- أحلام .. تعالى كلمي شيماء على التليفون
قالتها أمى وهى تقف على باب حجرتى
أسرعت نحو الهاتف لأحادث صديقتى العزيزة وما لبثت نبرات صوتها المختلطة بدموعها أن فجرت فى نفسى شلالات من القلق عليها ولم أفهم من حديثها الكثير لذا قررت الذهاب إليها لأطمئن عليها بنفسى
شيماء فتاة رقيقة وديعة لا تكاد تسمع لها صوتا ..
نحيفة القوام ذات ملامح مريحة وبشرة بيضاء وشعر بنى ناعم وعينين من نفس اللون .. دمثة الخلق شديدة التهذيب .. مطيعة جدا ..
باختصار ملاك رقيق يسير على الأرض
ترى ما الذى يحزنكِ إلى تلك الدرجة يا ؟ شيماء
وصلت إليها وما أن دخلت حجرتها حتى ارتمت بين ذراعى وهى تبكى بكاء يمزق القلب
ربت عليها والقلق ينهشنى وانتظرتها حتى هدأت قليلا وبدأت تخبرنى بما حدث
عرفت منها أن ابن صديق ابيها قد تقدم لخطبتها وأن أسرتها ترحب به بشدة لكونه جاهز ماديا ولديه كل الإمكانيات لبناء بيت وتكوين أسرة وهو يكبرها بعشر سنوات
ما المحزن فى الأمر إذن يا ؟
شيماء
إنه حلمنا جميعا منذ تفتحت براعم الأحلام داخلنا
قالت لى من بين دموعها :
- مش قادرة يا أحلام .. أنا .. أنا مش مرتاحة .. بصراحة اخاف منه ..
لو شفتيه قلبك شقرح من شدة الخوف .. على طول مكشر وملامحه مرعبة ولا مرة ابتسم فى شي ولا قالى كلمة واحدة تطمنى من ناحيته
صمتت قليلا قبل أن تضيف :
- اني حاسة إنى شاموت لو تزوجتوه
انفجرت بعدها فى نوبة بكاء جديدة لم أتمكن من إيقافها ..
أعرف صعوبة موقفكِ يا .. شيماء كما أعرف تعنت أبيها وأخيها وعدم اقتناعهم أن للفتاة الحق فى رفض من يتقدم لها إن لم تشعر بالقبول نحوه ..فهم ممن يهدرون هذا الحق الإلهى دون ذرة خوف من مانحه
يا لها من قسوة
حين يتحول الحلم لكابوس
نظرت بحزن لتلك الزهرة الرقيقة التى لا تملك من أمرها شىء والتى ستساق فى ليلة ما إلى مصيرها المجهول مع إنسان لا تقبل به زوجا ..
أى شرع يقبل بتلك الزيجة ؟
أى مأذون قادر على منحها تلك الوثيقة رغما عنها ؟
لا أملك من الأمر شيئا
لا أملك أن أرفع هذا الظلم عنكِ يا ..
شيماء لا أملك سوى البكاء معكِ قهرا
وأن أدعو الله لكِ يا صديقتى
خرجت من غرفتها بقلب مثقل يحمل هموم الكون وساقين لا تقويان على حملى
توجهت نحو الباب قبل أن يدوى صوت أمها فى أذنى :
-عقلي صاحبتك يا أحلام ..هي معاهيش صغيرة.قد عمرها 20👰🏿
توقفت غصة فى حلقى من أثر كلماتها
حتى أنتِ أيتها الأم لا ترحمى ابنتكِ فقط لوصولها لسن الإعدام رميا بالنظرات والكلمات والطعنات من كل من حولها
أولى بكِ أن ترفقى بتلك الضعيفة وتسانديها وتمنحيها بعض من حنان قد عدمه أقرب الناس إليها
آه أيها العشرين
لو أملك لمحوتكِ من عالم الأرقام إلى الأبد
