7⃣
توقف الجنديان أمام الزنزانة رقم (333) وانحنى احدهم ليضـع قيد آخر فوق عراقيب قدماي بينما تمتم الآخر بعبارة مرتعشة
- سيدي المقدم ينتظرك في الداخل ......
فتحت الباب بخاصرتي كوني مكبل الأطراف ثم ارتميت على احد الكراسي الخشبية القريبة من الباب .... وعندها رأيتهُ جالساً في الظلام لم اكد المح منه سوی جثته الهائلة علی ذلك المقعد المسكين ... وكأنهُ يحاول تطبيق تلك اللقطة من مسلسل وادي الذئاب عندما كان يذهب مراد علم دار إلى حكام المعبد لإجراء صفقات سياسية وهم يخفون وجوههم في الظلام ليكونوا أكثر رَهبانِية💔
اشاح بعينية نحوی ثم نهض من على المقعد الخشبي يذرع أرضية الزنزانة ذهاباً وإيابا .....رشقني بنظره متسائلة
- ماذا كنت تفعلُ في شُقة المغدورة بها أحلام الموشكي ؟
- كنت في موعد غرامي معها ... 👌... لا تقل بأنك تحسدني لهذا الدرجة وتتخذ من السلطة رداء تواري به جشعك ....
فضحك المقدم ضحكة هستيرية .... ثم سدد لكمة قوية الی سطح الطاولة الخشبية الفاصلة بيننا حتی خرقها ...
- موعد غرامي مع الأموات ..... اليس كذلك ايها المنحرف ..... هل انت من عُشاق النيكروفيليا
- نعم .... هل ستدلني علی قبر احد اقرِبائِك حديث الوفاة 😢
دفع الطاولة التي كانت تفصل بيننا بعيدا وكأنهاُ ريشة طائر النورس ثم هوی بيده اليسری علی خدي الأيمن حتی تطارقت فقرات عنقي من هول تلك الالتفاته جراء ذلك الكف الحديدي ....
..... انقلب الكرسي وسقطت معه ...
قُلتُ وانا اشتم رائحة الأتربة المتصاعدة أثر السقوط ...
- أيها الماموث ... إن كنت فعلا تشعر بالرجولة او إن كانت فيك بذرة من بذور النخوة العربية فحررني من قيودي وسأُريك كيف تكون طقطقة العظام ... .... صاح بعدها منادياً الشاويش ..... وبمجرد أن وطئت قدمای الشاويش أرضية الزنزانة حتئ امره ان ينزع اصفاد الرهينة .... تململ الشاويش في البداية وتعلثم ... إلا أنه قال في النهاية بلغة منكسرة
- هذا مخالف للقانون يا سيدي وإن علمت السلطات فقد تنتزعك من منصبك .... فرد المقدم بلغة تكتض بالعنف والغضب
- لا يهمني هذا ... حتى وإن انتزعوني من منصبي .. ساكون قد اقتلعت رأس هذا الوباء ..... وأشار بسبابته الي.... فك الشاويش بعدها الاصفاد الحديدة ...... كان نصف وجهي الأيمن ما يزال خارج منطقة الشعور بينما اصبحت أذني اليمنى تصدر وزيز مستمر .......
🏃♂🏃♀....... يتبع في البارت 8
🔕
( #Al_taizi )
توقف الجنديان أمام الزنزانة رقم (333) وانحنى احدهم ليضـع قيد آخر فوق عراقيب قدماي بينما تمتم الآخر بعبارة مرتعشة
- سيدي المقدم ينتظرك في الداخل ......
فتحت الباب بخاصرتي كوني مكبل الأطراف ثم ارتميت على احد الكراسي الخشبية القريبة من الباب .... وعندها رأيتهُ جالساً في الظلام لم اكد المح منه سوی جثته الهائلة علی ذلك المقعد المسكين ... وكأنهُ يحاول تطبيق تلك اللقطة من مسلسل وادي الذئاب عندما كان يذهب مراد علم دار إلى حكام المعبد لإجراء صفقات سياسية وهم يخفون وجوههم في الظلام ليكونوا أكثر رَهبانِية💔
اشاح بعينية نحوی ثم نهض من على المقعد الخشبي يذرع أرضية الزنزانة ذهاباً وإيابا .....رشقني بنظره متسائلة
- ماذا كنت تفعلُ في شُقة المغدورة بها أحلام الموشكي ؟
- كنت في موعد غرامي معها ... 👌... لا تقل بأنك تحسدني لهذا الدرجة وتتخذ من السلطة رداء تواري به جشعك ....
فضحك المقدم ضحكة هستيرية .... ثم سدد لكمة قوية الی سطح الطاولة الخشبية الفاصلة بيننا حتی خرقها ...
- موعد غرامي مع الأموات ..... اليس كذلك ايها المنحرف ..... هل انت من عُشاق النيكروفيليا
- نعم .... هل ستدلني علی قبر احد اقرِبائِك حديث الوفاة 😢
دفع الطاولة التي كانت تفصل بيننا بعيدا وكأنهاُ ريشة طائر النورس ثم هوی بيده اليسری علی خدي الأيمن حتی تطارقت فقرات عنقي من هول تلك الالتفاته جراء ذلك الكف الحديدي ....
..... انقلب الكرسي وسقطت معه ...
قُلتُ وانا اشتم رائحة الأتربة المتصاعدة أثر السقوط ...
- أيها الماموث ... إن كنت فعلا تشعر بالرجولة او إن كانت فيك بذرة من بذور النخوة العربية فحررني من قيودي وسأُريك كيف تكون طقطقة العظام ... .... صاح بعدها منادياً الشاويش ..... وبمجرد أن وطئت قدمای الشاويش أرضية الزنزانة حتئ امره ان ينزع اصفاد الرهينة .... تململ الشاويش في البداية وتعلثم ... إلا أنه قال في النهاية بلغة منكسرة
- هذا مخالف للقانون يا سيدي وإن علمت السلطات فقد تنتزعك من منصبك .... فرد المقدم بلغة تكتض بالعنف والغضب
- لا يهمني هذا ... حتى وإن انتزعوني من منصبي .. ساكون قد اقتلعت رأس هذا الوباء ..... وأشار بسبابته الي.... فك الشاويش بعدها الاصفاد الحديدة ...... كان نصف وجهي الأيمن ما يزال خارج منطقة الشعور بينما اصبحت أذني اليمنى تصدر وزيز مستمر .......
