قرأت ذات مرة عبارة تقول : يُقدم المرء أفضل ما عنده حين يُدلل لا حين يُؤمر ،ولكن من يقنع الدكاترة بهذه العبارة هه
أنا رجل مليئ بالعيوب، قليل الصبر والحيلة، كثير التحشيش هه ،لستُ خبيراً في أمور النساء، لا أفهم ما بين السطور، لست وسيما بالطبع، ولا رياضيا ولا ثرياً هه .. لم أكن يوما عاشقا ولهاناً ، ولم أنظم الشعر ولم أقف تحت شرفة حبيبة سابقة، وأغني لها تحت المطر.
في كثير من الأحيان أتساءل: ما بال النساء ؟ يروناَ في أقبح الرجال فرساناً وعشاقاً خياليين ! أهو من شدّة غبائهن؟؟؟، فلقد كانت «ميلينا» تعلم بأن «کافکا» يكره نفسه كثيراً، يجلد روحه على الدوام، يرى العالم من خلف عدسة سوداء مظلمة، الحقيقة أن «کافکا» كان يكره كل شئ. كانت هي تعلم بهذا وكانت تذکره دوما بقولها الشهير «وإن كنت مجرد جثة في العالم، فأنا أحبك»
هه غبية
في كثير من الأحيان أتساءل: ما بال النساء ؟ يروناَ في أقبح الرجال فرساناً وعشاقاً خياليين ! أهو من شدّة غبائهن؟؟؟، فلقد كانت «ميلينا» تعلم بأن «کافکا» يكره نفسه كثيراً، يجلد روحه على الدوام، يرى العالم من خلف عدسة سوداء مظلمة، الحقيقة أن «کافکا» كان يكره كل شئ. كانت هي تعلم بهذا وكانت تذکره دوما بقولها الشهير «وإن كنت مجرد جثة في العالم، فأنا أحبك»
هه غبية
🔥1
ضجيج | noise
كل شيء كان على ما يرام حتى اصبح العقل تحت رحمة المعدة هه
لم يعد حلمي أن أصبح مليادير هه أو أن أقتني عربة من طراز لامبرجيني أو شفرلية أو إنفنتي، بل أصبح جل ما أحلُم به، هو معدة سليمة وقولون سليم، لأتمكن من قضاء يومي التافة، دون عناء أو اكتأب ممتزج بركلات القدر.
#ما_وراء_الشاشات
تقلّصت عدد المرات التي أزور بها صفحتكِ على مواقع التواصل الاجتماعي من خمسة وعشرين مرة الى عشرين فقط ، رأيت آخر ظهور لك خمسة عشر مرة الى الآن ، استرقتُ النظرَ الى صورتك أوّل صحوتي ، وحتى حين تناولت وجبةَ الغداء تناولت وجهك معها ،
وهنا لمحت أُمي شغف الحب في عينيَّ وأنا أطالع الهاتف ، فسألتني وأنا منغمس على شاشة الجوال قائلة:
- أتعرف سعاد ابنة سعيد عبد المغني؟
فأهززت رأسي بالتأكيد لها بالاجابة وأنا مازلت التهم تفاصيل صورتها على البروفايل ، فعادت لطرح سؤال أخر بنبرة أكثر حدة من سابقتها
- وكيف هي برأيك ؟
- ومن أنا حتى أحكم عليها !!
- أقصد هل هي جميلة ؟
- لا أعلم، لم يسبق لي وأن أمعنتُ النظر إليها عن كُثب من قبل، ولكن أعتقد بأنّ لا بأس بها.
- لقد قررتُ أن أخطبها لك، ولقد طرحت الموضوع على والدك، فابدأ رأيه بالموافقة ، وهنا كدتُ أن اختنق بحبات الأرز من غبار هذا التخلف الكلامي الذي بدأ يطبل في دماغي، فنظرت إلى أمي باستغراب، ثم بعد برهة من الصمت، عندما أدركت جدية الموضوع قلت لها شرزاً :
- ومن أنتم حتى تقرروا عني هذا القرار الإنتحاري ؟
- نحن والداك على حد أعتقادنا !!
- نعم، أنتم كذلك، ولكن لا أعتقد بأن لكم صلاحيات اتخاذ قراراتي المصيرية، أو استخدام حق نقض الفيتو ضدي!!
