ضجيج | noise
2.52K subscribers
274 photos
22 videos
42 files
35 links
- 04.August

‏- ‏هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟
- ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟


✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot
Download Telegram
‏في هذه الساعة المتأخرة من الليل، يطرق باب غرفتي ملل فظ، يأتيني متأخراً ومنهكاً، بعد أن ملّ من التجوّل في شوارع مدينة صنعاء الممتلئة بكدافات القمامة ، فأتى إليّ ليستريح.
مللٌ فاجر، يدخل ليخلع ملابسه الرثة، حتى يبدو عارياً أمامي، يقف بشعرهِ المبعثر على أنحاء جسده، في منظرٍ مؤذٍ لأيّ عينٍ أخرى تحاول النظر إليه.

**
أصرف نظري عنهُ، إلى شاشة هاتفي، أبدا بتصفح قنوات التليجرام الواحدة تلو الأخرى. وفجأة تقع عيناي على قناة شرفة الإحتضار ، ويصرخُ قلبي طربا عندما لمحتُ رابط حسابها
ً
- يا اللهي كم أرهقتني هذه الفتاة بحروفها منذُ أياما عجاف. وها أنا اليوم أعثرُ عليها طريدة الغرام.

دخلتُ على حسابها ، مهرولُاٌ بكل جسدي الهزيل.

- مرحباً
- أهلاً
- كيف حالكِ ؟
- مازلتُ أتنفس كما تقول الشائعات.
- أيحق لي طرح بعض الإسئلة؟
- تفضل
- إلى أي البساتين تنتمين أيتها الوردة اليافعة ؟!
- إلى بستان الأردن
- ياللهول، وهل تعرفين بأنني كنتُ سمكة قرش ترقص في ضفاف نهر الأردن ذت يوم ؟
- لم أكن أعلم يا قيس ابن الملوح
- إنكِ فتاة فطنة جداً، ولكن يحزنني أن أقول لكِ بأن قيس ابن الملوح هو ولدي الأصغر وليس أنا !!

فأترد مستنكرة والإستغراب ينهش دماغها.
- متزوج !؟ راحت عليكِ يا ود.
فأرد عليها بالإستغراب ذاته

- كان هذا قبل بزوغ فجر الاسلام يا عزيزتي، ولكني الآن أعزب ثلاثيُ الفراغ.
فترد بضحكه مختصرة بشكل لا يوحي بالضحك بقدر ما يوحي بالإستفزاز والعنجهية.
- هه
فأقلبُ طاولة الحديث قائلاً لها.
- ساخبرك سراً أيتها الجميلة ولكن أياكِ والبوح به..

- في حقيقة الأمر أنا من شعراء العصر الجاهلي ، ولكني كنتُ في كل فترة أتناول ترياق غريب، يعيدني إلى صباي، كما حدث مع المحقق كونان.

- أأنت تحت تأثير النبيذ؟! تقول مستغربة!

- بل تحت تأثيركِ، ولهذا اصبح دماغي لا يعي ما يقوله فمي !!

- أكاد أجزم أنك مخدر ذاتيًا.
- ليس ذاتياً، بل حروفكِ التي تنفُثينها في القناة منذُ شهور هي السبب!
- اووووه، ولكنني لستُ صاحبة قناة شرفة الانتظار ؟
- جارٍ الاكتئاب.
- خذ وقتك عزيزي.
- إذاً، سيجب عليكِ أن تشيعي جثماني غداً!
- تمالك نفسك يا قيس، لا داعي للتهور .
- لم أعد قيس، بل أصبحتُ قسيس
- ربط الله على قلبك بالإيمان.
- إنه مكبل بالاصفاد والقيود، فلا حاجة للربط أكثر.
- ومفتاح هذه الأصفاد بيد من؟
- بيدها، عندما أجدها سانهش رأسها.
- ياللهول كم أنت متوحش!!
- نعم، أشد وحشية من فرس لنهر.
- *النهر*
اعذرني ولكني عندما اجد كلمة ناقصة حرف تصيبني بأعاقة في النظر.
- أنا لا أهتم بحرف الألف، إلا عندما اقول لك أحبك !!
- أقسم لك إنك تجيد الكلام المعسول.
- نعم، فأنا كتاب صغير جداً ،كحبة وشم في عنق فتاة شرقية ،لا يراها أحد
- اووووه، وكم عمرك أيها الصغير؟!
- الف سنة إلا خمسين عاما؟! ولكنني مازلت صغير في الأدب، رغم أنني أمقتُ الأدب عندما أتحدث مع فتاة جميلة مثلك، وأرغب بأن الطّخهاِ بشتائمي التي أخترعتها للتو.

- لقد مرق عليّ اُناسٌ كثيرون بكلامهم الجميل،ولكنك أنت منفرد بطريقتك الغزلية.
- ومرقتْ عليّ ملايين من النجوم النسائية، إلا أنتِ فاكنتِ مجرة عملاقة، وأكاد أجزم بأنك مجرة إسديم المرأة المتسلسلة.

فأترد متغنجة بدلع إنثوي

- يبدُ أنني فقتُ النساء لغةً وبلاغةً
- نعم، فأجمل مافي النساء هي لغتهن، وبلاغتهن، أم الأجساد الناعمة، فأستحتضنها التراب، وسأتنهشها الديدان الحلزونية .