🏃♂🏃♀....... يتبع في البارت 8
🔕
( #Al_taizi )
Telegram
ضجيج | noise
- 04.August
- هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟
- ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟
✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot ️
- هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟
- ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟
✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot ️
👍1
في كل مرة كنت أعتقد بأني تجاوزت وتخطيت أو نسيت، أهتز وأنتكس مرة أخرى وأعود للدوامة ذاتها.
🔥1
عندما قبلتها لاول مرة كانت شفتاي اشبة بقطعة ارض متشققة .... ومن شددة حرارة التقبيل علقت بشفتاي قطع من أنسجة شفتيها الوردييتن وبعد ان أمسكت بنا أمها بالجرم المشهود .....اقتادوني الئ المستشفئ المركزي التابع للمحافظة لإجراء تحليل DNA .....وأثبتت السلطات ان تلك الأنسجة العالقة في شفتاي تعود إلى تلك الفتاة المصونة .... ثم صدر الحكم بحقي من المجلس الأعلى إعدام بالرصاص#Al_taizi
`` شبح انثئ``
انقشعت غيمة الصمت تماماً بعد ان أمر الشيخ كبار القوم بإفساح مكان لي بينهم ..... ثم رمی لي بحزمة من قاتِه الثمين .... . تناولت غصناً منه وانزويت في ركن المجلس صامتاً بعد ان اخذني ذلك الغصن إلى عالم لم احلم به من قط ........ ساد الوجوم على المقيل أكثر من المعتاد ...... كانت خيوط الشمس الارجوانية قد بدأت تجر خيوطها للاستسلام لظلام القادم .......
نهضت متأهب للمغادرة .... وقلت متلعثم بفم مكتض بأوراق القات المطحونة
- استسمحكم بالانصراف
فرد الجميع بصوت واحد وكأنهم تأمروا علی قولها
- لما العجله أيها الرجل
- فاعتذرت مره آخری منهم .... ثم انخرطت بخفة خشية ان أعلق في كومة من الاستفسارات الفضولية التي لا رغبت لي بالإفصاح عنها........ وبينما كنت اقطع الرصيف العام الذي ينتهي بشقتي المتواضعة ..
صعقني من بعيد بريق عينيها وهي تقف في مدخل سوق القات ...... صرت مشدوداً اليها بكل حواسي وبكل عواطفي ًالمرهفة المشيدة من عالم الخيال ...... .. كانت تتقرفص علی ناصية الرصيف المؤدي الی حارتي ...... في يدِها اليسری مجموعة من أكياس الصابون التابعة لشركة هائل سعِد انعم .... بدا لي انها تُخزن بها مجموعة من أغراض السفر .....
****
رغم ان اللثمة كانت تغطي وجهها بشكل كلي .... فلا يكاد يظهر منه الا تلك العينين الواسعتين المكحولتين بالاثمد ....
تفحصت المكان من حولی بعده نظرات استطلاعية وبعد أن تأكدت انني الوحيد الموجود علی الرصيف المقابل لها من الجانب الآخر.... عزمت في نفسي علی الاقتراب منها .......
بانت لي تماماً وانا اجلس بلمقام الأقرب من موقعها علی قارعة الرصيف .... كأنها نخلة فارغة او غصن قات رغد ....... كانت العباءة السوداء التي تلف جسمها يبرز منها خصرها الريان ممشوق القوام ...
كان أكثر ما يثيرني هو صدرها المنتصب الذي عجزت كل وسائل الاحتفاظ والتستر علئ إخفاء كنوزه .... وبرغم الستارة المزركشة التي تغلفها يبرز صدرها قوياً معلناً الحروب الأنثوية وينتصب من فوقه نهدان يكادان يخترقان الرداء الأحمر وكأنهم صوامع ايا صوفياً التركية......
**
نظرت الي بحيرة مشوبة بالقلق والتذمر ... فلذعني شي من الخوف ....وانا اقف في محاذتها تماماً ......
لففت يدي حول خَصِرِها وانا أحوال اغتصاب مخاوفي ....
- يا إلهي انها مدججة بشتی أنواع الاسلحة الأنثوية الفتاكة
قلتها في نفسي بعد ان شعرت بأن كل بُصيلات الشعر في جسدي قد اعلنت الوقوف اجلالاً لهذا الحدث المقدس ..... كانت عينياي مغمضتان وانا اتحسس ذلك الجسد الفضي الرخو .... وكأنني لا أُريد رؤيه اي شي يناغض صوف انسجامي .....
****
عندما فتحت عيناي كأن خطيب الجامع يقف أمامي كإشارة المرور ..... شعرتُ وكأنما صاعقة كهربائِيه استقرت علی جمجمتي ...... فالسترسل متسائلا
_ لماذا قاعد بين النفايات .... وعن ماذا تبحث في هذا الكيس الضخم ؟؟؟؟
مرت دقيقة من الشلل الكلي الذي اعتری جسدي ... لم اعرف ماذا عساي ان اقول او ان اتستر به ..... وبعد ان تساقط بقايا القات من فمي ....وأصبحت حنجرتي جافه تمام كأرض جرداء ..... أجبتُها قائلاً وانا اعاود التفتيش في كيس
النفايات لكي لا يقراء ملامح وجهي
- لقد اضعت بطاقتي الشخصية ليلة البارحة فراودني الشك انني اخرجتُها مع النفايات
( #Al_taizi )
انقشعت غيمة الصمت تماماً بعد ان أمر الشيخ كبار القوم بإفساح مكان لي بينهم ..... ثم رمی لي بحزمة من قاتِه الثمين .... . تناولت غصناً منه وانزويت في ركن المجلس صامتاً بعد ان اخذني ذلك الغصن إلى عالم لم احلم به من قط ........ ساد الوجوم على المقيل أكثر من المعتاد ...... كانت خيوط الشمس الارجوانية قد بدأت تجر خيوطها للاستسلام لظلام القادم .......
نهضت متأهب للمغادرة .... وقلت متلعثم بفم مكتض بأوراق القات المطحونة
- استسمحكم بالانصراف
فرد الجميع بصوت واحد وكأنهم تأمروا علی قولها
- لما العجله أيها الرجل
- فاعتذرت مره آخری منهم .... ثم انخرطت بخفة خشية ان أعلق في كومة من الاستفسارات الفضولية التي لا رغبت لي بالإفصاح عنها........ وبينما كنت اقطع الرصيف العام الذي ينتهي بشقتي المتواضعة ..