لنحيا فى سلام بعيدا عن مطاردتكِ لنا كشبح يثير الرعب فى قلوبنا الصغيرة .. ويبعث الرجفة فى أجسادنا الفتية .. ويكسو أرواحنا الغضة بالكآبة وينزع الألوان عن أحلامنا الوردية
عدت إلى البيت ودخلت غرفتى وشعور بالعجز يكبلنى
لم لم أفعل شىء لشيماء
لم لم أحاول مساعدتها بأى شكل؟
ولكن ما الذى يمكننى فعله من أجلها
فأنا أماثلها فى الضعف وقلة الحيلة وأشاركها ذات الإعاقة
نعم أشعر بإعاقة لا تشفى فى روحى .. أقنعنى بها كل من حولى
أشعر وكأننى عاجزة .. ينقصنى أهم شىء قادر على أن يكملنى ويمنحنى صك صلاحيتى للحياة
توجهت نحو النافذة وتعلقت عيناى بالسماء وشكوت لله ظلم خلقه لخلقه ودعوته أن يساند شيماء فى محنتها
وفعلت الشىء الوحيد الذى باستطاعتى والذى تفعله شيماء دون شك الآن
اندفعت فى نوبة بكاء مريرة أغرقت وسادتى فى بحر الأحزان #التعـــِٰزي
قالتها أمى وهى تقف على باب حجرتى
أسرعت نحو الهاتف لأحادث صديقتى العزيزة وما لبثت نبرات صوتها المختلطة بدموعها أن فجرت فى نفسى شلالات من القلق عليها ولم أفهم من حديثها الكثير لذا قررت الذهاب إليها لأطمئن عليها بنفسى
شيماء فتاة رقيقة وديعة لا تكاد تسمع لها صوتا ..
نحيفة القوام ذات ملامح مريحة وبشرة بيضاء وشعر بنى ناعم وعينين من نفس اللون .. دمثة الخلق شديدة التهذيب .. مطيعة جدا ..
باختصار ملاك رقيق يسير على الأرض
ترى ما الذى يحزنكِ إلى تلك الدرجة يا ؟ شيماء
وصلت إليها وما أن دخلت حجرتها حتى ارتمت بين ذراعى وهى تبكى بكاء يمزق القلب
ربت عليها والقلق ينهشنى وانتظرتها حتى هدأت قليلا وبدأت تخبرنى بما حدث
عرفت منها أن ابن صديق ابيها قد تقدم لخطبتها وأن أسرتها ترحب به بشدة لكونه جاهز ماديا ولديه كل الإمكانيات لبناء بيت وتكوين أسرة وهو يكبرها بعشر سنوات
ما المحزن فى الأمر إذن يا ؟
شيماء
إنه حلمنا جميعا منذ تفتحت براعم الأحلام داخلنا
قالت لى من بين دموعها :
- مش قادرة يا أحلام .. أنا .. أنا مش مرتاحة .. بصراحة اخاف منه ..
لو شفتيه قلبك شقرح من شدة الخوف .. على طول مكشر وملامحه مرعبة ولا مرة ابتسم فى شي ولا قالى كلمة واحدة تطمنى من ناحيته
صمتت قليلا قبل أن تضيف :
- اني حاسة إنى شاموت لو تزوجتوه
انفجرت بعدها فى نوبة بكاء جديدة لم أتمكن من إيقافها ..
أعرف صعوبة موقفكِ يا .. شيماء كما أعرف تعنت أبيها وأخيها وعدم اقتناعهم أن للفتاة الحق فى رفض من يتقدم لها إن لم تشعر بالقبول نحوه ..فهم ممن يهدرون هذا الحق الإلهى دون ذرة خوف من مانحه
يا لها من قسوة
حين يتحول الحلم لكابوس
نظرت بحزن لتلك الزهرة الرقيقة التى لا تملك من أمرها شىء والتى ستساق فى ليلة ما إلى مصيرها المجهول مع إنسان لا تقبل به زوجا ..
أى شرع يقبل بتلك الزيجة ؟
أى مأذون قادر على منحها تلك الوثيقة رغما عنها ؟
لا أملك من الأمر شيئا
لا أملك أن أرفع هذا الظلم عنكِ يا ..
