لم اشهد اي صباح منذ فترة طويلة، ايامي كلها متصلة ببعضها كيوم واحد طويل لا يبدأ ولا ينتهي، يوم لا يتكون من اربعة وعشرون ساعة بل من تسعة عشر سنة.
عليك أن تتعايش مع فكرة أنك قابل للترك وقابل للنسيان في كل مرة تظن أنك ثمين لدى أحدهم .
ضجيج | noise
{بلدةً طيبة وربً غفور }
"سلامٌ لأرضٍ خُلقت للسلام و ما رأت السلام يوماً🇾🇪
ضجيج | noise
@QlQlO.pdf
بعد أن تقرأ ثُلث هذه الرواية، ستدرك حتماً إنهُ من الجريمة أن نطلق مُصطلح عائلة على بعض الُأسر ، بل إنهنَ مُستعمرات قمعية👌صباح الخيرَ مولاتِي ، صباح الخير يا قمراً
تروق له مناجاتِي ويا أملاً تبسم لِي وأنساني معاناتي
ويا حباً هديت به إلى التعبير عن ذاتِي
ويا لحناً مساوياً أطيِل إليه إنصاتِي 🖤 .
تروق له مناجاتِي ويا أملاً تبسم لِي وأنساني معاناتي
ويا حباً هديت به إلى التعبير عن ذاتِي
ويا لحناً مساوياً أطيِل إليه إنصاتِي 🖤 .
ضجيج | noise
@QlQlO.pdf
شأركونا متعة قراءتها
طبعاً كل روايتها جميلة ولكن أسلوبها في كل الروايات نفسه والطريقة نفسها وهذا ليس جميلاً أن يبقى الإنسان على نفس المسار
طبعاً كل روايتها جميلة ولكن أسلوبها في كل الروايات نفسه والطريقة نفسها وهذا ليس جميلاً أن يبقى الإنسان على نفس المسار
#حرب_التكنولوجيا
كنتُ في إحدى أسواق العاصمة اليمنية للتو، فأنشبت نار الصراع بين أحد مرتادين السوق ونظيرهُ البائع المتجول ، بداء إعلان الحرب البائع بشن قصف مكثف من الشتائم على نظيره الآخر، فعلت ذاك المُرتاد الحمية، والغضب، وصعق في رأسهِ الكبرياء ، فأنهال عليه ضرباً، حتى أسقطهُ أرضاً، ثم من بعد السقوط عاد ليرد لهُُّ الصاع صاعين، كنتُ وأقفاً في إحدى الأرصفة المُحتضنهُ لشارع ، ناظراً لهم من بعيد وعين الحزن تكلؤني، وأتسأل في نفسي
- أهي هذهِ حرب التكنولوجيا... ـ؟؟؟
فيعود صدى الجواب من أفواه أحد المرتادين للسوق، ويلتطم في رأسي
- لماذا لا تحكم بينهم وتنهي الخلاف؟؟؟؟
فقلت له بنبرة سخرية
_ إذا رأيت حماراً يُصارع حماراً، أتنصبُ نفسك حاكماً عليهم ؟؟؟
فقال
- لا والله. بل أنظر وأضحك
فأجبته وأنا أحزم كيس القات.
- إذا كنت تعرف الجواب فلماذا تطرح السؤال يا حمار.
كنتُ في إحدى أسواق العاصمة اليمنية للتو، فأنشبت نار الصراع بين أحد مرتادين السوق ونظيرهُ البائع المتجول ، بداء إعلان الحرب البائع بشن قصف مكثف من الشتائم على نظيره الآخر، فعلت ذاك المُرتاد الحمية، والغضب، وصعق في رأسهِ الكبرياء ، فأنهال عليه ضرباً، حتى أسقطهُ أرضاً، ثم من بعد السقوط عاد ليرد لهُُّ الصاع صاعين، كنتُ وأقفاً في إحدى الأرصفة المُحتضنهُ لشارع ، ناظراً لهم من بعيد وعين الحزن تكلؤني، وأتسأل في نفسي
- أهي هذهِ حرب التكنولوجيا... ـ؟؟؟
فيعود صدى الجواب من أفواه أحد المرتادين للسوق، ويلتطم في رأسي
- لماذا لا تحكم بينهم وتنهي الخلاف؟؟؟؟
فقلت له بنبرة سخرية
_ إذا رأيت حماراً يُصارع حماراً، أتنصبُ نفسك حاكماً عليهم ؟؟؟
فقال
- لا والله. بل أنظر وأضحك
فأجبته وأنا أحزم كيس القات.
- إذا كنت تعرف الجواب فلماذا تطرح السؤال يا حمار.
ليس من حق أي طالب أن يشكو ويتذمر من الدراسة.... فلا أحد اجبرهُ على أن يكون طالب هه.