This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"هذه ليست الطّريقة الصحيحة للطيران ، لكن صِدقًني لم تعُد باليد حيلة."
لن أقول صباح الخير إطلاقاً ، لأنّه ليس كذلك أبداً.
أنا في مزاجٍ سيء للغاية ، وقلبي يمر بنوبة غضب شديدة، وأنت المُتسبب في كل هذا ، بالرغم من أنك لاتقصد، لكننّي أُنهكت ، هذا الحب أكبر منّي ، لم اعد قادراً على إخفائه ، كلّما تجرأت مُرّة لأبديه ظنّاً أننّي سآخذك إليّ تقابلني بردّة فعلٍ قاسية ، ردة فعل لشخصٍ عادي ، ليش كشخصٍ يحبّك ، وإذا أخفيتهُ متُ بداخلي قهراً ووحدةً وحُزناً ، أناجي عواطفي على خفية وأُداريها، لكن العواطف أيضاً تعلم حقيقة أنه لافرق لديك في ما إذا أبديتها أو أخفيتها عنك ،وهذا أقسى شيءٍ على الإطلاق.
ماذا أفعل بقلبي؟ كيف أستطيع التخلّص من هذا الحب؟ هل سينتهي أو تنتهي أنت ؟ من ماذا سأتخلص أولاً؟ أمنك أو من عواطفي؟ أو كيف سأتجرأ على خطوةٍ كهذه؟ هل لدي قوة وشجاعة تكفي لأستمد منها القوّة؟
كلّا للأسف الشديد لايوجد، أنا ضعيف ، وهزيل ، وحسّاس ، ومتخبّط ، فكيف سأجرؤ على القيام بفعلٍ كهذا؟
لاتلمني على تفكيري ، لكننّي متألم جداً ، بصورةٍ لاتتصورها ، كنت ستخفف من وضع هذا الألم لو ألتفتَّ بإهتمامٍ لعواطفي.
ألحظكِ تشيح بناظريك عن قلبي دائماً ، لطفاً: أُنظر إليه بكل مافيك .. هذا الحب يسعكِ أنت ودنياك وأُناسك ، لمَ هذا البخل وعدم الإلتفات؟
تباً لك ، وتبّا لي ، وللحظ، وللمواقف ، وللمشاعر ، تباً لكل مافي هذه الدنيا وللدنيا ذاتها.
أنا غاضب ، ومتألم ، وعيناي تتوالج بالدموعِ الآن ، نعم أنا أبكي ، ضعيفٌ إلى هذه الدرجة ، إلى درجة البكاء ، لكنّك لا تعلم شيئاً ، ولن تعلم شيئاً مادمت لن تعطيني الإهتمام الكافي.
أنا في مزاجٍ سيء للغاية ، وقلبي يمر بنوبة غضب شديدة، وأنت المُتسبب في كل هذا ، بالرغم من أنك لاتقصد، لكننّي أُنهكت ، هذا الحب أكبر منّي ، لم اعد قادراً على إخفائه ، كلّما تجرأت مُرّة لأبديه ظنّاً أننّي سآخذك إليّ تقابلني بردّة فعلٍ قاسية ، ردة فعل لشخصٍ عادي ، ليش كشخصٍ يحبّك ، وإذا أخفيتهُ متُ بداخلي قهراً ووحدةً وحُزناً ، أناجي عواطفي على خفية وأُداريها، لكن العواطف أيضاً تعلم حقيقة أنه لافرق لديك في ما إذا أبديتها أو أخفيتها عنك ،وهذا أقسى شيءٍ على الإطلاق.