شيماء لا أملك سوى البكاء معكِ قهرا
وأن أدعو الله لكِ يا صديقتى
خرجت من غرفتها بقلب مثقل يحمل هموم الكون وساقين لا تقويان على حملى
توجهت نحو الباب قبل أن يدوى صوت أمها فى أذنى :
-عقلي صاحبتك يا أحلام ..هي معاهيش صغيرة.قد عمرها 20👰🏿
توقفت غصة فى حلقى من أثر كلماتها
حتى أنتِ أيتها الأم لا ترحمى ابنتكِ فقط لوصولها لسن الإعدام رميا بالنظرات والكلمات والطعنات من كل من حولها
أولى بكِ أن ترفقى بتلك الضعيفة وتسانديها وتمنحيها بعض من حنان قد عدمه أقرب الناس إليها
آه أيها العشرين
لو أملك لمحوتكِ من عالم الأرقام إلى الأبد
لنحيا فى سلام بعيدا عن مطاردتكِ لنا كشبح يثير الرعب فى قلوبنا الصغيرة .. ويبعث الرجفة فى أجسادنا الفتية .. ويكسو أرواحنا الغضة بالكآبة وينزع الألوان عن أحلامنا الوردية
عدت إلى البيت ودخلت غرفتى وشعور بالعجز يكبلنى
لم لم أفعل شىء لشيماء
لم لم أحاول مساعدتها بأى شكل؟
ولكن ما الذى يمكننى فعله من أجلها
فأنا أماثلها فى الضعف وقلة الحيلة وأشاركها ذات الإعاقة
نعم أشعر بإعاقة لا تشفى فى روحى .. أقنعنى بها كل من حولى
أشعر وكأننى عاجزة .. ينقصنى أهم شىء قادر على أن يكملنى ويمنحنى صك صلاحيتى للحياة
توجهت نحو النافذة وتعلقت عيناى بالسماء وشكوت لله ظلم خلقه لخلقه ودعوته أن يساند شيماء فى محنتها
وفعلت الشىء الوحيد الذى باستطاعتى والذى تفعله شيماء دون شك الآن
اندفعت فى نوبة بكاء مريرة أغرقت وسادتى فى بحر الأحزان #التعـــِٰزي
قلب الإنسان يساوي أكثر من
120,000 دولار، في المزاد العلني
من المحزن حقاً ان ياتي شخص واحد ليحطمه بكل بساطة ويرحل
120,000 دولار، في المزاد العلني
من المحزن حقاً ان ياتي شخص واحد ليحطمه بكل بساطة ويرحل
مازل طلاب اليمن يتسابقون على الكليات الطبية بشراسة
وهم لا يعلمون ان هناك جراح لا علاج لها
وهم لا يعلمون ان هناك جراح لا علاج لها
لَطالما ظننتُ بِإني ميت ، ولكن يصدمني الواقع بإني مازلتُ أحتضر؟ مازالت الأحزان و الخيبات و قلة الحيلة تطعن بي ، تخنُقني، وتؤلمني .. لا زالت الرؤية تزداد عتمة أكثر من ماظننت لازال الليل يُثير الرعب في نفسي,متى سينتهي هذا العناء و أموت حقاً,متى سينتهي هذا الجسد من الشعور، وهذا العقل من القلق وهذهِ النفس من الخوف ، بكل يأسٍ وحُزن متى سينتهي كُل هذا العناء .
- ييُورا فهد
- ييُورا فهد
" أعلم بأننا لن نجتمع يوماً ما ولكني لن أكفّ عن إنتظارك أبداً وهذا كل ما أعرفه."
إنّهُ لأمرٍ رهيب أن تلتزم الصمت بينما لديكَ الكثير لِتقوله ، إنّهُ أقسىٰ وأفظع من أي قناع حديدي يُمكن للفرد أن يُعزل بِـ داخِله.
.."🖤
.."🖤
حبيبي داعشي -هاجر عبدالصمد.pdf
1.2 MB
اعلم انكِ من عشاق الروايات
لهذا اهديكِ هذه الرواية
حقاً إني اعبر فوق سطورها وكاني اغوص في بحر وانا لا اجيد السباحة
☁️ إقرائيها ☁️
لهذا اهديكِ هذه الرواية
حقاً إني اعبر فوق سطورها وكاني اغوص في بحر وانا لا اجيد السباحة
☁️ إقرائيها ☁️
الجميع يعيش بشكل طبيعي
لكن لماذا انا منذ أن بلغت الثامن عشر بدأت أشعر أن الحياة كذبة ؟
ادركت أن كل شيء كنت مؤمن به هو كذبة ، حب عائلتي ، اصدقائي ، و بعدها ايقنتُ أن حتى احلامي التي لطالما تمسكت بها مجرد كذبة ، فلن تحصل معجزة لتغير شخصاً بائساً مثلي و تجعله يحقق أحلامه ، لقد تخليت عن احلامي التي لطالما حاربت لأجلها و لا اشعر بالاحباط ، اشعر انني افهم الحياة ، و افهم أن الحياة ليست لي .
