8⃣
أخذ المقدم يتفرسني بنظرات قاتلة .... كنتُ اعرف انها معركة خاسرة لا محالة .. رغم هذا لم أتردد للحظة واحدة في خوظِها ...... باغتني بركلة قوية استقرت علی صدري ..... قُذِفت الی الزاوية المظلِمة من الزنزانة ...... تحسست بأناملي جُدران الزنزانة لتُساعدني علی الوقوف .... فإذا بي التقط أحد قطع تلك الطاولة المتحطمة ..... فإنتهزت الفُرصة عندما وثب مرة أُخرى محاولاً ركلي فهويت بتلك القطعة الخشبة علی وجهة حتی خر صريعاً ..... وزاغ صوته الضعيف كصوت اُنثی قاصرة ينازعها المخاض ..... دخل خمسة جنود بمصابيح ليليه ونهالوا عليا ضرباً بالعصی حتی أُغمي علي أخيرا
****
" لم أكن أعلم ما الذي حدث او ما الذي جعلني أصل الى هنا، كل ما أتذكره أنني حين فتحتُ عيناي لم أرى شيئاً سوى البياض الساطع الذي غطى على كل زوايا الغرفة كنت مستنداً على سرير ابيض وتفوح رائحة زكية من تلك الاغطية ..... ناديت بأقصى صوتي "أين أنا ؟ ... ما الذي أتى بي الى هنا ؟ " ولكن لم يأت الرد من أي جهة، كل ماسمِعته هو صدى صوتي يعاد مراراً وتكراراً على مسمعي، ... نهظت من السرير محاولاً أن امشي زاحفاً بقدماي ببطئ شديد لأصل الى الجدار وخوفاً من أن أصطدم بتلك الأجهزة الالكترونية التي لا اعرف اي شي عنها. خطوت خطوة بعد خطوة ، وأخيراً لامست بأطراف أصابعي الجدار .. إتبعته فعله يقودني الى الباب، ولكن بدى لي أنني في غرفة مغلقة لا باب لها ولست أدري كيف دخلت إليها منذ البداية، ...
🏃♂🏃♀ ........ يتبع في البارت 9
#Al_taizi
أخذ المقدم يتفرسني بنظرات قاتلة .... كنتُ اعرف انها معركة خاسرة لا محالة .. رغم هذا لم أتردد للحظة واحدة في خوظِها ...... باغتني بركلة قوية استقرت علی صدري ..... قُذِفت الی الزاوية المظلِمة من الزنزانة ...... تحسست بأناملي جُدران الزنزانة لتُساعدني علی الوقوف .... فإذا بي التقط أحد قطع تلك الطاولة المتحطمة ..... فإنتهزت الفُرصة عندما وثب مرة أُخرى محاولاً ركلي فهويت بتلك القطعة الخشبة علی وجهة حتی خر صريعاً ..... وزاغ صوته الضعيف كصوت اُنثی قاصرة ينازعها المخاض ..... دخل خمسة جنود بمصابيح ليليه ونهالوا عليا ضرباً بالعصی حتی أُغمي علي أخيرا
****
" لم أكن أعلم ما الذي حدث او ما الذي جعلني أصل الى هنا، كل ما أتذكره أنني حين فتحتُ عيناي لم أرى شيئاً سوى البياض الساطع الذي غطى على كل زوايا الغرفة كنت مستنداً على سرير ابيض وتفوح رائحة زكية من تلك الاغطية ..... ناديت بأقصى صوتي "أين أنا ؟ ... ما الذي أتى بي الى هنا ؟ " ولكن لم يأت الرد من أي جهة، كل ماسمِعته هو صدى صوتي يعاد مراراً وتكراراً على مسمعي، ... نهظت من السرير محاولاً أن امشي زاحفاً بقدماي ببطئ شديد لأصل الى الجدار وخوفاً من أن أصطدم بتلك الأجهزة الالكترونية التي لا اعرف اي شي عنها. خطوت خطوة بعد خطوة ، وأخيراً لامست بأطراف أصابعي الجدار .. إتبعته فعله يقودني الى الباب، ولكن بدى لي أنني في غرفة مغلقة لا باب لها ولست أدري كيف دخلت إليها منذ البداية، ...
