احببتُكِ دون لقاء يشبع عيناي من الحنين
أيعقل أحببتكِ دون ان احتضنكِ ودون ان اسمع نبرات صوتك عن قرب ، أحببتُكِ حبًا لا يحتويه لقاء ولا يحتويه احتضان ..
أيعقل أحببتكِ دون ان احتضنكِ ودون ان اسمع نبرات صوتك عن قرب ، أحببتُكِ حبًا لا يحتويه لقاء ولا يحتويه احتضان ..
فى ايام طفولتي
#Al_Taizi
كنتُ فى الليل اذهبٌ لحراسة القات كان آنذاك فى صف سابع او ثامن من المرحلة الإعدادية
وكان يسرقني النٌعاس فلا اعلم اين انا ،، الا بصوت اخي يأتي صداه من بعيد يناديني فى اخر الليل فأنهضُ مشتعلاً كمقاتل السموراي امسح بكفي غبار النوم ، واطرده واحتزم حتى لا يتسلل الى فكر اخي انني كنت نائماً، .... فقد كان الليل ستار لي ورحيماً بي لايكشف عن عيناي المثقلتين بنعاس ..... كنت ممتن حقا الى الليل بإخفائة ملامحي ، وكنت اسعد للغاية أيضا ،،،حينما يأتي اخي بدون مصباح ليلي ، حتى لا يتعرف علئ بقايا آثار النوم في عيناي الذابلتين .... حتئ لا يقول بأن فريق مقام نام وهو في مناوبته الليليه واصبح علكة في افواه سكان الحي المهجور. ... وعندما كانت تنتهي مناوبتي الليليه اعود الئ البيت .....وفي طريق العودة كنت اشجع نفسي بالدندنه والاغاني لكي لا اسمع شيء يخيفني. ويزهق روحي التي ما زالت في ريعان شبابها#Al_Taizi
لا اعلم لماذ كان العاشقون القداما بخيلون جدا في كلمات الحب لما لم يورثوا لنا كلمات جديده وجميله وكثيررره غير هذه التي نملكها انها لا تصف ولا تعبر ولا تشرح شي مما نحويه داخلنا هناك اطنان من الحروف تحشر في جوفنا لا نستطيع ان نكون منها كلمة واحده تستطيع بث كل مانحويه من حب وعشق وغرام
من قال ان الكلمات تصف كل شي اقسم ان لا قدره لها على اخراج ربع مايلج في قلبي الكثير والكثير من الحب املكه اود بثه له بأي طريقه كانت ولاكني لا استطيع سوى الدخول لمحادثته محاوله ان اكتب ولو بضعه حروف تخرج مافي شرايني له ولاكني لا استطيع لا استطيع
انه متغلغل في اعماقي انه يسرى في شرايني كالدم انه يدخل الى كل خلايا جسدى
حبى له كلاكسجين جميع خلاياي تتغذي وتعيش عليه اتنفسه واتنفس كلماته وحبه وعشقه لي
من قال ان الكلمات تصف كل شي اقسم ان لا قدره لها على اخراج ربع مايلج في قلبي الكثير والكثير من الحب املكه اود بثه له بأي طريقه كانت ولاكني لا استطيع سوى الدخول لمحادثته محاوله ان اكتب ولو بضعه حروف تخرج مافي شرايني له ولاكني لا استطيع لا استطيع
انه متغلغل في اعماقي انه يسرى في شرايني كالدم انه يدخل الى كل خلايا جسدى
حبى له كلاكسجين جميع خلاياي تتغذي وتعيش عليه اتنفسه واتنفس كلماته وحبه وعشقه لي
اريد ان اُغلقَ عيناك واخبرُكِ انِك سبب ل تعبي و عنائي ومِنّ ثم افتح عيناك واخبرك بأني احبك رغم كل شيءأنا شخصٌ لا أعرف الإيذاء، لستُ مثالي أبدًا ولكنني لم أُؤذي أحدًا قط، لم أُؤذي سوى نفسي، بداخلي جزء سيء لكني لا أنقضُ عهدًا ولا أخون وعدًا ولا أستطيع أن أرى الكسر في عين أحد، وأعرف جيدًا مرارة الخذلان والوحدة، ولا أُجيد الرحيل ولا التخليأخطاء طبية قاتلة
يجب ان لا يصرح بان جنس الجنين في بطن امه رجل ..... عليهم الانتظار عشرون عام اخرئ ليتاكدوا من رجولتههكذا نحن
يعاملني كاابنته واعامله كاابي
يحبني كمنزله واحبه ك موطني
يحب ان يناديني بصغيرتي
واعشق ان اضيف الى اسمه ياء الملكيه
هذا نحن وهذا حبنا !!