صعقني من بعيد بريق عينيها وهي تقف في مدخل سوق القات ...... صرت مشدوداً اليها بكل حواسي وبكل عواطفي ًالمرهفة المشيدة من عالم الخيال ...... .. كانت تتقرفص علی ناصية الرصيف المؤدي الی حارتي ...... في يدِها اليسری مجموعة من أكياس الصابون التابعة لشركة هائل سعِد انعم .... بدا لي انها تُخزن بها مجموعة من أغراض السفر .....
****
رغم ان اللثمة كانت تغطي وجهها بشكل كلي .... فلا يكاد يظهر منه الا تلك العينين الواسعتين المكحولتين بالاثمد ....
تفحصت المكان من حولی بعده نظرات استطلاعية وبعد أن تأكدت انني الوحيد الموجود علی الرصيف المقابل لها من الجانب الآخر.... عزمت في نفسي علی الاقتراب منها .......
بانت لي تماماً وانا اجلس بلمقام الأقرب من موقعها علی قارعة الرصيف .... كأنها نخلة فارغة او غصن قات رغد ....... كانت العباءة السوداء التي تلف جسمها يبرز منها خصرها الريان ممشوق القوام ...
كان أكثر ما يثيرني هو صدرها المنتصب الذي عجزت كل وسائل الاحتفاظ والتستر علئ إخفاء كنوزه .... وبرغم الستارة المزركشة التي تغلفها يبرز صدرها قوياً معلناً الحروب الأنثوية وينتصب من فوقه نهدان يكادان يخترقان الرداء الأحمر وكأنهم صوامع ايا صوفياً التركية......
**
نظرت الي بحيرة مشوبة بالقلق والتذمر ... فلذعني شي من الخوف ....وانا اقف في محاذتها تماماً ......
لففت يدي حول خَصِرِها وانا أحوال اغتصاب مخاوفي ....
- يا إلهي انها مدججة بشتی أنواع الاسلحة الأنثوية الفتاكة
قلتها في نفسي بعد ان شعرت بأن كل بُصيلات الشعر في جسدي قد اعلنت الوقوف اجلالاً لهذا الحدث المقدس ..... كانت عينياي مغمضتان وانا اتحسس ذلك الجسد الفضي الرخو .... وكأنني لا أُريد رؤيه اي شي يناغض صوف انسجامي .....
****
عندما فتحت عيناي كأن خطيب الجامع يقف أمامي كإشارة المرور ..... شعرتُ وكأنما صاعقة كهربائِيه استقرت علی جمجمتي ...... فالسترسل متسائلا
_ لماذا قاعد بين النفايات .... وعن ماذا تبحث في هذا الكيس الضخم ؟؟؟؟
مرت دقيقة من الشلل الكلي الذي اعتری جسدي ... لم اعرف ماذا عساي ان اقول او ان اتستر به ..... وبعد ان تساقط بقايا القات من فمي ....وأصبحت حنجرتي جافه تمام كأرض جرداء ..... أجبتُها قائلاً وانا اعاود التفتيش في كيس
النفايات لكي لا يقراء ملامح وجهي
- لقد اضعت بطاقتي الشخصية ليلة البارحة فراودني الشك انني اخرجتُها مع النفايات
( #Al_taizi )
👍1
وأشاحَ عنّي بـ ناظِريه مُعاتِباً
لمّا رأىٰ حُسني بـ كُلِّ وقار ..
وأتاني مُسرِعاً يقولُ "تخمّري"
إنّي و ربُّ العالمين أغار .. 🖤وكنتُ أحسِبني في القلبِ منفرداً
فإذا بقلبِك مزحومٌ بمن فيهِ
خف ربَّك الله لم تترك به أَحَداً
إلا وأسكنتهُ إحدى ضواحيهِ
فإذا بقلبِك مزحومٌ بمن فيهِ
خف ربَّك الله لم تترك به أَحَداً
إلا وأسكنتهُ إحدى ضواحيهِ
''سكرتيرة''
لقد ﺳﺌﻤﺖ الحزن ﻭ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ، ﺳﺌﻤﺖ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺃﻭﻫﺎﻣﻲ ﺳﺌﻤﺖ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮأﺓ، ﺳﺌﻤﺖ ﺍﻟﺨﻴﺎل، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻹﺳﺘﻤﻨﺎﺀ . .........
*
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ، ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﺟﺪﺍ، ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻱ ﺻﺒﺎﺡ، ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺨﺮﺝ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻣﺘﺄﻧﻘﺔ ﻭ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺓ !! ﻳﺎﻩ ﻛﻢ ﺃﺗﻤﻨﻰ أﻥ ﺃﻗﺎﺑﻞ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺓ ﻣﺎ، ﺗﺮﺗﺪﻱ ﻣﻌﻄﻔﺎ ﻭ ﺭﺑﻄﺔ ﻋﻨﻖ، ﻳﺎ ﺳﻼﻡ،سلم 😍 ﻭﺗﻨﻮﺭﺓ ﻟﻦ أﻧﺴﻰ ﺍﻟﺘﻨﻮﺭﺓ، ﺇﻧﻬﺎ ﺷﻲﺀ ﻣﻬﻢ ﻭإغرائي حد الانتحار .. ... لقد ﺩﺧﻠﺖ ﻳﻮﻣﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺗﻮﺟﺪ ﺑﻪ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺓ، ﻭ ﺃﺧﺬﺕ ﺃﺗﺰﺣﻠﻖ ﺑﻜﻠﻤﺎﺗﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺑﻮﺟﻬﻲ ﺍﻟﺒﺸﻊ ﺟﺪا ﻭﺍﻟﻤﺨﻴﻒ.😢 حد التبول
- ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺳﻴﺪﺗﻲ
- ﺃﻫﻼ، ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ أﻥ ﺃﺧﺪﻣﻚ؟
- ﻻ ﺷﻲﺀ، ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺩﺧﻦ ﻫﻨﺎ؟
- ﺃﻧﺎ أﺳﻔﺔ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ، ﻓﺎﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﻣﻤﻨﻮﻉ ﻫﻨﺎ .