🏃♂🏃♀ ........ يتبع في البارت 9
#Al_taizi
👍1
هشتاج أيحين عرسك .... الذي اغتصب أغلب مواقع التواصل الاجتماعي هاهو الآن يقرر اغتصاب حياتي العزوبية ويضتهِدُها علی مرائ من كبريائِي المتحطم تحت أنقاض الوحدة النفسية ..... هاهو الآن يشوه تلك الوسادة التي لطالما دفنت راسي المنهك في طياتها .. كُلما هزتني أشباح الذكريات وتركت العنان لفيض الدمع المتدفق .....ولكنني اليوم لم اعد أطيق البقاء في هذه الزاوية من الحياة التعسفية ولم تعد تُشبع جوعي العاطفي تلك الوسادة القشية التي لطالما اعتبرتُها فتاة بلغارية ذات انوثة قاتلة في كل مره ترفنسي بها الحياة بقدميها الموحلتين لأرمي بجسدي المتثاقل بالهموم عليها .......... اخذتُ هاتفي من علی الطاولة الزُجاجِية ... وأنا اكتض غضبا .... ونقرت ثلاث مرات متتالية علی رقم والدي العزيز ....
- الوووووه .... قُلتها دون سلام ودون اي مقدمات طللية كأني اشن حرب عبثية
- والدي المبجل كم تعلم وتدرك أني أقيم بشقة منعزله بعيداً عن اعيُن الناس وحيداً كما ولدتني امي ... وأن الدراسة قد انتزعت آخر بذور شبابي ... .. وأضف إلى ذلك بأني اطبُخ كل يوم في الفرن الذي اقتنيناه معاً من محلات السوداني التجارية واغسل ثيابي كل أسبوع في نفس تلك الغسالة الكهربائية التي كنت تود ان تُهديها لأمي
فرد قائلاً بلغة رزينة بغيضة نتنه كرغبتي بزواج من فتاة مجنونة في هذا الوقت
- جميل الاعتماد علی النفس
- انه ليس اعتماد علی النفس بل اضتهاد للنفس ...التي اعزها الله يا ابي
- وما تريد ان اصنع من أجلك يا بني
- زوجني 😢 لقد ضاق ذرعاً بي هذا السرير ..... لم يعد يتقبلنا كما كان في السابق فكل ليلة انام عليه اصحو في الصباح الباكر لاجد نفسي على أرضية الغرفة ...ولا تنسی بأن كل اقرنائي في الكلية في هذا الوقت بذات الذي أُحدِثُك به بين أحضان نسائهم إلا انا هنا جالس بين أحضان كُتبي المتعفنة تارة أحاول اغتصاب محاضرات الفارما وتارة أخرى التحرش فی محاضرات الكيمياء العضوية
- لقد سبق وأن فتحت موضوع الزواج مع جارِنا خالد ..... انه موافق وعلی اتم الاستعداد
- اتقصد ابنته دموع ؟
- نعم بشحمها ولحمها ... لقد بلغت عامها العشرين كمَ تعلم وأصبحت فتاة ناضجة بكل الأسلحة الأنثوية
- رباه .... ولما الدموع يا ابي ... الا تعلم بأن حياتي تعيسة بما يكفي ؟
- ههههه هون عليك . . انها فتاة جميلة ثم انك مغترب في الدراسة منذو ثلاث سنوات فكيف لك ان تعرِفها ؟
- حتی وإن كانت فتاة جميلة كما تدعي وناضجة ... وذات انوثة عشرينية .... ودمثة الأخلاق ... وذات صدراً متسع كمطار دبي الدولي ونهود تعانق السماء بكل شموخ وكبرياء كقبة القدس المحتلة ضد الاستعمار الإسرائيلي ..... انا لا رغبة لي بها ولا اُريد فتاة تُشارِكُني سريري الوضيع او ان تكون لي كتلك الطابعات الرقمية لأستنسخ بها نفسي الاف المرات او ان تطبخ لي عندما اتضور جوع او ان تغسل ثيابي عندما تتشبث بها اتربة الطُرُقات .... انا أقوم بهذا وبنفس راضية ولا حاجة لي بها يا ابي
- فماذا تريد اذا ؟
- اريد فتاة تصعقُني كالتيار الكهربائي ... أريد فتاة دكتاتورية اشد من هتلر اللعين .... أريد فتاة كالدولار كلما تفاقمة المشاكل الاقتصادية بيننا ارفتعت قيمتها أكثر ... لا رغبة لي بفتاة كالعملة اليمنية تنهار قيمتها الی تحت الصفر عند أول مشكلة اقتصادية نكون في صددها .... أريد فتاة تقذف بي الی مجرة سديم المرأة المتسلسة لا الی وشاح الأرض السفلي .... فتاة توقظني من سُبات نومي العميق لأنها وجدت نص غزلي لديستوفيسكي او مقطوعة غنائية لمايكل جاكسون
فضحك ضحكة استهزائية كمَ يفعل في كل مره اُحدثه بحديث انطوائي ..... وقال بعد ان غالبه الضحك
- وستكتب في مواقع التواصل الاجتماعي ... انا رجلا وحيد وأُريد منكم الفزعة ايها اليمنيين لكي أثبت لابو الفتاة اني رجلاً لا يستهان به
- نعم يا أبي سيأتوا بالآلاف بل بالملايين ... فنحن اليمنيون يقتُلنا التباهي والتصنع إلا اننا لن نسد رمق جائع او نكسوا طفلاً يتيماً يقضي كل نهاره تحت وطئت الشمس الحارقة يتسول لإشباع جوع احشاءه ...
