ضجيج | noise
2.52K subscribers
274 photos
22 videos
42 files
35 links
- 04.August

‏- ‏هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟
- ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟


✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot
Download Telegram
بدٲت ابحث عنها وقلبي يخفُق،
وتُمر الأيام والاسابيع حتى صار
عُمْر غيابها ٧ ٲشهر وٲكثر
حينها ٲدركت ٲن الفتاة التي كانت
بالنسبه لي <روحاً وجسداً> كُنت
بنسبة لها مجرد بيانات تستطيع
حذفها بكبسة زر واحدة. او حظراً مؤابد
#الحلقة الثالثة

يبقى لليل حكاية مريرة تسبب لي الإنهيار والتوتر، والشعور الدائم بالعجز، دائماً تحمل لي مخلفات الوجع التي تجعل مني شخص مكتوف التفكير والرؤية والتنفس، حتى شرب الماء يصبح بحاجة إلى معجزة عظيمة.

دائما في مثل هذا الوقت بالتحديد يصبح الشوق نارا،ً وتصبح النوم كالطيران من الشرفة.

كنت أحاول ترويض النوم كفرس جموح ؛ فكلما أغلقت أهداب عيناي بدأت تحوم بداخلي ذكريات الماضي بحذافيرها

****

أستيقظت من نومي الطويل وأنا أشعر بالنعاس يستحوذ على كل أعضائي، حاولت تجميع أشلائي المبعثرة، وأنا أستقيم على أطرف سريري كقاصرة بعد ولادة مبكرة...

وحينما لأمست أطراف أصابع رجلي الأرض أنتابني شعوراً جميلا، لدرجة أنني أغمضت عيناي بقوة؛ كي لا أفقد طعم ذاك الشعور.

نظرت إلى الساعة المصلوبة على عرض الحائط، كانت تشير إلى الخامسة صباحاً.

- آه، لكم أكره الاستيقاظ في مثل هذا الوقت؛ إنه يجعلني ألغي كل ما فكرت في عمله ليلة البارحة، ويعيد لي كل مآسي العالم دفعة واحدة...


*******

أنساب نسيم الصباح من أطراف النافذة، وتخللت الغرفة رائحة الصباح
الزكية، فنفضتُ عني سبات اللحاف بتأفف، وبدأت خطواتي إلى الحمام؛ لأغسل وجهي، بالصدفة لمحت عيناي شبح رجل على المرأءة !، كان يشبة جسد فرعون المحنط في الأهرمات المصرية، ولكن الغريب في الأمر أنه كان يرتدي ثياب داخلية كثيابي.

ابتسمت له بغرابة! وأنا أتجه الى خزانة الملابس؛ لاقتناء بدلتي السوداء ذات الطابع الارستقراطي، وحذائي الرمادي الذي ورثته عن جدي.

- بعدا ما انتهيت من الديكورات الخارجية التفتُ إلى المراءة، وإذا بالرجل ينظر الي كما أنظرُ إليها!

فصرخت به بعد أن سئمت من تقليد حركاته لي
_ أيها الواقف أمامي متى ستختفي؛ فلقد ذقت ذرعاً برؤيَتك كل يومٌ!!

#يتبع في الحلقة الرابعة
👍1
#الحلقة_4_من رواية


اهتز جهازي الخلوي فجأة، حركت عيناي إلى الهاتف دون أن يتحرك جسدي.

- إنه علاء الدين!!
ماذا يريد مني ؟؟؟؟
في مثل هذا الوقت

-- هلا فريق، كيف حالك اليوم؟
- گسجين ينتظر حكم الإعدام.
- وأين أنت الآن؟
- في زنزانتي المفضلة.
- كفاك جنوناً أيها الأبلة ، سأنتظرك بعد ساعة من الآن في إستراحة الجامعة؛ أحمل لك أخباراً سارة.

