ضجيج | noise
أريدُكم أن تعلموا أن السعادة تكمُن في أبسط التفاصيل.. في إستيقاظِكَ من النوم وأنت في فراشٍ دافئ، في وجود طعام تأكُله، في رؤيةِ عائلتك حولك، في وجود الأصدقاء والأشخاص الذين يُبعثون لك بشوالات القات مجاناً .. نحنُ لا حاجة لنا بالنساء لكي نكون سعداء. هه.
بعيداً عن فلسَفات علم النفّس، ونصائِح الأطباء، لا أحد سيتذَوق طعم السَعادة وهوَ لا يُخزن هه .!
ضجيج | noise
المرأة هي علاج الرجل الوحيد هه .
الرجل لا يستطيع الموت بين الرجال, بل يحتاج إلى امرأة لكي يموت هه .
ضجيج | noise
#نافذة رغم معرفتي الشديدة بأن النافذة في الأدب العربي ترمز اللأمل، للحرية، ولكني في صباح هذه اليوم سمعت في أحد الأسواق أن النوافذ وضعت لتبعث الأمل ، لتهدي النور ،لتجعل سُكان المنزل يشعورن بالحرية والأمل، كما تجعلنا الأبواب نراها منجاة لنا للخروج من سجن…
'
لم تعد النوافذ فسحة للحلم، بل صارت منفذًا يتسلل منهُ الغبار الأسود، والقلق والوباء، الذي يعصف بالمدينة، المدينة التي لا أرى منها سوى شارعاً خلفي يكتضُ بالسيارات المُصطفة عند محطة الوقود منذُ أيام ، والفتة لبقالة خاليةً من المواد الغذائية !
هكذا هي صنعاء، تغلقُ منافذها أمامي في كل ليلة تسول ليّ نفسي الترنح إلى النافذة ومتابعة حديث النجوم ،
تغلقُ على نفسها باب الأحلام ، وثقوب الإنارات المُشعة، وخيوط أضواء المصابيح الباهتة،
فأيُخيم عليّ، سراباً من الكوابيس، التي لا أعرف عنها شيئًا، عدا أنها كوابيس ، وهذا يكفي لأعزف عن الكتابة لأياماً عجاف، وحتى هذه اللحظة لم يتغير شيء، مازالت اليد متخشبة، والحروف باردة تفقد زواياها، ونقاطُها كما تفقد النجوم المُتلالئة بريقُها عندما تقترب من أي ثقباً أسود .
لم تعد النوافذ فسحة للحلم، بل صارت منفذًا يتسلل منهُ الغبار الأسود، والقلق والوباء، الذي يعصف بالمدينة، المدينة التي لا أرى منها سوى شارعاً خلفي يكتضُ بالسيارات المُصطفة عند محطة الوقود منذُ أيام ، والفتة لبقالة خاليةً من المواد الغذائية !
هكذا هي صنعاء، تغلقُ منافذها أمامي في كل ليلة تسول ليّ نفسي الترنح إلى النافذة ومتابعة حديث النجوم ،
تغلقُ على نفسها باب الأحلام ، وثقوب الإنارات المُشعة، وخيوط أضواء المصابيح الباهتة،
فأيُخيم عليّ، سراباً من الكوابيس، التي لا أعرف عنها شيئًا، عدا أنها كوابيس ، وهذا يكفي لأعزف عن الكتابة لأياماً عجاف، وحتى هذه اللحظة لم يتغير شيء، مازالت اليد متخشبة، والحروف باردة تفقد زواياها، ونقاطُها كما تفقد النجوم المُتلالئة بريقُها عندما تقترب من أي ثقباً أسود .
لا تحاول إقناع البقرة بأن التفاح ألذ من العُشب بل حاول إقناع نفسك بأنه لا دخل لك بما تحبهُ البقر هه.
أُمي وأمكِ لا تعجبهنَّ فكرة أن نكون معاً..فما رأيكِ أن تذهب أمكِ إلى الجحيم، أما أمي فهي طيبة، وسيهديها الله هه.
وجدتُ عشيقتي الأولى قبل حوالي أربعين عاماً تقريباً ، أي في الحقبة التي بين السبعينيات والتسعينيات.
كانت فتاة عشرينية، تبكي على الأطلال وتنوح بصوتٍ دافئ وهي مُطَأطئة الرأس من نافذة قِطار الميترو الزُجاجية ، الذي كان يتجه من محطة صنعاء الدولية صوب محطة سان بول (Saint-Paul) الكائنة في الدائرة الرابعة للعاصمة الفرنسية باريس.
