نحنُ وُلدنا في عالمٍ مُدمَّر، ألم تعي ذلك؟ فلا داعي لتوبيخنا بسبب اشلائنا المُتناثرة في كُلِ مكان، اشلائنا التي تُعرقل طريقك، نحنُ الذي لا نُغادر مضاجعنا لكي لا نضحك في وجوه الآخرين، وكيّ لا يشعر الآخرين بأننا بحاجة لنُحجَز في مصحةٍ ما، فهوَ المكان المُناسب للمُحطّمين أمثالنا، ألم تعي كمّ هو مؤلم أن تُخبىء ذاتك بعيدًا عن أعينهم التي تتقزز من ندوبك؟ ومن ألسنتهم التي تُلقي عليك الملامة طوال الوقت، وكأنَّك مسؤول عن ماذا أصبحت بكونك كومة من الحُطام. فهُم لن يُدركوا أنهم السبب في حُطامك، وسيستمرّون بالتناوب على تدميرك شيئًا فشيئًا. وستتذكر دائمًا ماكتبه مريض نفسيّ ما على جدار مصحةٍ ما، في نصفٍ ما من العالم، وبزمنٍ ما : " كُنّا بخير، لولا الآخرون ".
Forwarded from ضجيج | noise (-)التعزي(-)
“سنوات طويلة من التعليم، عشرات المواد الدراسية، قضينا أكثر من نصف اليوم يوميًا لسنوات مع ذوي خبرة وشهادات.. ولم يعلمنا أحد أبدًا كيف نعيش”
يؤسفني جداً أننا التقينا في وقت مشوّه كهذا، وددت دائماً لو أنني عرفتك قبل أن أعرف هذه الكلية الساذجةForwarded from صداع طبيب | headache via @like
الكثيّر من الأيام التي انقضت ولم تُتح ليّ هذه الكلية العفنة فرصة الكتابة َلكِ....
فـأصبحتُ أضع قلبي رهانًا على طاولة القصائد التي كتبها غيري، وأترّقب منها الربحُ أو الخسارة،، أنّ أصلك أو تقتلنا المسافات كعادتها .
كنتُ سأكتُبك.... ِ!..
لكن كيف سأكتُبكِ بطريقة لا تثير أُنوف الفضوليين من دفعتنا😑 ؟.. ولا تُغري اللصوص بسرقة تثاؤبِكِ، وأنتِ تمطين جسدكِ على ملاءات لُغتي.
فتفقد كلماتي لمعتها وتنطفئ مثلي تمامًا.
كنتُ سأكتبكِ!!.. لكنني كنتُ أخشى أنّ أكتُبكِ فـأصل لآخر سطر، لآخر كلمة ولآخر حرف! فتنتهي حروفي قبل أنّ أصلكِ، لذلك قررتُِ أن لا أضع نُقطة نهاية النص بل سأضع عِدّة نقاط كي تكون جِسرًا يحملّكِ إليّ.
#Team_Al_taizi
#Sana'a university
👨🔬 tele: @doctor_headache
فـأصبحتُ أضع قلبي رهانًا على طاولة القصائد التي كتبها غيري، وأترّقب منها الربحُ أو الخسارة،، أنّ أصلك أو تقتلنا المسافات كعادتها .
كنتُ سأكتُبك.... ِ!..
لكن كيف سأكتُبكِ بطريقة لا تثير أُنوف الفضوليين من دفعتنا😑 ؟.. ولا تُغري اللصوص بسرقة تثاؤبِكِ، وأنتِ تمطين جسدكِ على ملاءات لُغتي.
فتفقد كلماتي لمعتها وتنطفئ مثلي تمامًا.
كنتُ سأكتبكِ!!.. لكنني كنتُ أخشى أنّ أكتُبكِ فـأصل لآخر سطر، لآخر كلمة ولآخر حرف! فتنتهي حروفي قبل أنّ أصلكِ، لذلك قررتُِ أن لا أضع نُقطة نهاية النص بل سأضع عِدّة نقاط كي تكون جِسرًا يحملّكِ إليّ.
