ضجيج | noise
2.52K subscribers
274 photos
22 videos
42 files
35 links
- 04.August

‏- ‏هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟
- ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟


✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot
Download Telegram
ضجيج | noise
ليس من حق أي طالب أن يشكو ويتذمر من الدراسة.... فلا أحد اجبرهُ على أن يكون طالب هه.
أحياناً لا تود أن تعرف، ولا أن تفهم ، ولا أن تتعلم، كل الذي تودهُ هو أن تنجح فقط هه .
ضجيج | noise
#ما_وراء_الشاشات تقلّصت عدد المرات التي أزور بها صفحتكِ على مواقع التواصل الاجتماعي من خمسة وعشرين مرة الى عشرين فقط ، رأيت آخر ظهور لك خمسة عشر مرة الى الآن ، استرقتُ النظرَ الى صورتك أوّل صحوتي ، وحتى حين تناولت وجبةَ الغداء تناولت وجهك معها ، وهنا لمحت…
وأنا أتسكع في برنامج التواصل الاجتماعي "التليجرام" في الاوقات التي يكاد رأسي أن ينفجر من الفلسفة أو من التطور أو من الروايات وعلم النفس والاجتماع وووو. فيحدث أن أنبش في حسابات الاصدقاء، والاعداء، النساء والرجال، المؤمنين، والكفار، بل حتى ادس أنفي في الصور الشخصية وغير الشخصية لأصدقاء أصدقاء اصدقاء أصدقائي او صديقاتي..

أهرب من قناة الى قناة، فيصاب رأسي بالدوار من كثرة الوعي، والغباء. ومن النباهة والاستحمار الإلكتروني هه ومن الثقافة والضحالة.

عجيب أمر " التليجرام هذا " رهيب جداً هذا العالم الافتراضي، لقد اعاد تشكيل المجتمع بعيدًا عن الدين، والمذاهب، والوطن، والعرق، والقومية، واللون، والميول الجنسي هه، والطبقات الاجتماعية، حتى انه بأمكان أي شخص أن يكون مايريد، ويتكلم بما يريد، حتى الحدود بين الأوطان انتهت، لم أكن أتوقع في يوم من الأيام أن يكون لي أصدقاء عرب من داخل إسرائيل هه..!!
👍2
ضجيج | noise
هه أخر ما توصلوا اليه السرق.
لا أسمح بسرقة مقالاتي. ولكن يمكنك فعل تحويل لها في حالة اُعجبت بإحداهن.
فرح..!!
قبل يومين كنت جالسا في " صيدلية ابو ياسين " واضعا كعادتي قدم فوق اخرى..وماسكا رأسي بأصابع يديّ...كعادتي أيضاً...كنتُ أستعيد فكر الفيلسوف " هابرماس " فلا زال هناك خيط رفيع لم أفهمه بعد..ولم يتبقى سوى أيام وتنتهي سنة 2020.. كنتُُ غاضبا من نفسي جداً ولا أعلم لماذا؟؟ ...عندها دخلت عليّ تلك المرأه المحترمة هه والثلاثينية العمر، ذات صدراً متسع كمطار بكين وخصراً مدبب كجبال الالب .
سألتني عن نوع معين من الأدوية التي لا تصرف إلا بوصفة طبية ..هل عندك.؟...أجبتها بهز رأسي دلالة على النفي..!!...شكرتني وقالت : قبل ان اخرج اريد ان اقول لك شيئ واحد...بعد ايام ستفرح فرحا شديدا..!!!...فقط اريد منك الدعاء لي..!!...وخرجت بنفس السرعه التي دخلت بها...لم أحرك ساكناً...وازداد تذمري من تصرفها الساذج، وتساءلت بيني وبين نفسي :
- من قال لها بأن دعائي مُستجاب؟! ولم يأتي اليّ هؤلاء النصابون والدجالون...؟...هل هناك في ملامح وجهي مايدل على البلاهه او على التقىء..!! هه 😑
هه

حوار ميكاسا أكرمان وامها
#استيراد..!!!

