أنا لا أهرب من الأشياء
لا أمسح أرقام ولا صور ولا حتى أعطي حظراً ولا أتهرب من الأغاني والذكريات أنا أواجه..
أعالج نفسي بالمواجهة .. أنظر إلى الصورة مئة مرة حتى تصبح عادية، تأذيني ألاف المرات حتى أتجاوزها
أسمع الأغنية حتى أهزمها وتتوقف عن هزمي
أمرُ من الشخص حتى يصبح عادياً
أتذكر الحدث حتى يتوقف عن جعلي أشعر بالحزن، أو أن يشعرني بأي شي من الأساس
حتى لو اجتمعت بخيباتي ذات يوم بمكان واحد لن تهتز مني شعرة ، فلا تعتقد أن الأشخاص الذين عبرتهم سيأتي يوم وأكرههم أو أحقد عليهم أو أشتاق لهم حتى
أنا لا أكرهك لا أحبك ولا أهمشك أنا لا أراكِ من الأساس #التعزي
لا أمسح أرقام ولا صور ولا حتى أعطي حظراً ولا أتهرب من الأغاني والذكريات أنا أواجه..
أعالج نفسي بالمواجهة .. أنظر إلى الصورة مئة مرة حتى تصبح عادية، تأذيني ألاف المرات حتى أتجاوزها
أسمع الأغنية حتى أهزمها وتتوقف عن هزمي
أمرُ من الشخص حتى يصبح عادياً
أتذكر الحدث حتى يتوقف عن جعلي أشعر بالحزن، أو أن يشعرني بأي شي من الأساس
حتى لو اجتمعت بخيباتي ذات يوم بمكان واحد لن تهتز مني شعرة ، فلا تعتقد أن الأشخاص الذين عبرتهم سيأتي يوم وأكرههم أو أحقد عليهم أو أشتاق لهم حتى
أنا لا أكرهك لا أحبك ولا أهمشك أنا لا أراكِ من الأساس #التعزي
#الحلقة_6_من_بقايا_ذكريات
- حسنا سأخبرك مٰا الأمٰـــــرٰ
في الأمس كنت في المطار مع أحد دوريات (أنصار الله) بعد أن مشطتُ كل شوارع العاصمة صنعاء وضواحيها شبراً شبرا؛ أبحث عن بصيص أملا يقودني إليها . وبالصدفـــة أصتدمت برجل ليس مسناً وليس شاباً أيضا،ً بدأ في الثلاثينيات من عمره، فسقطت من حقيبتهِ كروت زفاف طبع على أطرافها بالشمع الأحمر،
وصمت، وتغير لون وجهة إلى الرمادي وتشققت شفتاه ..!
- ثم ماذا يا علاء؟
- لا أعلم صدقني
- علاء تحدّث، ودع اللف والدوران للحافلات.
- كان مكتوب على تلك الكروت اسمها، ولكني لست متاكدا من أنها هي أم لا؟
شعرت حينها إن شعر رأسي يكاد أن يقف من هول الصدمة، ثم عدت ونظرت إلى رأسهِ المنكس بين قدميهِ
- متى موعد الزفاف؟
- اليوم حوالي الساعة التاسعة ليلاً.
-حسنا انتظرني في (#جولة_الجمنة). الساعة الثامنة وأنا أمام عينيك.
-لا تقترف أي حماقات
قالها (علاء) بعفوية بائسه، فأجبتهُ وأنا أغادر المقعد:
-لن انتحر قبل أن أشهد مراسيم زفافها أيها الأبلة ...
****
عندما وصلت الئ البيت دخلت غرفتي وجلستُ بين أكوام الذكريات، أحرقُ الصور ويحترق قلبي، أحرقُ الضحكات والجلسات الطويلة، أحرقُ الرسائل والبرقّيات الإلكترونية، أنفُخ رمادَ مشاعري، وأركل صناديق ألبوماتها الكاذبة، وأمزُق كُل الأيام القدّيمة كأنها لم تكُن، ثم نظرت إلى الساعة المصلوبة على عرض الحائط بعينين مليئين بالدموع، كانت تشير إلى السابعة و النصف مساءً، فنفضت غبار الذكريات عني،ّ ونهضت إلى خزانة الملابس، ثم أخرجت بدلتي السوداء، وأنتعلت حذائي البني سريعاً وغادرتُ الغرفة وأنا أحاول جمع كل ما فعلتهُ بها، ومن أجلها، ولكن لا أجد سببًا واحدًا لكي تتركني بهذه القسوة، وكأنها تنتقم من كل الذين جرحوها من قبلي، ماذا كنت ستخسري لو تركتيني بصلاحي وذهبتِ ؟ دون أن تفسديني بهذا الشكل الملعون..؟؟
#يتبع في الحلقـــة 7
- حسنا سأخبرك مٰا الأمٰـــــرٰ
في الأمس كنت في المطار مع أحد دوريات (أنصار الله) بعد أن مشطتُ كل شوارع العاصمة صنعاء وضواحيها شبراً شبرا؛ أبحث عن بصيص أملا يقودني إليها . وبالصدفـــة أصتدمت برجل ليس مسناً وليس شاباً أيضا،ً بدأ في الثلاثينيات من عمره، فسقطت من حقيبتهِ كروت زفاف طبع على أطرافها بالشمع الأحمر،
وصمت، وتغير لون وجهة إلى الرمادي وتشققت شفتاه ..!
