وجودك ينيرني من الداخل ، دون حاجتي لأن أكون حبيباً أو صديقاً ، أو حتى غريباً ، أنتِ أندر من أن تكوني شيئاًملموسا ًفي كل مرة أتعامل مع البشر، أزداد تقديرا واعتزازا بوحدتي.. في كل يوم أدرك أن أصدقائي الحقيقيون هم غرفتي التي تؤويني، وبابها الذي يصد عني قذارات العالم الخارجي ، ومروحتي التي تجفف تعب السنين
ما فائدة أن يكون الإنسان محبوبًا وهو لا يملك شخصًا واحدًا على الأقل ليتحدّث معه عمّا يؤلم قلبه؟أؤمن أنَّ العلاقات خُلقت للراحة،
للودِّ والتفاهم واللِّين في التَّعامل بيننا، لم تُخلق للدفاع عن أنفسنا، لتجميلها، وللفوز في معارك الُناقشات الطويلة والعبثية ، كلمة لطيفة كفيلة بإنهاء أي خلاف لمُجرَّد "أنني أقدِّرك"
للودِّ والتفاهم واللِّين في التَّعامل بيننا، لم تُخلق للدفاع عن أنفسنا، لتجميلها، وللفوز في معارك الُناقشات الطويلة والعبثية ، كلمة لطيفة كفيلة بإنهاء أي خلاف لمُجرَّد "أنني أقدِّرك"
ضجيج | noise
بكورونا أو بدون كورونا، يبقى الإبتعاد عن البشر إنجاز عظيم
من أبشع جرائم كورونا بحق البشرية ، هي خلق الفراغ في الناس، فأصبحوا يتصنعون المشاعر، ويبتكرون المشاكل، و، و، و ..... حتى حسابي لقد علق من كثر المسجّات الفارغةالشياطين لم تحاول أن تكون بشراً ،
ولا الملائكة حاولت ، وحده الانسان من
تمنى أن يكون شيطان أحياناً ، وأحيانا ملاكاً ،
وأنساناً لبعض الوقت ..
ولا الملائكة حاولت ، وحده الانسان من
تمنى أن يكون شيطان أحياناً ، وأحيانا ملاكاً ،
وأنساناً لبعض الوقت ..
لا يوجد ألف رجل يتمناك هي مجرد خدعة إخترعتها أمك لتقومي لها بالأعمال المنزلية "
👍1
القاعدة رقم (١١٨):
-
-
لا تخبئوا الكلام فلن يرثهُ أحد ليقوله، ولا تؤجلوا الرسائل فقد تتغير العناوين😁1
ثُم ها هو يغادرنا شهر رمضان المبارك ، ما هي إلا ساعاتً قليلة وتنتهي أجواء رمضان ، ما هي إلا ثواني معدودة ويتغير كل شيء ، سيودع المساجد كثيرًا من الصفوف ، كتاب الله سيعود إلى رفهِ القديم ، ستختفي التسبيحات ، المساوك ، السجادات ، المنشورات الدينية ، صور العرض الدينية ، الرسائل الجماعية ستتغير ، أذان المغرب سينتهي الشغف بقدومه ، أذان الفجر ستنام العيون الساهرة من أجله ، سيتغير كل شيء دون أي شعورًا بالخزي ولو للحظات من أولئك الذين يعتادون على ذلك في كُل عام .
ساعات قليلة وتعتلي المنارات بصوت التكبير ، تبدا صلاة العيد ، يرتفعُ صوت الخطيب ، تنتشر الناس لزيارة أرحامهم ، أولئك الناس الذين لا يعرفوا أرحامهم سوا في هذه اليوم ، ثُم تكثرُ الأتصالات ، تنتعشُ الحارات بقريح الأطفال ، تزهو بلبسهم الجديد ، بإبتسامتهم الموحدة ، وبربريتهم النقية الخالية من الحقد والحسد ، والشقاء والنكد . ستبتسم الأطفال رغم كل شيء يحدث، رغم كورونا ، ورغم الوضع المساؤي ، أما نحن فقد مات الشغف بنا تجاه كل فرحة وبهجة ، نحنُ فقط نحاول أن نسعد صغارنا😑 رغم كل شيء ، نحاول أن نشاركهم فرحتهم ، بسمتهم ، نلتقط لهم الصور ، نأخذهم الحدائق ، يلعبون ، ولكن هذه المره سيلعبون، في الديار ههههههه، نشتري لهم الحلوى ، الزبيب ، اللوز ، والفُستق . لا أحدًا ينكر أنه لا يفعل كُل ذلك من اجل صغاره وعائلته .
