملل او كلل ،فهل تراني أضيع إن ضاعت هويتي ؟؟ !!
كنّا نود أن موت موتاً مُختلفاً، كنّا نود ونطمع أن نموت من الشبع، من الضغط والسكري ونسبة الشحوم في الجسم، أو بداء الملوك مثلاً ، كنا نامل أن نموت في سيّارة مرفهة، في منزل كالقصر، في شرفة تطلّ على جنّة خضراء، في طائرة تحلق إلى متعتنا، في فندق ذي خمس نجوم، في بركة سباحة نظيفة، في غرفة شراشفها من حرير ،أو في حضن فتاة بلغارية على الأقل ، كنا نتمنى أن نموت من السعادة، أن نموت ونحن نحتفل في الحياة، وتحتفي بنا.. لقد تعبنا من الموت وسط القنابل والمراجم والدبّابات والبنادق، والنساء الغبيات،والرجال الانذال، تعبنا من الموت ونحن نعاني من نقص في الغناء والنساء المُبهرجات والمفرقعات أعينهنّ ، لقد تعبنا من الموت ،ومن الحسرات في القلوب، ومن قهر الليالي المُرعبة، لقد تعبنا من الموت الذي كنّا نبلعه في كل لحظة ، وفي كل طلقة ، وفي كل محاضرة صيدلانية عبثية .
ضجيج | noise
أقسى مايهز ثبات الإنسان هو أن يتمالك نفسه في حضرة النساء الغبيات هه😑
النضج هو أن تدرك، أن معظم النساء لاتستحق ردة فعل هه.
👍1
ضجيج | noise
كنّا نود أن موت موتاً مُختلفاً، كنّا نود ونطمع أن نموت من الشبع، من الضغط والسكري ونسبة الشحوم في الجسم، أو بداء الملوك مثلاً ، كنا نامل أن نموت في سيّارة مرفهة، في منزل كالقصر، في شرفة تطلّ على جنّة خضراء، في طائرة تحلق إلى متعتنا، في فندق ذي خمس نجوم، في…
كانت تلزمنا قلوب أكبر ..
كي تتسع لكل هذا الأسى.
كي تتسع لكل هذا الأسى.
ضجيج | noise
الساعة الآن الثانية عشر والنصف، أردت أن ألقي عليكِ تحية المساء قبل أن ينتهي اليوم وقبل أن أرمي ببقايا قاتي ، إنه وقت قبلتنا المعتاد، هل نختلف ؟ تريدين أن أقبلُ جبهتك، بينما أريد أنا أن أقبل شفتيك، تريدين أمانإ ، وأنا أشتهيك هه، تحلمين بالخلود للنوم بين ذراعي،…
أخذُ نفس عميق ، فاشفط 1818181818+ جزيء من الأُكسيجين شفطة وأحدة فتتمدد رئتاي كالبالون ، لا أعلم كيف سأكتب لكِ هذه الزفرة ،والشهقة ،والشفطة، التي تغمرُني للتو، والتي أعتدتُ أن اشفطها من فمكِ العذب ، فَلُغَتي مُعاقة كإعاقة رجل فقدَ عضوه التناسلي في الحرب ومازال مُصرًا على أن يتزوج من جارته الستينية شديدة الرغبة التناسلية ، أو كإعاقة التكنولوجيا التي أستطاعت بتقنيتها الفتاكة أن تنقل الصوت والصورة من أعتى بقاع العالم وعجزت عن نقل الرائحة نعم رائحة البخور يا عقوم .
تبًا لسخرية القدر ، فكيف لي أن أنقل لكم الآن هذه الرائحة الروحانية التي تذكرني بأن هناك ليلة خميس في تقويمي الديناصوري تنتظرني في حقبة مجهولة المصير من عصري الحجري الذي تكدست عليه أتربة العزوبية البشعة .
سحقاً لهذه الرائحة التي تفوح من منزل جارتنا الموقرة،وتذكرني بأنني مازلت مخلوق بشري ، يمتلك دماغ بحجم خصيتي بغل، وأعضاء جسمانية أخرى تؤهلُه للتفريخ كأي مخلوق على هذه البرية الموحشة يتحرك على أثنتين أو أربع أو زحفًا .
