بين طيات الحاضر والماضي، بين ابتسامة اليوم وحزن الأمس، ألف وستة وثمانون متر مربع من الحزن الدفين ..
في هذه الساعة المتأخرة من الليل، يطرق باب غرفتي ملل فظ، يأتيني متأخراً ومنهكاً، بعد أن ملّ من التجوّل في شوارع مدينة صنعاء الممتلئة بكدافات القمامة ، فأتى إليّ ليستريح.
مللٌ فاجر، يدخل ليخلع ملابسه الرثة، حتى يبدو عارياً أمامي، يقف بشعرهِ المبعثر على أنحاء جسده، في منظرٍ مؤذٍ لأيّ عينٍ أخرى تحاول النظر إليه.
مللٌ فاجر، يدخل ليخلع ملابسه الرثة، حتى يبدو عارياً أمامي، يقف بشعرهِ المبعثر على أنحاء جسده، في منظرٍ مؤذٍ لأيّ عينٍ أخرى تحاول النظر إليه.
برنامج رحلة في الذاكرة
https://www.youtube.com/playlist?list=PL-5edSeW0664gRsZzrjeG9WexbXmiNqkj
يُقلِّب برنامج رحلة في الذاكرة صفحات التاريخ عبر الحوار مع الضيف فمنهم ديبلوماسيون وعسكريون ورجال استخبارات وعلماء و صحفيون وغيرهم ممن شهد أو شارك في الأحداث المصيرية التي تركت بصمات واضحه على مسار التاريخ .
اهم الحلقات التي استوقفتني
https://youtu.be/YrT-MzxUaTw
1_ ماهي النَفس وماهو منشؤها ، مَن بِه نَفس ومن لانَفس بِه ، رؤية باحث في عِلم النَفس التطوري .
https://youtu.be/Z_ZpxjQgpDM
2_ماهو الوعي ، وما الفرق بين الوعي والعقل والنفس ، رؤية باحث في عِلم النَفس التطوري .
https://youtu.be/P-quE1EUWUc
2_المادي والمثالي في العقل البشري ، الإبداع والتأمل نموذجًا .
https://youtu.be/5MOIOaMJ3tc
3_الإنسان ودماغه ، من يتحكم بمن وهل نملك حُريّة الاختيار أصلًا ، الرواية البديلة لتاريخ البشرية ..
https://youtu.be/UI0QINo_Ffc
4_مِن العبودية إلى العبودية ، البروفيسور كاتسانوف يكشف عن خفايا الاستعباد الا شعوري الحديث .
https://youtu.be/haWi9IaMwC0
5_الخلق أم التطور ، إجابة حاسمة لعلم جينالوجيا الحمض النووي .
https://youtu.be/khWK5YX_YhA
6_الدماغ أكبر مُعجزة في الكون ، ماذا أظهرت دراسة أدمغة الرُهبان عِند التأمل ؟
https://youtu.be/ksISQxTBRpM
7_طَرد الأرواح والسجر والعين ، كيفَ يُفسّرها عِلم النفس التطوري ؟
https://youtu.be/YCm9bWxXgbY
8_الدِين والدِماغ ، رئيس مُختبر تطور الجهاز العصبي يُقدّم تفسيرًا علميًا لظاهرة التديّن .
https://youtu.be/po2ytUGXc4A
9_كيف يتحكمون بعقولنا ، آليات التأثير الدعائي النَفسي من العصور القديمة حتى يومنا هذا ..
https://youtu.be/HTErnX4h_VM
10_ هل نحن مُسيُّرون جينيًا؟ وهل سنصبح أكثر ذكاًء وجمالاً وصحة بالتعديل الجينومي ؟
https://youtu.be/F286fQYQmO8
11_ مالذي يجعلنا نَتمرد؟ بروفسور في علم الدِماغ يُبين ما الذي يجعلنا مُسيرين أو مُخيرين في قبول الواقع
https://youtu.be/HxrbrQKg3UA
12_ الإله الذي نكتشفه علميًا ، عالم فلك كبير يكشف دَفعهُ للتفكير في وجود العقل الأسمى ...
