ضجيج | noise
2.52K subscribers
274 photos
22 videos
42 files
35 links
- 04.August

‏- ‏هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟
- ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟


✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot
Download Telegram
بعض الحرَوف تدفعَني شوقاً ، لرؤيةِ أصحابها .
1
- ‏يُرهقني أنّي مليء بما لا أستطيع قوله !!
Forwarded from Teaching English Online (-(التعزي)-)
📊 #بقايا_ذكريات

🖌#بقلم_فـــريق_مقام -(التعزي)-

💔صوتها ممتلئ بالنعاس، جفنها مُرهقٌ وثقـيل
كلماتها تتقطع، أحرفها تتساقط على الوسادة كحبات المطر.
ابتسامتها جميلة كبدر شعبان وتضحك بخدرٍ واضح كي لا توقظني من سبات نومي العميق.

لِمَ يبـدو النوم لـذيذًا هكذا# مع سماع صوت أمي؟!


فتحت عيناي#؛لالتمس بصيصاً من نور شمس الصباح التي تمر عبر النافذة الزجاجية مخترقةً اجواء الغرفة لتصدم بأطراف جسمي السفلية... أحسستُ حينها بشيء من الحركة والحيوية تغمرني من أخمص قدماي حتى أطراف يديّ.

كانت نبرات صوت أمي تتراقص منزاحة على المكان ومع ترانيم أصوات العصافير الجميلة المحملقة في الشباك.
اختلطت الأصوات بعضها مع بعض#، مشكلة نغمة ارشوجونية عذبة
تخللت جسمي النحيل مخترقة دهاليز الأذن الوسطى لتصدم بالقوقعة، ومن ثم الى الدماغ.الاوسط

الفطور جاهز، يا فريق اغسل يديك سريعاً.وهلم إليّا

......................................😔

تناولتُ وجبتي سريعاً ثم ودعتُني أمي الى باب الشقة#، وعند المغادرة طبعت قبلة طفيفة على يديها الجميلتين قائلاً:
أمي ادعي لي!

ولحسن حظي وصلتُ إلى الجامعة مبكراً.
انتهزتُ إحدى المقاعد الخالية. وتجوّلت ببصري في رحاب الجامعة بينما الكثير من التساؤلات تموج في رأسي

أين أنتِ الآن؟
وأي بقعة من هذهِ الأرض تحتضُنك هل تتذكرني بين وقت وأخر، وتهمسي لنفسك#: أشتقت لهُ
أم أنك أنشغِلت بالعمل وفوضى الإنتقال إلى بلد غريب لا يشبُهك#؟!


😔وما إن انتهيت من التفكير حتى انتبهتُ إلى. علاء) يقف أمامي كالممياء المتحجرة#...

قال لي بلغة مبهمة😑#:
هذه الحياة لن تقف لتراعي حزنك، إما أن تقف وتكملها رغم أنكسارك#، أو أنك ستبقى طريحاً للأبد.
اخترقت كلاماته صدري# كشظاياا الزجاج المتحطم !
ولكنه انتابني شعور أنه كان على يقين جازم أنني أفكر بها فتعمد القاء هذه الطعنات لي ...

تصنعت ابتسامه 😃 ساخرة قائلاً
"أسوأ إبتلاء هو إبتلاء التفكير، أن تكون شخص مدمن عل سوال نفسه في كل لحظة ألف مرة

عقلك مرهق، وأنت تزيد إرهاقه بالتفكير."

صمت قليلا،ً ثم قال بماذا تفكر يا فريق .... ؟
كيف يسأل المرؤ سؤالاً وهو يعرف جوابه حق المعرفة.😑

-أفكر بها يا صديقي!
" لم تصلني أي رسالة منها منذُ ثمانية أشهر.

تريث في الرد، وأطبق شفتيه بصمت.

لا أعلم، هل يبحث عن جواب مقنع ، أم أنه يعلم فداحة الجرح الذي أعاني منه ويدرك أن كلماته لن تغنيشيئاً.

