خرافة أنك ستجد الحبيبة المثالية والصديق المثالي في الكلية....... كانت خرافة فعلاً..... فكلهم خونة
ضجيج | noise
خرافة أنك ستجد الحبيبة المثالية والصديق المثالي في الكلية....... كانت خرافة فعلاً..... فكلهم خونة
تستهلك الشعور الصحيح على الشخص الخطأ ويأتى الشخص الصحيح ليجدك بلا شعور.🔕
ضجيج | noise
تستهلك الشعور الصحيح على الشخص الخطأ ويأتى الشخص الصحيح ليجدك بلا شعور.🔕
الآن وقد علمتُ سبب التغير الذي طرئ عليكلا أعلم من ذا الذي أخبرهم أن هذا المُختصر يدل على الطبيب الصيدلاني...... رغم أنهم يعلمون أن ph تعني مقياس الرقم الهدروجيني"إذا كنت قد أحببت الشخص الخطأ إلى هذا الحد ، فإلى أي مدى ستحب الشخص الصحيح؟".
لا أستطيع أبداً قول ما أريد قوله. يحصل معي دائماً ما حصل قبل قليل. أحاول أن أقول شيئاً، لكن ما أجده هو الكلمات الخطأ- الكلمات الخطأ، أو الكلمات المناقضة تماماً لما أقصده. أحاول تصحيح نفسي، غير أن الأمور تسوء أكثررأسي ثقيلٌ هذهِ الليلة، أشعُر بأنَّ شيئًا ما بداخله يود أن يخرج، ويركض بعيدًا، بعيدًا جدًا بقدر المُستطاع، لكنه عاجز، عاجز تمامًا، تخنقهُ جُدران الخيبة من هذه الصداقات المُزيفة ومن هذه المساحيق الرخيصة في تعاملاتهم اليومية لقد باتت حياتي تتدحرج من فوق جبلاً عالي ، لا يمكنني إيقافها، كما لو أنها منسوب بول يرتفع في مثانة شخص يتحدث أمام الرؤساء الأوروبيين عن الأحداث التي وقعة مُأخراً في عالم 32 ،....هههههه لا شأن لي بما يحدث في عالم 32 ، اللعنة على عالم 32 , وعليّ وعلى كل شيء، ، لست مسؤولا عن شيء، ولا أريد أن أكون مسؤولا عن شيء، يجبُ أن يتَوقف شعوري بالأسف. والحزنُ علىُ هذا العالم، وعلى هذه الدفعة لأنهُ لا علاقةَ لي بهذا العالم، ولا علاقة لي بهذه الدفعة..... فهيَ ستبقى. في الدرك الأُسفل حتى يُصلحون قلوبهم القذرة ..... هناك سجيناًٌ في راسي هذه الليلة أكلته الحياة ُوخذلانُ الاصدقاء حتى باتَ يبكي، يبكي وحيدًا في رأسي ويوقظني ليلًا، أعتقد بأنهُ أنا، إنهُ يُشبهني تمامًا، بوحدتهِ وقلبهِ المفطور، ودموعهِ الزرقاء، يُغنّي كثيرًا عندما يشعرُ بالوحشة، والخذلان، والزيف من أكثر الناس قرباً إليه.... يُغنّي للجدران، للأشياءِ للذكريات، للأصدقاءِ الوهميين، الذين ما أن يراؤنك ترتقي سلالم الكلية حتى يتسابقون إليك كاقطيع النمل، فذاك يلقي التحية وذاك يمسح أرضية المدرج، وذاك ينفض غُبار المقعُد ...... وما أن تَعود إلى الديارُ حتى يسلخونَ جلدك من فوق عظمك.....نعم هولاءِ هم الذينَ قيل عنهمُ بأن صداقتهم عار... ورؤية وجُوههم كفر بملخوقات الخالق وذكر اسمائهم تدنيساً للغة العربية٠👍1
Forwarded from صداع طبيب | headache via @like
#love_solubility
- السلام عليكم عزيزي تيم ...
- وعليكم السلام والرحمة....
- هل ذاكـــــــرت اليوم شيئاً...؟
- لا... لم أقرأ شيئاً من مقرراتي... لقد أضعت كل يومي في الكيمياء الفراغية... كما أضعت قلبي من قبل
- ههههههه وهل أضعتهُ في فراغاتِها...؟
- لا فهيَ بريئةٌ منهُ
- اذاً أين أضعتهُ...؟؟
- لقد كنت أحمق ذات مرة .... أحمق جدا.. ً فعشقتُ ذرة أورماتية ... كانت رائحة البنزين العطري التي تفوح منها كلما مرت من أمام عيناي تدفعُني إلى الجنون ... ويصيب عقلي نوعاً من الهذيان كلما تمعنتُ النظر في سلاسلها الكحولية. .......