#Team_Al_taizi
#Sana'a university
👨🔬 tele: @doctor_headache
كونكَ صيدلاني فهذا لا يعني بأنك دواء..... قد تكون سماً يا عزيزي عندما تنتهي صلاحيتك وأنت لا تعلم 😑للمرة الأولى أشعر أنّه لم يَعد يُهمني وصول رسالةٍ أو مكالمةٍ صوتية،لم أعد أنتظر حدوث شيء.😑😷 #بائعة_الكمامات 😷
أسير وحيداً في الشارع لا يرافقني سوى ظلّي المُجهد مسحوباً ورائي على الأسفلت، لا أعتقد أنه إخلاصاً منهُ بل قد يكون نوعاً من المجاملة وخشية أن يُتهم بالتخلي عني والخيانة .
الشارع يكاد يخلو من المآرة إلا من قلة قليلة أجبرتهم ظروفهم الحياتية على النزول، معظم المحلات لم تفتح أبوابها بعد أو بالأحرى لن تفتح ، النوافذ مغلقة وكذلك الشرفات، وتكاد تسمع شخير النيام متسللاً عبر جدران المنازل ......
وصلت إلى تقاطع الشارع الآخر.. كان خالياً تماما من كُل مظاهر الحياة... لا شيء يمرُقُ من هناك سوى عويل أصوات الرياح، ونباح الكلاب الضالة.... تتراقص أكياس النفايات فوق أرصفة الشارع مُعلنة حفلة سنفوانية ترحيباً بجثة أضاعت طريقها...
أستمريت بإختراق الشوارع الواحد تلوى الآخر واستمر ظلي بتعقبي بكل صمت وإذعان.. وما أن وطئت قدمايُ دهاليز الحي القديم الذي أصبح الآن مهجوراً بعد تفشى الفيرس فيه ...سمعت بقايا تردداتٍ صوتية تنتقل بين بنايات الحي وكأن المباني تناجي بعضها... كان ذاك الصوت عائداً لبائعة الكمامات التي ما أن لمحت ظلي حتى ركضت اليّ وهي تصرخ
كمااااامات ، كمامات ، كمامات........
- هيْ أيها السيد أأتود كمامات لتحمي نفسك من كورونا ؟
نظرت إليها بعينين شبة مغلقتين 😑😑 ثم بدات أتفحص جسدها الذي عبثت به مخالب الفقر.. وقلتُ
- إن كانت تحمي فلماذا لا ترتديها وتحمي نفسكِ من كورونا ؟
فردت عليّ بصوتٍ متحشرج يكادُ يختفي من كثرة الصراخ
- وهل تظن بأن حياةً كحياة فتاة مثلي تستاهل أن يُحافظ عليها أو أن يُرتدى من أجلها كمامة ؟
- هه ولما كل هذا... مازلتي صغيرةً وفي ريعان شبابك ؟؟
- ربما.. مازلتُ صغيرة ولكن لم يعُد بمقدوري أن أحافظ على حياتي لكي لا تستمر بتعسفي أود الخلاص منها بأية طريقة..
- إن هذا انتحار بأُم عينية يا فتاة !!! قلتها وأنا أشعرُ بنارا تًلسع دواخلي..... فقالت
- أوليس بإنتحار أيضاً أن أجُوب كل هذه الشوارع مُذ أن تشرق الشمس حتى غروبها ولا أبيع سوى كمية محدودة من الكمامات لا تكفي لأخذ قطعة رغيف.!!!
- نعم والله إنهُ لبئس الإنتحار..
- إذا فلا داعي أن نكذب على أنفسِنا أيها السيد.. فنحن بكلا الحالتين أموات
- هو كذلك أيتها الصغيرة... نحن مُتنا عندما ولدنا...لقد كانت حياتنا تكتض بالرفاهية والسعادة عندما كُنا في بطون أُمهاتنا..أم الآن فنحن مطالبون بدفع ثمن تلك الأيام السعيدة
- نعم ولكن هذا الثمن قاسياً جداً أيها السيد ..
ثم أومت بيدها بتجاه أحد الشوارع قائلة:
- انظر إلى كُبر هذه الشوارع من حولك ووحشتها لقد نمت ُفي كُل شبرً بها... واسئل هذه الحيطان وهذه الارصفة كلها تعرفني.. فقد كانت هي الأم التي تستقبُلني في كل مساء بصدراً رحب وحضناً يكتض بالدفئ والحنان•
يتبع في البارت ٢
😑بقلم #team_al_taizi
أسير وحيداً في الشارع لا يرافقني سوى ظلّي المُجهد مسحوباً ورائي على الأسفلت، لا أعتقد أنه إخلاصاً منهُ بل قد يكون نوعاً من المجاملة وخشية أن يُتهم بالتخلي عني والخيانة .
