ضجيج | noise
2.52K subscribers
274 photos
22 videos
42 files
35 links
- 04.August

‏- ‏هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟
- ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟


✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot
Download Telegram
‏إذا إستطعت أن تُحسن حياة إنسان واحد، أو تخفف ألماً واحداً، أو ترشد طائراً إلى عشه، ما ذهب عمرك سدى.

‏إيميلي ديكنسون.
ستظلُّ تتألمُ كونك تنتظر من كل شخصٍ تحبه أن يحبك بنفس القدر، وأن يعاملك الجميع كما تعاملهم، ستظل تتألم حتى تنضج، وأن تنضج يعني أن تعي وتتقبل، تعي أنه ليس شرطًا أن يحبك كل شخصٍ بنفس القدر الذي أحببته به، وأنّ الكلام لا يؤخذ به، وأنّ العتاب ليس لكلّ الاشخاص إنما لمن يستحق، وأنّ الانسحاب أحيانًا يكون أفضل من التشبت بأشخاص لا يشبهونك، وتتقبل أن ليس كل ماتريده يتناسب معك ويتلائم مع حياتك، وأنه من الممكن ألا تكون أنت الشخص المفضل للشخص الذي فضلته على الجميع، وأنّ الأشياء الجميلة مهما بلغت من الجمال في أعيننا قد تكون حقيقتها غير ذلك، وأنّ الخذلان قد يأتيك من الأقربين إليك؛ أن تنضج يعني أن تعلم جيدًا أنّ كلّ شيء وارد أن يحدث.
👍4
أريد رجلاً يحبني وهو يعلم أن الكثيرات أجمل مني وأذكى مني، رجلاً يحبني لأن روحي امتزجت بروحه، ولأن أفكاري طابقت أفكاره. ولا أريد رجلاً يحبني لأنه بعد وضعي بالميزان اكتشف أنني أحسن من غيري.

‏ - كوليت خوري
- أنا خارج تمامًا عن الصندوق و عن النص و عن الواقع أنا بعيداً دائمًا عن كل شِيء ، كأغصن قات في صحراء الربع الخالي هه.
ما أجملَ أن تبقى وحيداً، حراً، بعيداً عن روتينِ المجتمعِ المثيرِ للضجر، و خارجاً عن حظيرةِ هذا القطيعِ البشري، ما أجمل أن تسيرَ و تسير، أن لا ترى شيئاً سوى الشمس و البحر و الصخور، ومزاع القات، ما أجمل أن تشعرَ بأن داخلكَ يرفرف كورقةٍ متفرعةٍ من شجرةٍ عظيمة مع كل عود قات تمضغة .

تيم كازانتزاكيس هه
‏هُناك نجاح واحد في اعتقادي، وهو أن تتمكن من قضاء حياتك بطريقتك الخاصة.
#نافذة


رغم معرفتي الشديدة بأن النافذة في الأدب العربي ترمز اللأمل، للحرية، ولكني في صباح هذه اليوم سمعت في أحد الأسواق أن النوافذ وضعت لتبعث الأمل ، لتهدي النور ،لتجعل سُكان المنزل يشعورن بالحرية والأمل، كما تجعلنا الأبواب نراها منجاة لنا للخروج من سجن الدار، تلك الفتحات التي في عرض الحائض تبعث شعور السلام في كل مره أرجع للمنزل، فأهرع وامسك الكرسي على عجل لأضعه بجانب النافذة، لم انتبه حتى للطاولة، فقد أوقعت جميع حبات التفاح، لم اعير صوت سقوطها أي اهتمام جل ما اريده، هو الجلوس، والشعور بالهواء يبعد عني عناء الكلية، وعناء محاضرات الصيدلانيات الممله، وعناء الشوارع المُتسخة، فقط هذه النافذه الصغيرة تداعب حواسي بعيدا عن كل نساء الأرض، ورائحة الخبز التي تقتحم المجال تزيد الهواء رونقا ، وتطرب أُذناي تلك الدندنات الآتية من المارة ( يامنعاه، سابر، مزة ) وغيرهن من الكلمات الصنعانية ، فاغمض عيناي بشغف وكأنني أتذوق قبلة عارية ممن أحبها، فاخذ نفسا عميق، وادع وجهي تحتضنه أشعة الشمس الدافئة، أرخي يداي، وكأن حمل ثقيل انزاح عن ظهري، شعور السكينة يجتاحني بقوة.
وفجأة أفتح عيناي، فيقع نظري على شرفة المنزل المجاور لداري، كانت نوافذهُ مؤصدة بقطع قُماشية،
وقُصاصات كُرتونية، كل ملامح تلك النافذة طُمست، وحُرمت من شعاع الشمس، وضؤ الحرية، شعرتُ لبرهة من الوقت بالأسف على سكان ذلك المنزل، وكيف لهم أن يبقوا في منزل مُغلق النوافذ ؟! ولما كل هذا؟ حتى أن باب المنزل يحتجب بستارة فضفاضة من القماش الأسود ؟! أيعقل بأن سكان المنزل حُكم عليهم بالسجن في منزلهم لسبب مجهول؟! وهم الآن محرمون من الحرية، وشعاع الشمس ورائحة الخبز المنتشرة وقت الظهيرة ، وإختلاس النظر إلى #المِزز من شباك النافذة وهنّ يمرقنّ في الرصيف هه ،ليكفروا عن ذنوبهم ؟!