https://youtu.be/S0vaBzj3Q4A
13_ هل نحن نِتاج ما يمليه علينا دِماغُنا ؟ و إلى أي مدى يمكننا تغيير أنمَاطنا النفسية و قدراتنا العقلية ؟
https://youtu.be/jtxczd8ERXw
14_ هل مِن ثغرات في نظرية التطور؟ وهل يستطيع العلم تفسير ظهور الحياة على الأرض ؟
https://youtu.be/7yviImRegTs
15_ ألاعيب "الدِماغ والتفسير العلمي لإيمان الناس بالجن والشياطين والملائكة و سائر الظواهر الغيبية "
https://youtu.be/bpEVj2s7ezo
16_ اللاهوت التوحيدي وأصول العنف المُقدس .رؤية الدكتور يوسف زيدان.
https://youtu.be/PiXwwZp_FPc
17_ كيمياء الحب . مناطق " القلب" و "العقل" في دِماغ المرأة والرجل والصراع بينهما على الشريك الأنسب …
https://youtu.be/1pOoizOfqZE
18_ مَن قال إن أصل الإنسان قرد؟! جينالوجيا الحمض النووي تشرح الالتباس الذي وقع في فهم نظرية التطور …
https://youtu.be/qUU57Y_1Rek
19_ الاكتشافات الجديدة لجينالوجيا الحمض النووي تطعن في الرواية السائدة عن أصل البشر…
https://youtu.be/JLiwXAWijfs
20_ الدين والدماغ . كيف يُفسر عِلم الأعصاب ظاهرة الرؤيا والأحلام والتطرف الديني ؟
https://youtu.be/BwSAs9Do4DM
21_بحثاً عن الإنسان الخارق " اكتشافات علم الدِماغ و توظيفها في الصراع بين النازية والشيوعية …
https://www.youtube.com/playlist?list=PL-5edSeW0664gRsZzrjeG9WexbXmiNqkj
يُقلِّب برنامج رحلة في الذاكرة صفحات التاريخ عبر الحوار مع الضيف فمنهم ديبلوماسيون وعسكريون ورجال استخبارات وعلماء و صحفيون وغيرهم ممن شهد أو شارك في الأحداث المصيرية التي تركت بصمات واضحه على مسار التاريخ .
اهم الحلقات التي استوقفتني
https://youtu.be/YrT-MzxUaTw
1_ ماهي النَفس وماهو منشؤها ، مَن بِه نَفس ومن لانَفس بِه ، رؤية باحث في عِلم النَفس التطوري .
https://youtu.be/Z_ZpxjQgpDM
2_ماهو الوعي ، وما الفرق بين الوعي والعقل والنفس ، رؤية باحث في عِلم النَفس التطوري .
https://youtu.be/P-quE1EUWUc
2_المادي والمثالي في العقل البشري ، الإبداع والتأمل نموذجًا .
https://youtu.be/5MOIOaMJ3tc
3_الإنسان ودماغه ، من يتحكم بمن وهل نملك حُريّة الاختيار أصلًا ، الرواية البديلة لتاريخ البشرية ..
https://youtu.be/UI0QINo_Ffc
4_مِن العبودية إلى العبودية ، البروفيسور كاتسانوف يكشف عن خفايا الاستعباد الا شعوري الحديث .
https://youtu.be/haWi9IaMwC0
5_الخلق أم التطور ، إجابة حاسمة لعلم جينالوجيا الحمض النووي .
https://youtu.be/khWK5YX_YhA
6_الدماغ أكبر مُعجزة في الكون ، ماذا أظهرت دراسة أدمغة الرُهبان عِند التأمل ؟
https://youtu.be/ksISQxTBRpM
7_طَرد الأرواح والسجر والعين ، كيفَ يُفسّرها عِلم النفس التطوري ؟
https://youtu.be/YCm9bWxXgbY
8_الدِين والدِماغ ، رئيس مُختبر تطور الجهاز العصبي يُقدّم تفسيرًا علميًا لظاهرة التديّن .