- ههههه كيف لرجلاً مثلك أن يَذوب بهذه السهولة
- لقد فعلت لي surface active agent فتحطم ذاك التوتر السطحي الذي كان بيننا... ثم بعد أن تداخلت أوربتلاتنا معاً وأصبحنا high polar لم يحدث بيننا سوى أرتباط مؤقت.....مؤقت جداً.....فقد كانت روابط مستقبلاتها العاطفية لا تتفق مع روابطي ...
- ومــــــــــاذا حدث بعدها...؟
- بعد رحيلها أصبحتُ أحب الكيمياء الفراغية كثيراً.. وأصبح حالي كحال ذاك الاكترون المُعدم الذي يدور في الفضاء الفراغي بلا أمل بل هدف بلا روح.......
- وكيف رحلت عنك بهذه البساطة ...؟
- عثرت على ذرة ذات سالبية كهربائية عالية..وارتبطت بها...وهي الآن لديها إكترون في المدار الخارجي 😑.. وأكثر إستقراراً كما يقولون..
- هههههه وهل كل هذا الذي تعيشهُ بسبب تلك الذرة الاورماتية ؟؟؟
- نعم.. فكما تعلمين أن المركبات الاورماتية نان بولر....، وهي صعبة الذوبان ٠ ومفعولها طويل الأمد... يعني ما أن تتغلل في أعماق جسدك لن تخرج منهُ بسهولة.
- وماذا ستفعل الآن....؟؟
- لم يعد بوسعي إلا أن أخوض تفاعلي الأخير مع الاكسُجين وأحترق بكل هدوء..
- إنك توتر أعصابي بكلامك هذا ؟؟
- لم أعد هكذا يا عزيزتي..... فلقد أصبحت هاي بولر ولم يعود بإمكاني أن أتجارز حاجز الــــ B. B. B.. والوصول إلى دماغك أو جهازك العصبي!.. بل أصبحت أُذابُ في المعدة وأخرجُ عبر الكلية كأي مشروباً رخيص٠
#Team_Al_taizi
#Sana'a university
👨🔬 tele: @doctor_headache
- السلام عليكم عزيزي تيم ...
- وعليكم السلام والرحمة....
- هل ذاكـــــــرت اليوم شيئاً...؟
- لا... لم أقرأ شيئاً من مقرراتي... لقد أضعت كل يومي في الكيمياء الفراغية... كما أضعت قلبي من قبل
- ههههههه وهل أضعتهُ في فراغاتِها...؟
- لا فهيَ بريئةٌ منهُ
- اذاً أين أضعتهُ...؟؟
- لقد كنت أحمق ذات مرة .... أحمق جدا.. ً فعشقتُ ذرة أورماتية ... كانت رائحة البنزين العطري التي تفوح منها كلما مرت من أمام عيناي تدفعُني إلى الجنون ... ويصيب عقلي نوعاً من الهذيان كلما تمعنتُ النظر في سلاسلها الكحولية. .......
- ههههه كيف لرجلاً مثلك أن يَذوب بهذه السهولة
- لقد فعلت لي surface active agent فتحطم ذاك التوتر السطحي الذي كان بيننا... ثم بعد أن تداخلت أوربتلاتنا معاً وأصبحنا high polar لم يحدث بيننا سوى أرتباط مؤقت.....مؤقت جداً.....فقد كانت روابط مستقبلاتها العاطفية لا تتفق مع روابطي ...
- ومــــــــــاذا حدث بعدها...؟
- بعد رحيلها أصبحتُ أحب الكيمياء الفراغية كثيراً.. وأصبح حالي كحال ذاك الاكترون المُعدم الذي يدور في الفضاء الفراغي بلا أمل بل هدف بلا روح.......
- وكيف رحلت عنك بهذه البساطة ...؟
- عثرت على ذرة ذات سالبية كهربائية عالية..وارتبطت بها...وهي الآن لديها إكترون في المدار الخارجي 😑.. وأكثر إستقراراً كما يقولون..
- هههههه وهل كل هذا الذي تعيشهُ بسبب تلك الذرة الاورماتية ؟؟؟
- نعم.. فكما تعلمين أن المركبات الاورماتية نان بولر....، وهي صعبة الذوبان ٠ ومفعولها طويل الأمد... يعني ما أن تتغلل في أعماق جسدك لن تخرج منهُ بسهولة.
- وماذا ستفعل الآن....؟؟
- لم يعد بوسعي إلا أن أخوض تفاعلي الأخير مع الاكسُجين وأحترق بكل هدوء..
