ضجيج | noise
على قدر طْيب القلب تاتي المواجعُ
على قدر حجم الجيب تأتي العرائسُ
الغباء أن يرفض قلبك كل الفتيات العازبات ويُغرم بمتُزوجة.
والأشد غباءاً أن تقنعها بالطلاق والهروب معك😑
والأشد غباءاً أن تقنعها بالطلاق والهروب معك😑
نحن نعيش في حالة رهيبة من التخلف ففي ظل هذه الظروف الصعبة مازل معدل نسبة الإنتحار منخفض جداً
ضجيج | noise
قبل دقائق كنتُ على وشك النوم ولكن تذكرتُ أنني قبل عام في مثل هذا الوقت من السنة الماضية في شتاء يشبهُ الشتاء الحالي بضياعِ متشابه في المدينة نفسها انبهرتُ امامك كنتُ شديد الحنين ليلاً ومعتدل اللهفة نهارًا .... ولكن هنا الامر مختلف يحتاج ضبطاً لليمين قليلاً…
- مرحباً
لقد مضى على ذلك اليوم الذي ابتعدتي فية عني بدون سببٍ، ستة عشر شهر إلا بضعة ايامٍ بالفعل ،
بأعتقادكِ الأ تكفي كل هذه المدة الطويلة من غيابك لأن تجعلني اكرهكِ بحجم كل شيئ ؟
-في أول شهر بعد رحيلكِ كانت كل لحظةٍ من دونكِ مشمئزة بائسة تافهه، كانت كل مشاعري وأجزائي وخلايا جسدي تحتاجكِ بقربها جداً جداً، كنت اعد الساعات والثواني إنتظاراً لك ورغبةً مني في ان اعاتبك عند عودتك على عدد الثواني التي غبتي فيها ....!
-- بعر مرور عشرة أشهرٍ من رحيلك
كنت لا تزالي معي ...!!
ليس معي على الواقع ولكن معي في كل حلم يراودني ،معي بأفكاري وقلبي وبؤسي وتمنُعي، معي في كل لحظةٍ ثابتةٍ في رأسي وصدى صوتك يتردد في مسمعي ؟وشوقي للكتابة لك ينهش إصبعي ،،،!!
-في الشهر الثاني عشر على رحيلك
لم افقد الامل من عودتك حتئ اني عزمتُ على اخباركِ عند عودتك انني أود لو نستلقي معاً في مكانٍ هادئ لم تعلم به حتئ الجن ونتحدث عن كل شعور يعترينا، كنت عازمٌ على اخبارك انني أود لو أستطيع لمس وجهكِ لمرة واحدة ، أود لو نلتقي صدفةً في أحد الزقازيق وأدعوكِ لأحتساء كوب قهوة معي ، أود لو أننا نتبادل الاحاديث بدل عن رؤيتكِ كل مرة في أحلامي كملاكٍ محلق في السماء.
- بعد رابعة عشر شهر من رحيلك
لا أخفي عليك أني بدأت افقد الأمل من عودتك ،وبدأتْ الشكوك تعاتبني على إحتفاظي بك وبذكرياتك اللعينة طول هذه المدة.
-بعد خمسة عشر شهر من رحيلك
لقد نسيتك تماماً فقد كنتِ سبباً في كل تعاساتي ،حتى انني لم اعلم ماسبب رحيلك، فما فائدة الاحتفاض بك في عقلي وقلبي ؟
الامر البائس الذي حدث معي هو انه من ضمن الذين تحدثت معهم وقبلت طلبهم لصداقتي في فترتِ غيابك كان هناك اشخاصاً شككت في انهم انت وإلا لما قبلتُ طلباتهم لصداقتي، كان معضمهم يشبهك ليس كلك بل في بعض صفة من صفاتك وهذا ما جعلني اتذكرك بعد ان كنت قد تناسيتك بصعوبةٍ بالغة “تباً لهم على تذكيري بـمخادعةٍ مثلك“
لقد مضى على ذلك اليوم الذي ابتعدتي فية عني بدون سببٍ، ستة عشر شهر إلا بضعة ايامٍ بالفعل ،
بأعتقادكِ الأ تكفي كل هذه المدة الطويلة من غيابك لأن تجعلني اكرهكِ بحجم كل شيئ ؟
-في أول شهر بعد رحيلكِ كانت كل لحظةٍ من دونكِ مشمئزة بائسة تافهه، كانت كل مشاعري وأجزائي وخلايا جسدي تحتاجكِ بقربها جداً جداً، كنت اعد الساعات والثواني إنتظاراً لك ورغبةً مني في ان اعاتبك عند عودتك على عدد الثواني التي غبتي فيها ....!
-- بعر مرور عشرة أشهرٍ من رحيلك
كنت لا تزالي معي ...!!
ليس معي على الواقع ولكن معي في كل حلم يراودني ،معي بأفكاري وقلبي وبؤسي وتمنُعي، معي في كل لحظةٍ ثابتةٍ في رأسي وصدى صوتك يتردد في مسمعي ؟وشوقي للكتابة لك ينهش إصبعي ،،،!!
-في الشهر الثاني عشر على رحيلك
لم افقد الامل من عودتك حتئ اني عزمتُ على اخباركِ عند عودتك انني أود لو نستلقي معاً في مكانٍ هادئ لم تعلم به حتئ الجن ونتحدث عن كل شعور يعترينا، كنت عازمٌ على اخبارك انني أود لو أستطيع لمس وجهكِ لمرة واحدة ، أود لو نلتقي صدفةً في أحد الزقازيق وأدعوكِ لأحتساء كوب قهوة معي ، أود لو أننا نتبادل الاحاديث بدل عن رؤيتكِ كل مرة في أحلامي كملاكٍ محلق في السماء.
- بعد رابعة عشر شهر من رحيلك
لا أخفي عليك أني بدأت افقد الأمل من عودتك ،وبدأتْ الشكوك تعاتبني على إحتفاظي بك وبذكرياتك اللعينة طول هذه المدة.
-بعد خمسة عشر شهر من رحيلك
لقد نسيتك تماماً فقد كنتِ سبباً في كل تعاساتي ،حتى انني لم اعلم ماسبب رحيلك، فما فائدة الاحتفاض بك في عقلي وقلبي ؟
الامر البائس الذي حدث معي هو انه من ضمن الذين تحدثت معهم وقبلت طلبهم لصداقتي في فترتِ غيابك كان هناك اشخاصاً شككت في انهم انت وإلا لما قبلتُ طلباتهم لصداقتي، كان معضمهم يشبهك ليس كلك بل في بعض صفة من صفاتك وهذا ما جعلني اتذكرك بعد ان كنت قد تناسيتك بصعوبةٍ بالغة “تباً لهم على تذكيري بـمخادعةٍ مثلك“
لا أعلم من منا أكثر غباءاً
هل هو أنا الذي أكتب أشياء لا أساس لها في الواقع
أم أنتم الذين تضعون لكل منشوراً الف إحتمال؟
هل هو أنا الذي أكتب أشياء لا أساس لها في الواقع
أم أنتم الذين تضعون لكل منشوراً الف إحتمال؟
👍1