( #Al_Taizi )
- الوووووه .... قُلتها دون سلام ودون اي مقدمات طللية كأني اشن حرب عبثية
- والدي المبجل كم تعلم وتدرك أني أقيم بشقة منعزله بعيداً عن اعيُن الناس وحيداً كما ولدتني امي ... وأن الدراسة قد انتزعت آخر بذور شبابي ... .. وأضف إلى ذلك بأني اطبُخ كل يوم في الفرن الذي اقتنيناه معاً من محلات السوداني التجارية واغسل ثيابي كل أسبوع في نفس تلك الغسالة الكهربائية التي كنت تود ان تُهديها لأمي
فرد قائلاً بلغة رزينة بغيضة نتنه كرغبتي بزواج من فتاة مجنونة في هذا الوقت
- جميل الاعتماد علی النفس
- انه ليس اعتماد علی النفس بل اضتهاد للنفس ...التي اعزها الله يا ابي
- وما تريد ان اصنع من أجلك يا بني
- زوجني 😢 لقد ضاق ذرعاً بي هذا السرير ..... لم يعد يتقبلنا كما كان في السابق فكل ليلة انام عليه اصحو في الصباح الباكر لاجد نفسي على أرضية الغرفة ...ولا تنسی بأن كل اقرنائي في الكلية في هذا الوقت بذات الذي أُحدِثُك به بين أحضان نسائهم إلا انا هنا جالس بين أحضان كُتبي المتعفنة تارة أحاول اغتصاب محاضرات الفارما وتارة أخرى التحرش فی محاضرات الكيمياء العضوية
- لقد سبق وأن فتحت موضوع الزواج مع جارِنا خالد ..... انه موافق وعلی اتم الاستعداد
- اتقصد ابنته دموع ؟
- نعم بشحمها ولحمها ... لقد بلغت عامها العشرين كمَ تعلم وأصبحت فتاة ناضجة بكل الأسلحة الأنثوية
- رباه .... ولما الدموع يا ابي ... الا تعلم بأن حياتي تعيسة بما يكفي ؟
- ههههه هون عليك . . انها فتاة جميلة ثم انك مغترب في الدراسة منذو ثلاث سنوات فكيف لك ان تعرِفها ؟
- حتی وإن كانت فتاة جميلة كما تدعي وناضجة ... وذات انوثة عشرينية .... ودمثة الأخلاق ... وذات صدراً متسع كمطار دبي الدولي ونهود تعانق السماء بكل شموخ وكبرياء كقبة القدس المحتلة ضد الاستعمار الإسرائيلي ..... انا لا رغبة لي بها ولا اُريد فتاة تُشارِكُني سريري الوضيع او ان تكون لي كتلك الطابعات الرقمية لأستنسخ بها نفسي الاف المرات او ان تطبخ لي عندما اتضور جوع او ان تغسل ثيابي عندما تتشبث بها اتربة الطُرُقات .... انا أقوم بهذا وبنفس راضية ولا حاجة لي بها يا ابي
- فماذا تريد اذا ؟
- اريد فتاة تصعقُني كالتيار الكهربائي ... أريد فتاة دكتاتورية اشد من هتلر اللعين .... أريد فتاة كالدولار كلما تفاقمة المشاكل الاقتصادية بيننا ارفتعت قيمتها أكثر ... لا رغبة لي بفتاة كالعملة اليمنية تنهار قيمتها الی تحت الصفر عند أول مشكلة اقتصادية نكون في صددها .... أريد فتاة تقذف بي الی مجرة سديم المرأة المتسلسة لا الی وشاح الأرض السفلي .... فتاة توقظني من سُبات نومي العميق لأنها وجدت نص غزلي لديستوفيسكي او مقطوعة غنائية لمايكل جاكسون
فضحك ضحكة استهزائية كمَ يفعل في كل مره اُحدثه بحديث انطوائي ..... وقال بعد ان غالبه الضحك
- وستكتب في مواقع التواصل الاجتماعي ... انا رجلا وحيد وأُريد منكم الفزعة ايها اليمنيين لكي أثبت لابو الفتاة اني رجلاً لا يستهان به
- نعم يا أبي سيأتوا بالآلاف بل بالملايين ... فنحن اليمنيون يقتُلنا التباهي والتصنع إلا اننا لن نسد رمق جائع او نكسوا طفلاً يتيماً يقضي كل نهاره تحت وطئت الشمس الحارقة يتسول لإشباع جوع احشاءه ...