- ثم ماذا يا علاء؟
- لا أعلم صدقني
- علاء تحدّث، ودع اللف والدوران للحافلات.
- كان مكتوب على تلك الكروت اسمها، ولكني لست متاكدا من أنها هي أم لا؟
شعرت حينها إن شعر رأسي يكاد أن يقف من هول الصدمة، ثم عدت ونظرت إلى رأسهِ المنكس بين قدميهِ
- متى موعد الزفاف؟
- اليوم حوالي الساعة التاسعة ليلاً.
-حسنا انتظرني في (#جولة_الجمنة). الساعة الثامنة وأنا أمام عينيك.
-لا تقترف أي حماقات
قالها (علاء) بعفوية بائسه، فأجبتهُ وأنا أغادر المقعد:
-لن انتحر قبل أن أشهد مراسيم زفافها أيها الأبلة ...
****
عندما وصلت الئ البيت دخلت غرفتي وجلستُ بين أكوام الذكريات، أحرقُ الصور ويحترق قلبي، أحرقُ الضحكات والجلسات الطويلة، أحرقُ الرسائل والبرقّيات الإلكترونية، أنفُخ رمادَ مشاعري، وأركل صناديق ألبوماتها الكاذبة، وأمزُق كُل الأيام القدّيمة كأنها لم تكُن، ثم نظرت إلى الساعة المصلوبة على عرض الحائط بعينين مليئين بالدموع، كانت تشير إلى السابعة و النصف مساءً، فنفضت غبار الذكريات عني،ّ ونهضت إلى خزانة الملابس، ثم أخرجت بدلتي السوداء، وأنتعلت حذائي البني سريعاً وغادرتُ الغرفة وأنا أحاول جمع كل ما فعلتهُ بها، ومن أجلها، ولكن لا أجد سببًا واحدًا لكي تتركني بهذه القسوة، وكأنها تنتقم من كل الذين جرحوها من قبلي، ماذا كنت ستخسري لو تركتيني بصلاحي وذهبتِ ؟ دون أن تفسديني بهذا الشكل الملعون..؟؟
#يتبع في الحلقـــة 7
الحلقة 7 من رواية بقايا ذكريات
وصلتُ إلى (جولة الجمنة) سريعا، كان (علاء) ينتظرني على أحد أطقم الجيش العسكري؛ وتحديدا خلف عجلة القيادة، ثم فتح لي الباب، وصعدتُ إلى المقعد المجاور له، وانطلقنا نجوب شــوارع المطار ونخترق الأرصفة حتى توقف الطقم أمام باب الصالة كلعاجز عن الحركة فترجلتُ من الطقم ورفعت رأسي للسماء، وحرارة الشوق تكاد توقد الأرض ناراً...
قلتُ بنبرة يملؤها الإنكسار :
- أيمكننا أن نبقى هنا يا علاء؟
فرد قائلاً:
- حسناً لا بأس، سيتم اخراجها بعد قليل.
أستلقيت على الأرض غير مبالٍ بنظرات الناس من حولي، كان الوجع بداخلي يفوق وجع نظراتهم البغيضة اليّ،......
ونظرتُ إلى الباب مطولاً وشعرت كأنه يستمع الي،ّ ثم قلتُ في نفسي:
أود البكاء، لكنكِ لست موجودة برفقتي، فكيف سأبكي،إذن..؟؟
مازلت أراكِ أمامي في كل مكان، لكني لا أستطيع لمسك، لا أستطيع لإتكااء على كتِفك، أذهب للمقهى وأجلس برفقتك على طاولتنا المعتاده، أراك جالستً أمامي، وأُحادثك لكنكِ تنظرين إليّ ولا تجيبين، قد يظنني الجميع جننت؛ لأني أحدث نفسي...
مازلتُ أتتذكر ذلك اليوم قبل تسعة أشهر، عندما اختلفنا ولم نحادث بعضنا لمدة أسبوع، أنا الآن نادم على أنني أضعت تلك الأيام بدونك.