- إنك توتر أعصابي بكلامك هذا ؟؟
- لم أعد هكذا يا عزيزتي..... فلقد أصبحت هاي بولر ولم يعود بإمكاني أن أتجارز حاجز الــــ B. B. B.. والوصول إلى دماغك أو جهازك العصبي!.. بل أصبحت أُذابُ في المعدة وأخرجُ عبر الكلية كأي مشروباً رخيص٠
#Team_Al_taizi
#Sana'a university
👨🔬 tele: @doctor_headache
إليك ياعزيزي..
كم اتألم عندما تحزن بسببي كم تداهمني الدمعات وكم اعاقب نفسي على ما فعلته و أتألم اكثر عندما يكون دون قصد..واشعر بشيء في منتصف صدري ينقبض ويخنقني..انت صلب و بلا احساس والا لما تركتني وانا أتألم..كيف استطعت ومن أين لك هذه القوة وكيف حصلت عليها..كم اود ان احصل على نصفها فقط النصف يا هذا..
دعيني أخبرك أيتها الحياة الهينه اللعينه ولكنكِ رائعة جداً تنصتين لي مراراً دون تذمر او ملل دعيني أشك لك ما فعل ذلك الفتى الذي أخبرتك عنه من قبل..
في ليلة البارحة كانت النافذة أمامي و ارى من خلالها النجوم والسحب فطلبت من إحدى تلك السحب التي تمشي متبختره ان تذهب وتخبره بأني انتظرة..
و كانت تداهمني الكثير من الأسئلة التي لم الق لها جواباً شافياً!!!
ما نوع تلك المشاعر التي أحملها تجاهه؟؟؟ وما هو الاسم المناسب لها؟؟؟و هل ان تركني ساتعافى ام ساتألم اكثر؟؟؟ ومن أين اتت تلك المشاعر اصلاً.. من اين أتيت أيتها اللعينة الظالمة؟؟؟؟؟
وهل ان استمريت سأنحل وافقد قوامي؟؟؟وهل انا افعل الغلط بهذا وسأُعاقب عليه؟؟وما يدور في عقله تجاهي؟؟؟وما هي مشاعرة تجاهي ايضاً كي لا اتعد حدودي معه؟؟؟ولما اشعر بمغص خفيف في معدتي عندما ارى رسائله؟؟؟!ووووو..ليس لدي خبرة سابقه على الإطلاق 😑🙁
فقد انتظرته ليلة البارحة حتى الخامسة فجراً ولكن دون جدوى..كنت منتظرة منه جواب يطيب لي جرح قلبي حتى استطيع ان انام ثم غادرت فراشي وذهبت لأصلي صلاة الفجر وقد يأست من انه سيرد.. فأنهيت صلاتي ثم عدت إلى فراشي وهو لم يغادر ذهني إطلاقاً..ثم نمت ساعتين و رأيته في منامي وهو يجيب على رسائلي متفهماً ودار بيننا حوار رائع فأُصبت بسعادة لا توصف وشعرت بالارتياح في نومي..
ثم استيقظت السابعة والنصف..فحزنت حزناً شديداً عندما علمت ان ذلك كان مجرد حلم لعين.. اسعدني سعادة كاذبة..فكنت افكر في الغياب عن محاضرات اليوم ولكن عقلي صفعني وأخبرني بأنه لا يجب ان أضعف هكذا فلا شي يستحق ذلك.. وقلبي أيده وقال:" وانا ايضاً لا اريد ان يضعف مستواك العلمي"..فأستمعت نصيحتهما فنهضت وأخذت حقيبتي ومعطفي الأبيض وغادرت المنزل وذلك المتعجرف ما زال نصب عيني..ودخلت المحاضرة وعقلي مشوش وعيناي ناعستين من أرق البارحة..وكانت معدتي تؤلمني من شدة الجوع ولكنني لم أبالي بها لأنني فقدت شهية الاكل..
وما بين المحاضرتين قمت بفتح بياناتي لعلي أراه..ولكن للاسف لا أمل.. هل ياترا قد رحل ولن يعود..
فأنا لم أحزن على فهمة لي غلط وإنما احزنني انه لم يصدقني عندما ابرر له.. فأنا اتألم كثيرا عند عدم تصديقه لي لأنني مجرد ما أرى كلمة اقسم في بدايه حديثه أؤمن بأنه صادق ولا يتخلل ذهني اي شك..فلما لا يبادلني بذلك🥀
يبدو أنني تسرعت عندما أخبرتكِ يا نفسي بأنكِ تريه كأخ..والا لما تذارفت دموعك الان وانتي تكتبي..يبدو أنني كنت أشعر بالأمان وهو بجانبي لا اكثر..انه امر محزن ولكن لا بأس فكل مر سيمر..والحياة زائله...