( #Al_Taizi )
👍2
عيب العرب الأكبر أنهم مولعون بالحذلقات اللغوية والشعرية في زمن نحن أحوج الناس فيه إلى ماينير لنا سبيل الحياة ويشجع النبوغ والابداع في الأفراد، همّ أحدنا أن يكتب بحثًا عن أحد الشعراء البائدين أو يؤلف كتابًا عن رفع الفاعل ونصب المفعول أو يلقي خطابًا رنانًا عن مجد الأجداد ثم يهدف منشدًا : حسبنا أننا عرب.
رغبتي فيك كانت حقيقيه جداً ، لم أكُن حينها تحت القات، كُنت أدرك وأعي تماماً بأنني أريدك بطريقة اعمَق مما تظن.
ضجيج | noise
8⃣ أخذ المقدم يتفرسني بنظرات قاتلة .... كنتُ اعرف انها معركة خاسرة لا محالة .. رغم هذا لم أتردد للحظة واحدة في خوظِها ...... باغتني بركلة قوية استقرت علی صدري ..... قُذِفت الی الزاوية المظلِمة من الزنزانة ...... تحسست بأناملي جُدران الزنزانة لتُساعدني علی…
9⃣
أصابني الملل فعدت اجلس علی حافة السرير في زاوية الغرفة، واتفرس تلك الأشياء البيضاء .... سريرا ابيض ، وسادة بيضاء ، لحاف ابيض ، ستائر بيضاء .... انتابني شعور آنذاك وكأنني في الجنة وتحديدا في الفردوس الأعلى ...... وما زادني يقينا هو تلك العمامة البيضاء التي كانت تلف راسئ ....
*
وفجأة بدأ صوت غريب يأتي من المنتصف .. ..كلا ؟ كلا ؟ انه من خلف الجدار وبدأت امقت عرض الحائط شزراً ....... حتى انلبج ودخلت منه فتاة جميلة ناصعة البياض ذات ابتسامة سحرية وعينين عسليتين كإن الحائط قد اذعن لها واستقبلها بصدرا رحب ... كانت تضع قبعة بيضاء .... وترتدي قفازات بيضاء ..... ٌومعطف من القطن الأبيض .... لقد تأكدت حتما انني في الجنة وأنً هذه الفتاة هي احدی فتيات حور العين .... التی اعدهن الله لصالحين امثالي .... انحنت لتضع كليونة بيضاء علی معصم يدي ..... خيل لي لبرهة من الوقت ان هذه هي طقوس الزواج في الجنة المتعارف عليها من قبل السلطة الإلهية ..... فالفقت يدي علی خصرِها
.. وشددتُها الی صدري بقوة .. كان جسدها الرخو المكتنز اشبة ببالونة ممتلئ بالهواء.....
صرخت مستنجدة بصوت مرتعش وخذت ترفس وجهي بصفعات عشوائية ... ....
دخل رجُلان من ذوي العضلات المفتولة يرتديان ثياب تشبة جلود الضباع البرية .... صفراء اللون ومرقعة بقطع سوداء ورسم عليها خطوط عشوائية ومتعرجة من الحرير العاجي .....