كل ما كنَت أنتظرها يا -علاء- كنَت أبكي، وأفكر إذ عادت لي يوم من الأيام فماذا سأفعل؟
أبكي شوقاً إليها أم أحرقَها كما احرقَت قلبي؟
لكنها ها هي اليوم تحرق ما تبقى فيه.
أحسستُ بيد (علاء) تنقبض على أطراف أناملي بقوة؛ وهو يحاول مساندتي بقوله:
- لا بأس يا صديقي، حتى وإن يكاد الوجع يشق قلبك، لكن يجب عليك أن تبدو رجلاً، و إن كنت لا تسطيع العيش من دونها فخذ هذا السلاح ودعنا نخطفها، وهرب بها بعيداً إلى العدم.
#يتبع في الحلقة 8
وصلتُ إلى (جولة الجمنة) سريعا، كان (علاء) ينتظرني على أحد أطقم الجيش العسكري؛ وتحديدا خلف عجلة القيادة، ثم فتح لي الباب، وصعدتُ إلى المقعد المجاور له، وانطلقنا نجوب شــوارع المطار ونخترق الأرصفة حتى توقف الطقم أمام باب الصالة كلعاجز عن الحركة فترجلتُ من الطقم ورفعت رأسي للسماء، وحرارة الشوق تكاد توقد الأرض ناراً...
قلتُ بنبرة يملؤها الإنكسار :
- أيمكننا أن نبقى هنا يا علاء؟
فرد قائلاً:
- حسناً لا بأس، سيتم اخراجها بعد قليل.
أستلقيت على الأرض غير مبالٍ بنظرات الناس من حولي، كان الوجع بداخلي يفوق وجع نظراتهم البغيضة اليّ،......
ونظرتُ إلى الباب مطولاً وشعرت كأنه يستمع الي،ّ ثم قلتُ في نفسي:
أود البكاء، لكنكِ لست موجودة برفقتي، فكيف سأبكي،إذن..؟؟
مازلت أراكِ أمامي في كل مكان، لكني لا أستطيع لمسك، لا أستطيع لإتكااء على كتِفك، أذهب للمقهى وأجلس برفقتك على طاولتنا المعتاده، أراك جالستً أمامي، وأُحادثك لكنكِ تنظرين إليّ ولا تجيبين، قد يظنني الجميع جننت؛ لأني أحدث نفسي...
مازلتُ أتتذكر ذلك اليوم قبل تسعة أشهر، عندما اختلفنا ولم نحادث بعضنا لمدة أسبوع، أنا الآن نادم على أنني أضعت تلك الأيام بدونك.
كل ما كنَت أنتظرها يا -علاء- كنَت أبكي، وأفكر إذ عادت لي يوم من الأيام فماذا سأفعل؟
أبكي شوقاً إليها أم أحرقَها كما احرقَت قلبي؟
لكنها ها هي اليوم تحرق ما تبقى فيه.
أحسستُ بيد (علاء) تنقبض على أطراف أناملي بقوة؛ وهو يحاول مساندتي بقوله:
- لا بأس يا صديقي، حتى وإن يكاد الوجع يشق قلبك، لكن يجب عليك أن تبدو رجلاً، و إن كنت لا تسطيع العيش من دونها فخذ هذا السلاح ودعنا نخطفها، وهرب بها بعيداً إلى العدم.
#يتبع في الحلقة 8
#انفتاح_ومراهقة_متاخرة
تجاهل السائق الاشارة التي تمنـــع مرور الباصات في مثل هذا الوقـــت. امام البوابة الاسمنتية لجامعة صنعاء .......
فاشعل المحــرك وندفع سريعا بالباص. الئ الاعلئ متجاوزا المنعطف الذي اصبح الان المدخل الرائسي لكلية اللغات فرع الطالبات التابعة لجامعة العلوم والتكنولوجيا. ثم توقف بالقــرب من محطة المشتقات النفطية ينتظر الركاب.
كنت جالس في المقعد الخلفي واحتظن حقيبتي الصغيرة وكانها فتاة عشرينيه. وانظر من خلال النافذة المتهشمه. الئ المـــارة
كان بائع الشبز المسن يصرخ. كلما مرت فتاة من امام عينيه. يا قمـر ..... ياعسل ....يابلسم ...يا..........
فوضعت حقيبتي بجـواري ..وعتدلت في جلستي .....وفتحت النافذة الزجاجية كي اراء بوضوحا اكثر .... ثم عدت اختلس النظر مرة اخرئ الئ ذالك الرجل الذي بدا في السبعينيات من العمر بصوته المرتجف
وفي حين غرة ادلفت احدئ طالبات كلية اللغات ماسكه اطراف عبائتها بيدها ومكشوفة الساقين لتبتاع منه بعض من رغيف الخبز المحص وقليلا من شطائر الشبز.الحارة.