يعاملني كاابنته واعامله كاابي
يحبني كمنزله واحبه ك موطني
يحب ان يناديني بصغيرتي
واعشق ان اضيف الى اسمه ياء الملكيه
هذا نحن وهذا حبنا !!
-مرحبا ، هل أنت بخير ؟
- بخير ! ،
لا أعرف منذ مدة طويلة لم أسأل نفسي هذا السؤال ، أعني انني أصبحت اتشبث باللحظات فقط ، فارغ المحتوى حالاتي المزاجية تتغير سريعًا، لا أعلم حقاً ما حدث ، أصبحت أكثر عزلة من السابق ، أكثر شروداً ، وباتت أحلامي مرهقة ومازلت أتسائل هل هي بداية لمرحلة جديدة أو نهاية لكل شيء ؟
إن في الحياة بعض الفترات الإنتقالية لا يمكن إجتيازها دون أن يموت شيء ما بداخلك ، ولكي أكون أكثر وضوحا ، هذه الحياة أخذت مني الكثير والكثير، أرهقتني بشكل لا يطاق ولا يحتمَل ، هذه الأيام التي تمضي أجتازها كما يجتاز الجندي حقل ألغام ، لا أعلم أي ذكرى صغيرة بائسة قد تنفجر في وجهي في أي لحظة وتسرق مني لحظات سعادتي العظيمة ، إنّه شعور فظ ، مهيب ومرعب أن تشعر وكأنك تقدمت مئة عام قبل الآخرين ، وأن جميع ما يشعر به البشر خلال سنوات طويلة شعرت به أنت خلال سنة واحدة .
لست بخير هذا ما أردت أن أُخبر به كل من يسألني هذا السؤال منذ أيام ، لكن كنت أقول في نفسي ربما يأتي غدا مختلفا ملونا وواسعا لكن لا شيء من هذا حصل ، أسير في بداية العقد الثاني من عمري وما في روحي موضع إلا داسته الحياة بأقدامها الكبيرة جدا ، حتى إنها صارت تدوس بعض الأماكن في روحي أكثر من مرة ، الأمور خرجت عن السيطرة تماما ، ولاشيء على ما يرام ، روحي حزينة مثل ذلك النجم الوحيد الذي فقد ضوءه الأخير ، ولم يعد يراه أحد ، أعيش ذاك النوع من الحزن الذي لا فائدة منه ، أسميه الحزن الخامد ، أنت غير مشتعل ، غير غاضب ، لا تكتب ولا ترسم ولا تثور ، أنت تستلقي ، وتبتسم في وجوه الجميع ، وتتم عملك ودراستك ، وربما تنسى وتظن نفسك سعيدا ، لكنك حزين ، الحزن الذي يفقدك الإحساس به ، الذي لا يمكن أن تبكي معه ، لا تستطيع أن تنسى انك تخوض كل هذه الفوضى الشعورية بمفردك ، وحيد ، تجتاحك الكآبة ، وتبقىٰ عاريا أمامها بلا قصيدة أو حبيبة .
أنا لست بخير لا أريد أن أكذب بعد الآن ، أنا مثلكم متورط في حياة ليست على مقاسي ، ومحكوم علي أن أتم هذا الكابوس حتى النهاية ، أما الخلاصة ، فهي إنني صدمت من كل شيء ، وتعبت من كل شيء ، ولا مناص من أن تتحطم أحلامي وتتمزق أعصابي ، أنني أصل الليل بالنهار كأنني محكوم عليه بالإعدام أو اسوأ ، وقد نفضت يدي من حصيلة كل شيء ، لا أستطيع أن أشتاق ثانية لشيء ، أو أُعلق قلبي بشيء ، ولا أن أخدع نفسي بوهم العلاقات الإجتماعية والعاطفية ، أنا أُريد حقاً أن ينتهي هذا كله ، لكنني لا أستطيع أن أُخلص نفسي من هذا المأزق ، ولا أجد الجرأة على الإنتحار ..
