ضجيج | noise
2.52K subscribers
274 photos
22 videos
42 files
35 links
- 04.August

‏- ‏هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟
- ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟


✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot
Download Telegram
ضجيج | noise
Photo
عندما تتحدث العاهرة ويتعرى المطاوعة


من منّا لا يعرف مايا خليفة!!؟، سواءاً كنا رجالاً أو نساءاً، أطفالاً أو كهولاً وهذا ليس مهم سواءاً كُنت تعرفها أو لا تعرفها فلست هنا موكلاً بحسابك فلا داعي للإنكار فكلآنا نشترك بجريمة المعرفة .
ولا أعتقد أيضاً بأنك ستحتاج للبحث عنها في أي موقع إكتروني في حالة إن لم تكن تعرفها أو تدعي ذلك ، فقط انطق اسمها في أي مكان وسيلتفت إليك الجميع باستغراب وتوجس وكأنك أنت هي وهم لا يعرفونّها إلا منك. هه وقد يصفونكَ بالديوث والزنديق وقد ينهالون عليك بالضرب حتى الموت بشيء لا ناقة لك به ولا جمل. وهذا ليس مهماً أيضاً عزيزي حتى وإن نجوت من الضرب ورقصت لك الحياة بفرصة ثانية. فأنا لا أنصحك بأن تستمع لكلام رجلاً مثلي مجنون، ومعتوه ،ويعاني من خلل في منطقة الحُصين بالدماغ وتشوهاً في شقيّ سلفيوس و رولاند ، وطمساً في مراكز الفهم والتفكير. لأنك قد تخسر حياتك حتى بمجرد التفكير في السؤال عنها.

أنا لست هنا لألومها في كلامي، فكل إنسان يعلن الحرب بما يمكلك، فالفلاح يعلن الحرب بمحراثهِ والطالب بقلمهِ والممثل بترويجهِ الإعلاني. ، حتى من أنا حتى ألومها ؟؟ ومن هي حتى تولأم ؟؟ هذا السؤال ما يزال ينخر في رأسي كالجرثومة، ولكنهُ أيضاً ليس مهم، فرأسي يكتض بالجراثيم والفطريات منذُ أمد . ولقد أعتدتُ على التعايش معهنّ كنوع من الإعتراف والزواج العُرفي أو كما يسمونهُ الآن بمصطلح التطبيع .
الشيء الذي هيّج هذه الجراثيم في رأسي فاصبحت تغرس معاولها في مُنحنيات قشرة دماغي في كل لحظة هو أين مطاوعة الخليج من شرذمة ماكرون وأين مشائخ السعودية من نباح ماكرون؟؟؟وأين العالم العربي من هذه الترّاهات؟؟ أيعقل بأنّ عاهرة تتحدث ويصمتْ المشائخ؟؟ أم أنهم ضحية أحد أفلامها؟؟!! هه،
كلما قرأتُ أكثر كلما زادت قناعتي بفكرة الإنتحار. ووجدت إجابة لسؤالي لماذا نسبة الإنتحارات في الغرب كانت من الفلاسفة ولماذا نحن العرب نادراً جداً ما ننتحر؟!.😑
‏أريد أن أستيقظ، لقد مللت العيش في هذا الكابوس المزعج
باتت أمي تطيل النظر في عيناي، وكأن الملائكة أخبرتها بأن ابنها اصابه تسوس هه
لم أعُد أعرف هل البكتيريا أم النساء أكثر خطورة على الفم هه!!
🔥1
حين ضحكتْ لي ، أدركتُ حينها ماذا يعني التسوس!!. 😑
ضجيج | noise
لم أعُد أعرف هل البكتيريا أم النساء أكثر خطورة على الفم هه!!
كيف لي أن أحب فتاة أعتادت على ملأمسة الأفواه ؟؟
يجب أن يكون الفستان مثل سياج من الأسلاك الشائكة، يؤدي غرضه دون أن يحجب الرؤية هه.
غبي من يثق بالرجال والأشد غباءاً من يثق في النساء.!!؟
ضجيج | noise
2⃣ اخترق هوكل المقاعد باحثاً عن مقعد شاغر، ف نهض أسامه بغير عادتهِ والآح له بيده، فاتجه الينا، كنا ثلاثتنا يطعنُ الصمت حناجرنا ، قبل أن يقوم أسامة بتلك الحركة الغريبة ، نظر إليّ نذير بنظرة إستغراب يبدو على ملامحه التساؤل ، فامتسمت له هامساً _ حتى أنا لا…
5⃣

آآه عزيزي تيم....