ارقى السيارات العالمية المستوردة تسيرُ في شوارعنا وخصوصاً تلك السيارات التي تتبع إنفنتي، شفرلية، لمبرجيني، بي إم دبليو .ولكن لايوجد شارع واحد، نعم شارع واحد فقط في كل دولتنا حسب المواصفات العالمية ولا حتى في ارقى مناطق الاثرياء والمسؤولين الحرامية كأحدّة والحصبة،وهائل . كان يفترض أن نستورد مع السيارات العالمية الشوارع النظيفة، وقليلاً من النساء اللواتي يرتدين الشرُت القصير هه!! ..!!..نعم..نستورد الشوارع والنساء هه ..!!..كيف وبأي طريقة..؟..لا أعلم، ربما على شكل قطع او على ظهر السفن او على ظهر الشيطان المهم أن نستورد. أشعر بأن استراد السيارات وحدها خطأ كبير..
هل تذكرون الحافلات الجامعية المتسخة ؟ تم استيرادهن من انكلترا. وبعد بضعة اسابيع تحطمت الكراسي وتهشم زجاج النوافذ، وتبعتها الازار الاوتماتيكية، والاضاءات، والارضية، والاعمدة، والمقاعد.
ضجيج | noise
‏بينما كل من حولي يشتم قَسوتي، أفرطتُ بالحنيّة معك .
‏دائماً هناك لغة مفقودة، علاقات ناقصة، أشخاص مهمّشين، أحداث مكررة، دائماً هناك فراغ رغم إزدحام كل شيء.
Forwarded from ضجيج | noise
قبل أن تخوض حربًا من أجل فتاة ، تأكد أنها تستحق ذلك هه😑
‏على المرء ان يبتلع ضفدعاً كل صباح، ليضمن انه لن يواجه ماهو اكثر قرفاً في يومه هه .
صداع طبيب | headache
الكثيّر من الأيام التي انقضت ولم تُتح ليّ هذه الكلية العفنة فرصة الكتابة َلكِ.... فـأصبحتُ أضع قلبي رهانًا على طاولة القصائد التي كتبها غيري، وأترّقب منها الربحُ أو الخسارة،، أنّ أصلك أو تقتلنا المسافات كعادتها . كنتُ سأكتُبك.... ِ!.. لكن كيف سأكتُبكِ بطريقة…
‏في كل مرة
أكتب فيها نصاً طويلاً
أغلق النوافذ أشعلُ سيجارة،وأحشو فمي بالكثير من أعواد القات،حتى أصبح ثملا هه.، وأضعكِ أمامي في قصيدة مُتحركة، أترككِ ترقصين حافيةً القدمين على أرضية ملساء فارغة، أخفيكِ في إستعارة، وأجعلكِ تتوارين خلف الدخان، أقتبس حركاتكِ كلها
إيماءاتكِ، وشعركِ المتروك في الهواء
الثّمل ، وعندما أنتهي من النص أنزله هُنا على القناة هه .
ضجيج | noise
كل شيء كان على ما يرام حتى اصبح العقل تحت رحمة المعدة هه
أن المعدة أذكى من المخ!
فالمعدة الفارغة تخبر صاحبها أنها فارغة
أما المخ الفارغ فلا يخبر صاحبه أنه فارغ هه.
ضجيج | noise
أحيانا نخشى الخيبة أو نخشى أن يرى الآخرون عيوبنا ويكتشفون بأننا لسنا كاملين كما يظنون، ولسنا كما نبدو أذكياء و، واثقين ولا نحتاج أحد . انه شعوا أشبه بشعور الحب، فالحب قد يشعرك بعدم الأمان. أتذكر عندما كنت صغيراً كنت العب مع أقراني في الشارع، حافي القدمين…
#فاجعة_البقدونس

خلال ثورتي الطويلة على أسلافي، أمضيت حياتي وأنا أرغب في أن أكون شخصاً غير ما أنا عليه ألان كأن أصبح: إسبانياً، أو روسياً، أو أحد أفراد قبيلة افريقية، أي شيء كنتُ أرغب أن أكون غير ما أنا عليه الآن.


***

ذات مرة سألت صبي من أقاربنا يسكن في الحي الذي يقع جوار السفارة الأمريكية.

_ في أي كلية يَدرسُ اخوك ...؟..فقال :
_ كلية الصيطلة ..!!!...

ضحكتُ حتى أنهمرت دموعي من الضحك...فالكلية اسمها " صيدلة " بالدال وليست بالطاء !!...ولكن سكان هذه المدينة يُبدّلون حرفاً مكان حرف، وكان من سوء حظ حرف " الدال " أن يستبدلوه بحرف " الطاء "...فتصبح " صيطلة "

توقفت عن الضحك فجأةً، عندماً هاجتْ بي الذكريات إلى ذلك الزمن القديم ، يوم كنتُ بعمر هذا الصبي هه ...