- ومن متى كانت الغربان تحمل البشرى؟!
- عندما كانت الجواميس تموت عشقاً.
أغاضني تشبيهُ اللعين فصرخت به قائلاً:

- أنت وهذه الحياة العاهرة وجهان لعملة واحدة، في الليل تعاشرون الأغنياء وأصحاب النفوذ والجاه، ثم لا نجد لكم أثراً في مواساتنا، وفي الصباح تدعون التدين وتمسكون بالمسابح، وتأتون إلينا قائلين:
نحمل لكم تباشير الغد المشرق.

وأغلقت الخط..

ثم أنهرعت إلى الشباك؛ أنظر إلى اللاشيء ، وأحاول جاهدا التهرب من كلمات (علاء) التي علقت في أذناي

وفجأة وجدت نفسي غير قادر على فعل أي شيء سوى الصمت والاستسلام لكلمات (علاء)، والعزم على الذهاب إليه.

***

عندما وصلت إلى ساحة الجامعة كانت الساعة على معصم يدي تشير إلى العاشرة صباحا.ً

كان (علاء) ينتظرني كالمعتاد على مقعدنا الخشبي المفضل - أو بالأحرى صديقنا الودود - واضعا كفيه على رجليه، بداء شارد الذهن...
ثم ألتفت إلي فجأة، فوجدني أقف بجانبه، مُحاطا بخليط من التشاؤم والإقبال على الحياة، والعدمية، والسعادة، والقلق والضحك، والضغط النفسي.

وبين كل ذلك الخليط المُعقد الذي كان يحيط بي رأيت ملامح وجه بدقة
وهو يتمتم:

- متى وصلت إلى هنا؟
- للتو.
- هل نسيتها؟
-علت قهقهاتي المكان لسذاجة سؤاله
فرماني بنظرة متوحشة وهو يعيد طرح سؤاله مرة ثانية:

- هل نسيتها؟؟!؟؟
‏- نعم لقد نسيتها تماماً فَـقد اختفت من عالمي الخاص منذ ثمانية أشهر وَ نصف، وهي مده كافية للنسيان كما تعلم.

‏- كيف نسيتها وَأنت ما تزال تتذكر الثمانية الأشهر ؟!
حتى أنك لم تنسَ النصف...!!؟؟؟

#يتبع_في_الحلقة 5
#الحلقة 5


- ليس أمراً مهمًا، إطمئن، يا علاء.
قلتها بصوت طبيعي جدًا، بينما كان ينتابني شعوراً بالبكاء من الداخل.

فنهض من على المقعد الذي كان جالساً عليه ، وأخذ يصرخ مناثرا لعابه على ثيابي كرذاذ الهثيم

أوهامُك
أوهامك - يا صديقي- هي الّتي أوصلتك إلى هذا الحد .. وهي التي ستوصلك إلى حبل المشنقة.
أنت خائِف .. خائفٌ مِن أنْ تخسر بقايا ذكرياتك .. لذلِك ترفُض التكلم .. ترفُض نسيانها .. . أنت خائف، ولا تستطيع تقبُّـل نفسك بِشكلِها الجديد .. لا تستطيع تخيّـل نفسُك خارجاً عنها .. ..أنت لَم تعُد ترى نفسك إلا مِن خِلالِها والآن تشعر أنك زائل بعدما خرجت من حياتك .. الويل لك وولهذا الحب الاحمق الذي يعشعش في دواخلك !

كانت كلماته مؤلمة لدرجة أنني شعرت بقلبي تقطع إلى قطع صغيرة يستحيل علي جمعها من جديد، فصمت واكتست وجهي ملامح الحسرة.

- هل أحظرتني إلى هنا لسماع هذه التراهات؟!
- في الحقيقة لا.
- أحظرتك إلى هنا من أجل شيئاً آخر، وأعتذر منك يا فندم.
- لا داعي للاعتذار؛ فالاعتذار بعد الوجع أشبة بقبلة على جبين جثة هامدة. لا قيمة لها

- أنا أنتقدك - لأنك تعني لي الكثير، ولا أحتمل رؤيتك تغرب كشمس الخريف. من أمامي

- دعني، أغرب وحيدا،ً ولا تقحم أنفك الكريه فيما لا يعنيك!