- حسنا و ﻫﻨﺎ .
- ﻻ ﺃﺑﺪﺍ .
- حسنا حسنا، ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ أﻥ ﺃﺷﻨﻖ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺷﻌﺮﻙ ؟!
ﺃﻧﺎ ﻣﺘﺄﺳﻒ ﻟﻮﻗﺎﺣﺘﻲ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﺟﻴﺪﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ، ﺃﺭﻳﺪ أﻥ أﻣﻮﺕ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﻓﻌﻼ أﻥ أﺳﺘﺨﺪﻡ ﺷﻌﺮﻙ ﻛﻤﺸﻨﻘﺔ ؟!😢
ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻼﻣﺔ ﺗﻌﺠﺐ ؟؟؟ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺛﻢ ﺗﻘﻮﻝ :
- ﻫﻬﻬﻬﻪ أحمق .. ﺇﻧﻚ ﺗﻤﺰﺡ أﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪﺓ، ﺃﻋﺘﺬﺭ ﻣﻨﻚ، ﻟﺪﻱ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻷﻧﺠﺰﻫﺎ
**
ﺗﺴﺘﺪﻳﺮ ﻭﻳﺒﺪﻭ ﻗﻮﺍﻣﻬﺎ ﺩﺳﻤﺎ ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻣﻘﺎﻝ ﻋﻦ الحروب العبثية ﻓﻲ اليمن أو الاغتصاب السياسي الذي يحدث في قصر المعاشيق .. ﺭﺩﻓﻬﺎ ﺍﻹﻳﻤﻦ ﻳﺸﺒﻪ سنام الجمل .. ﻭ ﺭﺩﻓﻬﺎ ﺍﻹيسر ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭ ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ صديقي المغفل . ويتوسط صدرها قبتين لابد انهما لقبر احد رجال الدين 😂 الصالحين ....
****
ﻟﺤﻘتها ﺑﻬﻤﺠﻴﺘﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ ﻷﻗﻮﻝ :
– ﻫﻴﻪ .. ﻳﺎ أﻧﺴﺔ ..
ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ أﻥ أﺳﺄﻟﻚ ﺳﺆﺍﻻ؟؟
– ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺣﺐ، ﺗﻔﻀﻞ .
أﺷﺮت ﻟﺘﻨﻮﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩﻳﺔ ﻭﻗلت ..
– ﻛﻴﻒ ﻟﻘﻄﻌﺔ ﺍﻟﻘﻤﺎﺵ ﻫﺬﻩ، ﺃﻥ ﺗﻐﻄﻲ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ المساحة ﺍﻟﺠﻐﺮﺍفية الشاسعة وتلك المرتفعات الجبلية الشاهقة 😂 ؟!😂
-فصفعتني بقوة ... من كان يتصور ان هذه القوة موجودة في ذلك الجسد الرقيق... وطلبت ﺍﻷﻣﻦ، ﻟﻴﺨﺮﺟﻮني ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ركلا بالاقدام
ﺧﺮجت، ﻣﺮﻛﻮﻻ منبوذا من المبنى ، ورمي بي بين كدافات النفايات 💔....كان ﺷﻜﻠﻲ ﻻ ﻳﻮﺣﻲ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﻗﺪ أﻃﻠﻌﺖ ﻳﻮﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺐ.. او ﺩﺭست ﻓﻠﺴﻔﺔ ﻫﻴﻐﻞ، او تأثرت ﺑﻨﻴﺘﺸﻪ، او رسومات بيكاسو .....او خضت حروبا نفسية مع فرويد ... ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ﺑﻨﺖ ﻛﻠﺐ أيها السادة ..
#Al_taizi
لقد ﺳﺌﻤﺖ الحزن ﻭ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ، ﺳﺌﻤﺖ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺃﻭﻫﺎﻣﻲ ﺳﺌﻤﺖ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮأﺓ، ﺳﺌﻤﺖ ﺍﻟﺨﻴﺎل، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻹﺳﺘﻤﻨﺎﺀ . .........
*
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ، ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﺟﺪﺍ، ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻱ ﺻﺒﺎﺡ، ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺨﺮﺝ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻣﺘﺄﻧﻘﺔ ﻭ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺓ !! ﻳﺎﻩ ﻛﻢ ﺃﺗﻤﻨﻰ أﻥ ﺃﻗﺎﺑﻞ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺓ ﻣﺎ، ﺗﺮﺗﺪﻱ ﻣﻌﻄﻔﺎ ﻭ ﺭﺑﻄﺔ ﻋﻨﻖ، ﻳﺎ ﺳﻼﻡ،سلم 😍 ﻭﺗﻨﻮﺭﺓ ﻟﻦ أﻧﺴﻰ ﺍﻟﺘﻨﻮﺭﺓ، ﺇﻧﻬﺎ ﺷﻲﺀ ﻣﻬﻢ ﻭإغرائي حد الانتحار .. ... لقد ﺩﺧﻠﺖ ﻳﻮﻣﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺗﻮﺟﺪ ﺑﻪ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺓ، ﻭ ﺃﺧﺬﺕ ﺃﺗﺰﺣﻠﻖ ﺑﻜﻠﻤﺎﺗﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺑﻮﺟﻬﻲ ﺍﻟﺒﺸﻊ ﺟﺪا ﻭﺍﻟﻤﺨﻴﻒ.😢 حد التبول
- ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺳﻴﺪﺗﻲ
- ﺃﻫﻼ، ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ أﻥ ﺃﺧﺪﻣﻚ؟
- ﻻ ﺷﻲﺀ، ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺩﺧﻦ ﻫﻨﺎ؟
- ﺃﻧﺎ أﺳﻔﺔ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ، ﻓﺎﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﻣﻤﻨﻮﻉ ﻫﻨﺎ .
- حسنا و ﻫﻨﺎ .
- ﻻ ﺃﺑﺪﺍ .
- حسنا حسنا، ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ أﻥ ﺃﺷﻨﻖ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺷﻌﺮﻙ ؟!
ﺃﻧﺎ ﻣﺘﺄﺳﻒ ﻟﻮﻗﺎﺣﺘﻲ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﺟﻴﺪﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ، ﺃﺭﻳﺪ أﻥ أﻣﻮﺕ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﻓﻌﻼ أﻥ أﺳﺘﺨﺪﻡ ﺷﻌﺮﻙ ﻛﻤﺸﻨﻘﺔ ؟!😢
ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻼﻣﺔ ﺗﻌﺠﺐ ؟؟؟ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺛﻢ ﺗﻘﻮﻝ :
- ﻫﻬﻬﻬﻪ أحمق .. ﺇﻧﻚ ﺗﻤﺰﺡ أﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪﺓ، ﺃﻋﺘﺬﺭ ﻣﻨﻚ، ﻟﺪﻱ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻷﻧﺠﺰﻫﺎ
**
ﺗﺴﺘﺪﻳﺮ ﻭﻳﺒﺪﻭ ﻗﻮﺍﻣﻬﺎ ﺩﺳﻤﺎ ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻣﻘﺎﻝ ﻋﻦ الحروب العبثية ﻓﻲ اليمن أو الاغتصاب السياسي الذي يحدث في قصر المعاشيق .. ﺭﺩﻓﻬﺎ ﺍﻹﻳﻤﻦ ﻳﺸﺒﻪ سنام الجمل .. ﻭ ﺭﺩﻓﻬﺎ ﺍﻹيسر ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭ ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ صديقي المغفل . ويتوسط صدرها قبتين لابد انهما لقبر احد رجال الدين 😂 الصالحين ....
****
ﻟﺤﻘتها ﺑﻬﻤﺠﻴﺘﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ ﻷﻗﻮﻝ :
– ﻫﻴﻪ .. ﻳﺎ أﻧﺴﺔ ..
ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ أﻥ أﺳﺄﻟﻚ ﺳﺆﺍﻻ؟؟
– ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺣﺐ، ﺗﻔﻀﻞ .
أﺷﺮت ﻟﺘﻨﻮﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩﻳﺔ ﻭﻗلت ..
– ﻛﻴﻒ ﻟﻘﻄﻌﺔ ﺍﻟﻘﻤﺎﺵ ﻫﺬﻩ، ﺃﻥ ﺗﻐﻄﻲ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ المساحة ﺍﻟﺠﻐﺮﺍفية الشاسعة وتلك المرتفعات الجبلية الشاهقة 😂 ؟!😂
-فصفعتني بقوة ... من كان يتصور ان هذه القوة موجودة في ذلك الجسد الرقيق... وطلبت ﺍﻷﻣﻦ، ﻟﻴﺨﺮﺟﻮني ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ركلا بالاقدام
ﺧﺮجت، ﻣﺮﻛﻮﻻ منبوذا من المبنى ، ورمي بي بين كدافات النفايات 💔....كان ﺷﻜﻠﻲ ﻻ ﻳﻮﺣﻲ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﻗﺪ أﻃﻠﻌﺖ ﻳﻮﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺐ.. او ﺩﺭست ﻓﻠﺴﻔﺔ ﻫﻴﻐﻞ، او تأثرت ﺑﻨﻴﺘﺸﻪ، او رسومات بيكاسو .....او خضت حروبا نفسية مع فرويد ... ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ﺑﻨﺖ ﻛﻠﺐ أيها السادة ..
#Al_taizi
👍1
8⃣
أخذ المقدم يتفرسني بنظرات قاتلة .... كنتُ اعرف انها معركة خاسرة لا محالة .. رغم هذا لم أتردد للحظة واحدة في خوظِها ...... باغتني بركلة قوية استقرت علی صدري ..... قُذِفت الی الزاوية المظلِمة من الزنزانة ...... تحسست بأناملي جُدران الزنزانة لتُساعدني علی الوقوف .... فإذا بي التقط أحد قطع تلك الطاولة المتحطمة ..... فإنتهزت الفُرصة عندما وثب مرة أُخرى محاولاً ركلي فهويت بتلك القطعة الخشبة علی وجهة حتی خر صريعاً ..... وزاغ صوته الضعيف كصوت اُنثی قاصرة ينازعها المخاض ..... دخل خمسة جنود بمصابيح ليليه ونهالوا عليا ضرباً بالعصی حتی أُغمي علي أخيرا
****
" لم أكن أعلم ما الذي حدث او ما الذي جعلني أصل الى هنا، كل ما أتذكره أنني حين فتحتُ عيناي لم أرى شيئاً سوى البياض الساطع الذي غطى على كل زوايا الغرفة كنت مستنداً على سرير ابيض وتفوح رائحة زكية من تلك الاغطية ..... ناديت بأقصى صوتي "أين أنا ؟ ... ما الذي أتى بي الى هنا ؟ " ولكن لم يأت الرد من أي جهة، كل ماسمِعته هو صدى صوتي يعاد مراراً وتكراراً على مسمعي، ... نهظت من السرير محاولاً أن امشي زاحفاً بقدماي ببطئ شديد لأصل الى الجدار وخوفاً من أن أصطدم بتلك الأجهزة الالكترونية التي لا اعرف اي شي عنها. خطوت خطوة بعد خطوة ، وأخيراً لامست بأطراف أصابعي الجدار .. إتبعته فعله يقودني الى الباب، ولكن بدى لي أنني في غرفة مغلقة لا باب لها ولست أدري كيف دخلت إليها منذ البداية، ...
🏃♂🏃♀ ........ يتبع في البارت 9
#Al_taizi
أخذ المقدم يتفرسني بنظرات قاتلة .... كنتُ اعرف انها معركة خاسرة لا محالة .. رغم هذا لم أتردد للحظة واحدة في خوظِها ...... باغتني بركلة قوية استقرت علی صدري ..... قُذِفت الی الزاوية المظلِمة من الزنزانة ...... تحسست بأناملي جُدران الزنزانة لتُساعدني علی الوقوف .... فإذا بي التقط أحد قطع تلك الطاولة المتحطمة ..... فإنتهزت الفُرصة عندما وثب مرة أُخرى محاولاً ركلي فهويت بتلك القطعة الخشبة علی وجهة حتی خر صريعاً ..... وزاغ صوته الضعيف كصوت اُنثی قاصرة ينازعها المخاض ..... دخل خمسة جنود بمصابيح ليليه ونهالوا عليا ضرباً بالعصی حتی أُغمي علي أخيرا
****
" لم أكن أعلم ما الذي حدث او ما الذي جعلني أصل الى هنا، كل ما أتذكره أنني حين فتحتُ عيناي لم أرى شيئاً سوى البياض الساطع الذي غطى على كل زوايا الغرفة كنت مستنداً على سرير ابيض وتفوح رائحة زكية من تلك الاغطية ..... ناديت بأقصى صوتي "أين أنا ؟ ... ما الذي أتى بي الى هنا ؟ " ولكن لم يأت الرد من أي جهة، كل ماسمِعته هو صدى صوتي يعاد مراراً وتكراراً على مسمعي، ... نهظت من السرير محاولاً أن امشي زاحفاً بقدماي ببطئ شديد لأصل الى الجدار وخوفاً من أن أصطدم بتلك الأجهزة الالكترونية التي لا اعرف اي شي عنها. خطوت خطوة بعد خطوة ، وأخيراً لامست بأطراف أصابعي الجدار .. إتبعته فعله يقودني الى الباب، ولكن بدى لي أنني في غرفة مغلقة لا باب لها ولست أدري كيف دخلت إليها منذ البداية، ...
