ضجيج | noise
- مرحباً - اهلاً - أنتظَرك منذُ فترة، طويلة . - أعتذر گان لدي مسَّابقة. - ومتى أسُتطيع إن اختطُفكِ من كَل هذه الفَوضى الشعورية، والمسَّابقات الغُبية ؟؟ - ربماً لنْ تتمكَن ! - بل سّأتمكَن !! - انظُر ياً رجّل، نَهاية هذا الطُريق موحشّة فعُد أدراجٌك…
- كنت مُتأكَدة أننِي عملتُ شيئاً قبيحّ في حياًتِي المنصّرمة، ولگنِي لم أتَوقُع أن يعُاقبنِي الله بكَ . سّأتَعرفُني عليكَ أم أذهب؟ أأنتَ متخٌيل أننَي تركتُ المسَّابقة في سّبيل الحُديث معكِ؟؟
أرد مواسيًا نفسّي ، لكَنهاً لا تعُرف حقَيقة إنْ كَنت أرَيد لهذَل السؤال مغاًدرة فمَي ، بعُد أن اعُتاد على وجَوده . أخط على أطُراف أصٌابعي فوق الشَّاشة الإكَترونيَة ،وتوقف حابسًا نفسي بينما تكمل أناملي نسج الكلمات عبر الشاشة اإكترونية:
- جَنسّيتي يمنِي، هوايتِي فلسّطينبِي
، دمي لبنَاني، ولون بشّرتي صَومالية .كأننِي الجامعُة العٌربية، ولكَن على شّكل إنسّان متحَرك هه. تلبثتُ صاًمتة فِترة طُويلة ، لم يتحَرك ناقُوص جاًر الكَتابة بعد ً،لم أكن أفكر في شيء كنتُ فقط أحاول أن أتلاشّى في العُدم ، قبل إن يلاٍشّيني صمِته وفجأة أبتسّم ليْ القُدر وبدأ ناقُوص جاًر الكَتابة بالرقُص الحَلزوني.
- إننِي أحّاول أن بعُدك عنَي، رغُم تلهَفي لحّديثكَ .
- وكَيف لُي أن اعيشًّ بَدون اوكسّيجين إن ابعٌدتني عنكِ ؟
- وكَيف كَنت تحياً منْ قُبل؟
- كَان لدي كَلوروفيل أتنفسّ به ثاًني اكَسيد الكَربون.
- يبدو بإنكَ نسّيت وللاسَف الشديد إنكَ تنَتمي للبشر وبناءً على ذلك لا يحُتوي جسِدك على ذرة كَلوروفيل .
- كنَت قبل أن أحبَّك، نباًت عشَبي أشّبة غصَن قُات رغد !
- وكَيف أصّبحت أنساًن ؟؟!
- بالحبَّ، فقُد قال الشّعار - والحبَّ يشّهد للحُبيب محمدً : باراً بجذع النخَل حتى انطقُه - أي أن الحبَّ انطَق البنات، وبالقُدرة ذاتها سّيحول النباًت الى إنسّان ناطُق !!
فَترد عاًبَسة بشيئا يشّبة عدم التصَديق :
- سّأعتزل الگوگب وأطُالب بحقُوقي البشَّرية أنْ يتَم تحِـويلي لسّنجاب أو صِبارة هه.
كَانت أجُمع خصّلات شًّعرها المتسّاقطُة
وأسًّتخدمها كَوابل لشّبكة العُنكَبوتية ، وأبعُث بواسّطَتها رسًّالة الى العُدم :
"كُل ما هو منكِ يجب ألّا يُهدر."
#Team_Al_taizi
أرد مواسيًا نفسّي ، لكَنهاً لا تعُرف حقَيقة إنْ كَنت أرَيد لهذَل السؤال مغاًدرة فمَي ، بعُد أن اعُتاد على وجَوده . أخط على أطُراف أصٌابعي فوق الشَّاشة الإكَترونيَة ،وتوقف حابسًا نفسي بينما تكمل أناملي نسج الكلمات عبر الشاشة اإكترونية:
- جَنسّيتي يمنِي، هوايتِي فلسّطينبِي
، دمي لبنَاني، ولون بشّرتي صَومالية .كأننِي الجامعُة العٌربية، ولكَن على شّكل إنسّان متحَرك هه. تلبثتُ صاًمتة فِترة طُويلة ، لم يتحَرك ناقُوص جاًر الكَتابة بعد ً،لم أكن أفكر في شيء كنتُ فقط أحاول أن أتلاشّى في العُدم ، قبل إن يلاٍشّيني صمِته وفجأة أبتسّم ليْ القُدر وبدأ ناقُوص جاًر الكَتابة بالرقُص الحَلزوني.