ـــــ
ِِزز = الفتيات الجميلات
#يامنعاة = لوسمحت
#سابر = تمام
👍1
الأُدباء بلا أدب هه
ذهبتُ في صباح هذه اليوم لإجراء إختبار الميكروبيولوجي وأنا على هيئة إنسان بشري متحرك ، ولكني عدتُ من هذا الأختبار وأنا أزحف كابكتيريا الاستربتُكوكاس هه.
👍1
لعن الله أغنيه ايقضت فتنة الذكرى هه.
ضجيج | noise
لا تتزوج فتاة لا يهتز لها صدر عند نزول الدرج هه
‏النهدُ، هو أول قنبلة يدوية نُزِعَ عنها الفتيل هه .
نضجنا بما فيه الكفاية، فيأحبذا لو أن الحياة تعطينا فلوس بدل الدروس هه.
ناوليني وجهكِ َ
ذاك الذي يدفعُ السيئةَ بالحسنة.
9⃣


هذا الصباح رمادي، أربد، ثلاثي الألم، ألم الروح النازفة، والجسدِ المُنهك، والتخصص الصيدلاني الباهت.
فأطوال عطلة نهاية الأسبوع وأنا أحشد نفسي وأشجعها لكي تستطيع هضم محاضرات الكيمياء العضوية العملي ؟

لست أدري لما كل هذا ، ولماذا اصبتُ بسوء الهضم، ولكن لا يجب أن أيأس فالأسوأ هنا سلفاً، لا يمكن أن يأتي إلا ماهو أسوأ منهُ . يجب أن أتمقل وأقرر فيما إذا يجب التريث أو أن أجازف في حشر نفسي بين كل هذه الأجساد المترهلة وأكون حقنة أو سيرب فموي يداعب أفواه النساء هه ولإحساسي الشديد بأنني لأ أود أن أكون حقنة،فأُضع في مكان لا يليق بمكانتي الأدبية، بقيتُ أمقتُ هذا التخصص !!؟

أخذُ نفسا عميق، ثم أقرر أن أقحم نفسي في هذا الجحيم الأسود والذي،يُطلق عليه كلية الصيدلة كتسميه مصطنعه لا أساس،لها في الواقع العملي ،