🏃♂🏃♀ ........ يتبع في البارت 9
#Al_taizi
👍1
هشتاج أيحين عرسك .... الذي اغتصب أغلب مواقع التواصل الاجتماعي هاهو الآن يقرر اغتصاب حياتي العزوبية ويضتهِدُها علی مرائ من كبريائِي المتحطم تحت أنقاض الوحدة النفسية ..... هاهو الآن يشوه تلك الوسادة التي لطالما دفنت راسي المنهك في طياتها .. كُلما هزتني أشباح الذكريات وتركت العنان لفيض الدمع المتدفق .....ولكنني اليوم لم اعد أطيق البقاء في هذه الزاوية من الحياة التعسفية ولم تعد تُشبع جوعي العاطفي تلك الوسادة القشية التي لطالما اعتبرتُها فتاة بلغارية ذات انوثة قاتلة في كل مره ترفنسي بها الحياة بقدميها الموحلتين لأرمي بجسدي المتثاقل بالهموم عليها .......... اخذتُ هاتفي من علی الطاولة الزُجاجِية ... وأنا اكتض غضبا .... ونقرت ثلاث مرات متتالية علی رقم والدي العزيز ....
- الوووووه .... قُلتها دون سلام ودون اي مقدمات طللية كأني اشن حرب عبثية
- والدي المبجل كم تعلم وتدرك أني أقيم بشقة منعزله بعيداً عن اعيُن الناس وحيداً كما ولدتني امي ... وأن الدراسة قد انتزعت آخر بذور شبابي ... .. وأضف إلى ذلك بأني اطبُخ كل يوم في الفرن الذي اقتنيناه معاً من محلات السوداني التجارية واغسل ثيابي كل أسبوع في نفس تلك الغسالة الكهربائية التي كنت تود ان تُهديها لأمي
فرد قائلاً بلغة رزينة بغيضة نتنه كرغبتي بزواج من فتاة مجنونة في هذا الوقت
- جميل الاعتماد علی النفس
- انه ليس اعتماد علی النفس بل اضتهاد للنفس ...التي اعزها الله يا ابي
- وما تريد ان اصنع من أجلك يا بني
- زوجني 😢 لقد ضاق ذرعاً بي هذا السرير ..... لم يعد يتقبلنا كما كان في السابق فكل ليلة انام عليه اصحو في الصباح الباكر لاجد نفسي على أرضية الغرفة ...ولا تنسی بأن كل اقرنائي في الكلية في هذا الوقت بذات الذي أُحدِثُك به بين أحضان نسائهم إلا انا هنا جالس بين أحضان كُتبي المتعفنة تارة أحاول اغتصاب محاضرات الفارما وتارة أخرى التحرش فی محاضرات الكيمياء العضوية
- لقد سبق وأن فتحت موضوع الزواج مع جارِنا خالد ..... انه موافق وعلی اتم الاستعداد
- اتقصد ابنته دموع ؟
- نعم بشحمها ولحمها ... لقد بلغت عامها العشرين كمَ تعلم وأصبحت فتاة ناضجة بكل الأسلحة الأنثوية
- رباه .... ولما الدموع يا ابي ... الا تعلم بأن حياتي تعيسة بما يكفي ؟
- ههههه هون عليك . . انها فتاة جميلة ثم انك مغترب في الدراسة منذو ثلاث سنوات فكيف لك ان تعرِفها ؟
- حتی وإن كانت فتاة جميلة كما تدعي وناضجة ... وذات انوثة عشرينية .... ودمثة الأخلاق ... وذات صدراً متسع كمطار دبي الدولي ونهود تعانق السماء بكل شموخ وكبرياء كقبة القدس المحتلة ضد الاستعمار الإسرائيلي ..... انا لا رغبة لي بها ولا اُريد فتاة تُشارِكُني سريري الوضيع او ان تكون لي كتلك الطابعات الرقمية لأستنسخ بها نفسي الاف المرات او ان تطبخ لي عندما اتضور جوع او ان تغسل ثيابي عندما تتشبث بها اتربة الطُرُقات .... انا أقوم بهذا وبنفس راضية ولا حاجة لي بها يا ابي
- فماذا تريد اذا ؟
- اريد فتاة تصعقُني كالتيار الكهربائي ... أريد فتاة دكتاتورية اشد من هتلر اللعين .... أريد فتاة كالدولار كلما تفاقمة المشاكل الاقتصادية بيننا ارفتعت قيمتها أكثر ... لا رغبة لي بفتاة كالعملة اليمنية تنهار قيمتها الی تحت الصفر عند أول مشكلة اقتصادية نكون في صددها .... أريد فتاة تقذف بي الی مجرة سديم المرأة المتسلسة لا الی وشاح الأرض السفلي .... فتاة توقظني من سُبات نومي العميق لأنها وجدت نص غزلي لديستوفيسكي او مقطوعة غنائية لمايكل جاكسون
فضحك ضحكة استهزائية كمَ يفعل في كل مره اُحدثه بحديث انطوائي ..... وقال بعد ان غالبه الضحك
- وستكتب في مواقع التواصل الاجتماعي ... انا رجلا وحيد وأُريد منكم الفزعة ايها اليمنيين لكي أثبت لابو الفتاة اني رجلاً لا يستهان به
- نعم يا أبي سيأتوا بالآلاف بل بالملايين ... فنحن اليمنيون يقتُلنا التباهي والتصنع إلا اننا لن نسد رمق جائع او نكسوا طفلاً يتيماً يقضي كل نهاره تحت وطئت الشمس الحارقة يتسول لإشباع جوع احشاءه ...