- ولكنها فتاة جميلة، ودمثة الأخلاق، وو،و و....
- الجمال ليس مقياساً يأمي، حتى الأخلاق نفسها ليست مقياساً ، فمن يحب فتاة، سيتزوجها حتى وإن كانت عاهرة، وزنديقة، وديوثة، وبالحب سيصنع منها قديسة عظيمة ، فنحن بالحب نولد وبالحب نصبح أكثر جمالاً وأخلاقاً يا أمي، ولكن إن كانت تلك الفتاة قد أعجبتك وسلبت شغفك، فزوجيها والدي، فهو مازال شاباً هه، أما أنا، فأنا مرتبط بفتاة إكترونية منذُ عامين!!!
صمتت أُمي تاركة المجال لأسئلة أكبر.
كنت أعد نفسي لكلام كثير .ولكنها لم تقل شيئا. أشعلتُ سيجارة، ورحت أتأملها في نظرة تطالعها
بين غيابين. ثم قالت وهي تسكب لي الشاي
- أحمق، أم تتحامق ؟؟
- لا هذا ولا ذلك، ولكن نحن في زمن التطور والتكنولوجيا يأمي ، فقد أصبح كل شيء إلكترونياً، فالتعليم إكترونياً، والتسويق إكترونياً، والعمل إكترونياً، حتى الزواج والإنجاب اصبح إكترونياً.!!😑
راحت تتأملني وأنا ما ازال منهمكاً على شاشة هاتفي ، ثم كسرت الصمت بأخر جملة، بقت عالقة في ذهنها،
- زواج إكتروني!؟
- نعم، إكتروني، فكل شيء أصبح لاسلكي ، فما عدنا بحاجة إلى منفد USB أو وصلة ناقلة للبيانات الوراثية، أو لقاء جسدي، فمجرد أن تنفخ في سماعة هاتفك -هووووف - 🤤 حتى ينتفخ بطن تلك الفتاة التي تحبها كالبالونة ، الأمر مباركاً من السماء يأمي، وما هو إلا تجسيد لما حدث لمريم!!!
كان في صوتها نبرة من الاستغراب ، أو الاندهاش اللامنطقي ، كأنما لفرط كلامي،لم تتمكن أن تختصره بأكثر من كلمتين.
- أفقدت عقلك ؟؟
- لم افقد عقلي، بل أحدثك وبكل مصداقية وشفافية، كما عهدتني لا اجيد التلاعب بالالفاظ أو التزحلق في المعاني الدلالية للكلمات، واقولها لك بالتشهير بأنني متزوج منذُ سنتين من فتاة كنعانية، تعود أُصولها إلى الأشوررين والفينيقيين، وبعد أسبوع من هذه اللحظة سأصبح أباً لطفلين إكترونيين .!!
- طفلين إكترونيين !!؟؟ تقولها أمي بإستغراب، بعد أن امتلأت مخيلتها بالحيرة من كلامي، وخانها التعبير ، بطرح سؤالاً آخر، فاسعفها بالتضويح قائلاً:
- نعم، وماضير في ذلك، لست أول أباً لأطفال اكترونيين،.! فمع المحاكاة الإفتراضية، كل شيء ممكاناً ، ثم واصلتُ بعد شيء من التفكير:
- نسيتُ أن أخبرك عن أسماء حفيديك ، الأكبر أسميتهُ إيميل، أما الاصغر فقد قررنا أنا وأمهُ أن نطلق عليه اسم هوتميل.
وبالرغم من أنني لم أترك لها مجالا لطرح أي سؤالاً آخر فقد اكتشفتْ هي بذكائها أن كلامي حقيقة بحتة، ولذا بادرتني قائلة بشيء من السخرية وهي تتجة إلى حجرة المطبخ :
- غبي
فأجبتها بالسخرية نفسها:
- لستُ غبياً يأمي، ومع الوقت سأصبح أنا، وأحفادك العظماء نحرك العالم كيفما نشاء ، ونقلب بوصلة التاريخ كيفما نريد ،وسنعيد بناء حضارة بابل العملاقة، وبعث النمرود، وإعلان التمرد على بني إسرائيل وسنخفي الماسونيين خلف ذاكرة النسيان.