ماذا أفعل بقلبي؟ كيف أستطيع التخلّص من هذا الحب؟ هل سينتهي أو تنتهي أنت ؟ من ماذا سأتخلص أولاً؟ أمنك أو من عواطفي؟ أو كيف سأتجرأ على خطوةٍ كهذه؟ هل لدي قوة وشجاعة تكفي لأستمد منها القوّة؟
كلّا للأسف الشديد لايوجد، أنا ضعيف ، وهزيل ، وحسّاس ، ومتخبّط ، فكيف سأجرؤ على القيام بفعلٍ كهذا؟
لاتلمني على تفكيري ، لكننّي متألم جداً ، بصورةٍ لاتتصورها ، كنت ستخفف من وضع هذا الألم لو ألتفتَّ بإهتمامٍ لعواطفي.
ألحظكِ تشيح بناظريك عن قلبي دائماً ، لطفاً: أُنظر إليه بكل مافيك .. هذا الحب يسعكِ أنت ودنياك وأُناسك ، لمَ هذا البخل وعدم الإلتفات؟
تباً لك ، وتبّا لي ، وللحظ، وللمواقف ، وللمشاعر ، تباً لكل مافي هذه الدنيا وللدنيا ذاتها.
أنا غاضب ، ومتألم ، وعيناي تتوالج بالدموعِ الآن ، نعم أنا أبكي ، ضعيفٌ إلى هذه الدرجة ، إلى درجة البكاء ، لكنّك لا تعلم شيئاً ، ولن تعلم شيئاً مادمت لن تعطيني الإهتمام الكافي.
البشرية لم تترك مرضا فتاكا إلا وخصصت له يوما :
يوم السل
يوم السرطان
ويوم المرأة العالمي !هه👎6🔥2👍1
يحدث الآن في حارتنا : أقصد قبل خمس ساعات من الآن، نساء ، مزغردات ، مولولات ،
مصفرات ، مطبلات ..كأنهن يقمن هذا الحفل بُأذناي ..أسمع، التنهدات ، والصرخات، والشهيق ، والزفير ، وزمجراتهن، وأزيزهن، وجميع أنواع التشنجات الجسدية المتعارف عليها في الأعراس، والنكبات ..لا يخشين الله ولا كورونا .. هكذا هو حالهن :
عندما يتعلق الأمر بغرف النوم فلا شيء يمنعهن أو يشكل لهنّ حاجزا أو مانعا .. ينسنَّ كل شيء ..
مصفرات ، مطبلات ..كأنهن يقمن هذا الحفل بُأذناي ..أسمع، التنهدات ، والصرخات، والشهيق ، والزفير ، وزمجراتهن، وأزيزهن، وجميع أنواع التشنجات الجسدية المتعارف عليها في الأعراس، والنكبات ..لا يخشين الله ولا كورونا .. هكذا هو حالهن :
عندما يتعلق الأمر بغرف النوم فلا شيء يمنعهن أو يشكل لهنّ حاجزا أو مانعا .. ينسنَّ كل شيء ..
ضجيج | noise
نحنُ الفاشلون عاطفياً ، نجحنا أخيراً في حُب عُشبة القات😑
-
من أسوء أنواع ﭑلابتلاء أن تكون مُخزناً في زمن كوفيد-١٩❤1
ضجيج | noise
في يوم القيامة سارتدي علم اليمن لاخبر الله إنني كنت في الجحيم مسبقا هه ً. @qlqlo
أعتقد أن أنبل شيئاً نفعلهُ نحنُ كيمنيين ،هو أن نتوقف عن التكاثر، ونمشي جنباً إلى جنب نحو الإنقراض😑👎1🔥1
منذُ أن بداء شهر رمضان الكريم، وفكرة الإنتحار تتغلل في دماغي المتعفن كل يوم أكثر من التي تسبقها، ولكن الشيء الوحيد الذي يمنعني من مجاراة قوانين جاذبية الأرض والطيران من أعلى سطح العمارة، هو أنني أنتظر ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، فلربما ولعلى أن أصادف ليلة القدر وأكون من الفائزينوجودك ينيرني من الداخل ، دون حاجتي لأن أكون حبيباً أو صديقاً ، أو حتى غريباً ، أنتِ أندر من أن تكوني شيئاًملموسا ً