#استيراد..!!!
ارقى السيارات العالمية المستوردة تسيرُ في شوارعنا وخصوصاً تلك السيارات التي تتبع إنفنتي، شفرلية، لمبرجيني، بي إم دبليو .ولكن لايوجد شارع واحد، نعم شارع واحد فقط في كل دولتنا حسب المواصفات العالمية ولا حتى في ارقى مناطق الاثرياء والمسؤولين الحرامية كأحدّة والحصبة،وهائل . كان يفترض أن نستورد مع السيارات العالمية الشوارع النظيفة، وقليلاً من النساء اللواتي يرتدين الشرُت القصير هه!! ..!!..نعم..نستورد الشوارع والنساء هه ..!!..كيف وبأي طريقة..؟..لا أعلم، ربما على شكل قطع او على ظهر السفن او على ظهر الشيطان المهم أن نستورد. أشعر بأن استراد السيارات وحدها خطأ كبير..
هل تذكرون الحافلات الجامعية المتسخة ؟ تم استيرادهن من انكلترا. وبعد بضعة اسابيع تحطمت الكراسي وتهشم زجاج النوافذ، وتبعتها الازار الاوتماتيكية، والاضاءات، والارضية، والاعمدة، والمقاعد.
ارقى السيارات العالمية المستوردة تسيرُ في شوارعنا وخصوصاً تلك السيارات التي تتبع إنفنتي، شفرلية، لمبرجيني، بي إم دبليو .ولكن لايوجد شارع واحد، نعم شارع واحد فقط في كل دولتنا حسب المواصفات العالمية ولا حتى في ارقى مناطق الاثرياء والمسؤولين الحرامية كأحدّة والحصبة،وهائل . كان يفترض أن نستورد مع السيارات العالمية الشوارع النظيفة، وقليلاً من النساء اللواتي يرتدين الشرُت القصير هه!! ..!!..نعم..نستورد الشوارع والنساء هه ..!!..كيف وبأي طريقة..؟..لا أعلم، ربما على شكل قطع او على ظهر السفن او على ظهر الشيطان المهم أن نستورد. أشعر بأن استراد السيارات وحدها خطأ كبير..
هل تذكرون الحافلات الجامعية المتسخة ؟ تم استيرادهن من انكلترا. وبعد بضعة اسابيع تحطمت الكراسي وتهشم زجاج النوافذ، وتبعتها الازار الاوتماتيكية، والاضاءات، والارضية، والاعمدة، والمقاعد.
ضجيج | noise
#قبلة إحدى الجميلات اللواتي كنت أدغدغ عواطفهن كانت تبدو كمعلمة رياضيات صارمة، و ساخنة جدا، كنت أتخيل دائما أنني اقبلها على طاولة المكتب، كانت تحب إرتداء ربطات العنق الحمراء ، ...... ياسلام 🤤، وهذا الأمر كان مدهشا بالنسبة لي، بيدو أنها كانت تستلطف شخصا أخر،…
بقبلة واحدة على شفتيك، سأشعل فتيل الهيمنة اليمنيّة على العالم، وسيأتي جون بيدن زاحفاً إلى أسوار صنعاء طالباً المعونة الانسانية لبلدهُ المتضررة من الحروبات الطائفية هه.
ضجيج | noise
بينما كل من حولي يشتم قَسوتي، أفرطتُ بالحنيّة معك .
دائماً هناك لغة مفقودة، علاقات ناقصة، أشخاص مهمّشين، أحداث مكررة، دائماً هناك فراغ رغم إزدحام كل شيء.
Forwarded from ضجيج | noise
قبل أن تخوض حربًا من أجل فتاة ، تأكد أنها تستحق ذلك هه😑
على المرء ان يبتلع ضفدعاً كل صباح، ليضمن انه لن يواجه ماهو اكثر قرفاً في يومه هه .