ذهبتُ حينها دون خجل، وطلبتُ منها بريدَها الإكتروني ، ففي ذلك الوقت لم يكن هناك منصات تواصل إجتماعي يُطلق عليها تليجرام، أو وآتس آب، ولم يكن هناك أيضاً هواتف ذكية، كان كل شيء يجمع البشرية بالإنترنت هي أجهزة الحواسيب الضخمة، وقليلاً من هواتف النوكيا وحيدة الخلية هه.
***
وصلت إلى شُقتي قبل بزوغ الفجر بوقتً زهيد ، فأنخرطتُ إلى سريري والتعب قد أخذ مني نصيبهُ الأوفر، وقبل أن أغطُ في نوماً عميق ، بعثتُ إليها برسالةٍ نصيةُ:
- صوتكِ مذهل جدًا ، وعينيك تغري ملائكةً، وشعركِ يَستعير الليل منه.!!
تبادلنا بعدها حديثًا طويلًا عن الشِعر والغناء والأدب الشرقي ، والغربي، وعن حبي لقصائد الشعراء الذين لا أستطيع أن أحفظ أسماءهم، لكن أبياتهم تحفظ طريق عقلي جيدا.
.
أخبرتُها إنه يجبُ علينا أن نصبح أصدقاء، أصدقاء جدًا !!
ثم لم أرد على رسائلها طيلة أسبوع كامل ، وفي يوم الجمعة قلتُ لها :
- أنا لا أصادِق البشر هه.
ثم حزمت مشاعري، وشتاتي، في حقيبةٍ من الفراغ وتجهتُ صوب محطة سان بول عائداً إلى العدم !!
ُ
كانت فتاة عشرينية، تبكي على الأطلال وتنوح بصوتٍ دافئ وهي مُطَأطئة الرأس من نافذة قِطار الميترو الزُجاجية ، الذي كان يتجه من محطة صنعاء الدولية صوب محطة سان بول (Saint-Paul) الكائنة في الدائرة الرابعة للعاصمة الفرنسية باريس.
ذهبتُ حينها دون خجل، وطلبتُ منها بريدَها الإكتروني ، ففي ذلك الوقت لم يكن هناك منصات تواصل إجتماعي يُطلق عليها تليجرام، أو وآتس آب، ولم يكن هناك أيضاً هواتف ذكية، كان كل شيء يجمع البشرية بالإنترنت هي أجهزة الحواسيب الضخمة، وقليلاً من هواتف النوكيا وحيدة الخلية هه.
***
وصلت إلى شُقتي قبل بزوغ الفجر بوقتً زهيد ، فأنخرطتُ إلى سريري والتعب قد أخذ مني نصيبهُ الأوفر، وقبل أن أغطُ في نوماً عميق ، بعثتُ إليها برسالةٍ نصيةُ:
- صوتكِ مذهل جدًا ، وعينيك تغري ملائكةً، وشعركِ يَستعير الليل منه.!!
تبادلنا بعدها حديثًا طويلًا عن الشِعر والغناء والأدب الشرقي ، والغربي، وعن حبي لقصائد الشعراء الذين لا أستطيع أن أحفظ أسماءهم، لكن أبياتهم تحفظ طريق عقلي جيدا.
.
أخبرتُها إنه يجبُ علينا أن نصبح أصدقاء، أصدقاء جدًا !!
ثم لم أرد على رسائلها طيلة أسبوع كامل ، وفي يوم الجمعة قلتُ لها :
- أنا لا أصادِق البشر هه.
ثم حزمت مشاعري، وشتاتي، في حقيبةٍ من الفراغ وتجهتُ صوب محطة سان بول عائداً إلى العدم !!
ُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- لا يمكنك معرفة السعادة، إلا
عندما تعرفين الحزن.
عندما تعرفين الحزن.
ضجيج | noise
كيف حالك؟؟ حالي زفت والحمد الله ، وبعد أعتقد أنني لن أكتفي بعبارة زفت في الإجابة عن هذا السؤال المعقد ، هذا السؤال بالضبط يستفزني لدرجة رهيبة ، فأنتفض من مكاني لحظة سماعه أو لحظة قراءته ! كيف حالك؟ سؤال ساذج وتافه وصيغة مبتذلة من فرط التكرار ، أسمعها…
نحنُ لسنا بخير، ولسنا مضطرّين أن نخبركم بأننا لسنا بخير.
تدور أحدات هذه الحلقات حول الحروب الصليبية على المشرق الإسلامي من بداية اشتعال فتيل الحرب حتى سقوط القدس.