#Al_Taizi
- بخير ! ،
لا أعرف منذ مدة طويلة لم أسأل نفسي هذا السؤال ، أعني انني أصبحت اتشبث باللحظات فقط ، فارغ المحتوى حالاتي المزاجية تتغير سريعًا، لا أعلم حقاً ما حدث ، أصبحت أكثر عزلة من السابق ، أكثر شروداً ، وباتت أحلامي مرهقة ومازلت أتسائل هل هي بداية لمرحلة جديدة أو نهاية لكل شيء ؟
إن في الحياة بعض الفترات الإنتقالية لا يمكن إجتيازها دون أن يموت شيء ما بداخلك ، ولكي أكون أكثر وضوحا ، هذه الحياة أخذت مني الكثير والكثير، أرهقتني بشكل لا يطاق ولا يحتمَل ، هذه الأيام التي تمضي أجتازها كما يجتاز الجندي حقل ألغام ، لا أعلم أي ذكرى صغيرة بائسة قد تنفجر في وجهي في أي لحظة وتسرق مني لحظات سعادتي العظيمة ، إنّه شعور فظ ، مهيب ومرعب أن تشعر وكأنك تقدمت مئة عام قبل الآخرين ، وأن جميع ما يشعر به البشر خلال سنوات طويلة شعرت به أنت خلال سنة واحدة .
لست بخير هذا ما أردت أن أُخبر به كل من يسألني هذا السؤال منذ أيام ، لكن كنت أقول في نفسي ربما يأتي غدا مختلفا ملونا وواسعا لكن لا شيء من هذا حصل ، أسير في بداية العقد الثاني من عمري وما في روحي موضع إلا داسته الحياة بأقدامها الكبيرة جدا ، حتى إنها صارت تدوس بعض الأماكن في روحي أكثر من مرة ، الأمور خرجت عن السيطرة تماما ، ولاشيء على ما يرام ، روحي حزينة مثل ذلك النجم الوحيد الذي فقد ضوءه الأخير ، ولم يعد يراه أحد ، أعيش ذاك النوع من الحزن الذي لا فائدة منه ، أسميه الحزن الخامد ، أنت غير مشتعل ، غير غاضب ، لا تكتب ولا ترسم ولا تثور ، أنت تستلقي ، وتبتسم في وجوه الجميع ، وتتم عملك ودراستك ، وربما تنسى وتظن نفسك سعيدا ، لكنك حزين ، الحزن الذي يفقدك الإحساس به ، الذي لا يمكن أن تبكي معه ، لا تستطيع أن تنسى انك تخوض كل هذه الفوضى الشعورية بمفردك ، وحيد ، تجتاحك الكآبة ، وتبقىٰ عاريا أمامها بلا قصيدة أو حبيبة .
أنا لست بخير لا أريد أن أكذب بعد الآن ، أنا مثلكم متورط في حياة ليست على مقاسي ، ومحكوم علي أن أتم هذا الكابوس حتى النهاية ، أما الخلاصة ، فهي إنني صدمت من كل شيء ، وتعبت من كل شيء ، ولا مناص من أن تتحطم أحلامي وتتمزق أعصابي ، أنني أصل الليل بالنهار كأنني محكوم عليه بالإعدام أو اسوأ ، وقد نفضت يدي من حصيلة كل شيء ، لا أستطيع أن أشتاق ثانية لشيء ، أو أُعلق قلبي بشيء ، ولا أن أخدع نفسي بوهم العلاقات الإجتماعية والعاطفية ، أنا أُريد حقاً أن ينتهي هذا كله ، لكنني لا أستطيع أن أُخلص نفسي من هذا المأزق ، ولا أجد الجرأة على الإنتحار ..