- إننِي أحّاول أن بعُدك عنَي، رغُم تلهَفي لحّديثكَ .
- وكَيف لُي أن اعيشًّ بَدون اوكسّيجين إن ابعٌدتني عنكِ ؟
- وكَيف كَنت تحياً منْ قُبل؟
- كَان لدي كَلوروفيل أتنفسّ به ثاًني اكَسيد الكَربون.
- يبدو بإنكَ نسّيت وللاسَف الشديد إنكَ تنَتمي للبشر وبناءً على ذلك لا يحُتوي جسِدك على ذرة كَلوروفيل .
- كنَت قبل أن أحبَّك، نباًت عشَبي أشّبة غصَن قُات رغد !
- وكَيف أصّبحت أنساًن ؟؟!
- بالحبَّ، فقُد قال الشّعار - والحبَّ يشّهد للحُبيب محمدً : باراً بجذع النخَل حتى انطقُه - أي أن الحبَّ انطَق البنات، وبالقُدرة ذاتها سّيحول النباًت الى إنسّان ناطُق !!
فَترد عاًبَسة بشيئا يشّبة عدم التصَديق :
- سّأعتزل الگوگب وأطُالب بحقُوقي البشَّرية أنْ يتَم تحِـويلي لسّنجاب أو صِبارة هه.
كَانت أجُمع خصّلات شًّعرها المتسّاقطُة
وأسًّتخدمها كَوابل لشّبكة العُنكَبوتية ، وأبعُث بواسّطَتها رسًّالة الى العُدم :
"كُل ما هو منكِ يجب ألّا يُهدر."
#Team_Al_taizi
عليك أن تعي أن الحب الذي يضعه الله في القلب لا ينتزعه إلا هو، لا غياب ولا اعتياد ولا مسافات تستطيع نزعه، حتى الزواج لا يفعل هذا
ضجيج | noise
#خيالية بحتة فلا تزعجوني برسائلكم وإستفساراتكم عنها 😑 فضلاً
"قَالَت: كَفَاكَ، أَرَاكَ أَكثَرتَ الغَزَل
أَتُحِبُّ غَيرِي أَم خَيَالٌ مُفتَعَلْ؟!
أَطرَقتُ، ثُمَّ نَظَرتُ نَحوَ عُيُونِهَا
وَسَكَتُّ، لَا أَدرِي أَعِيٌّ أَم وَجَل؟!
قَالَت: تَكَلَّم، قُلتُ: مَهلًا مَن يَرَى
حُسنًا كَحُسنِكِ كَيفَ تَأتِيهِ الجُمَل؟"
أَتُحِبُّ غَيرِي أَم خَيَالٌ مُفتَعَلْ؟!
أَطرَقتُ، ثُمَّ نَظَرتُ نَحوَ عُيُونِهَا
وَسَكَتُّ، لَا أَدرِي أَعِيٌّ أَم وَجَل؟!
قَالَت: تَكَلَّم، قُلتُ: مَهلًا مَن يَرَى
حُسنًا كَحُسنِكِ كَيفَ تَأتِيهِ الجُمَل؟"
❤2
ضجيج | noise
الرجال هم الذين يفسدون النساء وكل خطيئة ترتكبها المرأة على الرجل أن يكفر عنها! - نيتشه
يمكن للمرأة أن تقيم صداقة جيدة للغاية مع الرجل، ولكن للحفاظ عليها قد تحتاج إلى بعض التضحيات.
— تقُول الكاتبه داني قبّاني ؛
"عزائي لكل كاتب، فهو يموت مرتين، مرةً حين يكتب وأخرى حين لا يستطيع."