- ايعقل انهم جنود الرحمن 😱
- رباه استسمحك عذراً إن اسئت التصرف مع هذا الملاك اللطيف .....
قُلتها في نفسي وانا انحسر في زاوية الغرفة متضرعا لله بالمغفرة بعد ان حررت تلك الفتاة من قبضة يدي تارك لها العنان لتهرب .... كان احد الرجُلان يحاول تثبيت جسدي المتهالك علی السرير بتعسف بينما اخرج الآخر حقنة كبيرة جدا من جيب سترته .... كتلك التي تحقن بها الأبقار في جنوب افريقيا .... وغسها في فخذي حتى غِبتُ عن الوجود مرة أخرى😴
🏃♂🏃♀....... يتبع في البارت 10
أصابني الملل فعدت اجلس علی حافة السرير في زاوية الغرفة، واتفرس تلك الأشياء البيضاء .... سريرا ابيض ، وسادة بيضاء ، لحاف ابيض ، ستائر بيضاء .... انتابني شعور آنذاك وكأنني في الجنة وتحديدا في الفردوس الأعلى ...... وما زادني يقينا هو تلك العمامة البيضاء التي كانت تلف راسئ ....
*
وفجأة بدأ صوت غريب يأتي من المنتصف .. ..كلا ؟ كلا ؟ انه من خلف الجدار وبدأت امقت عرض الحائط شزراً ....... حتى انلبج ودخلت منه فتاة جميلة ناصعة البياض ذات ابتسامة سحرية وعينين عسليتين كإن الحائط قد اذعن لها واستقبلها بصدرا رحب ... كانت تضع قبعة بيضاء .... وترتدي قفازات بيضاء ..... ٌومعطف من القطن الأبيض .... لقد تأكدت حتما انني في الجنة وأنً هذه الفتاة هي احدی فتيات حور العين .... التی اعدهن الله لصالحين امثالي .... انحنت لتضع كليونة بيضاء علی معصم يدي ..... خيل لي لبرهة من الوقت ان هذه هي طقوس الزواج في الجنة المتعارف عليها من قبل السلطة الإلهية ..... فالفقت يدي علی خصرِها
.. وشددتُها الی صدري بقوة .. كان جسدها الرخو المكتنز اشبة ببالونة ممتلئ بالهواء.....
صرخت مستنجدة بصوت مرتعش وخذت ترفس وجهي بصفعات عشوائية ... ....
دخل رجُلان من ذوي العضلات المفتولة يرتديان ثياب تشبة جلود الضباع البرية .... صفراء اللون ومرقعة بقطع سوداء ورسم عليها خطوط عشوائية ومتعرجة من الحرير العاجي .....
- ايعقل انهم جنود الرحمن 😱
- رباه استسمحك عذراً إن اسئت التصرف مع هذا الملاك اللطيف .....
قُلتها في نفسي وانا انحسر في زاوية الغرفة متضرعا لله بالمغفرة بعد ان حررت تلك الفتاة من قبضة يدي تارك لها العنان لتهرب .... كان احد الرجُلان يحاول تثبيت جسدي المتهالك علی السرير بتعسف بينما اخرج الآخر حقنة كبيرة جدا من جيب سترته .... كتلك التي تحقن بها الأبقار في جنوب افريقيا .... وغسها في فخذي حتى غِبتُ عن الوجود مرة أخرى😴
🏃♂🏃♀....... يتبع في البارت 10
👍1
ﺣﻴﻦ ﻛﻨﺖ ﻃﻔﻞ ﻛﻨﺖ ﺃﺷﺘﻬﻲ ﻟﻮ ﺗﻜﺴﺮ ﻳﺪﻱ ﺃﻭ ﻗﺪﻣﻲ لكي ﺃﺗﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻳﺰﻭﺭﻧﻲ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﻭﺃﻗﺎﺭﺑﻲ ﻭﺗﻐﻤﺮﻧﻲ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻨﻴﺘﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌًﺎ ﺇﻳﺎﻛﻢ ﺃﻥ ﺗﻨﻜﺮﻭﺍ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺣﻴﻦ ﻛﺒﺮﺕ، ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟـ ﻛﺴﻮﺭ ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً, ﻟﻢ ﻳﺰﺭﻧﻲ ﻓﻴﻬﺂ ﺃﺣﺪ، ﻭﻟﻢ ﺗﻐﻤﺮﻧﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻳﺔ ﻫﺪﺍﻳﺎلم يتحمل احد مزاجيتي، ولم يعاتبني أحد مثلما عاتبت انا نفسي، انا من تعثرت، وانا من ساعدت نفسي لأنهض، انتم مجرد مشاهدين
لا تعرفون ما يحدث في الكواليس12:00
لا تبخل بلعابك على احد ...... ضع ساقك فوق الأخرى وابصق على الجميع ..الذهاب الى المدرسة أو الجامعة بدون صديق ولو واحد تستند عليه، أشبه بالذهاب الى عزاء مليء بالهم والغم``صغريتي``
أراكِ تندفعين الي الآن بحماسة نححوي ،وليس هذا ما يدفعني للكتابة اليكِ ، انما احساسي العميق بأننا سنكمل الطريق معاً .نعم اخبريني هل ترغبين في ذلك ..