لكن لماذا انا منذ أن بلغت الثامن عشر بدأت أشعر أن الحياة كذبة ؟
ادركت أن كل شيء كنت مؤمن به هو كذبة ، حب عائلتي ، اصدقائي ، و بعدها ايقنتُ أن حتى احلامي التي لطالما تمسكت بها مجرد كذبة ، فلن تحصل معجزة لتغير شخصاً بائساً مثلي و تجعله يحقق أحلامه ، لقد تخليت عن احلامي التي لطالما حاربت لأجلها و لا اشعر بالاحباط ، اشعر انني افهم الحياة ، و افهم أن الحياة ليست لي .
“أشعر انني أُقاوم أشياء غير مرئية، أشياء تأتي من العدم لتبعث في روحِي شعورًا غامضًا وحزين، ومآسي كثيفة لا أعلم كيف بدأت ولا متى ستنتهي.”
لو تعلموا كم أنا مدمر من الداخل ..حروب وخراب وغربان تنعق ، وصيصان مدهوسة ،ورود ذابلة، كلاب مُقمِلة ، ونساء تموت قهراً ، وأطفال يصرخون ,شيوخ في دار العجز، و لاجئ في العراء تحت الثلوج، كمريض يعالج بالكميائي، كناقة في القطب الشمالي و دب في الصحراء... هذا أنا من الداخل
لم تكن لدي الرغبة بالكلام المتكرر بالتوضيح الزائد بالعتاب المستمر كل ماكان بيدي هو الذهاب ،، الذهاب بعيداً عن كل هذه القذاره التي تحصل عن كل الظلم الذي اشعر به عن جميع الاساءات بحقي عن جميع الاشياء التي كنت استحق اكثر منها بكثير عن جميع الاشخاص الذين تركوني وحيداً في وسط الطريق عن الذين اختارو اذيتي اختارو موتي ،، عندما قررت الذهاب لم يعتمد قراري ؏ ابتعادي عن الاشخاص او توقف حبي لهم كنت اريد الارتياح من الالم الذي رافقني في كل مره لم يشعر بي احد ،، هذه المره كنت افكر بنفسي احبني اكثر اردت انقاذي فقط
أصعب النهايات تلك التي تحدث دون سابق إنذار، كم من القصص الغرامية إنتهت ، ولكن ثمة نهايات تبقى عالقة في الأذهان وحتى إن فات عليها خمسين سنة ، هذه النهايات تفتك بنا في صمت عجيب...
تلك البدلة البيضاء الطويلة التي أخبرتني أنك تودي أرتدائها
لي!
من يومها وأنا أعمل جاهدا للحصول عليها وكنت أخشى أن يرتديها أحدا غيرك!
..
الموجع في الأمر أنها لا تزال في مكان عرضها وأنت غير #موجودة
لي!
من يومها وأنا أعمل جاهدا للحصول عليها وكنت أخشى أن يرتديها أحدا غيرك!
..
الموجع في الأمر أنها لا تزال في مكان عرضها وأنت غير #موجودة
لأول مرة أشعر انني أريد الخروج من حياتي، دون عودة، ان أعود غريبًا على كل اللذين أراهم مقربين لي، ان أكفّ عن حب الأشياء التي أحبها، أريد ان انجو من كل هذا، من نفسي وسخطي وحزني."
❤1
بدٲت ابحث عنها وقلبي يخفُق،
وتُمر الأيام والاسابيع حتى صار
عُمْر غيابها ٧ ٲشهر وٲكثر
حينها ٲدركت ٲن الفتاة التي كانت
بالنسبه لي <روحاً وجسداً> كُنت
بنسبة لها مجرد بيانات تستطيع
حذفها بكبسة زر واحدة. او حظراً مؤابد
وتُمر الأيام والاسابيع حتى صار
عُمْر غيابها ٧ ٲشهر وٲكثر
حينها ٲدركت ٲن الفتاة التي كانت
بالنسبه لي <روحاً وجسداً> كُنت
بنسبة لها مجرد بيانات تستطيع
حذفها بكبسة زر واحدة. او حظراً مؤابد
#الحلقة الثالثة
يبقى لليل حكاية مريرة تسبب لي الإنهيار والتوتر، والشعور الدائم بالعجز، دائماً تحمل لي مخلفات الوجع التي تجعل مني شخص مكتوف التفكير والرؤية والتنفس، حتى شرب الماء يصبح بحاجة إلى معجزة عظيمة.