فأنا عندما كنتُ بعمره كنت أسكن في منطقة ريفية، تذكرتُ كم كنتُ أكره حياة الريف، وأكره الابقار، والبساتين، وبيوت الطين، والحقول الممتدة بالقات،، وتنور الخبز الطيني، ونباح الكلاب ليلاً، وضوء الفانوس....كل شيئ تقريبا كنتُ أكرهه وأمقته جداً ...

وعندما أنتقلت إلى صنعاء أحببت كل ما فيها، الشوارع الكبيرة، والازدحام الدائم، والضجيج العشوائي، والملابس الجاهزة، والمدارس المكتضة بالفتيات الجميلات هه، والمصابيح المنيرة، والمنازل الحديثة. أحببت كل شيئ فيها، حتى تلك الفتاة التي كانتْ تقول لي دائماً #ماعه، دليلاً على الرفض، ولكن بسبب الطابع الريفي الذي كان مخيم على دماغي أنذاك، كنتُ أظنها نوعاً من الأصوات التي تصدرها ماشية الأغنام .

بعد فترة وجيزة ، قررتُ أن أكون " ابن هذه المدينة " وأنسى أنني رجلاً قروي!! أستعطت أن أستوعب مفاهيم واليات المدينة كلفظ "بيعة" بدلا عن "الكرث"، ولفظ" الجُباء" بدلا عن السطح، وسابر بدلا عن تمام.

أنسجمت مع هذه الألفاظ المخترعة بسهولة، ووضبطت مخارج الحروف حسب ما يقتضيه النطق ، واتقنتُ الأداب العامة هه ، كنتُ أقول لنفسي احيانا :

_جلم وليس قلم..!!..(فلم يكن أهل هذه المدينة على صلح مع حرف القاف، وإلى اليوم مازال الخصام )، وأقول : چبن وليس جبن .!!....الخ..

وهكذا مع كثير من حركات الفتح والضم والكسر...وقد تفوقتُ ببراعة هائلة ولم يشعر أحد بأنني ولدتُ في الريف التعزي وأن لهجتي هي التعزية.
كنت أشعر بالعار من الريف فأردت أن أكون جزءاً من هذه المدينة، وأنتمي إليها ..أردت أن أكون شخصاً أخر، أي شيء عدا أن أكون قَروي.

لولا " البقدونس " اللعين...!!!.الذي يلفظونه هنا بالبجدونس لمَا كُشف أمري .

فمهما حاولنا أن نخفي ما نخاف منه فلا بد أن تَفضَحُنا إحدى هذه الأشياء التي نخفيها..وكأنها قاعدة عامة....

فسكان الريف التعزي يلفضون الكلمة بالقاف " بقدونس" ، أما أهل هذه المدينة فليفظونها بالجيم!! بجدونس.

فعندما يكون الحديث مع أصدقائي منساب، وسلس، وجميل، أخرج عن إطار النص وتغلب لهجتي الام عن تلك اللهجة التي اصبحتُ ارتديها كثيراً ، فقد قلتُ ذات مرة، بقدونس، فصاح أحدهم بإستغراب!!

_ماذا...؟ ماذا قُلت.؟ بقدونس؟!

- هه لقد انتهى أمري وأصبحت مجالا للسخرية !! قلتها في نفسي وشعور القرف يعتريني، حينها ادركتُ أن أسوء شعور هو عدم الإحساس بالإنسجام مع المجتمع أو محاولة الهرب من وضع معين ، إنها كانت كانهاية العالم بالنسبة لي ...

في وقتها كُنّا انا والرئيس الأمريكي "باراك اُباما" لا ننام من كثر الهم، هو بإنتظار طَرده من الرئاسة بسبب تحيزها للأفارقة، وأنا لا أنام بسبب " البقدونس " !!.

فمن قال أن هناك هماً كبير وهما صغير..؟؟؟..الهموم كلها كبيرة، فمراهقة تجاهلها حبيبها تعيش في هم حجمه بمقدار هم هتلر وهو محاصر من قِبل الحُلفاء بعد سقوط برلين.

ومن قال بأنه لا يوجد شخص بدون بقدونس؟! بل كل شخص لديه بقدونس خاص به ولا يريد الآخرون أن يتطّلعوا عليه، كالفقر ، و البشرة السوداء ،والشعر المُجعد و...و...و

ولكن يوما ما سيفضَحُنا " البقدونس " المختبئ في أعماقنا 😑.
3👍2
‏أنا أؤمن بشعوري الأوّل، بانطباعي الأوّل حول الأشخاص، أؤمن تمامًا أن الشخص الذي غمرني بالفرح في أوّل مرة؛ ستظل لديه القدرة لأن يغمرني به إلى الأبد .