إنها تذكرني بهيئتي الانسانية التي أكاد أن أنسيها في أغلب أوقاتي فليلة البارحة استيقطت ومعدتي تفرض إعتصام سلمي مع أمعائي الغليظة والدقيقة ، وتندد ، وتطالب بحقها من الحرية الجسمانية في مضغ الطعام والحشيش والقات ومماراسة العلاقة الحميمية هه متى شاءتْ وكيفما تشاء ،ومع من تشاء ، هرعتُ حينها زحفًا على بطني إلى المطبخ ، وبينما كدتُ أن أجتاز عتبة الباب ، أوقفني صوت أمي الموقر :
- لماذا تزحف على بطنك أيها الرجعي ؟؟
أستقمت حينها كالمصعوق، ثم رمقتها شزرا ،وكأنني أراها للولهة ألاولى ، ! ثم أسعفتني قدماي إلى ارضية المطبخ تاركاً لها حبل مشنقة السؤال الذي كان يتمايل حول عنقي للتو .
في المطبخ نسيتُ أنني جائع ونستُ لماذا أنا هنا في هذا الوقت المتاخر من الليل ومالذي أيقضني في هذه الساعة بالذات ؟؟ فكل الذي كان يمرغ دماغي الصغير برمال الشك هو لماذا كنت أزحف ؟
هل حقا نسيت هيئتي الأنسانية ؟ وأصبحت حيوان زاحف كألافعى مثلاً ؟ نعم كتلك التي في شعار كلية الصيدلة !! هل يعقل بأنني تحورت إلى أفعى صغيرة لأنني طالب في هذه الكلية ولكي أعبر عن إنتمائي إلى هذه الكلية ؟
طغى الصمت على أرجاء المطبخ وخيم السكون بهالتهِ السوداوية عليّ ثم سألتُ الله في سري ، هل كنتَ حقًا عازما على أن تخلقي بهيئة إنسان ؟؟
#Team_Al-taizi
تبًا لسخرية القدر ، فكيف لي أن أنقل لكم الآن هذه الرائحة الروحانية التي تذكرني بأن هناك ليلة خميس في تقويمي الديناصوري تنتظرني في حقبة مجهولة المصير من عصري الحجري الذي تكدست عليه أتربة العزوبية البشعة .
سحقاً لهذه الرائحة التي تفوح من منزل جارتنا الموقرة،وتذكرني بأنني مازلت مخلوق بشري ، يمتلك دماغ بحجم خصيتي بغل، وأعضاء جسمانية أخرى تؤهلُه للتفريخ كأي مخلوق على هذه البرية الموحشة يتحرك على أثنتين أو أربع أو زحفًا .
إنها تذكرني بهيئتي الانسانية التي أكاد أن أنسيها في أغلب أوقاتي فليلة البارحة استيقطت ومعدتي تفرض إعتصام سلمي مع أمعائي الغليظة والدقيقة ، وتندد ، وتطالب بحقها من الحرية الجسمانية في مضغ الطعام والحشيش والقات ومماراسة العلاقة الحميمية هه متى شاءتْ وكيفما تشاء ،ومع من تشاء ، هرعتُ حينها زحفًا على بطني إلى المطبخ ، وبينما كدتُ أن أجتاز عتبة الباب ، أوقفني صوت أمي الموقر :
- لماذا تزحف على بطنك أيها الرجعي ؟؟
أستقمت حينها كالمصعوق، ثم رمقتها شزرا ،وكأنني أراها للولهة ألاولى ، ! ثم أسعفتني قدماي إلى ارضية المطبخ تاركاً لها حبل مشنقة السؤال الذي كان يتمايل حول عنقي للتو .