أعلم أنك لاتود حديثي ولا تود أن ترد على رسائلي عندما تكون تحت تأثير حقول الكآبة. لستُ بانتظار ردك، وكذلك لا أريد أقحامك بشيء ،وأزيد الطين بلّة.

أود اخبارك فقط بأن ملامحك الجميلة، صوتك الحنون، قامتك الرشيقة، وإبتسامتك العذبة، مازالت عالقة في مخيلتي حتى هذه اللحظة التي أكتب لك هذا النص وكأنني أحدثك وجهاً لوجه، ولكن السؤال الذي يقضم دماغي ولا أجد له تفسيراً مقنعاً في كتب علم النفس وخرابيط فرويد. كيف لشخص مثلك يمتلك وجهاََ بتلك البشاشة والجمال أن يحزن أو أن يبقى أسيراََ للكآبة .

أخيراً َعزيزي تيم. لا أعلم لمَاذا دخلت إلى حسابك، ولماذاَ قررتُ أن أكتب لك هذه الرسالة الفوضوية، ولكني أرجوك بكل لغات العالم أن لا تبقي هكذا حزيناً. أرجوك اركض مبتعداََ عن مستنقعات الحزن والهم. وتذكر بأن الحياه لا تستحق منّا كل هذا العناء.

ملاحظة عزيزي
ارحل بعيداََ قدر ما تستطيع، استعد نفسك أرجوك، فرجلاً مثلك نادراً جداََ ولا يليق به العيش هنا.!!!!؟.

ذهبت بي الأفكار بعيداً .بين السخرية والألم، أتوقف في محطات النّدم وعلى تشاكيل هذه الرسالة الطويلة والتي وصلتني من حساب مجهول الهوية . أيعقل أنها هي ؟؟ فلمساتها تحشو كل الكلمات؟ إنها هي لامحالة ولكن مالذي دفعها لترثيني بهذا الشكل الفاضح؟؟

أصرُّ على الجلوس جوار هذه الاسئلة الصعبة ، لأهدي إليها وهم الإبتسامة . في الواقع، الابتسامة كلمة لا تناسبني إطلاقا! ً. أن تبتسم يعني أن تعتقد أنك سعيد لسبب أو لآخر، ثم أقوم بجهد متكلف فألغي كل تلك الأسئلة التي كانت تنسج شِباكها في دماغي للتو وأقول:

- أهلاً
تبتسم ثم ترد مستنكرة ما كتبتهُ،
- انسى كل ما كتبتهُ لك للتو ، وخبرني كيف حالك وكأني لم اسألك !!؟

شعرتُ أنني على وشك أن أنفجر في وجهها من شدّة غبائها . ولكنني أهديء نفسي بفكرة أن الانفجار لن يفيد شيئاً مع فتاة غبية ً ، فأقول بصوت مؤثر، وكأنني أستجدي منها لطفاً بعدم محادثتي :

- زفت كعادتي والحمد لله.!!
- اااه كنت أعلم ذلك، مابك؟، ومالذي أحزنك؟؟؟
تطرح سؤالها المعقد والذي يحتصن في جوفه سؤالين أكثر تعقيداً ، صمتُ لبرهة من الوقت، ربما هذه المرة الأولى التي أطيل فيها النظر إلى ملامح هذا السؤال المعقد، والمرعب . كان سؤالها على قدر من الفضاعة . وكنت أشعر بوجوده الغامض إتجاه رأسي ، وضعف رأسي مقارنة بهذا السؤال المدجج، ثم بعد شيء من الصمت قلت: ُ

- طبيبة أسنان غبية مثلك !!
- آووووه ماذا فعلتْ تلك الشرذمة بك ؟؟ تقولها بإستغراب متكلف، وكأنها لا تعلم ماذا قد تفعله طبيبة أسنان برجل يفتح فمهُ أمامها بكل إذعان.
فأرد عليها بالٱستغراب نفسه

