ضجيج | noise
كل شيء كان على ما يرام حتى اصبح العقل تحت رحمة المعدة هه
قوماً إذا مرضت أمعاؤهم مرضوا هه
ضجيج | noise
5⃣ آآه عزيزي تيم.... أعلم أنك لاتود حديثي ولا تود أن ترد على رسائلي عندما تكون تحت تأثير حقول الكآبة. لستُ بانتظار ردك، وكذلك لا أريد أقحامك بشيء ،وأزيد الطين بلّة. أود اخبارك فقط بأن ملامحك الجميلة، صوتك الحنون، قامتك الرشيقة، وإبتسامتك العذبة، مازالت…
6⃣
كنت أعي بأنني أقترف حماقة أخرى بحديثي إلى هذه الفتاة الفسيفسائية ،بعد إقترافي حماقة الذهاب إلى مكان لا أعرف عنهُ شيئاً وأن أستلقي على سريراً لا أعلم من سبقني إليه أو أن أفتح فمي لفتاة اعتادت على فتح وإغلاق الأفواة كيفما تشاء. لم أكن مدركاً لفضاعة هذه الافكار التي نسجت خيوطها في رأسي المنتفخ إلا بعد فوات الأوان .فقررت في سري أن أحدثها عما حدث وأتخلص من التصاقها المزعج في حنجرتي.
- ذهبتُ إليها صباحاً، في ساعة لا تكون العيادة مكتظةً بالزبائن، وهو الوقت الذي أتوقع أن يلتقي فيهِ إثنان ، لو أنهما أرادا أن يلتقيا في عيادة طبّية ، وفوق سريراً واحد مع غطاء كتب الطب التي ستقيهم من الشبهات. عندما دخلت إلى عيادتها استقبلتني كعادتها بكلماتها الفريدة التي شدتني وسمرتني في مكاني، فقد لفظتها وكأنها تلفظ كلمة السر التي لا يعرفها إلا الصيادلة عن المستقبلات الحسية والعصبية فأصبحت مجندلاًً تحت رحمة كلماتها. القت بكل هذه الأسرار في وجهي وكأنها ترمي إلي بطاقة تعريفية , وبنبرة موجزة فيها شيء من الاستفزاز المهذب.. أو السخرية المستترة. ولم تضف شيئاً . بل أكتفت بالصمت وكأنها تريد أن تقنعني بأنها تجيد استخدام لغة الجسد والتحكم بالناس عن طريق شريحة إيلون ماسك ، وأن هذه العيادة، وشهادة طب الأسنان ماهي إلا تمويه لكي تمارس طقوسها بعيدا عن فوضى الشبهات؟! أم إنها صمتت لتقنعني بأنها تصل إلى الدماغ وإلى القلب عن طريق الفم وأن طبيبات الأسنان أخطر من غاز السيانيد ولا يستهان بهنّ ؟؟!
مذ تلك اللحظة ,لم يعد بإمكاني أن أركز على أي شيء مما يحدث حولي. الحب كان يجلس على الكرسي القريب منيّ تماما، ويكشر أنيابه إلي. ّ
كنت حينها أعد نفسي للكثير من الفوضى، ولكنها لم تقل شيئاً. أشعلتْ المصباح الذي كان يتدلى فوق راسي، وراحت تتأملني في نظرة غريبة وأنا فاغراًُ فمي كالاحمق . ثم قالت وهي تمسك بالــ elevator .
-أخيرا أنت!!
كان في نبرتها شوق ، أو اندهاش جميل. كأنما لفرطه، لا يمكن أن تختصره أكثر من كلمتين.
شعرت أنها تواصل الحديث إلى شخصاً غيري. ربما كان ذلك الذي يجلس بالقربي مني وليس أنا، ولكنها واصلت بما يؤكد ظني بأنه أنا المقصود :
-غريب حقا.. أن أُصادفك في هذه العيادة . لولا صديقي الأحمق لما حضرت إلى هنا .
- أتقصدين أسامة
- نعم، ومن غيركم أنت وهو أكثر غباءاً في هذه المدينة.
- نذير، قلتها في نفسي وأنا مازلت فاغر فمي وأنظر إليها بخبث بينما هي كانت صامتة ثم قالت :
- شيئاً فيك تغير منذ ذلك الوقت. ربما تسريحة شعرك!!! ... أحب شعرك القصير هذا.! أتدري.. كدت ألّا أتعرف عليك لولا ثيابك السوداء .