*****


دق ناقوس الكنيسة للتو إثنتي عشرة دقة، ليشير إلى منتصف الظهيرة تماما، أتممت صفحات محاضرتي بسرعة، وبدأ الطلاب بالاصطفاف أمام البوابة الحديدية للمشرحة كأسراب الحمام.
حشرت جسدي بصعوبة بين تلك الاجساد المُتكتلة ، كُنا ننتظر متى ستقرع اقراص الكنيسة الكاثولوكية مرة أخرى ، لنقتحم السكة الحديدة ونبتلع تلك الورِيقات التي أعدتهنٌ الدكتورة
#حنان_الحاج ، وفجأة، ادلفت فتاة لا ترتدي النقاب من أمامي ، برقت بشرتها المشدودة كوهج النجوم ، كان شعرها يكسوه السواد، وعيناها بلونٍ غير معروف خلف نظارات مؤطرة بصدف السلحفاة، هي ربما ليست مثقفة، على نحو مصقول كما هنّ طالبات كلية الطب المخبري هه وإلا لما أخفت وجها البراق خلف تلك النظارة الضخمة!! . حاولت مقاومة أهتمامي بعدم النظر إليها وبجاذبيتها المنافية لقوانين نيوتن , ولكي أتوصل إلى ذلك, تخيلتها ميتة, في حالة جثة متحللة , وتخيلتُ عينيها مفقوعتين ,وفمها عاري بدون شفتين , كل ما فيها كان في حالة متحللة ، كنتُ أرى جسدها، وقد اصبح كالمومياء المُحنّطة، لكن دون طائل، فقد ضلت مفاتنها تجذبني بقوة ، فتلك هي معجزة الحياة. بعد برهة من الوقت، أُذن لنا بعبروا السكة الحديدة، بعد أن غادر طلاب سنة ثالثة من رحاب المشرحة، فتدفقنا بسرعة لنحتل تلك المقاعد البلاستيكية، كنتُ أعلم حينها بأني لم أعد في نطاق الوعي ، ولم أعد ذلك الطالب الذي أتى في الصباح البكار، بل أصبحت شخصا أخر، شخصا لا أعرفه إطلاقا ولا يمت لي بصلة ، شيء ما في داخلي انقلب راساً على عقب،


**
**

دَستْ إحدى المراقبات، ورقة الاختبار في يدي على حين غفلة مني ، دون أن تلتفتْ اليّ ، أو ربما التفتت ولكنني لم أراها، فقد كنتُ اتمرغ بوحل الحب تحت أهداب تلك الفتاة، وعلى حين غرة، صاحت مراقبة أخرى:

- يا طالب عينك على ورقتك!!!
- هه أبتسمتُ بشكل مزري، وصوتها مازال يرتد صداه في أُذناي، - يا طالب عينك، يا طالب عينك ،،...، -

أحسست لبرهة من الوقت أنها تعلم بأن عيناي وقلبي مازالا عالقين كجزئيات السُسبنشن في محلول تلك الفتاة الغروية ؟!! ولكن ما أرعبني أكثر هو ليس الاختبار نفسه لأني لم أكنُ قد قرأتُ منه شيئاً ، بل كيف عرفت تلك المراقبة بنظرتي الخاطفة؟! وكيف عرفت بأن روحي مازلت تتلوى خلف تلك القضبان الحديدة؟!!

يمر الوقت ببطء وأناملي مازالت تتشبث بورقة الاختبار، ولكن عقلي مازال يستعيد تلك الفتاة، وينتشلني من تحت ركام الحنين.

قطع عمق تفكيري صوت تلك المراقبة مرة أخرى وهي تقول بلهجتها الصنعانية الفضفاضة، والتي لا يتخللها اي نوعا من المزاح.
- باقي من الوقت ربع ساعة

حينها نظرت إلى ورقة الأختبار لاول مرة منذُ أسلمتها، والغرابة تكتسح وجهي الشاحب.

you can different between formaldehyde and acetaldehye by ؟

شدني هذا السؤال، بشكل لم أكن أتوقعه من قط ، أو أنني أنا من صلب نفسهِ على عاتق هذا السؤال المسكين ، قرأتهُ للمرة الأولى ثم الثانية ثم الثالثة، حتى وصلت للمرة العاشرة ، ثم قلبتُ الورقة وأعدتُ قرأته بالمقلوب ، ولكن دون جدوى، فلم أعد أعرف شيء ولا أذكر شيء عدا تفاصيل تلك الفتاة، أغلقت عيناي كمحاولة ميؤس منها، لعلي اتذكر ماهي إجابة هذا السؤال، ولكني كنتُ كلما أغمضتُ عيناي، مرقتْ من أمامي تلك الفتاة ، كنيزك يتهاوى في الفضاء. ً

#يتبع
الإخلاص ثمين جدًا، لا يمكن أن يأتي من شخص رخيص.
2