- ذهبتُ إليها لأحشو أسناني فأحشت قلبي بها !!
- هكذا مرة واحدة !؟
- نعم، فلقد خدرتني ولم أعلم بشيء إلا بعد فوات الأوان.
- ومالذي ستفعله الآن؟؟
- لا أعلم عزيزتي!!
- إن كنت أنت لا تعلم، فمن الذي سيعلم؟؟ فأرد ضأحكاً بعد أن غرقنا في لحظة صمت.
- هه هه

فترد سائلة مرة أخرى بإغراء إنثوي
- أوقعت في شباكها، أم اوقعتها في شباكك؟؟؟
- غبية ،مثلي لم يعد يقع في الحب، بل أصبح يقع في الحفر والمطبات الأسفلتية والأزمات المالية .

تذهب أفكاري بعيداً. وفي لحظة أتصور الاحتمالات الأكثر جنونا .وفحأة صوت تلك الفتاة يعود قائلاً

- لقد مر وقت طويل ولم أسمع هذا الاسم، فكم أعشق أن أسمعهُ من فمك.
- لم يعد لدي فم، فقد عبثت بهِ تلك الطبيبة الغبية ؟!
- أراهن يا عزيزي بأن تلك الغبية ستركض إليك حافية القدمين.

- لا أظن ذلك ، فليس لدي شيئاً يجذب النساء ، ولست بحاوية قمامة !!.

تبتسم ثم تضحك على كلامي وترد مُعاتبةً:

- هه غبي، إنني أحدثك عن النساء وليس عن الذباب
- وما الفرق!!؟ فكلاهما يجيد الطيران من قمامة إلى قمامة أخرى حسب ما تقتضيه حاجته !!؟

تستمع إليّ، كمن لا يصدق أمراً لفرط غرابته، أو كمن يرفع الغطاء خطأ أمام وجهك عن صندوق قمامة ، دون أن يعتذر لك عن عفونة أحلامك.
وفجأةً، تقلب بوصلة الحديث وتعيدنا إلى نقطة البداية قائلة:

- حسنا، دعك من كل هذا الهرأء، وحدثني ماذا حدث في عيادتها بالتفصيل ؟!!؟


🏃.... يتبع في البارت 6⃣
كل أُنثى كانت ذات ليلة رجلاً ههً
ضجيج | noise
لم يعُد الزواج الكلاسيكي يغري ،فقد أصبح الهروب مع من تحب أكثر إغراءاً. هه😑
أنا ملحد بكل العادات والتقاليد التي توارثناها بغباءٍ مفرط، أنا لاتمثلني العادات والتقاليد والاعراف التي وضعها إنسان ميت بِقبره ليُميت بِها إنسان على قَيد الحياة، فيكسرُ إرادةً، ويُحطم أملًا، ويستَعصي حبًا، ويثقِل كاهلاً، ويَسرق فرحةً، ويُلغي حلمًا، ويُبعثِر إنسانًا.
ذكراك تسبيحًُ، ونهديك معبدُ
وأنا التقي الراغبُ المتعبدُ
@Doctor_Headache صداع طبيب
‏سيُخمن الأغبياء دائما بأن سبب حزنك هو الحب 😑
ضجيج | noise
5⃣ آآه عزيزي تيم.... أعلم أنك لاتود حديثي ولا تود أن ترد على رسائلي عندما تكون تحت تأثير حقول الكآبة. لستُ بانتظار ردك، وكذلك لا أريد أقحامك بشيء ،وأزيد الطين بلّة. أود اخبارك فقط بأن ملامحك الجميلة، صوتك الحنون، قامتك الرشيقة، وإبتسامتك العذبة، مازالت…
6⃣


كنت أعي بأنني أقترف حماقة أخرى بحديثي إلى هذه الفتاة الفسيفسائية ،بعد إقترافي حماقة الذهاب إلى مكان لا أعرف عنهُ شيئاً وأن أستلقي على سريراً لا أعلم من سبقني إليه أو أن أفتح فمي لفتاة اعتادت على فتح وإغلاق الأفواة كيفما تشاء. لم أكن مدركاً لفضاعة هذه الافكار التي نسجت خيوطها في رأسي المنتفخ إلا بعد فوات الأوان .فقررت في سري أن أحدثها عما حدث وأتخلص من التصاقها المزعج في حنجرتي.