https://youtu.be/po2ytUGXc4A
9_كيف يتحكمون بعقولنا ، آليات التأثير الدعائي النَفسي من العصور القديمة حتى يومنا هذا ..
https://youtu.be/HTErnX4h_VM
10_ هل نحن مُسيُّرون جينيًا؟ وهل سنصبح أكثر ذكاًء وجمالاً وصحة بالتعديل الجينومي ؟
https://youtu.be/F286fQYQmO8
11_ مالذي يجعلنا نَتمرد؟ بروفسور في علم الدِماغ يُبين ما الذي يجعلنا مُسيرين أو مُخيرين في قبول الواقع
https://youtu.be/HxrbrQKg3UA
12_ الإله الذي نكتشفه علميًا ، عالم فلك كبير يكشف دَفعهُ للتفكير في وجود العقل الأسمى ...
https://youtu.be/S0vaBzj3Q4A
13_ هل نحن نِتاج ما يمليه علينا دِماغُنا ؟ و إلى أي مدى يمكننا تغيير أنمَاطنا النفسية و قدراتنا العقلية ؟
https://youtu.be/jtxczd8ERXw
14_ هل مِن ثغرات في نظرية التطور؟ وهل يستطيع العلم تفسير ظهور الحياة على الأرض ؟
https://youtu.be/7yviImRegTs
15_ ألاعيب "الدِماغ والتفسير العلمي لإيمان الناس بالجن والشياطين والملائكة و سائر الظواهر الغيبية "
https://youtu.be/bpEVj2s7ezo
16_ اللاهوت التوحيدي وأصول العنف المُقدس .رؤية الدكتور يوسف زيدان.
https://youtu.be/PiXwwZp_FPc
17_ كيمياء الحب . مناطق " القلب" و "العقل" في دِماغ المرأة والرجل والصراع بينهما على الشريك الأنسب …
https://youtu.be/1pOoizOfqZE
18_ مَن قال إن أصل الإنسان قرد؟! جينالوجيا الحمض النووي تشرح الالتباس الذي وقع في فهم نظرية التطور …
https://youtu.be/qUU57Y_1Rek
19_ الاكتشافات الجديدة لجينالوجيا الحمض النووي تطعن في الرواية السائدة عن أصل البشر…
https://youtu.be/JLiwXAWijfs
20_ الدين والدماغ . كيف يُفسر عِلم الأعصاب ظاهرة الرؤيا والأحلام والتطرف الديني ؟
https://youtu.be/BwSAs9Do4DM
21_بحثاً عن الإنسان الخارق " اكتشافات علم الدِماغ و توظيفها في الصراع بين النازية والشيوعية …
- في كل فترة من حياتك ستجد شخصاً ما ، ليحاربك نفسياً ، عليك فقط ان تكون مستعداً له.
ضجيج | noise
لا تصدق كل ما تقرأهُ، فأحلام مستغانمي، شتمت الرجال في كل رواياتها، وحذرت النساء منهم، ورغم هذا تزوجت من أربعة رجال هه 😑
- لماذا كل الرجال خائنون ؟
- ومن سمح لكِ أن تجربي كل الرجال هه !؟.
- ومن سمح لكِ أن تجربي كل الرجال هه !؟.
ضجيج | noise
أريدُكم أن تعلموا أن السعادة تكمُن في أبسط التفاصيل.. في إستيقاظِكَ من النوم وأنت في فراشٍ دافئ، في وجود طعام تأكُله، في رؤيةِ عائلتك حولك، في وجود الأصدقاء والأشخاص الذين يُبعثون لك بشوالات القات مجاناً .. نحنُ لا حاجة لنا بالنساء لكي نكون سعداء. هه.
بعيداً عن فلسَفات علم النفّس، ونصائِح الأطباء، لا أحد سيتذَوق طعم السَعادة وهوَ لا يُخزن هه .!
ضجيج | noise
المرأة هي علاج الرجل الوحيد هه .
الرجل لا يستطيع الموت بين الرجال, بل يحتاج إلى امرأة لكي يموت هه .
