إليك ياعزيزي..
كم اتألم عندما تحزن بسببي كم تداهمني الدمعات وكم اعاقب نفسي على ما فعلته و أتألم اكثر عندما يكون دون قصد..واشعر بشيء في منتصف صدري ينقبض ويخنقني..انت صلب و بلا احساس والا لما تركتني وانا أتألم..كيف استطعت ومن أين لك هذه القوة وكيف حصلت عليها..كم اود ان احصل على نصفها فقط النصف يا هذا..
دعيني أخبرك أيتها الحياة الهينه اللعينه ولكنكِ رائعة جداً تنصتين لي مراراً دون تذمر او ملل دعيني أشك لك ما فعل ذلك الفتى الذي أخبرتك عنه من قبل..
في ليلة البارحة كانت النافذة أمامي و ارى من خلالها النجوم والسحب فطلبت من إحدى تلك السحب التي تمشي متبختره ان تذهب وتخبره بأني انتظرة..
و كانت تداهمني الكثير من الأسئلة التي لم الق لها جواباً شافياً!!!
ما نوع تلك المشاعر التي أحملها تجاهه؟؟؟ وما هو الاسم المناسب لها؟؟؟و هل ان تركني ساتعافى ام ساتألم اكثر؟؟؟ ومن أين اتت تلك المشاعر اصلاً.. من اين أتيت أيتها اللعينة الظالمة؟؟؟؟؟
وهل ان استمريت سأنحل وافقد قوامي؟؟؟وهل انا افعل الغلط بهذا وسأُعاقب عليه؟؟وما يدور في عقله تجاهي؟؟؟وما هي مشاعرة تجاهي ايضاً كي لا اتعد حدودي معه؟؟؟ولما اشعر بمغص خفيف في معدتي عندما ارى رسائله؟؟؟!ووووو..ليس لدي خبرة سابقه على الإطلاق 😑🙁
فقد انتظرته ليلة البارحة حتى الخامسة فجراً ولكن دون جدوى..كنت منتظرة منه جواب يطيب لي جرح قلبي حتى استطيع ان انام ثم غادرت فراشي وذهبت لأصلي صلاة الفجر وقد يأست من انه سيرد.. فأنهيت صلاتي ثم عدت إلى فراشي وهو لم يغادر ذهني إطلاقاً..ثم نمت ساعتين و رأيته في منامي وهو يجيب على رسائلي متفهماً ودار بيننا حوار رائع فأُصبت بسعادة لا توصف وشعرت بالارتياح في نومي..
ثم استيقظت السابعة والنصف..فحزنت حزناً شديداً عندما علمت ان ذلك كان مجرد حلم لعين.. اسعدني سعادة كاذبة..فكنت افكر في الغياب عن محاضرات اليوم ولكن عقلي صفعني وأخبرني بأنه لا يجب ان أضعف هكذا فلا شي يستحق ذلك.. وقلبي أيده وقال:" وانا ايضاً لا اريد ان يضعف مستواك العلمي"..فأستمعت نصيحتهما فنهضت وأخذت حقيبتي ومعطفي الأبيض وغادرت المنزل وذلك المتعجرف ما زال نصب عيني..ودخلت المحاضرة وعقلي مشوش وعيناي ناعستين من أرق البارحة..وكانت معدتي تؤلمني من شدة الجوع ولكنني لم أبالي بها لأنني فقدت شهية الاكل..
وما بين المحاضرتين قمت بفتح بياناتي لعلي أراه..ولكن للاسف لا أمل.. هل ياترا قد رحل ولن يعود..
فأنا لم أحزن على فهمة لي غلط وإنما احزنني انه لم يصدقني عندما ابرر له.. فأنا اتألم كثيرا عند عدم تصديقه لي لأنني مجرد ما أرى كلمة اقسم في بدايه حديثه أؤمن بأنه صادق ولا يتخلل ذهني اي شك..فلما لا يبادلني بذلك🥀
يبدو أنني تسرعت عندما أخبرتكِ يا نفسي بأنكِ تريه كأخ..والا لما تذارفت دموعك الان وانتي تكتبي..يبدو أنني كنت أشعر بالأمان وهو بجانبي لا اكثر..انه امر محزن ولكن لا بأس فكل مر سيمر..والحياة زائله...