حملق بها فاغر الفـــم وتساقط لعابه المكبوتِ علئ لحيته وهو ينظر الئ ساقيها بعينين خاحضتين شعرت الفتاة بالخوف وترددت غير متاكده تماما ما الذي يجب عليها فعله لتخلص من هذه الورطه التي قد تدفع ثمنها غاليا
كانت واقفة للحظات دون ادنئ حراك كما لو انها تمثال حجري بينما استمرت نظرات العجـــوز تتصفح عبائتها الشفافة التي ما ان تنظر اليها حتئ ترتسم في مخيلتك صورتها كقطعة لحم متحركه ....
وفجاة التفت تاركــــه العربة والعجوز المسن كالمستيقظ من كابوس مرعب متجه الئ الباص بعد ان احست بشجاعة مفرطة عندما رات اسراب قطيع الطالبات يقترب منهـــا
* ***
في الباص كانت كل العيـــون تحملق بها كعاره في عصر الرسول....... وبدات نمنمات الشباب تتعالئ بين ناصحا ومتغـــــزل
فقال احدهــم وهو يهمس في اذن صديقــــه
- ابسر ابسر ما ابيض ابوها. والله بنفسي إن......... فقاطعه صوت اخر قبل ان يكمل جملته.
- الناس تمـــــــوت جوع ...... وحرب .... وفقــر .... وجن ..... وعفاريت .... وانتم عادكم تفكروا ب الدعــــارة
فنهظ من المقعـــد وقال
- وانت من وكل امـــك محامي دفاع عنه
فرد عليه الاخــــر
- الذي وكل امك تتكلم عن اعراض الناس يا عديم الاصل.
.... ونشب صراعا. عنيف بينهـــم
#بقلم_التعزي
تجاهل السائق الاشارة التي تمنـــع مرور الباصات في مثل هذا الوقـــت. امام البوابة الاسمنتية لجامعة صنعاء .......
فاشعل المحــرك وندفع سريعا بالباص. الئ الاعلئ متجاوزا المنعطف الذي اصبح الان المدخل الرائسي لكلية اللغات فرع الطالبات التابعة لجامعة العلوم والتكنولوجيا. ثم توقف بالقــرب من محطة المشتقات النفطية ينتظر الركاب.
كنت جالس في المقعد الخلفي واحتظن حقيبتي الصغيرة وكانها فتاة عشرينيه. وانظر من خلال النافذة المتهشمه. الئ المـــارة
كان بائع الشبز المسن يصرخ. كلما مرت فتاة من امام عينيه. يا قمـر ..... ياعسل ....يابلسم ...يا..........
فوضعت حقيبتي بجـواري ..وعتدلت في جلستي .....وفتحت النافذة الزجاجية كي اراء بوضوحا اكثر .... ثم عدت اختلس النظر مرة اخرئ الئ ذالك الرجل الذي بدا في السبعينيات من العمر بصوته المرتجف
وفي حين غرة ادلفت احدئ طالبات كلية اللغات ماسكه اطراف عبائتها بيدها ومكشوفة الساقين لتبتاع منه بعض من رغيف الخبز المحص وقليلا من شطائر الشبز.الحارة.
حملق بها فاغر الفـــم وتساقط لعابه المكبوتِ علئ لحيته وهو ينظر الئ ساقيها بعينين خاحضتين شعرت الفتاة بالخوف وترددت غير متاكده تماما ما الذي يجب عليها فعله لتخلص من هذه الورطه التي قد تدفع ثمنها غاليا
كانت واقفة للحظات دون ادنئ حراك كما لو انها تمثال حجري بينما استمرت نظرات العجـــوز تتصفح عبائتها الشفافة التي ما ان تنظر اليها حتئ ترتسم في مخيلتك صورتها كقطعة لحم متحركه ....
وفجاة التفت تاركــــه العربة والعجوز المسن كالمستيقظ من كابوس مرعب متجه الئ الباص بعد ان احست بشجاعة مفرطة عندما رات اسراب قطيع الطالبات يقترب منهـــا
* ***
في الباص كانت كل العيـــون تحملق بها كعاره في عصر الرسول....... وبدات نمنمات الشباب تتعالئ بين ناصحا ومتغـــــزل
فقال احدهــم وهو يهمس في اذن صديقــــه
- ابسر ابسر ما ابيض ابوها. والله بنفسي إن......... فقاطعه صوت اخر قبل ان يكمل جملته.