Tele : @qlqlo
تقلّصت عدد المرات التي أزور بها صفحتكِ على مواقع التواصل الاجتماعي من خمسة وعشرين مرة الى عشرين فقط ، رأيت آخر ظهور لك خمسة عشر مرة الى الآن ، استرقتُ النظرَ الى صورتك أوّل صحوتي ، وحتى حين تناولت وجبةَ الغداء تناولت وجهك معها ،
وهنا لمحت أُمي شغف الحب في عينيَّ وأنا أطالع الهاتف ، فسألتني وأنا منغمس على شاشة الجوال قائلة:
- أتعرف سعاد ابنة سعيد عبد المغني؟
فأهززت رأسي بالتأكيد لها بالاجابة وأنا مازلت التهم تفاصيل صورتها على البروفايل ، فعادت لطرح سؤال أخر بنبرة أكثر حدة من سابقتها
- وكيف هي برأيك ؟
- ومن أنا حتى أحكم عليها !!
- أقصد هل هي جميلة ؟
- لا أعلم، لم يسبق لي وأن أمعنتُ النظر إليها عن كُثب من قبل، ولكن أعتقد بأنّ لا بأس بها.
- لقد قررتُ أن أخطبها لك، ولقد طرحت الموضوع على والدك، فابدأ رأيه بالموافقة ، وهنا كدتُ أن اختنق بحبات الأرز من غبار هذا التخلف الكلامي الذي بدأ يطبل في دماغي، فنظرت إلى أمي باستغراب، ثم بعد برهة من الصمت، عندما أدركت جدية الموضوع قلت لها شرزاً :
- ومن أنتم حتى تقرروا عني هذا القرار الإنتحاري ؟
- نحن والداك على حد أعتقادنا !!
- نعم، أنتم كذلك، ولكن لا أعتقد بأن لكم صلاحيات اتخاذ قراراتي المصيرية، أو استخدام حق نقض الفيتو ضدي!!
- ولكنها فتاة جميلة، ودمثة الأخلاق، وو،و و....
- الجمال ليس مقياساً يأمي، حتى الأخلاق نفسها ليست مقياساً ، فمن يحب فتاة، سيتزوجها حتى وإن كانت عاهرة، وزنديقة، وديوثة، وبالحب سيصنع منها قديسة عظيمة ، فنحن بالحب نولد وبالحب نصبح أكثر جمالاً وأخلاقاً يا أمي، ولكن إن كانت تلك الفتاة قد أعجبتك وسلبت شغفك، فزوجيها والدي، فهو مازال شاباً هه، أما أنا، فأنا مرتبط بفتاة إكترونية منذُ عامين!!!
صمتت أُمي تاركة المجال لأسئلة أكبر.
كنت أعد نفسي لكلام كثير .ولكنها لم تقل شيئا. أشعلتُ سيجارة، ورحت أتأملها في نظرة تطالعها
بين غيابين. ثم قالت وهي تسكب لي الشاي
- أحمق، أم تتحامق ؟؟
- لا هذا ولا ذلك، ولكن نحن في زمن التطور والتكنولوجيا يأمي ، فقد أصبح كل شيء إلكترونياً، فالتعليم إكترونياً، والتسويق إكترونياً، والعمل إكترونياً، حتى الزواج والإنجاب اصبح إكترونياً.!!😑
راحت تتأملني وأنا ما ازال منهمكاً على شاشة هاتفي ، ثم كسرت الصمت بأخر جملة، بقت عالقة في ذهنها،
- زواج إكتروني!؟
- نعم، إكتروني، فكل شيء أصبح لاسلكي ، فما عدنا بحاجة إلى منفد USB أو وصلة ناقلة للبيانات الوراثية، أو لقاء جسدي، فمجرد أن تنفخ في سماعة هاتفك -هووووف - 🤤 حتى ينتفخ بطن تلك الفتاة التي تحبها كالبالونة ، الأمر مباركاً من السماء يأمي، وما هو إلا تجسيد لما حدث لمريم!!!
كان في صوتها نبرة من الاستغراب ، أو الاندهاش اللامنطقي ، كأنما لفرط كلامي،لم تتمكن أن تختصره بأكثر من كلمتين.