( #Al_Taizi )
- الوووووه .... قُلتها دون سلام ودون اي مقدمات طللية كأني اشن حرب عبثية
- والدي المبجل كم تعلم وتدرك أني أقيم بشقة منعزله بعيداً عن اعيُن الناس وحيداً كما ولدتني امي ... وأن الدراسة قد انتزعت آخر بذور شبابي ... .. وأضف إلى ذلك بأني اطبُخ كل يوم في الفرن الذي اقتنيناه معاً من محلات السوداني التجارية واغسل ثيابي كل أسبوع في نفس تلك الغسالة الكهربائية التي كنت تود ان تُهديها لأمي
فرد قائلاً بلغة رزينة بغيضة نتنه كرغبتي بزواج من فتاة مجنونة في هذا الوقت
- جميل الاعتماد علی النفس
- انه ليس اعتماد علی النفس بل اضتهاد للنفس ...التي اعزها الله يا ابي
- وما تريد ان اصنع من أجلك يا بني
- زوجني 😢 لقد ضاق ذرعاً بي هذا السرير ..... لم يعد يتقبلنا كما كان في السابق فكل ليلة انام عليه اصحو في الصباح الباكر لاجد نفسي على أرضية الغرفة ...ولا تنسی بأن كل اقرنائي في الكلية في هذا الوقت بذات الذي أُحدِثُك به بين أحضان نسائهم إلا انا هنا جالس بين أحضان كُتبي المتعفنة تارة أحاول اغتصاب محاضرات الفارما وتارة أخرى التحرش فی محاضرات الكيمياء العضوية
- لقد سبق وأن فتحت موضوع الزواج مع جارِنا خالد ..... انه موافق وعلی اتم الاستعداد
- اتقصد ابنته دموع ؟
- نعم بشحمها ولحمها ... لقد بلغت عامها العشرين كمَ تعلم وأصبحت فتاة ناضجة بكل الأسلحة الأنثوية
- رباه .... ولما الدموع يا ابي ... الا تعلم بأن حياتي تعيسة بما يكفي ؟
- ههههه هون عليك . . انها فتاة جميلة ثم انك مغترب في الدراسة منذو ثلاث سنوات فكيف لك ان تعرِفها ؟
- حتی وإن كانت فتاة جميلة كما تدعي وناضجة ... وذات انوثة عشرينية .... ودمثة الأخلاق ... وذات صدراً متسع كمطار دبي الدولي ونهود تعانق السماء بكل شموخ وكبرياء كقبة القدس المحتلة ضد الاستعمار الإسرائيلي ..... انا لا رغبة لي بها ولا اُريد فتاة تُشارِكُني سريري الوضيع او ان تكون لي كتلك الطابعات الرقمية لأستنسخ بها نفسي الاف المرات او ان تطبخ لي عندما اتضور جوع او ان تغسل ثيابي عندما تتشبث بها اتربة الطُرُقات .... انا أقوم بهذا وبنفس راضية ولا حاجة لي بها يا ابي
- فماذا تريد اذا ؟
- اريد فتاة تصعقُني كالتيار الكهربائي ... أريد فتاة دكتاتورية اشد من هتلر اللعين .... أريد فتاة كالدولار كلما تفاقمة المشاكل الاقتصادية بيننا ارفتعت قيمتها أكثر ... لا رغبة لي بفتاة كالعملة اليمنية تنهار قيمتها الی تحت الصفر عند أول مشكلة اقتصادية نكون في صددها .... أريد فتاة تقذف بي الی مجرة سديم المرأة المتسلسة لا الی وشاح الأرض السفلي .... فتاة توقظني من سُبات نومي العميق لأنها وجدت نص غزلي لديستوفيسكي او مقطوعة غنائية لمايكل جاكسون
فضحك ضحكة استهزائية كمَ يفعل في كل مره اُحدثه بحديث انطوائي ..... وقال بعد ان غالبه الضحك
- وستكتب في مواقع التواصل الاجتماعي ... انا رجلا وحيد وأُريد منكم الفزعة ايها اليمنيين لكي أثبت لابو الفتاة اني رجلاً لا يستهان به
- نعم يا أبي سيأتوا بالآلاف بل بالملايين ... فنحن اليمنيون يقتُلنا التباهي والتصنع إلا اننا لن نسد رمق جائع او نكسوا طفلاً يتيماً يقضي كل نهاره تحت وطئت الشمس الحارقة يتسول لإشباع جوع احشاءه ...
( #Al_Taizi )
👍2
عيب العرب الأكبر أنهم مولعون بالحذلقات اللغوية والشعرية في زمن نحن أحوج الناس فيه إلى ماينير لنا سبيل الحياة ويشجع النبوغ والابداع في الأفراد، همّ أحدنا أن يكتب بحثًا عن أحد الشعراء البائدين أو يؤلف كتابًا عن رفع الفاعل ونصب المفعول أو يلقي خطابًا رنانًا عن مجد الأجداد ثم يهدف منشدًا : حسبنا أننا عرب.
رغبتي فيك كانت حقيقيه جداً ، لم أكُن حينها تحت القات، كُنت أدرك وأعي تماماً بأنني أريدك بطريقة اعمَق مما تظن.
ضجيج | noise
8⃣ أخذ المقدم يتفرسني بنظرات قاتلة .... كنتُ اعرف انها معركة خاسرة لا محالة .. رغم هذا لم أتردد للحظة واحدة في خوظِها ...... باغتني بركلة قوية استقرت علی صدري ..... قُذِفت الی الزاوية المظلِمة من الزنزانة ...... تحسست بأناملي جُدران الزنزانة لتُساعدني علی…
9⃣
أصابني الملل فعدت اجلس علی حافة السرير في زاوية الغرفة، واتفرس تلك الأشياء البيضاء .... سريرا ابيض ، وسادة بيضاء ، لحاف ابيض ، ستائر بيضاء .... انتابني شعور آنذاك وكأنني في الجنة وتحديدا في الفردوس الأعلى ...... وما زادني يقينا هو تلك العمامة البيضاء التي كانت تلف راسئ ....