- ها أنت حيٌاً بعد رحيلها، لم يتوقف العالم كما كنت تظن !
ها هي الشمس تشرق كل يوم، لا كما كنت تعتقد أنها تشرُق من إبتسامتها.

انظر - يا فريق- إلى ذاك الرجل الأبتر الذي يقف تحت أغصان تلك الشجرة، هل تعلم أنه فقد أمه الأسبوع الماضي.

- انظر إلى تلك الفتاة الشقراء التي تجلس على المعقد المحاذي لنا...
هل تعلم أنها تعيش آخر أيامها بسبب السرطان.

انظر الى تلك الطفلة التي فقدت أهلها في الحرب، وهاهي الآن تتسول لإطعام أحشائها

- انظر فالحياة لا تقف عند أحد
- لا شان لي بأحد، ولست موكلا بهم،
أخبرني لماذا استدعيني إلى هنا وحالاً؟!
- من أي طينة خلقت -
- خلقت من رماد الأشجار المحترقة وليس من طين الأرض.

....#يتبع_في_الحلقة_القادمة
عندما تقع في عشق فتاة اكترونيه قابعه خلف الشاشة المضئية
فانت حينها تشبه التعزي عندما يرقصُ لسماع اُغنية تركية وهو لا يعلم ماذا تعني هه
🔥1
في يوم القيامة سارتدي علم اليمن لاخبر الله إنني كنت في الجحيم مسبقا هه ً. @qlqlo
الفتاة الوحيدة التي اعترفت لي بحبها ورفضتها هي جارتي الستينية
🔥1
‏سيجارة واحدة في فم فتاة كافية لتجعل كل المارة يحدقون بها،
اؤلئك المارة الذين سوف يصيبهم العمى ان تعرضت ذات الفتاة للتحرش أمام أعينهم. #التعزي
🔥1
• ‏في بلادي ، الحريّة كُفر ، الموسيقى جنون ، الفن دعارة ،المرأة خطيئة ، الحب إنحلال أخلاقي ، وكأنّ الشيطان لم يجد من شعوب العالم سوانا للإغواء 🖤 #التعزي
😂#طلاب_سنة_أولى_في_الكلية


گنتُ على النافذة ارتشف كوباً من الشاي وانظر الى خيوط الشمس الارجوانية عندما ادلف الطلاب من باب الاوتوبيس وهم يتهامسون بعبارات شائعة وتعلوا وجوههم علامات الفخر والنخوة العربية
فقال احدهم بحماسة -
-اليوم ابسرت لك بنت بكلية الصيدلة طولها شبر بس والله انها حالية قوي حتى ماعاد دريت ايش كانت الدكتورة هدى العماد تتحاكى على المنصة

فقاطعه الاخر بعبارة اكثر تهكما وقال :
-هي هي عادك ما ابسرت شي والله لو جيت الى قاعة التمريض عتجنن ياخي بنات اشكال واللوان لدرجة انك تنسى المحاضرة وتنسى ان الدكتورة الهام في القاعة وتجلس تبسر لهن ب الدقيقة مرتين سعما الاهبل

بينما بداء الشخص الثالث هادئً وشارد الذهن في البداية حتى قلت في نفسي يبدُ انه ليس من هذه السلالة المهددة بالانقراض الا انه سرعان ما التفت إلى زميليه وهو فاغر الفم وجاحض العينين وأخذ يتلعثم
-أم أنا بكلية الاسنان أبسرت لك بنت انحنت تربط حزام حذاءها حتى انحنى قلبي لحنيتها وتعطفت بطني ملايين العطف وتمنيت لو أنني سرت أساعدها في ربط الحذاء