- الناس تمـــــــوت جوع ...... وحرب .... وفقــر .... وجن ..... وعفاريت .... وانتم عادكم تفكروا ب الدعــــارة
فنهظ من المقعـــد وقال
- وانت من وكل امـــك محامي دفاع عنه
فرد عليه الاخــــر
- الذي وكل امك تتكلم عن اعراض الناس يا عديم الاصل.
.... ونشب صراعا. عنيف بينهـــم
#بقلم_التعزي
لم يعُد في الأرضِ ما يُغري لنبقى..
نحنُ لسنا داخلَ البحرِ
ولكنْ..
كلّنا ياربُّ غرقى!
بينَ فكَّيْ همّنا ماتتْ شِفاهٌ
ضحكُها من كلّ شيءٍ
كانَ أنقى
هل لأنَّا لم نَضعْ أقنعةً كالناسِ..
دونَ الناسِ.. نشقى؟!
إنّني أسقي طوالَ العمرِ وردًا
بعضُ حقّي أنني كالوردِ أُسقى!
نحنُ لسنا داخلَ البحرِ
ولكنْ..
كلّنا ياربُّ غرقى!
بينَ فكَّيْ همّنا ماتتْ شِفاهٌ
ضحكُها من كلّ شيءٍ
كانَ أنقى
هل لأنَّا لم نَضعْ أقنعةً كالناسِ..
دونَ الناسِ.. نشقى؟!
إنّني أسقي طوالَ العمرِ وردًا
بعضُ حقّي أنني كالوردِ أُسقى!
ﻋﻨﺪﻣﺎ أﻫﺮﺏ.. ﻭ ﺃﺗﻤﻨﻰ أﻥ أﻫﺮﺏ ﻭ أﻫﺎﺟﺮ ﺧﺎﻃﻔﺎ ﻣﻌﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ، ﻭ ﺳﺮﻭﺍﻳﻠﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﻭﻟﻦ ﺃﻧﺴﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﺃﻣﻲ، ﺃﻣﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺃﺣﺰﻧﺘﻬﺎ، ﻭ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺃﺛﺒﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﻓﺘﻰ ﻻ ﻳﻌﻮل ﻋﻠﻴﻪ، ﻟﻦ ﺃﻧﺴﻰ ﺻﻮﺭﺓ أﻣﻲ.. ﻭ ﺑﻌﻀﺎ ﻣﻦ ﻧﺼﺎﺋﺢ ﺃﺑﻲ ﻭﺻﻔﻌﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻲ، ﻟﻦ أﻧﺴﻰ أﻥ ﺃﺗﺒﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ، ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺑﻜﻴﺖ ﻓﻴﻪ، ﻭ إﺳﺘﻠﻘﻴﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺨﻤﻮﺭﺍ ﺷﺮﻳﺪﺍ، ﺳﺄﺗﺒﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﻷﻗﺘﻞ أﺧﺮ ﺫﺭﺓ ﺇﻧﺘﻤﺎﺀ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ أﺷﻌﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺃﺑﺪﺍ ﺇﻻ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺟﻠﻮﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ﺍﻹﺳﻤﻨﺘﻲ ﺍﻟﺤﻨﻮﻥ. #التعزي
ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ أﻭﺩ أﻥ أﺗﺼﻞ ﺑﻮﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭأﻗﻮﻝ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﻋﺎﺯﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ.. ﻭ ﺃﻧﻲ ﺣﺘﻤﺎ ﻟﻦ أﻫﺎﺟﺮ ﺇﻻ ﺑﺈﺑﻨﺘﻬﺎ.. ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ أﻥ أﺛﻖ ﺑﺈﻣﺮﺃﺓ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﺄﻧﻨﻲ أﺩﻏﺪﻍ ﻋﻮﺍﻃﻒ ﺇﺑﻨﺘﻬﺎ.
حسنا.
ﻟﻢ ﻻ ﺃﺗﺴﻠﻞ ﻟﻤﻨﺰﻟﻬﺎ ﺍلاﻥ بدلا من الاتصال وﺃﻏﺘﺼﺐ ﺧﻮﻓﻲ، ﻭ ﺃﻧﺎﻡ ﻓﻲ ﺧﺰﺍﻧﺘﻬﺎ، ﺇﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺪﺭﻱ ﺃﺣﺪ.. ﻭ ﺇﻥ ﻣﺖ، ﻓﻠﻦ ﻳﺒﻜﻲ ﺃﺣﺪ، صح. ﺳﻴﻀﺤﻜﻮﻥ ﻭ ﺳﻴﻬﺰﺃﻭﻥ ﺑﻲ. ﺛﻢ ﺳﻴﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺩﺧﻮﻟﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻭ ﺣﺘﻤﻴﺔ أﻥ ﺃﺗﻌﻔﻦ ﻓﻲ ﺟﻬﻨﻢ… ﻻ ﺃﺣﺪ ﺳﻴﻬﺘﻢ.
ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺃﻃﺮﻕ ﺑﺎﺏ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﺍلاﻥ، ﻭ ﺃﻃﻠﺐ ﻳﺪﻫﺎ؟!
ﺃﺟﻠﺲ، ﺑﻤﻼﺑﺴﻲ ﻫﺬﻩ.. ﻟﻦ ﺃﻏﻴﺮﻫﺎ أﺑﺪﺍ.. ﻭ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻭﺟﻬﻲ، ﻟﻦ ﺃﺟﺤﺪﻩ و لن أحلق ذقني الكث.
ﻭ أﻗﻮﻝ ﻟﻮﺍﻟﺪﻫﺎ... ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻡ. ﺇﻧﻨﻲ ﻭ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﻗﺎﺩﺭ، ﺃﻏﺮﻣﺖ ﺑﺈﺑﻨﺘﻚ ﺍلاﻧﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﻮنة.. ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺻﻔﻌﺘﻨﻲ ﻷﻧﻨﻲ أﺣﺎﻭﻝ ﺗﻘﺒﻴﻠﻬﺎ، ﻓﻬﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ أﻥ أﺳﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻣﻨﺰﻝ؟ ﻭ أﺳﺮة؟ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ أﻥ أﺳﺘﺨﺪﻣﻬﺎ كأﻟﺔ ﺗﻔﺮﻳﺦ ؟ ﺃﺭﻳﺪ أﻥ أﺳﺘﻨﺴﺦ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻮﺍﺳﻄﺘﻬﺎ. ﻫﻬﻬﻪ... قودتوها يا أغبياء ﺳﻴﺘﺪﻣﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﺘﻤﺎ، ﺗﺨﻴﻞ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻋﺪﺓ ﻧﺴﺦ ﻣﻨﻲ..
ﻭأﺷﻌﺮ ﺑﺄﻥ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺳﻴﺸﻤﺌﺰ ﻣﻨﻲ... ﻭ ﺳﻴﺼﻔﻌﻨﻲ... ﻭ ﻳﺨﺮﺟﻨﻲ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻳﺮﻛﻠﻨﻲ ﻋﻠﻰ ظهري الصغيرة، #التعزي
حسنا.
ﻟﻢ ﻻ ﺃﺗﺴﻠﻞ ﻟﻤﻨﺰﻟﻬﺎ ﺍلاﻥ بدلا من الاتصال وﺃﻏﺘﺼﺐ ﺧﻮﻓﻲ، ﻭ ﺃﻧﺎﻡ ﻓﻲ ﺧﺰﺍﻧﺘﻬﺎ، ﺇﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺪﺭﻱ ﺃﺣﺪ.. ﻭ ﺇﻥ ﻣﺖ، ﻓﻠﻦ ﻳﺒﻜﻲ ﺃﺣﺪ، صح. ﺳﻴﻀﺤﻜﻮﻥ ﻭ ﺳﻴﻬﺰﺃﻭﻥ ﺑﻲ. ﺛﻢ ﺳﻴﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺩﺧﻮﻟﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻭ ﺣﺘﻤﻴﺔ أﻥ ﺃﺗﻌﻔﻦ ﻓﻲ ﺟﻬﻨﻢ… ﻻ ﺃﺣﺪ ﺳﻴﻬﺘﻢ.
ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺃﻃﺮﻕ ﺑﺎﺏ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﺍلاﻥ، ﻭ ﺃﻃﻠﺐ ﻳﺪﻫﺎ؟!
ﺃﺟﻠﺲ، ﺑﻤﻼﺑﺴﻲ ﻫﺬﻩ.. ﻟﻦ ﺃﻏﻴﺮﻫﺎ أﺑﺪﺍ.. ﻭ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻭﺟﻬﻲ، ﻟﻦ ﺃﺟﺤﺪﻩ و لن أحلق ذقني الكث.
ﻭ أﻗﻮﻝ ﻟﻮﺍﻟﺪﻫﺎ... ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻡ. ﺇﻧﻨﻲ ﻭ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﻗﺎﺩﺭ، ﺃﻏﺮﻣﺖ ﺑﺈﺑﻨﺘﻚ ﺍلاﻧﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﻮنة.. ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺻﻔﻌﺘﻨﻲ ﻷﻧﻨﻲ أﺣﺎﻭﻝ ﺗﻘﺒﻴﻠﻬﺎ، ﻓﻬﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ أﻥ أﺳﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻣﻨﺰﻝ؟ ﻭ أﺳﺮة؟ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ أﻥ أﺳﺘﺨﺪﻣﻬﺎ كأﻟﺔ ﺗﻔﺮﻳﺦ ؟ ﺃﺭﻳﺪ أﻥ أﺳﺘﻨﺴﺦ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻮﺍﺳﻄﺘﻬﺎ. ﻫﻬﻬﻪ... قودتوها يا أغبياء ﺳﻴﺘﺪﻣﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﺘﻤﺎ، ﺗﺨﻴﻞ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻋﺪﺓ ﻧﺴﺦ ﻣﻨﻲ..
