هذا الغبار الذِي تَراه، ليَّس من تقلباتِ الطَقس، إنه ياتي من المقبرة ؛ إنَهُم المُوتَىٰ يَضحكُونَ علينَا، عندماَ نَتحدثُ عنِ الأمنيات
ضجيج | noise
إنّ النساء يا عزيزي يعشنّ بالكلمة ويمتنّ من كلمة، وكل عاقلة منهنّ في الأصل حمقاء ، والحمقاء منهنّ أعقل منك. هه
لا تستهين بامرأةً تضع المكياج على وجهها في كل صباح، وخصوصا في أيام الشتاء الباردة. هه
❤1
ضجيج | noise
اختراع سخيف كالتخزين أو كما يسمونهُ البعض #المولعة ما هو إلا دليل عن أنّ بعض التافهين يظنون أنهم اذا تعاطوا كماً هائلاً من القات سيصبحوا مثقفين، وعباقرة، وقد يظنون أيضاً أنهم بمجرد تتعاطي أول غصن سيسقط الإلهام عليهم كالمطر المنهمر بغزارة، ولكن في حقيقة…
عُدت إلى عادتي القديمة وهي أنني كلما غضبت أو تضايقت أفرغ طاقتي في تعاطي القات والصمت الطويل ، وهذا أمر يريحني جدا أكثر من حبوب الّبركس.
أحتاجُ مدينة لا يوجد بداخلها إلا المقاهي التي تفوح منها رائحة البُن ، والمكتبات المكتضة بالروايات ، والموسيقى الكلاسيكية، وأسواق القات .
إذا إستطعت أن تُحسن حياة إنسان واحد، أو تخفف ألماً واحداً، أو ترشد طائراً إلى عشه، ما ذهب عمرك سدى.
إيميلي ديكنسون.
إيميلي ديكنسون.
ستظلُّ تتألمُ كونك تنتظر من كل شخصٍ تحبه أن يحبك بنفس القدر، وأن يعاملك الجميع كما تعاملهم، ستظل تتألم حتى تنضج، وأن تنضج يعني أن تعي وتتقبل، تعي أنه ليس شرطًا أن يحبك كل شخصٍ بنفس القدر الذي أحببته به، وأنّ الكلام لا يؤخذ به، وأنّ العتاب ليس لكلّ الاشخاص إنما لمن يستحق، وأنّ الانسحاب أحيانًا يكون أفضل من التشبت بأشخاص لا يشبهونك، وتتقبل أن ليس كل ماتريده يتناسب معك ويتلائم مع حياتك، وأنه من الممكن ألا تكون أنت الشخص المفضل للشخص الذي فضلته على الجميع، وأنّ الأشياء الجميلة مهما بلغت من الجمال في أعيننا قد تكون حقيقتها غير ذلك، وأنّ الخذلان قد يأتيك من الأقربين إليك؛ أن تنضج يعني أن تعلم جيدًا أنّ كلّ شيء وارد أن يحدث.
👍4
أريد رجلاً يحبني وهو يعلم أن الكثيرات أجمل مني وأذكى مني، رجلاً يحبني لأن روحي امتزجت بروحه، ولأن أفكاري طابقت أفكاره. ولا أريد رجلاً يحبني لأنه بعد وضعي بالميزان اكتشف أنني أحسن من غيري.
- كوليت خوري
- كوليت خوري
- أنا خارج تمامًا عن الصندوق و عن النص و عن الواقع أنا بعيداً دائمًا عن كل شِيء ، كأغصن قات في صحراء الربع الخالي هه.
ما أجملَ أن تبقى وحيداً، حراً، بعيداً عن روتينِ المجتمعِ المثيرِ للضجر، و خارجاً عن حظيرةِ هذا القطيعِ البشري، ما أجمل أن تسيرَ و تسير، أن لا ترى شيئاً سوى الشمس و البحر و الصخور، ومزاع القات، ما أجمل أن تشعرَ بأن داخلكَ يرفرف كورقةٍ متفرعةٍ من شجرةٍ عظيمة مع كل عود قات تمضغة .