*
وفجأة بدأ صوت غريب يأتي من المنتصف .. ..كلا ؟ كلا ؟ انه من خلف الجدار وبدأت امقت عرض الحائط شزراً ....... حتى انلبج ودخلت منه فتاة جميلة ناصعة البياض ذات ابتسامة سحرية وعينين عسليتين كإن الحائط قد اذعن لها واستقبلها بصدرا رحب ... كانت تضع قبعة بيضاء .... وترتدي قفازات بيضاء ..... ٌومعطف من القطن الأبيض .... لقد تأكدت حتما انني في الجنة وأنً هذه الفتاة هي احدی فتيات حور العين .... التی اعدهن الله لصالحين امثالي .... انحنت لتضع كليونة بيضاء علی معصم يدي ..... خيل لي لبرهة من الوقت ان هذه هي طقوس الزواج في الجنة المتعارف عليها من قبل السلطة الإلهية ..... فالفقت يدي علی خصرِها
.. وشددتُها الی صدري بقوة .. كان جسدها الرخو المكتنز اشبة ببالونة ممتلئ بالهواء.....
صرخت مستنجدة بصوت مرتعش وخذت ترفس وجهي بصفعات عشوائية ... ....
دخل رجُلان من ذوي العضلات المفتولة يرتديان ثياب تشبة جلود الضباع البرية .... صفراء اللون ومرقعة بقطع سوداء ورسم عليها خطوط عشوائية ومتعرجة من الحرير العاجي .....
- ايعقل انهم جنود الرحمن 😱
- رباه استسمحك عذراً إن اسئت التصرف مع هذا الملاك اللطيف .....
قُلتها في نفسي وانا انحسر في زاوية الغرفة متضرعا لله بالمغفرة بعد ان حررت تلك الفتاة من قبضة يدي تارك لها العنان لتهرب .... كان احد الرجُلان يحاول تثبيت جسدي المتهالك علی السرير بتعسف بينما اخرج الآخر حقنة كبيرة جدا من جيب سترته .... كتلك التي تحقن بها الأبقار في جنوب افريقيا .... وغسها في فخذي حتى غِبتُ عن الوجود مرة أخرى😴
🏃♂🏃♀....... يتبع في البارت 10
أصابني الملل فعدت اجلس علی حافة السرير في زاوية الغرفة، واتفرس تلك الأشياء البيضاء .... سريرا ابيض ، وسادة بيضاء ، لحاف ابيض ، ستائر بيضاء .... انتابني شعور آنذاك وكأنني في الجنة وتحديدا في الفردوس الأعلى ...... وما زادني يقينا هو تلك العمامة البيضاء التي كانت تلف راسئ ....
*
وفجأة بدأ صوت غريب يأتي من المنتصف .. ..كلا ؟ كلا ؟ انه من خلف الجدار وبدأت امقت عرض الحائط شزراً ....... حتى انلبج ودخلت منه فتاة جميلة ناصعة البياض ذات ابتسامة سحرية وعينين عسليتين كإن الحائط قد اذعن لها واستقبلها بصدرا رحب ... كانت تضع قبعة بيضاء .... وترتدي قفازات بيضاء ..... ٌومعطف من القطن الأبيض .... لقد تأكدت حتما انني في الجنة وأنً هذه الفتاة هي احدی فتيات حور العين .... التی اعدهن الله لصالحين امثالي .... انحنت لتضع كليونة بيضاء علی معصم يدي ..... خيل لي لبرهة من الوقت ان هذه هي طقوس الزواج في الجنة المتعارف عليها من قبل السلطة الإلهية ..... فالفقت يدي علی خصرِها
.. وشددتُها الی صدري بقوة .. كان جسدها الرخو المكتنز اشبة ببالونة ممتلئ بالهواء.....
صرخت مستنجدة بصوت مرتعش وخذت ترفس وجهي بصفعات عشوائية ... ....
دخل رجُلان من ذوي العضلات المفتولة يرتديان ثياب تشبة جلود الضباع البرية .... صفراء اللون ومرقعة بقطع سوداء ورسم عليها خطوط عشوائية ومتعرجة من الحرير العاجي .....
- ايعقل انهم جنود الرحمن 😱
- رباه استسمحك عذراً إن اسئت التصرف مع هذا الملاك اللطيف .....
قُلتها في نفسي وانا انحسر في زاوية الغرفة متضرعا لله بالمغفرة بعد ان حررت تلك الفتاة من قبضة يدي تارك لها العنان لتهرب .... كان احد الرجُلان يحاول تثبيت جسدي المتهالك علی السرير بتعسف بينما اخرج الآخر حقنة كبيرة جدا من جيب سترته .... كتلك التي تحقن بها الأبقار في جنوب افريقيا .... وغسها في فخذي حتى غِبتُ عن الوجود مرة أخرى😴
🏃♂🏃♀....... يتبع في البارت 10
👍1
ﺣﻴﻦ ﻛﻨﺖ ﻃﻔﻞ ﻛﻨﺖ ﺃﺷﺘﻬﻲ ﻟﻮ ﺗﻜﺴﺮ ﻳﺪﻱ ﺃﻭ ﻗﺪﻣﻲ لكي ﺃﺗﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻳﺰﻭﺭﻧﻲ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﻭﺃﻗﺎﺭﺑﻲ ﻭﺗﻐﻤﺮﻧﻲ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻨﻴﺘﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌًﺎ ﺇﻳﺎﻛﻢ ﺃﻥ ﺗﻨﻜﺮﻭﺍ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺣﻴﻦ ﻛﺒﺮﺕ، ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟـ ﻛﺴﻮﺭ ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً, ﻟﻢ ﻳﺰﺭﻧﻲ ﻓﻴﻬﺂ ﺃﺣﺪ، ﻭﻟﻢ ﺗﻐﻤﺮﻧﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻳﺔ ﻫﺪﺍﻳﺎلم يتحمل احد مزاجيتي، ولم يعاتبني أحد مثلما عاتبت انا نفسي، انا من تعثرت، وانا من ساعدت نفسي لأنهض، انتم مجرد مشاهدين
لا تعرفون ما يحدث في الكواليس12:00
لا تبخل بلعابك على احد ...... ضع ساقك فوق الأخرى وابصق على الجميع ..الذهاب الى المدرسة أو الجامعة بدون صديق ولو واحد تستند عليه، أشبه بالذهاب الى عزاء مليء بالهم والغم