#Al_Taizi
الحياة عاهرة بكل ما تعنيه الكلمة ففي الليل ترتدي النيكرز knickers ذو اللون الأحمر والبرا bra الشفاف الارجواني ثم تذهب لتنام في أحضان أصحاب الدولارات ..... وعندما يحل الصباح وتبزغ شمس العناء ترتدي سروالها الطويل ذو اللون الأسود والمساحة المتسعة وتضع النقاب علئ صدرها المكشوف ثم تأتي لتوصي الفقراء بالصبر والتحمل والنضال من أجل البقاء #Al_Taizi
ساعات قليلة وتعتلي المنارات بصوت التكبير ، تبدا صلاة العيد ، يرتفعُ صوت الخطيب ، ينتشر الناس لزيارة ارحامهم ، أولئك الناس الذين لا يعرفوا أرحامهم سوا في هذا اليوم ، ثُم تكثرُ الأتصالات ، تنتعشُ الحارات بقريح الأطفال ، تزهو بلبسهم الجديد ، بإبتسامتهم الموحدة ، وبربريتهم النقية الخالية من الحقد والحسد ، والشقاء والنكد . سيبتسم الأطفال رغم كل شيء يحدث ، ستتكفل بضيافة هذا العيد كما كُنّا نفعل حيثُ كنّا صغارًا ، أما نحن فقد مات الشغف بنا تجاه كل فرحة وبهجة ، نحنُ فقط نحاول أن نسعد صغارنا رغم كل شيء ، نحاول أن نشاركهم فرحتهم ، بسمتهم ، نلتقط لهم الصور ، نأخذهم الحدائق ، يلعبون ، نشتري لهم الحلوى ، الزبيب ، اللوز ، والفُستق . لا أحدًا ينكر أنه لا يفعل كُل ذلك من اجل صغاره وعائلته .لكن من يشعر بذلك الطفل الذي لا يقدر على صُنع إبتسامة واحدة على غرار ما يفعله الآخرين أمام عينه ، بدلاتًا جديدة ، وحلوى لذيذة ، وعيدًا سعيد ..كيف سيكون شعور ذلك الطفل البريء من كل ما يحدث ؟! ما المانع له في أن يبتسم كما يفعل هؤلاء ؟! أمهاتهم لا تنام ، تتسع فيهن ثقوب القلب ، ينتشرُ الوجع ، تنزفُ العين بكاءً ، ينشفُ الريق أرقًا ، يبهتُ الضوء كسجنًا ، يزداد الليل سوادًا ووحشة ، الأصوات في الخارج كأنها أشباح وما هي إلا طيورًا تزقزق ..ذلك هو شعور تلك الأسر التي لا تملك المال الكافي لكسوت أطفالها ... وذلك هو شعوري في كل عيد ..أتضامن معهم من حيثُ لا يعلمون ..أتوسل لله معهم ، أدعوه تضرعًا إلا يترك طفلًا إلا ورسم لهُ إبتسامتهُ وحقق لهُ حلمه ..أصنعوا لأولادكم فرحتهم وأصنعوا لمن ينظرون لكم من بعيد ما أستطعم .ثُم سلامي لأولئك الذين لا يذكرونا إلا في الأعياد والمناسبات ، أصحاب ..جمعة مباركة ، وشهر مبارك ، وعيد مبارك ! سأغلق هاتفي في العيد كي لا أقتلكم بالرد عقب كل رسالة .
دمتم بخير وكل عام وما منكم خير سوا هذه الرسائل المقززة 🥀 عيدًا سعيد أطفالي اليتامتى أمهاتي الثكالى!