أجدكِ تحاولين بشتى الوسائل ملء الفراغ الذي في حياتي أليومية ،الخواء الذي في داخلي ..هل تعتقدين أن الحب ما يجعلكِ تقتربين مني على هذا النحو ، ام مجرد فضول ¿ .....الفضول الذي ينتباكِ لأندفاعكِ هذا وليس الحب .الفضول الذي ينشأ عن الغرابة التي تشعرين بها في طريقتي بلتعامل معكِ ، أفكاري السوداوية ،صمتي الطويل ،تعاستي ،أجوائي الكابوسية ،صرامتي ،عنادي ، قسوة طباعي، شعوري الدائم بالاغتراب ،للغموض الذي يلف طبيعتي ، وسذاجتي في الكلام
هل هذا ما يشدكِ نحوي كفتاة أم ماذا؟!
لا أعلم هل مشاعركِ هذه ستدوم طويلاً ..اوه لن تدوم صدقيني ، لا يمكنني ان اكون انساناً أخر ،ولا اريد ذلك ،أن مزاجي ضيق ومتقلب ، ولكنه سوداوي دائماً ،،أتفهمين صغيرتي دائماً ،؟؟
بل حتى في أكثر اللحظات التي من المفترض أن أكون فيها منشغلاً عن حقيقتي هذه، بين مجموعة من الناس مثلاً، أثناء تأدية عمل أو إنجاز مشروع دراسي مع أحد زملائي أو حتى في احتفالٍ ما..هناك شخص مستمرّ النّواح في داخلي يمنعني، يناجيني و يطالبني بالتوقف عن كل هذا فوراً، ثم يجرّني منهكاً لأنعزل في غرفتي بعيداً عن الناس،
صغيرتي.... اه كم اححب هذا الأسم. سؤالي!
هل سيناسبكِ هذا، هل ستتحملين أن أسحبكِ من يدكِ و أنتِ بين أصدقائكِ في مكانٍ كنا قد دُعينا إليه ذات يوم ثم أطالبكِ بالعودة معي فوراً، هكذا على نحو جنوني مضطرب دون أيّ سبب لذلك ؟
إنني أقدّر كل ما قمتِ و تقومين بفعله من أجلي، و ما كنت أعتقد أنني قد أقابل شخصاً يحمل نبلكِ حتى في خيالي . لطيفة ، علئ نحوً جنوني هذا ما اراه عزيزتي..
صغيرتي..........
صغيرتي.. انتي وكلماتكِ تهدأني وتسعدني، وتنرّ روحي كل ما قرأتها ..اوه كم انا ممزق بمزاجيتي وهذة مأساتي الأبدية .
آسف ،لا أعلم ان كلماتي تسعدك ..تنير قلبكِ وروحكِ المنطفئة ،،
أراكِ تندفعين الي الآن بحماسة نححوي ،وليس هذا ما يدفعني للكتابة اليكِ ، انما احساسي العميق بأننا سنكمل الطريق معاً .نعم اخبريني هل ترغبين في ذلك ..
