ضجيج | noise
2.52K subscribers
274 photos
22 videos
42 files
35 links
- 04.August

‏- ‏هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟
- ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟


✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot
Download Telegram
تبقى الفتاة غبية، حتى تقع في الحب، فتصبح أكثر غباءً
الحرب لا تقتل الإنسان، بل الإنسانية
في الحب، لا نحتاج الى مخطط معماري أو مهندس مكيانيكي أو طبيب جراح ليضمد جراحاتنا، جل ما نحتاج إليه هو طباخ ماهر، لا يزيد الملح فيرفع ضغطنا ولا يقلل السكر فنصاب بغيبوبة
سأبرد
سأعود قطعةً من الثلج ولن تجد الدفئ بجواري
وزير المالية : استعدوا للتقشف !!
وزير الصحة : استعدوا لفراق الاحبة !!
وزير التعليم: استعدوا للإختبارات !!

لم أعد أعلم لمن أستعد 😑
ميادة الحناوي
👍1
قطار الحب يفوت المرأة، ولكنهُ ينتظر الرجل
١٠٠٪
ضجيج | noise
١٠٠٪
‏“واحدًا تلو الآخر، أغرقتُ كل الذين كنت أعرفهم.
نجيب محفوظ في رواية - بين القصرين - كتب عن صاحب الدكان السيد أحمد عبد الجواد الذي وقع في قلبه شيء لفتاة جميلة جآءت تأخذ بضاعة لا مقابل لها، فسألهُ عاملهُ ما يكتبُ في دفتر الحسابات، فقال له اكتب: "بضاعةٌ أتلفها الهوى".♥️
#صيدلي_نادل

حين دخلت كلية الصيدلة ، كان الأمر أشبه بإنتصار ناقص ، أو بالاحرئ گان نجاحاً مُعاق ، ولكنني كنت أحاول جاهداً إبتكار دواء أو وصفة سحرية تخرجني من هذه الإعاقة.

لم يكن أحد من أصدقائي في الثانوية قد دخل هذه الكلية، الأمر الذي أصابني بالوحدة والإكتأب أكثر . أضف إلى ذلك أنني كنت أقضي معظم أوقاتي في العمل بدلاً من التسكع في ممرات الكلية باحثاً عن زملاء جدد.

***
عدتُ إلى البيت بعد عناء يوم طويل من المحاضرات والمعامل و... و... و...
طرقتُ الباب عدّة طْرقات مع أنني كنتُ أملك نسخة من مفاتيح ألشقّة، أضعها في حقيبتي دائما، فتحت أمي الباب وتحدث بعدّة كلمات لم أحاول حتى أن أفهمها من كثر الإعياء الذي بدأ يتوغل في دماغي ويرفس مراكز الفهم والإستيعاب بقدمية الموحلتين ، قبلتُ يدها بسرعة ثم أنطلقتُ صواب غرفتي
ورميت بجسدي المنهار على السرير، ودخلتُ في سبات نوماً عميق.

أستيقظتُ من نومي العميق على صوت أمي ينادي :
- تيم.... استيقظ يا تيم، لقد تأخرت على عملك، نهضتُ كالمصعوق وأنا أنظر إلى ساعة الحائط التي كانت تقارب الثامنة والنصف صباحاً ، ولم يتبقى سوى نصف ساعة على موعد عملي في مطعم " #التل_الاخضر " ، حيث كنت أعمل نادلاً هناك منذُ بداية عاميّ الجامعي .