#Al_Taizi
😐♡→Tele @QLQLO
لكل أنسان مقبل على الزواج :
أذا كان هدفك فقط الأنجاب ، فلا تتزوج
إذا كان هدفك إرضاء أبوك وامك ، فلا تتزوج
إذا كان الهدف هو بلوغك العمر المعتاد للزواج ، فلا تتزوج
إبحث على الشخص الذي يكملك ويسندك
إبحث عن الشخص الذي يجعلك ترى الحياة بمنظور مختلف
تزوج بهدف مشاركة الحياة ... ولا تتزوج بهدف إشباع عوزك الجن......👌 #Al_Taizi
1⃣
"أضغاثُ أحلام "
12:00 Am
الثانية عشر مُنتصف الليل .... كنت ما ازال اشنُ حرباً ترويضِية على سبات النوم لأُجبره علی الاستسلام ..... ... إلا أنني سرعان ما استسلمت للأرق وهرعت الی نافذة الغرفة المطلة علی الحديقة الغربيِه للمدينه.... فتحتُ النافذة بهدوء .... ثم اخذت اسرقُ بعض من حبيبات الأُكسجين المتناثرة في الهواء الطلق..... كانت تلك الحبيبات تُحدث فوضی في المشاعر الداخِليه في كل زفرة استنشقها
****
كانت صورتها حينها تتربع في رأسي بكل جسمها العاجي ومفاتنها العديدة ..... كُنت أُحاول طردها من خيالي بالنظر الی النُجوم البعِيدة ....... لكن دون جدوی.... لم تزِدها النجوم إلا وضوحاً ..... حاولت ان أتذكر امي ٬ ابي ،إخواني ، ايام طفولتي عسی ان تستطيع صُورهم طرد صُورتها... لَكن ايضا دون جدوی ...... وكأنها أصبحت جزء من خلاَيا هذا الدماغ اللعين ......
مرت ساعة .... او أقل .... وانا ما أزال متشبث علی النافذة أُحاول تلوين تلك الصورة في مخيلتي ....والعبث في أجزائها حتى انني حاولت ان اعريها تماما من ثيابها .... إلا انها كانت محاولة بائسة وبائت بالفشل
****
ثم طرق علی مسمعي ذلك الصوت الرخو المبحوح الذي أستطيع ان اميزه عن كل أصوات الإناث .... نعم انه ذلك الصوت الذي له وقع سحري على اذناي ... وقع محبب ... اعشقه ان يطرق مسمعي ليلاً ونهاراً .... أكُنت نائماً او يقظاً ..... نعم اعشقة رغم كل الانهيارات التي يُحدِثُها في داخلي
- مرحباً علي ...... أُريد تيم
- انه نائم
- ايقظه
- قلت لك أنه نائم
- قلت لك ايقظه
عندما سمعت اسمي يخرج من بين شفتيها .... إقشعر جسدي فأندثرتُ بفرَاشي وقد احكمتُ كتم انفاسي فيه....
نادني علي من وراء الباب بصوت خفيف حتی انهُ لم يكلف نفسه عناء فتح الباب ... كأنه كان يعلم انني مازلت يقظاً ..... أو بلاحری كان يشعر بالغيرة مني لأن مثل هذا الملاك الواقف علی عتبة الباب يبحث عني ..وينتظرني .... فلم يشئ ان يُقظني
تريثت قليلاً على الفراش ... أحاول تصدق انه ليس حلماً ..... ثم انطلقت كصاعقة مخترقاً باب الغرفة الی الباب الرائيسي لشقة .......
قلت حينها
- "أُذكر الحي وطرف لك صميل "
علی سبيل الدعابة .... فرمقني علي بنظرة موحشة وكأنه يود ان يمزقني ارباً اربا .... أمسكتْ أحلام بمعصم يدي واخذنا نرتقي الدرج الأسمنتي للعمارة حتی وصلنا الئ الطابق العاشر ...... حيثُ تكمُن شُقتها ... كنت سعيداً للغاية كطفل يتشبت بساعد ابيِه المغترب منذ ولادتهُ .... حتی اننی نسيت أن أسئلها ماذا تريد مني في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل كل هذا كان تحت تأثير قبضتها علی معصم يدي....