في المطبخ نسيتُ أنني جائع ونستُ لماذا أنا هنا في هذا الوقت المتاخر من الليل ومالذي أيقضني في هذه الساعة بالذات ؟؟ فكل الذي كان يمرغ دماغي الصغير برمال الشك هو لماذا كنت أزحف ؟
هل حقا نسيت هيئتي الأنسانية ؟ وأصبحت حيوان زاحف كألافعى مثلاً ؟ نعم كتلك التي في شعار كلية الصيدلة !! هل يعقل بأنني تحورت إلى أفعى صغيرة لأنني طالب في هذه الكلية ولكي أعبر عن إنتمائي إلى هذه الكلية ؟
طغى الصمت على أرجاء المطبخ وخيم السكون بهالتهِ السوداوية عليّ ثم سألتُ الله في سري ، هل كنتَ حقًا عازما على أن تخلقي بهيئة إنسان ؟؟
#Team_Al-taizi
🔥1
ضجيج | noise
Photo
#المحاكاة_الافتراضية .
صباح مفعم بالحنين ، ومقاعد حمراء شبة مكتضة بالاجساد البشرية المترهلة ، ودكتورنا العزيز يقف مُـبهرجًا على المنصة الخشبية ويلوح بيده اليمنى كماسِحة سيارة حديثة الصنع ، صعودٍا.......نزولا كإشارة منه ليمر قطيع الطلاب المتأخرين عن سرب الجماعة الصباحية .
كنتُ جالساً على مقعدا صغير أشبة بأن يكون راحة يد إمرأة عجوزة ، ما أن تجلس عليه حتى ترتطم عظام مؤخرتك شاكية سوء الاستخدام المفرط للممتلكات الخاصة هه.
التفتْ على حين غرة ، فيصطتدم ناظريّ بها ، نعم أنها هي '' بنت ال... '' ، بدأت أسترق النظر إليها، ثم تصفحت جسدها وأطرافها وكأنها موقع ساخن على شبكة الديب ويب.
كنت أُصَلِـب عيناي على جسدها دون حراك ، حتى تلك القطعة العارية التي أسفل ساقيها ، والتي لا تتجاوز الاربعة إنشات، كنتُ في كل مرة أنظر إليها أجد أن سروالها أخذ بالصعود قليلا وتوارى عن عيناي ، كنتُ أقنع نفسي حينها بأنها من مسلمات القرن العشرين ،والتي يجب أن نؤمن بِهنَّ حتى وإن كنا نجهل تفسريهن الفيزيائي، عضضت على شفتاي كمحاولة مني لتشتيت تركيزي ، وما هي إلا لحظات حتى أختفى ألم العضة فعدتُ أنظر إليها تارة أخرى ، ولكنني كدت أن أصرخ من هول المفاجأة التي أقتحمتني عندما لاحظتُ أن المسافة العارية أصبحت تتجاوز الثلاثين سانتي متر مربع ، هنا وقفتُ مكشرًا أنيابي ، عازماً على حل هذه المعضلة الفيزيائية التي تجعل ذلك السروال يتوارى صعوداً باتجاه التضاريس الجبلية شاهقة الوعورة ، وفهوات البراكين المكبوتة ،
أجحضُت عيناي ثم حدقتهن تارة أخرى ، جمعتُ في رأسي كل مخطوطات أينشتاين في النسبيات وكتب نيوتن في الجاذبية ، ثم أبدأتُ فرزهن كتابًا كتاباً ، ومخطوطةً مخطوطة للبحث عن تفسير علمي بحت لهذه الظاهرة السِروفيزيائية .
بعد أن أعياني التعب بالبحث المضني ، بزغَ في دماغي فتيل الايحاء كسؤال أُجيب عنه بسؤال أخر
- أيعقل أنه يجمع أطرافه ليشكل حزامًا واقي على منطقة الوسط من الجسد ؟ أم أنه يزحف إلى هناك طمعاً ورغبةً منه في تسوير القلاع واحتضان ذك الجسد الخصب هه؟؟.
ولكن السؤال الاكثر تعقيداً إن كانت فرضياتي صائبة كيف لسروال محبوك من النايلون والبولي إستر أن يتصرف بهذا الذكاء الذي لا نظير له ؟ أيعقل أن الذكاء الاصطناعي وصل الى السراويل ؟؟ وأن سروالها مطرز من شرائح إيلون ماسك هه؟؟
تقفز إلى رأسي فكرة غبية فأنهض عازماً على سؤالها من أي الخامات صنع هذه السروال الفذ عزيزتي ؟ .