تيم كازانتزاكيس هه
تيم كازانتزاكيس هه
#نافذة
رغم معرفتي الشديدة بأن النافذة في الأدب العربي ترمز اللأمل، للحرية، ولكني في صباح هذه اليوم سمعت في أحد الأسواق أن النوافذ وضعت لتبعث الأمل ، لتهدي النور ،لتجعل سُكان المنزل يشعورن بالحرية والأمل، كما تجعلنا الأبواب نراها منجاة لنا للخروج من سجن الدار، تلك الفتحات التي في عرض الحائض تبعث شعور السلام في كل مره أرجع للمنزل، فأهرع وامسك الكرسي على عجل لأضعه بجانب النافذة، لم انتبه حتى للطاولة، فقد أوقعت جميع حبات التفاح، لم اعير صوت سقوطها أي اهتمام جل ما اريده، هو الجلوس، والشعور بالهواء يبعد عني عناء الكلية، وعناء محاضرات الصيدلانيات الممله، وعناء الشوارع المُتسخة، فقط هذه النافذه الصغيرة تداعب حواسي بعيدا عن كل نساء الأرض، ورائحة الخبز التي تقتحم المجال تزيد الهواء رونقا ، وتطرب أُذناي تلك الدندنات الآتية من المارة ( يامنعاه، سابر، مزة ) وغيرهن من الكلمات الصنعانية ، فاغمض عيناي بشغف وكأنني أتذوق قبلة عارية ممن أحبها، فاخذ نفسا عميق، وادع وجهي تحتضنه أشعة الشمس الدافئة، أرخي يداي، وكأن حمل ثقيل انزاح عن ظهري، شعور السكينة يجتاحني بقوة.
وفجأة أفتح عيناي، فيقع نظري على شرفة المنزل المجاور لداري، كانت نوافذهُ مؤصدة بقطع قُماشية،
وقُصاصات كُرتونية، كل ملامح تلك النافذة طُمست، وحُرمت من شعاع الشمس، وضؤ الحرية، شعرتُ لبرهة من الوقت بالأسف على سكان ذلك المنزل، وكيف لهم أن يبقوا في منزل مُغلق النوافذ ؟! ولما كل هذا؟ حتى أن باب المنزل يحتجب بستارة فضفاضة من القماش الأسود ؟! أيعقل بأن سكان المنزل حُكم عليهم بالسجن في منزلهم لسبب مجهول؟! وهم الآن محرمون من الحرية، وشعاع الشمس ورائحة الخبز المنتشرة وقت الظهيرة ، وإختلاس النظر إلى #المِزز من شباك النافذة وهنّ يمرقنّ في الرصيف هه ،ليكفروا عن ذنوبهم ؟!
ـــــ
ِ#مِزز = الفتيات الجميلات
#يامنعاة = لوسمحت
#سابر = تمام
رغم معرفتي الشديدة بأن النافذة في الأدب العربي ترمز اللأمل، للحرية، ولكني في صباح هذه اليوم سمعت في أحد الأسواق أن النوافذ وضعت لتبعث الأمل ، لتهدي النور ،لتجعل سُكان المنزل يشعورن بالحرية والأمل، كما تجعلنا الأبواب نراها منجاة لنا للخروج من سجن الدار، تلك الفتحات التي في عرض الحائض تبعث شعور السلام في كل مره أرجع للمنزل، فأهرع وامسك الكرسي على عجل لأضعه بجانب النافذة، لم انتبه حتى للطاولة، فقد أوقعت جميع حبات التفاح، لم اعير صوت سقوطها أي اهتمام جل ما اريده، هو الجلوس، والشعور بالهواء يبعد عني عناء الكلية، وعناء محاضرات الصيدلانيات الممله، وعناء الشوارع المُتسخة، فقط هذه النافذه الصغيرة تداعب حواسي بعيدا عن كل نساء الأرض، ورائحة الخبز التي تقتحم المجال تزيد الهواء رونقا ، وتطرب أُذناي تلك الدندنات الآتية من المارة ( يامنعاه، سابر، مزة ) وغيرهن من الكلمات الصنعانية ، فاغمض عيناي بشغف وكأنني أتذوق قبلة عارية ممن أحبها، فاخذ نفسا عميق، وادع وجهي تحتضنه أشعة الشمس الدافئة، أرخي يداي، وكأن حمل ثقيل انزاح عن ظهري، شعور السكينة يجتاحني بقوة.
وفجأة أفتح عيناي، فيقع نظري على شرفة المنزل المجاور لداري، كانت نوافذهُ مؤصدة بقطع قُماشية،
وقُصاصات كُرتونية، كل ملامح تلك النافذة طُمست، وحُرمت من شعاع الشمس، وضؤ الحرية، شعرتُ لبرهة من الوقت بالأسف على سكان ذلك المنزل، وكيف لهم أن يبقوا في منزل مُغلق النوافذ ؟! ولما كل هذا؟ حتى أن باب المنزل يحتجب بستارة فضفاضة من القماش الأسود ؟! أيعقل بأن سكان المنزل حُكم عليهم بالسجن في منزلهم لسبب مجهول؟! وهم الآن محرمون من الحرية، وشعاع الشمس ورائحة الخبز المنتشرة وقت الظهيرة ، وإختلاس النظر إلى #المِزز من شباك النافذة وهنّ يمرقنّ في الرصيف هه ،ليكفروا عن ذنوبهم ؟!
ـــــ
ِ#مِزز = الفتيات الجميلات
#يامنعاة = لوسمحت
#سابر = تمام
👍1