🏃♀🚶♂...... يتبع في البارت 2
( #team_Al_Taizi)
"أضغاثُ أحلام "
12:00 Am
الثانية عشر مُنتصف الليل .... كنت ما ازال اشنُ حرباً ترويضِية على سبات النوم لأُجبره علی الاستسلام ..... ... إلا أنني سرعان ما استسلمت للأرق وهرعت الی نافذة الغرفة المطلة علی الحديقة الغربيِه للمدينه.... فتحتُ النافذة بهدوء .... ثم اخذت اسرقُ بعض من حبيبات الأُكسجين المتناثرة في الهواء الطلق..... كانت تلك الحبيبات تُحدث فوضی في المشاعر الداخِليه في كل زفرة استنشقها
****
كانت صورتها حينها تتربع في رأسي بكل جسمها العاجي ومفاتنها العديدة ..... كُنت أُحاول طردها من خيالي بالنظر الی النُجوم البعِيدة ....... لكن دون جدوی.... لم تزِدها النجوم إلا وضوحاً ..... حاولت ان أتذكر امي ٬ ابي ،إخواني ، ايام طفولتي عسی ان تستطيع صُورهم طرد صُورتها... لَكن ايضا دون جدوی ...... وكأنها أصبحت جزء من خلاَيا هذا الدماغ اللعين ......
مرت ساعة .... او أقل .... وانا ما أزال متشبث علی النافذة أُحاول تلوين تلك الصورة في مخيلتي ....والعبث في أجزائها حتى انني حاولت ان اعريها تماما من ثيابها .... إلا انها كانت محاولة بائسة وبائت بالفشل
****
ثم طرق علی مسمعي ذلك الصوت الرخو المبحوح الذي أستطيع ان اميزه عن كل أصوات الإناث .... نعم انه ذلك الصوت الذي له وقع سحري على اذناي ... وقع محبب ... اعشقه ان يطرق مسمعي ليلاً ونهاراً .... أكُنت نائماً او يقظاً ..... نعم اعشقة رغم كل الانهيارات التي يُحدِثُها في داخلي
- مرحباً علي ...... أُريد تيم
- انه نائم
- ايقظه
- قلت لك أنه نائم
- قلت لك ايقظه
عندما سمعت اسمي يخرج من بين شفتيها .... إقشعر جسدي فأندثرتُ بفرَاشي وقد احكمتُ كتم انفاسي فيه....
نادني علي من وراء الباب بصوت خفيف حتی انهُ لم يكلف نفسه عناء فتح الباب ... كأنه كان يعلم انني مازلت يقظاً ..... أو بلاحری كان يشعر بالغيرة مني لأن مثل هذا الملاك الواقف علی عتبة الباب يبحث عني ..وينتظرني .... فلم يشئ ان يُقظني
تريثت قليلاً على الفراش ... أحاول تصدق انه ليس حلماً ..... ثم انطلقت كصاعقة مخترقاً باب الغرفة الی الباب الرائيسي لشقة .......
قلت حينها
- "أُذكر الحي وطرف لك صميل "
علی سبيل الدعابة .... فرمقني علي بنظرة موحشة وكأنه يود ان يمزقني ارباً اربا .... أمسكتْ أحلام بمعصم يدي واخذنا نرتقي الدرج الأسمنتي للعمارة حتی وصلنا الئ الطابق العاشر ...... حيثُ تكمُن شُقتها ... كنت سعيداً للغاية كطفل يتشبت بساعد ابيِه المغترب منذ ولادتهُ .... حتی اننی نسيت أن أسئلها ماذا تريد مني في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل كل هذا كان تحت تأثير قبضتها علی معصم يدي....
🏃♀🚶♂...... يتبع في البارت 2
( #team_Al_Taizi)
👍2
2⃣
وصلنا الی بابِ الشُقة ثم أخرجتْ حُزمة من المفاتيح الفضِية من أحد جيوب حقيبتِها الظهرية ...... وبدأت تبحثُ عن مفتاح الشُقة كإبرة في كومة قشْ ..... فقلتُ لها بسذاجه
- جربيهم وحد وحد
فردت بسخرية
- حيطلع الصبح ونحن مازلنا نجرب 😢
****
كان الليلُ حالكاً في الخارج ....السكون يطغي علی أطراف المدينة ... السماء ملبده بالغيُوم ..... نظرتُ الی الساعة في معصم يدي وانا اقفُ قُرب النافذة الزجاجيه المطلة علی الشارع العام ....... إنها تشير الئ الواحدة بعد منتصف الليل
ثم قلت بإرتباك
- ايش في يا أحلام
أغلقت عينيها نصف اغلاقة ثم تمتمت
- امي وأبي جاين عندي ولازم ننظف البيت .....وماهي الا لحظات حتی شرع كلاً منا في عملة .......