صداع طبيب | headache
الكثيّر من الأيام التي انقضت ولم تُتح ليّ هذه الكلية العفنة فرصة الكتابة َلكِ.... فـأصبحتُ أضع قلبي رهانًا على طاولة القصائد التي كتبها غيري، وأترّقب منها الربحُ أو الخسارة،، أنّ أصلك أو تقتلنا المسافات كعادتها . كنتُ سأكتُبك.... ِ!.. لكن كيف سأكتُبكِ بطريقة…
في كل مرة
أكتب فيها نصاً طويلاً
أغلق النوافذ أشعلُ سيجارة،وأحشو فمي بالكثير من أعواد القات،حتى أصبح ثملا هه.، وأضعكِ أمامي في قصيدة مُتحركة، أترككِ ترقصين حافيةً القدمين على أرضية ملساء فارغة، أخفيكِ في إستعارة، وأجعلكِ تتوارين خلف الدخان، أقتبس حركاتكِ كلها
إيماءاتكِ، وشعركِ المتروك في الهواء
الثّمل ، وعندما أنتهي من النص أنزله هُنا على القناة هه .
أكتب فيها نصاً طويلاً
أغلق النوافذ أشعلُ سيجارة،وأحشو فمي بالكثير من أعواد القات،حتى أصبح ثملا هه.، وأضعكِ أمامي في قصيدة مُتحركة، أترككِ ترقصين حافيةً القدمين على أرضية ملساء فارغة، أخفيكِ في إستعارة، وأجعلكِ تتوارين خلف الدخان، أقتبس حركاتكِ كلها
إيماءاتكِ، وشعركِ المتروك في الهواء
الثّمل ، وعندما أنتهي من النص أنزله هُنا على القناة هه .
ضجيج | noise
كل شيء كان على ما يرام حتى اصبح العقل تحت رحمة المعدة هه
أن المعدة أذكى من المخ!
فالمعدة الفارغة تخبر صاحبها أنها فارغة
أما المخ الفارغ فلا يخبر صاحبه أنه فارغ هه.
فالمعدة الفارغة تخبر صاحبها أنها فارغة
أما المخ الفارغ فلا يخبر صاحبه أنه فارغ هه.
ضجيج | noise
أحيانا نخشى الخيبة أو نخشى أن يرى الآخرون عيوبنا ويكتشفون بأننا لسنا كاملين كما يظنون، ولسنا كما نبدو أذكياء و، واثقين ولا نحتاج أحد . انه شعوا أشبه بشعور الحب، فالحب قد يشعرك بعدم الأمان. أتذكر عندما كنت صغيراً كنت العب مع أقراني في الشارع، حافي القدمين…
#فاجعة_البقدونس
خلال ثورتي الطويلة على أسلافي، أمضيت حياتي وأنا أرغب في أن أكون شخصاً غير ما أنا عليه ألان كأن أصبح: إسبانياً، أو روسياً، أو أحد أفراد قبيلة افريقية، أي شيء كنتُ أرغب أن أكون غير ما أنا عليه الآن.
***
ذات مرة سألت صبي من أقاربنا يسكن في الحي الذي يقع جوار السفارة الأمريكية.
_ في أي كلية يَدرسُ اخوك ...؟..فقال :
_ كلية الصيطلة ..!!!...
ضحكتُ حتى أنهمرت دموعي من الضحك...فالكلية اسمها " صيدلة " بالدال وليست بالطاء !!...ولكن سكان هذه المدينة يُبدّلون حرفاً مكان حرف، وكان من سوء حظ حرف " الدال " أن يستبدلوه بحرف " الطاء "...فتصبح " صيطلة "
توقفت عن الضحك فجأةً، عندماً هاجتْ بي الذكريات إلى ذلك الزمن القديم ، يوم كنتُ بعمر هذا الصبي هه ...
فأنا عندما كنتُ بعمره كنت أسكن في منطقة ريفية، تذكرتُ كم كنتُ أكره حياة الريف، وأكره الابقار، والبساتين، وبيوت الطين، والحقول الممتدة بالقات،، وتنور الخبز الطيني، ونباح الكلاب ليلاً، وضوء الفانوس....كل شيئ تقريبا كنتُ أكرهه وأمقته جداً ...