الاحد_الرابعة عصراً_17\ نوفمبر\2019
كم اتألم عندما تحزن بسببي كم تداهمني الدمعات وكم اعاقب نفسي على ما فعلته و أتألم اكثر عندما يكون دون قصد..واشعر بشيء في منتصف صدري ينقبض ويخنقني..انت صلب و بلا احساس والا لما تركتني وانا أتألم..كيف استطعت ومن أين لك هذه القوة وكيف حصلت عليها..كم اود ان احصل على نصفها فقط النصف يا هذا..
دعيني أخبرك أيتها الحياة الهينه اللعينه ولكنكِ رائعة جداً تنصتين لي مراراً دون تذمر او ملل دعيني أشك لك ما فعل ذلك الفتى الذي أخبرتك عنه من قبل..
في ليلة البارحة كانت النافذة أمامي و ارى من خلالها النجوم والسحب فطلبت من إحدى تلك السحب التي تمشي متبختره ان تذهب وتخبره بأني انتظرة..
و كانت تداهمني الكثير من الأسئلة التي لم الق لها جواباً شافياً!!!
ما نوع تلك المشاعر التي أحملها تجاهه؟؟؟ وما هو الاسم المناسب لها؟؟؟و هل ان تركني ساتعافى ام ساتألم اكثر؟؟؟ ومن أين اتت تلك المشاعر اصلاً.. من اين أتيت أيتها اللعينة الظالمة؟؟؟؟؟
وهل ان استمريت سأنحل وافقد قوامي؟؟؟وهل انا افعل الغلط بهذا وسأُعاقب عليه؟؟وما يدور في عقله تجاهي؟؟؟وما هي مشاعرة تجاهي ايضاً كي لا اتعد حدودي معه؟؟؟ولما اشعر بمغص خفيف في معدتي عندما ارى رسائله؟؟؟!ووووو..ليس لدي خبرة سابقه على الإطلاق 😑🙁
فقد انتظرته ليلة البارحة حتى الخامسة فجراً ولكن دون جدوى..كنت منتظرة منه جواب يطيب لي جرح قلبي حتى استطيع ان انام ثم غادرت فراشي وذهبت لأصلي صلاة الفجر وقد يأست من انه سيرد.. فأنهيت صلاتي ثم عدت إلى فراشي وهو لم يغادر ذهني إطلاقاً..ثم نمت ساعتين و رأيته في منامي وهو يجيب على رسائلي متفهماً ودار بيننا حوار رائع فأُصبت بسعادة لا توصف وشعرت بالارتياح في نومي..
ثم استيقظت السابعة والنصف..فحزنت حزناً شديداً عندما علمت ان ذلك كان مجرد حلم لعين.. اسعدني سعادة كاذبة..فكنت افكر في الغياب عن محاضرات اليوم ولكن عقلي صفعني وأخبرني بأنه لا يجب ان أضعف هكذا فلا شي يستحق ذلك.. وقلبي أيده وقال:" وانا ايضاً لا اريد ان يضعف مستواك العلمي"..فأستمعت نصيحتهما فنهضت وأخذت حقيبتي ومعطفي الأبيض وغادرت المنزل وذلك المتعجرف ما زال نصب عيني..ودخلت المحاضرة وعقلي مشوش وعيناي ناعستين من أرق البارحة..وكانت معدتي تؤلمني من شدة الجوع ولكنني لم أبالي بها لأنني فقدت شهية الاكل..
وما بين المحاضرتين قمت بفتح بياناتي لعلي أراه..ولكن للاسف لا أمل.. هل ياترا قد رحل ولن يعود..
فأنا لم أحزن على فهمة لي غلط وإنما احزنني انه لم يصدقني عندما ابرر له.. فأنا اتألم كثيرا عند عدم تصديقه لي لأنني مجرد ما أرى كلمة اقسم في بدايه حديثه أؤمن بأنه صادق ولا يتخلل ذهني اي شك..فلما لا يبادلني بذلك🥀
يبدو أنني تسرعت عندما أخبرتكِ يا نفسي بأنكِ تريه كأخ..والا لما تذارفت دموعك الان وانتي تكتبي..يبدو أنني كنت أشعر بالأمان وهو بجانبي لا اكثر..انه امر محزن ولكن لا بأس فكل مر سيمر..والحياة زائله...
الاحد_الرابعة عصراً_17\ نوفمبر\2019
❤1
طلاب كلية الصيدلة.... كالأدوية بعضها نافع وبعضها الأخر مزيف ومضراً بالصحةForwarded from ضجيج | noise
“وستظل مُعتقداً أنك بخير ، حتى تجد نفسك مستيقظاً في الثالثة فجراً تفكِّر في كُل شيء وفي اللّا شيء في الوقت نَفسه”.