- أفقدت عقلك ؟؟
- لم افقد عقلي، بل أحدثك وبكل مصداقية وشفافية، كما عهدتني لا اجيد التلاعب بالالفاظ أو التزحلق في المعاني الدلالية للكلمات، واقولها لك بالتشهير بأنني متزوج منذُ سنتين من فتاة كنعانية، تعود أُصولها إلى الأشوررين والفينيقيين، وبعد أسبوع من هذه اللحظة سأصبح أباً لطفلين إكترونيين .!!
- طفلين إكترونيين !!؟؟ تقولها أمي بإستغراب، بعد أن امتلأت مخيلتها بالحيرة من كلامي، وخانها التعبير ، بطرح سؤالاً آخر، فاسعفها بالتضويح قائلاً:
- نعم، وماضير في ذلك، لست أول أباً لأطفال اكترونيين،.! فمع المحاكاة الإفتراضية، كل شيء ممكاناً ، ثم واصلتُ بعد شيء من التفكير:
- نسيتُ أن أخبرك عن أسماء حفيديك ، الأكبر أسميتهُ إيميل، أما الاصغر فقد قررنا أنا وأمهُ أن نطلق عليه اسم هوتميل.
وبالرغم من أنني لم أترك لها مجالا لطرح أي سؤالاً آخر فقد اكتشفتْ هي بذكائها أن كلامي حقيقة بحتة، ولذا بادرتني قائلة بشيء من السخرية وهي تتجة إلى حجرة المطبخ :
- غبي
فأجبتها بالسخرية نفسها:
- لستُ غبياً يأمي، ومع الوقت سأصبح أنا، وأحفادك العظماء نحرك العالم كيفما نشاء ، ونقلب بوصلة التاريخ كيفما نريد ،وسنعيد بناء حضارة بابل العملاقة، وبعث النمرود، وإعلان التمرد على بني إسرائيل وسنخفي الماسونيين خلف ذاكرة النسيان.
Tele : @qlqlo
👍4👎3❤1
موسم الهجرة اى الشمال.pdf
6 MB
واحدة من أفضل الرواية في القرن العشرين على مستوى الوطن العربي، ونالت استحسانا وقبولاً عالميا وحولت إلى فلم سينمائي. إجمالاً تتناول الرواية في مضمونها مسألة العلاقة بين الشرق والغرب.
`
إنّها تتحدث إلي بلطفٍ بالغ، كما لو إنّها تُقدِم على لمس شيء هش للغاية هه
إنّها تتحدث إلي بلطفٍ بالغ، كما لو إنّها تُقدِم على لمس شيء هش للغاية هه
❤1
ها أنا الآن ينتابُني الندمُ الهائل بأني أسرفتُ، بالغت، تمادّيت كثيرًا في رفعِ أشياءٍ لا تستحق الصعود إطلاقاً.
❤2
ﻣﻦ يومٍ ﺇﻟﻰ يوم ﺃﻧﺘﻈِﺮ ﺃﻥْ ﻳﺤﺪُﺙَ ﺷﻲﺀٌ.
رغم تأكدي الشديد،ﺃﻧّﻪ ﻟﻦ ﻳﺤﺪُﺙْ !
رغم تأكدي الشديد،ﺃﻧّﻪ ﻟﻦ ﻳﺤﺪُﺙْ !
👍1
أصبحتُ أكتفي بمشاهدة الأشياء وهي تذهب ، وهي تأتي ، وهي تبقى، حتى أنني لم أعُدأفعل شيئاً سوى المشاهدة.
👍2
ينقصنا أربعة مكروناوات،وترامبين، لكي تستيقظ الأمة الإسلامية من سبات نومها
ضجيج | noise
ها أنا الآن ينتابُني الندمُ الهائل بأني أسرفتُ، بالغت، تمادّيت كثيرًا في رفعِ أشياءٍ لا تستحق الصعود إطلاقاً.
ترعُبني فكرة أن أتشبث بأحدهم فيفلت يدي. الفكرة أننا لم نعد نتحمل وعوداً من جديد نريد من يصافح مشاعرنا الصادقة دون أن يعجل منها خيبات جديدة.
لم يعد معجون الأسنان يفي بالغرض يا صديقي، مازلنا بحاجة إلى معجون لتنظيف الإدمغة هه، لكي تصبح أفواهُنا أكثر جمالاً