وعندما أنتقلت إلى صنعاء أحببت كل ما فيها، الشوارع الكبيرة، والازدحام الدائم، والضجيج العشوائي، والملابس الجاهزة، والمدارس المكتضة بالفتيات الجميلات هه، والمصابيح المنيرة، والمنازل الحديثة. أحببت كل شيئ فيها، حتى تلك الفتاة التي كانتْ تقول لي دائماً #ماعه، دليلاً على الرفض، ولكن بسبب الطابع الريفي الذي كان مخيم على دماغي أنذاك، كنتُ أظنها نوعاً من الأصوات التي تصدرها ماشية الأغنام .
بعد فترة وجيزة ، قررتُ أن أكون " ابن هذه المدينة " وأنسى أنني رجلاً قروي!! أستعطت أن أستوعب مفاهيم واليات المدينة كلفظ "بيعة" بدلا عن "الكرث"، ولفظ" الجُباء" بدلا عن السطح، وسابر بدلا عن تمام.
أنسجمت مع هذه الألفاظ المخترعة بسهولة، ووضبطت مخارج الحروف حسب ما يقتضيه النطق ، واتقنتُ الأداب العامة هه ، كنتُ أقول لنفسي احيانا :
_جلم وليس قلم..!!..(فلم يكن أهل هذه المدينة على صلح مع حرف القاف، وإلى اليوم مازال الخصام )، وأقول : چبن وليس جبن .!!....الخ..
وهكذا مع كثير من حركات الفتح والضم والكسر...وقد تفوقتُ ببراعة هائلة ولم يشعر أحد بأنني ولدتُ في الريف التعزي وأن لهجتي هي التعزية.
كنت أشعر بالعار من الريف فأردت أن أكون جزءاً من هذه المدينة، وأنتمي إليها ..أردت أن أكون شخصاً أخر، أي شيء عدا أن أكون قَروي.
لولا " البقدونس " اللعين...!!!.الذي يلفظونه هنا بالبجدونس لمَا كُشف أمري .
فمهما حاولنا أن نخفي ما نخاف منه فلا بد أن تَفضَحُنا إحدى هذه الأشياء التي نخفيها..وكأنها قاعدة عامة....
فسكان الريف التعزي يلفضون الكلمة بالقاف " بقدونس" ، أما أهل هذه المدينة فليفظونها بالجيم!! بجدونس.
فعندما يكون الحديث مع أصدقائي منساب، وسلس، وجميل، أخرج عن إطار النص وتغلب لهجتي الام عن تلك اللهجة التي اصبحتُ ارتديها كثيراً ، فقد قلتُ ذات مرة، بقدونس، فصاح أحدهم بإستغراب!!
_ماذا...؟ ماذا قُلت.؟ بقدونس؟!
- هه لقد انتهى أمري وأصبحت مجالا للسخرية !! قلتها في نفسي وشعور القرف يعتريني، حينها ادركتُ أن أسوء شعور هو عدم الإحساس بالإنسجام مع المجتمع أو محاولة الهرب من وضع معين ، إنها كانت كانهاية العالم بالنسبة لي ...
في وقتها كُنّا انا والرئيس الأمريكي "باراك اُباما" لا ننام من كثر الهم، هو بإنتظار طَرده من الرئاسة بسبب تحيزها للأفارقة، وأنا لا أنام بسبب " البقدونس " !!.
فمن قال أن هناك هماً كبير وهما صغير..؟؟؟..الهموم كلها كبيرة، فمراهقة تجاهلها حبيبها تعيش في هم حجمه بمقدار هم هتلر وهو محاصر من قِبل الحُلفاء بعد سقوط برلين.
ومن قال بأنه لا يوجد شخص بدون بقدونس؟! بل كل شخص لديه بقدونس خاص به ولا يريد الآخرون أن يتطّلعوا عليه، كالفقر ، و البشرة السوداء ،والشعر المُجعد و...و...و
ولكن يوما ما سيفضَحُنا " البقدونس " المختبئ في أعماقنا 😑.
خلال ثورتي الطويلة على أسلافي، أمضيت حياتي وأنا أرغب في أن أكون شخصاً غير ما أنا عليه ألان كأن أصبح: إسبانياً، أو روسياً، أو أحد أفراد قبيلة افريقية، أي شيء كنتُ أرغب أن أكون غير ما أنا عليه الآن.