فيصفعني صديقي الرجعي على رأسي وأنا على أهبة الاستعداد لطرح السؤال والإجابة عنه ثم سأنال جائزة نوبل في السِروفيزيائية، وسأدحض أضغاث قوانين نيوتن في الجاذبية.
، يهتز رأسي بعنف وتتمحور كُريات الدم مشكلة نوبة من الاعياء جراء تلك الصفعة الهمجية ،
يقترب صديقي الرجعي ويهمس في أذناي ضاحكًا:
- إن لمحك الدكتور سيطردك من المحاضرة شر طردة .
عدتُ للمقعد حينها دون أن أطلق حرفٌ واحدا ، كانت الغرابة والدهشة تجتاحاني بعنف ، فأنا حتمًا نسيتُ أنني في مدرج المحاضرات ، بدأت أحاول إلهاء نفسي بالنظر إلى الدكتور والتفكير بالطرد المركزي والرمي خارج أرضية المدرج ، كان حينها الدكتور مشغولاً بالحديث عن تفاعلات الإكتروفليك والبنزين ، وضل يكرر مرارا بأن الإكتروفليك في الظروف المناسبة يهجم على حلقة البنزين ويفعل أستبدال لذرة الهيدروجين ويحل محلها ، وهنا أضاء مصباح اديسون في دماغي المظلم ولمعت لحظة العظمة الفكرية .
#يتبع .....
صباح مفعم بالحنين ، ومقاعد حمراء شبة مكتضة بالاجساد البشرية المترهلة ، ودكتورنا العزيز يقف مُـبهرجًا على المنصة الخشبية ويلوح بيده اليمنى كماسِحة سيارة حديثة الصنع ، صعودٍا.......نزولا كإشارة منه ليمر قطيع الطلاب المتأخرين عن سرب الجماعة الصباحية .
كنتُ جالساً على مقعدا صغير أشبة بأن يكون راحة يد إمرأة عجوزة ، ما أن تجلس عليه حتى ترتطم عظام مؤخرتك شاكية سوء الاستخدام المفرط للممتلكات الخاصة هه.
التفتْ على حين غرة ، فيصطتدم ناظريّ بها ، نعم أنها هي '' بنت ال... '' ، بدأت أسترق النظر إليها، ثم تصفحت جسدها وأطرافها وكأنها موقع ساخن على شبكة الديب ويب.
كنت أُصَلِـب عيناي على جسدها دون حراك ، حتى تلك القطعة العارية التي أسفل ساقيها ، والتي لا تتجاوز الاربعة إنشات، كنتُ في كل مرة أنظر إليها أجد أن سروالها أخذ بالصعود قليلا وتوارى عن عيناي ، كنتُ أقنع نفسي حينها بأنها من مسلمات القرن العشرين ،والتي يجب أن نؤمن بِهنَّ حتى وإن كنا نجهل تفسريهن الفيزيائي، عضضت على شفتاي كمحاولة مني لتشتيت تركيزي ، وما هي إلا لحظات حتى أختفى ألم العضة فعدتُ أنظر إليها تارة أخرى ، ولكنني كدت أن أصرخ من هول المفاجأة التي أقتحمتني عندما لاحظتُ أن المسافة العارية أصبحت تتجاوز الثلاثين سانتي متر مربع ، هنا وقفتُ مكشرًا أنيابي ، عازماً على حل هذه المعضلة الفيزيائية التي تجعل ذلك السروال يتوارى صعوداً باتجاه التضاريس الجبلية شاهقة الوعورة ، وفهوات البراكين المكبوتة ،
أجحضُت عيناي ثم حدقتهن تارة أخرى ، جمعتُ في رأسي كل مخطوطات أينشتاين في النسبيات وكتب نيوتن في الجاذبية ، ثم أبدأتُ فرزهن كتابًا كتاباً ، ومخطوطةً مخطوطة للبحث عن تفسير علمي بحت لهذه الظاهرة السِروفيزيائية .