أجدكِ تحاولين بشتى الوسائل ملء الفراغ الذي في حياتي أليومية ،الخواء الذي في داخلي ..هل تعتقدين أن الحب ما يجعلكِ تقتربين مني على هذا النحو ، ام مجرد فضول ¿ .....الفضول الذي ينتباكِ لأندفاعكِ هذا وليس الحب .الفضول الذي ينشأ عن الغرابة التي تشعرين بها في طريقتي بلتعامل معكِ ، أفكاري السوداوية ،صمتي الطويل ،تعاستي ،أجوائي الكابوسية ،صرامتي ،عنادي ، قسوة طباعي، شعوري الدائم بالاغتراب ،للغموض الذي يلف طبيعتي ، وسذاجتي في الكلام
هل هذا ما يشدكِ نحوي كفتاة أم ماذا؟!
لا أعلم هل مشاعركِ هذه ستدوم طويلاً ..اوه لن تدوم صدقيني ، لا يمكنني ان اكون انساناً أخر ،ولا اريد ذلك ،أن مزاجي ضيق ومتقلب ، ولكنه سوداوي دائماً ،،أتفهمين صغيرتي دائماً ،؟؟
بل حتى في أكثر اللحظات التي من المفترض أن أكون فيها منشغلاً عن حقيقتي هذه، بين مجموعة من الناس مثلاً، أثناء تأدية عمل أو إنجاز مشروع دراسي مع أحد زملائي أو حتى في احتفالٍ ما..هناك شخص مستمرّ النّواح في داخلي يمنعني، يناجيني و يطالبني بالتوقف عن كل هذا فوراً، ثم يجرّني منهكاً لأنعزل في غرفتي بعيداً عن الناس،
صغيرتي.... اه كم اححب هذا الأسم. سؤالي!
هل سيناسبكِ هذا، هل ستتحملين أن أسحبكِ من يدكِ و أنتِ بين أصدقائكِ في مكانٍ كنا قد دُعينا إليه ذات يوم ثم أطالبكِ بالعودة معي فوراً، هكذا على نحو جنوني مضطرب دون أيّ سبب لذلك ؟
إنني أقدّر كل ما قمتِ و تقومين بفعله من أجلي، و ما كنت أعتقد أنني قد أقابل شخصاً يحمل نبلكِ حتى في خيالي . لطيفة ، علئ نحوً جنوني هذا ما اراه عزيزتي..
صغيرتي..........
صغيرتي.. انتي وكلماتكِ تهدأني وتسعدني، وتنرّ روحي كل ما قرأتها ..اوه كم انا ممزق بمزاجيتي وهذة مأساتي الأبدية .
آسف ،لا أعلم ان كلماتي تسعدك ..تنير قلبكِ وروحكِ المنطفئة ،،
أشعر بأني بلا وطن،بلا أصدقاء،بلا هواء في رئتي ..
أشعر بأن أولئك الذين كانوا يدفعونني للحياة،دفعوني في الاتجاه الأخر ومت ..!👍1
يكذب من يخبرك أنه لم يجد الوقت ليسألك عن حالك.
حتى المرحاض يدخلونه بهواتفهم!!كنت عائدا من محل الكحول للتو ؛
وكان هاتفي يرن في جيب بنطالي وانا اسير بالقرب من السفارة الأمريكية .. حتى مر بجانبي احد المارة فسئلني
- لماذا لا ارد علئ الهاتف ؟
فأجابته انها عشيقتي وستسئلني بالتأكيد عن سبب تأخري عن مراسلتها ولماذا اهملتها طيلة هذا الوقت لكنها لن تسئلني ما خطبي ؟ .. واين أنا ؟
. وكيف حالي ؟ .... وهل هناك من احد بجانبي ان كنت لستُ بخير ؟ وهل دوائي بجيبي الاخر ؟ 😕
#Al_Taizi
وكان هاتفي يرن في جيب بنطالي وانا اسير بالقرب من السفارة الأمريكية .. حتى مر بجانبي احد المارة فسئلني
- لماذا لا ارد علئ الهاتف ؟
فأجابته انها عشيقتي وستسئلني بالتأكيد عن سبب تأخري عن مراسلتها ولماذا اهملتها طيلة هذا الوقت لكنها لن تسئلني ما خطبي ؟ .. واين أنا ؟
. وكيف حالي ؟ .... وهل هناك من احد بجانبي ان كنت لستُ بخير ؟ وهل دوائي بجيبي الاخر ؟ 😕
#Al_Taizi
👍1
كل الذين قطعت علاقتي بهم بطريقة أو بأخرى ، هم الذين ناولوني المقص.