دائما في مثل هذا الوقت بالتحديد يصبح الشوق نارا،ً وتصبح النوم كالطيران من الشرفة.
كنت أحاول ترويض النوم كفرس جموح ؛ فكلما أغلقت أهداب عيناي بدأت تحوم بداخلي ذكريات الماضي بحذافيرها
****
أستيقظت من نومي الطويل وأنا أشعر بالنعاس يستحوذ على كل أعضائي، حاولت تجميع أشلائي المبعثرة، وأنا أستقيم على أطرف سريري كقاصرة بعد ولادة مبكرة...
وحينما لأمست أطراف أصابع رجلي الأرض أنتابني شعوراً جميلا، لدرجة أنني أغمضت عيناي بقوة؛ كي لا أفقد طعم ذاك الشعور.
نظرت إلى الساعة المصلوبة على عرض الحائط، كانت تشير إلى الخامسة صباحاً.
- آه، لكم أكره الاستيقاظ في مثل هذا الوقت؛ إنه يجعلني ألغي كل ما فكرت في عمله ليلة البارحة، ويعيد لي كل مآسي العالم دفعة واحدة...
*******
أنساب نسيم الصباح من أطراف النافذة، وتخللت الغرفة رائحة الصباح
الزكية، فنفضتُ عني سبات اللحاف بتأفف، وبدأت خطواتي إلى الحمام؛ لأغسل وجهي، بالصدفة لمحت عيناي شبح رجل على المرأءة !، كان يشبة جسد فرعون المحنط في الأهرمات المصرية، ولكن الغريب في الأمر أنه كان يرتدي ثياب داخلية كثيابي.
ابتسمت له بغرابة! وأنا أتجه الى خزانة الملابس؛ لاقتناء بدلتي السوداء ذات الطابع الارستقراطي، وحذائي الرمادي الذي ورثته عن جدي.
- بعدا ما انتهيت من الديكورات الخارجية التفتُ إلى المراءة، وإذا بالرجل ينظر الي كما أنظرُ إليها!
فصرخت به بعد أن سئمت من تقليد حركاته لي
_ أيها الواقف أمامي متى ستختفي؛ فلقد ذقت ذرعاً برؤيَتك كل يومٌ!!
#يتبع في الحلقة الرابعة
يبقى لليل حكاية مريرة تسبب لي الإنهيار والتوتر، والشعور الدائم بالعجز، دائماً تحمل لي مخلفات الوجع التي تجعل مني شخص مكتوف التفكير والرؤية والتنفس، حتى شرب الماء يصبح بحاجة إلى معجزة عظيمة.
دائما في مثل هذا الوقت بالتحديد يصبح الشوق نارا،ً وتصبح النوم كالطيران من الشرفة.
كنت أحاول ترويض النوم كفرس جموح ؛ فكلما أغلقت أهداب عيناي بدأت تحوم بداخلي ذكريات الماضي بحذافيرها
****
أستيقظت من نومي الطويل وأنا أشعر بالنعاس يستحوذ على كل أعضائي، حاولت تجميع أشلائي المبعثرة، وأنا أستقيم على أطرف سريري كقاصرة بعد ولادة مبكرة...
وحينما لأمست أطراف أصابع رجلي الأرض أنتابني شعوراً جميلا، لدرجة أنني أغمضت عيناي بقوة؛ كي لا أفقد طعم ذاك الشعور.
نظرت إلى الساعة المصلوبة على عرض الحائط، كانت تشير إلى الخامسة صباحاً.
- آه، لكم أكره الاستيقاظ في مثل هذا الوقت؛ إنه يجعلني ألغي كل ما فكرت في عمله ليلة البارحة، ويعيد لي كل مآسي العالم دفعة واحدة...
*******
أنساب نسيم الصباح من أطراف النافذة، وتخللت الغرفة رائحة الصباح
الزكية، فنفضتُ عني سبات اللحاف بتأفف، وبدأت خطواتي إلى الحمام؛ لأغسل وجهي، بالصدفة لمحت عيناي شبح رجل على المرأءة !، كان يشبة جسد فرعون المحنط في الأهرمات المصرية، ولكن الغريب في الأمر أنه كان يرتدي ثياب داخلية كثيابي.