ثم نطق بحزن
- حسناً -يا فريق - الأمر ليس غريباً لكنهُ مازال موجعاً، بالنسبة لك.

تمالكتُ نفسي من السقوط أمامه وتعثمت شفتاي بكلمات مبحوحة:
- ليس موجعا فحسب بل هو الموت بحد ذاته يا صديقي !

ولكن الغريب فيالأمر - يا علاء - أنني في كُل مرة أنتظرها أشعر بشغف واشتياق لاحدود لهما...
لاأعلم لماذا كل هذه المشاعر تنصب فجأه أمامي !
ولكن هناك شعور ما في داخلي يدفعني لكل هذا الانتظار

يتبع ........في الحلقة القادمة
Telegram @student_44
👍1
Forwarded from Teaching English Online (-(التعزي)-)
#بقايا_ذكريات

الحلقة 2

🖌#بقلم_فريق_مقام
------------------

بعد أن غادر علاء عدتُ إلى البيت،
لم يتغير شيء، ومازالت رائحة الدخان المحترق تفوح من صدري، ولكني حاولت أن أكون هادئا قدر المستطاع أمام أمي الجميلة، وألا اجعلها تدرك إلى أي الطرق اوصلتني الحياة، وأن أتظاهر بالسعادة المطلقة، وبالسيطرة على مشاعري وأن أبقي فمي اللعين مغلقا؛ كي لا تنبث منه أي كلمة فتقلب موازين البيت راسً على عقب


.........---------------------

ألتقت عيناي بعينين أمي وأنا أتسلل السلم الخشبي بحذافير أصابعي .
ألقت عدة نظرات تتفحصني
وهي تمتم:
أخبرني يا فريق، هل ما زالت تلك الفتاة تخطر على بالك؟

قذفت بي كلماتها إلى تذكر كل المواقف السابقة بيننا
ولكني لا اذكر أني حدثتها من قط!
فكيف عرفت اذا اسرعت في الرد عليه مخافة أن تدخلني في تحقيقات فدريالية طويلة لا مفر منها...

أجبتها- وانا مطاطئ رأسي إلى الأرض- :
نعم يا أمي، مازالت تخطر على بالي وكأنها خلقت لتعيش فيه.
ثم تجاوزتها متسللا السلم، وأنا أنزف من الداخل:
- لا، أصدق أن هذه الليلة ستمر بسلام بعد كل الذي مر فيها!!

اليوم سقطت آخر معاقل قوتي، وآخر شموعي المشتعله في يم الحسرة.

- لا أعلم كيف سأواجه غدا نظرات أمي المنكسره لضياع ابنها المتشدق؟!

وبعد أن التهمتني الحسرة
رميتُ بحقيبتي إلى عرض الحائط،
وصرخت بكل ما أوتيت من قوة:
- لماذا تفعلين بي هكذا؟!
لماذا لماذا؟
أنني لا أستطيع العيش هنا بعد اليوم لا أستطيع
وجلست أبكي على حافة السرير بمرارة حتى سمعت صوت انامل أمي تتراقص على عتبة الباب.
أخفيتُ ما أمكنني إخفاءه من الدموع

إلا أن خطوات امي كانت ما تزال تحتفظ بريعان شبابها فباهتتني بجلوسها على اللإريكة المقابلة لي.

ثم قالت وعيناها ممتلئتان بالدموع :
‏لا أدري إن كنت تبالغ فيمَا تشعر به أم أن انتباهي لتصرفاتك الصغيرة بدأ يأخذ مني ما يأخذ، لا أعلم، يا فريق!

ولكن تأكد بأن الفرحة ماهي إلا لحظات، لا تدوم طويلاً، فاغتنم حياتك...
وغادرت عتبة الباب وهي تردد على مسامعي:
عُندما أشاهدك تبكي قلبي يوُلمني، ولا أستطيع التنفُس وعندما أسمع نبرات صوُتك تتلاشى تكاد روح تتبخر من الحسرة.