****
عندما استقرت شوكة الساعة الفضية علی الثانية صباحاً ... كنا قد انتهينا من ترتيب المنزل وكي الثياب وإخراج القُمامة المتعفنة من ركن الغرفة ،،، لم يبقی لنا سوى حمامها الخاص وغُرفت الاستقبال .....
نظرت الیْ وقد رسمَ التعب والإرهاق بصمة شاحبة علی وجهها الناعس ...
- تيمو ايش رأيك تنظف الحمام وانا حنام شوية ...
انتفظتُ من مكاني وكأن تيار كهربائي صعقني
- قلت نرتب البيت رتبنا .. قلت نغسل الموعين غسلنا .. قلت نكوي الثياب كوينا ... ام الحمام ذا شغلتك
فردت قائلة باستغراب
- ليش شغلتي فيه ايه
- فيه سراويلك يا ست
- طب ايش فيها 😅
- فيها بكتيريا اخطر من الكوليرا قد تفتك بحياتي في غمضت عين حتئ وإن نجوت بأعجوبة ساعيش كل حياتي معاقا عقليا😱
ضحكت حينها بضحكة طفيفة رغم كل ذلك التعب والإرهاق والنعاس المحملق علی اطراف عينيها الا انها كانت ضحكة اقشعر لها بدني
🏃♂🏃♀...... يتبع في البارت 3
( #Team_Al_Taizi )
وصلنا الی بابِ الشُقة ثم أخرجتْ حُزمة من المفاتيح الفضِية من أحد جيوب حقيبتِها الظهرية ...... وبدأت تبحثُ عن مفتاح الشُقة كإبرة في كومة قشْ ..... فقلتُ لها بسذاجه
- جربيهم وحد وحد
فردت بسخرية
- حيطلع الصبح ونحن مازلنا نجرب 😢
****
كان الليلُ حالكاً في الخارج ....السكون يطغي علی أطراف المدينة ... السماء ملبده بالغيُوم ..... نظرتُ الی الساعة في معصم يدي وانا اقفُ قُرب النافذة الزجاجيه المطلة علی الشارع العام ....... إنها تشير الئ الواحدة بعد منتصف الليل
ثم قلت بإرتباك
- ايش في يا أحلام
أغلقت عينيها نصف اغلاقة ثم تمتمت
- امي وأبي جاين عندي ولازم ننظف البيت .....وماهي الا لحظات حتی شرع كلاً منا في عملة .......
****
عندما استقرت شوكة الساعة الفضية علی الثانية صباحاً ... كنا قد انتهينا من ترتيب المنزل وكي الثياب وإخراج القُمامة المتعفنة من ركن الغرفة ،،، لم يبقی لنا سوى حمامها الخاص وغُرفت الاستقبال .....
نظرت الیْ وقد رسمَ التعب والإرهاق بصمة شاحبة علی وجهها الناعس ...
- تيمو ايش رأيك تنظف الحمام وانا حنام شوية ...
انتفظتُ من مكاني وكأن تيار كهربائي صعقني
- قلت نرتب البيت رتبنا .. قلت نغسل الموعين غسلنا .. قلت نكوي الثياب كوينا ... ام الحمام ذا شغلتك
فردت قائلة باستغراب
- ليش شغلتي فيه ايه
- فيه سراويلك يا ست
- طب ايش فيها 😅
- فيها بكتيريا اخطر من الكوليرا قد تفتك بحياتي في غمضت عين حتئ وإن نجوت بأعجوبة ساعيش كل حياتي معاقا عقليا😱
ضحكت حينها بضحكة طفيفة رغم كل ذلك التعب والإرهاق والنعاس المحملق علی اطراف عينيها الا انها كانت ضحكة اقشعر لها بدني
🏃♂🏃♀...... يتبع في البارت 3
( #Team_Al_Taizi )