--الاوتوبيس باص النقل الجماعي-

🖍#بقلم_التعزي
لا احد يفهم ما الذي تخفيه الفتاة حين تغلق الهاتف بلا وداع ، او تصمت فجاه او تبكي بلا دموع ، لا احد يدرك انها حزينه وتنتظر يداً تمسك قلبها ، الصغير
أنا لا أهرب من الأشياء
لا أمسح أرقام ولا صور ولا حتى أعطي حظراً ولا أتهرب من الأغاني والذكريات أنا أواجه..
أعالج نفسي بالمواجهة .. أنظر إلى الصورة مئة مرة حتى تصبح عادية، تأذيني ألاف المرات حتى أتجاوزها
أسمع الأغنية حتى أهزمها وتتوقف عن هزمي
أمرُ من الشخص حتى يصبح عادياً
أتذكر الحدث حتى يتوقف عن جعلي أشعر بالحزن، أو أن يشعرني بأي شي من الأساس
حتى لو اجتمعت بخيباتي ذات يوم بمكان واحد لن تهتز مني شعرة ، فلا تعتقد أن الأشخاص الذين عبرتهم سيأتي يوم وأكرههم أو أحقد عليهم أو أشتاق لهم حتى
أنا لا أكرهك لا أحبك ولا أهمشك أنا لا أراكِ من الأساس #التعزي
#الحلقة_6_من_بقايا_ذكريات

- حسنا سأخبرك مٰا الأمٰـــــرٰ
في الأمس كنت في المطار مع أحد دوريات (أنصار الله) بعد أن مشطتُ كل شوارع العاصمة صنعاء وضواحيها شبراً شبرا؛ أبحث عن بصيص أملا يقودني إليها . وبالصدفـــة أصتدمت برجل ليس مسناً وليس شاباً أيضا،ً بدأ في الثلاثينيات من عمره، فسقطت من حقيبتهِ كروت زفاف طبع على أطرافها بالشمع الأحمر،
وصمت، وتغير لون وجهة إلى الرمادي وتشققت شفتاه ..!

- ثم ماذا يا علاء؟
- لا أعلم صدقني
- علاء تحدّث، ودع اللف والدوران للحافلات.
- كان مكتوب على تلك الكروت اسمها، ولكني لست متاكدا من أنها هي أم لا؟

شعرت حينها إن شعر رأسي يكاد أن يقف من هول الصدمة، ثم عدت ونظرت إلى رأسهِ المنكس بين قدميهِ

- متى موعد الزفاف؟
- اليوم حوالي الساعة التاسعة ليلاً.

-حسنا انتظرني في (#جولة_الجمنة). الساعة الثامنة وأنا أمام عينيك.

-لا تقترف أي حماقات
قالها (علاء) بعفوية بائسه، فأجبتهُ وأنا أغادر المقعد:
-لن انتحر قبل أن أشهد مراسيم زفافها أيها الأبلة ...
****

عندما وصلت الئ البيت دخلت غرفتي وجلستُ بين أكوام الذكريات، أحرقُ الصور ويحترق قلبي، أحرقُ الضحكات والجلسات الطويلة، أحرقُ الرسائل والبرقّيات الإلكترونية، أنفُخ رمادَ مشاعري، وأركل صناديق ألبوماتها الكاذبة، وأمزُق كُل الأيام القدّيمة كأنها لم تكُن، ثم نظرت إلى الساعة المصلوبة على عرض الحائط بعينين مليئين بالدموع، كانت تشير إلى السابعة و النصف مساءً، فنفضت غبار الذكريات عني،ّ ونهضت إلى خزانة الملابس، ثم أخرجت بدلتي السوداء، وأنتعلت حذائي البني سريعاً وغادرتُ الغرفة ‏وأنا أحاول جمع كل ما فعلتهُ بها، ومن أجلها، ولكن لا أجد سببًا واحدًا لكي تتركني بهذه القسوة، وكأنها تنتقم من كل الذين جرحوها من قبلي، ماذا كنت ستخسري لو تركتيني بصلاحي وذهبتِ ؟ دون أن تفسديني بهذا الشكل الملعون..؟؟

#يتبع في الحلقـــة 7
الحلقة 7 من رواية بقايا ذكريات

وصلتُ إلى (جولة الجمنة) سريعا، كان (علاء) ينتظرني على أحد أطقم الجيش العسكري؛ وتحديدا خلف عجلة القيادة، ثم فتح لي الباب، وصعدتُ إلى المقعد المجاور له، وانطلقنا نجوب شــوارع المطار ونخترق الأرصفة حتى توقف الطقم أمام باب الصالة كلعاجز عن الحركة فترجلتُ من الطقم ورفعت رأسي للسماء، وحرارة الشوق تكاد توقد الأرض ناراً...