الحروب الصليبية 1 ( #الصدمة )
https://youtu.be/m3mjPiwd5tU
الحروب الصليبية 2 ( #الصحوة )
https://youtu.be/07uJsuhnbUY
الحروب الصليبية 3 ( #الوحدة)
https://youtu.be/CZekGTfcc4U
الحروب الصليبية 4 ( #التطهير )
https://youtu.be/YdYx-94bw7o
الحروب الصليبية #النسخة_السينمائية
https://youtu.be/c3CTixdxMQc
الحروب الصليبية 1 ( #الصدمة )
https://youtu.be/m3mjPiwd5tU
الحروب الصليبية 2 ( #الصحوة )
https://youtu.be/07uJsuhnbUY
الحروب الصليبية 3 ( #الوحدة)
https://youtu.be/CZekGTfcc4U
الحروب الصليبية 4 ( #التطهير )
https://youtu.be/YdYx-94bw7o
الحروب الصليبية #النسخة_السينمائية
https://youtu.be/c3CTixdxMQc
ضجيج | noise
أعتقد أن أنبل شيئاً نفعلهُ نحنُ كيمنيين ،هو أن نتوقف عن التكاثر، ونمشي جنباً إلى جنب نحو الإنقراض😑
في حالات كثيرة يكون الإنجاب جريمة ضد المجتمع:-
في حالات عديدة يكون على المجتمع أن يمنع الإنجاب ، ويمكنه أن يتخذ لأجل ذلك ، بغض النظر عن الأصل والمرتبة والعقل ، والتدابير الإلزامية القاسية ، كالحرمان من الحرية ، وحتى الإخصاء في بعض الظروف .
المنع الوارد في الإنجيل :"لا تقتل" يعتبر بسيطاً أمام جدية المنع الحيوي الموجه للمنحطين :"لا تنجب !"
في حالات عديدة يكون على المجتمع أن يمنع الإنجاب ، ويمكنه أن يتخذ لأجل ذلك ، بغض النظر عن الأصل والمرتبة والعقل ، والتدابير الإلزامية القاسية ، كالحرمان من الحرية ، وحتى الإخصاء في بعض الظروف .
المنع الوارد في الإنجيل :"لا تقتل" يعتبر بسيطاً أمام جدية المنع الحيوي الموجه للمنحطين :"لا تنجب !"
ضجيج | noise
الأُدباء بلا أدب هه
الغاية من الأدب هي أن نحوّل الدم إلى حبر وليس أن نكون مؤدبين هه.
الخدعة الكبرى في حياتنا هي المرأة.. تتزود لسنوات بالجمال والسحر حتى يتزوجها الرجال، وتنجب أطفالاً أجمل.. بهذه الكيفية تستمر إرادة الحياة إلى الأبد ولا تتوقف.. هكذا نقع نحن الرجال في فخ الطبيعة غافلين..
لا اعرف كيف يمكن للرجل ان يحب هذه الكائنات ضيقة الكتفين ضئيلة الحجم قصيرة الساقين هه !
لا اعرف كيف يمكن للرجل ان يحب هذه الكائنات ضيقة الكتفين ضئيلة الحجم قصيرة الساقين هه !
ضجيج | noise
البشرية لم تترك مرضا فتاكا إلا وخصصت له يوما : يوم السل يوم السرطان ويوم المرأة العالمي !هه
المرأة فخٌّ نصبَته الطبيعة هه.
ضجيج | noise
الحُب شيء جميل، وعظيم جداً، ولكن احذر أن تشاركةُ مع امرأة
أن نحب سوانا أمر لا يمكن تصوره، هل نطلب من فيروس أن يحب فيروساً آخر؟
ضجيج | noise
الرجل لا يستطيع الموت بين الرجال, بل يحتاج إلى امرأة لكي يموت هه .
الرجال هم الذين يفسدون النساء وكل خطيئة ترتكبها المرأة على الرجل أن يكفر عنها!
- نيتشه
- نيتشه
في هذه الساعة المتأخرة من الليل، يطرق باب غرفتي ملل فظ، يأتيني متأخراً ومنهكاً، بعد أن ملّ من التجوّل في شوارع مدينة صنعاء الممتلئة بكدافات القمامة ، فأتى إليّ ليستريح.
مللٌ فاجر، يدخل ليخلع ملابسه الرثة، حتى يبدو عارياً أمامي، يقف بشعرهِ المبعثر على أنحاء جسده، في منظرٍ مؤذٍ لأيّ عينٍ أخرى تحاول النظر إليه.
**
أصرف نظري عنهُ، إلى شاشة هاتفي، أبدا بتصفح قنوات التليجرام الواحدة تلو الأخرى. وفجأة تقع عيناي على قناة شرفة الإحتضار ، ويصرخُ قلبي طربا عندما لمحتُ رابط حسابها
ً
- يا اللهي كم أرهقتني هذه الفتاة بحروفها منذُ أياما عجاف. وها أنا اليوم أعثرُ عليها طريدة الغرام.