***
ذات مرة سألت صبي من أقاربنا يسكن في الحي الذي يقع جوار السفارة الأمريكية.
_ في أي كلية يَدرسُ اخوك ...؟..فقال :
_ كلية الصيطلة ..!!!...
ضحكتُ حتى أنهمرت دموعي من الضحك...فالكلية اسمها " صيدلة " بالدال وليست بالطاء !!...ولكن سكان هذه المدينة يُبدّلون حرفاً مكان حرف، وكان من سوء حظ حرف " الدال " أن يستبدلوه بحرف " الطاء "...فتصبح " صيطلة "
توقفت عن الضحك فجأةً، عندماً هاجتْ بي الذكريات إلى ذلك الزمن القديم ، يوم كنتُ بعمر هذا الصبي هه ...
فأنا عندما كنتُ بعمره كنت أسكن في منطقة ريفية، تذكرتُ كم كنتُ أكره حياة الريف، وأكره الابقار، والبساتين، وبيوت الطين، والحقول الممتدة بالقات،، وتنور الخبز الطيني، ونباح الكلاب ليلاً، وضوء الفانوس....كل شيئ تقريبا كنتُ أكرهه وأمقته جداً ...
وعندما أنتقلت إلى صنعاء أحببت كل ما فيها، الشوارع الكبيرة، والازدحام الدائم، والضجيج العشوائي، والملابس الجاهزة، والمدارس المكتضة بالفتيات الجميلات هه، والمصابيح المنيرة، والمنازل الحديثة. أحببت كل شيئ فيها، حتى تلك الفتاة التي كانتْ تقول لي دائماً #ماعه، دليلاً على الرفض، ولكن بسبب الطابع الريفي الذي كان مخيم على دماغي أنذاك، كنتُ أظنها نوعاً من الأصوات التي تصدرها ماشية الأغنام .
بعد فترة وجيزة ، قررتُ أن أكون " ابن هذه المدينة " وأنسى أنني رجلاً قروي!! أستعطت أن أستوعب مفاهيم واليات المدينة كلفظ "بيعة" بدلا عن "الكرث"، ولفظ" الجُباء" بدلا عن السطح، وسابر بدلا عن تمام.
أنسجمت مع هذه الألفاظ المخترعة بسهولة، ووضبطت مخارج الحروف حسب ما يقتضيه النطق ، واتقنتُ الأداب العامة هه ، كنتُ أقول لنفسي احيانا :
_جلم وليس قلم..!!..(فلم يكن أهل هذه المدينة على صلح مع حرف القاف، وإلى اليوم مازال الخصام )، وأقول : چبن وليس جبن .!!....الخ..
وهكذا مع كثير من حركات الفتح والضم والكسر...وقد تفوقتُ ببراعة هائلة ولم يشعر أحد بأنني ولدتُ في الريف التعزي وأن لهجتي هي التعزية.
كنت أشعر بالعار من الريف فأردت أن أكون جزءاً من هذه المدينة، وأنتمي إليها ..أردت أن أكون شخصاً أخر، أي شيء عدا أن أكون قَروي.
لولا " البقدونس " اللعين...!!!.الذي يلفظونه هنا بالبجدونس لمَا كُشف أمري .
فمهما حاولنا أن نخفي ما نخاف منه فلا بد أن تَفضَحُنا إحدى هذه الأشياء التي نخفيها..وكأنها قاعدة عامة....
فسكان الريف التعزي يلفضون الكلمة بالقاف " بقدونس" ، أما أهل هذه المدينة فليفظونها بالجيم!! بجدونس.
فعندما يكون الحديث مع أصدقائي منساب، وسلس، وجميل، أخرج عن إطار النص وتغلب لهجتي الام عن تلك اللهجة التي اصبحتُ ارتديها كثيراً ، فقد قلتُ ذات مرة، بقدونس، فصاح أحدهم بإستغراب!!
_ماذا...؟ ماذا قُلت.؟ بقدونس؟!
- هه لقد انتهى أمري وأصبحت مجالا للسخرية !! قلتها في نفسي وشعور القرف يعتريني، حينها ادركتُ أن أسوء شعور هو عدم الإحساس بالإنسجام مع المجتمع أو محاولة الهرب من وضع معين ، إنها كانت كانهاية العالم بالنسبة لي ...