بالكاد أستطعت أن أتناول القليل من الطعام الذي أعدته أمي لي وأنا مشوش الذهن تمامأ وكأن صاعقة كهربائية قد أستقرت في رأسي.
كانت أمي جالسةً على الكنبة المقابلة لي وتنظر اليّ بتمعن، ثم سألتني على حين غرة

- ما بك يا تيم ، منذُ أن دخلت المنزل وأنت لست على ما يرام ؟!
- لا شيء يا أمي أنا بأفضل حال والحمد لله

رغم أنها على أتم اليقين أن هناك شيء ما أخفيهِ عليها إلا أنها اردفت، قائلة

- لا تنسى أن تأخذ مظلتك ، فالأجواء ممطرة في الخارج يا بني .
- لا عليك يا أماه ، سآخذها معي .
قبلتُ يد أمي وحملت مظلتي وخرجت مسرعاً تحت قطرات المطر التي بدأت لتوها بالهطول .
وصلت إلى المطعم متأخراً بعض الوقت ، استبدلت ملابسي بثياب العمل الأنيقة بسرعة تداركاً للوقت ، وهبطتُ مسرعا كحبات البرد إلى الصالة الرئيسية ، حيث كنت أعمل على إيصال الوجبات وقائمة أصناف الطعام | menu | إلى الزبائن ثم أعد بالصحون إلى المطبخ.

كان كل شيء عادياً هذا الصباح ، عمل اعتيادي لا جديد فيه ، طاولات مليئة بالزبائن ، وصحون ممتلئة بالطعام
تنتظر إصالها للطاولات، كل ذلك كان إعتياديا حتى تلك اللحظة ، حين طلب مني
المدير ايصال قائمة الوجبات |menu| إلى الطاولة ذات الرقم ١٨، أخذت المانيو ثم أتجهتُ إلى الطاولة رقم ١٨ بخطى تسابق بعضها ، وضعتُ قائمة المانيو بكل أدب على الطاولة ، وغادرت الطاولة سريعاً تاركاً لهم أريحية الاختيار ، حينها قالت السيدة الجالسة هناك لأبنها صاحب الأعوام العشرة

- عليك أن تدرس يابني كي لا يؤول بك الحال وتصبح مثل هذا العامل ، جلَّ نهاره يقضيةِ بالركض خلف كسيرة من الرغيف، وكانت قد أشارت إلًي بطرف يدها بحركة مليئة بالسخرية والاستهزاء.

أبتسمت على اثرها إبتسامة خفيفة، وأخذت قدماي طريقها في إتجاه المطبخ وفجأة استيقظ ذلك الشيطان العنجهي الذي يسكن رأسي، فقررت العودة إلى طاولتها ،ومن ثم أخرجت بطاقتي الجامعية بكل أدب وكبرياء ، وقد كتب عليها " #كلية_الصيدلة - #جامعة_صنعاء - #نظام_عام " ووضعتها بلطف أمام عيني زبونتي المحترمة التي ثعثر فمها من الدهشة، وبدأ الشحوب يكسو وجهها الاسمر، فانسحبتْ برزانة إلى المحاسب وبراكين من الغضب تضرب في رأسها، ثم تمتمت من بين شفتيها الائمتين قائلة
- عاملكم هذا قليل أدب. وأشارت بسبابتها اليّ
فصرخت بها ضاحكاً
- لا تقلقي عزيزتي ، فمازال هناك الكثير من الوظائف الشاغرة لإبنك هه. 😑
گنتُ للتو أقرأ رواية عابر سرير لـ احلام، مستغانمي فأتوقفتُ عند هذا النص القاتل وفجأة تذكرت رواية زوربا اليوناني للــــ كاتب نيكوس كازانتزاكيس.، فهي بحد ما قريبة جداً بإسلوبها لبلاغي لهذا النص. ُ

رواية لن تمل من بلاغتها👌
ضجيج | noise
- بمجرد أن تتخيل أنك سوف تعيش كل حياتك في اليمن، يأتيك الإكتئاب !🥀،
أن أموت بين يدي رأقصة، أحبُ اليّ من أن أموت على هذه البلاد
الذِي إنهارَ بداخِله كُل شَيء هل تظُنهُ مَازالَ يكترِث.!
كان البقية يتمنون لي السعادة أما هي فكانت تصنعها ♥️.
ثم تُرزق بِما يليقُ بِطيب قلبك
1
💵