.........يتبع في الحلقة القادمة
༼༽ Telegram @student_44
I'm so sorry because some mistakes of the dictation 😢
I didn't have enough time to edit it
بعد حوالي ثلاثين يوما من الجوع القاحل 😂 عادت رائحة الطعام الزكي تفوح من منازل الحي اليمني 💔
#شحنة_مضطهدة

انا لست حوثيا ولست من انصار المقاومة النائمة ولست من ابناء التيار الظالم او من أحفاد الشحنة الحزبية ولا انتمي الئ الطابور الخامس ولست أيضا من مشجعين سلمان الإربة او من معجبين إيران الفاشية ........ انا فقط أؤيد هذه الغارات المنتهكة لحقوق السيادة اليمنية لانها تنقذ الألف بل الملايين من الأرواح المعلقة والمضطهدة فوق هذا المستنقع المقرف ، نعم أنها بمثابة سفينة نجاة نمروا بها من هذا الجحيم الئ بر الأمان والسعادة المفرطة ،،،،،،،،،،، ولكن في الحقيقة انا في حيرة من امري منذو عدة أيام.......... ففي كل ليلة عندما اضطجع علئ الفرش واحتضن الوسادة الممتلئة بقشور الخشب الأصفر وكأنها فتاة بلغارية ذات شعرا سلس وخصرا نحيل وبشرة ثلجية ،،،،،، تتسلل الئ ذاكرة الرام العشوائية بعض من الأسئلة التي لم اجد لها أجوبة مقنعة حتئ الآن
- اين هو صاروخي
-ومتئ سيأتي
-ايعقل انه مازال نائما تحت سرير سلمان ام انه يتعمد ان يجعلني اتضائل في هذه الحياة واقتات الاسئ في كل يوم
- لا لا ......لابد انه في صالون التجميل يستعد لمقابلتي

#بقلم_التعزي
ربي و مولاي و سيدي لم اعد اشعر أنه مهم جدا لي أن تتحقق تلك الدعوات و الهذرمات التي لم اترك تردديها عليك طوال تلك السنوات...
#فلسفة_مبكرة

في احد اختبارات الكيمياء كنتُ منهمك على الطاولة ومحتضنا ورقة الإختبار كالذي يحاول تجميع اكبر قدر من حبيبات الأكسجين بين يديه ،
........

وفجأة شعرت بجحجحات الحصئ علئ أرضية القاعة .....رفعت راسي من علئ الطاولة ببط شديد لارا من ذاك الذي ألم الحصوات تحت قدميه ثم ..رمقته بعينين اثقلهما التعب والنعاس.
........

كان حينها الأستاذ يتفحص ورقتي الملقاة علئ الطاولة بعينيه الحمراويتين ..... ثم سئلني ببشاشة مختلقة
:لم تكتب اسمك فريق مقام وبين قوسين تكتبه تيم التعزي ؟؟؟
فحاولت إخفاء ضحكتي وانا ارد عليه بإلسلوب رصين
:. ذاك الاسم المنهجي وذاك الاسم الشائع

فضحك، وضحكتُ، وضحك الطلاب جميعهم وعلت قهقهاتنا الئ سطح القاعة ، ثم انتزع الورقة من بين اناملي وطردني من قاعة الإختبار قائلا
:وعادك تتفلسف