دخلتُ على حسابها ، مهرولُاٌ بكل جسدي الهزيل.
- مرحباً
- أهلاً
- كيف حالكِ ؟
- مازلتُ أتنفس كما تقول الشائعات.
- أيحق لي طرح بعض الإسئلة؟
- تفضل
- إلى أي البساتين تنتمين أيتها الوردة اليافعة ؟!
- إلى بستان الأردن
- ياللهول، وهل تعرفين بأنني كنتُ سمكة قرش ترقص في ضفاف نهر الأردن ذت يوم ؟
- لم أكن أعلم يا قيس ابن الملوح
- إنكِ فتاة فطنة جداً، ولكن يحزنني أن أقول لكِ بأن قيس ابن الملوح هو ولدي الأصغر وليس أنا !!
فأترد مستنكرة والإستغراب ينهش دماغها.
- متزوج !؟ راحت عليكِ يا ود.
فأرد عليها بالإستغراب ذاته
- كان هذا قبل بزوغ فجر الاسلام يا عزيزتي، ولكني الآن أعزب ثلاثيُ الفراغ.
فترد بضحكه مختصرة بشكل لا يوحي بالضحك بقدر ما يوحي بالإستفزاز والعنجهية.
- هه
فأقلبُ طاولة الحديث قائلاً لها.
- ساخبرك سراً أيتها الجميلة ولكن أياكِ والبوح به..
- في حقيقة الأمر أنا من شعراء العصر الجاهلي ، ولكني كنتُ في كل فترة أتناول ترياق غريب، يعيدني إلى صباي، كما حدث مع المحقق كونان.
- أأنت تحت تأثير النبيذ؟! تقول مستغربة!
- بل تحت تأثيركِ، ولهذا اصبح دماغي لا يعي ما يقوله فمي !!
- أكاد أجزم أنك مخدر ذاتيًا.
- ليس ذاتياً، بل حروفكِ التي تنفُثينها في القناة منذُ شهور هي السبب!
- اووووه، ولكنني لستُ صاحبة قناة شرفة الانتظار ؟
- جارٍ الاكتئاب.
- خذ وقتك عزيزي.
- إذاً، سيجب عليكِ أن تشيعي جثماني غداً!
- تمالك نفسك يا قيس، لا داعي للتهور .
- لم أعد قيس، بل أصبحتُ قسيس
- ربط الله على قلبك بالإيمان.
- إنه مكبل بالاصفاد والقيود، فلا حاجة للربط أكثر.
- ومفتاح هذه الأصفاد بيد من؟
- بيدها، عندما أجدها سانهش رأسها.
- ياللهول كم أنت متوحش!!
- نعم، أشد وحشية من فرس لنهر.
- *النهر*
اعذرني ولكني عندما اجد كلمة ناقصة حرف تصيبني بأعاقة في النظر.
- أنا لا أهتم بحرف الألف، إلا عندما اقول لك أحبك !!
- أقسم لك إنك تجيد الكلام المعسول.
- نعم، فأنا كتاب صغير جداً ،كحبة وشم في عنق فتاة شرقية ،لا يراها أحد
- اووووه، وكم عمرك أيها الصغير؟!
- الف سنة إلا خمسين عاما؟! ولكنني مازلت صغير في الأدب، رغم أنني أمقتُ الأدب عندما أتحدث مع فتاة جميلة مثلك، وأرغب بأن الطّخهاِ بشتائمي التي أخترعتها للتو.
- لقد مرق عليّ اُناسٌ كثيرون بكلامهم الجميل،ولكنك أنت منفرد بطريقتك الغزلية.
- ومرقتْ عليّ ملايين من النجوم النسائية، إلا أنتِ فاكنتِ مجرة عملاقة، وأكاد أجزم بأنك مجرة إسديم المرأة المتسلسلة.
فأترد متغنجة بدلع إنثوي
- يبدُ أنني فقتُ النساء لغةً وبلاغةً
- نعم، فأجمل مافي النساء هي لغتهن، وبلاغتهن، أم الأجساد الناعمة، فأستحتضنها التراب، وسأتنهشها الديدان الحلزونية .
#يتبع
مللٌ فاجر، يدخل ليخلع ملابسه الرثة، حتى يبدو عارياً أمامي، يقف بشعرهِ المبعثر على أنحاء جسده، في منظرٍ مؤذٍ لأيّ عينٍ أخرى تحاول النظر إليه.