ابتسمت له بغرابة! وأنا أتجه الى خزانة الملابس؛ لاقتناء بدلتي السوداء ذات الطابع الارستقراطي، وحذائي الرمادي الذي ورثته عن جدي.
- بعدا ما انتهيت من الديكورات الخارجية التفتُ إلى المراءة، وإذا بالرجل ينظر الي كما أنظرُ إليها!
فصرخت به بعد أن سئمت من تقليد حركاته لي
_ أيها الواقف أمامي متى ستختفي؛ فلقد ذقت ذرعاً برؤيَتك كل يومٌ!!
#يتبع في الحلقة الرابعة
👍1
#الحلقة_4_من رواية
اهتز جهازي الخلوي فجأة، حركت عيناي إلى الهاتف دون أن يتحرك جسدي.
- إنه علاء الدين!!
ماذا يريد مني ؟؟؟؟
في مثل هذا الوقت
-- هلا فريق، كيف حالك اليوم؟
- گسجين ينتظر حكم الإعدام.
- وأين أنت الآن؟
- في زنزانتي المفضلة.
- كفاك جنوناً أيها الأبلة ، سأنتظرك بعد ساعة من الآن في إستراحة الجامعة؛ أحمل لك أخباراً سارة.
- ومن متى كانت الغربان تحمل البشرى؟!
- عندما كانت الجواميس تموت عشقاً.
أغاضني تشبيهُ اللعين فصرخت به قائلاً:
- أنت وهذه الحياة العاهرة وجهان لعملة واحدة، في الليل تعاشرون الأغنياء وأصحاب النفوذ والجاه، ثم لا نجد لكم أثراً في مواساتنا، وفي الصباح تدعون التدين وتمسكون بالمسابح، وتأتون إلينا قائلين:
نحمل لكم تباشير الغد المشرق.
وأغلقت الخط..
ثم أنهرعت إلى الشباك؛ أنظر إلى اللاشيء ، وأحاول جاهدا التهرب من كلمات (علاء) التي علقت في أذناي
وفجأة وجدت نفسي غير قادر على فعل أي شيء سوى الصمت والاستسلام لكلمات (علاء)، والعزم على الذهاب إليه.
***
عندما وصلت إلى ساحة الجامعة كانت الساعة على معصم يدي تشير إلى العاشرة صباحا.ً
كان (علاء) ينتظرني كالمعتاد على مقعدنا الخشبي المفضل - أو بالأحرى صديقنا الودود - واضعا كفيه على رجليه، بداء شارد الذهن...
ثم ألتفت إلي فجأة، فوجدني أقف بجانبه، مُحاطا بخليط من التشاؤم والإقبال على الحياة، والعدمية، والسعادة، والقلق والضحك، والضغط النفسي.
وبين كل ذلك الخليط المُعقد الذي كان يحيط بي رأيت ملامح وجه بدقة
وهو يتمتم:
- متى وصلت إلى هنا؟
- للتو.
- هل نسيتها؟
-علت قهقهاتي المكان لسذاجة سؤاله
فرماني بنظرة متوحشة وهو يعيد طرح سؤاله مرة ثانية:
- هل نسيتها؟؟!؟؟
- نعم لقد نسيتها تماماً فَـقد اختفت من عالمي الخاص منذ ثمانية أشهر وَ نصف، وهي مده كافية للنسيان كما تعلم.
- كيف نسيتها وَأنت ما تزال تتذكر الثمانية الأشهر ؟!
حتى أنك لم تنسَ النصف...!!؟؟؟
#يتبع_في_الحلقة 5
اهتز جهازي الخلوي فجأة، حركت عيناي إلى الهاتف دون أن يتحرك جسدي.
- إنه علاء الدين!!
ماذا يريد مني ؟؟؟؟
في مثل هذا الوقت
-- هلا فريق، كيف حالك اليوم؟
- گسجين ينتظر حكم الإعدام.
- وأين أنت الآن؟
- في زنزانتي المفضلة.
- كفاك جنوناً أيها الأبلة ، سأنتظرك بعد ساعة من الآن في إستراحة الجامعة؛ أحمل لك أخباراً سارة.