🧠→join→ @qlqlo
لا يختار الاشخاص العصر الذي يأتون فيه للوجود ، ذلك القدر يُصنع بعيداً عن إرادتنا نحن البشر ..
و حين يكون قدرك أن تُولد في عصر تعمه الفوضى و تمزقه الحروب عليك أن لا تلتفت لما لا تملك حياله شيء ..
عش بكل قوتك ، كافح لتكون نقياً و متسامياً عن الخراب ، لا تستسلم للظلام و للأشباح الهائمة ..
هذا دربك الذي به تؤمن ...
اخشى عليك يا صغيرتي أن تتزوجي رجلا متلبد الحس لا يفقه شئ في الفن او الموسيقى ، لم يمسك في حياته كتابا ، لم يتناقش يوما في الدين او السياسيه ، رجلا متعصب لجنسه لعرقه ، أسيرا لمعتقدات المجتمع السائدة ، رجلا لا يرى في المرأة سوى عازته الجنسيه لا يرى فيها سوى انثى وجدت لتطهو ولتنجب له اطفالا ، رجلا لا يحتضنك ان شعرت بحزن ما او يطمئنك ان ما خفتي من كابوس سرق نومك ، رجلا لا يبتسم عابس الوجه طوال اليوم معك مبتسم هناك برفقه اصحابه في ذلك المقهى الرتيب في الشارع المجاور ، رجلا لا تملئ عيناه بحور الدنيا فتظل عيناه تتلصصان على كل مارة امامه ، رجلا لا يكف عن مقارنتك بالأخريات وانك الاسوء دائما ، رجلا يطفئ وهج عينيك و ييبس اعماق روحك ، رجلا ينسل كلامه الموجع الى خلاياك كسرطان فيقتلها فتبهتين و يضيع رونق وجهك رجل يجعل عينيك تشيخان قبل الميعاد ، رجلا يأكل حطب مشاعرك فتصبحي متبلده كجثه هامدة لا تقوى على حب نفسها حتى.
وما أدراك ما الطيزلة


في الأمس..... وعندما كنت اتجول بلقرب من السفارة الأمريكية واتحسس روائح الامريكيات الراحلات من السفارة ،...... وفجئة صادفت أحد أصدقائي القدامى من ذوي البشرة الحنطية والشعر المجعد ،،،، الذين تركتهم في العصر الكبريتي ورحلت ...... بداء لي وكأنه صحئ من نومه لتو .... فمازالت آثار الرماد تخيط أطراف عينيه الجاحضتين ......
القيت عليه التحية من بعيد ثم تبادلنا أطراف الحديث عن السرك التعليمي في الجامعات اليمنية ...... فسألته باستغراب
:في اي قسم نسقت ايها المدوخ
فرد عليا بلغة مثقلة بثقة بعلومات الديناميتية
:نسقت في كلية الطيزلة وإن شاء الله ساكون طيزليا من الطيازله المجتهدين الذين سيطيزلون الوطن
فردت عليه وانا يكاد ان يغمئ عليا من الضحك
: وما أدراك ما الطيزلة
#التعزي

Tel → @qlqlo
---------------
👍1
كريم منصور تعبنا و العمر عدّا .
- بمجرد أن تتخيل أنك سوف تعيش كل حياتك في اليمن، يأتيك الإكتئاب !🥀،
🤩1
‏أنا أحدق في الهاتف منذ دقائق ، أريد كتابة شيء ما يعبر عما في داخلي ، أريد الخروج من جلدي اللعين أو ان أكل نفسي بطريقة ما ..... ولكني لا أجيد فعل أي شي سوا الوقوف على بقايا ذكرياتها القديمة كلمدوخين 💔
👍1
انَك تقِف في قلبي مثل قطَع الزجآج المتهشم، رغم مَعرفتي بـ انك تؤلم روحي جدا إلا ٳني أُخَبئك هناك😕
4:55 صٓ :
صباح الخير للتافهين الفارغيين مثلي أولئك الذين ليس لهم مواعيد محددة للنوم ولا للإستيقاظ ولا للأكل ولا للهو يحيون بلا أمل ولا طموح ولا يتميزون بالدهشة الخلاقة.
أحبتت فتاة إيطالية جميلة فذهبت الى بيتها لأخطبها جلستُ مع عائلتها و كانت أختها الصغيرة أمامي عمرها 16 سنه وكانت أجمل منها بكثير جمال رباني فكنت كلما أنظر إلى الفتاة الصغيرة أراها تبتسم و تغمزلي وبعد مضي يومين جاءني إتصال من الفتاة الصغيرة تطلب مني الحضور إلى منزلها لأمر طارئ فما كان مني إلا الذهاب بسرعة فطرقت الباب فإذا بالفتاة تفتح الباب و كانت ترتدي ثياب مُغرية جداً جداً فقلت لها ما الأمر فقالت أعطني 200 دولار وخذ ما تريد مني فأنا أمامك فأدرت ظهري وعدت إلى سيارتي! فإذا بصوت يناديني من الخلف فنظرت للوراء فإذا بعمي يقول لي تهانينا نجحت بالإختبار وابنتي اصبحت ملكاً لك ؛ ومضى عشرة أعوام و لم يعلم احد بأني كنت ذاهباً إلى سيارتي لأحضر الـ 200 دولار💔