بعد أن أعياني التعب بالبحث المضني ، بزغَ في دماغي فتيل الايحاء كسؤال أُجيب عنه بسؤال أخر
- أيعقل أنه يجمع أطرافه ليشكل حزامًا واقي على منطقة الوسط من الجسد ؟ أم أنه يزحف إلى هناك طمعاً ورغبةً منه في تسوير القلاع واحتضان ذك الجسد الخصب هه؟؟.
ولكن السؤال الاكثر تعقيداً إن كانت فرضياتي صائبة كيف لسروال محبوك من النايلون والبولي إستر أن يتصرف بهذا الذكاء الذي لا نظير له ؟ أيعقل أن الذكاء الاصطناعي وصل الى السراويل ؟؟ وأن سروالها مطرز من شرائح إيلون ماسك هه؟؟
تقفز إلى رأسي فكرة غبية فأنهض عازماً على سؤالها من أي الخامات صنع هذه السروال الفذ عزيزتي ؟ .
فيصفعني صديقي الرجعي على رأسي وأنا على أهبة الاستعداد لطرح السؤال والإجابة عنه ثم سأنال جائزة نوبل في السِروفيزيائية، وسأدحض أضغاث قوانين نيوتن في الجاذبية.
، يهتز رأسي بعنف وتتمحور كُريات الدم مشكلة نوبة من الاعياء جراء تلك الصفعة الهمجية ،
يقترب صديقي الرجعي ويهمس في أذناي ضاحكًا:
- إن لمحك الدكتور سيطردك من المحاضرة شر طردة .
عدتُ للمقعد حينها دون أن أطلق حرفٌ واحدا ، كانت الغرابة والدهشة تجتاحاني بعنف ، فأنا حتمًا نسيتُ أنني في مدرج المحاضرات ، بدأت أحاول إلهاء نفسي بالنظر إلى الدكتور والتفكير بالطرد المركزي والرمي خارج أرضية المدرج ، كان حينها الدكتور مشغولاً بالحديث عن تفاعلات الإكتروفليك والبنزين ، وضل يكرر مرارا بأن الإكتروفليك في الظروف المناسبة يهجم على حلقة البنزين ويفعل أستبدال لذرة الهيدروجين ويحل محلها ، وهنا أضاء مصباح اديسون في دماغي المظلم ولمعت لحظة العظمة الفكرية .
#يتبع .....
👍1
ضجيج | noise
#المحاكاة_الافتراضية . صباح مفعم بالحنين ، ومقاعد حمراء شبة مكتضة بالاجساد البشرية المترهلة ، ودكتورنا العزيز يقف مُـبهرجًا على المنصة الخشبية ويلوح بيده اليمنى كماسِحة سيارة حديثة الصنع ، صعودٍا.......نزولا كإشارة منه ليمر قطيع الطلاب المتأخرين عن سرب الجماعة…
أحبها يا قوم ولا أدري ما أحبُ بها هه.
ضجيج | noise
أحبها يا قوم ولا أدري ما أحبُ بها هه.
أتمنى بشدة أن نعود معًا، هناك شتائم متبقية أدركت أني لم أقلها لكِ هه.
👍1
ضجيج | noise
أخذُ نفس عميق ، فاشفط 1818181818+ جزيء من الأُكسيجين شفطة وأحدة فتتمدد رئتاي كالبالون ، لا أعلم كيف سأكتب لكِ هذه الزفرة ،والشهقة ،والشفطة، التي تغمرُني للتو، والتي أعتدتُ أن اشفطها من فمكِ العذب ، فَلُغَتي مُعاقة كإعاقة رجل فقدَ عضوه التناسلي في الحرب ومازال…
إسقاط الماضي على الحاضر هو كُـفر بالماضي والحاضر.. إنها جريمة مخلة بالعقل.. سواء كان هذا الماضي " كتاب مقدس " او " حكمة " أو " أمثال " أو "فلسفات " او " شعر " او " نمط حياة "..
هذا " الماضي " لازال العرب يلوكونه لوك بألسنتهم ليلا ونهارا مع كل حدث طبيعي ,سياسي, اقتصادي إجتماعي ,فكري ، إباحي..!!