#يتبع
2👍1
‏ابتكر الإنسان الرقص حتى يتخبّط دون أن يشفق عليه أحد.
من الأفضل أن تكون امرأة قوية ، على أن تكون رجلٌ جبان وبدون فائدة هه.
نحنُ نرى كوابيس الصيدلانيات دون أن نخلد إلى النوم حتى.
ضجيج | noise
نحنُ نرى كوابيس الصيدلانيات دون أن نخلد إلى النوم حتى.
وأحسستُ بأنني مُعاقب على ذنبٍ لا أعرفه بهذه المادة. ُ
الهُدوء الذي يراه الناس بي..مَتى سأشعرُ به ؟
هجوم العمالقة
ضجيج | noise
Photo
‏نحن تُعساء في زواجِنا، وفي عزوبيتنا وعزوفنا عن الزواج، تعساء في انعكافنا ووحدتنا، تعساء في اجتماعنا بالناس وتعُساء أيضاً في مادة الصيدلانيات. إننا كالقنافد نقترب من ملزمتها لنشعر بالدفء، ولا نشعر بالراحة اذا اشتد التصاقنا بها ، ننظروا إليها بِمُقت وبغضاء، ونجهشُ بالبكاء كلما تذكرنا اختبارها هه.
ضعوا القليل من البنانيات في البنك وسينهار الدولار الامريكي أمام اليرة البنانية. هه
كبرت، حتى ضاقت عليّ أحلام الأمس، كما تضيق ملابس الأطفال حين يكبرون .
هل افتقدتم لـ هه ؟
Anonymous Poll
77%
نعم
23%
لا
(النساء في مجتمعنا ،وهوس الجمال)

نصح العرب قديماً بالمرأة الناعمة كحلاء العينين ،حمراء الخدين، مملوءة الساقين، ملساء القدمين - لا أعلم السر في هذا - ، درماء الكعبين، ملفوفة الفخذين هه ،لمياء الشفتين ،ناعمة الاليتين ،رشيقة الخصرين، حالكة الشعر، غيداء العنق، ناهدة الثديين.
نرى أن هذهِ -القديماً- لم تتغير إلى يومنا هذا فما زالت تلك المعايير تلعب دوراً أساسياً في تحديد (جمال المرأة) فكُلما كانت ناصعة البياض وذات مؤخرة كبيرة وثديين مكتنزين، هذا يجعلها في أعلى السُلّم بين نساء أقرانها، وأكثر طلبًا بين الأمهات الباحثات عن الزوجة المثالية لأبنائهن. وما أن يرى الرجل تلك المرأة التي أختارتها له أمه حتى يبدأ برحلة إلاستكشاف بعينيه، هل هي حقاً كما قالت والدته!
(نعم نعم إنها تمتلك مؤخرة كبيرة فهذا سيجعل الجماع بيننا أمر أكثر متعة)
بينما هي تذهب لتراه مُرتدية الكثير من الأقنعة على وجهها، من أجل ماذا؟
فقط كي تنال إعجابه وتحضى بالفارس العجيب.
أما ماهي المعايير التي تحدد جمال الرجل؟
بالطبع لا توجد معايير فهم الأسياد على هذهِ الأرض وهم من يضعون المعايير ولا تُوضع لهم.
إن هذهِ الأمور هي من جعلت المرأة في مجتمعنا مريضة نفسياً -بهوس الجمال- فهي تبحث ليلاً ونهاراً في عالم الإنترنت الكبير في صفحات الجمال عن المساحيق التي تجعلها أجمل، والعقاقير التي لها القدرة العجيبة على تكبير المؤخرة والارداف في يومين فقط! فنرى الصيدلاني البائع يُسوق لبضائعة قائلًا : هل تشعرين بالخجل أمام زوجكِ لأن موخرتكِ صغيرة! تعالي الآن واحصلي على هذهِ العقاقير السحرية وأجعلي زوجكِ يجن بكِ ولا يخرج من البيت. وهي بالطبع ستفعل ذلك، لأنها دائمًا تشعر بأنها مهددة بمن هن أجمل منها. فالمرأة حين ترى امرأه أخرى زوجها أكثر وسامةٍ منها (يجن جنونها) وتقدح نار الغيرة والبغظ من عيونها، بينما لا نرى لهذا مثيل عندما تكون الزوجة هي الأجمل؟ فهل حقاً كما قالوا:
(بأن عدوة المرأة هي المرأة)
لقد أهملنا عقولنا كثيرًا وركضنا وراء شعارات التسويق، فهل سيأتي اليوم الذي نرى إقبال النساء على المكتبات أكثر من إقبالهن على مراكز التجميل؟ أم أن هذا حُلم صعب المنال؟
ضجيج | noise
هل افتقدتم لـ هه ؟
يبدو أن مخرج الفلم موجود هنا هه
بعد يوم طويل ومكتظ، أغلق على نفسي باب غرفتي لأحتمي من أوجاع العالم، فيركض أمامي على الشاشة شريط أخبار يُطلعني على مستجدات الحروب والمجاعات، ويحصي لي أعداد ضحايا القهر والاقتتال، ينزلق في الدم مرات ومرات، يعترض طريق عزلتي، يتمدّد في غرفتي،
أحاول الهرب إلى العزلة، أعيش لمدة أيام في عزل اختياري كي أحمي نفسي من أوبئة العالم. أنجح احيانا فأستعيد ذاتي بعيدا عن الناس، وأفشل في بعض الأحيان.

لم أعد قادرا على الاختلاء بذاتي بعيدا عن أوجاع العالم، فكلما أغلقت على نفسي وجدت العالم كله يعيش معي. يربض على قلبي بحزنه، ويهتك رئتي بمآسيه، ويهشم قلبي بمظاهر الضعف الإنساني.