قلتُ بنبرة يملؤها الإنكسار :
- أيمكننا أن نبقى هنا يا علاء؟
فرد قائلاً:
- حسناً لا بأس، سيتم اخراجها بعد قليل.
أستلقيت على الأرض غير مبالٍ بنظرات الناس من حولي، كان الوجع بداخلي يفوق وجع نظراتهم البغيضة اليّ،......
ونظرتُ إلى الباب مطولاً وشعرت كأنه يستمع الي،ّ ثم قلتُ في نفسي:
أود البكاء، لكنكِ لست موجودة برفقتي، فكيف سأبكي،إذن..؟؟

مازلت أراكِ أمامي في كل مكان، لكني لا أستطيع لمسك، لا أستطيع لإتكااء على كتِفك، أذهب للمقهى وأجلس برفقتك على طاولتنا المعتاده، أراك جالستً أمامي، وأُحادثك لكنكِ تنظرين إليّ ولا تجيبين، قد يظنني الجميع جننت؛ لأني أحدث نفسي...

مازلتُ أتتذكر ذلك اليوم قبل تسعة أشهر، عندما اختلفنا ولم نحادث بعضنا لمدة أسبوع، أنا الآن نادم على أنني أضعت تلك الأيام بدونك.

كل ما كنَت أنتظرها يا -علاء- كنَت أبكي، وأفكر إذ عادت لي يوم من الأيام فماذا سأفعل؟
أبكي شوقاً إليها أم أحرقَها كما احرقَت قلبي؟
لكنها ها هي اليوم تحرق ما تبقى فيه.

أحسستُ بيد (علاء) تنقبض على أطراف أناملي بقوة؛ وهو يحاول مساندتي بقوله:
- لا بأس يا صديقي، حتى وإن يكاد الوجع يشق قلبك، لكن يجب عليك أن تبدو رجلاً، و إن كنت لا تسطيع العيش من دونها فخذ هذا السلاح ودعنا نخطفها، وهرب بها بعيداً إلى العدم.


#يتبع في الحلقة 8
#انفتاح_ومراهقة_متاخرة

تجاهل السائق الاشارة التي تمنـــع مرور الباصات في مثل هذا الوقـــت. امام البوابة الاسمنتية لجامعة صنعاء .......
فاشعل المحــرك وندفع سريعا بالباص. الئ الاعلئ متجاوزا المنعطف الذي اصبح الان المدخل الرائسي لكلية اللغات فرع الطالبات التابعة لجامعة العلوم والتكنولوجيا. ثم توقف بالقــرب من محطة المشتقات النفطية ينتظر الركاب.

كنت جالس في المقعد الخلفي واحتظن حقيبتي الصغيرة وكانها فتاة عشرينيه. وانظر من خلال النافذة المتهشمه. الئ المـــارة



كان بائع الشبز المسن يصرخ. كلما مرت فتاة من امام عينيه. يا قمـر ..... ياعسل ....يابلسم ...يا..........
فوضعت حقيبتي بجـواري ..وعتدلت في جلستي .....وفتحت النافذة الزجاجية كي اراء بوضوحا اكثر .... ثم عدت اختلس النظر مرة اخرئ الئ ذالك الرجل الذي بدا في السبعينيات من العمر بصوته المرتجف

وفي حين غرة ادلفت احدئ طالبات كلية اللغات ماسكه اطراف عبائتها بيدها ومكشوفة الساقين لتبتاع منه بعض من رغيف الخبز المحص وقليلا من شطائر الشبز.الحارة.