"كلُّ سجائرِ المدينةِ عاجزةٌ على أقناعي بأنّ لكِ شبيهٌ أو أنثى تُجاريكِ برقَتِها".
اهلاً صديقي العزيز ، هذهِ أخِرُ رسالةٍ اكتُبها لك -سأرسُلها يوماً ما وستكون اخر شيءٍ قد تبقى مِني-
أنا لا اعلمُ كيف ابدأ بالموضوع او ماذا اقولُ ، ليس لديّ شخصٌ غيرك اكتُب له ، انت تعلمُ انني مكروهُ جداً ، وسليطٌ ، إنني شاكرٌ لك لبقائِك معي طيله هذه المُده ، لكن ساضطرُ المغادره صديقي الحَبيب.
سأضطرُ لِأن انسكِب مِن فؤادِك بعدما حاولتُ -وبصعوبه بالِغه- أن املئهُ ، الآن سأشعرُ بالندمِ لانني لم اترُكك وجعلتُك تُحبني لهذهِ الدرجه ، كُنت اعلمُ بِأنني شخصٌ غارقٌ لا محاله ، لكن أتعلمُ نشوه التمسُك بقشةٍ بينما يدخلُ ماءُ البحر الى فمِك وينقطعُ نفسك؟ ان تضع ايمانك كلهُ في قشةٍ تعلمُ انها لن تساعدك او تُنقذك اصلاً ، لكنك كُنت تنتظرُ النور والأمل وتحاولُ التشبُث بهِ كحيوانٍ جريحٍ يُحاول التهام فريستهُ الاخيره.
كمرضٍ فتاكٍ يلتصقُ بشده ، يأبى الخضوع لأي علاجٍ والاستسلام بسهوله ، ناسياً ان التصاقهُ سيسببُ الموت لا غير.
هل تعلمُ يا صديقي إنني اشعرُ بالخُزي والعارِ لانني تركتُك في مُنتصفِ الطريقِ المُظلم الذي سحبتُك اليهِ -وبِارادتي- مِن ثُم تركتُ يدك لاجعلك تضيعُ هُناك بين الجَنه والجحيم ، بين الحقيقةِ والاكاذيبِ الحُلوه ، هل هُناك طريقٌ ثالث؟ هل يُمكنني ان اتركك تتعلقُ في البحريانِ ، ان أُطفئ الشموع التي اوهجتها ليّ مِن نارِ اشلائِك المُحترقه؟ ، لقد انقذتني مِن الموت مراتٍ عديده ، ها انا قد قاومتُ مراتٍ عديده لاجلك ، تحملتُ كُل ما جرى وكُنت اقابلك بابتسامةٍ باهِته ، مُربتاً على كتِفك قائلاً ان كُل شيءٍ سيكون بخير ، كُنت انا من يحتاجُ المواساه بصراحه ، لكن إن هذا الكلام لا يُفيد بعد الان ، ها انا اكتبُ لك اخر رسالةٍ ، مُبلله بدموعي ، اخبرك فيها أنك كُنت الشخص الوحيد الذي بقيّ معي ، الشخصُ الذي ساتركهُ ، الذي سأفي بوعدي لهُ كما قلتُ ذات ليله بأنني ساموتُ قبل ان افكر في تركهِ ، لقد رأيت احزاني مُزحةً لانني كُنت اجعلها هزليةً دائماً ، كُنت اخفي الجُزء الاشد ظلاماً ، لكنهُ الان يكبر يا صديقي ، يكبرُ وينتظرُ مني ان اكون فريستهُ القادِمه بعدما نهش كُل شخوصي ، إن الاصوات اللعينه تصدحُ في رأسي ، إنها تثقبُ جمجمتي ، وتحطم جسدي ، لقد ضقتُ ذرعاً ، إنني مُتعبٌ ومُحطم ، حتى أن غِطاء سريري يُحاولُ الالتفاف عليّ كي اختنق واموت ، لقد اصبحتُ شيئاً اصغر من الشَظيه ، شيئا ادق بكثيرٍ واصغر بكثيرٍ ، لقد اصبحتُ حبةَ رِمالٍ تطيرُ هُنا وهُناك ، شظايا زُجاج تجرح بدون ان تُرى ، لقد اصبحتُ اصغر بكثيرٍ مِن ان أُلصق واعاد الى ما كُنت عليهِ لذلك ساحررُ نفسي ، سامتلكُ جناحين سوداوين كبيرين واحلقُ بِحُريةٍ في كُل مكان ، سازورك كُل اسبوع واظلُ ممسكاً يدك بالرغم من انك لن تشعر بي ، ساطلبُ مِن الرب ان يهبك شخصاً افضل.