ﻭأﺷﻌﺮ ﺑﺄﻥ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺳﻴﺸﻤﺌﺰ ﻣﻨﻲ... ﻭ ﺳﻴﺼﻔﻌﻨﻲ... ﻭ ﻳﺨﺮﺟﻨﻲ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻳﺮﻛﻠﻨﻲ ﻋﻠﻰ ظهري الصغيرة، #التعزي
😐 #رمسسه كيميائية
في احد ايـام شعبـــان كنا كعادتنا نتحدث ونذاكر ونغازل بعضنا البعض في الوقت ذاته فسالتني حينها سوال غريب نوعا ما
🧕-: لماذا انتم معشر الرجال كثيرين العلاقات
مع الفتيات
ضحكت حينها وكاد نياط قلبي ان يتمزق من هذا السوال الساذج فزعلت يومها ونهضت من علئ المقعد تنوي العوده الئ المنزل فتشبث بيدها قائلا لمو اكه برطمتي بسرعه خلاص شتكلم
👨⚕-: الفتاة ياعزيزتــي بطبيعتها ذرة غير مستقرة تحتاح الى اكترون لكي تستقـر. والبعض تحتاج الى اكثر من اكترون هههههههههه
فصخكت وهي تعلم بما يجول في راسي الا انها ادعت الغباء قائله هل لك ان توضــــح كلامك ايها التعزي
👨⚕-: حسنا
عندما تولد الفتاة يولد معها اول مستويات الطاقة والذي يحتوي على مدارين وكما تعلمين يا عزيزتي ان كل مدار يمتلي بكترون واحد اذا سيتشبع المستوى الاول بكترونين فقط وهم.( الام و الاب )
ومع مرور الوقت تكبر الفتاة وتصبــح انثى بالغة فينمـــو الديها المستوئ الثاني من مستويات الطاقة والذي يحتوي علئ 8 مدارات فرعية وكل مدار يتشبع بــ اكترون واحد وهذه الاكترونات وهي ( جد - جده - عم - عمه - خال - خاله - اخ - -----) فيبقـــى المدار الثامن ❤️ فارغ تماما من اي اكترون فتعــود الفتاة للبحث عن هذا اكترون لكي تتشبع وتستقــر حياتها
🧕-: هههههه ولكن لماذا احيانا يرتبط الاكترون. بالذرة لفترة من الزمـــن ثم يغادر
👨⚕-: لانه وجد ذرة اخرى اكثر سالبيه كهربائية من الذرة الاولى
🧕-:ها وماذا سيحدث. بعدها
👨⚕-: سيرتبط الاكترون بهذه الذرة وستحدث عملية التاين لتكوين ايون سالب 👶 🍼 ههههه
🧕-: هٰۂآ يعني تبحثوا عن السالبية الكهربائية
👨⚕-: لا ليست السالبية فقط فاحيانا تكون الذرة ميلها الاكتروني كبير فتتخلئ عن الاكترون من تلقاء نفسها
#التعزي
في احد ايـام شعبـــان كنا كعادتنا نتحدث ونذاكر ونغازل بعضنا البعض في الوقت ذاته فسالتني حينها سوال غريب نوعا ما
🧕-: لماذا انتم معشر الرجال كثيرين العلاقات
مع الفتيات
ضحكت حينها وكاد نياط قلبي ان يتمزق من هذا السوال الساذج فزعلت يومها ونهضت من علئ المقعد تنوي العوده الئ المنزل فتشبث بيدها قائلا لمو اكه برطمتي بسرعه خلاص شتكلم
👨⚕-: الفتاة ياعزيزتــي بطبيعتها ذرة غير مستقرة تحتاح الى اكترون لكي تستقـر. والبعض تحتاج الى اكثر من اكترون هههههههههه
فصخكت وهي تعلم بما يجول في راسي الا انها ادعت الغباء قائله هل لك ان توضــــح كلامك ايها التعزي
👨⚕-: حسنا
عندما تولد الفتاة يولد معها اول مستويات الطاقة والذي يحتوي على مدارين وكما تعلمين يا عزيزتي ان كل مدار يمتلي بكترون واحد اذا سيتشبع المستوى الاول بكترونين فقط وهم.( الام و الاب )