"عزائي لكل كاتب، فهو يموت مرتين، مرةً حين يكتب وأخرى حين لا يستطيع."
مشكلتي مع ما يحدث، أنه يحدث، يحدث حتى وان أغلقت عيني وأذني وفمي، حتى وإن أخرجته من حيّز تفكيري فليس بوسعي إخراجه من حيّز التحقق.
مشكلتي مع نزيف الدم المتدفق في الشريط الإخباري أنه سيظل متدفقًا حتى وإن أغلقت التلفاز.
مشكلتي مع تأوهات الألم أنها لن تخرس وإن أخرستها في عقلي.
مشكلتي مع القصص السيئة أنها ستظل سيئة حتى وإن رفضت الإنصات إليها.
مشكلتي مع هذا الوقت أن الجدران تهاوت، وصار الدم الذي يفور في أقصى العالم ينبجس أمام عيني، والحريق المستعر في منطقة نائية يأتي على بعض يومي... سقطت الجدران فصار للعزلة مكان شاسع، تمددت الوحدة بلا حدود، وانطلق الخوف يركض في هذا الاتساع بلا توقف... سقطت الجدران فصار المدى كله سجن مترامٍ، و وعد الحُرية ينكفيء على ذاته مهزومًا أمام هذا المدّ الهائل من القيود التي حطمت قيدها فصارت أكثر قدرة على الالتفاف...
مشكلتي مع نزيف الدم المتدفق في الشريط الإخباري أنه سيظل متدفقًا حتى وإن أغلقت التلفاز.
مشكلتي مع تأوهات الألم أنها لن تخرس وإن أخرستها في عقلي.
مشكلتي مع القصص السيئة أنها ستظل سيئة حتى وإن رفضت الإنصات إليها.
مشكلتي مع هذا الوقت أن الجدران تهاوت، وصار الدم الذي يفور في أقصى العالم ينبجس أمام عيني، والحريق المستعر في منطقة نائية يأتي على بعض يومي... سقطت الجدران فصار للعزلة مكان شاسع، تمددت الوحدة بلا حدود، وانطلق الخوف يركض في هذا الاتساع بلا توقف... سقطت الجدران فصار المدى كله سجن مترامٍ، و وعد الحُرية ينكفيء على ذاته مهزومًا أمام هذا المدّ الهائل من القيود التي حطمت قيدها فصارت أكثر قدرة على الالتفاف...
ضجيج | noise
Photo
أول خيبة لي كانت في سن السادسة حين أدركت أن ابتسامة دميتي ما هي إلا تصميم رجل بائس هه .
ضجيج | noise
الحُب شيء جميل، وعظيم جداً، ولكن احذر أن تشاركةُ مع امرأة
ما عادت النساء يصلحن للحب ولا للمطبخ هه.
لم تعد الكِتابة كَفيلة لتجعلنا نحيا، ربما حتى هي سئمتْ كونها الضَحية دائمًا.
أنا شخص مفقود داخل خزانة ملابسك منذ وقتا طويل ،يراودني الشك بأنك تعلمين في أي قطعة سأتعثري علي وأي القطع أحب إلى قلبي هه. أنا هناك أعيش بنسخة مؤلمة مني .أفكك حزني قطعة قطعة لأرى كيف يعمل هكذا، دون راحة! وأبحث عن وقتنا الضائع لأعيده إلى الخزانة ذاتها .تجري في عينيّ الدموع لأهثة وكأنها كارثة تطاردني .المكان هنا مظلما ولا أعلم بأي علبة بلاستيكية سأحتسي رحيقك العذب .الطقس خانق هنا ايضاً ورطوبة هذه القطة القماشية التي ألف بها جسدي الضئيل تحوّل طعمي إلى طعم فرصة أخيرة قابلة للتعفن .
ضجيج | noise
كانت من النساء اللواتي يحملن العناد في حقائبهن بدلا مـن أحمر الشفاه
حين تكف النساء عن حمل المرايا إلى كل مكانٍ يذهبنَ إليهِ فَعِندئذٍ رُبَّما يمكننا أن نعيش بسلام هه.
اغنيه وطنيه هذه يوم تسير في ضحاها للفنان أيوب طارش
أحمد سيف المرشد
إنهُ يوم عطائي !!