- ومن متى كانت الغربان تحمل البشرى؟!
- عندما كانت الجواميس تموت عشقاً.
أغاضني تشبيهُ اللعين فصرخت به قائلاً:
- أنت وهذه الحياة العاهرة وجهان لعملة واحدة، في الليل تعاشرون الأغنياء وأصحاب النفوذ والجاه، ثم لا نجد لكم أثراً في مواساتنا، وفي الصباح تدعون التدين وتمسكون بالمسابح، وتأتون إلينا قائلين:
نحمل لكم تباشير الغد المشرق.
وأغلقت الخط..
ثم أنهرعت إلى الشباك؛ أنظر إلى اللاشيء ، وأحاول جاهدا التهرب من كلمات (علاء) التي علقت في أذناي
وفجأة وجدت نفسي غير قادر على فعل أي شيء سوى الصمت والاستسلام لكلمات (علاء)، والعزم على الذهاب إليه.
***
عندما وصلت إلى ساحة الجامعة كانت الساعة على معصم يدي تشير إلى العاشرة صباحا.ً
كان (علاء) ينتظرني كالمعتاد على مقعدنا الخشبي المفضل - أو بالأحرى صديقنا الودود - واضعا كفيه على رجليه، بداء شارد الذهن...
ثم ألتفت إلي فجأة، فوجدني أقف بجانبه، مُحاطا بخليط من التشاؤم والإقبال على الحياة، والعدمية، والسعادة، والقلق والضحك، والضغط النفسي.
وبين كل ذلك الخليط المُعقد الذي كان يحيط بي رأيت ملامح وجه بدقة
وهو يتمتم:
- متى وصلت إلى هنا؟
- للتو.
- هل نسيتها؟
-علت قهقهاتي المكان لسذاجة سؤاله
فرماني بنظرة متوحشة وهو يعيد طرح سؤاله مرة ثانية:
- هل نسيتها؟؟!؟؟
- نعم لقد نسيتها تماماً فَـقد اختفت من عالمي الخاص منذ ثمانية أشهر وَ نصف، وهي مده كافية للنسيان كما تعلم.
- كيف نسيتها وَأنت ما تزال تتذكر الثمانية الأشهر ؟!
حتى أنك لم تنسَ النصف...!!؟؟؟
#يتبع_في_الحلقة 5
#الحلقة 5
- ليس أمراً مهمًا، إطمئن، يا علاء.
قلتها بصوت طبيعي جدًا، بينما كان ينتابني شعوراً بالبكاء من الداخل.
فنهض من على المقعد الذي كان جالساً عليه ، وأخذ يصرخ مناثرا لعابه على ثيابي كرذاذ الهثيم
أوهامُك
أوهامك - يا صديقي- هي الّتي أوصلتك إلى هذا الحد .. وهي التي ستوصلك إلى حبل المشنقة.
أنت خائِف .. خائفٌ مِن أنْ تخسر بقايا ذكرياتك .. لذلِك ترفُض التكلم .. ترفُض نسيانها .. . أنت خائف، ولا تستطيع تقبُّـل نفسك بِشكلِها الجديد .. لا تستطيع تخيّـل نفسُك خارجاً عنها .. ..أنت لَم تعُد ترى نفسك إلا مِن خِلالِها والآن تشعر أنك زائل بعدما خرجت من حياتك .. الويل لك وولهذا الحب الاحمق الذي يعشعش في دواخلك !
كانت كلماته مؤلمة لدرجة أنني شعرت بقلبي تقطع إلى قطع صغيرة يستحيل علي جمعها من جديد، فصمت واكتست وجهي ملامح الحسرة.
- هل أحظرتني إلى هنا لسماع هذه التراهات؟!
- في الحقيقة لا.
- أحظرتك إلى هنا من أجل شيئاً آخر، وأعتذر منك يا فندم.
- لا داعي للاعتذار؛ فالاعتذار بعد الوجع أشبة بقبلة على جبين جثة هامدة. لا قيمة لها
- أنا أنتقدك - لأنك تعني لي الكثير، ولا أحتمل رؤيتك تغرب كشمس الخريف. من أمامي
- دعني، أغرب وحيدا،ً ولا تقحم أنفك الكريه فيما لا يعنيك!
- ها أنت حيٌاً بعد رحيلها، لم يتوقف العالم كما كنت تظن !