" كل من سار على الدرب وصل "..غير صحيح..!!.. الأصح هو : " ليس كل من سار على الدرب وصل "..شخصيا عشقت " نظرية التطور "لدرجه ليس لها مثيل حتى أني أحلم بها ليل ٠ونهار ..فلقد قررتُ أن أدخل كلية العلوم ، قسم ا٠٠لبايولوجي ، ومن المؤكد بأنني سأصبح أحد علماء البايولوجيا العمالقه ...صدق أو لاتص٠دق بأنني الوحيد الذي سيبرهن للعالم مصداقية هذه النظرية ، وأضرب لكم مثلاً:
في الماضي البعيد ، البعيد جدًا والذي رميتُ به مع سراويلي الداخلية حينما قررت أن أتخذ من الافعى شعارًا لي، لهذا تواجب عليّ أن أتعري فكريًا لأثبت لها مصداقية إنتمائي الافعوي.
كنتُ حينها ما أزل إنسانًا '' أظن هذا '' لكن الأن أنا أثق بشدة بأنني كنتُ أفعى، في مرحلة كمونها ألاول .
في ذلك الزمن البعيد، البعيد جدا، صارعتُ اختبار القبول مرة في كلية الطب والعلوم الصحية ولكن لم أتوفق فيه، ثم ذات ليلة ملعونة وبنت كلب، بزغتْ في دماغي فكرة كلية الأفاعي هه ''أقصد كلية الصيدلة'' ، ثم قررت أن أقدم فيها ، بعد مرور أربع وعشرين ساعة تفاجأت أنني أجتزت ألاختبار ،وتم قبولي بمرتبة الشرف رغم أنني أبليت بلاءاً سيئًا في الاختبار .
في بداية الموسم الدراسي كنتُ طبيعيًا جدًا ، كأي إنسان لديه دماغ وخصيتين بلا فائدة ، يتمنى كثيراً لو يستطيع إستئصالهنَّ ووضعهنَّ في المتحف الحربي مع بقايا مدافع الدولة العثمانية ، مرتْ السنة الأولئ سريعًا، ثم بدأتُ أركض خلف سنة ثانية وهنا بدأت تظهر سلوكياتي الأفعْوية كاللدغ ،والزحف ،والتلوي ،والتعري الفكري.....لخ .
كنتُ أقف أمام المرآة كل مساء ،عابس المُحيا، حزين الطرف ، مرتاب الملامح ، غريب الذات ، شَريد الذهن ، وأسأل نفسي بحيرة :
ماذا يحدث يا تيم؟؟ ولماذا كل هذه الكوبيس الافعوية تلاحُقني ؟؟ كنتُ أظنها في السابق كوابيس وأضغاث أحلام ، فأنا كنت لا أتذكر ما يحدثُ لي بحذافيره ، بل كنت أتذكرهُ بشكل طفيف وكأنه شبح منام ألمَ بي ، لم أكن أتخيل يومًا أنه واقعي وأنه قدري الذي أركض خلفه ، فقد كنت أبيتُ اللياليّ منعزلاً عن الجميع ، بين أربعة حيطان تحاصرني ، وأمارس طقوسي الافعوية بصمت كئيب، وأنا في حالة اللاوعي ، لم يكن هناك أحدًا يعقبُ علي، فأتخذه عتبة تنبية يذكرني بتحوراتي ألافعوية.
أم الأن وقد شارفتُ على إنهاء سنة ثانية وأنا في السرك ألافعوي ، بدأت تظهرُ عليّ ملامحي الأفعوية بشكلا ملحوظ، كالزحف ، والقشور الجلدية ، وأخرج اللسان وطيها ، والفحيح.
ألان وبعد سنتين أدركتُ أن عدم قبولي في كلية الطب لم يكن من بؤس حظي وأن قبولي في كلية الصيدلة لم يكن محظ صدفة، عزف لها القدر فرقصتْ لي، بل أدركت أنه لا مكان للافاعي إلا في اوكارها.