لكن من يشعر بذلك الطفل الذي لا يقدر على صُنع إبتسامة واحدة على غرار ما يفعله الآخرين أمام عينه ، بدلاتًا جديدة ، وحلوى لذيذة ، وعيدًا سعيد ..كيف سيكون شعور ذلك الطفل البريء من كل ما يحدث ؟! ما المانع له في أن يبتسم كما يفعل هؤلاء ؟! أمهاتهم لا تنام ، تتسع فيهن ثقوب القلب ، ينتشرُ الوجع ، تنزفُ العين بكاءً ، ينشفُ الريق أرقًا ، يبهتُ الضوء كسجنًا ، يزداد الليل سوادًا ووحشة ، الأصوات في الخارج كأنها أشباح وما هي إلا طيورًا تزقزق ..ذلك هو شعور تلك الأسر وذلك هو شعوري في كل عيد ..أتضامن معهم من حيثُ لا يعلمون ..أتوسل لله معهم ، أدعوه تضرعًا إلا يترك طفلًا إلا ورسم لهُ إبتسامتهُ وحقق لهُ حلمه ..
أصنعوا لأولادكم فرحتهم وأصنعوا لمن ينظرون لكم من بعيد ما أستطعم .
ثُم سلامي لأولئك الذين لا يذكرونا إلا في الأعياد والمناسبات ، أصحاب ..جمعة مباركة ، وشهر مبارك ، وعيد مبارك ! سأغلق هاتفي في العيد كي لا أقتلكم بالتب عقب كل رسالة .
دمتم بخير وكل عام وما منكم خير سوا هذه الرسائل المقززة
#_عيدًا_سعيد_أطفالي_اليتامتى_أمهاتي_الثكالى!
😐♡→Tele t.me/QLQLO
ساعات قليلة وتعتلي المنارات بصوت التكبير ، تبدا صلاة العيد ، يرتفعُ صوت الخطيب ، تنتشر الناس لزيارة أرحامهم ، أولئك الناس الذين لا يعرفوا أرحامهم سوا في هذه اليوم ، ثُم تكثرُ الأتصالات ، تنتعشُ الحارات بقريح الأطفال ، تزهو بلبسهم الجديد ، بإبتسامتهم الموحدة ، وبربريتهم النقية الخالية من الحقد والحسد ، والشقاء والنكد . ستبتسم الأطفال رغم كل شيء يحدث، رغم كورونا ، ورغم الوضع المساؤي ، أما نحن فقد مات الشغف بنا تجاه كل فرحة وبهجة ، نحنُ فقط نحاول أن نسعد صغارنا😑 رغم كل شيء ، نحاول أن نشاركهم فرحتهم ، بسمتهم ، نلتقط لهم الصور ، نأخذهم الحدائق ، يلعبون ، ولكن هذه المره سيلعبون، في الديار ههههههه، نشتري لهم الحلوى ، الزبيب ، اللوز ، والفُستق . لا أحدًا ينكر أنه لا يفعل كُل ذلك من اجل صغاره وعائلته .
لكن من يشعر بذلك الطفل الذي لا يقدر على صُنع إبتسامة واحدة على غرار ما يفعله الآخرين أمام عينه ، بدلاتًا جديدة ، وحلوى لذيذة ، وعيدًا سعيد ..كيف سيكون شعور ذلك الطفل البريء من كل ما يحدث ؟! ما المانع له في أن يبتسم كما يفعل هؤلاء ؟! أمهاتهم لا تنام ، تتسع فيهن ثقوب القلب ، ينتشرُ الوجع ، تنزفُ العين بكاءً ، ينشفُ الريق أرقًا ، يبهتُ الضوء كسجنًا ، يزداد الليل سوادًا ووحشة ، الأصوات في الخارج كأنها أشباح وما هي إلا طيورًا تزقزق ..ذلك هو شعور تلك الأسر وذلك هو شعوري في كل عيد ..أتضامن معهم من حيثُ لا يعلمون ..أتوسل لله معهم ، أدعوه تضرعًا إلا يترك طفلًا إلا ورسم لهُ إبتسامتهُ وحقق لهُ حلمه ..
أصنعوا لأولادكم فرحتهم وأصنعوا لمن ينظرون لكم من بعيد ما أستطعم .
ثُم سلامي لأولئك الذين لا يذكرونا إلا في الأعياد والمناسبات ، أصحاب ..جمعة مباركة ، وشهر مبارك ، وعيد مبارك ! سأغلق هاتفي في العيد كي لا أقتلكم بالتب عقب كل رسالة .
دمتم بخير وكل عام وما منكم خير سوا هذه الرسائل المقززة
#_عيدًا_سعيد_أطفالي_اليتامتى_أمهاتي_الثكالى!
😐♡→Tele t.me/QLQLO
أخشى أن ينتهي هذا العالم ولم نحقق أي شيء من أحلامنا، ولم نستنشق هواء غير هواء هذا البلد الكئيب، والمكتض بكوفيد-١٩