الشارع يكاد يخلو من المآرة إلا من قلة قليلة أجبرتهم ظروفهم الحياتية على النزول، معظم المحلات لم تفتح أبوابها بعد أو بالأحرى لن تفتح ، النوافذ مغلقة وكذلك الشرفات، وتكاد تسمع شخير النيام متسللاً عبر جدران المنازل ......
وصلت إلى تقاطع الشارع الآخر.. كان خالياً تماما من كُل مظاهر الحياة... لا شيء يمرُقُ من هناك سوى عويل أصوات الرياح، ونباح الكلاب الضالة.... تتراقص أكياس النفايات فوق أرصفة الشارع مُعلنة حفلة سنفوانية ترحيباً بجثة أضاعت طريقها...
أستمريت بإختراق الشوارع الواحد تلوى الآخر واستمر ظلي بتعقبي بكل صمت وإذعان.. وما أن وطئت قدمايُ دهاليز الحي القديم الذي أصبح الآن مهجوراً بعد تفشى الفيرس فيه ...سمعت بقايا تردداتٍ صوتية تنتقل بين بنايات الحي وكأن المباني تناجي بعضها... كان ذاك الصوت عائداً لبائعة الكمامات التي ما أن لمحت ظلي حتى ركضت اليّ وهي تصرخ
كمااااامات ، كمامات ، كمامات........
- هيْ أيها السيد أأتود كمامات لتحمي نفسك من كورونا ؟
نظرت إليها بعينين شبة مغلقتين 😑😑 ثم بدات أتفحص جسدها الذي عبثت به مخالب الفقر.. وقلتُ
- إن كانت تحمي فلماذا لا ترتديها وتحمي نفسكِ من كورونا ؟
فردت عليّ بصوتٍ متحشرج يكادُ يختفي من كثرة الصراخ
- وهل تظن بأن حياةً كحياة فتاة مثلي تستاهل أن يُحافظ عليها أو أن يُرتدى من أجلها كمامة ؟
- هه ولما كل هذا... مازلتي صغيرةً وفي ريعان شبابك ؟؟
- ربما.. مازلتُ صغيرة ولكن لم يعُد بمقدوري أن أحافظ على حياتي لكي لا تستمر بتعسفي أود الخلاص منها بأية طريقة..
- إن هذا انتحار بأُم عينية يا فتاة !!! قلتها وأنا أشعرُ بنارا تًلسع دواخلي..... فقالت
- أوليس بإنتحار أيضاً أن أجُوب كل هذه الشوارع مُذ أن تشرق الشمس حتى غروبها ولا أبيع سوى كمية محدودة من الكمامات لا تكفي لأخذ قطعة رغيف.!!!
- نعم والله إنهُ لبئس الإنتحار..
- إذا فلا داعي أن نكذب على أنفسِنا أيها السيد.. فنحن بكلا الحالتين أموات
- هو كذلك أيتها الصغيرة... نحن مُتنا عندما ولدنا...لقد كانت حياتنا تكتض بالرفاهية والسعادة عندما كُنا في بطون أُمهاتنا..أم الآن فنحن مطالبون بدفع ثمن تلك الأيام السعيدة
- نعم ولكن هذا الثمن قاسياً جداً أيها السيد ..
ثم أومت بيدها بتجاه أحد الشوارع قائلة:
- انظر إلى كُبر هذه الشوارع من حولك ووحشتها لقد نمت ُفي كُل شبرً بها... واسئل هذه الحيطان وهذه الارصفة كلها تعرفني.. فقد كانت هي الأم التي تستقبُلني في كل مساء بصدراً رحب وحضناً يكتض بالدفئ والحنان•
يتبع في البارت ٢
😑بقلم #team_al_taizi
👍1
#إرتفاع_أسعار_الكمامات
نحنُ شعب يستغل كل أزمة... ولو كنا نعلم بميعاد يوم القيامة لرفعنا أسعار المصاحف هه 😑
نحنُ شعب يستغل كل أزمة... ولو كنا نعلم بميعاد يوم القيامة لرفعنا أسعار المصاحف هه 😑