#التعزي
كنت أستحم كل يوم في المرحاض العام قبل أن أذهب إلى بيتي، حتى لا تعرف بناتي طبيعة عملي.
حين سألتني ابنتي الصغرى، أخبرتها بأني عاملٌ زراعي.
لقد أنفقت كل مالي في تعليم بناتي. لم أشترِ يوماً ثياباً جديدةً لي. بل كنت أشتري كتباً لهنّ. كان كل ما أريده منهنّ هو الاحترام. لقد كنت عامل نظافة.
عشية اليوم الأخير لتسجيل ابنتي في الجامعة، لم أستطع تأمين رسوم التسجيل. شعرت بالعجز عن العمل ذلك اليوم. جلست إلى جانب أكوام النفايات محاولاً إخفاء دموعي.
كان زملائي ينظرون إليّ ، لكن أحداً منهم لم يأتِ ليكلّمني..
في نهاية يوم العمل، كل العمال توجهوا نحوي، جلسوا بقربي وسألوني إن كنت أعتبرهم بمثابة إخوتي. وقبل أن أتمكن من الرد كانوا قد قدموا لي أجر يومهم.
وحين حاولت الاعتراض قالوا: يمكن لنا أن نجوع يومنا إذا اقتضى الأمر، لكن ابنتك يجب أن تذهب إلى الجامعة..
ذلك اليوم لم أستحم قبل ذهابي إلى المنزل. لقد ذهبت بصفتي عامل نظافة.
سوف تنهي ابنتي الصغيرة دراستها الجامعية، وهي في هذا الوقت تعمل بدوام جزئي، وأخواتها الثلاث يقمن بإعطاء الدروس، ولم يعد يسمحن لي بالذهاب إلى العمل، لكنهن يصطحبنني إلى حيث كنت أعمل لأتناول الطعام مع زملائي القدامى الذين كانوا يضحكون ويسألون عن سبب تقديم الطعام لهم. وكانت ابنتي تجيبهم: لقد جعتم في ذلك اليوم من أجلي.. ادعوا لي كي أستطيع مساعدتكم في كل الأيام.
كيف لمن عنده هؤلاء البنات أن يشعر بالفقر


اين هن من بنات هذه الأيام😐
Teleg→ @qlqlo
الواحدة صباحاً،، دوار لذيذ ينتشلني من هذا الخواء الخانق،، ويهمس لي برفق..
بعد قليل ستدخل في نوم عميق وتغلق الباب خلفك على تساؤلاتك الجاارحه،، ستغمض عينيك فتختف كل التساؤلات المبهمة المعلقه،، وتعود الارض نظيفه إلا من الحزن السائل على طرقاات الحلم
..
بعد قليل بإمكانك التحامق. والرجوع الى ماقبل ايام من الان حيث كنت افضل حالاً ِولو كذبنا،،
بإمكانك حتى العوده سنوات طويله جدا إلى الوراء حينما كنت تدوسد ذراعيها،، وتشتم رائحتها الزكيه ببطء.. وتنهمك في تفكيرك البريئ