ضجيج | noise
#نافذة رغم معرفتي الشديدة بأن النافذة في الأدب العربي ترمز اللأمل، للحرية، ولكني في صباح هذه اليوم سمعت في أحد الأسواق أن النوافذ وضعت لتبعث الأمل ، لتهدي النور ،لتجعل سُكان المنزل يشعورن بالحرية والأمل، كما تجعلنا الأبواب نراها منجاة لنا للخروج من سجن…
'
لم تعد النوافذ فسحة للحلم، بل صارت منفذًا يتسلل منهُ الغبار الأسود، والقلق والوباء، الذي يعصف بالمدينة، المدينة التي لا أرى منها سوى شارعاً خلفي يكتضُ بالسيارات المُصطفة عند محطة الوقود منذُ أيام ، والفتة لبقالة خاليةً من المواد الغذائية !
هكذا هي صنعاء، تغلقُ منافذها أمامي في كل ليلة تسول ليّ نفسي الترنح إلى النافذة ومتابعة حديث النجوم ،
تغلقُ على نفسها باب الأحلام ، وثقوب الإنارات المُشعة، وخيوط أضواء المصابيح الباهتة،
فأيُخيم عليّ، سراباً من الكوابيس، التي لا أعرف عنها شيئًا، عدا أنها كوابيس ، وهذا يكفي لأعزف عن الكتابة لأياماً عجاف، وحتى هذه اللحظة لم يتغير شيء، مازالت اليد متخشبة، والحروف باردة تفقد زواياها، ونقاطُها كما تفقد النجوم المُتلالئة بريقُها عندما تقترب من أي ثقباً أسود .
لم تعد النوافذ فسحة للحلم، بل صارت منفذًا يتسلل منهُ الغبار الأسود، والقلق والوباء، الذي يعصف بالمدينة، المدينة التي لا أرى منها سوى شارعاً خلفي يكتضُ بالسيارات المُصطفة عند محطة الوقود منذُ أيام ، والفتة لبقالة خاليةً من المواد الغذائية !
هكذا هي صنعاء، تغلقُ منافذها أمامي في كل ليلة تسول ليّ نفسي الترنح إلى النافذة ومتابعة حديث النجوم ،
تغلقُ على نفسها باب الأحلام ، وثقوب الإنارات المُشعة، وخيوط أضواء المصابيح الباهتة،
فأيُخيم عليّ، سراباً من الكوابيس، التي لا أعرف عنها شيئًا، عدا أنها كوابيس ، وهذا يكفي لأعزف عن الكتابة لأياماً عجاف، وحتى هذه اللحظة لم يتغير شيء، مازالت اليد متخشبة، والحروف باردة تفقد زواياها، ونقاطُها كما تفقد النجوم المُتلالئة بريقُها عندما تقترب من أي ثقباً أسود .
لا تحاول إقناع البقرة بأن التفاح ألذ من العُشب بل حاول إقناع نفسك بأنه لا دخل لك بما تحبهُ البقر هه.
أُمي وأمكِ لا تعجبهنَّ فكرة أن نكون معاً..فما رأيكِ أن تذهب أمكِ إلى الجحيم، أما أمي فهي طيبة، وسيهديها الله هه.
وجدتُ عشيقتي الأولى قبل حوالي أربعين عاماً تقريباً ، أي في الحقبة التي بين السبعينيات والتسعينيات.
كانت فتاة عشرينية، تبكي على الأطلال وتنوح بصوتٍ دافئ وهي مُطَأطئة الرأس من نافذة قِطار الميترو الزُجاجية ، الذي كان يتجه من محطة صنعاء الدولية صوب محطة سان بول (Saint-Paul) الكائنة في الدائرة الرابعة للعاصمة الفرنسية باريس.
ذهبتُ حينها دون خجل، وطلبتُ منها بريدَها الإكتروني ، ففي ذلك الوقت لم يكن هناك منصات تواصل إجتماعي يُطلق عليها تليجرام، أو وآتس آب، ولم يكن هناك أيضاً هواتف ذكية، كان كل شيء يجمع البشرية بالإنترنت هي أجهزة الحواسيب الضخمة، وقليلاً من هواتف النوكيا وحيدة الخلية هه.
