ضجيج | noise
2.52K subscribers
274 photos
22 videos
42 files
35 links
- 04.August

‏- ‏هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟
- ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟


✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot
Download Telegram
يرحل السيء ويأتي الأسوأ منه فلا تبألي.
مجرد وهم
تَبدأُ الكارِثة في الأساس، بقيام المرء من ِ سريرهِ.
ضجيج | noise
قبل دقائق كنتُ على وشك النوم ولكن تذكرتُ أنني قبل عام في مثل هذا الوقت من السنة الماضية في شتاء يشبهُ الشتاء الحالي بضياعِ متشابه في المدينة نفسها انبهرتُ امامك كنتُ ‏شديد الحنين ليلاً ومعتدل اللهفة نهارًا .... ولكن هنا الامر مختلف يحتاج ضبطاً لليمين قليلاً…
- مرحباً

لقد مضى على ذلك اليوم الذي ابتعدتي فية عني بدون سببٍ، ستة عشر شهر إلا بضعة ايامٍ بالفعل ،
بأعتقادكِ الأ تكفي كل هذه المدة الطويلة من غيابك لأن تجعلني اكرهكِ بحجم كل شيئ ؟

-في أول شهر بعد رحيلكِ كانت كل لحظةٍ من دونكِ مشمئزة بائسة تافهه، كانت كل مشاعري وأجزائي وخلايا جسدي تحتاجكِ بقربها جداً جداً، كنت اعد الساعات والثواني إنتظاراً لك ورغبةً مني في ان اعاتبك عند عودتك على عدد الثواني التي غبتي فيها ....!

-- بعر مرور عشرة أشهرٍ من رحيلك

كنت لا تزالي معي ...!!

ليس معي على الواقع ولكن معي في كل حلم يراودني ،معي بأفكاري وقلبي وبؤسي وتمنُعي، معي في كل لحظةٍ ثابتةٍ في رأسي وصدى صوتك يتردد في مسمعي ؟وشوقي للكتابة لك ينهش إصبعي ،،،!!

-في الشهر الثاني عشر على رحيلك

لم افقد الامل من عودتك حتئ اني عزمتُ على اخباركِ عند عودتك انني أود لو نستلقي معاً في مكانٍ هادئ لم تعلم به حتئ الجن ونتحدث عن كل شعور يعترينا، كنت عازمٌ على اخبارك انني أود لو أستطيع لمس وجهكِ لمرة واحدة ، أود لو نلتقي صدفةً في أحد الزقازيق وأدعوكِ لأحتساء كوب قهوة معي ، أود لو أننا نتبادل الاحاديث بدل عن رؤيتكِ كل مرة في أحلامي كملاكٍ محلق في السماء.

- بعد رابعة عشر شهر من رحيلك

لا أخفي عليك أني بدأت افقد الأمل من عودتك ،وبدأتْ الشكوك تعاتبني على إحتفاظي بك وبذكرياتك اللعينة طول هذه المدة.

-بعد خمسة عشر شهر من رحيلك

لقد نسيتك تماماً فقد كنتِ سبباً في كل تعاساتي ،حتى انني لم اعلم ماسبب رحيلك، فما فائدة الاحتفاض بك في عقلي وقلبي ؟
الامر البائس الذي حدث معي هو انه من ضمن الذين تحدثت معهم وقبلت طلبهم لصداقتي في فترتِ غيابك كان هناك اشخاصاً شككت في انهم انت وإلا لما قبلتُ طلباتهم لصداقتي، كان معضمهم يشبهك ليس كلك بل في بعض صفة من صفاتك وهذا ما جعلني اتذكرك بعد ان كنت قد تناسيتك بصعوبةٍ بالغة “تباً لهم على تذكيري بـمخادعةٍ مثلك“
لا يفهمها إلا العباقرة
1👍1
كنت قبل قليل سعيداً جداً جداً...
ثم فجأة ماتت كل سعادتي كالمح البصر
لا أعلم من منا أكثر غباءاً
هل هو أنا الذي أكتب أشياء لا أساس لها في الواقع
أم أنتم الذين تضعون لكل منشوراً الف إحتمال؟
👍1
صفعة الخذلان كافية بأن تجعلك تكره حياتك عن بكرة إبيها
👍1
- لقد وصل اعتذارك متأخرًا جدًا كأتذكري لإجاباتي الخاطئة بعد مغادرة قاعة الاختبار 😑
focus
ضجيج | noise
طب وانا كرموسوماتي مالها إيه 😕
‏“نحن نزداد غباءاً بالكلية ومقرراتها الدراسية
تكلموا عني فـأمحوا ذنوبي! اغبياء حتى من حقدهم نستفيدُ .😑
ضجيج | noise
"ارجِع تَجِدني مثلَما غادرتَني ‏ما ضَل صاحبُكَ القديمُ وما غَوَى"
‏وتغيبُ عنّي ثم تزعمُ أنني
أنسى هواكَ وَلَستُ أُدرِكُ ما جرى
أما الفؤادُ ففيكَ يَحيَا دائمًا
واللهِ ما كَذَبَ الشعورُ ولا افترى
‏كـ رسالة عابرة :