سألتها بدهشة:
-وهل تعرفين هذه الثياب ؟
أجأبت ضاحكة :
-لا.. ولكنني أعرف طريقتك في ارتداء الأسود.. لكنه معك لون خلق للفتنة لا للزهد. فأنا لم أرى قبلك رجلاً يرتدي قميص أسود وبنطال أسود في هذه المدينة حتى ولو كان ذلك حداداً... أعترف بأنك فاجأتني!!
قلت وأنا أسايرها في خطاها:
- وأي لون توقعين أن أرتدي؟
- لا أدري لكن الناس هنا يرتدون ثيابا لا لون لها.
ً🏃...... #يتبع_في_البارت 7⃣
كنت أعي بأنني أقترف حماقة أخرى بحديثي إلى هذه الفتاة الفسيفسائية ،بعد إقترافي حماقة الذهاب إلى مكان لا أعرف عنهُ شيئاً وأن أستلقي على سريراً لا أعلم من سبقني إليه أو أن أفتح فمي لفتاة اعتادت على فتح وإغلاق الأفواة كيفما تشاء. لم أكن مدركاً لفضاعة هذه الافكار التي نسجت خيوطها في رأسي المنتفخ إلا بعد فوات الأوان .فقررت في سري أن أحدثها عما حدث وأتخلص من التصاقها المزعج في حنجرتي.
- ذهبتُ إليها صباحاً، في ساعة لا تكون العيادة مكتظةً بالزبائن، وهو الوقت الذي أتوقع أن يلتقي فيهِ إثنان ، لو أنهما أرادا أن يلتقيا في عيادة طبّية ، وفوق سريراً واحد مع غطاء كتب الطب التي ستقيهم من الشبهات. عندما دخلت إلى عيادتها استقبلتني كعادتها بكلماتها الفريدة التي شدتني وسمرتني في مكاني، فقد لفظتها وكأنها تلفظ كلمة السر التي لا يعرفها إلا الصيادلة عن المستقبلات الحسية والعصبية فأصبحت مجندلاًً تحت رحمة كلماتها. القت بكل هذه الأسرار في وجهي وكأنها ترمي إلي بطاقة تعريفية , وبنبرة موجزة فيها شيء من الاستفزاز المهذب.. أو السخرية المستترة. ولم تضف شيئاً . بل أكتفت بالصمت وكأنها تريد أن تقنعني بأنها تجيد استخدام لغة الجسد والتحكم بالناس عن طريق شريحة إيلون ماسك ، وأن هذه العيادة، وشهادة طب الأسنان ماهي إلا تمويه لكي تمارس طقوسها بعيدا عن فوضى الشبهات؟! أم إنها صمتت لتقنعني بأنها تصل إلى الدماغ وإلى القلب عن طريق الفم وأن طبيبات الأسنان أخطر من غاز السيانيد ولا يستهان بهنّ ؟؟!
مذ تلك اللحظة ,لم يعد بإمكاني أن أركز على أي شيء مما يحدث حولي. الحب كان يجلس على الكرسي القريب منيّ تماما، ويكشر أنيابه إلي. ّ
كنت حينها أعد نفسي للكثير من الفوضى، ولكنها لم تقل شيئاً. أشعلتْ المصباح الذي كان يتدلى فوق راسي، وراحت تتأملني في نظرة غريبة وأنا فاغراًُ فمي كالاحمق . ثم قالت وهي تمسك بالــ elevator .
-أخيرا أنت!!
كان في نبرتها شوق ، أو اندهاش جميل. كأنما لفرطه، لا يمكن أن تختصره أكثر من كلمتين.
شعرت أنها تواصل الحديث إلى شخصاً غيري. ربما كان ذلك الذي يجلس بالقربي مني وليس أنا، ولكنها واصلت بما يؤكد ظني بأنه أنا المقصود :
-غريب حقا.. أن أُصادفك في هذه العيادة . لولا صديقي الأحمق لما حضرت إلى هنا .
- أتقصدين أسامة
- نعم، ومن غيركم أنت وهو أكثر غباءاً في هذه المدينة.
- نذير، قلتها في نفسي وأنا مازلت فاغر فمي وأنظر إليها بخبث بينما هي كانت صامتة ثم قالت :
- شيئاً فيك تغير منذ ذلك الوقت. ربما تسريحة شعرك!!! ... أحب شعرك القصير هذا.! أتدري.. كدت ألّا أتعرف عليك لولا ثيابك السوداء .