الاحد_الرابعة عصراً_17\ نوفمبر\2019
كم اتألم عندما تحزن بسببي كم تداهمني الدمعات وكم اعاقب نفسي على ما فعلته و أتألم اكثر عندما يكون دون قصد..واشعر بشيء في منتصف صدري ينقبض ويخنقني..انت صلب و بلا احساس والا لما تركتني وانا أتألم..كيف استطعت ومن أين لك هذه القوة وكيف حصلت عليها..كم اود ان احصل على نصفها فقط النصف يا هذا..
دعيني أخبرك أيتها الحياة الهينه اللعينه ولكنكِ رائعة جداً تنصتين لي مراراً دون تذمر او ملل دعيني أشك لك ما فعل ذلك الفتى الذي أخبرتك عنه من قبل..
في ليلة البارحة كانت النافذة أمامي و ارى من خلالها النجوم والسحب فطلبت من إحدى تلك السحب التي تمشي متبختره ان تذهب وتخبره بأني انتظرة..
و كانت تداهمني الكثير من الأسئلة التي لم الق لها جواباً شافياً!!!
ما نوع تلك المشاعر التي أحملها تجاهه؟؟؟ وما هو الاسم المناسب لها؟؟؟و هل ان تركني ساتعافى ام ساتألم اكثر؟؟؟ ومن أين اتت تلك المشاعر اصلاً.. من اين أتيت أيتها اللعينة الظالمة؟؟؟؟؟
وهل ان استمريت سأنحل وافقد قوامي؟؟؟وهل انا افعل الغلط بهذا وسأُعاقب عليه؟؟وما يدور في عقله تجاهي؟؟؟وما هي مشاعرة تجاهي ايضاً كي لا اتعد حدودي معه؟؟؟ولما اشعر بمغص خفيف في معدتي عندما ارى رسائله؟؟؟!ووووو..ليس لدي خبرة سابقه على الإطلاق 😑🙁
فقد انتظرته ليلة البارحة حتى الخامسة فجراً ولكن دون جدوى..كنت منتظرة منه جواب يطيب لي جرح قلبي حتى استطيع ان انام ثم غادرت فراشي وذهبت لأصلي صلاة الفجر وقد يأست من انه سيرد.. فأنهيت صلاتي ثم عدت إلى فراشي وهو لم يغادر ذهني إطلاقاً..ثم نمت ساعتين و رأيته في منامي وهو يجيب على رسائلي متفهماً ودار بيننا حوار رائع فأُصبت بسعادة لا توصف وشعرت بالارتياح في نومي..
ثم استيقظت السابعة والنصف..فحزنت حزناً شديداً عندما علمت ان ذلك كان مجرد حلم لعين.. اسعدني سعادة كاذبة..فكنت افكر في الغياب عن محاضرات اليوم ولكن عقلي صفعني وأخبرني بأنه لا يجب ان أضعف هكذا فلا شي يستحق ذلك.. وقلبي أيده وقال:" وانا ايضاً لا اريد ان يضعف مستواك العلمي"..فأستمعت نصيحتهما فنهضت وأخذت حقيبتي ومعطفي الأبيض وغادرت المنزل وذلك المتعجرف ما زال نصب عيني..ودخلت المحاضرة وعقلي مشوش وعيناي ناعستين من أرق البارحة..وكانت معدتي تؤلمني من شدة الجوع ولكنني لم أبالي بها لأنني فقدت شهية الاكل..
وما بين المحاضرتين قمت بفتح بياناتي لعلي أراه..ولكن للاسف لا أمل.. هل ياترا قد رحل ولن يعود..
فأنا لم أحزن على فهمة لي غلط وإنما احزنني انه لم يصدقني عندما ابرر له.. فأنا اتألم كثيرا عند عدم تصديقه لي لأنني مجرد ما أرى كلمة اقسم في بدايه حديثه أؤمن بأنه صادق ولا يتخلل ذهني اي شك..فلما لا يبادلني بذلك🥀
يبدو أنني تسرعت عندما أخبرتكِ يا نفسي بأنكِ تريه كأخ..والا لما تذارفت دموعك الان وانتي تكتبي..يبدو أنني كنت أشعر بالأمان وهو بجانبي لا اكثر..انه امر محزن ولكن لا بأس فكل مر سيمر..والحياة زائله...
الاحد_الرابعة عصراً_17\ نوفمبر\2019
❤1
طلاب كلية الصيدلة.... كالأدوية بعضها نافع وبعضها الأخر مزيف ومضراً بالصحةForwarded from ضجيج | noise
“وستظل مُعتقداً أنك بخير ، حتى تجد نفسك مستيقظاً في الثالثة فجراً تفكِّر في كُل شيء وفي اللّا شيء في الوقت نَفسه”.