Forwarded from ضجيج | noise (-)التعزي(-)
أنا محطم من الداخل .. الاكتئاب الذي كان يأكلني ببطء قد ابتلعتي تماماً ، أنا لم اتمكن من التغلب عليه ، لقد كرهت نفسي ، لقد حاولت التمسك بالذكريات المحطمة و صرخت على نفسي لأتماسك ، لكن لم تكن هناك اي إجابة ! لو أنني لم استطع تخفيف أنفاسي الخانقة ، فمن الأفضل التوقف عن التنفس نهائياً.
كم مرّة يجب على الإنسان أن يموت لكي يموتَ للأبد...؟
ُ
#Team
لقد تعبت...! 😑 وأشعر أن هذه الكلمة كافيه كي أنطقها كنداء أخيّر أو أكتبها في الرسائل وأنقشها على صدري. لتعلموا أني تعبت....لقد تعبت.. .... نعم تعبت وهذا يكفي للرايةِ البيضاء الاخيرة
لا للأنتصار ولا لسلام
فقط تعبت هكذا كما هيَ. ت ع ب تُ.. ت ع ب ت ُُ
فلقد تعبت!.. من العيش بلا أمل، بلا رجاء، ولو تعلم كم هو مؤلم أنّ يعيش المرء أياماً كاملة خالية من خيط أملٍ وحيد، أو نقطة رجاء أخيرة.تعبت أيضاً من الإختناق صامتاً، والموت مراتٍ عديدة بين أغصان القات الُمدعس ..لقــــــــــــــــــــد تعبتُ..
فمن سيتكفل بإزالة آثار شحوب الموت عن وجهي؟
من سينفض عن قلبي كل هذا التعب...؟
من سيزيل هذا الشقاء من زوايا قلبي...؟
من سيخلصني من هذه الكلية اللّعينة التي تدور في راسي كفيروس كُرونا في العالم....؟لقد تعبتُ من هذه الملخصات الكاذبة، ومن هذه الملازم عديمة النفع..... ومن هذه البلاد العفنة. ومن هذه الطحالب الخضراء التي اتعاطاها كل يوم...... ومن الاصدقاء المزيفين تعبتُ من أنّ تنبذني كل الأمكن ، فأبقى وحيداً بين أربعة جدران....كسجين حُكم عليه بالسجن المؤبد.`نعم......تعبتُ وهذا يكفي لأختبار جاذبية الأرض في الطيران من أعلى سطح العمارة ..😑#Team
🔥1
خرافة أنك ستجد الحبيبة المثالية والصديق المثالي في الكلية....... كانت خرافة فعلاً..... فكلهم خونة
ضجيج | noise
خرافة أنك ستجد الحبيبة المثالية والصديق المثالي في الكلية....... كانت خرافة فعلاً..... فكلهم خونة
تستهلك الشعور الصحيح على الشخص الخطأ ويأتى الشخص الصحيح ليجدك بلا شعور.🔕
ضجيج | noise
تستهلك الشعور الصحيح على الشخص الخطأ ويأتى الشخص الصحيح ليجدك بلا شعور.🔕
الآن وقد علمتُ سبب التغير الذي طرئ عليكلا أعلم من ذا الذي أخبرهم أن هذا المُختصر يدل على الطبيب الصيدلاني...... رغم أنهم يعلمون أن ph تعني مقياس الرقم الهدروجيني"إذا كنت قد أحببت الشخص الخطأ إلى هذا الحد ، فإلى أي مدى ستحب الشخص الصحيح؟".
لا أستطيع أبداً قول ما أريد قوله. يحصل معي دائماً ما حصل قبل قليل. أحاول أن أقول شيئاً، لكن ما أجده هو الكلمات الخطأ- الكلمات الخطأ، أو الكلمات المناقضة تماماً لما أقصده. أحاول تصحيح نفسي، غير أن الأمور تسوء أكثررأسي ثقيلٌ هذهِ الليلة، أشعُر بأنَّ شيئًا ما بداخله يود أن يخرج، ويركض بعيدًا، بعيدًا جدًا بقدر المُستطاع، لكنه عاجز، عاجز تمامًا، تخنقهُ جُدران الخيبة من هذه الصداقات المُزيفة ومن هذه المساحيق الرخيصة في تعاملاتهم اليومية لقد باتت حياتي تتدحرج من فوق جبلاً عالي ، لا يمكنني إيقافها، كما لو أنها منسوب بول يرتفع في مثانة شخص يتحدث أمام الرؤساء الأوروبيين عن الأحداث التي وقعة مُأخراً في عالم 32 ،....هههههه لا شأن لي بما يحدث في عالم 32 ، اللعنة على عالم 32 , وعليّ وعلى كل شيء، ، لست مسؤولا عن شيء، ولا أريد أن أكون مسؤولا عن شيء، يجبُ أن يتَوقف شعوري بالأسف. والحزنُ علىُ هذا العالم، وعلى هذه الدفعة لأنهُ لا علاقةَ لي بهذا العالم، ولا علاقة لي بهذه الدفعة..... فهيَ ستبقى. في الدرك الأُسفل حتى يُصلحون قلوبهم القذرة ..... هناك سجيناًٌ في راسي هذه الليلة أكلته الحياة ُوخذلانُ الاصدقاء حتى باتَ يبكي، يبكي وحيدًا في رأسي ويوقظني ليلًا، أعتقد بأنهُ أنا، إنهُ يُشبهني تمامًا، بوحدتهِ وقلبهِ المفطور، ودموعهِ الزرقاء، يُغنّي كثيرًا عندما يشعرُ بالوحشة، والخذلان، والزيف من أكثر الناس قرباً إليه.... يُغنّي للجدران، للأشياءِ للذكريات، للأصدقاءِ الوهميين، الذين ما أن يراؤنك ترتقي سلالم الكلية حتى يتسابقون إليك كاقطيع النمل، فذاك يلقي التحية وذاك يمسح أرضية المدرج، وذاك ينفض غُبار المقعُد ...... وما أن تَعود إلى الديارُ حتى يسلخونَ جلدك من فوق عظمك.....نعم هولاءِ هم الذينَ قيل عنهمُ بأن صداقتهم عار... ورؤية وجُوههم كفر بملخوقات الخالق وذكر اسمائهم تدنيساً للغة العربية٠👍1