في وقتها كُنّا انا والرئيس الأمريكي "باراك اُباما" لا ننام من كثر الهم، هو بإنتظار طَرده من الرئاسة بسبب تحيزها للأفارقة، وأنا لا أنام بسبب " البقدونس " !!.
فمن قال أن هناك هماً كبير وهما صغير..؟؟؟..الهموم كلها كبيرة، فمراهقة تجاهلها حبيبها تعيش في هم حجمه بمقدار هم هتلر وهو محاصر من قِبل الحُلفاء بعد سقوط برلين.
ومن قال بأنه لا يوجد شخص بدون بقدونس؟! بل كل شخص لديه بقدونس خاص به ولا يريد الآخرون أن يتطّلعوا عليه، كالفقر ، و البشرة السوداء ،والشعر المُجعد و...و...و
ولكن يوما ما سيفضَحُنا " البقدونس " المختبئ في أعماقنا 😑.
❤3👍2
أنا أؤمن بشعوري الأوّل، بانطباعي الأوّل حول الأشخاص، أؤمن تمامًا أن الشخص الذي غمرني بالفرح في أوّل مرة؛ ستظل لديه القدرة لأن يغمرني به إلى الأبد .
ضجيج | noise
عزيزي اليمني، في يوم القيامة عندما تُسئل مالذي فعلتهُ ليكون مقعدك في الدرك الأسفل من الجحيم.؟؟ حذاااااااري بأن تقول إن الحياة أغوتني، لكي لا تشمت بك كفار قريش 😑 وتذكر بأنك عشت في اليمن وليس في أوروبا
إن حياة الإنسان اليّمني محفوفة بالأخطار، وهي فوق ذلك لا معنى لها هه.
ضجيج | noise
غبي من يثق بالرجال والأشد غباءاً من يثق في النساء.!!؟
تكره الأنثى الكذب ، ويكره الرجل الخيانة ،كلاهما يكره ما يتقنه جيداً هه.
" كوني ولدت امرأة .. تلك كانت أعظم مآساة لي، منذ اللحظة التي حكم علي بها أن يكون عندي ثديين ومبيضين بدلاً من عضو ذكري وصفن ; أن أقيد بحلقة مغلقة من الأفعال، الأفكار، والمشاعر المفروضة علي بشكل صارم بسبب أنوثتي التي لا فكاك منها،
نعم .. رغبتي الشديدة بالأختلاط مع طواقم العمال، البحارة، الجنود، ومرتادي الحانات الدائمين -- أن أكون من ضمن الحدث، مجهولة، مصغية، أدون -- كل ذلك تم إفساده بواقع كوني فتاة،
الأنثى تواجه خطر الأعتداء والتحرش دوماً .. غالباً ما يساء فهم أهتمامي المطول بالرجال وطريقة ممارسة حياتهم بإنها رغبة لإغرائهم او دعوة لعلاقة حميمية .. آه .. أرغب بالتحدث مع الجميع بأعمق ما يمكنني، أود لو بإمكاني النوم في الحقول المفتوحة، أن اسافر غرباً، أن أسير بحرية أثناء الليل
مقُتبس من يوميات سيليفيا بلاث،
نعم .. رغبتي الشديدة بالأختلاط مع طواقم العمال، البحارة، الجنود، ومرتادي الحانات الدائمين -- أن أكون من ضمن الحدث، مجهولة، مصغية، أدون -- كل ذلك تم إفساده بواقع كوني فتاة،
الأنثى تواجه خطر الأعتداء والتحرش دوماً .. غالباً ما يساء فهم أهتمامي المطول بالرجال وطريقة ممارسة حياتهم بإنها رغبة لإغرائهم او دعوة لعلاقة حميمية .. آه .. أرغب بالتحدث مع الجميع بأعمق ما يمكنني، أود لو بإمكاني النوم في الحقول المفتوحة، أن اسافر غرباً، أن أسير بحرية أثناء الليل
مقُتبس من يوميات سيليفيا بلاث،