**
أصرف نظري عنهُ، إلى شاشة هاتفي، أبدا بتصفح قنوات التليجرام الواحدة تلو الأخرى. وفجأة تقع عيناي على قناة شرفة الإحتضار ، ويصرخُ قلبي طربا عندما لمحتُ رابط حسابها
ً
- يا اللهي كم أرهقتني هذه الفتاة بحروفها منذُ أياما عجاف. وها أنا اليوم أعثرُ عليها طريدة الغرام.
دخلتُ على حسابها ، مهرولُاٌ بكل جسدي الهزيل.
- مرحباً
- أهلاً
- كيف حالكِ ؟
- مازلتُ أتنفس كما تقول الشائعات.
- أيحق لي طرح بعض الإسئلة؟
- تفضل
- إلى أي البساتين تنتمين أيتها الوردة اليافعة ؟!
- إلى بستان الأردن
- ياللهول، وهل تعرفين بأنني كنتُ سمكة قرش ترقص في ضفاف نهر الأردن ذت يوم ؟
- لم أكن أعلم يا قيس ابن الملوح
- إنكِ فتاة فطنة جداً، ولكن يحزنني أن أقول لكِ بأن قيس ابن الملوح هو ولدي الأصغر وليس أنا !!
فأترد مستنكرة والإستغراب ينهش دماغها.
- متزوج !؟ راحت عليكِ يا ود.
فأرد عليها بالإستغراب ذاته
- كان هذا قبل بزوغ فجر الاسلام يا عزيزتي، ولكني الآن أعزب ثلاثيُ الفراغ.
فترد بضحكه مختصرة بشكل لا يوحي بالضحك بقدر ما يوحي بالإستفزاز والعنجهية.
- هه
فأقلبُ طاولة الحديث قائلاً لها.
- ساخبرك سراً أيتها الجميلة ولكن أياكِ والبوح به..
- في حقيقة الأمر أنا من شعراء العصر الجاهلي ، ولكني كنتُ في كل فترة أتناول ترياق غريب، يعيدني إلى صباي، كما حدث مع المحقق كونان.
- أأنت تحت تأثير النبيذ؟! تقول مستغربة!
- بل تحت تأثيركِ، ولهذا اصبح دماغي لا يعي ما يقوله فمي !!
- أكاد أجزم أنك مخدر ذاتيًا.
- ليس ذاتياً، بل حروفكِ التي تنفُثينها في القناة منذُ شهور هي السبب!
- اووووه، ولكنني لستُ صاحبة قناة شرفة الانتظار ؟
- جارٍ الاكتئاب.
- خذ وقتك عزيزي.
- إذاً، سيجب عليكِ أن تشيعي جثماني غداً!
- تمالك نفسك يا قيس، لا داعي للتهور .
- لم أعد قيس، بل أصبحتُ قسيس
- ربط الله على قلبك بالإيمان.
- إنه مكبل بالاصفاد والقيود، فلا حاجة للربط أكثر.
- ومفتاح هذه الأصفاد بيد من؟
- بيدها، عندما أجدها سانهش رأسها.
- ياللهول كم أنت متوحش!!
- نعم، أشد وحشية من فرس لنهر.
- *النهر*
اعذرني ولكني عندما اجد كلمة ناقصة حرف تصيبني بأعاقة في النظر.
- أنا لا أهتم بحرف الألف، إلا عندما اقول لك أحبك !!
- أقسم لك إنك تجيد الكلام المعسول.
- نعم، فأنا كتاب صغير جداً ،كحبة وشم في عنق فتاة شرقية ،لا يراها أحد
- اووووه، وكم عمرك أيها الصغير؟!
- الف سنة إلا خمسين عاما؟! ولكنني مازلت صغير في الأدب، رغم أنني أمقتُ الأدب عندما أتحدث مع فتاة جميلة مثلك، وأرغب بأن الطّخهاِ بشتائمي التي أخترعتها للتو.
- لقد مرق عليّ اُناسٌ كثيرون بكلامهم الجميل،ولكنك أنت منفرد بطريقتك الغزلية.
- ومرقتْ عليّ ملايين من النجوم النسائية، إلا أنتِ فاكنتِ مجرة عملاقة، وأكاد أجزم بأنك مجرة إسديم المرأة المتسلسلة.
فأترد متغنجة بدلع إنثوي
- يبدُ أنني فقتُ النساء لغةً وبلاغةً
- نعم، فأجمل مافي النساء هي لغتهن، وبلاغتهن، أم الأجساد الناعمة، فأستحتضنها التراب، وسأتنهشها الديدان الحلزونية .
#يتبع
❤2👍1