ضجيج | noise
2.52K subscribers
274 photos
22 videos
42 files
35 links
- 04.August

‏- ‏هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟
- ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟


✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot
Download Telegram
وما أدراك ما الطيزلة


في الأمس..... وعندما كنت اتجول بلقرب من السفارة الأمريكية واتحسس روائح الامريكيات الراحلات من السفارة ،...... وفجئة صادفت أحد أصدقائي القدامى من ذوي البشرة الحنطية والشعر المجعد ،،،، الذين تركتهم في العصر الكبريتي ورحلت ...... بداء لي وكأنه صحئ من نومه لتو .... فمازالت آثار الرماد تخيط أطراف عينيه الجاحضتين ......
القيت عليه التحية من بعيد ثم تبادلنا أطراف الحديث عن السرك التعليمي في الجامعات اليمنية ...... فسألته باستغراب
:في اي قسم نسقت ايها المدوخ
فرد عليا بلغة مثقلة بثقة بعلومات الديناميتية
:نسقت في كلية الطيزلة وإن شاء الله ساكون طيزليا من الطيازله المجتهدين الذين سيطيزلون الوطن
فردت عليه وانا يكاد ان يغمئ عليا من الضحك
: وما أدراك ما الطيزلة
#التعزي

Tel → @qlqlo
---------------
👍1
كريم منصور تعبنا و العمر عدّا .
- بمجرد أن تتخيل أنك سوف تعيش كل حياتك في اليمن، يأتيك الإكتئاب !🥀،
🤩1
‏أنا أحدق في الهاتف منذ دقائق ، أريد كتابة شيء ما يعبر عما في داخلي ، أريد الخروج من جلدي اللعين أو ان أكل نفسي بطريقة ما ..... ولكني لا أجيد فعل أي شي سوا الوقوف على بقايا ذكرياتها القديمة كلمدوخين 💔
👍1
انَك تقِف في قلبي مثل قطَع الزجآج المتهشم، رغم مَعرفتي بـ انك تؤلم روحي جدا إلا ٳني أُخَبئك هناك😕
4:55 صٓ :
صباح الخير للتافهين الفارغيين مثلي أولئك الذين ليس لهم مواعيد محددة للنوم ولا للإستيقاظ ولا للأكل ولا للهو يحيون بلا أمل ولا طموح ولا يتميزون بالدهشة الخلاقة.
أحبتت فتاة إيطالية جميلة فذهبت الى بيتها لأخطبها جلستُ مع عائلتها و كانت أختها الصغيرة أمامي عمرها 16 سنه وكانت أجمل منها بكثير جمال رباني فكنت كلما أنظر إلى الفتاة الصغيرة أراها تبتسم و تغمزلي وبعد مضي يومين جاءني إتصال من الفتاة الصغيرة تطلب مني الحضور إلى منزلها لأمر طارئ فما كان مني إلا الذهاب بسرعة فطرقت الباب فإذا بالفتاة تفتح الباب و كانت ترتدي ثياب مُغرية جداً جداً فقلت لها ما الأمر فقالت أعطني 200 دولار وخذ ما تريد مني فأنا أمامك فأدرت ظهري وعدت إلى سيارتي! فإذا بصوت يناديني من الخلف فنظرت للوراء فإذا بعمي يقول لي تهانينا نجحت بالإختبار وابنتي اصبحت ملكاً لك ؛ ومضى عشرة أعوام و لم يعلم احد بأني كنت ذاهباً إلى سيارتي لأحضر الـ 200 دولار💔

#التعزي
كنت أستحم كل يوم في المرحاض العام قبل أن أذهب إلى بيتي، حتى لا تعرف بناتي طبيعة عملي.
حين سألتني ابنتي الصغرى، أخبرتها بأني عاملٌ زراعي.
لقد أنفقت كل مالي في تعليم بناتي. لم أشترِ يوماً ثياباً جديدةً لي. بل كنت أشتري كتباً لهنّ. كان كل ما أريده منهنّ هو الاحترام. لقد كنت عامل نظافة.
عشية اليوم الأخير لتسجيل ابنتي في الجامعة، لم أستطع تأمين رسوم التسجيل. شعرت بالعجز عن العمل ذلك اليوم. جلست إلى جانب أكوام النفايات محاولاً إخفاء دموعي.
كان زملائي ينظرون إليّ ، لكن أحداً منهم لم يأتِ ليكلّمني..
في نهاية يوم العمل، كل العمال توجهوا نحوي، جلسوا بقربي وسألوني إن كنت أعتبرهم بمثابة إخوتي. وقبل أن أتمكن من الرد كانوا قد قدموا لي أجر يومهم.
وحين حاولت الاعتراض قالوا: يمكن لنا أن نجوع يومنا إذا اقتضى الأمر، لكن ابنتك يجب أن تذهب إلى الجامعة..
ذلك اليوم لم أستحم قبل ذهابي إلى المنزل. لقد ذهبت بصفتي عامل نظافة.
سوف تنهي ابنتي الصغيرة دراستها الجامعية، وهي في هذا الوقت تعمل بدوام جزئي، وأخواتها الثلاث يقمن بإعطاء الدروس، ولم يعد يسمحن لي بالذهاب إلى العمل، لكنهن يصطحبنني إلى حيث كنت أعمل لأتناول الطعام مع زملائي القدامى الذين كانوا يضحكون ويسألون عن سبب تقديم الطعام لهم. وكانت ابنتي تجيبهم: لقد جعتم في ذلك اليوم من أجلي.. ادعوا لي كي أستطيع مساعدتكم في كل الأيام.
كيف لمن عنده هؤلاء البنات أن يشعر بالفقر