- ذهبتُ إليها صباحاً، في ساعة لا تكون العيادة مكتظةً بالزبائن، وهو الوقت الذي أتوقع أن يلتقي فيهِ إثنان ، لو أنهما أرادا أن يلتقيا في عيادة طبّية ، وفوق سريراً واحد مع غطاء كتب الطب التي ستقيهم من الشبهات. عندما دخلت إلى عيادتها استقبلتني كعادتها بكلماتها الفريدة التي شدتني وسمرتني في مكاني، فقد لفظتها وكأنها تلفظ كلمة السر التي لا يعرفها إلا الصيادلة عن المستقبلات الحسية والعصبية فأصبحت مجندلاًً تحت رحمة كلماتها. القت بكل هذه الأسرار في وجهي وكأنها ترمي إلي بطاقة تعريفية , وبنبرة موجزة فيها شيء من الاستفزاز المهذب.. أو السخرية المستترة. ولم تضف شيئاً . بل أكتفت بالصمت وكأنها تريد أن تقنعني بأنها تجيد استخدام لغة الجسد والتحكم بالناس عن طريق شريحة إيلون ماسك ، وأن هذه العيادة، وشهادة طب الأسنان ماهي إلا تمويه لكي تمارس طقوسها بعيدا عن فوضى الشبهات؟! أم إنها صمتت لتقنعني بأنها تصل إلى الدماغ وإلى القلب عن طريق الفم وأن طبيبات الأسنان أخطر من غاز السيانيد ولا يستهان بهنّ ؟؟!

مذ تلك اللحظة ,لم يعد بإمكاني أن أركز على أي شيء مما يحدث حولي. الحب كان يجلس على الكرسي القريب منيّ تماما، ويكشر أنيابه إلي. ّ

كنت حينها أعد نفسي للكثير من الفوضى، ولكنها لم تقل شيئاً. أشعلتْ المصباح الذي كان يتدلى فوق راسي، وراحت تتأملني في نظرة غريبة وأنا فاغراًُ فمي كالاحمق . ثم قالت وهي تمسك بالــ elevator .

-أخيرا أنت!!
كان في نبرتها شوق ، أو اندهاش جميل. كأنما لفرطه، لا يمكن أن تختصره أكثر من كلمتين.
شعرت أنها تواصل الحديث إلى شخصاً غيري. ربما كان ذلك الذي يجلس بالقربي مني وليس أنا، ولكنها واصلت بما يؤكد ظني بأنه أنا المقصود :
-غريب حقا.. أن أُصادفك في هذه العيادة . لولا صديقي الأحمق لما حضرت إلى هنا .
- أتقصدين أسامة
- نعم، ومن غيركم أنت وهو أكثر غباءاً في هذه المدينة.
- نذير، قلتها في نفسي وأنا مازلت فاغر فمي وأنظر إليها بخبث بينما هي كانت صامتة ثم قالت :
- شيئاً فيك تغير منذ ذلك الوقت. ربما تسريحة شعرك!!! ... أحب شعرك القصير هذا.! أتدري.. كدت ألّا أتعرف عليك لولا ثيابك السوداء .
سألتها بدهشة:
-وهل تعرفين هذه الثياب ؟
أجأبت ضاحكة :
-لا.. ولكنني أعرف طريقتك في ارتداء الأسود.. لكنه معك لون خلق للفتنة لا للزهد. فأنا لم أرى قبلك رجلاً يرتدي قميص أسود وبنطال أسود في هذه المدينة حتى ولو كان ذلك حداداً... أعترف بأنك فاجأتني!!

قلت وأنا أسايرها في خطاها:

- وأي لون توقعين أن أرتدي؟
- لا أدري لكن الناس هنا يرتدون ثيابا لا لون لها.


ً🏃...... #يتبع_في_البارت 7⃣
‏الشاعرة لويز غليك تطرح هذا التساؤل الفادح عندما تساوي بينها وبين الفرس لتقدم معنى جديدا في الغيرة:

"ما الذي تقدمه لك الفَرس
ولا يسعني تقديمه لك؟ هه
1