ومع مرور الوقت تكبر الفتاة وتصبــح انثى بالغة فينمـــو الديها المستوئ الثاني من مستويات الطاقة والذي يحتوي علئ 8 مدارات فرعية وكل مدار يتشبع بــ اكترون واحد وهذه الاكترونات وهي ( جد - جده - عم - عمه - خال - خاله - اخ - -----) فيبقـــى المدار الثامن ❤️ فارغ تماما من اي اكترون فتعــود الفتاة للبحث عن هذا اكترون لكي تتشبع وتستقــر حياتها
🧕-: هههههه ولكن لماذا احيانا يرتبط الاكترون. بالذرة لفترة من الزمـــن ثم يغادر
👨⚕-: لانه وجد ذرة اخرى اكثر سالبيه كهربائية من الذرة الاولى
🧕-:ها وماذا سيحدث. بعدها
👨⚕-: سيرتبط الاكترون بهذه الذرة وستحدث عملية التاين لتكوين ايون سالب 👶 🍼 ههههه
🧕-: هٰۂآ يعني تبحثوا عن السالبية الكهربائية
👨⚕-: لا ليست السالبية فقط فاحيانا تكون الذرة ميلها الاكتروني كبير فتتخلئ عن الاكترون من تلقاء نفسها
#التعزي
👍1
أي شخص يعتقد أن الذهاب إلى الكلية والجلوس فيها سيجعله طبيبًا فعليه أن يعتقد أيضاً أن الذهاب الئ الحديقة والبقاء فيها سيجعله حماراً هه.
بعد طول تلك الحقبة المؤلمة تتصل، بعد ان تزوجت باحد القذرين السارقين للحب لكي تسأل هل انا الآن مرتبط مع احداهن او لا، ولا تعلم اني مازلت اعزب الروح والجسد
هنا تبدأ بشتم الزمن الف مرة وتلعن كل الأشياء التي جمعتكم
نحن اوفياء لعشقنا ايها السادة
لكن لا فائدة. هه
هنا تبدأ بشتم الزمن الف مرة وتلعن كل الأشياء التي جمعتكم
نحن اوفياء لعشقنا ايها السادة
لكن لا فائدة. هه
مهووسة بإخراج ساقها من تحت العباءة، تريد الاحساس بنشوة كونها سعوانية 😳
#التعزي
#التعزي
أيها الصنعانييون
إخلوا الشوارع من العذارى
والنساء المحجبات
سأخرج من بيتي عاريا هذه اليوم ً
وأعود إلى غابتي الجميلة
-
إخلوا الشوارع من العذارى
والنساء المحجبات
سأخرج من بيتي عاريا هذه اليوم ً
وأعود إلى غابتي الجميلة
-
أحب فتاة بطريقة تجعلها مضطرة لأن تكرهني.
أنا طيب معها بشكل مبالغ فيه، لا أرفض لها طلب، أضحك على كل نكاتها، أهتم فيها دائما، عندما تغضب أعتذر فورا، أعطيها كل شيء أملكه، أحاول دائما البحث عن راحتها.
أعرف أنها لن يعجبها هذا الوضع، لكن أنا اتخذت قرارا على نفسي بالرحيل
أنا طيب معها بشكل مبالغ فيه، لا أرفض لها طلب، أضحك على كل نكاتها، أهتم فيها دائما، عندما تغضب أعتذر فورا، أعطيها كل شيء أملكه، أحاول دائما البحث عن راحتها.
أعرف أنها لن يعجبها هذا الوضع، لكن أنا اتخذت قرارا على نفسي بالرحيل
فشل الإرسال يجعلني أحذف الرسائل والصور بدلاً من محاولة إرسالها ثانيةً، أنا أحترم حق الأشياء في الإعتراض وعدم رغبتها بالوصول.
علمت مؤخرًا أن قلبي فارغ، كنت أشعر بذلك أحيانًا.. لكني كنت ما بين مصدقٍ ومكذب، أو ربما لم أرد التصديق لهذا أخترت العيش محاطًا بالشك. واليوم والآن وإلى أن أشعر أن قلبي عاد للحياة.. سأصلي خاشعًا أن يمتلأ من جديد، بأي شيء لا يهم، الأهم أن أشعر على الأقل
أنني احاول المحافظة على حضوري الهش والتافه في هذا العالم انا متأكل كليا هل تفهم كيف يحاول المراء أن يكون نفسه ولا يستطيع؟.
👍2
يا الله أتمنى ألا أنطفئ وألا يجِف صبري، وألا تعوج مسارات أيامي، وألا تصفرّ ضحكاتي وألا أعيش قلقًا وأنت في قلبي يا الله.🐼