اين هن من بنات هذه الأيام😐
Teleg→ @qlqlo
الواحدة صباحاً،، دوار لذيذ ينتشلني من هذا الخواء الخانق،، ويهمس لي برفق..
بعد قليل ستدخل في نوم عميق وتغلق الباب خلفك على تساؤلاتك الجاارحه،، ستغمض عينيك فتختف كل التساؤلات المبهمة المعلقه،، وتعود الارض نظيفه إلا من الحزن السائل على طرقاات الحلم
..
بعد قليل بإمكانك التحامق. والرجوع الى ماقبل ايام من الان حيث كنت افضل حالاً ِولو كذبنا،،
بإمكانك حتى العوده سنوات طويله جدا إلى الوراء حينما كنت تدوسد ذراعيها،، وتشتم رائحتها الزكيه ببطء.. وتنهمك في تفكيرك البريئ
😐 إنه من المحزن أن تكون، كل هذه التجمعات البشرية في قائمة المغضوبي عليهم .... لكن الأشد حزنا أن تلك الفتاة التي احببتها يوما ما ،،، تكون من ضمنهم💔
#خياااانة

في البداية ستخبرك أنها راضيه بك على ما انت عليه من فقر وبؤس، راضيه تماما عن اضطراباتك وشخصيتك الغريبة وشكل وجهك الذي لا يشبه أي شيء، ولا يحس الواحد منا بأي شعور حين ينظر له، ستقنعك أنها مهووس بتفاصيلك وبعمقك الذي لا حد له، ......إن هذا الجانب من الغموض هو ما يشدك إليها، هو ما يستفزها لمعرفتك أكثر، تريد ان تعريتك وتستكتشف ما في داخلك؛ انها ستتسائل ماذا يوجد خلف هذه الملامح الشاحبة، أي شخص يسكن هذه الخرابة ؟
.....إنه الفضول الذي قد يجعل الشخص يضحي بنصف عمره لإشباع فضوله وجوع نفسه 💔

وفي الأخير ستتمكن منك بطريقة أو بأخرى بكيّدها المألوف ، ستصدقها طبعا، لانك غبي


.... من ذا الذي يرفض هكذا شخص جميل مثقف يجيد العبث بالمشاعر واستنطاق الشخص الأخرس الذي بداخلك !
بينما هي تحدثك برقة وترغمك على البوح ستدوس على ظلك وروحك دون أن تشعر بذلك، أنت الآن شبه مخدر ، الوقوع في الحب أشبه بأخذ جرعة مخدر ..قد تقوم بكل الحماقات التي لم تتخيل يوما أنك ستقترفها
...
في نهاية الأمر ثق أنها ستمل منك ، لا حاجة لها بك بعد الآن ! لم تعد تغريها البتة، لأنها لم تحبك أساسا ، بل أحبت الجانب المظلم فيك، وحين أحرقت فضولها بداخلك عرفت أنك مزدحم بالفراغ، حينها فقط ستشعر أنك احمق، سيتجسد تمثال غباءك ويجلس بجانبك ، تتبادلان الشتائم لوقت طويل ...
لقد قرأت رواية ليته لم يعد مرتين ' ولكن كنت اتعامل معها كإستعارات مكنية ، كتشبهات بلاغية ، كجناس ناقص ، ....لكن الآن عرفت أنها لم تكن سوى سيلا من مشاعر اليأس والخيبة وتحطيم الشعور ........ ليتها لم تعد
‏لا تألف الرّوحُ إلا من يُلاطِفُها
ويهجرُ القلبُ من بالصّدِّ يلقاهُ..
فلا وصَال لمن بالوصلِ قد بخِلوا
ومن تنَـاسَى فإنّـا قد نسيناه
ُ..!
ضجيج | noise
Photo
ونحن لا نريد من النساء ان يكوننا قطع غيار تباع وتشترئ حسب ما تقتضيه التقاليد والأعراف العبثية
ضجيج | noise
- بمجرد أن تتخيل أنك سوف تعيش كل حياتك في اليمن، يأتيك الإكتئاب !🥀،
كونكِ امرأة تعيشين في المجتمع اليمني فهذا في حد ذاتهِ قمة التحدي
وكأنني انا هو وهو انا "ياللعشق"
اشـتاقه وهو معي فكيف اذا ذهب !!