حملق بها فاغر الفـــم وتساقط لعابه المكبوتِ علئ لحيته وهو ينظر الئ ساقيها بعينين خاحضتين شعرت الفتاة بالخوف وترددت غير متاكده تماما ما الذي يجب عليها فعله لتخلص من هذه الورطه التي قد تدفع ثمنها غاليا

كانت واقفة للحظات دون ادنئ حراك كما لو انها تمثال حجري بينما استمرت نظرات العجـــوز تتصفح عبائتها الشفافة التي ما ان تنظر اليها حتئ ترتسم في مخيلتك صورتها كقطعة لحم متحركه ....
وفجاة التفت تاركــــه العربة والعجوز المسن كالمستيقظ من كابوس مرعب متجه الئ الباص بعد ان احست بشجاعة مفرطة عندما رات اسراب قطيع الطالبات يقترب منهـــا

* ***

في الباص كانت كل العيـــون تحملق بها كعاره في عصر الرسول....... وبدات نمنمات الشباب تتعالئ بين ناصحا ومتغـــــزل
فقال احدهــم وهو يهمس في اذن صديقــــه
- ابسر ابسر ما ابيض ابوها. والله بنفسي إن......... فقاطعه صوت اخر قبل ان يكمل جملته.
- الناس تمـــــــوت جوع ...... وحرب .... وفقــر .... وجن ..... وعفاريت .... وانتم عادكم تفكروا ب الدعــــارة
فنهظ من المقعـــد وقال
- وانت من وكل امـــك محامي دفاع عنه
فرد عليه الاخــــر
- الذي وكل امك تتكلم عن اعراض الناس يا عديم الاصل.

.... ونشب صراعا. عنيف بينهـــم

#بقلم_التعزي
‏لم يعُد في الأرضِ ما يُغري لنبقى..
نحنُ لسنا داخلَ البحرِ
ولكنْ..
كلّنا ياربُّ غرقى!
بينَ فكَّيْ همّنا ماتتْ شِفاهٌ
ضحكُها من كلّ شيءٍ
كانَ أنقى
هل لأنَّا لم نَضعْ أقنعةً كالناسِ..
دونَ الناسِ.. نشقى؟!
إنّني أسقي طوالَ العمرِ وردًا
بعضُ حقّي أنني كالوردِ أُسقى!
ﻋﻨﺪﻣﺎ أﻫﺮﺏ.. ﻭ ﺃﺗﻤﻨﻰ أﻥ أﻫﺮﺏ ﻭ أﻫﺎﺟﺮ ﺧﺎﻃﻔﺎ ﻣﻌﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ، ﻭ ﺳﺮﻭﺍﻳﻠﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﻭﻟﻦ ﺃﻧﺴﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﺃﻣﻲ، ﺃﻣﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺃﺣﺰﻧﺘﻬﺎ، ﻭ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺃﺛﺒﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﻓﺘﻰ ﻻ ﻳﻌﻮل ﻋﻠﻴﻪ، ﻟﻦ ﺃﻧﺴﻰ ﺻﻮﺭﺓ أﻣﻲ.. ﻭ ﺑﻌﻀﺎ ﻣﻦ ﻧﺼﺎﺋﺢ ﺃﺑﻲ ﻭﺻﻔﻌﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻲ، ﻟﻦ أﻧﺴﻰ أﻥ ﺃﺗﺒﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ، ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺑﻜﻴﺖ ﻓﻴﻪ، ﻭ إﺳﺘﻠﻘﻴﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺨﻤﻮﺭﺍ ﺷﺮﻳﺪﺍ، ﺳﺄﺗﺒﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﻷﻗﺘﻞ أﺧﺮ ﺫﺭﺓ ﺇﻧﺘﻤﺎﺀ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ أﺷﻌﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺃﺑﺪﺍ ﺇﻻ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺟﻠﻮﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ﺍﻹﺳﻤﻨﺘﻲ ﺍﻟﺤﻨﻮﻥ. #التعزي
ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ أﻭﺩ أﻥ أﺗﺼﻞ ﺑﻮﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭأﻗﻮﻝ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﻋﺎﺯﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ.. ﻭ ﺃﻧﻲ ﺣﺘﻤﺎ ﻟﻦ أﻫﺎﺟﺮ ﺇﻻ ﺑﺈﺑﻨﺘﻬﺎ.. ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ أﻥ أﺛﻖ ﺑﺈﻣﺮﺃﺓ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﺄﻧﻨﻲ أﺩﻏﺪﻍ ﻋﻮﺍﻃﻒ ﺇﺑﻨﺘﻬﺎ.