***
وصلت إلى شُقتي قبل بزوغ الفجر بوقتً زهيد ، فأنخرطتُ إلى سريري والتعب قد أخذ مني نصيبهُ الأوفر، وقبل أن أغطُ في نوماً عميق ، بعثتُ إليها برسالةٍ نصيةُ:
- صوتكِ مذهل جدًا ، وعينيك تغري ملائكةً، وشعركِ يَستعير الليل منه.!!
تبادلنا بعدها حديثًا طويلًا عن الشِعر والغناء والأدب الشرقي ، والغربي، وعن حبي لقصائد الشعراء الذين لا أستطيع أن أحفظ أسماءهم، لكن أبياتهم تحفظ طريق عقلي جيدا.
.
أخبرتُها إنه يجبُ علينا أن نصبح أصدقاء، أصدقاء جدًا !!
ثم لم أرد على رسائلها طيلة أسبوع كامل ، وفي يوم الجمعة قلتُ لها :
- أنا لا أصادِق البشر هه.
ثم حزمت مشاعري، وشتاتي، في حقيبةٍ من الفراغ وتجهتُ صوب محطة سان بول عائداً إلى العدم !!
ُ
كانت فتاة عشرينية، تبكي على الأطلال وتنوح بصوتٍ دافئ وهي مُطَأطئة الرأس من نافذة قِطار الميترو الزُجاجية ، الذي كان يتجه من محطة صنعاء الدولية صوب محطة سان بول (Saint-Paul) الكائنة في الدائرة الرابعة للعاصمة الفرنسية باريس.
ذهبتُ حينها دون خجل، وطلبتُ منها بريدَها الإكتروني ، ففي ذلك الوقت لم يكن هناك منصات تواصل إجتماعي يُطلق عليها تليجرام، أو وآتس آب، ولم يكن هناك أيضاً هواتف ذكية، كان كل شيء يجمع البشرية بالإنترنت هي أجهزة الحواسيب الضخمة، وقليلاً من هواتف النوكيا وحيدة الخلية هه.
***
وصلت إلى شُقتي قبل بزوغ الفجر بوقتً زهيد ، فأنخرطتُ إلى سريري والتعب قد أخذ مني نصيبهُ الأوفر، وقبل أن أغطُ في نوماً عميق ، بعثتُ إليها برسالةٍ نصيةُ:
- صوتكِ مذهل جدًا ، وعينيك تغري ملائكةً، وشعركِ يَستعير الليل منه.!!
تبادلنا بعدها حديثًا طويلًا عن الشِعر والغناء والأدب الشرقي ، والغربي، وعن حبي لقصائد الشعراء الذين لا أستطيع أن أحفظ أسماءهم، لكن أبياتهم تحفظ طريق عقلي جيدا.
.
أخبرتُها إنه يجبُ علينا أن نصبح أصدقاء، أصدقاء جدًا !!
ثم لم أرد على رسائلها طيلة أسبوع كامل ، وفي يوم الجمعة قلتُ لها :
- أنا لا أصادِق البشر هه.
ثم حزمت مشاعري، وشتاتي، في حقيبةٍ من الفراغ وتجهتُ صوب محطة سان بول عائداً إلى العدم !!
ُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- لا يمكنك معرفة السعادة، إلا
عندما تعرفين الحزن.
عندما تعرفين الحزن.
ضجيج | noise
كيف حالك؟؟ حالي زفت والحمد الله ، وبعد أعتقد أنني لن أكتفي بعبارة زفت في الإجابة عن هذا السؤال المعقد ، هذا السؤال بالضبط يستفزني لدرجة رهيبة ، فأنتفض من مكاني لحظة سماعه أو لحظة قراءته ! كيف حالك؟ سؤال ساذج وتافه وصيغة مبتذلة من فرط التكرار ، أسمعها…
نحنُ لسنا بخير، ولسنا مضطرّين أن نخبركم بأننا لسنا بخير.