"لم نتلامس مرة واحدة ، كأقطاب متنافرة ، كقوالب لا تسع بعضها ، كالصُراخ في مهب الريح ، والجزء الفارغ من الكوب ، كالخطوة إلى الوراء ، والقبلة على جبين الميت ، كاللون الأخضر في عينيّ أعمى ، ككل شيء لا يتطابق ، لكن يذوب في بعضه".
ربما مُقدراً لي أن ابقى كما أنا ، أعاني من كل شيء حتى من صوت الغُراب الذي يصدر الصوت من مكان لا أعرفه في الخارج ، أعاني من كل شيء من الأشياء التي تعنيني و التي لا تعنيني.
محاولة الإهتمام بشخص لا يهتم
بك كمحاولتك اعطاء الدواء لجثة.
بك كمحاولتك اعطاء الدواء لجثة.
حين أكتشفتك لم يكن قصدي إكتشافك، فأنا الذي ماكنتُ ضد الحب يوماً أو معه ،
أنا مؤمن أن الفصول الأربعة ستظل دوماً أربعة، وبأن شمساً واحدة وبدراً واحداً فتن الوجود إلى السماء السابعة، لكنني حين أكتشفتك كل الأمور تغيرت، فأضفت بدراً ثانياً، وأضفت شمساً ثانية، وأضفت فصلاً خامساً ماأروعه.
أنا مؤمن أن الفصول الأربعة ستظل دوماً أربعة، وبأن شمساً واحدة وبدراً واحداً فتن الوجود إلى السماء السابعة، لكنني حين أكتشفتك كل الأمور تغيرت، فأضفت بدراً ثانياً، وأضفت شمساً ثانية، وأضفت فصلاً خامساً ماأروعه.
منزُلنا هادئ لا صَوت فيه
وقَلبي ممتلئ بكُلِ شيء يَحتويهِ
عائلتي نائمة بِنومٍ ثَقيل
وعَقلي خائنٌ لي بِما يَحمل
هُم وأنا مختلفون عَن بَعضَنا
فَهُم لا يَعلمون كيف أفكرُ أنا.
وقَلبي ممتلئ بكُلِ شيء يَحتويهِ
عائلتي نائمة بِنومٍ ثَقيل
وعَقلي خائنٌ لي بِما يَحمل
هُم وأنا مختلفون عَن بَعضَنا
فَهُم لا يَعلمون كيف أفكرُ أنا.
🔥2
ولا أريد أيامًا في غاية
اللطف يكفيني يالله أيامًا لا
تمرض أمي فيها ولا تحزن .
اللطف يكفيني يالله أيامًا لا
تمرض أمي فيها ولا تحزن .
اعتذر لمعدتي الخردة لكونها تحملت كل محاولات انتحاري الطائشة ، لم تفضح امري بينما كانت تستطيع ذلك ، اعتذر ليدي على كل تلك الخدوش اعتذر لكوني فتاة مؤذية .
انتظارك لتلك اللحظات الجميلة يشعرك بأن الحياة تستحق الحُب أكثر.
أعرف أنني لا أكرهك،أكره فقط ماتفعله وما تجعلني أشعر بهُ،لِكنني لا أكرهك مازلت هنا أنتظر رسالتك.
👍1
"أحيانًا يا أمي الحديث مع الغرباء، أقل ضررًا من الحديث مع من يعرفوننا
يوماً ما ستُدرك أن قلبي الصامت،أحبك أكثر من هؤُلاء الثرثارين.
يؤسفني أن هنالك مئات الأشياء التي تؤذيني ولا أستطيع أخبارك بها."
وألف بدِيل غيرك يستطيع أن يملئني بمثل تلك الأحادِيث الساذِجة فأرجو أن تزيل غِبار الغُرور من على أكتافِك فقد أصبحت مُملاً جداً.
أسكن بيتا مهجور في حي مقفر....
أجلس على حصير بالية عليها غبار يصيبني بالحساسية والسعال..
كاسة الشاي بجانبي قد بردت.. وحياتي الآن بين كفي الرحمن...
أكتب قصيدة أو على الأقل بيت شعر أرثي فيه نفسي في الصدر والعجز...
أذهب للدولاب هناك حبتين من الباندول أتناول الأولى وأتحدث مع الأخرى على إنفراد....
سريري الذي بلا قوائم لم يعد يتحمل العبء الذي ألقيه على ظهره كل ليلة....
الحياة هنا في هذه الجهة من العالم بائسة حقا...
أجلس على حصير بالية عليها غبار يصيبني بالحساسية والسعال..
كاسة الشاي بجانبي قد بردت.. وحياتي الآن بين كفي الرحمن...
أكتب قصيدة أو على الأقل بيت شعر أرثي فيه نفسي في الصدر والعجز...
أذهب للدولاب هناك حبتين من الباندول أتناول الأولى وأتحدث مع الأخرى على إنفراد....
سريري الذي بلا قوائم لم يعد يتحمل العبء الذي ألقيه على ظهره كل ليلة....
الحياة هنا في هذه الجهة من العالم بائسة حقا...