قبل النوم تذكر أن الحياة أثمن من أن تهدرها في قراءة مادة مُتطلبة 😑
أزمة منتصف الليل

تشير عقارب الساعة إلى الواحدة بعد منتصف الليل , لكنها بداخلي ربما تخطت الواحدة بعد منتصف العمر , لم تنجح أكواب القهوة المصطفة على طاولتي الخشبية المهتَرئة في إبقائي مستيقظاً ولا حتى أعواد القات , وحدها مادة #Medical_Terminology تفعل ذلك , أحدق فيها بغرابة  , أرسم خطوطاً في الفراغ تحاكي رغبتي في الكلام , منهمكاً في الخواء , مزدحم بالعدم , منكسر تحت وطأة أحلامي التي لم تتحقق بعد , لاتستجيب دموعي للنداء , لم يعد ليلي طويلاً لعد ثغرات روحي , لم يعد نهاري كافياً لإحصاء خيباتي الثقيلة , في مثل هذه الأيام أن تفتح كتاب أو ملزمة أشبه بأن تتحرش بفتاة بلغت سن اليأس منذُ ما يقارب خمسة أعوام
😂لا أعلم متى فعلتُ هذه العلاقة
تراني مُقْبلاً وتصُدَّ عنِّي؟
‏كأنَّ الله لم يخلُقْ سواك
‏سيُغنيني الذي أغناك عنِّي
‏فلا فَقري يدُومُ ولا غناك
كلهم أفاعي يــ صديقي ..
فقط اختر الأقل سمّا ً..
#pharmacy
الأ توجد طريقة ما تجعلني اتخلص من هاتفي دونما اشعر بالندم؟؟، اريد العيش بدون هاتفي لا اريد اتصالات ولا رسائل نصية ولا دردشات، لقد مللتٌ من كل شيئ اريد المكوث وحيداً و انعزل بشكل ابدي عن الهاتف والإنترت.
ضجيج | noise
-مرحبا ، هل أنت بخير ؟ - بخير ! ، لا أعرف منذ مدة طويلة لم أسأل نفسي هذا السؤال ، أعني انني أصبحت اتشبث باللحظات فقط ، فارغ المحتوى حالاتي المزاجية تتغير سريعًا، لا أعلم حقاً ما حدث ، أصبحت أكثر عزلة من السابق ، أكثر شروداً ، وباتت أحلامي مرهقة ومازلت أتسائل…
كيف حالك؟؟
حالي زفت والحمد الله ، وبعد أعتقد أنني لن أكتفي بعبارة زفت في الإجابة عن هذا السؤال المعقد ، هذا السؤال بالضبط يستفزني لدرجة رهيبة ، فأنتفض من مكاني لحظة سماعه أو لحظة قراءته !

كيف حالك؟

سؤال ساذج وتافه وصيغة مبتذلة من فرط التكرار ، أسمعها صباحا في البيت ، في العمل ، في الباص ، أسمعها أمام مقر البلدية وعند صاحب الكشك الذي اشتري منهُ السجائر ومن فم المُقوت التافه ، أسمعها في البار مساء ..وعند الحلاق في نهاية كل أسبوع ..

الحقيقة أنه لا يوجد أحد يهتم لحالي ! ولا لحالكم.. إنما الجميع اعتاد على استخدامها وهذا من الأدب كما يقولون قليلون الأدب هه

تماما كصباح الخير ومساء الخير وليلتك سعيدة ! أي ليلة وأي سعيدة وأي خير سنصادفه في هذا الوطن العفن ؟

لا شيء يحدث هنا سوى سقوط يتبعه سقوط
وبئر آمال جفت من كثرة ما ألقينا بداخلها من أحلامنا اليابسة، وشرذمة من اللصوص ينهبون الوطن صباح مساء ...
أخذوا كل شيء حتى الحلم خبأوه بجيوبهم ولا زلنا نُسئل كيف حالك 😑!
👍1