حسنا.
ﻟﻢ ﻻ ﺃﺗﺴﻠﻞ ﻟﻤﻨﺰﻟﻬﺎ ﺍلاﻥ بدلا من الاتصال وﺃﻏﺘﺼﺐ ﺧﻮﻓﻲ، ﻭ ﺃﻧﺎﻡ ﻓﻲ ﺧﺰﺍﻧﺘﻬﺎ، ﺇﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺪﺭﻱ ﺃﺣﺪ.. ﻭ ﺇﻥ ﻣﺖ، ﻓﻠﻦ ﻳﺒﻜﻲ ﺃﺣﺪ، صح. ﺳﻴﻀﺤﻜﻮﻥ ﻭ ﺳﻴﻬﺰﺃﻭﻥ ﺑﻲ. ﺛﻢ ﺳﻴﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺩﺧﻮﻟﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻭ ﺣﺘﻤﻴﺔ أﻥ ﺃﺗﻌﻔﻦ ﻓﻲ ﺟﻬﻨﻢ… ﻻ ﺃﺣﺪ ﺳﻴﻬﺘﻢ.
ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺃﻃﺮﻕ ﺑﺎﺏ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﺍلاﻥ، ﻭ ﺃﻃﻠﺐ ﻳﺪﻫﺎ؟!
ﺃﺟﻠﺲ، ﺑﻤﻼﺑﺴﻲ ﻫﺬﻩ.. ﻟﻦ ﺃﻏﻴﺮﻫﺎ أﺑﺪﺍ.. ﻭ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻭﺟﻬﻲ، ﻟﻦ ﺃﺟﺤﺪﻩ و لن أحلق ذقني الكث.
ﻭ أﻗﻮﻝ ﻟﻮﺍﻟﺪﻫﺎ... ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻡ. ﺇﻧﻨﻲ ﻭ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﻗﺎﺩﺭ، ﺃﻏﺮﻣﺖ ﺑﺈﺑﻨﺘﻚ ﺍلاﻧﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﻮنة.. ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺻﻔﻌﺘﻨﻲ ﻷﻧﻨﻲ أﺣﺎﻭﻝ ﺗﻘﺒﻴﻠﻬﺎ، ﻓﻬﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ أﻥ أﺳﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻣﻨﺰﻝ؟ ﻭ أﺳﺮة؟ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ أﻥ أﺳﺘﺨﺪﻣﻬﺎ كأﻟﺔ ﺗﻔﺮﻳﺦ ؟ ﺃﺭﻳﺪ أﻥ أﺳﺘﻨﺴﺦ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻮﺍﺳﻄﺘﻬﺎ. ﻫﻬﻬﻪ... قودتوها يا أغبياء ﺳﻴﺘﺪﻣﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﺘﻤﺎ، ﺗﺨﻴﻞ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻋﺪﺓ ﻧﺴﺦ ﻣﻨﻲ..
ﻭأﺷﻌﺮ ﺑﺄﻥ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺳﻴﺸﻤﺌﺰ ﻣﻨﻲ... ﻭ ﺳﻴﺼﻔﻌﻨﻲ... ﻭ ﻳﺨﺮﺟﻨﻲ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻳﺮﻛﻠﻨﻲ ﻋﻠﻰ ظهري الصغيرة، #التعزي