صديقي ما كنت اعني فضولاً في حياتك، قد ربما كان كذالك وانا لا اعلم!!! ما كنت اريده هو أن أحتويك، فأنت لا تبدو بخير، وكلما ساء حالك، يسوء حالي، وتهزمني أحزانك، أريد أن أقتل مشاعرك الحزينة التي تكدّر صفوك وتبكيني وتحرمك نومك وتُسهرني، لم أظن يومًا أني قد أتمنى سعادةَ أحدهم لأسعد، لكنك جعلتني أتمنى ذلك، لم أبكِ من حزن أحدٍ كما بكيت معك لم أعش سوى شعوري طوال عمري، لكنك أتيت وأشعرتني بك، وصدّقني ليس هناك حبًا أعمق من أن أشعُر عنك، وشعرت، أريد أن أحتويك، وأعطيكَ كتفي كلما حزنت، أطلق لي عنانك ودعني أواسيك، وإن عجزت دعنا نبكي معًا، فلستَ وحدك عاجزًا، فكلّنا أمام أحزاننا عاجزون.
ثمة بعثرة تنتمي لكياني تسبق ذلك الشعور الذي كان يؤمن بوطن الإنتماء ويحتوي على سطور مبهمه من كتاب في منتهى الذات لطالما كان يبعث لي هدوءً من وحي السكون يعزف أغنية قلبي ويرددها متى أنا يائسة ، عفواً ي من استوطن أعماقي، أنا ترجمة لمحتوى الألم لبضع ثواني ، لكن سرعان ما تختفي تلك الترجمة وأعود مبهمة من خفايا القدر ثم احتضن جروحي وادفن بقايا شتاتي في مقبرة الوجع ، أنت لن تفهم إحساسي وفوضوية شعوري وضجيج متشبثٌ بمرافئ وحدتي جميع الفصول ربيعها أنت وشتائها حزنك السامي ،إليك أنت صديقي فريق.
لا بأس ي صديقي، لم أعد صديق جيد، اصبحت شخص اخر عن السابق، شخص منغلق، شخص يبتسم لـ الماره ولكن يُكاد أن ينفجر، لم يعد الصبر لي ملازماً على اي مخلوق، لست من تركته منكسراً وحيداً، كنت اعلم بمدى كرهك لي بعد ليلتنا تلك، كنت اعلم أنك ستختفي يوما ولن تعود، اختفيت قبل موعدك قبل ان تفي بوعدنا معاً، اتعلم ما يميزني عنك!! انني لم اخلف وعداً قطعته لأحد، في ذلك اليوم حين ذهبت الى مكاننا الموعود دخلت ولم اجد احداً، حتى سألت احد المارة اين سكان هذا الدار ؟! ضحك مني ساخراً وقال لقد ذهبوا قبل ساعات!! الم يخبرك احدهم انهم ينتهون تمام الساعه الحادية عشر؟! حتى انظر في ساعتي وقد تجاوزت ال36 دقيقه من ذاك الموعد ، لأحزن وبشدة على ماقد فاتني، ذهبت وانا اجر اذيال الخيبه، عائِدا الى منزلي اعلم انني سأسافر في اليوم التالي الى مكانٍ بعيدمكان لا وجود لظِل ذاك الشخص فيه مكان اخضر كالجنة ، انها قريتي الصغيرة التي لطالما احتوتني واحتوت آلامي الكثيرة،،، فتذكرت شيئا أسوداً صغير كنت قد وعدتك به، فكرت ان اضعه في اقرب نفايه احدها هناك، ثم ذهبت الى مكان يُدعى بمكتبة الكنز ، كنت اقف عند بوابتكم مثل يتيم ضائع ، فسألني بما استطيع ان اساعدكِ يا صغيرتي ؟! ((صغيرتي)) لماذا تنعتني هكذا؟؟!! ام انك تريد ان تخنقني اكثر مما انا عليه؟!!! تبا لك ولكل من استعمل هذا المصطلح مجدداً،،
اجبته سائِلتاً هل لي ان اضع شيىءً عندك حتى يأتي ضالتي ليخذها منك ، اجابني بكل رحب ، نظرت إليه ولم اعد اثق بأحد طلبت منه ان يدبس كيسي لأضمن ان لا احد سيرى ماقد وضعت داخله، فلم يرفض لي طلباً، سألني عن أسم ضالتي ، احترت قليلاً وكأنني نسيت بماذا يسمونك اهلك ، بقيت حائره افتش عن إسماً لك ، ثم قلت له (( امم فريق مقام ، نعم فريق مقام، سيأتي إليك ليأخذها ربما ليس اليوم ولكن في يومٍ اخر )) فقال لي اطمئني اننا في امان معي ،،، ذهبت بعدها ولم اكن اشعر انني انا من يتحرك بل كانت رياح تلك اللحظه تحركني وكأنني أجنحةَ عصفورٍ يعادي رياحً عاصفة.