ها هي الشمس تشرق كل يوم، لا كما كنت تعتقد أنها تشرُق من إبتسامتها.
انظر - يا فريق- إلى ذاك الرجل الأبتر الذي يقف تحت أغصان تلك الشجرة، هل تعلم أنه فقد أمه الأسبوع الماضي.
- انظر إلى تلك الفتاة الشقراء التي تجلس على المعقد المحاذي لنا...
هل تعلم أنها تعيش آخر أيامها بسبب السرطان.
انظر الى تلك الطفلة التي فقدت أهلها في الحرب، وهاهي الآن تتسول لإطعام أحشائها
- انظر فالحياة لا تقف عند أحد
- لا شان لي بأحد، ولست موكلا بهم،
أخبرني لماذا استدعيني إلى هنا وحالاً؟!
- من أي طينة خلقت -
- خلقت من رماد الأشجار المحترقة وليس من طين الأرض.
....#يتبع_في_الحلقة_القادمة
- ليس أمراً مهمًا، إطمئن، يا علاء.
قلتها بصوت طبيعي جدًا، بينما كان ينتابني شعوراً بالبكاء من الداخل.
فنهض من على المقعد الذي كان جالساً عليه ، وأخذ يصرخ مناثرا لعابه على ثيابي كرذاذ الهثيم
أوهامُك
أوهامك - يا صديقي- هي الّتي أوصلتك إلى هذا الحد .. وهي التي ستوصلك إلى حبل المشنقة.
أنت خائِف .. خائفٌ مِن أنْ تخسر بقايا ذكرياتك .. لذلِك ترفُض التكلم .. ترفُض نسيانها .. . أنت خائف، ولا تستطيع تقبُّـل نفسك بِشكلِها الجديد .. لا تستطيع تخيّـل نفسُك خارجاً عنها .. ..أنت لَم تعُد ترى نفسك إلا مِن خِلالِها والآن تشعر أنك زائل بعدما خرجت من حياتك .. الويل لك وولهذا الحب الاحمق الذي يعشعش في دواخلك !
كانت كلماته مؤلمة لدرجة أنني شعرت بقلبي تقطع إلى قطع صغيرة يستحيل علي جمعها من جديد، فصمت واكتست وجهي ملامح الحسرة.
- هل أحظرتني إلى هنا لسماع هذه التراهات؟!
- في الحقيقة لا.
- أحظرتك إلى هنا من أجل شيئاً آخر، وأعتذر منك يا فندم.
- لا داعي للاعتذار؛ فالاعتذار بعد الوجع أشبة بقبلة على جبين جثة هامدة. لا قيمة لها
- أنا أنتقدك - لأنك تعني لي الكثير، ولا أحتمل رؤيتك تغرب كشمس الخريف. من أمامي
- دعني، أغرب وحيدا،ً ولا تقحم أنفك الكريه فيما لا يعنيك!
- ها أنت حيٌاً بعد رحيلها، لم يتوقف العالم كما كنت تظن !
ها هي الشمس تشرق كل يوم، لا كما كنت تعتقد أنها تشرُق من إبتسامتها.
انظر - يا فريق- إلى ذاك الرجل الأبتر الذي يقف تحت أغصان تلك الشجرة، هل تعلم أنه فقد أمه الأسبوع الماضي.
- انظر إلى تلك الفتاة الشقراء التي تجلس على المعقد المحاذي لنا...
هل تعلم أنها تعيش آخر أيامها بسبب السرطان.
انظر الى تلك الطفلة التي فقدت أهلها في الحرب، وهاهي الآن تتسول لإطعام أحشائها
- انظر فالحياة لا تقف عند أحد
- لا شان لي بأحد، ولست موكلا بهم،
أخبرني لماذا استدعيني إلى هنا وحالاً؟!
- من أي طينة خلقت -
- خلقت من رماد الأشجار المحترقة وليس من طين الأرض.
....#يتبع_في_الحلقة_القادمة
عندما تقع في عشق فتاة اكترونيه قابعه خلف الشاشة المضئية
فانت حينها تشبه التعزي عندما يرقصُ لسماع اُغنية تركية وهو لا يعلم ماذا تعني هه
فانت حينها تشبه التعزي عندما يرقصُ لسماع اُغنية تركية وهو لا يعلم ماذا تعني هه
🔥1