سألتها بدهشة:
-وهل تعرفين هذه الثياب ؟
أجأبت ضاحكة :
-لا.. ولكنني أعرف طريقتك في ارتداء الأسود.. لكنه معك لون خلق للفتنة لا للزهد. فأنا لم أرى قبلك رجلاً يرتدي قميص أسود وبنطال أسود في هذه المدينة حتى ولو كان ذلك حداداً... أعترف بأنك فاجأتني!!
قلت وأنا أسايرها في خطاها:
- وأي لون توقعين أن أرتدي؟
- لا أدري لكن الناس هنا يرتدون ثيابا لا لون لها.
ً🏃...... #يتبع_في_البارت 7⃣
الشاعرة لويز غليك تطرح هذا التساؤل الفادح عندما تساوي بينها وبين الفرس لتقدم معنى جديدا في الغيرة:
"ما الذي تقدمه لك الفَرس
ولا يسعني تقديمه لك؟ هه
"ما الذي تقدمه لك الفَرس
ولا يسعني تقديمه لك؟ هه
❤1
ضجيج | noise
" لا يعرف الشوق إلاّ من يُكابده "
ولأ الحمير إلا من يجالسها هه!!
ضجيج | noise
طلاب كلية الصيدلة.... كالأدوية بعضها نافع وبعضها الأخر مزيف ومضراً بالصحة
أن تكون حماراً لا بأس، لكن أن تكون حماراً صيدلانياً فهنا ستبدأ عملية الإستحمار الدوائي. هه
وحدتي لا تعتمد على وجود أو غياب الناس ، بل على العكس ، أنا أكره من يسرق وحدتي دون أن يدفع بالمقابل هه
ضجيج | noise
“العمل لا يقتل مهما كان شاقًا وقاسيًا، ولكن الفراغ يقتل حتى أنبل مافي الإنسان.” للــ #يمنيين_فقط
أؤمن إيمانا تاما بأن الفراغ مدمر ، وأن اليوم الذي تعاني فيه بسبب انشغالك ، خير من يوم تكتئب فيه بسبب فراغك بعد القات هه.
'' ولم أنسَ المَليحةَ حين راحت
إلى قاضي المَحَبّةِ تَشتَكيني
فقلتُ لها: ارحَمي ضَعْفي ، فقالت :
وهل في العشقِ يا أُمّي ارحَميني ؟ ''
إلى قاضي المَحَبّةِ تَشتَكيني
فقلتُ لها: ارحَمي ضَعْفي ، فقالت :
وهل في العشقِ يا أُمّي ارحَميني ؟ ''
👍1
كاد أن يصفق لها
بعدما توقفت عن الحديث
لولا أن صاحبهُ أقنعه
بأنها لم تقُلّ قصيدة! هه
بعدما توقفت عن الحديث
لولا أن صاحبهُ أقنعه
بأنها لم تقُلّ قصيدة! هه
ضجيج | noise
2⃣ اخترق هوكل المقاعد باحثاً عن مقعد شاغر، ف نهض أسامه بغير عادتهِ والآح له بيده، فاتجه الينا، كنا ثلاثتنا يطعنُ الصمت حناجرنا ، قبل أن يقوم أسامة بتلك الحركة الغريبة ، نظر إليّ نذير بنظرة إستغراب يبدو على ملامحه التساؤل ، فامتسمت له هامساً _ حتى أنا لا…
يقول جدي، هناك غرفٌ موصدة داخل كلّ امرأة، مَطبخ اللهفة، غُرفة المرارة، حمَام عدم الإكتراث.. أحياناً يأتي الرجل ومعه المفتاح ، هه، وأحياناً يأتي بصحبة المِطرقة.
ضجيج | noise
الحُب شيء جميل، وعظيم جداً، ولكن احذر أن تشاركةُ مع امرأة
النساء بعد الفراق يرأنَّ الرجل أجمل بكثير مما كُنّ يرأنهُ أثناء حبهنّ ، أما الرجل فيسأل نفسه: كيف أحببت هذه الغبية هه؟
الحياه مُملة، الدراسة غباء، العائلة ورطة، الأصدقاء مسلسل كوميدي سخيف ، والأحباء كذبة تنتهي في أقرب فرصة ،