لم اكن اقصد ان اجرح احدا كما فعلته بك، لم اكن اعلم انني سأدمر حياة الاخرين الذين تمنيت إسعادهم ، يالي من بلها وكأنني نسيت من أكون، انا ترجمة لكلمة شيطان ، الجحيم ، الألم، الحزن ،الوحده ، الكآبه ، الصمت ، انا هو ذاك اللون الاسود الذي كان ناتجا عن خلط كل الالوان .
دعني أطلبكَ شيئً اخيرا،،،
ان تعدني بأنك لن تهمل دراستك وان تُنهي إمتحاناتك بأعلى الدرجات! عدني انك ستقدم العام القادم في مجالك الذي كنت ولازلت تهواه ولا ترضى بسواه !! عدني ارجوك عدني !!!
صدقني لن اسامحك بيومٍ ابدا إذا أهملت دراستك ، لأنني سأنعتك بكومة الفشل المغفلة،، وسأخبرك انني اكرررررهك،،،،،،
في الاخير،، انتبه لنفسك جيداً !!!
الآن وداعاً للابد يا صديقي ، وداعاً،
مِن؛ الورمُ الذي قُتل اخيراً كي يجعلك حراً للابد بدونهِ 🖤.أعتقد بأنني سأدخل موسوعة غنيتس للأرقام القياسية... لكثر عدد الأشخاص الذين خذلوني حتى هذه الحظةلقد أحببتُ الشخص الخطأ..
وصادقتُ الشخص الخطأ..
ودخلتُ الكلية الخطأ ...
ويبدُ أيضاً بأن بقائي هو أكبر خطأ ..
ُ
وصادقتُ الشخص الخطأ..
ودخلتُ الكلية الخطأ ...
ويبدُ أيضاً بأن بقائي هو أكبر خطأ ..
ُ
نحنُ وُلدنا في عالمٍ مُدمَّر، ألم تعي ذلك؟ فلا داعي لتوبيخنا بسبب اشلائنا المُتناثرة في كُلِ مكان، اشلائنا التي تُعرقل طريقك، نحنُ الذي لا نُغادر مضاجعنا لكي لا نضحك في وجوه الآخرين، وكيّ لا يشعر الآخرين بأننا بحاجة لنُحجَز في مصحةٍ ما، فهوَ المكان المُناسب للمُحطّمين أمثالنا، ألم تعي كمّ هو مؤلم أن تُخبىء ذاتك بعيدًا عن أعينهم التي تتقزز من ندوبك؟ ومن ألسنتهم التي تُلقي عليك الملامة طوال الوقت، وكأنَّك مسؤول عن ماذا أصبحت بكونك كومة من الحُطام. فهُم لن يُدركوا أنهم السبب في حُطامك، وسيستمرّون بالتناوب على تدميرك شيئًا فشيئًا. وستتذكر دائمًا ماكتبه مريض نفسيّ ما على جدار مصحةٍ ما، في نصفٍ ما من العالم، وبزمنٍ ما : " كُنّا بخير، لولا الآخرون ".
Forwarded from ضجيج | noise (-)التعزي(-)
“سنوات طويلة من التعليم، عشرات المواد الدراسية، قضينا أكثر من نصف اليوم يوميًا لسنوات مع ذوي خبرة وشهادات.. ولم يعلمنا أحد أبدًا كيف نعيش”
يؤسفني جداً أننا التقينا في وقت مشوّه كهذا، وددت دائماً لو أنني عرفتك قبل أن أعرف هذه الكلية الساذجة