هذا " الماضي " لازال العرب يلوكونه لوك بألسنتهم ليلا ونهارا مع كل حدث طبيعي ,سياسي, اقتصادي إجتماعي ,فكري ، إباحي..!!
" كل من سار على الدرب وصل "..غير صحيح..!!.. الأصح هو : " ليس كل من سار على الدرب وصل "..شخصيا عشقت " نظرية التطور "لدرجه ليس لها مثيل حتى أني أحلم بها ليل ٠ونهار ..فلقد قررتُ أن أدخل كلية العلوم ، قسم ا٠٠لبايولوجي ، ومن المؤكد بأنني سأصبح أحد علماء البايولوجيا العمالقه ...صدق أو لاتص٠دق بأنني الوحيد الذي سيبرهن للعالم مصداقية هذه النظرية ، وأضرب لكم مثلاً:
في الماضي البعيد ، البعيد جدًا والذي رميتُ به مع سراويلي الداخلية حينما قررت أن أتخذ من الافعى شعارًا لي، لهذا تواجب عليّ أن أتعري فكريًا لأثبت لها مصداقية إنتمائي الافعوي.
كنتُ حينها ما أزل إنسانًا '' أظن هذا '' لكن الأن أنا أثق بشدة بأنني كنتُ أفعى، في مرحلة كمونها ألاول .
في ذلك الزمن البعيد، البعيد جدا، صارعتُ اختبار القبول مرة في كلية الطب والعلوم الصحية ولكن لم أتوفق فيه، ثم ذات ليلة ملعونة وبنت كلب، بزغتْ في دماغي فكرة كلية الأفاعي هه ''أقصد كلية الصيدلة'' ، ثم قررت أن أقدم فيها ، بعد مرور أربع وعشرين ساعة تفاجأت أنني أجتزت ألاختبار ،وتم قبولي بمرتبة الشرف رغم أنني أبليت بلاءاً سيئًا في الاختبار .
في بداية الموسم الدراسي كنتُ طبيعيًا جدًا ، كأي إنسان لديه دماغ وخصيتين بلا فائدة ، يتمنى كثيراً لو يستطيع إستئصالهنَّ ووضعهنَّ في المتحف الحربي مع بقايا مدافع الدولة العثمانية ، مرتْ السنة الأولئ سريعًا، ثم بدأتُ أركض خلف سنة ثانية وهنا بدأت تظهر سلوكياتي الأفعْوية كاللدغ ،والزحف ،والتلوي ،والتعري الفكري.....لخ .
كنتُ أقف أمام المرآة كل مساء ،عابس المُحيا، حزين الطرف ، مرتاب الملامح ، غريب الذات ، شَريد الذهن ، وأسأل نفسي بحيرة :
ماذا يحدث يا تيم؟؟ ولماذا كل هذه الكوبيس الافعوية تلاحُقني ؟؟ كنتُ أظنها في السابق كوابيس وأضغاث أحلام ، فأنا كنت لا أتذكر ما يحدثُ لي بحذافيره ، بل كنت أتذكرهُ بشكل طفيف وكأنه شبح منام ألمَ بي ، لم أكن أتخيل يومًا أنه واقعي وأنه قدري الذي أركض خلفه ، فقد كنت أبيتُ اللياليّ منعزلاً عن الجميع ، بين أربعة حيطان تحاصرني ، وأمارس طقوسي الافعوية بصمت كئيب، وأنا في حالة اللاوعي ، لم يكن هناك أحدًا يعقبُ علي، فأتخذه عتبة تنبية يذكرني بتحوراتي ألافعوية.
أم الأن وقد شارفتُ على إنهاء سنة ثانية وأنا في السرك ألافعوي ، بدأت تظهرُ عليّ ملامحي الأفعوية بشكلا ملحوظ، كالزحف ، والقشور الجلدية ، وأخرج اللسان وطيها ، والفحيح.
ألان وبعد سنتين أدركتُ أن عدم قبولي في كلية الطب لم يكن من بؤس حظي وأن قبولي في كلية الصيدلة لم يكن محظ صدفة، عزف لها القدر فرقصتْ لي، بل أدركت أنه لا مكان للافاعي إلا في اوكارها.
❤1👍1